Étiquette : جدل

  • وزارة الأوقاف تتفاعل مع جدل بسكويت “أوريو” غير حلال

    تفاعلا مع إعلان الشركة المنتجة لبسكويت “أوريو” أن هذا المنتج “غير حلال”، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ اليوم الاثنين، أنه لا موجب يستدعي حشرها إثر ما يروج حول بعض المواد الغذائية ومدى صلاحيتها للاستهلاك.

    وأضافت وزارة الأوقاف في بلاغ لها، أنه “على إثر ما يروج حول بعض المواد الغذائية ومدى صلاحيتها للاستهلاك، فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تبين أن لا مُوجب يستدعي حشرها في هذا الموضوع لأنها ليست قانونا الجهة المكلفة بمراقبة البضائع التي تروج في الأسواق”.

    وما إن عادت الشركة المنتجة لـ”أوريو” للإعلان أن هذا البسكويت “غير حلال”، حتى انفجرت تعليقات عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي تثير الانتباه إلى خطورة المسألة.

    وعقب موجة الاستفسارات والتساؤلات حول ما إذا كان “أوريو” المسوق في المغرب حلالا أما لا، أفادت تقارير محلية، أن عددا من المتاجر الصغرى والواجهات الكبرى تعرض صنفين من البسكويت المعني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخراطي: الحسم في جدل استهلاك “مخبوزات غير حلال” بيد المجلس العلمي

    قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “الحسم في الجدل الدائر حاليا بسبب ترويج مخبوزات أو “بسكويت أوريو” حلال او غير حلال” في المتاجر والواجهات الكبرى بالمغرب، بيد المجلس الأعلى العلمي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”.

    وأضاف بوعزة الخراطي في تصريح ل”تليكسبريس”، أن “المواد التي تدخل إلى المغرب، يجب أن تتوفر فيه علامة “حلال”، وبالمغرب هناك نوعين من هذا “بسكويت اوريو”، واحد مصنوع بمدينة الدار البيضاء، والأخر مهرب من اسبانيا، لهذا نحتاج إلى تدخل من طرف المجلس العلمي الأعلى لحسم النقاش الذي بدأ يتبلور في صفوف المستهلكين المغاربة”.

    وأوضح الخراطي، أن “الشركات في المغرب لا تضع علامة حلال فوق المنتوجات البسكويت التي تستهلك في المغرب، لأن وضح علامة “حلال” فقط بالنسبة للمنتوجات التي تصدر نحو دول إسلامية مثلا كأندونيسيا”.

    ولحسم هذا الجدل، طلب الخراطي، ب”التدخل وتبيان الحقيقة للمستهلك المغربي، لأن من حقه معرفة المواد التي تدخل في تركيبة هذا النوع من البسكويت الأكثر استهلاكا في صفوف الشباب”.

    وأضاف أن “المستهلكين ينتظرون جوابا شافيا من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، ومدهم بباقي التفاصيل والمعلومات، وهل يمكن استهلاك هذا المنتج أم لا، وتوضح ما إذا كان مستوردا لغير المسلمين”.

    ويشار إلى أن “اوريو” علامة تجارية  لبسكويت صنع أول مرة في سنة 1912، في سوق تشيلسي في مانهاتن بأمريكا، وبدأت عملية تصديره عام 1928،  ويتوفر منتوج “اوريو” في أكثر من 100 دولة وبنكهات مختلفة، حيث يتم إنتاج أكثر من 40 مليار قطعة بسكويت سنويا.

    وكان جدل الحلال أو الحرام، قد أثير سنة 2019، عقب تغريدة لاوريو، عبر حسابها في تويتر، حيث نبهت بأن البسكويت اوريو الذي ينتج في أمريكا وكندا ليس حلالا، وهو ما أثار ردود أفعال قوية داخل الدول الإسلامية ومن بينها المغرب، إلا أن الشركة أكدت بأن منتوجها المصنوع بدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، خالية من الكحول أو أي مواد تتعارض مع الشريعة الإسلامية، مضيفا أن كل مواد البسكويت ملائمة للمعايير والقوانين التنظيمية المحلية بهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزلة بين جماعات في تاونات تعيد مطالب القرويين بإحداث قنطرة إلى الواجهة

    بعد مرور أزيد من سنة على إطلاق حملة إنشاء قنطرة تربط جماعة بني وليد بجماعات فناسة باب الحيط، تمضيت، طهر السوق، وبني ونجل، عاد جدل إحداث قنطرة على وادي ورغة، مرة أخرى، إلى الواجهة، بمطالبة فعاليات مدنية بربط دواوير تابعة لمشيخة بوردة بدائرة طهر السوق بواسطة قنطرة.

    وقال أحمد دخيسي، ناشط جمعوي بتراب دائرة طهر السوق، إن منطقة بوردة، التي تقع في الواجهة المقابلة على ضفاف واد ورغة، والتابعة ترابيا لجماعة فناسة باب الحيط، وبالرغم من كثافتها السكانية، فإنها تعاني العزلة بشكل كبير.

    وتساءل دخيسي، في اتصال مع ” اليوم24 “، ألا تستحق هذه المنطقة قنطرة، ومسالك، ومركزا صحيا يليق بساكنتها، من أجل تجاوز محنة عزلتها، وتأمين استقرار المواطنين بها.

    مأساة سكان بوردة، ومعهم سكان قبيلة بني كزين بدواويرها؛ الكورنة، الدشيار، باب مسيلة، الدهورة، تتجدد كل فصل شتاء حيث يرتفع منسوب مياه وادي ورغة، مما يضطرهم إلى المرور عبر جماعة بني وليد للوصول إلى مركز طهر السوق، في وقت ظلت فعاليات المنطقة، منذ مدة، تطالب بإلحاقها ترابيا بجماعة بني وليد، نظرا لعامل القرب من جهة، وارتباط مصالح المواطنين بمرافقها الحيوية من جهة ثانية.

    في السياق، أكد مواطن من بني كزين أن سكان القبيلة طالبوا، قبل أزيد من 10 سنوات، بإلحاقهم بجماعة بني وليد، التي يرتبطون بها تربويا عبر المؤسسات التعليمية، واقتصاديا عبر السوق الأسبوعي، واجتماعيا عبر الاتصال اليومي بسكان الجماعة، وواقع الحال، يضيف المصدر نفسه، يقول إن بني كزين يجب أن تكون تابعة لجماعة بني وليد، خصوصا في ظل غياب قنطرة، ومسالك، تؤمن تنقلهم صوب مركز طهر السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارية الرباط تلغي نتائج انتخابات دائرة بتطوان

    قضت هيئة محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، بحر الأسبوع الجاري، بتأييد الحكم الابتدائي رقم 3794، القاضي بإلغاء نتيجة الانتخابات الجماعية لمدينة واد لو الدائرة 09، بخصوص فوز المسماة كريمة الملاحي، وهي مستشارة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع ترتيب الآثار القانونية على ذلك، حيث ينتظر أن تشرف مصالح وزارة الداخلية على تنظيم انتخابات جماعية جزئية بالجماعة المذكورة التابعة لإقليم تطوان.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن تأييد الحكم الابتدائي يأتي بعد تقدم حزب التجمع الوطني للأحرار بتطوان، بطعن في فوز مستشارة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقعد بالمجلس الجماعي بواد لو، حيث سبق وضع الملف لدى المحكمة الإدارية الابتدائية، وتم استدعاء الأطراف المعنية، كما جرى الإدلاء بمذكرات الدفاع بالنسبة إلى الطرفين، طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن هيئة المحكمة قامت خلال المداولة بالتدقيق في السوابق القضائية للمرشحة المطعون في انتخابها من قبل التجمعيين، فضلا عن مدى حصولها على وثيقة رد الاعتبار، والمساطر التي تم سلكها من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عند وضع الطلب لدى السلطات الوصية، ناهيك عن النظر في حيثيات مذكرات دفاع الطرفين، قبل إصدار الحكم استئنافيا بالتأييد في الموضوع المتعلق بالطعون الانتخابية.

    وكان حزب «الحمامة» أعلن تنسيقه مع مستشارين بجماعة واد لو، من أجل القيام بدور المعارضة المكفول دستوريا، وهو الشيء الذي أربك حسابات قيادات اتحادية، ظلت تعتبر الجماعة المذكورة حكرا عليها بتسييرها بأغلبيات مطلقة لسنوات طويلة، وسط استمرار جدل فوضى التعمير والتراخيص والشكايات الموجهة إلى السلطات الإقليمية، وملفات قضائية تتعلق بتسيير الشأن العام المحلي.

    وكان حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة واد لو إقليم تطوان، اعتمد في طعنه في فوز مستشارة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أن ملفها به سوابق قضائية، حيث سبق إدانتها في ملف قضائي، ولا يمكن لها الترشح لغياب الأهلية، وتم تقديم ملف به مجموعة من الوثائق والمستندات التي عززت مذكرة الدفاع، من أجل إسقاط نتائج الانتخابات بالدائرة التاسعة بواد لو.

    يذكر أن بعض المستشارين الذين ترشحوا للانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية، الذين لهم سوابق قضائية، قاموا بسلك مساطر قانونية، من أجل الحصول على وثيقة رد الاعتبار، قصد الإدلاء بها لدى المحاكم الإدارية المختصة في حال الطعن من قبل المتنافسين، لكن من أهمل ذلك فإن مصيره العزل لا محالة، طبقا للقوانين التي تنظم المجال.

    تطوان: حسن الخضراوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بخصوص تأشير والي جهة كلميم على فائض ميزانية المجلس الإقليمي

    أثار نشطاء بكلميم، جدلاً بخصوص تأشير السلطات الولائية على برمجة فائض مداخيل السنة المالية 2021 من ميزانية المجلس الإقليمي والمقدر بحوالي 580 مليون سنتيم، بعد أقل من أسبوع على رفض التأشير عليها لعدة أسباب أهمها تخصيص الفائض لدعم مشاريع لا تدخل ضمن اختصاصات المجلس.

    وحسب مضمون الرفض، المبين في مراسلة الوالي للمجلس بتاريخ 21 نونبر2022، فقد تم تسجيل عدة ملاحظات بخصوص طلب الترخيص المتعلق ببرمجة الفائض المالي المذكور، منها المطالبة بضرورة عقد اتفاقيات شراكة بغية تنفيذ البرمجة التي تضم مشاريع تعتبر من بين الاختصاصات المشتركة مع الدولة، كشرط أساسي لتمويل ماهو مقترح من طرف المجلس لصرف الميزانية في تمويل شراء لوازم المراكز الاستشفائية والمستوصفات، وحفر الآبار وإصلاح السواقي ونقل مياه الشرب، وإصلاح المسالك الطرقية.

    وتضيف الوثيقة، التي حصل “اليوم 24” على نسخة منها، أن المجلس مطالب بالأخذ بعين الاعتبار التزاماته السابقة في اتفاقية شراكة لتمويل برنامج المشاريع التنموية ذات الأولوية بجماعات إقليم كلميم، والتي تعتبر نفقة إجبارية موجبة للبرمجة، طبقاً للمادة 174 من القانون التنظيمي رقم 112-14 المتعلق بمجالس العمالات والأقاليم، مضيفاً، أن عدم تعبئة ما تبقى من مساهمة المجلس وبعض الجماعات يعتبر سبباً رئيسياً في التأخير الحاصل في تنفيذ تلك المشاريع .

    وبعد أقل من أسبوع، صادقت السلطات الولائية بتاريخ 25 نونبر2022 على برمجة الفائض المذكور، بالرغم من رفضه مسبقاً للاعتبارات السالفة الذكر، مع تسجيل مصادر من داخل المجلس الإقليمي لكلميم، استحالة تنفيذ توصيات السلطة بشأن تعديل البرمجة وإرفاقها بالشراكات المقترحة مع القطاعات السالفة الذكر، دون الرجوع لرأي المجلس في ذلك، والمصادقة على طلبات الشراكة، وهو ما لم يتم حسب  المصادر نفسها.

    وحاولنا الاتصال برئيس المجلس لتبيان خلفيات الموضوع، غير أن الهاتف ظل يرن دون رد.

    وكان المجلس الإقليمي لكلميم قد أثار الجدل في وقت سابق، بعد سؤال وجهته النائبة البرلمانية نزهة أباكريم، عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، لوزير الداخلية بشأن تخصيص المجلس المذكور مبلغ 280 مليون سنتيم لاقتناء سيارات المصلحة والنقل المدرسي ونقل الأموات، مشيرة إلى أن النقاش الدائر بخصوص الموضوع ينم عن عزم الرئيس شراء سيارات مصلحة جديدة لفائدة الأعضاء، في الوقت الذي نادت من خلاله وزارة الداخلية بالتدبير الأمثل لميزانيات المجالس المنتخبة، والأخذ بعين الاعتبار الظرفية الحالية التي تتسم بارتفاع الأسعار وندرة المواد الأولية وإكراهات ضعف الموارد المالية للجماعات والمجالس الترابية على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جدل حافلة المنتخب.. الأمازيغية على ترامواي الرباط

    ظهر ترامواي الرباط سلا منذ يوم أمس بواجهات تحمل صور لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، كإجراء ترويجي للإنجاز الذي حققوه في مونديال قطر ببلوغهم نصف النهاية.

    وعمدت إدارة “ترامواي الرباط سلا” إلى الكتابة باللغتين الرسميتين للمملكة العربية والأمازيغية، كنوع من رد الاعتبار بعد الجدل الكبير الذي تلا ظهور الحافلة التي أقلت بعثة المنتخب الوطني من مطار سلا إلى القطر الملكي من دون أن تتضمن الأمازيغية.

    وكانت فعاليات أمازيغية، قد عبرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائها من إقصاء اللغة الأمازيغية من حافلة الإحتفال بأسود الأطلس، واعتبر هؤلاء أن استعمال الفرنسة مكانها يبين غياب إرادة حقيقية في التفعيل الحقيقي لها بعيدا عن الشعارات.

    وكتب عبد الله بادو الناشط الأمازيغي والرئيس السابق للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، على حسابه بالفيسبوك “للأسف حتى في احتفالاتنا بانتصاراتنا الصغيرة هواة وعنصريون، عاشت وتعيش الامازيغية يتيمة ومهمشة فوق ترابها”.

    من جهته تحدث الحقوقي والباحث أحمد عصيد، عما وصفها أمور أفسدت الاحتفال باستقبال بعثة المنتخب الوطني، وهي الوصف والتعليق المصاحب للصور والذي كان في غاية الرداءة والسطحية والارتباك وفق تعبيره، والسرعة التي مرت بها حافلة، إلى جانب ما وصفه استهتار المسؤولين بالدستور وتجاهلهم للقوانين المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحادان أوروبيان

    عبدالجليل السعيد

    قوة الاقتصاد الأوروبي ومتانة العلاقات بين دول الاتحاد، مسألتان باتتا محل جدل وخلاف.

    فليس بإمكان الأوروبي نفسه وصف هذا التكتل الفريد من نوعه بأنه في أفضل أحواله، أو أحسن ظروفه، ولعل العوامل الأساسية لذلك من الممكن تلخيصها في سبعة أمور:

    أولها: الحرب الروسية – الأوكرانية وتبعاتها السياسية وتداعياتها الاقتصادية على القارة العجوز، سيما وأن أوكرانيا تحاذي جغرافيا عددا لا يستهان به من دول الاتحاد، وهي بوابة شرقية كان بعض القادة الأوروبيين ينظرون إليها كصندوق بريد سياسي وعسكري، بغية إيصال الرسائل إلى روسيا.

    ثانيها: أظهرت الحرب الروسية – الأوكرانية مدى ضعف أوروبا عسكريا، واعتمادها المباشر على الولايات المتحدة الأمريكية في مجالات الأمن والأسلحة النوعية، وحتى عدد الجنود المنتشرين على مقربة من روسيا، ولا يعتبر حلف شمال الأطلسي «الناتو» هو الخيار الأمثل لكل دول الاتحاد، كون الحلف خاضعا بالمطلق لتوجهات الأمريكان عند اللزوم.

    ثالثها: تباين الآراء بين باريس وبرلين من جهة، وواشنطن من جهة أخرى، حول عملية التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدم قطع التواصل معه، وهنا يظهر حجم التناقض داخل «البيت الأبيض»، لذلك صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإعلام الأمريكي، خلال زيارته الأخيرة، قائلا: «ترفضون حديثي الهاتفي مع بوتين، وتجلسون كأمريكان مع الروس في تركيا دوما !».

    رابعها: استغلال الشركات الأمريكية أزمة الغاز والنفط في أوروبا، نتيجة العقوبات المفروضة على روسيا، وحصول هذه الشركات على أرباح طائلة تفوق الوصف، نتيجة التصدير إلى بعض دول أوروبا في ظل أزمات طاقة متتالية أدت إلى نزول الأوروبيين محتجين إلى الشوارع في أكثر من بلد أوروبي.

    خامسها: حدة الخلافات بين زعامات التجمع الأوروبي حيال روسيا، أو توسعة «الناتو»، فضلا عن دعم الجيش الأوكراني، أو حتى تقديم مساعدات مالية ضخمة لحكومة كييف، ورأينا كيف عبر عن ذلك رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، في أكثر من مرة، ونأت النمسا بنفسها عن كل ذلك من خلال امتناعها عن إرسال مساعدة عسكرية، وتحفظها الضمني على اتساع رقعة «الناتو».

    سادسها: الفساد العريض الذي يلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وليس آخرها مسألة الرشوة التي حصلت عليها نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي إيفا كيلي، فهذا دليل مباشر على أن قرارات هذا البرلمان المجحفة بحق دول عربية سابقا كانت مسيسة ومدفوعة الثمن مسبقا.

    سابعها: العلاقات مع تركيا والصين، والتعاون الاقتصادي هنا خاضع أوروبيا لابتزاز أمريكي، زد على ذلك آلية العبور بدول البلقان من دول مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، إلى دول تعيش صراعا في ما بينها، كالذي يجري بين كوسوفو وصربيا، أو حتى داخل البوسنة والهرسك.

    خلاصة القول إننا بالفعل أمام مشهد أوروبي فيه كثير من العبثية، أو بعبارة أدق كأننا أمام «اتحادين أوروبيين»، اتحاد خاضع لتوجهات محافظة يقوده رئيس المجلس شارل ميشال، واتحاد ليبرالي تقوده أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بسبب آليات التعاون بتاونات

    استنفر تدخّل عدد من المواطنين بقبيلة بني كزين في تاونات، أول أمس الثلاثاء، لمنع نقل آليات مجموعة الجماعات التعاون، التي كان ينتظر أن تشرع في إصلاح مسالك المنطقة، “استنفر” السلطة المحلية لجماعة فناسة باب الحيط.

    وحسب مصدر “اليوم24″، فإن مواطنين، وخلال رحلة عودتهم من السوق الأسبوعي ثلاثاء بني وليد، فوجئوا بسائقي الآليات يهمون بتحريكها من دوار المزازنة صوب مقر الجماعة، مع أنهم كانوا ينتظرون الشروع في ترميم الطرق، وإصلاح المسالك الوعرة، مما جعلهم يعترضون على الأمر، قبل أن تتدخل السلطة، في شخص قائد مركز واد القصبة، الذي أكد للمواطنين سياق تقريب الآليات إلى مركز الجماعة، في إطار ما وصفه المصدر بـ”ظرفية الطوارئ” التي تستوجب تواجد الآليات بالجماعة، تحسبا لتدخّل مستعجل.

    في السياق، تساءل محمد بوجيدة، مستشار جماعي عن دائرة الكورنة الدشيار، عن سبب تحويل الآليات، وعدم تركها مركونة في مكانها، في انتظار الشروع في العمل، لأن سكان القبيلة ينتظرون، منذ أسابيع، انطلاق عملية ترميل المسالك، وإصلاحها.

    من جهته، قال مصطفى السراف، رئيس جماعة فناسة باب الحيط، إن قرار تحريك الآليات صوب الجماعة صدر من طرف السلطة المحلية، اعتبارا لاحتمال الاستعانة بها، خصوصا في ظل الظرفية الراهنة الموسومة بالتساقطات المطرية.

    وأضاف السراف، في اتصال مع “اليوم24″، أن آليات نقابة مجموعة الجماعات التعاون ما يزال برنامجها مرتبطا بجماعة فناسة باب الحيط، وتحديدا بمشيخة بوردة التابع لها دوار بني كزين، حيث البرنامج سينفذ كما تداول بشأنه المجلس، في سياق تأمين إصلاح المسالك المتضررة بالمنطقة.

    ونبه رئيس الجماعة إلى أن خطة العمل، التي اقترحها في المجلس، تروم تعزيز عمل آليات النقابة بالمشيخات الثلاث بجماعة فناسة باب الحيط، بما يكفي من أيام التدخّل طيلة ولاية المجلس الحالية، لأن المسالك تستوجب تدخلا فعليا لإصلاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجرون مغاربة يتابعون إدارة الوكالة الحضرية بتطوان

    بعد شكايات متعددة لوسيط المملكة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والسلطات الإقليمية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، توجه العديد من المهاجرين المغاربة القاطنين بالخارج، عبر دفاعهم، إلى المحكمة الإدارية بالرباط، وذلك قصد مقاضاة إدارة الوكالة الحضرية بتطوان، والجماعة الحضرية للفنيدق، بخصوص إغلاق طريق كان منصوصا عليها في التصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، وبررت لجنة مختلطة تأخر فتحها بغياب الإمكانيات المالية لدى الجماعة فقط.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المهاجرين المتضررين من قرار عدم فتح الطريق المذكورة آنفا قاموا بتعزيز ملفهم بالعديد من الشكايات التي تم توجيهها إلى المسؤولين، بخصوص تضررهم من العزلة، والتماطل في فتح تلك الطريق، فضلا عن الإدلاء بمحضر رسمي وقع عليه ممثلون عن السلطات المحلية بالفنيدق، والمجلس الجماعي، والوكالة الحضرية بتطوان، وقسم التعمير بالجماعة، يؤكد أن الطريق منصوص عليها في التصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، إلا أن فتحها تأخر بسبب غياب الاعتمادات المالية الضرورية للتهيئة.

    وأضافت المصادر نفسها أن هيئة المحكمة الإدارية بالرباط حددت الجلسة الأولى للنظر في حيثيات مقاضاة إدارة الوكالة الحضرية بتطوان، ورئاسة الجماعة الحضرية للفنيدق، يوم 26 دجنبر الجاري، حيث سيتم التدقيق في الوثائق الإدارية المقدمة من دفاع المتضررين، والنظر في الأسباب الحقيقية لعدم فتح الطريق المذكورة، رغم الشكايات المتكررة لجميع الجهات المعنية، فضلا عن التدقيق في المعلومات التي تتحدث عن إغلاقها في تصاميم إعادة الهيكلة الجديدة بالكامل، علما أن المتضررين حصلوا على تراخيص سكن قانونية، وفق تصاميم تظهر الطريق بشكل واضح.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن مشاكل تنزيل تصاميم إعادة الهيكلة بالجماعات الترابية بجهة الشمال وجب أن يتم وضع حد لها، بسبب تبعات الصراعات التي تنتج عنها، والإساءة لوجه المؤسسات العمومية، وزعزعة ثقة المرتفقين في الإدارة، حيث يتم بسط تصاميم واضحة تتضمن فتح طرق وغيرها من المرافق العمومية، بأقسام التعمير بالجماعات المعنية، أمام الراغبين في الحصول على تراخيص بناء، أو شراء قطع أرضية أو منازل مبنية، لكن سرعان ما تتم العودة إلى الحديث عن عيوب تقنية وصعوبات وإكراهات فتح طرق، كان من المفروض أن تظهر في الأول ويتم تقديم تصاميم إعادة هيكلة قابلة للتنزيل على أرض الواقع.

    وما زالت العديد من شكايات فتح طرق لفك العزلة بالجماعة الترابية الفنيدق تراوح مكانها، بسبب جدل الإكراهات التقنية، وغياب الإمكانيات المالية لدى المجلس للتجهيز، فضلا عن تساؤلات تطرح حول طرق منصوص عليها في تصاميم إعادة الهيكلة، ولم يتم فتحها رغم مرور سنوات على شكايات المتضررين في ظروف غامضة، إذ في كل مرة يتم إطلاق وعود قرب فتحها دون جدوى، علما أن الأمر يتعلق بفك العزلة، وتجويد الخدمات العمومية، وتنزيل التصاميم التي تصادق عليها السلطات الإقليمية، بعد زيارات ميدانية من قبل اللجان المكلفة وبحضور تقنيين في المجال.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما أثار جدلا كبيرا.. الحكومة تدافع عن الإعلام العمومي

    قدمت الحكومة تعليقها حول ما أثير يوم أمس من جدل واسع لدى الرأي العام الوطني، بسبب جودة النقل التلفزي لمراسيم وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن.

    مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال اليوم إن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تقوم بعمل كبير وتؤدي أدوارا مهمة جدا.

    ولفت المسؤول الحكومي اليوم الأربعاء في ندوته الأسبوعية التي تعقب أشغال المجلس الحكومي، إلى أن عمل القنوات الإعلامية العمومية المغربية يمكن الإختلاف بشأنه في بعض الأمور، لكن هذا لا يمكن بحسب تعبيره أن يجردها من مهنيتها.

    وسجل الوزير أن الحكومة بصدد الإشتغال على تصور حديد للقنوات التلفزية العمومية سيتم الكشف عنه في مناسبات قادمة، لافتا إلى أن هذا التصور ينسجم مع ما تقدمه هذه المؤسسات الإعلامية.

    وكان النقل التلفزي لاحتفالات المغاربة بعودة أسود الأطلس إلى أرض الوطن يوم أمس الثلاثاء قد أثار موجة من الانتقادات لدى نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره