Étiquette : جائزة

  • إيدر مطيع .. “المبرمج العبقري” يستعد لمغادرة المغرب لمتابعة تعليمه بلندن

    يستعد إيدر مطيع، “المبرمج العبقري الصغير”، كما يحب المغاربة تلقيبه، لمغادرة المغرب نحو بريطانيا وتحديدا عاصمة الضباب لندن لمتابعة دراسته الجامعية.

    وكشف المدير العام لمؤسسة “لندن أكاديمي” سمير بنمخلوف، أن إيدر، والذي ينحدر من مدينة تزنيت جنوبي المغرب، حصل على عرضين من جامعتين بالمملكة المتحدة.

    ويتعلق الأمر، حسب بنمخلوف، بجامعة نيوكاسل وجامعة لندن هولواي في علوم الكمبيوتر، مشيرا إلى أن إيدر خضع لاختبارات تقييمية من طرف هذه الجامعات و”نجح فيها بالفعل”.

    ويعد إيدر، واحدا من بين أشهر الأطفال المغاربة، حيث اشتهر في 2018، حين كان يبلغ 11 عاما، بعد لقائه بمهندسين من جوجل ضمن فعاليات “ديف فيست”، وانبهارهم بإتقانه لغات برمجيات عديدة وقدرته على التواصل بلغة شكسبير.

    وكشف إيدر أنه يتقن لغة “بايثون” ولغة البرمجة “html”، إضافة ل “Javascript” و”C” و”C++” و”SQL” و”Scratch”.

    وبعدما ذاع صيته، تلقى الطفل العبقري عددا من المدارس التي تواصلت معه، مبدية استعدادها لتبنيه وتوفير مقعد للدراسة له ضمن صفوفها. فقرر إيدر الالتحاق بمعهد “لندن أكاديمي” الخاص فرع الدار البيضاء، وهي مؤسسة تقتبس منهجها التعليمي من المدارس البريطانية.

    ويدرس إيدر ب”لندن أكاديمي” مجانا، عوض دفع آلاف الدولارات سنويا، بعد حصوله على منحة تشجيعا له على كفاءته، وانتقل إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة لمتابعة دراسته.

    وإلى جانب البرمجة، استطاع إيدر مطيع إدارة فريق يتكون من زملاء له، للبحث في مجال الروبوتات، وحصل على المركز الأول في جائزة المغرب الوطنية، وجائزة التميز في مسابقة “VEX IQ” المنظمة في الرباط في 2020.

    وعبر إيدر، وأكثر من مرة، عن رغبته في أين يصبح “عالما”، كما قال إنه يريد تطوير مهاراته ويصبح “قرصانا” من ذوي القبعات البيضاء، وهو مصطلح يطلق على الخبراء في حماية المعلومات، الذين يستعملون وسائل قد تكون ممنوعة لمعالجة أمن الحواسيب بالشركات والمؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤلف للكاتب المغربي نور الدين أفاية ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

    محمد الصديقي

    اختير كتاب ‘‘صور الوجود في السينما والفسلفة‘‘، للكاتب والمفكر المغربي نور الدين أفاية، الصادر عن المركز الثقافي للكتاب سنة 2022، ضمن الأعمال الثلاثة المدرجة عن فرع الفنون والدراسات النقدية، في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

    جاء ذلك في بلاغ أعلنت فيه جائزة الشيخ زايد للكتاب، بمركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، اليوم الخميس، عن القوائم القصيرة في فروع “الفنون والدراسات النقدية”، و”الآداب” و “المؤلف الشاب” في دورتها السابعة عشرة، حيث ضمّت القائمة 9 أعمال من مصر والعراق ولبنان والجزائر وتونس والمغرب.

    وشملت القائمة القصيرة لفرع “الفنون والدراسات النقدية” ثلاثة أعمال اختيرت من بين 12 عنوانا، في حين تضمن فرع “الآداب” ثلاثة أعمال من بين 12 عملاً وقعت في القائمة الطويلة، وبخصوص القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب فضمت” ثلاثة أعمال من أصل 12 عملاً من القائمة الطويلة.

    وضمت القائمة القصير لفرع الفنون والدراسات النقدية، فضلا عن عمل نور الدين أفاية، “مرائي النّساء: دراسات في كتابات الذّات النّسائيّة العربيّة”، للكاتبة التونسية جليلة الطريطر، الصادر عن الدّار التونسيّة للكتاب عام 2021، و”المؤلفات الموسيقيّة العربيّة الراهنة بين المقامية والتونالية”، للكاتب التونسي فاخر حكيمة، والصادر عن دار مركز الموسيقى العربية والمتوسطية – سوتيميديا للنشر والتوزيع عام 2021.

    وتشمل القائمة القصيرة لفرع “الآداب” هي الأخرى على ثلاثة أعمال هي “القطائع – ثلاثية ابن طولون”، للروائية ريم بسيوني من مصر، الصادر عن دار نهضة مصر للنشر عام 2022، و”إلى أين أيتها القصيدة؟ سيرة ذاتية”، للشاعر علي جعفر العلاق من العراق، الصادر عن الآن ناشرون وموزعون عام 2022، و”افرح يا قلبي”، للأديبة علوية صبح من لبنان، الصادر عن دار الآداب للنشر والتوزيع عام 2022.

    أما عن القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب” فقد تضمنت، “فوق جسر الجمهورية”، للكاتبة العراقية شهد الراوي، الصادر عن دار الحكمة للنشر والتوزيع عام 2020، و”الوحل والنجوم”، للكاتب المصري أحمد لطفي، الصادر عن دار عصير الكتب عام 2022، و”نهاية الصحراء”، للروائي الجزائري سعيد خطيبي، الصادر عن دار هاشيت أنطوان / نوفل عام 2022.

    ويذكر ان جائز الشيخ زايد للكتاب هي ‘‘جائزة مستقلة، تُمنح كل سنة لصناع الثقافة، والمفكرين، والمبدعين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية‘‘.

    وقد تأسست هذه الجائزة في ‘‘مركز أبوظبي للغة العربية بدعم ورعاية من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوض: 28 ألف زائر لمهرجان سينما التحريك بمكناس.. ونحن فخورون بنجاح الدورة 21

    اختتمت فعاليات الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بحضور عدد مهم من جمهور المهرجان، حيث شهد حفل الاختتام توزيع الجوائز على الفائزين.

    وقال محمد بيوض، المدير الفني لمهرجان “فيكام” في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إن حفل الاختتام شهد توزيع الجوائز على الفائزين، لكن من اللقطات الجميلة أن جمهور مدينة مكناس منح جائزة للفيلم السوري الكندي دنيا وأميرة حلب، وهي لحظة مؤثرة جدا، ذلك أن هذا الفيلم هو الذي فاز أيضا بجائزة لجنة التحكيم المكونة من شباب من مدينة مكناس.

    وأضاف بيوض في تصريحه أنه كان حفل اختتام جميل، ونحن مسرورون، ذلك أن عدد الحضور بلغ 28 ألف زائر من مختلف الفائت العمرية، وهو ما يجعلنا فخورين بالمهرجان وبهذه المدينة. باعتبار هذه الدورة كانت ناجحة، وهي دافع للاشتغال على الدورة المقبلة لتكون أكثر نجاحا.

    ومن جانبها، قالت صوفيا المريخ، مخرجة مغربية فازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمها القصير: “ظل الفرشات”، في تصريح لكاميرا سيت أنفو إنها تفاجأت بفوزها، حيث لم تكن تنتظر الفوز، لكن اعتراف المهنيين فرحة كبيرة بالنسبة لها. 

    وفي رسالة وجهتها المخرجة المغربية للكفاءات الصاعدة في مجال سينما التحريك بالمغرب، قالت إن هذا العمل ليس سهلا، ويتطلب وقتا كبيرا، والكثير من الصبر، لكنه مجال جميل جدا.

    ودعت الشباب إلى الإقبال على إنتاج الأفلام والإبداع والتكوين، كي تكون للمغرب صناعة لسينما التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. تتويج الفائزات بالنسخة الثانية من جائزة “مبدعات” دورة 2023

    الرباط.. تتويج الفائزات بالنسخة الثانية من جائزة “مبدعات” دورة 2023

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 0:21

    الرباط – احتضن مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء اليوم الأربعاء، حفل تتويج الفائزات بالنسخة الثانية من جائزة “مبدعات” دورة 2023، التي تنظمها سنويا وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تخليدا لليوم العالمي للمرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الـ21 من مهرجان سينما التحريك بمكناس وتوزيع الجوائر على الفائزين-فيديو

    أسدل الستار، مساء اليوم الأربعاء، على فعاليات الدورة 21 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، وذلك بعد ستة أيام من المتعة والعروض، تخلّلتها لقاءات ونقاشات وعدد من الورشات التكوينية، إضافة إلى لقاءات مع مبدعين بارزين على الصعيد العالمي في مجال أفلام التحريك.

    ومن بين أهم اللحظات التي طبعت هاته الدورة، التكريم الذي حظي به المخرج العالمي “كريستوف سيراند”، والذي ترك بصمة كبيرة عبر تقديمه لدرس فريد في السينما، حمل من خلالهالجمهور  عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وقد تميزت فعاليات المهرجان بنقاش تحت اسم “شاي بالنعناع”، وهو موعد عرف تبادلا غنيا للتجارب والخبرات، والذي خُصصّ لنساء بارزات ومتميزات في عالم صناعة أفلام سينما التحريك، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادق الثامن من شهر مارس.

    كما حقق منتدى مهن فيلم التحريك المغربي في دورته الثانية، نجاحا كبيرا وإقبالا مهما خلال اللقاءات المبرمجة على مدار أيام تنظيمه.

    أما بخصوص نتائج مسابقات المهرجان، فقد اختارت لجنة تحكيم مسابقة أفلام التحريك القصيرة، فيلم: “Pachyderme” للمخرجة “ستيفاني كليمون” للفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 3000 أورو. فيما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرجة “صوفيا الخياري” عن الفيلم القصير: “ظل الفرشات”. أما جائزة الجمهور فقد عادت إلى فيلم “”A cœur perdu” لمخرجته “سارة سايدو”، تسلمت الجائزة منتجة الفيلم “كامي كونديمي”.

    فيما حصل الفيلم القصير: “Feux”، للمخرج “بابا كوهي” على جائزة أحسن فيلم للطلبة، فيما حاز فيلم
    boire à c’est la mer لمخرجته “أوجيني ماركوريت” على جائزة الناشئة المكونة من تلاميذ المعهد الفرنسي بمكناس. فيما حصل فيلم ” Ecorchée” لمخرجه ” جاوا كيم إيغيسي” على جائزة لجنة التحكيم الشابة المكونة من تلاميذ ثانوية ” بول فاليري”.

    أما بالنسبة لجائزة أحسن فيلم تحريك طويل، والتي تبلغ قيمتها 2000 يورو، فقد ظفر بها فيلم “دنيا وأميرة حلب”، وتكونت لجنة التحكيم من شباب مُحترف المسرح لفرقة “مسرح الشامات”، كما حصل نفس الفيلم للمخرجة “ماريا ظريف” على جائزة الجمهور.

    وقد كانت الحصيلة النهائية للمهرجان في هاته الدورة، كسابقاتها، في مستوى التطلعات المتوقعة من خلال البرمجة الغنية واللقاءات المتنوعة التي تم تقديمها. حيث من المنتظر حضور أزيد من 28000 زائرا بمكناس وبمدن أخرى بفضل شبكة المعاهد الفرنسية بالمغرب من خلال “فيكام المغرب”، الممتد إلى غاية 12 مارس. كما عبرت إدارة المهرجان عن بالغ سرورها لاستفادة 6700 تلميذا من مدارس مدينة مكناس من العروض المدرسية بحضور ضيوف بارزين، وكذا استفادة 150 طالبا من الورشات التكوينية للمهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفع القيمة المالية للفائزين بجائزة المغرب للكتاب

    تتجه الحكومة نحو الرفع من القيمة المادية المخصصة للفائزين بجائزة المغرب للكتاب، في خطوة يراد منها التشجيع على التنافس حولها والزيادة من قيمتها الاعتبارية وتعزيز إشعاعها.

    وكشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت مجلس الحكومة المنعقد يومه الأربعاء، أنه تمت المصادقة على مشروع مرسوم يغير ويتم المرسوم المحدث لجائزة المغرب للكتاب.

    ويأتي هذا المشروع لتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.05.830 المتعلق بإحداث جائزة المغرب للكتاب، كما وقع تغييره وتتميمه بهدف تطوير هذه الجائزة المهمة التي تشكل موعدا تحتفل به الأوساط الثقافية، ومناسبة لتكريم الكُتاب المغاربة والاعتراف بجهودهم وعطائهم، إضافة إلى الرفع من قيمتها المادية للتشجيع على التنافس حولها والزيادة من قيمتها الاعتبارية وتعزيز إشعاعها لجعلها تقارن مع الجوائز المشابهة عربيا وقاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفع من القيمة المادية لـ »جائزة المغرب للكتاب »

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الأربعاء، على مشروع المرسوم رقم 2.22.1036 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.05.830، الصادر في 26 من رمضان 1427 (19 أكتوبر 2006)، بإحداث « جائزة المغرب للكتاب »، قدمه محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع لتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.05.830 المتعلق بإحداث جائزة المغرب للكتاب، كما وقع تغييره وتتميمه.

    وتابع أن ذلك يأتي بهدف تطوير هذه الجائزة المهمة، التي تشكل موعدا تحتفل به الأوساط الثقافية، ومناسبة لتكريم الكتاب المغاربة والاعتراف بجهودهم وعطائهم، والرفع من قيمتها المادية، للتشجيع على التنافس حولها، والزيادة من اعتبارها، وتعزيز إشعاعها، لجعلها تقارن مع الجوائز المشابهة، عربيا وقاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد ينجح في إحداث جائزة المغرب للكتاب

    زنقة20ا الرباط

    صادق المجلس الحكومي اليوم الأربعاء على مشروع المرسوم رقم 2.22.1036 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.05.830 الصادر في 26 من رمضان 1427 (19 أكتوبر 2006) بإحداث “جائزة المغرب للكتاب”، قدمه محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة يأتي هذا المشروع لتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.05.830 المتعلق بإحداث جائزة المغرب للكتاب، كما وقع تغييره وتتميمه وذلك بهدف تطوير هذه الجائزة المهمة التي تشكلُ موعدا تحتفل به الأوساط الثقافية، ومناسبةً لتكريم الكُتاب المغاربة والاعتراف بجهودهم وعطائهم، والرفع من قيمتها المادية للتشجيع على التنافس حولها والزيادة من اعتبارها وتعزيز إشعاعها لجعلها تقارن مع الجوائز المشابهة عربيا وقاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة في السينما المغربية.. حضور لافت خلال العشرية الأخيرة (ندوة)

    المرأة في السينما المغربية.. حضور لافت خلال العشرية الأخيرة (ندوة)

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 13:43

    الدار البيضاء – أجمع المشاركون في ندوة نظمت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، حول موضوع “صورة المرأة في السينما المغربية” على أن المرأة خلال العشرية الأخيرة تميزت بحضور لافت في المشهد السينمائي المغربي.

    وبالمناسبة، أكد الناقد السينمائي حسن نرايس، خلال هذه الندوة المنظمة من طرف جمعية “صورة للتراث الثقافي” بتعاون مع مقاطعة الحي المحمدي، أن المرأة المغربية تسجل حضورا لافتا في مختلف المهرجانات الدولية، بالرغم من كون مشاركاتها تظل أقل بالمقارنة من صنف الذكور.

    وأبرز في هذا السياق، أنه إلى حدود ثمانينيات القرن الماضي كانت هناك سيدتان فقط تمتهن الإخراج السينمائي، ويتعلق الأمر بكل من فريدة بورقية، وفريدة بليزيد، لينتقل العدد بعدها خلال العشر سنوات الأخيرة إلى 23 من المخرجات اللواتي تولين إخراج فيلم طويل واحد على الأقل.

    وأضاف أن الحضور القوي للمرأة المغربية لايقتصر على الإخراج فحسب، بل يتعداه باشتغالهن في جميع المهن السينمائية بكفاءة عالية، بما فيها المهن التي كانت إلى عهد قريب حكرا على الرجال.

    على صعيد آخر، أشار إلى أنه إلى حدود تسعينيات القرن الماضي ظلت السينما المغربية تقدم المرأة في صورة المغلوبة على أمرها في مجتمع ذكوري تخضع فيه لسلطة الأب، والأخ، والزوج ، مبرزا أن هذا الواقع خلال شهد تغيرا خلال العقدين الماضيين.

    وعليه، فقد صارت السينما تقدم المرأة المغربية – على حد قوله – في صورة الفاعل الأساسي، والمتواجد بقوة في شتى المجالات، مؤكدا في هذا الصدد أن المرأة المغربية تشارك بقوة وبجدارة في صناعة مستقبل السينما.

    من جانبها، قالت فاطمة الجبيع مخرجة فيلم “سفينة الحقيقة” الحائز على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان الدولي لأفلام حقوق الإنسان، إن بصمتها كامرأة حاضرة في الأفلام التي تقوم بإخراجها.

    وشددت على أنها حاولت في آخر أفلامها تسليط الضوء على قضية المرأة المطلقة، مبرزة أنها تتعرض لظلم اجتماعي، أو ثقافي، أوقانوني.

    من جانبها، تحدثت الممثلة بشرى اهريش، عن مرور المرأة (البطلة) في الأعمال الدرامية من المصاحبة إلى الحضور، إذ لم تعد مجرد مصاحبة على الشاشة، بل أصبحت أفلام تحمل أسماءها، كما أصبحت حاملة لثقل الشخصيات في الأعمال الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبداع وتفرد ومعيقات.. السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره