Étiquette : جدل

  • حالة احتقان بجماعة الفنيدق بسبب إنذارات واستفسارات صادرة عن الرئاسة

    تسببت استفسارات وإنذارات بالجملة تم توجيهها إلى نقابيين من قبل رئيس الجماعة الحضرية للفنيدق، قبل أيام قليلة، (تتوفر «الأخبار» على نسخ منها)، في إشعال نار الاحتقان في صفوف الموظفين بالجماعة، والتهديد بتصعيد الاحتجاجات التي تكفلها القوانين، فضلا عن التحضير لإنزال نقابي جهوي بالجماعة، ومطالبة مصالح وزارة الداخلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بإيفاد لجنة تحقيق محايدة للنظر في الحيثيات والظروف المتعلقة بالموضوع.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن من ضمن أسباب الصراع بين الرئاسة وعدد من الموظفين والنقابيين، الخلافات الحادة حول تسيير ملفات الشأن العام من قبل حزب الأصالة والمعاصرة، ورفض رئيس الجماعة انتقاد نقابات لعرقلة تسجيل وثائق إدارية بمكتب الضبط بالباشوية، فضلا عن رفضه تعليق بيان في الموضوع، بسبورة الإعلانات النقابية بالجماعة، باعتبار المكتب النقابي المعني غير قانوني بحسب رئاسة الجماعة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المكتب النقابي الممثل للموظفين المعنيين بالإنذارات والاستفسارات، اعتبروا أن ما قامت به الرئاسة بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة انتقاما منهم، لإخراسهم والتضييق عليهم باستغلال سلطة الرئيس، في حين اعتبرت الرئاسة أن الاستفسارات والإنذارات قانونية، وتروم إلزام المعنيين باحترام توقيت العمل بالمرفق العمومي، وضمان الجودة والمردودية في الخدمات المقدمة، وليس فيها أي شطط يذكر أو ما شابه ذلك.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن الموظفين المحتجين بجماعة الفنيدق، التمسوا من مصالح وزارة الداخلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، إيفاد لجنة تحقيق محايدة، قصد النظر في الاستفسارات والإنذارات، فضلا عن مطالبة أصوات أخرى بالبحث في معلومات قرار عودة رئيس قسم بالجماعة لاستئناف عمله، بعد غياب دام مدة طويلة بسبتة المحتلة خلال جائحة كوفيد 19، والحيثيات والمساطر المعتمدة التي تمت من خلالها العودة ومعالجة الملف، سيما وأن المعني من الداعمين لحزب الأصالة والمعاصرة.

    وتعيش أغلبية حزب الأصالة والمعاصرة بالفنيدق، على إيقاع الصراعات وتصفية الحسابات الضيقة، وسط تسجيل فشل ذريع في التفاعل مع شكايات السكان، وغياب استراتيجية واضحة للتنمية، والتنصل من الوعود الانتخابية المعسولة، فضلا عن جدل غياب برامج حقيقية للحد من العشوائية، والتخبط في تدابير ترقيعية، ومحاولة تسويق فتح ممرات كإنجازات باهرة.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع حاويات للازبال بمراكش يثير جدلا واستياء واسعا

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القللية الماضية، صورة تظهر ثلاثة حاويات للازبال ، موضوعة بشكل مباشر امام كراسي موضوعة رهن اشارة المواطنين بحي عين ايطي بتراب مقاطعة النخيل بمراكش.

    واثارت الصور استياء واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بمراكش او خارجها، حيث وصف البعض الامر بالفضيحة والدليل القاطع على الارتجالية في تدبير الشان العام المحلي، وانها برهان على نظرة المسؤولين للمواطنين البسطاء، وما يستحقونه منهم.

    والى جانب موجة الاستياء التي خلقتها الصورة، فقد خلقت ايضا جدل واسعا بعدما أعاد الصحافي المثير للجدل رضوان الرمضاني نشرها بشكل تهكمي، حيث هاجمه نشطاء من مراكش، معتبرين ان الامر لا يعدو ان يكون خطأ تم التواصل بشانه مع المسؤولين وتم حله ، ولا داعي لاستغلاله للصورة، من اجل التهكم على مراكش بأسلوبه المستفز وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرية اللجان/غياب البرلمانيين/ جدل يرافق مراجعة النظام الداخلي لمجلس النواب

    زنقة 20 | الرباط

    ذكرت مصادر برلمانية لموقع Rue20، أن الإجتماع الأخير لندوة الرؤساء بمجلس النواب الأربعاء الماضي، حسم في النقط الخلافية حول تعديل النظام الداخلي للمجلس.

    وحسب ذات المصادر ، فإن التعديلات التي طرأت على القانون الداخلي للغرفة الأولى، كانت بهدف الملائمة مع القوانين التنظيمية الصادرة في الآونة الأخيرة، أو مع بعض القوانين المتعلقة بمؤسسات دستورية ، وذلك بعد أن أفرزت الممارسة العملية مجموعة من الإشكالات.

    و من ضمن نقط الخلاف بين الفرق النيابية هناك رفع السرية عن عمل اللجان البرلمانية ، حيث أشارت ذات المصادر إلى أن الأصل حسب الدستور هو السرية و الإستثناء هو علنية الجلسات.

    ووصلت مختلف الفرق النيابية إلى توافق بعد تدخل شخصي من رئيس مجلس النواب ، و اقتنعت مختلف الأحزاب أغلبية و معارضة بأنه لا يمكن خرق مقتضيات الدستور.

    و حسب مصدرنا ، فإن جلسات اللجان النيابية ستبقى سرية ، ولكن إذا توفرت بعض الشروط بطلب من اللجنة و يوافق عليها مكتب مجلس النواب ، فإن اللجان يمكن أن تتحول إلى علنية.

    نقطة خلافية أخرى تم التوافق عليها ، هي الزيادة في التوقيت الزمني للجلسة العامة إلى 3 ساعات ونصف ، بالإضافة إلى إشكالية نقط نظام المتعلقة بوزراء الحكومة.

    إشكالية أخرى تم التوافق عليها تتعلق بتغيب النواب البرلمانيين ، حيث شدد رئيس مجلس النواب على أن الغياب في المستقبل يجب أن يكون بمبرر إما حضور نشاط ملكي أو ترأس دورة مجلس جماعي.

    و أشارت مصادرنا، إلى أن الفرق النيابية أجمعت على أن الغياب بدون مبرر يجب أن يواجه بإجراءات صارمة مثل الاقتطاع من التعويضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور أربعة أشهر على جدل اختفاء الحقائب المدرسية وزير الصناعة يرد على استفسار برلماني

    أفاد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة بأنه تم منع ثماني شحنات من الحقائب المدرسية من ولوج السوق المغربي بسبب عدم مطابقتها المعايير المرتبطة بجودة الحقائب المستوردة.

    وأضاف في جواب عن سؤال كتابي بأنه منذ استئناف عملية المراقبة نهاية ماي 2022، قامت الوزارة بـ 386 عملية مراقبة على مستوى الاستيراد.

    ويتم أخذ عينات من هذه الحقائب وإرسالها إلى المختبرات المعتمدة من قبل الوزارة، لفحص مقاومة “تفكك المقبض والتسرب وتمزق المواد المكونة وتكسر الأجزاء المجمعة”.

    وأرجع الوزير سبب إرجاء عمليات المراقبة إلى غاية 30 ماي 2022 إلى الظروف الاقتصادية الناتجة عن الحالة الوبائية التي مرت بالمغرب على غرار باقي دول العالم.

    وأوضح بأن وزارته تدعم الإنتاج المحلي للحقائب المدرسية، مشيرا إلى أن النسخ الثلاث الأخيرة للمبادرة الملكية لمليون محفظة تم إنتاجها مائة في المائة محليا من قبل 41 شركة وطنية تعمل في هذا المجال وتوفر 50 ألف حقيبة يوميا.

    ويذكر أن المعهد المغربي للتقييس، اعتمد في يوليوز 2020 معيارا يتضمن عدة مميزات مقسمة على 3 أصناف تهم الصلابة والخصائص العملية وسلامة المحتوى وراحة وسلامة المستعمل.

    جواب الوزير جاء بعد مرور أزيد من أربعة أشهر على استفساره من قبل خالد السطي ولبنى علوي عضوي مجلس المستشارين عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حول الجدل الذي أثارته مذكرة أصدرتها إدارة الجمارك في ماي الماضي حددت فيها معايير استيراد الحقائب المدرسية.

    المذكرة فاجأت المهنيين الذين استوردوا في وقت سابق حقائب مدرسية من الصين، وهو ما تسبب في حجز بضاعتهم، واشتراط عرضها على المختبرات لتحليلها قبل الإفراج عنها.

    وكانت مجموعة من الشحنات “لاتستجيب لمعايير مذكرة إدارة الجمارك، وهو ما أدى إلى حجز الحقائب ومنع ولوجها للسوق الوطنية، وبالتالي إلى اختفائها من الأسواق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي أفضل طريقة صحية لشرب القهوة

    تعد القهوة من بين المشروبات الأكثر شعبية في العالم، لكن الناس يحتسونها بطرق مختلفة، إذ ثمة من يفضلها سوداء دون إضافة شيء حتى تعينه على اليقظة والتركيز، فيما يفضل آخرون أن يضيفوا ما يجعلها لذيذة ومستساغة بالنسبة إليهم، كأن يكون الفنجان مصحوبا بالحليب.

    وطالما أثير جدل صحي حول تأثير إضافة الحليب على الصحة، لمعرفة ما إذا كان يعود بالنفع، أم إنه يجعل فنجان القهوة غير ذي فائدة.

    وتشير التقديرات إلى سكان العالم يشربون ما معدله 2.25 مليار كوب من القهوة، بشكل يومي، بينما يصل استهلاك الأميركيين بمفردهم إلى 400 مليون كوب قهوة في اليوم.

    وبحسب موقع “نيوتريشن فاكتس”، فإن إضافة الحليب تؤدي إلى تراجع عناصر مضادة للأكسدة في مشروب القهوة، في حين أن تلك المكونات مفيدة للصحة.

    أما من يسعون لخسارة الوزن، فإن الحليب ليس ملائما في حالتهم، لأنه يزيد من السعرات الحرارية في الكوب الذي يشربونه.

    ولا يتجاوز عدد السعرات الحرارية في الكوب الواحد من القهوة السوداء نحو ثلاثة أو أربعة، أي لا شيء تقريبا، في حال لم يضف إليه السكر.

    لكن الحليب لا يخلو من منافع أيضا، فهو يلعب دورا مساعدا في التخفيف من الحموضة الموجودة في القهوة، فينعكس إيجابا على المعدة.

    ومن شأن الحليب أيضا أن يضيف عدة عناصر مغذية إلى كوب القهوة، لا سيما عندما يكون الشخص غير مكترث بفقدان الوزن.

    وحتى  في حال كان الشخص راغبا في فقدان الوزن، فيمكنه أن يضيف حليبا قليل الدسم أو منزوع الدسم، حتى يستفيد مما يوجد به من بروتينات وكالسيوم وهي مكونات مفيدة لصحة العظام.

    هل تنقرض القهوة؟!

    وبما أن شرب القهوة بدون حليب، يؤدي إلى التركيز واليقظة، فإن الشخص الذي يخشى الأرق بسبب المنبهات، يجدر به أن يضيف قدرا من الحليب إلى كوب القهوة.

    لكن الشخص الذي يضيف الحليب قد يعاني من الإسهال، لا سيما إذا كان ممن يعانون حساسية ضد مادة اللاكتوز، وبالتالي، فإن إضافة الحليب أمر يختلف من شخص إلى آخر من الناحية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اثر قضية الممثلة جميلة الهوني.. جدل الولاية الشرعية على الأبناء.. في الحاجة إلى نقاش رصين ينتصر لمصلحة الأبناء

    آسية العمراني (و م ع)

    أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    بدورها، أبرزت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي أن إثارة مسألة الحضانة والولاية تأتي في إطار التركيز على المبدأ الكوني المتعلق بالمصلحة الفضلى للطفل.

    وأوضحت أن المرأة المطلقة تحضن أبناءها في إطار شروط معينة، وعادة بمقتضى حكم قضائي،”ولكن المشكلة هي أن المرأة الحاضنة لا تعتبر ذات قرار في كل ما يتعلق بشؤون أبنائها لأن الأب يظل وليا على أبنائه إلى حين غيابه أو موته”، مؤكدة أن المرأة حين تحضن أبناءها فهي من يهتم بدراستهم وملبسهم ورعايتهم، “وبالتالي فعدم تمكينها من الولاية يمس بالمصلحة الفضلى للطفل”.

    ودعت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الاستلهام من تجارب بعض الدول التي تجعل الحضانة والولاية مشتركتين بين الزوجين، “وحين يحصل الطلاق وتكون الأم حاضنة لأطفالها فإنها تتمتع بالولاية في الوقت ذاته، لأنها قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية لمصلحتهم”.

    وفي سياق ذي صلة، سجلت السلاسي أن الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية على الأبناء ليست الاختلال الوحيد الذي تعرفه مدونة الأسرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى قضية تزويج القاصرات “التي تظل مرتبطة بالسلطة التقديرية للقضاء لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تخص القاصر، ولكن الواقع أن أي اجتهاد يجب أن يسير في الاتجاه الذي ي مت ع الطفل بحقوقه كاملة”.

    وخلصت إلى التأكيد على الحاجة إلى “الرأي التوافقي الاجتهادي من جميع الأطراف”، داعية إلى “عدم السقوط في ثنائية المفهومين التقليديين للأغلبية والمعارضة حين يتعلق الأمر بالأسرة والمرأة وبالسلم والأمان الأسريين والاجتماعيين”.

    من جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة تمارة الصخيرات، لحسن السكنفل، في تصريح مماثل، إن المسألة المتعلقة بالنيابة الشرعية، لها علاقة بمصالح الأطفال، وتستوجب التوضيح أن بنود المدونة في هذا الشأن حين توافق عليها علماء الشريعة وفقهاء القانون والمدافعون عن الحقوق “استحضروا جميعهم هذه المصلحة فجاءت بنود المدونة المتعلقة بهذه القضية في حينها مراعية لهذه المصلحة”.

    غير أن السكنفل أكد أن “تنزيل هذه الأحكام على الواقع المتغير المتسم بعدم التزام الأفراد بواجباتهم، أبان عن ثغرات أدت إلى ظهور مصاعب واجهت الزوجات والمطلقات على الخصوص، فكانت هذه الدعوات لتعديل تلك البنود ليستوي الزوج مع الزوجة والأب مع الأم في النيابة الشرعية على الأبناء، خصوصا وأن من أهم غايات الزواج كما جاء في تعريف المدونة تكوين أسرة تحت رعاية الزوجين”.

    ويرى أن مصلحة الأطفال “تقتضي لزاما إشراك النساء، زوجات وأمهات، فيما يحقق مصلحة الأطفال بالتراضي وعدم غض الطرف عن المشاكل المترتبة عن قصر النيابة الشرعية على الأبناء على الزوج والأب دون الزوجة والأم في مجال التمدرس والتطبيب ومصاحبة الأبناء لأمهاتهم في السفر داخل الوطن،”، معتبرا أن “كل هذا يستلزم اجتهادا فقهيا يراعي مصلحة الأطفال أولا وأخيرا، ومن مصلحة الأطفال حضور الأم كما الأب خصوصا في حالة الطلاق”.

    وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي أن باب الاجتهاد “مفتوح لأهله وبضوابطه المتعارف عليها من علماء الشريعة وفقهائها ضمن مقاصد الشريعة وروحها”، لافتا إلى أن “ما أثاره خطاب أمير المؤمنين بخصوص مراجعة مدونة الأسرة من نقاشات هو دليل على حيوية المجتمع، وهذا ما يستدعي الاستماع والإنصات والنقاش الهادئ بعيدا عن الأحكام المسبقة لهذا الطرف أو ذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الولاية الشرعية على الأبناء

    أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت السيدة عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى السيدة عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الولاية الشرعية على الأبناء.. في الحاجة إلى نقاش رصين ينتصر للمقاصد النبيلة لمدونة الأسرة

    آسية العمراني- (و م ع) أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى  عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    بدورها، أبرزت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي أن إثارة مسألة الحضانة والولاية تأتي في إطار التركيز على المبدأ الكوني المتعلق بالمصلحة الفضلى للطفل.

    وأوضحت أن المرأة المطلقة تحضن أبناءها في إطار شروط معينة، وعادة بمقتضى حكم قضائي،”ولكن المشكلة هي أن المرأة الحاضنة لا تعتبر ذات قرار في كل ما يتعلق بشؤون أبنائها لأن الأب يظل وليا على أبنائه إلى حين غيابه أو موته”، مؤكدة أن المرأة حين تحضن أبناءها فهي من يهتم بدراستهم وملبسهم ورعايتهم، “وبالتالي فعدم تمكينها من الولاية يمس بالمصلحة الفضلى للطفل”.

    ودعت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الاستلهام من تجارب بعض الدول التي تجعل الحضانة والولاية مشتركتين بين الزوجين، “وحين يحصل الطلاق وتكون الأم حاضنة لأطفالها فإنها تتمتع بالولاية في الوقت ذاته، لأنها قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية لمصلحتهم”.

    وفي سياق ذي صلة، سجلت السلاسي أن الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية على الأبناء ليست الاختلال الوحيد الذي تعرفه مدونة الأسرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى قضية تزويج القاصرات “التي تظل مرتبطة بالسلطة التقديرية للقضاء لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تخص القاصر، ولكن الواقع أن أي اجتهاد يجب أن يسير في الاتجاه الذي ي مت ع الطفل بحقوقه كاملة”.

    وخلصت إلى التأكيد على الحاجة إلى “الرأي التوافقي الاجتهادي من جميع الأطراف”، داعية إلى “عدم السقوط في ثنائية المفهومين التقليديين للأغلبية والمعارضة حين يتعلق الأمر بالأسرة والمرأة وبالسلم والأمان الأسريين والاجتماعيين”.

    من جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة تمارة الصخيرات، لحسن السكنفل، في تصريح مماثل، إن المسألة المتعلقة بالنيابة الشرعية، لها علاقة بمصالح الأطفال، وتستوجب التوضيح أن بنود المدونة في هذا الشأن حين توافق عليها علماء الشريعة وفقهاء القانون والمدافعون عن الحقوق “استحضروا جميعهم هذه المصلحة فجاءت بنود المدونة المتعلقة بهذه القضية في حينها مراعية لهذه المصلحة”.

    غير أن السكنفل أكد أن “تنزيل هذه الأحكام على الواقع المتغير المتسم بعدم التزام الأفراد بواجباتهم، أبان عن ثغرات أدت إلى ظهور مصاعب واجهت الزوجات والمطلقات على الخصوص، فكانت هذه الدعوات لتعديل تلك البنود ليستوي الزوج مع الزوجة والأب مع الأم في النيابة الشرعية على الأبناء، خصوصا وأن من أهم غايات الزواج كما جاء في تعريف المدونة تكوين أسرة تحت رعاية الزوجين”.

    ويرى أن مصلحة الأطفال “تقتضي لزاما إشراك النساء، زوجات وأمهات، فيما يحقق مصلحة الأطفال بالتراضي وعدم غض الطرف عن المشاكل المترتبة عن قصر النيابة الشرعية على الأبناء على الزوج والأب دون الزوجة والأم في مجال التمدرس والتطبيب ومصاحبة الأبناء لأمهاتهم في السفر داخل الوطن،”، معتبرا أن “كل هذا يستلزم اجتهادا فقهيا يراعي مصلحة الأطفال أولا وأخيرا، ومن مصلحة الأطفال حضور الأم كما الأب خصوصا في حالة الطلاق”.

    وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي أن باب الاجتهاد “مفتوح لأهله وبضوابطه المتعارف عليها من علماء الشريعة وفقهائها ضمن مقاصد الشريعة وروحها”، لافتا إلى أن “ما أثاره خطاب أمير المؤمنين بخصوص مراجعة مدونة الأسرة من نقاشات هو دليل على حيوية المجتمع، وهذا ما يستدعي الاستماع والإنصات والنقاش الهادئ بعيدا عن الأحكام المسبقة لهذا الطرف أو ذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل منع العربات المجرورة في شوارع الدار البيضاء يعود إلى الواجهة.. حيكر لـ”الأول”: “ليس هناك قرار رسمي وعلينا إيجاد بديل لهذه الفئة الهشّة”

    يتبادل البيضاويين  بقوة في الآيام الأخيرة أخبار حول شروع جماعة الدار البيضاء في تنزيل وتطبيق إبتداءً من نهاية شهر يناير الجالي في قرار قاضي بحجز العربات المجرورة في شوارع الدار البيضاء.

    وكشف مصدر مطلع لـ”الأول” أن “القرار ليس جديد بل اتخذ في عهد مجالس سابقة، لكن سيتم تنزيله إلى أرض الواقع خلال نهاية هذا الشهر وهو ما اتفق عليه مجلس مدينة الدار البيضاء، حفاظاً على صورة المدينة ونظافتها”.

    وأشار ذات المصدر إلى أن “أعضاء مكتب مجلس المدينة وعلى رأسهم العمدة نبيلة الرميلي، منفتحون على مقترحات هذه الفئة من أجل إيجاد حلول بديلة لتعويض نشاطهم الاقتصادي”.

    لكن، من جهته نفى مصطفى حيكر نائب عمدة الدار البيضاء عن حزب الاستقلال، في اتصال مع “الأول” أن “يكون هناك اتفاق على الشروع في حجز العربات المجرورة في شوارع الدرا البيضاء، ويبقى ما يروج غير رسمي”.

    وأكد ذات المتحدث على أنّ “توصية خرجت من إحدى دورات مجلس مدينة الدار البيضاء، تقول بضرورة  حجز ومنع العربات المجرورة من شوارع المدينة حفاظاً على جماليتها، لكن ليس هناك قرار بتنزيلها إلى حدود الساعة”.

    وأوضح حيكر أنه “لابد من إيجاد بديل أولاً للفئة الهشّة من الشباب خصوصاً في مجموعة من المناطق المهمشة من مدينة الدار البيضاء التي تشتغل على هذه العرابات المجرورة وبعدها الشروع في تنزيل أي قرار، هذا هو موقفنا في حزب الاستقلال”.

    وقال حيكر: “لايمكن أن نشرع في حجز العربات المجرورة التي يشتغل عليها الشباب في مناطق مثل الهراويين وحي مولاي رشيد من دون أن نجد لهم بديلا وان نفكر في ذلك”.

    وتابع مطفى حيكر: “كما يجب أن نفرق بين نوعين من هذه العربات، الأولى، تتدخل السلطات المحلية من أجل حجزها وهي التي تنقل مواد البناء ومخلفاتها، وتقوم برمي هذه المواد في أيّ مكان، وهو ما يخالف القانون، وأيضاً الباعة المتجولين الذين تتدخل السلطات لمنهعهم، وبين مجموعة من العربات يتمّ استخدامها في نقل المواطنين بعدد من المناطق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة تعنيف امرأة حامل.. طغيان حراس للأمن الخاص يغضب مرتادي CHU

    اتسعت سلطة بعض رجال الأمن الخاص في الآونة الأخيرة بمستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، في انتظار تحرك صارم للجهات المسؤولة، وبينهم من صار طغيانه، يقهر مواطنين بسطاء، لا ذنب لهم سوى أن ارغمهم ألم المرض للتوجه الى المستشفى طلبا للعلاج أو حتى الانقاذ من الموت.

    وأعادت واقعة إقدام حارس أمن خاص مؤخرا بالاعتداء على شخص داخل مستعجلات المستشفى الجامعي، قبل أن يطال اعتداءه امرأة حامل، أعادت جدل سوء معاملة حراس للأمن الخاص للمواطنين الوافدين على هذا المرفق العمومي إلى الواجهة.

    واعتقلت عناصر الدائرة الأمنية السابعة حارس الأمن المذكور، ومثُل أول أمس الاثنين أمام النيابة العامة بالمحمكة الإبتدائية بمراكش، وذلك على خلفية شكايات مقدمة ضده بتهم تعنيف ذوي المرضى والمرتفقين.

    ولا يكتفي بعض الحراس بتأمين عملية الدخول، أو الخروج منها، أو تنظيم مرور الوافدين والسماح للمرضى الوافدين، بعد الاطلاع على مواعيدهم، بقدر ما يتعدى ذلك إلى التكلف بالقيام بأدوار موظفي استقبال ومنسقين، ومكلفين بمهام اضافية الى جانب الحراسة.

    وعقب واقعة الاعتداء على امرأة حامل، توصلت كشـ24 بمجموعة من المعطيات بشأن الشجارات و الخلافات التي تندلع بين ذوي المرضى وحراس الأمن الخاص، بسبب المعاملة القاسية واللاإنسانية التي يتعامل بها هؤلاء الحراس والتي لا تراعي الأوضاع المرضية والنفسية للمرضى وعائلاتهم، فيما لا يتردد بعض هؤلاء الحراس في مضايقة المرضى وإهانتهم في الكثير من الأحيان، تحت ذريعة تنظيم عملية الدخول، وغالبا ما يثير ذلك شجارات بين المرضى والحراس.

    وأمام تزايد قلق المتضررين، طالب متتبعون للشأن المحلي، الجهات المسؤولة، بحماية المواطنين أثناء زيارتهم للمستشفى، كما طالبوا السلطات الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية في حق المعتدين، ومتابعتهم قضائيا بتسريع الإجراءات القانونية بدل عرقلتها، وإيقاف المعتدين بمجرد التوصل بشكاية المواطنين التي تحتم قانونيا اتخاذ الإجراءات في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره