Étiquette : جائزة

  • مكناس تستطقب عشاق سينما التحريك من مختلف الفئات العمرية

    شهدت مدينة مكناس نهاية أسبوع استثنائية خلال المهرجان الدولي الحادي والعشرين لسينما التحريك (فيكام). وهي تظاهرة تميزت منذ البداية ببرمجة غنية ومتنوعة.

    وعلى غرار الدورات السابقة، استمتع الجمهور العريض بعروض حصرية لمختلف الفئات العمرية وكذلك قدمت ضمن برنامج الوساطة الثقافية المخصص للمهنيين والطلبة، عدة برامج كـ: “عمل في طور الإنجاز”، “بطاقات بيضاء”، “شاي بالنعناع”، “ورشات تكوينية”…

    وقد أعطى أيضا “كريستوف سيراند”، الاسم البارز في ميدان سينما التحريك، درسا سينمائيا فريدا، أخد من خلاله الحضور في رحلة مساره الاحترافي الحافل بالإنجازات عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة تسلط الضوء أيضا بشكل خاص، على أفلام التحريك التشيكية المتميزة. رغبة من فريق المهرجان في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك العالمية.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان إطلاق المسابقتين الدوليتين: مسابقة أفلام التحريك الطويلة، التي تضم 6 أفلام من 6 دول مختلفة (فرنسا – البرتغال – البرازيل – إيطاليا – بلجيكا – كندا). ومسابقة أفلام التحريك القصيرة، التي تلقت هذه السنة أزيد من 200 فيلم قصير لمخرجين من مختلف أنحاء العالم. وسيتم الإعلان عن الفائزين في هاتين المسابقتين خلال مراسيم الحفل الختامي للمهرجان. أما بخصوص مسابقة “عائشة الكبرى لسينما لتحريك 2023″، فحري بالذكر أن “محمد سمسم”، حصل على جائزة لإنجاز مشروع فيلمه القصير “ماذا يحدث؟”.

    وتميزت أيضا نهاية الأسبوع هاته بـ”نزهة فيكام”، الحدث العائلي الذي يلقى إقبالا كبيرا لدى جمهور المدينة الإسماعيلية مكناس. حيث تم عرض فلمين الأول يحمل عنوان Les Minions 2 : il était une fois Gru بتقنية 3D. وفيلم “دنيا أميرة حلب” بحضور الملحن السينمائي “بيير ايف درابو “.

    كما ستتوالى اللحظات الممتعة للمهرجان مع استمرار برنامج الخرجات العائلية والمدرسية، إضافة إلى مفاجآت كثيرة، كعرض فيلم “الفرعون والوحش والأميرة” يوم الأربعاء 8 مارس، بحضور المخرج الكبير “ميشيل أوسلو” الذي ارتبط اسمه بذاكرة المهرجان، والذي كان قد قدم خلال النسخة السابقة من “فيكام”، مشاهد حصرية في طور إنجاز هذا العمل الإبداعي.

    يشار إلى أنه حسب ما عاينه موقع سيت أنفو، فإن المهرجان يحظى بإقبال مختلف الفئات العمرية، خاصة الصغار والتلاميذ، الذين يحضرون بكثافة لمشاهدة البرنامج الذي يقدمه المهرجان، فيما تستمر الورشات طول اليوم، والعروض السينمائية اليت تستمر إلى غاية مساء كل يوم، حيث يستقطب المهرجان مختلف الفئات العمرية، والأسر المكناسية التي حجت للاستمتع بالبرنامج الذي يقدمه المهرجان في دورته 21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 21:43

    – بقلم: كوثر تجاري –

    الرباط – تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز هولسيم 2023: من أجل تعزيز دينامية البناء المستدام

    قال المدير التجاري وتسويق الأسمنت في لافارج هولسيم المغرب، سعد دليل، أمس الإثنين بالدار البيضاء، إن مسابقة جوائز هولسيم 2023 (Holcim Awards 2023) تروم تعزيز دينامية البناء المستدام على امتداد كافة مراحل البناء لدى الفاعلين في المنظومة.

    وفي مداخلة خلال مؤتمر نظم بمناسبة الدورة السابعة من جوائز هولسيم، أوضح دليل أن هذه المسابقة، التي تم إطلاقها سنة 2005، تكافئ المشاريع المعمارية المبتكرة والرائدة في مجال البناء المستدام، وتهدف إلى تعزيز التبادل بين المهندسين المعماريين.

    وأبرز أن المهندسين المغاربة قد تميزوا خلال الدورات السابقة، وأبانوا عن علو كعبهم على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط.

    وأضاف أنه “نسعى من خلال هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على تبادل الخبرات بين المهندسين الوطنيين الذين حصلوا على جوائز في الدورات السابقة، من أجل أن تشهد جوائز هولسيم 2023 مشاركة أقوى للمغاربة على الصعيدين النوعي والكمي”.

    من جانبها، أشارت الفائزة بجائزة هولسيم سابقا وأستاذة الهندسة بجامعة تورنتو، عزيزة شاوني، إلى أن جوائز هولسيم هي الجائزة الوحيدة في مجال الهندسة التي تأخذ بعين الاعتبار البعد المستدام في جميع مراحل بناء المشروع، موضحة أن الجائزة تتم على عدة مراحل.

    وأبرزت شاوني، الفائزة بالجائزة الذهبية Global Gold سنة 2009، أن المنافسة تتم بين مشاريع من نفس القارة ويتم الحكم عليها فقط على أساس معايير الاستدامة في ما يخص البناء، والمواد، والاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

    بعد ذلك، تضيف شاوني الحاصلة أيضا على جائزة التنويه بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط (Acknowledgement Middle East Africa) سنة 2021، يتنافس ثلاثة متسابقين نهائيين من كل منطقة من المناطق الخمس التي تقام فيها المسابقة على الجائزة العالمية للنهائي الكبير، لتتويج في نهاية هذه المرحلة الأخيرة ثلاثة فائزين.

    وتوقفت السيدة شاوني، عضوة لجنة تحكيم إفريقيا والشرق الأوسط في دورة 2023، عند تجربتها مع جوائز هولسيم التي شكلت بالنسبة لها مصدر فخر، قبل أن تعرب عن عشقها وتعلقها بمسقط رأسها فاس، وجنوب المغرب حيث عملت هناك على العديد من المشاريع المعمارية. وقالت إن هذه المشاريع تطلبت الكثير من العمل والجهد من أجل أن تخرج إلى حيز الوجود، ولها آثار اجتماعية وبيئية ملموسة على المجتمعات.

    وتعد Holcim Awards أهم مسابقة دولية لمشاريع البناء المستدام، حيث ت قام كل سنتين، وتكافئ المشاريع المعمارية الجريئة والمبتكرة. ويتم توزيع جوائز مالية إجمالية قدرها 1.000.000 دولار توزع على الفائزين في كل دورة.

    وتركز المسابقة على المشاريع التي تذهب أبعد من المعايير الحالية لت قدم إجابات مستدامة للقضايا التكنولوجية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر على البناء المعاصر وتوفر حلولا جديدة وذات رؤية، والتي من شأنها إحداث ثورة في طريقة البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسماك حمراء” يمثل المغرب بـ”سينما المتوسط” بتطوان وينافس على الجائزة الكبرى

    دخل فيلم “أسماك حمراء”، للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، غمار المنافسة ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، بعد عرضه، مساء اليوم الثلاثاء، أمام الجمهور والنقاد والمهتمين بالفن السابع.

    وفي هذا الصدد، قال عبد السلام الكلاعي، إن مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان يعد واحدا من أهم المواعيد السينمائية في المغرب، وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط، باعتباره أقدم مهرجان سينمائي بالمملكة، إذ ما يزال مستمرا لحد الآن، وراكم تجربة كبيرة في اختيار الأفلام الجيدة، الشيء الذي لمسه في هذه الدورة.

    وأكد الكلاعي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن مشاركة شريطه “أسماك حمراء”، إلى جانب ثلة من الأفلام المنتقاة في المسابقة الرسمية، “نوع من الاعتراف بجودة العمل، وإشعاع له، خاصة وأن هذا المهرجان يستقطب مجموعة من مسؤولي المهرجانات الأخرى وأهل الفن من مختلف الجهات، وبالتالي ستكون فرصة لحضوره عن طريقهم في مهرجانات أخرى”.

    وعن رهانه على اقتناص الجائزة الكبرى، أشار المخرج ذاته إلى أن الهدف من مشاركة أعماله في المهرجانات السينمائية يكمن في “اللقاء مع المهتمين بالسينما والجمهور، قصد التعرف على ردود أفعالهم”، لافتا إلى أن الجوائز “نوع من الاعتراف بجودة العمل والقائمين عليه، ومسؤولية أكثر على عاتق المبدع لصناعة أعمال أفضل”.

    وتجري أحداث الفيلم الذي عرض ضمن فعاليات المهرجان في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.

    ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.

    ويذكر أن الفيلم من بطولة أمين الناجي، وجليلة التلمسي، ونسرين الراضي، ومحمد الشوبي وزكريا عاطفي، وفريدة بوعزاوي، وخليل أوبعقا.

    وكان فيلم “أسماك حمراء” قد توج بجائزتين في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إضافة إلى تتويجه بالجائزة الكبرى في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يعلن رسمياً منح الملك محمد السادس جائزة التميز في حفل غير مسبوق

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، عبر موقعه الرسمي، أنه سيمنح الملك محمد السادس و رئيس رواندا بول كاغامي، جائزة الإنجاز المتميز لسنة 2022.

    وحسب بلاغ الكاف، فإن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي ، سيمنح جائزة التميز 2022 إلى الملك محمد السادس و رئيس رواندا و ذلك في حفل ستحتضنه العاصمة الرواندية كيغالي يوم الثلاثاء القادم 14 مارس.

    و ذكر أن الحفل سيحضره رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو واللجنة التنفيذية للكاف و رؤساء الإتحادات الإفريقية الأعضاء.

    و أشار إلى أن الحفل سيدأ في حدود الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي ، الرابعة بتوقيت غرينيتش.

    جدير بالذكر أن العاصمة الرواندية كيغالي ستحتضن مؤتمر “فيفا” يوم 16 مارس المقبل، وقد تتم إعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا لولاية ثالثة، لغياب أي مرشح جديد لهذا المنصب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” تعلن رسميا تتويج الملك محمد السادس بجائزة التميز

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، اليوم الثلاثاء، رسميا عن منحها جائزة “التميز” للملك محمد السادس وباول كاغامي، رئيس رواندا، ضمن حفل تحتضنه العاصمة الرواندية كيغالي في 14 مارس الجاري.

    وأوضح بلاغ للكاف، أن الحفل الذي سينطلق في الرابعة عصرا من 14 مارس الجاري، سيعرف حضور جياني إنفانتينو، رئيس “الفيفا” ولجنة “الكاف” التنفيذية، والرؤساء الأعضاء لـ”كاف”، وأساطير كرة القدم.

    وكانت “الكاف” قد دعت الملك محمد السادس ورئيس رواندا لتسلم جائزة “التميز” التي تعتبر جائزة شرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاولر هنأه على تحطيم رقمه القياسي وليفربول يتغنّى به.. ماذا قالوا عن إنجاز صلاح التاريخي؟

    خطف الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، الأضواء في مباراة فريقه ضد مانشستر يونايتد، في قمة الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والتي حقق فيها “الريدز” انتصارا تاريخيا وساحقا 7-صفر.

    وزار صلاح شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا مرتين، سطّر من خلالهما عددا من الأرقام القياسية والتاريخية، أبرزها على الإطلاق تربعه على عرش هدافي ليفربول التاريخيين في “البريميرليغ”.

    وسجل صلاح هدفيه في الدقيقتين 66 و83، وصل بهما إلى 129 هدفا مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، ليزيح روبي فاولر عن العرش بفارق هدف واحد.

    وبطبيعة الحال بإمكان صلاح تعزيز هذا الرقم التاريخي بالنظر إلى عقده الجديد الذي يبقيه في أنفيلد حتى يوم 30 يونيو/حزيران 2025.

    ونال محمد صلاح جائزة رجل المباراة، ومنحها إياها زميله قائد الفريق جوردان هندرسون بعد نهاية اللقاء.

    وعلاوة على تحطيم رقم روبي فاولر، سجل محمد صلاح جملة من الأرقام القياسية خلال مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد، إذ أصبح أول لاعب في ليفربول يسجل خلال 6 مباريات متتالية ضد مانشستر يونايتد، كذلك بات الهداف التاريخي لمواجهة ليفربول ومانشستر يونايتد على مر التاريخ برصيد 10 أهداف، متقدما على نجم “الريدز” السابق ستيفن جيرارد، الذي سجل 9 أهداف.

    كما أنه اللاعب الأفريقي الأكثر تسجيلا للأهداف في الدوري الإنجليزي برصيد 131 هدفا، والأكثر تسجيلا بالقدم اليسرى برصيد 104 أهداف، بالإضافة إلى تسجيله 32 هدفا في 38 مباراة متتالية.

    ولم يخف صلاح فرحته بتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأهم تحقّق بالفوز الكبير على مانشستر يونايتد.

    وقال صلاح لشبكة “بي إن سبورتس” (beIN Sports) “إنه يوم خاص بالنسبة لي، وبصراحة لست قادرا على وصف شعوري، لكن هذا أحد أجمل أيام حياتي”.

    وأضاف “نجحت في تحطيم رقم كنت أسعى للوصول إليه منذ وصولي إلى ليفربول، وأتمنى مواصلة تحطيم الأرقام القياسية، لكن الأهم تحقيق البطولات مع الفريق”.

    واحتفى الحساب الرسمي لليفربول على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بإنجاز صلاح، حيث نشر مقطع فيديو تضمّن أهدافا للنجم المصري.

    وعلق ليفربول على الفيديو بالقول “وبُناة الأهرام في سالف الدهر كفوني الكلام عند التحدي، رقم قياسي جديد يُضاف لجعبة الملك المصري محمد صلاح”.

    وأثنى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول على إنجاز صلاح، وقال “لقد حقق شيئا مميزا حقا، إنه لاعب مميز جدا، يجب أن يكون فخورا حقا”.

    وشارك الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في انتقالات اللاعبين، مقطع فيديو لصلاح وهو يحتفل بإنجازه مع الجماهير.

    وأبرز رومانو تصريحات أخرى لصلاح قال فيها “إنه يوم خاص جدا، سأعود إلى المنزل وأحتفل مع عائلتي، وأتناول البابونج”.

    في السياق، عبّر محمد أبو تريكة، المحلل الفني في قنوات “بي إن سبورتس”، عن فرحته بتألق صلاح، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه غير متفاجئ مما قدمه مواطنه.

    وقال أبو تريكة “أنا سعيد بمستوى صلاح، لأن هناك أناسا ما زالوا يشككون فيه وهو في الموسم السادس مع ليفربول”، مطالبا المتابعين بمشاهدة النجم المصري عبر شاشات التلفزيون ومنصة يوتيوب والاستمتاع بما يقدمه مع “الريدز”.

    وأشاد أبو تريكة بقوة صلاح الذهنية قائلا “عندما نعتقد أن صلاح وصل إلى أعلى مستوى يقدم لنا الجديد، وعندما يحفظه المدافعون يفاجئهم بالجديد، خاصة في المباريات الكبيرة”.

    وحظي صلاح بعبارات الإطراء والمديح، كما استقبل التهاني من نجوم كرة القدم، وفي مقدمتهم فاولر نفسه.

    وشارك فاولر صورة عبر حسابه الرسمي في تويتر لاحتفال صلاح بأحد أهدافه، وعلّق عليها “مبروك، مبروك كبيرة”، واصفا محمد صلاح بأنه “أسطورة” ليفربول.

    وعلّق الإسباني خوسيه إنريكي، لاعب ليفربول الأسبق، على تألق صلاح عبر تويتر، قائلا “محطم الرقم القياسي، محمد صلاح يصبح هداف ليفربول على مر العصور في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 129 هدفا”.

    بدوره كتب الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر تويتر “الهداف التاريخي لكلاسيكو ليفربول ومانشستر يونايتد، أصبح الليلة الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي متساويا مع روبي فاولر، 128 هدفا للملك المصري”.

    وعاد الحساب ذاته ونشر تغريدة أخرى بعد وصول صلاح إلى شباك مانشستر يونايتد في المرة الثانية، قال فيها “وحده على القمة منفردا ومتجاوزا الجميع، محمد صلاح هداف ليفربول التاريخي في الدوري الإنجليزي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجوهري :” من العيب أن لايتم استغلال الهرم محمد الجم في أعمال سينمائية”

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    علق المخرج المغربي عبد الإله الجوهري على تصريح الفنان القدير محمد الجم حول حضوره المحتشم في الأعمال السينمائية رغم مساره الحافل و الغني بالعطاءات سواء في التلفزيون أو المسرح.

    و قال المخرج المغربي في تصريح خص به جريدة هبة بريس، أن محمد الجم ممثل من الدرجة الأولى، و فنان بإمتياز، مشيرا أن له الشرف كونه تعامل مع النجم الجم في فيلم “زواج سي الطيب” الذي كان من إخراجه.

    و أضاف قائلا:”صحيح عيب أن لا يتم استغلال هذه الطاقة و هذا الهرم في أفلام سينمائية مغربية، خاصة و أننا الآن أصبحنا ننتج العديد من الأفلام الجماهيرية”.

    و واصل قائلا:”شخصيا أتمنى أن أشتغل مع الجم لأن اشتغالي معه في السابق كان ناجحا جدا، و هناك ثقة عميقة بيننا، و من هذا المنبر أنادي كل المخرجين و المنتجين المغاربة لكتابة نصوص و أدوار تلائم هذا الفنان الكبير”.

    وفي سياق منفصل، أعرب المخرج المغربي الجوهري عن سعادته على إثر برمجة فيلمه “هلا مدريد فيسكا بارصا” ضمن فعاليات مهرجان البحر الأبيض المتوسط بتطوان، مشيرا أنه أصبح من أهم المهرجانات الوطنية الذي يبصم على خصوصية سينمائية متميزة من خلال الانتصار للجانب السينمائي الحقيقي فنيا و تقنيا، و أيضا لكونه يشكل جسرا بين دول البحر الأبيض المتوسط و أساسا بين سينمائيين هذه المنطقة المتميزة بانتاجاتها السينمائية.

    و أشار المتحدث ذاته، أن للمهرجان مجموعة من الفقرات من بينها نافذة على السينما المغربية، حيث تم تقديم ستة أفلام مغربية بعناية من بينها فيلم” هلا مدريد فيسكا بارصا”،مبرزا أن اختياره لم يكن بشكل اعتباطي، و إنما هو اختيار فني و تقني و جمالي.

    و أضاف الجوهري أن الفيلم تطغى عليه الكوميديا السوداء، التي تلامس مجموعة من القضايا التي تمس بعض المحرمات في المجتمع المغربي، منها الدين و استغلاله البشع من طرف بعض الأشخاص، ثم شغف الجمهور المغربي بكرة القدم خاصة لفريقي ريال مدريد و برشلونة، متمنيا أن ينال العمل إعجاب الجمهور، مثل ما حدث بالعديد من التظاهرات الفنية، لعل آخرها، حين حصد جائزة الديكور لفيلم “هلا مدريد فيسكا بارصا” بمهرجان Yarha الدولي بمدينة ياوندي بالكاميرون.

    هذا و قد انطلقت، فعاليات الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بحضور مجموعة من النجوم المغاربة.

    و عرف افتتاح هذه الدورة مشاركة كل من محمد الجم و إدريس الروخ و جيهان الكيداري و سحر الصديقي و يوسف الجندي و ياسين أحجام و فاطمة الزهراء لحرش، بالإضافة إلى مجموعة من المخرجين و الوجوه المعروفة في عالم الفن.

    ومن المرتقب أن تشهد الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمها ما بين 3 و 10 مارس من السنة الجارية مجموعة من الفقرات القوية، أبرزها حضور دولة تركيا كضيف شرف للدورة، وتكريم ثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان وهم: النجمة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث جائزة المغرب للكتاب على طاولة المجلس الحكومي

    زنقة20ا الرباط

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول منها بتغيير وتتميم القانون المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للرأسمال، والثاني بمكاتب المعلومات الائتمانية، والثالث بالتصفية المتعلقة بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021.

    وأضاف أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع مرسوم يتعلق بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن إحداث “جائزة المغرب للكتاب”، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يدرس الخميس تغيير مرسوم “جائزة كتاب المغرب”

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول منها بتغيير وتتميم القانون المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للرأسمال، والثاني بمكاتب المعلومات الائتمانية، والثالث بالتصفية المتعلقة بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021.

    وأضاف أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع مرسوم يتعلق بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن إحداث “جائزة المغرب للكتاب”، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره