Étiquette : جدل

  • استمرار “التخبط” والاختلالات” في تنظيم المهرجانات الفنية بعهد بنسعيد يثير قلق المهنيين

    أثارت الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للمسرح الاحترافي، التي أقيمت بمدينة تطوان، نقاشا واسعا في الوسط الثقافي والفني، إذ وُجهت، عقب الإعلان عن الأسماء والأعمال المتوجة، اتهامات بـ”التسمسير” و”المحاباة” و”جبر الخواطر” إلى لجنة تحكيم هذه النسخة اتهامات من قبل نقاد ومهتمين بالحقل المسرحي بالمملكة.

    وغزت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات وبيانات استنكارية تُجمع على “فشل” القائمين على هذا المهرجان في تنظيم هذه الدورة، وأنه “أخلف” الموعد بعد عامين من التوقف بسبب جائحة “كورونا”.

    “مدير الفنون هو المسؤول عن الاختلالات”

    في تفاعلها مع هذا الحدث، عزت تنسيقية الفرق والفعاليات المسرحية المشاركة أبرز الاختلالات التي عرفتها هذه الدورة من المهرجان الوطني للمسرح إلى “الغموض غير المبرر الذي أحاط بتحديد أعضاء اللجنة، حتى إنه لم ترد أسماؤهم في أي منشور رسمي أو إعلامي للوزارة، ليتبين أن معظمهم من الدار البيضاء، ومنهم من لا علاقة له بمهن المسرح وتخصصاته”.

    واستنكرت التنسيقية، في بيان لها، “عدم تحديد مدير مسؤول عن المهرجان، سواء عن افتتاحه أو اختتامه، لتظل كل الصلاحيات في يد مدير الفنون الذي لم يكن موجودا في تطوان طيلة أيام المهرجان”، مشيرة إلى أنه “استغل نفوده الإداري لتسخير المهرجان لخدمة مصالح ضيقة وتحريف مسار المسرح المغربي نحو ما يخدم شبكة علاقاته الخاصة”، وفق تعبيرها.

    وحمّلت الجهة نفسها كامل المسؤولية في هاته الاختلالات والتراجعات لمدير الفنون، “الذي يضرب، حسب البيان عينه، مكتسبات المسرح المغربي عرض الحائط، ويزرع الفتنة والضغينة بين المسرحيين، وأنه أصبح أيضا يعطي صلاحيات لا حدود لها (لشخصية) مقربة”.

    وطالبت التنسيقية ذاتها وزير الشباب والثقافة بـ”فتح تحقيق في ما وصل إليه المهرجان في دورته الأخيرة، ومحاسبة المسؤولين الذين تسببوا في تشويه المهرجان، حتى أصبح يسيء بشكل فادح للمسرح المغربي وصورته المشرفة في الداخل والخارجة”، داعية إياه إلى “الحرص على العناية بالمسرح والمسرحيين، وتثمين جهودهم ونجاحاتهم، والتدخل العاجل والحاسم، للحد من فساد مديرية الفنون، وما قد يترتب على استمرار مدير الفنون في نهج خياراته المشبوهة في القادم من المواعيد المسرحية”.

    الركاكنة عن جدل المتوجين: نتائج لجان التحكيم نسبية وليست مطلقة

    وتعليقا على الجدل المثار حول نتائج هذه النسخة، قال المخرج والممثل المسرحي عبد الكبير الركاكنة، الذي حظي بتكريم في افتتاح فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للمسرح الاحترافي بتطوان، إن اللجنة تبقى “سيدة قراراتها والمسؤولة عن هاته النتائج”، مبرزا أن اللجنة “تتمتع بالاستقلالية ويحكمها القانون، إذ لا يمكن الطعن فيها بدون أدلة، لأن النتائج في المهرجانات تمنح عادة وفق رؤية ومعايير اللجنة، ولا يمكننا التدخل في حكمها”، حسب تصريحه لجريدة مدار21.

    وأردف الركاكنة: “ربما حتى لو وجدت لجنة أخرى ستقدم النتائج نفسها، أو ستفرز نتائج مغايرة، لأن هاته النتائج تتسم بالنسبية، وليست مطلقة، والمعايير تتغير من لجنة إلى أخرى”.

    وعن تقييمه لهذه النسخة، أكد المتحدث نفسه، في تصريحه للجريدة، أن “جميع المهرجانات تخضع للتقييم من طرف الفاعلين المهنيين بعد إسدال الستار على دوراتها، ويتم الكسف عن الجانبين السلبي والإيجابي فيها، سواء على مستوى التنظيم أو الاختيارات، أو انتقاء العروض لتحديد مكامن القوة والضعف، قصد تجويد عملها في الدورات اللاحقة، لكن من الصعب أن تتحدث بشكل فضفاض”، وفق تعبيره.

    من جانبه، قال الكاتب المسرحي عادل الضريسي، الذي حاز الجائزة الكبرى بالمهرجان عن مسرحيته “غيثة”، إضافة إلى جائزة التشخيص لبطلتيها، “إن الجدل أو الصراع يعد مسألة صحية وطبيعية جدا بما أننا نتعامل في مجال تطبعه التعاملات الإنسانية، فالإنسان بالضرورة يُعرف بالاختلاف والتباين في الآراء والمواقف، وهذا الجدل يثار في المسرح والرياضة، وباقي المجالات، خصوصا حينما يغلب على طبيعة أنشطته البعد التنافسي”.

    صاحب الجائزة الكبرى للمهرجان: النتائج تعكس تصورات اللجنة

    وأضاف الضريسي، في تصريح لجريدة مدار21، أن الجدل “ليس وليد اللحظة، وإنما يحضر في جميع المهرجانات والتظاهرات، ويرجع جانب منه إلى سيكولوجية المجتمع، الذي يرتبط أحيانا بالتربية العامة في التعامل مع النجاح والخسارة”، لافتا إلى أن”الناجح عادة ما يفرح والخاسر بدل تحليل أسباب الخسارة بموضوعية يتجه إلى مهاجمة الآخرين”.

    وتابع: “كوني مشاركا في فعاليات المهرجان بمسرحية “غيثة”، سُنحت لي الفرصة لمتابعة العديد من العروض المسرحية التي كانت في مجملها جيدة ومتميزة، مما يدل على تطور مستوى المسرح المغربي”، مردفا: “أما بخصوص النتائج فهي تعكس تصورات لجنة تحكيم معينة، لها أفكارها واختياراتها الجماعية وميولاتها الفنية، فنحن لا نتعامل داخل الفن مع الرياضيات، بل مع نتائج نسبية، تتغير من لجنة إلى أخرى.

    وشدد المتحدث ذاته على أنه لا يشارك في المهرجانات من أجل التتويج وحصد الجوائز، بل من أجل الاستمتاع بالفن الذي يمارسه، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن “فوزه بجائزة معينة لا يعني بأنه المتميز والمبدع الوحيد، وخسارة فرقة أخرى لا يدل على أنها ليست متميزة”.

    واستطرد قائلا: “يبقى الإشكال المطروح، في حال كان هؤلاء الأشخاص الذين أثاروا هذا الجدل وأعابوا التنظيم، وتحدثوا عن الفساد، هم من فازوا، فهل كانوا سيثيرون هذا النقاش؟، هل كان يجب تتويجهم حتى يكون المسرح بخير، أم أن المسرح مفتوح للجميع؟”.

    ويرى الضريسي، في سياق حديثه إلى الجريدة أن “حصول عمل معين على جائزة عربية وعدم حصوله على جائزة وطنية لا يدل على ضعف هذا العمل، بل مؤشر على قوة المسرح المغربي وأن هذا الأخير متعدد التجارب”.

    ولفت الضريسي إلى أن “الانتقادات والقراءات في أعمال معينة من قبل الممارسين يفترض أن تكون بناءة وأن تتم بأدب مع الحرص على التمييز بين القراءة في الأعمال المسرحية والأشخاص أو تجاربهم”، موضحا أنه “لا ينبغي أن يكون الهجوم على شخصهم، علما أنه لا يوجد في العالم بأسره معايير واضحة في تصنيف الفن يتفق الجميع بشأنها، لأنه عبارة عن جماليات لا تحظى بالتوافقات، كون الأذواق والرؤى تختلف من شخص إلى آخر، وتتويج أي عمل تتدخل في حيثياته العديد من المعايير من تصورات وقراءات من جميع النواحي من طرف لجنة التحكيم”.

    عضوة بلجنة التحكيم تفضح “تواطؤ” أعضائها

    أمام حدة الانتقادات الموجهة إلى لجنة تحكيم هذه النسخة، خرجت عضوة لجنة التحكيم مريم أوعلا عن صمتها، لتوضح مكامن الاختلالات التي شهدتها الدورة الـ22 للمهرجان، وأبرزت أنها  “تعرضت لمحاولة التأثير على تقييمها للأعمال عبر تبليغها بأحكام مسبقة عنها من قبل عضوة من الأعضاء سبق لها معاينة العروض”.

    وكشفت أوعلا، في بيان توضيحي نشرته على حسابها الرسمي بموقع”فايسبوك”، أنها “تعرضت للترهيب غير المباشر عبر اتهامها كلما دافعت عن الجودة في عمل من الأعمال بالانتصار إلى خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي”، مؤكدة أنها “دافعت عن الاعمال بناء على معايير فنية وتقنية، دون الربط بينها وبين أي مؤسسة جامعية ولا جمعوية، ودون أي تمييز بين الأكاديميين والهواة بين المتبارين اعتبارا لكونه مهرجانا وطنيا نحتفي فيه بعروض الموسم برُمتها ونقيم إنتاجات الفاعلين في المجال المسرحي، طبقا لتعبيرها.

    وقالت العضوة ذاتها إنه تم “الاحتكام إلى المعطيات الشخصية حول حاملي المشاريع والعاملين فيها وممتلكاتهم وممارساتهم وعدد الجوائز التي سبق لهم الفوز بها، وليس إلى جودة أعمالهم أو مهنيتهم في ضرب سافر لأخلاقيات التحكيم والتباري”، إلى جانب “إقصاء فرقة من الفرق من التقييم ورفض البت في ترشيحها بسبب تعبير المخرج عن سخطه على غياب التجهيزات التقنية خلال العرض والحال أن أي إجراء زجري تجاه تصرف الفرقة هو من اختصاص الوزارة الوصية وليس اللجنة”.

    وزادت بالقول: “على إثر تواصل الخروقات واستحالة التوصل إلى حلول موضوعية وكذا استئساد عضوة من أعضاء اللجنة واستئثارها بالقرار في غياب واضح لرئيس اللجنة الذي لم يكن قادرا على فرض سلطته، وكذا تواطؤ بَيِّن من بعض الأعضاء، أعلنت انسحابي من اللجنة وغادرت أشغالها، ليتم إقناعي عبر وساطة أحد الأعضاء بالعودة لمتابعة العمل مع وعود بتجويد جو العمل والاشتغال بمهنية وعدل، غير أنه مع ذلك تم في كل حالات التقييم التي أعلنت فيها رأيا مخالفا أنهم سيلجؤون للاحتكام إلى التصويت، وتبين في ما بعد أنه كان تواطؤا من الجميع لوضعي أمام الأمر الواقع”.

    وشدّدت أوعلا على أن هذه النتائج “لا تمثلها وأصبحت تؤرقها وتمثل عبئا أخلاقيا على ضميرها المهني”، مضيفة: “فور عودتي تواصلت مع ديوان السيد الوزير وعقدت لقاء مع بعض أعضائه وأطلعتهم على ما كان عليه الأمر خلال أشغال اللجنة، ثم حررت هذا البيان للرأي العام على مسؤوليتي استدراكا لما استدرجت إليه بغير نية وإخلاء لذمتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المحكمة الرياضية” تصدم برشلونة ..تأكيد في حق ليفاندوفسكي

    هبة بريس _ رياضة

    قررت المحكمة الإدارية الرياضية في إسبانيا تأكيد عقوبة إيقاف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم فريق برشلونة الإسباني لثلاث مباريات.

    وبذلك سيغيب هداف فريق برشلونة عن مواجهات أتليتيكو مدريد وخيتافي وجيرونا في مسابقة “الليغا”.

    وكان ليفاندوفسكي قد شارك مع برشلونة أمام إسبانيول بالرغم من عقوبة إيقافه لثلاث مباريات بسبب تلقيه البطاقة الحمراء أمام أوساسونا.

    واستفاد برشلونة وقتها من قرار لمحكمة تسوية المنازعات في مدريد والذي سمح لليفاندوفسكي بالمشاركة وسط جدل كبير أثاره إسبانيول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسّ بشرف “الركيبات” يصل البرلمان ومطالب بالتحقيق في دعم الإساءة للهوية الوطنية

    دخل برلمانيون من الأغلبية والمعارضة، على خط الضجة التي أثارها عرض الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء… زوايا الوطن” الذي اعتبر مسيئا لنسب وشرف قبيلة الركيبات، مطالبين وزير الثقافة والتواصل والشباب محمد مهدي بنسعيد، بالكشف عن التدابير المزمع اتخاذها للتدقيق في المعطيات التاريخية الواردة بالأفلام الوثائقية والسينمائية الخاصة بالأقاليم الجنوبية.

    ووجّه رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، طلبا إلى رئيس المجلس راشيد الطالبي العلمي، من أجل التحدث في موضوع عام وطارئ، طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، وخصوصا المادة 152 منه، تقدمت به النائبة البرلمانية عن نفس الفريق حياة لعرايش حول “طعن فيلم في نسب وشرف قبيلة الركيبات بالمهرجان السينمائي بالعيون.

    كما وجهت حياة لعرايش سؤلا شفويا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، حول “طعن فليلم في نسب وشرف قبيلة الركيبات بالمهرجات السينمائي بالعيون”، وقالت البرلمانية،  إن الدورة السادسة لمهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، والتي كان من المفروض أن تمتد ما بين 19و25 دجنبر 2022 بمدينة العيون عرض فليم “زوايا الصحراء زوايا الوطن للمخرجة مجيدة بنكيران، “وهو من الأفلام التي استفادت من الدعم المخصص من طرف المركز السينمائي المغربي”.

    وسجلت النائبة الاتحادية، أن “هذا الفيلم الوثائقي تضمن مغالطات ومعلومات خاطئة، مست شخصية تاريخية وقامة وطنية وازنة بالأقاليم الصحراوية المغربية، من طينة وحجم الشيخ سيدي أحمد الركيبي”، مؤكدة أن “هذا الحدث خلف استياء وتذمرا لدى أبناء المنطقة خاصة والمغاربة عموما، نظار للتشويه والتطفل الذي مسا حياة أحمد الركيبي، إلى درجة أن السلطات والجهات المختصة، عملت مباشرة على إزالة جميع اللافتات والملصقات المتعلقة بالتظاهرة من الشوارع.”

    وأشارت لعرايش، ضمن سؤالها الذي اطلع عليه “مدار21″، إلى إلغاء حفل اختتام المهرجان المذكور، وذلك درءا لكل ما من شأنه أن يؤجج الوضع، و التصدي لكل عمل يحرف الحقائق التاريخية، ويطعن في نسب وشرف أهل الصحراء، باعتبار أن كل ما يمس شرف وعرض قبيلة من قبائل الصحراء المغربية هو مس في الهوية الوطنية، وفي تاريخ قبائل ناضلت وبايعت سلاطين المملكة المغربية.

    وبعد الجدل الكبير الذي أثاره فيلمها “زوايا الصحراء.. زوايا الوطن”، وتسببه في إلغاء مهرجان العيون السينمائي، بسبب تضمن إحدى فقراته إساءة لقبيلة الركيبات وشيخها أحمد الركيبي، أعلنت مخرجة الفيلم مجيدة بنكيران اعتذاراها عن ما تسببت فيه المداخلة من إساءة لأحد رموز الزوايا الصحراوية، مؤكدة أن المسؤولية يتحملها جميع المتدخلين باعتبارها مسؤولة عن الجانب الفني والتقني فقط.

    وطالبت عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، الوزير بنسعيد، بإطلاع البرلمان، عن كيفية دعم هذا الفيلم من قبل المركز السينمائي المغربي، وماهي آليات تدبير واختيار اللجان التي تراقب العمل السينمائي، وما هي التدابير والآليات الكفيلة بضامن البحث الجدي والموضوعي في الثقافة الحسانية بعيدا عن السطحية والأشرطة المتسرعة؟

    وفي نفس الاتجاه، سجل سيدي صالح الإدريسي عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أن “ساكنة الأقاليم الجنوبية بصفة عامة وأفراد قبيلة الشرفاء الرقيبات تعيش على وقع الصدمة، بعد عرض فيلم وثائقي يحمل عنوان “زوايا الصحراء… زوايا الوطن” ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الفيلم الوثائقي بمدينة العيون، وهو الفيلم الذي حمل بين طياته مجموعة من المغالطات وصلت حد الطعن في نسب أفراد قبيلة الشرفاء الرقبيات بعد التطاول على جدهم الشيخ سيدي أحمد الرقيبي”.

    وأكد البرلماني في سؤال كتابي موجه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل أنه “ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها عرض أفلام لا تمت للمنطقة بصلة وتتناول ثقافتها وعاداتها بكثير من التهكم وعدم الاحترافية”، لافتا إلى أن أبناء المنطقة من ذوي الاختصاص العلمي في مجال التاريخ وبشهادات الدراسات العليا وبتجارب دولية مستعدون لتقديم المعلومات التي تخص تاريخ منطقتهم”.

    وطالب عضو فريق البام بالغرفة الأولى للبرلمان الوزير بنسعيدن بـ” الاعتماد على أبناء المنطقة لإبراز ثقافة وعادات أقاليمنا الجنوبية على أحسن وجه وعدم السماح بالتلاعب بالتاريخ أو تزويره أو تحريفه أو استغلال التراث الحساني لتحقيق مآرب شخصية من لدن أطراف لا علاقة لهم بالمجال الصحراوي والثقافة الحسانية”، داعيا في المقابل إلى الكشف عن التدابير المزمع اتخاذها من أجل “تشديد الرقابة على الأفلام التي تهم مناطقنا وأقاليمنا الجنوبية، وذلك قبل عرضها في المعارض والمهرجانات الدولية الخاصة إن كانت تهم مكونا قبليا له امتداد تاريخي وجغرافي”.

    وفتح جدل الإساءة لأحد أعلام الصحراء المغربية في الفليم المذكور، النقاش حول قطاع المجال السمعي البصري والسينمائي ومسيريه، وصل لحد مطالبة المسؤولين عن “الفضيحة”، والتي أغضبت عددا من سكان الأقاليم الجنوبية، بالاستقالة “فورا ودون تبرير”، وأولهم وزير الثقافة محمد مهدي بنسعيد.

    ولم يكن خطأ شريط “زوايا الصحراء زوايا الوطن”، والذي تضمن شهادة المؤرخ الجيلالي العدناني التي اعتبرتها شريحة واسعة من المجتمع الصحراوي إساءة لأحد رموز المنطقة ولمكون من مكوناتها الكبيرة، أول خطأ في القطاع والذي يمس قضية حساسة للمغاربة قاطبة “ملف الصحراء المغربية والوحدة الترابية”.

    ففي منتصف أكتوبر الفارط، أثار الفيلم السينمائي المغربي “زنقة كونتاكت”، الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، جدلا واسعا بسبب احتوائه على مشاهد تضم أغنية تعود للمغنية الانفصالية “مريم منت حسان”، المعروفة بدعمها لجبهة “البوليساريو الوهمية”.

    وتساءل الكثير من المتتبعين للشأن الثقافي والسينمائي المغرب، ساعتها كيف لفيلم أن يروج لمغنية انفصالية وموسيقاها، أن يعرض في مهرجانات متعددة، بل يفوز بجوائر، دون “مراقبة” من المسؤولين عن القطاع، خاصة أن الفيلم تم دعمه بأكثر من 400 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم السويسري في مجلس الأمن..سابقة تاريخية لدولة الحياد

    دشنت سويسرا أمس الثلاثاء بشكل رمزي عضويتها في مجلس الأمن بتنصيب العلم السويسري في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

    وجاءت هذه المراسيم إيذانا بدخول الاتحاد السويسري، لمدة عامين ، إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة، كعضو غير دائم، في سابقة تاريخية بالنسبة للدولة التي تنهج نظام الحياد.

    ونقل موقع RTS الاخباري عن سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة باسكال بايريسويل قولها، خلال الاحتفال الرسمي في مقر المنظمة في نيويورك: “نحن بحاجة إلى دعم الشباب والنساء لضمان سلام دائم… سنعمل بروح المسؤولية المشتركة وبتواضع عميق”.

    وستتولى سويسرا الرئاسة الدورية للمجلس في ماي 2023 وأكتوبر 2024.

    وإلى جانب العمل من أجل الوقاية من النزاعات وتسويتها، شددت السفيرة على أن “الأعداء الحقيقيين” الذين يجب أن تحاربهم الأمم المتحدة هم الجوع والجهل والفقر والخرافات على وجه الخصوص.

    وكان المجلس الاتحادي قد حدد في السابق أربعة مجالات عمل لسويسرا: السلام الدائم، والأمن المناخي، وتعزيز فعالية المجلس وحماية السكان المدنيين.

    وقالت ميشلين كالمي راي، العضو السابق في المجلس الاتحادي السويسري، والتي دفعت من أجل ترشيح سويسرا لعضوية مجلس الأمن “أنا سعيدة لوجود سويسرا هناك لأنها ستتمكن أخيرا ، ربما ، من إظهار ما هي السياسة الخارجية النشطة”.

    وأوضحت أنه على عكس ما يعتقده البعض ، “تعرف سويسرا كيف تتخذ موقفا، لا سيما لصالح القانون الدولي ، لصالح حقوق الإنسان والديمقراطية وجميع القيم المنسجمة مع رؤيتها، والقانون الإنساني الدولي على وجه الخصوص”.

    مهمة لن تكون سهلة، تقول ميشلين كالمي راي، التي ترى مع ذلك أنه يمكن لسويسرا أن تتوقع العديد من النجاحات خصوصا أنها “تتمتع بمصداقية كبيرة في مسائل القانون الدولي ، وخاصة القانون الإنساني. وفي ملفات تبادل الأسرى ، وحول مسائل المساعدة الإنسانية، وحول مسائل الحوار الشامل، يمكننا إحداث فرق”.

    ومازالت عضوية سويسرا في المنظمات الدولية ككل محل جدل بين أنصار حياد تقليدي صارم، ومؤيدي حياد نشط يفسح المجال للدولة للاضطلاع بدور أقوى في مقاربة القضايا الاقليمية والدولية.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم السويسري في مجلس الأمن.. سابقة تاريخية لدولة الحياد

    دشنت سويسرا أمس الثلاثاء بشكل رمزي عضويتها في مجلس الأمن بتنصيب العلم السويسري في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

    وجاءت هذه المراسيم إيذانا بدخول الاتحاد السويسري، لمدة عامين ، إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة، كعضو غير دائم، في سابقة تاريخية بالنسبة للدولة التي تنهج نظام الحياد.

    ونقل موقع RTS الاخباري عن سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة باسكال بايريسويل قولها، خلال الاحتفال الرسمي في مقر المنظمة في نيويورك: “نحن بحاجة إلى دعم الشباب والنساء لضمان سلام دائم… سنعمل بروح المسؤولية المشتركة وبتواضع عميق”.

    وستتولى سويسرا الرئاسة الدورية للمجلس في ماي 2023 وأكتوبر 2024.

    وإلى جانب العمل من أجل الوقاية من النزاعات وتسويتها، شددت السفيرة على أن “الأعداء الحقيقيين” الذين يجب أن تحاربهم الأمم المتحدة هم الجوع والجهل والفقر والخرافات على وجه الخصوص.

    وكان المجلس الاتحادي قد حدد في السابق أربعة مجالات عمل لسويسرا: السلام الدائم، والأمن المناخي، وتعزيز فعالية المجلس وحماية السكان المدنيين.

    وقالت ميشلين كالمي راي، العضو السابق في المجلس الاتحادي السويسري، والتي دفعت من أجل ترشيح سويسرا لعضوية مجلس الأمن “أنا سعيدة لوجود سويسرا هناك لأنها ستتمكن أخيرا ، ربما ، من إظهار ما هي السياسة الخارجية النشطة”.

    وأوضحت أنه على عكس ما يعتقده البعض ، “تعرف سويسرا كيف تتخذ موقفا، لا سيما لصالح القانون الدولي ، لصالح حقوق الإنسان والديمقراطية وجميع القيم المنسجمة مع رؤيتها، والقانون الإنساني الدولي على وجه الخصوص”.

    مهمة لن تكون سهلة، تقول ميشلين كالمي راي، التي ترى مع ذلك أنه يمكن لسويسرا أن تتوقع العديد من النجاحات خصوصا أنها “تتمتع بمصداقية كبيرة في مسائل القانون الدولي ، وخاصة القانون الإنساني. وفي ملفات تبادل الأسرى ، وحول مسائل المساعدة الإنسانية، وحول مسائل الحوار الشامل، يمكننا إحداث فرق”.

    ومازالت عضوية سويسرا في المنظمات الدولية ككل محل جدل بين أنصار حياد تقليدي صارم، ومؤيدي حياد نشط يفسح المجال للدولة للاضطلاع بدور أقوى في مقاربة القضايا الاقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يرد على جدل امتحان المحاماة… ويشكو كتابات مست عائلته

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إنه كان في حالة شعور باستفزاز، عندما سئل عن الاختلالات التي قيل إنها وقعت في امتحان الأهلية الخاص بمباراة المحاماة، قبل أن يعتذر عن تصريحه، لأساتذة الجامعة، ومنهم من قال وهبي درسوه أيضا.

    وتعليقا على تصريحه “ولد المحامي باه لاباس عليه وقراه في كندا”، عاد وهبي أثناء حلوله ضيفا على برنامج نقطة إلى السطر، في القناة الأولى، مساء اليوم الثلاثاء، وقال:” ابني درس في الجامعة المغربية أيضاً ودرس مع المغاربة”، موضحا أن تصريحه تم اجتزاؤه.

    وبخصوص وجود أسماء متشابهة، أو أبناء محامين أو سياسيين، في لائحة الناجحين في مهنة المحاماة، أجاب وهبي بأن لا حق له في الاعتراض، لأن من مسؤوليته ضمان حق الناجحين وحمايتهم، نافيا أن يكون نجح من حصل على أقل معدل، وهو الأمر الذي سيطلع عليه الراسبون في مقر وزارة العدل.

    وعبر وهبي عن انزعاجه من تصريحات مست به وبعائلته، داعيا الراسبين لكي يأتوا للاطلاع على أوراقهم قبل الاعتراض عليه وانتقاده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جدل “الشيخة”.. الجزء الثاني من “المكتوب” يَعِد المغاربة بأحداث مشوقة ومثيرة

    يضرب معدو مسلسل “المكتوب” في جزئه الثاني، موعدا للجمهور خلال شهر رمضان المقبل، بأحداث مشوقة.

    وحسب ما علمته مجلة “غالية”، فإن الجزء الثاني من “المكتوب” الذي انطلق تصويره قبل أيام قليلة، سيضم أحداثا من شأنها تغيير مصير العديد من الشخصيات البارزة وعلى رأسهم “الشيخة”، والتي تؤدي دورها الممثلة، دنيا بوطازوت.

    وأوضح المصدر عينه، أن الجزء الثاني سيكون أكثر تشويقا من الجزء الذي عرض خلال شهر رمضان المنصرم، لاسيما بعد وفاة البطل، أمين الناجي.

    وفي سياق ذي صلة، قرر طاقم عمل مسلسل “المكتوب” في جزئه الثاني أن يضم أسماء فنية جديدة لتشارك في أدوار البطولة بجانب أبطال الجزء الأول، الذي حقق نجاحا كبيرا طيلة شهر رمضان المنصرم على القناة الثانية “دوزيم”.

    واختار صناع “المكتوب” الفنان المغربي، ربيع القاطي للمشاركة في الجزء الثاني من المسلسل، حسب ما كشفه لمجلة “غالية”.

    وأوضح ربيع القاطي الذي بدى سعيدا من هذه المشاركة، (أوضح) لـ “غالية”، أنه سيكون بطلا من أبطال الجزء الثاني من “المكتوب” لمخرجه، علاء أكعبون.

    وسبق أن كشف مصدر موثوق  لمجلة “غالية”، انضمام فنان الراب، عبد العزيز وينزا هو الآخر لطاقم “المكتوب”، في أول تجربة تلفزية له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل مباراة المحاماة..نجلة بنكيران تدافع عن وهبي

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    دافعت نجلة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بعد الانتقادات الموجهة إليه عقب الإعلان عن نتائج امتحان مزاولة مهنة المحاماة. 

    وقالت سمية بنكيران في تدوينة فايسبوكية « باعتباري واحدة ممن تعرضوا لكيل اتهامات بعد نجاحي قبل سنوات في مباراة عادية كغيري من العديد من خريجي شعبة القانون أرفض كل اتهام دون دليل أو حجة و هذه سبيلنا و لا أتفق مع هذه الحملة المغرضة لنتائج مباراة المحاماة ». 

    وتابعت « أجد أنه من جد العادي وجود أبناء القضاة ، المحامين و غيرهم من أبناء المجال لتوجه العديد منهم للدراسات القانونية على خطى آبائهم، و من الظلم الشديد الذي لا يحس بألمه إلا من عاشه بخس كل مجهود قام به شخص أو آخر على حد سواء و لا يمكن بأي حال الاتهام إلا بدليل ملموس مثبت و إلا سنصير كما غيرنا بدون أخلاق لا  يفرقنا شيء عنهم….. ». 

    وأردفت بنكيران قائلة »أعلم أن كلامي سيثير زوبعة من الانتقادات لكن الحق حق ولو كرهنا سماعه و الظلم ظلمات يوم القيامة لا أعني النزاهة المطلقة لهذه المباراة ولكن ما تم الاحتجاج به يبقى ضعيف لا يعتد به ويقيني أن من نجح ظلما لن يفلح أبدا و من لم ينجح ظلما ستفتح له أبواب خير غيرها فعدالة الله فوق كل هؤلاء ». 

    وختمت المتحدثة كلامها بالقول »كنت مسجلة  لهذه المبارة و لم يتيسر لي اجتيازها  ولو قدر الله و كنت فيها و نجحت لما سعدت بكل ما يقال ».

    وعبر عدد كبير من المترشحين عن غضبهم واستيائهم الكبير، بسبب نتائج هذا الامتحان التي لم تكن مصنفة وفق تعبيرهم، حيث طالبوا بضرورة فتح تحقيق عاجل، للوقوف على حالات مثيرة (المحسوبية والزبونية) تم تسجيلها، قبل أن يطالبوا بإلغاء الامتحان وتدخل النيابة العامة في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتحان المحاماة…محك الشفافية

    يدور جدل واسع حول لوائح الناجحين في امتحانات الأهلية للمحاماة. لوائح لا غبار عليها موضوعة رهن إشارة العموم على الموقع الإلكتروني للوزارة. والجدل يدور حول أمرين الأول هو ما ورد حول المعدلات، إذ أوردت بعض الجمعيات المعنية أن الأمر يتعلق بأقل من النصف الذين عبروا الامتحانات وفق المعدلات المقررة، والثاني يتعلق بأسماء الناجحين، التي تشبه أسماء كثير من المسؤولين والنقباء وغيرهم، بمن فيها أسماء تحمل لقب وزير العدل نفسه، بل إن بعض الألقاب تتكرر كثيرا حتى يعتقد البعض أن الأسرة برمتها ولجت مهنة المحاماة.
    لا يمكن توجيه الاتهامات دون دليل، وبالتالي ينبغي التحقق من الأمر. فمن حق أبناء المسؤولين أيضا أن يتقدموا للمباريات باعتبارهم مواطنين كباقي خلق الله. لكن هل مصادفة أن تنجح “دزينة” تحمل نفس اللقب؟ ينبغي التدقيق أولا في علاقة القرابة بين هذه الأسماء فيما بينها وعلاقتها بالمسؤولين المعروفين. وبعد التأكد من القرابة ينبغي التأكد من الاختبارات وهل هي مجرد مصادفة أن ينجح كل هؤلاء عن جدارة واستحقاق أم نجحوا لقرابتهم من المسؤولين.
    هناك أمر مثير للشبهات باعتبار أنه وقع تسابق خطير على هذه الدورة باعتبارها آخر دورة قبل أن يتم إقرار مشروع قانون يحدد الماستر كديبلوم لولوج هذه المهنة، وبالتالي تسابقت بعض الأسر لضمان مقعد لأبنائها. لكن هذا أيضا ليس دليلا على الخروقات التي عرفتها المباراة.
    أمر آخر مثير للشبهة هو عدد الناجحين في اختبار الكتابي إذ إن أقل من النصف هم الحاصلون على المعدل، بما يعني أن كثيرا ممن لم يحصلوا على المعدلات قد ينجحون في الاختبار الشفوي ويسقط أصحاب المعدلات.
    أي اتهام يحتاج إلى دليل، وفي غياب الدليل لابد من قرينة. وبما أن النيابة العامة أو قاضي التحقيق وحدهما من يملكان حق توجيه الاتهام، وبما أننا صحفيون ولسنا قضاة، فلن نتهم أحدا، لكن قرائن الشبهة متوفرة، مما يحتم إجراء تحقيق مستقل حول هذه الشبهات، لضبط مدى تورط بعض المسؤولين في نتائج هذه الاختبارات أو عدم تورطهم.
    تقتضي الشفافية أن يخرج وزير العدل عن صمته ليوضح للرأي العام صحة ما تم تداوله من عدم صحته، ويحتم عليه ذلك أمران، أولا لأنه يوجد على رأس الوزارة التي تشرف على الاختبارات، والثاني وهو شخصي وهو خطير ألا وهو ورود ناجحين يحملون نفس الاسم العائلي لوزير العدل.
    إن أي سكوت عما يجري ويدور هو مساهمة في خلق الالتباس لدى الشباب، خصوصا وأن الذين تقدموا للمباراة عدد كبير جدا وصل إلى 70 ألف مرشح، بما يعني أن البطالة وسط الخريجين مرتفعة جدا، ولا يمكن معالجتها بهذه الطريقة.
    ضمانا للشفافية أصبح حتما على وزير العدل أن يفتح التحقيق في الموضوع، ويبرئ نفسه أولا من التدخل للأسماء التي تحمل اسمه العائلي إن كانوا من قرابته وإلا سنصلي صلاة الجنازة على مهنة شريفة اسمها المحاماة.

    إقرأ الخبر من مصدره