Étiquette : توتر

  • رسميا.. أول مسؤول فرنسي يزور المغرب في ظل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين

    كشفت المتحدثة باسم السفارة الفرنسية بالمغرب، نيومي أتيا، عن زيارة مرتقبة للوزير الفرنسي المكلف بالتجارة الفرنسية والجاذبية والفرنسيين المقيمين بالخارج، أوليفير بيشت، والتي ستمتد ليومين ونصف، وذلك كأول زيارة لوزير في الحكومة الفرنسية في ظل “أزمة دبلوماسية صامتة” تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وقالت نيومي، في فيديو بثته سفارة فرنسا بالرباط على حسابه بتوتير اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري، إن “الوزير الفرنسي المكلف بالتجارة الفرنسية والجالية والفرنسيين المقيمين بالخارج، سيزور لأول مرة المغرب، في زيارة عمل تمتد ليومين ونصف وتتمحور حول الاقتصاد، وهو أحد المجالات الرئيسية في تعاوننا المتميز”.

    وأضافت المتحدثة أن “الوزير الفرنسي سيلتقي  كلا من رياض مزور، وزير الصناعة، ومحسن جزولي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، وسيلتقي أيضا بفاعلين اقتصاديين فرنسيين ومغاربة وبممثلين عن قطاع الأعمال من مختلف المجالات الاقتصادية لتعزيز تعاوننا مناقشة التحديات المشتركة”,

    وأشارت إلى أن “المغرب يضم أزيد من 1000 فرع لشركات فرنسية توظف قرابة 130 ألف شخص في جميع قطاعات الاقتصاد المغربي؛ كما أن فرنسا تتصدر البلدان المستثمرة في المغرب الذي يمثل أيضا أول دولة لعمليات الوكالة الفرنسية للتنمية، وبالمقابل، أصبح المغرب أول بلد إفريقي مستثمر في فرنسا بنسبة 20 بالمائة  من مجموع الاستثمارات المباشرة القادمة من إفريقيا”.

    ولفتت الناتابه إلى أن “الوزير الفرنسي سيلقي أيضا كلمة خلال الدورة الثالثة لمنتدى الأعامل  “شوازول أفريكا” الذي سينظم لأول مرة بالمغرب وسيجمع أزيد من 600 من أصحاب القرار والقادة الاقتصاديين والمؤسساتيين والأكثر تأثيرا في إريقيا وأوروبا والخليج بحيث  ستكون القارة الإفريقية محور النقاشات”.

    Le ministre délégué @francediplo chargé du Commerce extérieur, de l’Attractivité et des Français de l’étranger, @becht_olivier est en visite au Maroc, partenaire d’exception de la France pic.twitter.com/EZnGb98MAM

    — La France au Maroc (@AmbaFranceMaroc) ١٨ أكتوبر ٢٠٢٢

    وخلصت إلى أن “هذه الزيارة ستكون مناسبة للتطرق لمختلف التحديات التي يواجهها اقتصادنا: الأزمة الاقتصادية، ندرة الموارد الطبيعية، الاحتباس الحراري، والتي تتطلب منا أن نتكيف سوية من خلال الاقتصاد المنخفض للكربون، واستعمال أفضل للموارد والطاقات المتجددة”.

    ويأتي هذا في ظل ما تعيشه العلاقات الفرنسية المغربية من توتر تطور إلى أزمة دبلوماسية صامتة بسبب تخفيض فرنسا لعدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة بمختلف مستوياتهم، حيث بررت فرنسا قرارها بكون المغرب “غير متعاون في مجال الهجرة”، كما أن الإعلان عن هذه الزيارة تأتي في نفس الشهر الذي قال في الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إنه سيزور فيه المغرب وذلك خلال زيارته للجزائر في الآونة الاخيرة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوارع الضيقة تصيب المرأة بالتوتر والواسعة توتر الرجل

    كشفت دراسة إسبانية أن شوارع المشاة الضيقة تصيب المرأة بمستويات أعلى من التوتر أكثر من الرجل، في حين أن الرجال يصابون بالتوتر بصورة أكبر في المساحات المفتوحة، وذلك لتفاوت استيعاب كلا منهما للشعور بالأمان في الأوساط الحضرية المختلفة. وقد أجريت الدراسة بجامعة ييدا ومعهد إيبرييدا في مركز ييدا التاريخي بإسبانيا.

    وتحلل الدراسة المنشورة بمجلة « مدن » العلمية، إلى أي مدى تتوافق المشاعر التي يتم رصدها بعد حدث بعينه مع تلك التي نعيشها في مكان بعينه، من خلال قياس تفاوت معدل نبضات القلب، حسبما ذكرت جامعة ييدا في بيان يوم الاثنين.

    يوضح الباحثون أن الدراسة يمكن أن تساعد في تحديد أماكن تثير طبيعتها مشاكل عاطفية وانفعالية، وذلك لتحسين تصميم الأماكن العامة وجعل المدن أكثر وداً.

    وبحسب بيان الجامعة، فقد حللت الدراسة الشعور بالخوف الذي يتولد في بعض الأماكن العامة في المدينة، بناءً على معدل ضربات القلب ووصف تجارب المشاركين ، من خلال خرائط ذهنية وملحوظات موجزة.

    أجريت الدراسة الميدانية على 39 امرأة و31 رجلاً، تتراوح أعمارهم بين 19 و 24 عاماً، قطعوا مسافة 3.1 كيلومترعبر الحي القديم في مدينة ييدا وارتدوا نظارات شمسية مزودة بكاميرات وميكروفونات ووحدات ذاكرة محمولة، بالإضافة إلى أجهزة استشعار تردد نبض القلب وهاتف نقال ذكي يعمل بنظام أندرويد أعد خصيصاً لهذا الغرض.

    واستكملت البيانات التي تم جمعها بواسطة هذه الأجهزة من خلال استبيان التقييم الذاتي في أربع نقاط على طول معالم الطريق: مثل ميدان ديبوزيت وشارع الكومبانية ومنتزه سانتا سيسيليا ومركز إيكس التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخ محمد بن زايد يواصل دعمه للشعب الفلسطيني من خلال مستشفى المقاصد في القدس الشرقية

    الدار- خاص

    يعكس توقيع دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية تعاون بقيمة 25 مليون دولار أمريكي لدعم مستشفى المقاصد في القدس الشرقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وبالتنسيق مع مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، د دعم الدولة الإماراتية الدائم للقضية الفلسطينية، ومساندتها لحل سياسي سلمي دائم لتلك القضية.

    دعم اماراتي متواصل للشعب الفلسطيني

    دعم تجسد في عدة محافل ومناسبات، حيث ظل الامارات تعدم الشعب الفلسطيني مع كل توتر تشهده مدينة القدس، فكانت حاضرة بمواقفها الرائدة الواضحة الصريحة، وسبق أن صدر منها بيانات إدانة لاقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، أكدت من خلالها رفضها المطلق للعنف من أي طرف وأهمية تغليب صوت العقل.

    المواقف الإماراتية الداعمة للقضية الفلسطينية تحمل رسالة إماراتية مفادها بأن السلام الشامل والدائم والعادل هو السبيل الوحيد لحل أزمات المنطقة، وإنه لن يستطيع أي من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني حسم الصراع لصالحه مهما طال الوقت، وسيكون الخاسر دائما هم الأبرياء من النساء والأطفال والمدنيين الذين لا ذنب لهم.

    في 21 ماي الماضي، أكدت الامارات على لسان، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي في كلمة خلال أعمال المؤتمر الـ33 الطارئ للاتحاد البرلماني العربي في القاهرة، أنَّ القضيةَ الفلسطينيةَ تأتي دوماً على رأسِ أولوياتِ السياسةِ الخارجيةِ لدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ منذُ قيامِها، وهي التي تصدتْ، ومعها الدولُ الشقيقةُ، سياسياً ودبلوماسياً لجميعِ الإجراءاتِ والقراراتِ الإسرائيليةِ التي استهدفتْ طمسَ أو تغييرَ هويةِ المسجدِ الأقصى، أو تغييرَ الوضعِ القانوني والتاريخي في القدسِ، وطابعها العربي والإسلامي.

    مقاربة إنسانية متعددة الأبعاد لدعم فلسطين

    وحرصت دولة الإمارات لم على فتحِ كلِّ الأبوابِ للدفاعِ عن حقوقِ الشعبِ الفلسطينيِ الشقيق، سيما حقَه في تقريرِ المصيرِ وإقامةِ دولتِه المستقلةِ، حيث حظي هذا الأمر باهتمامِ ودعمِ مؤسسِ دولة الإمارات المغفور له الشيخِ زايد بن سلطان آل نهيان، كما أنه على قائمةِ اهتمامِ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

    دعم تجسد خلال “قمة النقب”، حينما أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على إغلاق الباب أمام أي محاولة للصيد في الماء العكر، مجددا التزام دولة الإمارات بدعم الشعب الفلسطيني، وحقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    ظلت الامارات العربية المتحدة منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، تؤكد أن المعاهدة لن تكون على حساب القضية الفلسطينية، وإنما تدعمها لتحقيق أمنيات الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي في إقامة دولة فلسطينية انطلاقا من رؤيتها حول إمكانية نجاح لغة الحوار في تحقيق ما لم تحققه عقود الجفاء والمقاطعة.

    تتمثل المقاربة الإنسانية التي تنهجها الامارات لدعم صمود الشعب الفلسطيني في توجيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، لتقديم الدعم المالي لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية.

    وساهمت الإمارات بأكثر من 883 مليون دولار أمريكي، منذ عام 2013 وحتى 2021، لتمويل القطاعات الحيوية ودعم جهود التنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ووكالة الأونروا، كما سبق للامارات وأن أرسلت 60 ألف جرعة من لقاح كوفيد-19، وأكثر من 36.6 طن من المساعدات الطبية العاجلة لآلاف العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، لتمكينهم من التصدي للجائحة.

    دعم مستشفى المقاصد…تطبيق عملي لوثيقة “مبادئ الخمسين”

    ويجسد الدعم الإنساني، الذي تقدمه الامارات لمستشفى المقاصد، أكبر مستشفيات القدس، التطبيق العملي لوثيقة “مبادئ الخمسين” التي تتضمن التزاما إماراتيا واضحا بترسيخ الأخوّة الإنسانية، حيث ترسم الوثيقة المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال الخمسين عاماً القادمة في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية والإنسانية والداخلية.

    وضمن الوثيقة، نجد تنصيص المبدأ الثامن من تلك المبادئ العشرة في موضعين على التزام دولة الإمارات بترسيخ الأخوة الإنسانية، أحدها أكد أن “منظومة القيم في دولة الإمارات ستبقى قائمة على ترسيخ الأخوّة الإنسانية”، ما يعني أن ترسيخ الأخوة الإنسانية يأتي ضمن الأسس والقواعد العامة لمنظومة القيم في مبادئ الإمارات.

    كما يعلن الالتزام بتطبيق هذا النهج في السياسة الخارجية، قائلا إن دولة الإمارات “ستبقى داعمةً عبر سياستها الخارجية لكل المبادرات والتعهدات والمنظمات العالمية الداعية للسلم والانفتاح والأخوّة الإنسانية”.

    كما ينص المبدأ الثامن على أن “منظومة القيم في دولة الإمارات ستبقى قائمة على الانفتاح والتسامح، وحفظ الحقوق وترسيخ دولة العدالة، وحفظ الكرامة البشرية، واحترام الثقافات، وترسيخ الأخوّة الإنسانية واحترام الهوية الوطنية. وستبقى الدولة داعمةً عبر سياستها الخارجية لكل المبادرات والتعهدات والمنظمات العالمية الداعية للسلم والانفتاح والأخوّة الإنسانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني “شي جينبينغ” يستعد لولاية ثالثة

    يستعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لتكريس سلطته بالفوز بولاية جديدة من 5 سنوات على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، خلال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الذي يبدأ يوم الأحد.
    وفي حال الفوز بولاية ثالثة، سيبقى شي البالغ 69 عاما والحاكم منذ 2012 في السلطة حتى 2027، ليصبح القيادي الأشد نفوذا منذ مؤسس النظام الشيوعي في الصين، ماو تسي تونغ (1949-1976).
    ويجتمع 2296 مندوبا شيوعيا قادمين من كل مقاطعات البلاد لحوالي أسبوع في قصر الشعب، المبنى الضخم الستالينيّ الهندسة الواقع في ساحة تيان أنمين بوسط بكين، في ظل إجراءات أمنية معززة.
    وسينتخب المندوبون اللجنة المركزية الجديدة التي هي بمثابة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا.
    وفي محطة أساسية من المؤتمر، سيلقي شي جين بينغ خطابا في افتتاحه الأحد يعرض فيه تقريره الذي يمثل حصيلة لولايته الثانية ويعطي مؤشرات عن برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.
    وكان شي وعد خلال مؤتمر 2017 بـ”عصر جديد” للاشتراكية على النمط الصيني، متعهدا بأن بلاده “ستنفتح أكثر” على العالم، كما أكد أن “الانفتاح يجلب التقدم، والانغلاق يعيد إلى الخلف. الصين لن تغلق أبوابها”.
    وقد باتت الصين في السنوات الأخيرة منغلقة أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار جائحة كورونا. وفيما يعود باقي العالم تدريجيا إلى حياة طبيعية، تتمسك بكين بسياسة “صفر كوفيد” صارمة تقلص حركة الملاحة الجوية إلى أدنى حد ممكن وتفرض حجرا صحيا إلزاميا على الوافدين وتدابير عزل متتالية على مدن وبلدات.
    وتثير هذه السياسة المتشددة استياء قسم من الصينيين وكذلك أوساط الأعمال التي تخشى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل القيود الصحية.
    وقالت الباحثة يو جي، من مركز “تشاتام هاوس” للدراسات إن “سياسة صفر كوفيد التي تتبعها بكين أحبطت الاستثمارات الضرورية، ولم تنجح في الفوز بقلوب وأذهان الشباب الصينيين، الفئة التي عانت أكثر من سواها اقتصاديا واجتماعيا”.
    كذلك تعمقت الهوة بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، كما تضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وسط توتر على خلفية شبه جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أرضيها وفقا لمبدأ “الصين واحد”، وكذلك تتعرض الصين لانتقادات غربية في مجال حقوق الإنسان واتهامات بإساءة معاملة أقلية الإيغور.
    ومن الصعب معرفة ما يجري في كواليس الحزب الشيوعي الصيني، أحد أكبر الأحزاب السياسية في العالم، بأعضائه الـ96.7 مليون والذي يتسم بالغموض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني يستعد لولاية جديدة على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية

    يستعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لتكريس سلطته بالفوز بولاية جديدة من 5 سنوات على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، خلال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الذي يبدأ يوم الأحد.

    وفي حال الفوز بولاية ثالثة، سيبقى شي البالغ 69 عاما والحاكم منذ 2012 في السلطة حتى 2027، ليصبح القيادي الأشد نفوذا منذ مؤسس النظام الشيوعي في الصين، ماو تسي تونغ (1949-1976).

    ويجتمع 2296 مندوبا شيوعيا قادمين من كل مقاطعات البلاد لحوالي أسبوع في قصر الشعب، المبنى الضخم الستالينيّ الهندسة الواقع في ساحة تيان أنمين بوسط بكين، في ظل إجراءات أمنية معززة.

    وسينتخب المندوبون اللجنة المركزية الجديدة التي هي بمثابة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا.

    وفي محطة أساسية من المؤتمر، سيلقي شي جين بينغ خطابا في افتتاحه الأحد يعرض فيه تقريره الذي يمثل حصيلة لولايته الثانية ويعطي مؤشرات عن برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.

    وكان شي وعد خلال مؤتمر 2017 بـ”عصر جديد” للاشتراكية على النمط الصيني، متعهدا بأن بلاده “ستنفتح أكثر” على العالم، كما أكد أن “الانفتاح يجلب التقدم، والانغلاق يعيد إلى الخلف. الصين لن تغلق أبوابها”.

    وقد باتت الصين في السنوات الأخيرة منغلقة أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار جائحة كورونا. وفيما يعود باقي العالم تدريجيا إلى حياة طبيعية، تتمسك بكين بسياسة “صفر كوفيد” صارمة تقلص حركة الملاحة الجوية إلى أدنى حد ممكن وتفرض حجرا صحيا إلزاميا على الوافدين وتدابير عزل متتالية على مدن وبلدات.

    وتثير هذه السياسة المتشددة استياء قسم من الصينيين وكذلك أوساط الأعمال التي تخشى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل القيود الصحية.

    وقالت الباحثة يو جي، من مركز “تشاتام هاوس” للدراسات إن “سياسة صفر كوفيد التي تتبعها بكين أحبطت الاستثمارات الضرورية، ولم تنجح في الفوز بقلوب وأذهان الشباب الصينيين، الفئة التي عانت أكثر من سواها اقتصاديا واجتماعيا”.

    كذلك تعمقت الهوة بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، كما تضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وسط توتر على خلفية شبه جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أرضيها وفقا لمبدأ “الصين واحد”، وكذلك تتعرض الصين لانتقادات غربية في مجال حقوق الإنسان واتهامات بإساءة معاملة أقلية الإيغور.

    ومن الصعب معرفة ما يجري في كواليس الحزب الشيوعي الصيني، أحد أكبر الأحزاب السياسية في العالم، بأعضائه الـ96.7 مليون والذي يتسم بالغموض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما أفضل للتخفيف من آلام الظهر الحرارة أم البرودة؟

    عندما نشعر بآلام الظهر، فإن أول ما يتبادر إلى ذهننا هو أننا بحاجة إلى الدفء. لذلك نلجأ إلى تدفئة الجسم عن طريق استخدام أكياس الماء الساخن أو الاستحمام بماء ساخن مع إضافة بعض الأعشاب العطرية مثل اللافندر لما له من تأثير مهدئ ومسكن للألم. كما قد يجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر في زيارة “الساونا” الراحة أيضاً.

    غير أن الأطباء يحذرون من علاج آلام الظهر باستخدام الحرارة، لأن الآلام قد تزداد سوءاً بسببها. لذلك لا تعد الحرارة الخيار الأفضل دوماً، إذ في حالة التهاب العصب الوركي أو باقي الأمراض الالتهابية الأخرى، يمكن للحرارة أن تجعل تلك الآلام أكثر حدة.

    في هذه الحالات، يُنصح بتبريد المناطق المتضررة، على سبيل المثال باستخدام كمادات الجل الباردة أو كمادات الثلج، لأن البرودة تبطئ انتقال إشارات الألم إلى الدماغ وبالتالي تخفيف آلام الظهر. هذا ما يشير إليه الدكتور، منذر صباريني، جراح الدماغ والعمود الفقري من مستشفى ابن سينا في برلين. في حين تعمل الحرارة على تحسين الدورة الدموية والشعور بالاسترخاء، لذلك يوصي الدكتور منذر صباريني باستخدام الحرارة عند المعاناة من توتر العضلات أو الآلام المزمنة.

    البرودة تخدر الألم

    على سبيل المثال، ينصح الطبيب باستخدام البرودة في علاج آلام الظهر، في حالة وجود كدمات أو التهاب حاد أو ما يعرف بـ “العصب المقروص” أو العصب المنضغط. ووفق الطبيب المختص، فإن البرودة تبطئ من انتقال محفزات الألم إلى الدماغ. كما أنها مفيدة للمشاكل الأخرى مثل الانزلاق الغضروفي أو ألم الظهر أو ألم العصب الوركي.

    يمكنك وضع كيس ثلج على منطقة الألم، هذا يساعد كثيراً في التخفيف من الألم. ووفق تقرير نشرته مجلة “شتيرن” الألمانية، عن العلاجات المنزلية البسيطة في علاج آلام الظهر وأنواع أخرى من الآلام، فإن للثلج تأثير مخدر طفيف، لأن البرودة تمنع تدفق الدم في منطقة الألم وبالتالي يمنع انتقال محفزات الألم إلى الدماغ. كما يمكن أن تساعد قطعة من القماش المجمدة التي تم نقعها في الماء المالح مسبقًا في علاج الصداع الحاد. أو يمكن استخدام مكعبات الثلج أو أكياس الهلام الباردة من الصيدلية الأكثر عملية.

    في حالة آلام الظهر الحادة، يجب تبريد مناطق الألم عدة مرات في اليوم لمدة دقيقة إلى ثلاث دقائق. في حالة الألم الالتهابي، يجب أن تصل مدته إلى 30 دقيقة، لأن التعرض الطويل للبرد يبطئ زيادة التمثيل الغذائي في مثل هذه الحالات ويقلل من التورم. لكم من المهم عدم وضع الكمادات الباردة مباشرة على الجلد، لأنها قد تتسبب بالشعور بالألم جراء البرودة الشديدة. لذلك ينصح دائماً بلف عبوات الثلج أو عبوات الهلام بقطعة قماش قطنية جافة سميكة نوعاً ما قبل الاستخدام.

    غير أن هذه العلاجات المنزلية البسيطة لا تحل محل العلاج الطبي، لأنها لا تقضي على أسباب الألم، بل تعمل فقط على تخفيف أعراضه. لذلك ينصح دوماً باستشارة الطبيب المختص عند المعاناة من آلام حادة ودائمة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة ستُعمق شرخ خلافاتهما.. « بطمة » تتّخذ قرارًا جديدًا يَخصّ مستقبل علاقتها بزوجها « محمد الترك »

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    اتخذت الفنانة المغربية « دنيا بطمة » قرار جديدا يخص علاقتها يزوجها محمد الترك التي توتر العلاقة بينهما خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

    وفي هذا الإطار، قرّرت « بطمة » الاستغناء عن خدمات الترك مديرا لأعمالها؛ إذ أقدمت على تغيير رقم مدير أعمالها السابق، ثم وضعت في مكانه رقما جديدا رهن إشارة الراغبين في التواصل معها.

    تجدر الإشارة إلى أن الفنانة المغربية سبق لها أن رفعت دعوى قضائية ضد محمد الترك؛ إذ اتهمته بالخيانة الزوجية ثم خيانة الأمانة، لتخلي سلطات مراكش سبيله بعدما استمعت إلى أقواله في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرارة أم البرودة؟.. أيهما أفضل للتخفيف من آلام الظهر؟

    عندما نشعر بآلام الظهر، فإن أول ما يتبادر إلى ذهننا هو أننا بحاجة إلى الدفء. لذلك نلجأ إلى تدفئة الجسم عن طريق استخدام أكياس الماء الساخن أو الاستحمام بماء ساخن مع إضافة بعض الأعشاب العطرية مثل اللافندر لما له من تأثير مهدئ ومسكن للألم. كما قد يجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر في زيارة « الساونا » الراحة أيضاً.

    غير أن الأطباء يحذرون من علاج آلام الظهر باستخدام الحرارة، لأن الآلام قد تزداد سوءاً بسببها. لذلك لا تعد الحرارة الخيار الأفضل دوماً، إذ في حالة التهاب العصب الوركي أو باقي الأمراض الالتهابية الأخرى، يمكن للحرارة أن تجعل تلك الآلام أكثر حدة.

    في هذه الحالات، يُنصح بتبريد المناطق المتضررة، على سبيل المثال باستخدام كمادات الجل الباردة أو كمادات الثلج، لأن البرودة تبطئ انتقال إشارات الألم إلى الدماغ وبالتالي تخفيف آلام الظهر. هذا ما يشير إليه الدكتور، منذر صباريني، جراح الدماغ والعمود الفقري من مستشفى ابن سينا في برلين. في حين تعمل الحرارة على تحسين الدورة الدموية والشعور بالاسترخاء، لذلك يوصي الدكتور منذر صباريني باستخدام الحرارة عند المعاناة من توتر العضلات أو الآلام المزمنة.

    البرودة تخدر الألم

    على سبيل المثال، ينصح الطبيب باستخدام البرودة في علاج آلام الظهر، في حالة وجود كدمات أو التهاب حاد أو ما يعرف بـ « العصب المقروص » أو العصب المنضغط. ووفق الطبيب المختص، فإن البرودة تبطئ من انتقال محفزات الألم إلى الدماغ. كما أنها مفيدة للمشاكل الأخرى مثل الانزلاق الغضروفي أو ألم الظهر أو ألم العصب الوركي.

    يمكنك وضع كيس ثلج على منطقة الألم، هذا يساعد كثيراً في التخفيف من الألم. ووفق تقرير نشرته مجلة « شتيرن » الألمانية، عن العلاجات المنزلية البسيطة في علاج آلام الظهر وأنواع أخرى من الآلام، فإن للثلج تأثير مخدر طفيف، لأن البرودة تمنع تدفق الدم في منطقة الألم وبالتالي يمنع انتقال محفزات الألم إلى الدماغ. كما يمكن أن تساعد قطعة من القماش المجمدة التي تم نقعها في الماء المالح مسبقًا في علاج الصداع الحاد. أو يمكن استخدام مكعبات الثلج أو أكياس الهلام الباردة من الصيدلية الأكثر عملية.

    في حالة آلام الظهر الحادة، يجب تبريد مناطق الألم عدة مرات في اليوم لمدة دقيقة إلى ثلاث دقائق. في حالة الألم الالتهابي، يجب أن تصل مدته إلى 30 دقيقة، لأن التعرض الطويل للبرد يبطئ زيادة التمثيل الغذائي في مثل هذه الحالات ويقلل من التورم. لكم من المهم عدم وضع الكمادات الباردة مباشرة على الجلد، لأنها قد تتسبب بالشعور بالألم جراء البرودة الشديدة. لذلك ينصح دائماً بلف عبوات الثلج أو عبوات الهلام بقطعة قماش قطنية جافة سميكة نوعاً ما قبل الاستخدام.

    غير أن هذه العلاجات المنزلية البسيطة لا تحل محل العلاج الطبي، لأنها لا تقضي على أسباب الألم، بل تعمل فقط على تخفيف أعراضه. لذلك ينصح دوماً باستشارة الطبيب المختص عند المعاناة من آلام حادة ودائمة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخبزة يَعُــدُّ أسباب مخاوف الإسبان من انتخاب المغرب باللجنة الأممية لترسيم الُحدود القارية

    أثار انتخاب الخبير المغربي ميلود الوكيلي في لجنة ترسيم الحدود القارية بالأمم المتحدة مخاوف اليمين الإسباني، وذلك في ظل إنشاء الجانبين لجنة ثنائية لتباحث سبل ترسيم الحدود البحرية بينهما.

    وشكلت هذه المخاوف التي أثارها اليمين الإسباني تساؤلات عن مدى واقعيتها، وما إن كان انتخاب المغرب في اللجنة الأممية لترسيم الحدود القارية له أثر على مسألة ترسيم الحدود بين الدولتين.

    وفي هذا السياق، يرى أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية الحقوق بتطوان، محمد العمراني بوخبزة، أن “حقيقة الأمر هو أن كل نجاح سيحققه المغرب، في أي استحقاق كان، ولو كان رمزيا، سيثير نوعا من التخوف والريبة والإحتياط من قبل الجيران، سواء تعلق الأمر بالجيران القاريين أو  الجيران بجنوب أوروبا، وهذا ليس جديدا لأن أي نجاح للمغرب سيكون ردُّ الفعل عليه كما قلنا”.

    أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية الحقوق بتطوان: محمد العمراني بوخبزة

    وأوضح بوخبزة، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “المعروف في رسم الحدود البحرية يدخل فيها أمران واضحان، أولهما القانون الدولي للبحار الذي يسري على الحالات العادية ولا يحتاج تدخل أي جهة كانت بما فيها اللجنة الأممية”.

    مضيفا أن “هناك جانبا ثانيا في مسألة ترسيم الحدود مرتبط بتوافقات بين الدول التي تجمعها هذه الحدود البحرية خاصة في المناطق المرتبطة بالجرف القاري أو المناطق الإقتصادية الخالصة، وهي الحالات التي تتدخل فيها اللجنة الأممية، ولكن هذا يتم دائما بتوافق ما بين الدول المجاورة لهذه الحدود”.

    ونبه بوخبزة إلى أن “هناك جهات داخل إسبانيا تغالي في الإحتياط من المغرب في جميع الملفات، ليس فقط تلك المرتبطة برسم الحدود البحرية، بل جميع الملفات، كيفما كانت طبيعتها و نوعها، ولكن الحكماء في إسبانيا يعلمون جيدا، وهم الذين يؤثرون الآن، أن المغرب جارٌ لا يمكن أن يكون  سببا في أي توتر أو أي مشكل، بل هو جار يبحث عن حل المشاكل عن طريق الحوار”.

    وأشار إلى أن “هناك ملفات كثيرة عالقة بين المغرب و إسبانيا، ليس فقط ملف الحدود البحرية، ودائما ما تعامل المغرب مع هذه الملفات بمنطق الحوار، ويقترح  حل هذه المشاكل عن طريق خلق لجان أو تشكيل لجان مشتركة للتفكير في حلول و لم يلجأ إلى الحلول الأحادية الفردية، إذ أن جميع الملفات التي تجمعه مع إسبانيا اقترح فيها المغرب لجانا متخصصة مشتركة للحل”.

    وخلص المتحدث إلى أن “هذا التخوف خارج السياق ولا أساس له، بل هو فقط من أجل الإستهلاك الداخلي، ونحن نعلم أن هناك تيارات داخل إسبانيا تحاول أن تكسب جزءً من الكتلة الناخبة على حساب مواضيع وملفات فيها الطابع الشعبوي أكثر من أنها تخدم مصالح إسبانيا، وهذا الوضع لا يوجد فقط في إسبانيا بل هو وضع عام، من خلال الصعود المقلق لليمين المتطرف في غالبية الدول الأوربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر بين مبابي وباريس.. أسباب دفعته للرحيل عن سان جيرمان في أسرع وقت

    mosem article

    أش واقع في الرياضة

    توتر بين مبابي وباريس.. واللاعب يسافر إلى مدريد

    فجرت صحيفة “ماركا” الإسبانية الشهيرة يوم الثلاثاء قنبلة من العيار الثقيل عندما أكدت أن العلاقة بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وناديه باريس سان جيرمان انتهت تماماً ويرغب اللاعب بالرحيل في يناير، فيما أكدت إذاعة “كادينا كوب” أن اللاعب الشاب سيسافر يوم الأربعاء إلى العاصمة الإسبانية مدريد لحضور ختام مهرجان مصارعة الثيران.

    وكشفت تقارير إعلامية فرنسية، أسباب طلب نجم نادي باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا كيليان مبابي من فريقه بالسماح له بالرحيل في شتاء أو صيف 2023.

    وكشفت تقارير إعلامية أخرى، أن المهاجم الفرنسي اعترف لمقربيه بخطئه بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى العام 2024 بدل الانتقال إلى ريال مدريد مجانا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.

    وورد أيضا، أن مبابي اعترف بخطئه بالخضوع للضغط السياسي والدخول في اتفاق جديد مع النادي الفرنسي، في إشارة إلى تلقيه اتصالا من رئيس فرنسا (إيمانويل ماكرون)، الذي اتصل شخصيا بمبابي لإقناعه بالبقاء في باريس.

    ويعتقد مبابي أنه تعرض للخيانة، وأن باريس سان جيرمان خذله ولم يلتزم بمعظم الوعود التي قدمها له للاستمرار مع الفريق.

    ووفقا لصحيفة “France Bleu Paris”، فإن مبابي وعد بأن يكون القائد الوحيد لمشروع الفريق الباريسي، ولكنه يشعر باستمرار تزايد نفوذ (زميليه) نيمار وليونيل ميسي، كما أن أحد الوعود التي لم تنفذها الإدارة هو رغبته في رحيل النجم البرازيلي (نيمار) وهو ما لم يحدث.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره