Étiquette : جدل

  • بنكيران يعلّق على جدل امتحان المحاماة: “هادشي مخدوم”

    علّق الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، على الجدل الذي أثارته نتائج مباراة امتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة، معتبرا ما يقع حملة “مخدومة” وراءها جهات معينة.

    وقال بنكيران في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، للدورة العادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، صباح اليوم السبت 14 يناير الجاري، إن ما يقع لوهبي يثير الشك وجهات وراء ذلك، “وهادشي مخدوم”.

    وشبه زعيم “البيجيدي” ما يقع لوهبي، بحملة المقاطعة، التي كان قد انخرط فيها مغاربة بعد أن انطلقت من منصات التواصل الاجتماعي، قائلا: “إن ما يعيشه، اليوم، وزير العدل عبد اللطيف وهبي سبق لرئيس الحكومة أن عاشه”.

    وقارن بنكيران بين امتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة في عهد وهبي وبينه في عهد وزير العدل الأسبق المصطفى الرميد، لافتا إلى أنه عهد وزير البيجيدي “لا أحد احتج”، مستدركا “اليوم نحن أمام أزمة سياسية، طرفاها جمهور فقد صوابه ووزير يقول أي شيء ولا يقول شيئا”.

    وقال بنكيران موجها كلامه لوهبي “أسي وهبي أنت تشارك في الحكومة بدون ثقة، وهذه الأخيرة هي الأساس، ويبدو أن الشعب لا يثق فيك أو فقد ثقته فيك، وممارسة السياسة بدون ثقة صعب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: وهبي يشارك في الحكومة بدون ثقة وجهات وراء الحملة الـ”مخدومة” ضده

    اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن الحملة ضد وزير العدل الحالي عبد اللطيف وهبي “وراءها جهات معينة ومخدومة”، معتبرا أن كل هذه “الدوشة” وفق تعبيره، “من العادي أن تقع لنا، لكن أن تلاحق وهبي وحزب الأصالة والمعاصرة .. اشنو كاين ومن الجهة وراءه”.

    وأضاف بنكيران في كلمته، اليوم السبت، أن رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، سبق وتعرض لنفس الحملة، حين تعرضت شركاته للمقاطعة وحين انتشر وسم ارحل، مؤكدا أنه لا يستطيع الجزم بأن هناك تزويرا بمباراة أهلية المحاماة “في نفسي أن شي حاجة من هادشي كاينة، لكن معنديش الدليل واليقين”.

    ووجه بنكيران رسالة لوهبي :”من خلال ما وقع، استخلصت أنك تشارك في الحكومة بدون ثقة.. ويبدو أن الشعب لا يثق فيك أو فقد الثقة فيه وممارسة السياسة بدون ثقة صعبة”، مبرزا أن أعضاء حزب المصباح مازالوا يتمتعون بثقة المجتمع، بل حتى ثقة خصومهم.

    واستشهد رئيس الحكومة السابق، بولاية مصطفى الرميد حين كان وزيرا للعدل، مؤكدا أن الأخير قرر تغيير الأسئلة، ضمانا للشفافية بامتحان أهلية المحاماة “ولم يستطيع أحد أن ينتقد الرجل أو يلومه”.

    وفي إشارة لجدل تصريحات وهبي والتي كانت قد أثارت جدلا واسعا، قال بنكيران إنه “وزير يقول كل شيء وأي شيء”، معتبرا في الوقت نفسه أن الدارسة بالمغرب أفضل من الدراسة في كندا “قريو ولادكم مع المغاربة.. عام هنا أفضل من 5 في كندا ويرجع مضهشر”.

    بدوره، قال إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن جدل مباراة المحاماة جعل المواطنين عامة والمتبارين، بشكل خاص، يفقدون الثقة في الحكومة “لأنها أولا تبدو متذبذبة وقبل هذا وذاك تتعامل مع الشعب بنوع من الاحتفال”.

    وأضاف القيادي الحزبي “هذه مباراة عادية وكان على الحكومة أن توضح بعد الجدل، إذا كانت عندها ثقة أنها مرت وفق شروط النزاهة والشفافية، كان يجب أن تفتح تحقيقا والتواصل مع المواطنين من خلاله وليس بتصريحات متعالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني رئيس الحكومة السابق ينتقد تصريحات وهبي

    في أول تعقيب من داخل بيت البيجيدي، انتقد رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، تصريحات وهبي حول “جدل” امتحان المحاماة” والتي تبعها غضب شعبي “واسع”.

    وقال العثماني خلال اللقاء الذي نظمه المركز المغربي للتطوع والمواطنة، بمدينة الدار البيضاء، إن ” كنت أتمنى أن يهدئ وزير العدل النفوس ويجلب الناس إليه، بدل التصريح الذي أدلى به واعتذر عنه بعد ذلك”.

    وأشار عضو البيجيدي والأمين العام السابق للحزب، أن ” المسؤولين يجب أن يشيعوا الثقة في صفوف المغاربة لجعلهم أيادي بناء وليس أيادي تشويش”.

    ويعد تصريح العثماني القيادي السابق بالبيجيدي، الأول والوحيد “لحدود الساعة”، من داخل بيت زعماء حزب العدالة والتنمية، والذي التزم فيه الأمين العام الحالي بن كيران “الصمت” تجاه جدل “امتحان المحاماة”، في وقت دعت فيه شبيبة الحزب المعارض للحكومة، إلى فتح تحقيق في الواقعة.

    وتناقلت مصادر متطابقة، أن سبب صمت قياديي حزب العدالة والتنمية وعديد من الأحزاب الأخرى، يعود لرغبتهم في عدم تسجيل موقف سياسي قد يؤثر على فرصهم من الحصول مناصب خلال تعديل حكومي، تقول المصادر ذاتها، أنه “مرتقب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا طلبات جديدة للاطلاع على أوراق امتحان المحاماة بوزارة العدل طيلة يومي الخميس والجمعة

    توقف المترشحون الراسبون الذين كانت لديهم شكوك حول النقاط التي حصلوا عليها في امتحان المحاماة، عن طلب الاطلاع على أوراق امتحاناتهم بغية التحقق من نقاطهم، عقب جدل بخصوص احتمال أن تكون نتائجهم قد تعرضت لتغيير.

    ووفق مصدر بوزارة العدل، فإن اللجنة المكلفة بتلقي طلبات الاطلاع على أوراق الامتحان، لم تستقبل أي مترشح طيلة يومي الخميس والجمعة.

    كان وزير العدل أعلن الأحد الفائت، تلقي طلبات 103 مرشحين راسبين، منذ فتح الباب لهذه العملية، إثر انتقادات حادة لقائمة الناجحين في امتحان الأهلية بعدما ظهرت أسماء مترشحين لديهم قرابة بشخصيات سياسية، أو بمحامين بارزين. وزارة العدل قالت إن عدد الناجحين الذين  لديهم هذه الصلات لا يتجاوز 32 شخصا، من أصل 2081 ناجحا. بينما قال نور الدين خليل، نقيب هيئة المحامين في أكادير، في مقابلة، “إن هناك أبناء محامين رسبوا في الامتحان”.

    وزير العدل صرح أن جميع طلبات الاطلاع على أوراق الامتحان الأسبوع الماضي، خلص أصحابها إلى عدم وجود أي تغيير في النقاط التي حصلوا عليها.

    في غضون ذلك، شكل جمع من الراسبين تنسيقية تطالب بإلغاء الامتحان، ويقول أعضاؤها إن “الاطلاع على أوراق الامتحان غير مجد”، وقد طلبوا من الراسبين ألا يفعلوا ذلك، بدعوى أن رسوبهم “لم يكن يتعلق فقط بنتائج في الأوراق”، وإنما بـ”عدة شبهات تستدعي تحقيقا قضائيا مستقلا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “امتحانات المحاماة” تفجر الحكومة

    أربكت قضية “نتائج امتحانات الأهلية للمحاماة” حكومة أخنوش، ودخلت مكونات الأغلبية الحكومية في صراع “خفي” ظهرت مؤشراته في محاولات رمي كرة اللهب في يد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وغياب التضامن و الدفاع عنه في الملف الذي تحول الى “فضيحة” النتائج بعد خروج نقابات وهيئات تطالب بالتحقيق في النتائج، وخروج الحكومة لتؤكد أن القضية تنتظر تصريحا رسميا من طرف عبد اللطيف وهبي وزير العدل، حيث تستمر الحكومة في الهروب من جدل نتائج الامتحان الكتابي للمحاماة، وتعتبر أنه موضوع يهم وزارة العدل، مقابل تأكيدها على وجود انسجام بين مكوناتها رغم السياقات المختلفة داخل كل حزب، حيث تجنب مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، الجواب عما إذا كانت الحكومة ووزراؤها يدعمون وهبي أم لا في هذه “الزوبعة” المحيطة به.
    وجدد الناطق الرسمي باسم الحكومة التأكيد على أن موضوع نتائج المحاماة يهم وزارة العدل، والوزير قدم المعطيات المرتبطة به في خروجه الإعلامي الأخير، وأكد الوزير أن الحكومة منسجمة والفرق المشكلة لها فرق متناغمة، تعمل على إنجاح الأوراش التي أمامها، رغم السياقات المختلفة داخل كل حزب، والتي تبقى شؤونا مرتبطة بكل حزب على حدى.
    واعتبر بايتاس أن المهم هو الانسجام والتعاون والانخراط القوي بين مكونات الحكومة التي تضع في صلب اولوياتها تفعيل الدولة الاجتماعية والوفاء بالتزاماتها المضمنة في البرنامج الحكومي والتفاعل مع السياق المتسم بالتضخم المستورد والقيام بالإجراءات لمساعدة المواطنين، خاصة المحتاجين، لافتا إلى أنه لا يمكن لحكومة أن تنجح في هذه الأولويات وهي حكومة غير منسجمة.
    من جهته انتقد حزب العدالة والتنمية ما وصفه بالارتباك الكبير والواضح لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، في التعامل مع ما أثير من شبهات طالت امتحان المحاماة، وقال مصطفى ابراهيمي عضو المجموعة النيابية للحزب، إن وهبي اضطر أمام الغضب الشعبي والانتقاد العام لظروف ونتائج هذه المباراة إلى الخروج بتوضيح، ثم بتوضيح للتوضيح، وفي كل خروج له لا يزيد الأمر إلا سوءا.
    وأكد في تصريحات لموقع حزبه، أن وزير العدل مطالب بالكشف عن الأسباب التي جعلته يغير عدد الناجحين في مباراة المحاماة من 800 إلى 2000، ثم أن يفسر تكرار أسماء العائلات وتشابه الأسماء بنسبة 10 بالمائة، وهو مستوى غير مسبوق، ولم يُطرح بهذه الحدة من قبل، وإن كان صدفة أم أن الأمر غير ذلك، وأضاف أنه عليه أن يقول للمواطنين إن كانت هذه الأسماء المكررة من أصل 800 الأولى أم من 1200 المضافة للفئة الأولى.
    وأشار أن حديث وهبي عن نجاح أبناء المحامين باعتباره أمرا طبيعيا نظرا لأنهم حصلوا على تكوين في مكاتب آبائهم، يوحي وكأن الوظائف والمهام تورث، فأين تكافؤ الفرص إذن؟.
    وشدد ابراهيمي على أن تقدم مسؤول مركزي بالوزارة أو عاملين بالديوان للامتحان، ونجاحهم به، أمر فيه تضارب للمصالح بشكل واضح، ولفت إلى أن المجموعة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” في طور البحث عن لجنة استطلاعية أو تقصي الحقائق في هذا الموضوع، في انتظار جمع التوقيعات اللازمة للأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس : جدل مباراة المحاماة يعني وزارة العدل

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، اليوم الخميس خلال الندوة الصحفية التي تعقب المجلس الحكومي إن الجدل حول مباراة المحاماة يخص وزارة العدل.
    ورد بايتاس بأن وزير العدل اختار تقديم توضيحات عبر قناة تلفزية، مشيرا إلى أن هذا الموضوع يعني وزارة العدل، وقال: “الوزير قدم كل التوضيحات حول الموضوع”.
    وسجل المتحدث الانسجام على مستوى الحكومة، وكذا الفرق البرلمانية، وعملها بشكل متناغم على إنجاح جميع الأوراش المفتوحة، مشددا على أن “الجميع منخرط في تنفيذ التوجيهات الملكية والبرنامج الحكومي المسطر. أما عن السياقات المرتبطة بكل حزب، فالأمر داخلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتفاعل مع “فضحية امتحان المحاماة” وتشهر ورقة التضامن مع وهبي

    عاد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الجدل لم تهدأ حدته المتربط بما بات يُعرف إعلاميا بـ”فضحية امتحان مزاولة مهنة المحاماة”، قائلا إن وزير العدل عبداللطيف وهبي قدم كل العطيات والشروحات المتعلقة بالملف.

    وحاول الناطق الرسمي باسم الحكومة، في خرجته التواصلية اليوم الخميس، تبرير تأخر خروج عبداللطيف وهبي لشرحه حيثيات الامتحان المثير للجدل، موضحا  لقد “صرحت في الأسبوع الماضي، أنه كان عندي حديث مع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، واختار تقديم توضيحات عبر قناة تلفزية” مشيرا غلى أن “البرنامج سجّل قبل يوم الأحد الماضي الذي بُث فيه البرنامج، بيومين، مما جعل الساعات تطول شيئا ما”.

    بايتاس تحاشى في سياق رده عن أسئلة الصحافيين، التفاعل مع عن سؤال يخص مبدأ التضامن الحكومي مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي نال انتقادات لاذعة بسبب جدل مباراة المحاماة.

    الناطق الرسمي باسم حكومة عزيز أخنوش، أكد في حديثه أن الحكومة منسجمة ومتناغمة و تعمل على إنجاح الأوراش الكبرى ، مضيفاً ان السياقات المختلفة التي يعيشها كل حزب شؤون داخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تاريخي: وثيقة 14 فبراير أم 11 يناير للمطالبة بالاستقلال؟

    أدى تشابك مجموعة من الظروف السياسية عشية استقلال المغرب إلى أن يصبح يوم 11 يناير مناسبة للاحتفاء بذكرى تقديم وثيقة المطالبة باستقلال المغرب والتي رفعها رجالات الحركة الوطنية المغربية في المنطقة الجنوبية الخاضعة لسلطات الحماية الفرنسية.

    تضمنت الوثيقة المذكورة أربعة مطالب رئيسة تتلخص في 1- المطالبة باستقلال المغرب ووحدة ترابه تحت ظل المغفور له السلطان مولاي يوسف. 2- الالتماس من السلطان التدخل لدى الدول ألأجنبية التي يهمها الأمر الإعتراف بهذا الاستقلال،ووضع اتفاقيات تحدد ضمن السيادة المغربية ما للأجانب من مصالح مشروعة 3-أن يطلب المغرب للدول الموافقة على وثيقة الأطلنتي والمشاركة في مؤتمر الصلح.4- أن يشمل السلطان برعايته حركة الإصلاح التي يتوقف عليها المغرب داخليا،وإقامة نظام سياسي شوري شبيه بنظام الحكم في البلاد العربية الإسلامية في الشرق.

    بالمقابل،يؤكد التاريخ أن أول وثيقة عبرت عن طموح الشعب المغربي للاستقلال هي تلك التي صدرت بشمال المغرب يوم 14 فبراير 1943، أي بعد ثلاثة أسابيع من لقاء الدار البيضاء بين روزفلت والمغفور له محمد الخامس، قدمتها الجبهة القومية للوطنية المغربية بتطوان إلى القناصلة العامين للدول العظمى بطنجة وتطوان.

    الوثيقة المذكورة، الصادرة في 14 فبراير 1943 التي وقعها كل من عبد الخالق الطريس والمكي الناصري باسم الجبهة،تم نشرها كاملة في جريدة “الوحدة المغربية” في عددها رقم 343،الصادر بتاريخ 2 مارس 1944، تضمنت عدة نقاط هامة تعبر عن طموحات الشعب المغربي مثلما اهو الأمر بالنسبة ل: نهاية الحماية بجميع مناطق المغرب، الاعتراف وضمان استقلال وسيادة المغرب الداخلية والخارجية كما كانت عليه قبل الحماية في ظل الدولة العلوية، إبرام اتفاقيات ومعاهدات حرة لضمان المصالح المشتركة مع جميع الدول خصوصا تلك المجاورة والدول الاسلامية، اعتبار مجموع التراب المغربي محايدا في حالة اندلاع نزاع دولي.

    وهنا، وبالمناسبة، يحق التساؤل هل كان الوطنيون في جنوب المغرب على علم بمبادرة تقديم وثيقة الاستقلال ل 14 فبراير 1943، وهل حاول الوطنيون في الشمال التنسيق معهم قبل الإقدام على هاته الخطوة البالغة الأهمية؟

    كيفما كان الأمر، فما هو جلي في نظري، هو كون معظم الكتابات التاريخية لم تولي العناية المستحقة لهذه الوثيقة التاريخيةـ ولمساهمة الحركة الوطنية في الشمال، ولربما نجد أحد مفاتيح الفهم في التهميش الطويل الذي عاناه شمال المغرب بعد الاستقلال نتيجة عدة عوامل تاريخية على رأسها ذوبان النخب المحلية الممثلة للخصوصية المحلية في حزب الاستقلال، بحيث فقدت هاته المناطق المعبر السياسي الأمين والصادق عن خصوصياتها وطموحاتها لدى الدولة المركزية.

    الدكتور محمد الأمين مشبال،اعلامي وباحث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتخابه أمينا عاما.. العزيز يكشف لـ”مدار21″ أولوياته وموقفه من جدل مباراة المحاماة

    بعد المصادقة على انتخابه من طرف المكتب السياسي أمينا عاما لفيدرالية اليسار الديمقراطي، كشف الأمين العام عبد السلام العزيز، أولوياته إلى جانب المكتب السياسي خلال المرحلة القادمة، وأهم الأوراش التي يشتغل عليها الحزب، إضافة إلى تقييمه عمل الحكومة، وكذا تعليقه على الجدل المثار بخصوص مباراة الولوج إلى مهنة المحاماة، وتصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    بعد انتخابكم أمينا عاما لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.. ما هي أولوياتكم في المرحلة القادمة؟

    المكتب السياسية والأمين العام الذين جرى انتخابهما خلال المؤتمر الأخير سيناط بهم أساسا تدبير المرحلة الانتقالية، ما بين المؤتمر الاندماجي والمؤتمر الأول. حيث سيتم الاشتغال على الورش التنظيمي، فبعد الاندماج على مستوى المجلس الوطني والمكتب السياسي والقيادة الوطنية للحزب، والأن سيتم التوجه على المستوى المحلي والجهوي والإقليمي للعمل على دمج التنظيمات، التي أصبحت اليوم حزبا واحدا، في فروع وكتابات إقليمية وجهوية.

    ثم لدينا ورش ثاني متعلق بخلق نقاش حول بعض القضايا التي لم يتم التدقيق فيها من طرف اللجنة التحضيرية للمؤتمر، خصوصا الأمور التنظيمية والمتعلقة بإخراج القانون الداخلي للحزب. ثم المسألة الثالثة المتعلقة بالاستمرار في مسلسل الانفتاح على مكونات اليسار الأخرى لبحث إمكانيات التحاقها للمساهمة في دينامية اليسار، وستكون لنا نقاشات مع بغض الشخصيات اليسارية والفاعلين الحقوقيين والمدنيين، وسيتم لهذا الغرض فتح مجموعة من الندوات واللقاءات مع كل الفاعليات التي يمكنها المساهمة في إعادة بناء حركة اليسار بالمغرب.

    وبطبيعة الحال، هناك الورش الذي يحضر مهنا بشكل دائم، المتعلق بالورش النضالي، من خلال الحضور في النضالات حول القضايا الاجتماعية والمجتمعية والاقتصادية، والمساهمة في تطوير الأرضيات التي جاءت في المؤتمر، ومنها مشروع اشتغلنا عليه في اللجنة التحضيرية، وهو المشروع المجتمعي عبر ندوات ولقاءات لاستكمال العمل الذي بدأناه في اللجنة التحضيرية.

    نحن نعمل كقوة معارضة اقتراحية ومناضلة، ونضالنا متواجد من داخل المؤسسات، إضافة إلى النضال الجماهيري في الشارع، بخصوص القضايا التي تهم المغاربة، وسنستمر في نفس الخط السياسي الذي رسمه المؤتمر، والذي هو امتداد لعملنا ما قبل المؤتمر الاندماجي.

    ما تقييمكم للمشهد العام ولعمل الحكومة منذ تشكيلها إلى حدود اللحظة؟

    يتضح أن هناك عجزا كبيرا للحكومة في تدبير القضايا التي تهم المغاربة، ومنها تلك المرتبطة بالغلاء الذي عرفته بلادنا هذه السنة والسنوات التي قبلها، دون أن يكون لدى الحكومة تصور أو سياسة للحد من تأثير الغلاء على المواطنين، سواء على المستوى الضريبي أو الحد من شجع بعض اللوبيات التي استغلت هذا الوضع، وكذا القدرة الشرائية للمغاربة، وقضايا التعليم والصحة التي لا تظهر مبادرات قوية بل مجرد اجترار لسياسات سابقة عبرت عن فشلها مرارا.

    وهذا يعني أن الحكومة تخضع لتصور نيوليبرالي لا يمكنه أن يحل مشاكل المغاربة، وحتى الكلام عن النموذج التنموي فقد رأينا كيف أن الحكومة منذ تشكيلها لم تعود تتكلم عنه، وبعض النقط الإيجابية التي يتضمنها هذا النموذج لا يوجد كلام عنها إلى غاية الأن. بمعنى آخر، هناك استمرار لسياسيات نيوليبرالية يؤدي فاتورته المواطن والحكومة ليس لها أجوبة حقيقية على انتظارات المغاربة.

    بالإضافة إلى أن رقعة الفساد بالمغرب معممة في المجالات والحقول، فإلى تاريخ قريب كانت بعض القطاعات محصنة في وجه الفساد مثل التعليم العالي، والمحاماة، وما يخص المباريات، في حين يوجد اليوم تعميم للفساد، وهو ما لا يمكن تجاوزه إلا إذا كانت الحكومة قوية ولديها القدرة على التصدي للمفسدين، في حين نجد اليوم أن الفاسدين محميين، وبعضم متواجد داخل الحكومة نفسها، وهذا يطرح إشكال كبير بالنسبة لمستقبل المغرب وأبنائه.

    على ذكر المحاماة، كيف تنظرون إلى ما يقال عن الخروقات التي شابت مباراة الولوج إليها؟ وتصريحات وزير العدل بخصوصها؟

    أصدرنا بيانات في الأمر، لكن ما يهم عندنا هو أنه يجب أن يكون المغاربة سواسية أمام الولوج إلى الخدمات العمومية وإلى التعليم، ولا يمكن لمن يمتلك الإمكانيات المالية أن يعامل أبنائه معاملة تفضيلية وأن تعطاهم حقوق لا يمنلكها باقي المغاربة، ويجب كذلك ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاسبة الفاسدين.

    كما يجب على النيابة العامة عند ملاحظة وجود مثل هذه الشبهات التي تحيط بمباراة المحاماة أن يكون هناك فتح لتحقيق جنائي، وأن تحرج لجنة تحقيق من البرلمان للتحقيق في كل ما يجري، من أجل إرجاع الثقة التي فقدها المغاربة في المؤسسات. والأمر يتطلب إشارات قوية على أن ما يحدث اليوم هو محض انفلاتات ولا يتعلق الأمر بسياسات ممنهجة.

    لاحظنا وجود تباهي بالمال والإمكانات، وحتى على مستوى اللغة والخطاب المستعمل من طرف البعض يضرب في العمق الصورة التي يمكن أن يشكلها المغاربة على العمل السياسي، باعتباره عملا تطوعيا وأن المسؤولين داخله يجب أن يكون مسؤولين في كلامهم حتى لا يتم إطلاق الكلام على عواهنه وخلق الجدال الذي نحن في غنى عنه.

    ووزير العدل ليست المرة الأولى التي يطلق مثل هذه التصريحات، التي تظهر أنه ليس في حجم المسؤوليات التي لديه داخل الحكومة المغربية. وكما كانت المسؤولية وجب على المسؤول أن يكون رزين في كلامه لأنه يعطي صورة عن المؤسسة التي يمثلها، لكن للأسف هناك مسؤولين ضربوا هذه القاعدة، ما يطرح أكثر من سؤال حول العمل السياسي والعملية الانتخابية، وكيف تتم صناعة النخب اليوم بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تدبير مجلس مدينة الرباط لملاعب القرب يعود إلى الواجهة

    عاد الجدل، من جديد، حول تدبير ملاعب القرب بمدينة الرباط، في أوساط المنتخبين والجمعيات المحلية، بعد تفويت تدبير تلك الملاعب لشركة للتنمية المحلية، تابعة لمجلس عمالة الرباط، حيث كشفت مصادر من داخل المجلس أنه سيتم، خلال الاجتماع المقبل للمجلس، عرض ملف تدبير ملاعب القرب على اعتبار أن المجلس هو الجهة الوصية على تدبير المرافق الرياضية الجماعية، توضح المصادر، مبينة أن أصل المشكل يعود إلى فترة التدبير السابقة لمجلس مدينة الرباط، الذي كان على رأسه العمدة السابق، محمد صديقي، حيث تم سحب وصاية مجلس المدينة على شركة الرباط للتنشيط والتنمية، وأصبحت تحت وصاية مجلس العمالة، وذلك على خلفية الصراعات المحتدمة حينها داخل المجلس.

    في السياق ذاته أشارت المصادر إلى أن شركة الرباط للتنشيط والتنمية، التي صادق المجلس السابق على وثائقها وميثاقها التأسيسي في فبراير 2016، والذي حدد المساهمين في رأسمالها الذي يقدر بمليونين وتسعمائة وأربعين ألف درهم، حينها، يساهم فيها مجلس مدينة الرباط بـ44 في المائة، باتت تابعة لمجلس عمالة الرباط، وهي التي تتحصل على مداخيل ملاعب القرب، ويسير مجلسها الإداري رئيس مجلس العمالة، في الوقت الذي لا تحصل الجماعة على أي من تلك المداخيل، ويبقى دورها قائما في أداء مصاريف الإنارة والسقي وغيرها، وهو «الوضع غير السليم الذي يجعل جهة تتحصل المداخيل في حين تؤدي جهة أخرى المصاريف» حسب المصدر، مبينا أن عددا من تلك الملاعب كانت مخصصة وأحدثت ليستفيد منها أبناء الأحياء ولتنمية الفرق المحلية، غير أن حاجز الرسوم المفروضة يحول دون استفادة إلا فئة قليلة من باستطاعتهم الأداء.

    وأضافت المصادر أن الاجتماع المقبل لمجلس مدينة الرباط من «المنتظر أن يشهد انتقادات بخصوص تدبير تلك الملاعب، إذ لا يعقل أن يؤدي المجلس تكلفة الإنارة والنظافة والصيانة لتلك الملاعب، في الوقت الذي تحصل شركة الرباط للتنشيط والتنمية مداخيل تلك الملاعب وهي التي تؤول إلى مجلس العمالة»، يشير المتحدث، مبرزا أن «مساهمة المجلس في رأسمال الشركة تطرح الكثير من الأسئلة حول تدبير مالية الجماعة».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره