Étiquette : جدل

  • تزامنا وزيارة ماكرون لقطر.. جماهير تدعو لتوحيد الهتافات بالصلاة على النبي بالمدرجات

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    يترقب جمهور العالم الاسلامي والعربي والافريقي، أن يتحقق الحلم، ويفترس أسود الأطلس ديكة فرنسا في واقعة مونديال قطر، وأن يتم ذلك أمام أعين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يعتزم التوجه لحضور القمة الكروية بين منتخب بلاده، ونظيره المغربي شرف العرب والمسلمين.

    وبالموازاة مع هذه الزيارة المرتقبة، نشر نشطاء فايسبوكيون تدوينات وقصاصات، غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو فيها شعوب العالم من العرب والمسلمين، إلى توحيد هتافاتهم بالمدرجات ” بالصلاة والسلام على نبي الأمة محمد ص”، تزامنا وحضور الرئيس ماكرون للمقابلة الكروية، كرد على ما اعتبروه إساءة علنية لنبيهم والتي كانت محطة جدل ونقاش واستنكار أعقبت تصريحات سابقة كان الرئيس ماكرون قد أدلى بها، واعتبر فيها نشر رسوم مسيئة للنبي ص، بأنه أمر يدخل في إطار حرية الرأي والتعبير.

    ويشار، إلى أن أسود الأطلس سيواجهون مساء اليوم الأربعاء، ديكة فرنسا في نصف نهائي مونديال قطر، وكلهم أمل ان يبلغوا النهائي لمقارعة رفاق ميسي على منصة التتويج بالكأس.

    أسود الأطلس وبمشاركتهم المشرفة هاته بمونديال قطر، وببلوغهم النصف، كأول فريق عربي وافريقي، قد فتح شهيتهم من جديد، ووسع من دائرة حلمهم، وهو رفع الكأس المونديالية عالية، لادخال البهجة والسرور والاحتفالية على قلوب الجماهير العربية والاسلامية والافريقية التي أبانت عن مواقفها الثابتة والراسخة والمساندة طوال مجريات هذا العرس الكروي الذي احتضنته قطر ونالت شرف تنظيمه بحنكة في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة المستديرة.

    أسود الأطلس، وهم يرسمون ملحمة تاريخية بالدفاع المستميت والروح القتالية عن ” الوطن، والراية، والعروبة والاسلام”، قد نالوا شرف التتويج على منصات التواصل الاجتماعي، وصارت ملحمتهم دروسا تدرس وتلقن للأجيال المقبلة، وكذا رسائل تبعث إلى كل مسؤول في قلب المسؤولية، مفادها، أن الاصلاح، والعمل على خدمة البلاك والعباد، وصناعة المستحيل ليس مستحيلا بقدر، بقدر ما هو حلم جميل يراود كل مواطن غيور، يعمل على تحقيقه لا محالة بالإرادة، والعزيمة القوية، واخلاص النية لله، وبر الوالدين، ودعوات الناس….
    نعم هنا بقطر….هنا أعطى الأسود الدروس، ولقنوا أبجديات اللغة العربية والتعلق بالأسرة ودورها في صناعة الأجيال، هنا، وفي غمرة الاحتفالات، كان للأم والزوجة والأخت، العلامة الفارقة، هنا جسد أسود الأطلس المعنى الحقيقي لدور المرأة في الحياة اليومية، وفي صناعة الأجيال وبناء البيوت، وليس هدمها كما يدعي الغرب والمطبلين وراءهم من دعاة البهرجة والميوعة وتحقير المرأة..

    هنا برقعة الملعب، أعطى الأسود الدروس، نعم أعطوها أولا في الوطنية وتوحيد الصف العربي والافريقي، بعد أن عجزت عن ذلك القمم العربية وآخرها قمة” تشتيث الشمل”، لأول مرة في تاريخ العرب، تخرج الحشود من كل بقاع العالم لتهتف بلغة واحدة نحن العرب، والمغرب يشرفنا ويمثلنا….

    نعم فعلوها الأسود، بتوفيق من الله عز وجل ، ورضا الوالدين، نعم أمك أمك أمك، ثم أبوك….نعم، حضرت الأمهات بقوة لتقدمن الدعم النفسي لأبنائها في ساحات القتال على القميص الوطني، نعم حضرن ورقصن وزغردن، وأذرفن الدموع…

    لكُن منا أيتها الشامخات ألف تحية وتقدير…فأنتن صانعات الرجال والأبطال، ومؤسسات القيم، وخالقات الابداع، نعم أنتن النور، وأنتن الظل والحضن الدافىء، وأنتن الدرع الواقي من كل سهم غادر، وأنتن الحصن الحصين من كيد الكائدين، نعم أنتن صاحبات مفاتيح الجنان….فلنقبل أقدامكن جميعا، وندعو لكن بطول العمر، والرحمة والغفران لمن فارقت الحياة منكن ووضعت خذها على التراب…

    هنا قطر، لا زال الأسود يواصلون الدفاع عن الكرة العربية والافريقية، باقون هناك، بشرف وبعزة، وكلهم اصرار على حمل لقب الكأس لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والافريقية…

    هي قطر، التي أبدعت، وخلقت الفارق، واستطاعت بحنكة كبيرة أن تنظم أكبر تظاهرة رياضية في العالم، فكان لها شرف ذلك، وكان لها التميز….

    هي قطر، التي كثر القال والقيل عنها، منذ نيلها شرف الاحتضان، وحتى قبل انطلاق المونديال، نالت قطر ما لم تنله أية دولة من قبل، لكن عزيمتها كانت قوية، وأصرت على مبدأ التفوق…
    هنا بقطر، دخلت منتخبات ” متعجرفة” واضعة الأكف على أنوفها وأفواهها، دفاعا عن “المثلية” لكن وجدت قطر حكومة وشعبا، في مواجهة كل من سولت له نفسه ضرب القيم والمبادئ السمحة لديننا الحنيف، فماكان لهذه المنتخبات، إلا أنها خرجت مدحورة تجر وراءها أذيال الخسران والفشل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبشع أنواع الحروب

    طارق الحريري

    خلال أزمة كورونا، فرضت دول في العالم قيودا مشددة

    بعد ظهور وباء «كورونا»، وتبادلت بعض الدول التي تمتلك معامل بيولوجية متطورة، الاتهامات ضد بعضها البعض، بادعاء كل طرف أن الآخر وراء تسرب الفيروسات المسببة لـ«كوفيد- 19» من المعامل الموجودة في نطاقه الجغرافي، وادعى البعض في ما بعد أن الفيروس تم تعديله من خلال الهندسة الوراثية بغرض مهاجمة دول أخرى.

    تمر هذه الاتهامات المتبادلة على متابعي الميديا، باعتبار أنها قد تكون أحد أساليب المكايدة السياسية، وربما يعتبرها البعض حقيقة واقعية، دون أن ينتبه الطرفان من الجمهور العام إلى أن التوصيف الصحيح لهذه المزاعم يعني «الحرب البيولوجية»، التي توجد لها سوابق تاريخية منذ القدم.

    تمثلت البدايات الأولى للحرب البيولوجية في إلقاء الحيوانات الميتة أو العوامل الحيوية الضارة في آبار مياه الشرب، واستخدام الملابس والأغطية الملوثة بالجدري، كما حدث مع السكان الأصليين بعد اكتشاف «كريستوفر كولومبوس» للعالم الجديد، منذ قرابة 700 عام.

    لكن القرن العشرين شهد منعطفا أكثر قوة وخسة في تطوير الأساليب القديمة، بعد التقدم العلمي في مجال البيولوجيا؛ بالاستهداف المتعمد لاستخدام الميكروبات؛ سواء كانت بكتيرية أو جرثومية، بغرض نشر الأوبئة بين البشر والنباتات والحيوانات، كما تستخدم أيضا في هذه الحرب سموم الكائنات النباتية، مثل الريسين والسموم ذات المصادر الحيوية.

    أخلاقيا، فإن الإيذاء الذي تسببه الأسلحة البيولوجية كأحد أسلحة الدمار الشامل، للبشرية، بصرف النظر عن مصدرها أو أسبابها ومَن المستفيد من ورائها، هو إيذاء بالغ الضرر، فالواقع أن الإنسان هو المتضرر الأساسي بين الكائنات الحية عندما يهوى سوء الاستعمال إلى قاع انتهاك قيمة الحياة الإنسانية، من جانب طرف من هنا أو هناك يسعى إلى تحقيق مصالحه العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية، حتى لو كانت النتيجة فناء الإنسان وهلاك المجتمعات.

    أخذت الأسلحة البيولوجية مسارا خطيرا جدا، عندما أصبح من الممكن إنتاج ميكروبات معدلة بكتيرية أو فيروسية، غير قابلة للعلاج، والأخطر أنها غير متاح لها لقاحات، وضاعف من تأثير هذه الأسلحة إمكانية نشر الميكروبات المهندسة وراثيا عن طريق الجو، وقدرتها على إصابة الإنسان عن طريق التنفس أو الاختراق عن طريق الجلد. ومن وسائل الحرب البيولوجية أيضا، استخدام الحشرات كوسائل ناقلة لتوصيل العامل البيولوجي، بإلقائها فوق المناطق المستهدفة. وجه الخطورة في الأسلحة البيولوجية، سهولة نشر الأجيال المعدلة أو غير المعدلة من الميكروبات وباقي الأنواع الحيوية.

    من الأمراض الناتجة عن الفيروسات بعض أنواع سلالة «بونيافيريدي»، التي تسبب حمتي الكونغو النزفية والوادي المتصدع، وفيروس «إيبولا»، وسلالة «فلافيفيريدي» المتسببة في مرض التهاب الدماغ الياباني، وفيروس «ماتشوبو» المتسبب في الحمى النزفية البوليفية، وفيروسات «كورونا»، خاصة «السارس» و«كوفيد»، وفيروس «ماربورج» المتسبب في النزف الشديد، وفيروسات الجدري والحمى الصفراء والتهاب الدماغ الخيلي الفنزويلي.

    لا تقتصر الأسلحة البيولوجية على الفيروسات فقط، لكنها تمتد إلى البكتيريا التي تؤدي على سبيل المثال إلى الطاعون والكوليرا. يضاف إلى هذا العناصر الفطرية، والريكتسيا المسببة للتيفوس والحمى البرعمية، والسموم العنقودية المعوية. جدير بالتنويه أن الأسلحة البيولوجية التي تعتمد على مسببات الأمراض التقليدية والمستحدثة بعد هندستها وتعديلها وراثيا، يمكن الحصول عليها من حيوان مصاب أو حامل للعدوى.

    من المؤسف أن تتصف الأسلحة البيولوجية بأنها لا تتيح الإنذار للأفراد عسكريا أو مدنيا، سواء بالعين المجردة أو الحواس المختلفة، على عكس الأسلحة الكيماوية. والأخطر أن لها قابلية على الانتشار على مساحات شاسعة، وللأسلحة البيولوجية قدرة فائقة على اختراق المنشآت، بل والتحصينات العسكرية التي لا تتمكن منها الأسلحة التقليدية، وتستطيع هذه الأسلحة بعد انقضاء فترة الحضانة إحداث إعاقة كاملة أو شلل مؤقت والوفاة للأفراد في ميادين القتال.

    تطلق هذه النوعية من السلاح في الحروب العسكرية عن طريق دانات المدفعية ورؤوس الصواريخ، أو قذائف الطائرات والبالونات.. تواجه العمليات البيولوجية عسكريا صعوبات بالغة، وتحديدا على صعيد الهجوم، إذ إن من الصعب ضبطها وتحديد مناطق تأثيرها بين قوات متقاربة أو متلاحمة، ومن ثم فهي أكثر خطورة من الأسلحة الكيماوية بالطبع.

    مدنيا، يمكن أن تتسبب الأوبئة عند استخدام هذا السلاح في حصد أرواح لا تحصى، ونظرا إلى أنه يصعب اكتشاف الأسلحة البيولوجية ولأنها منخفضة التكاليف وسهلة الاستخدام، تنشأ المخاوف من أن تصبح جاذبة للإرهابيين، عن طريق داعميهم، حيث تقدر تكلفة السلاح البيولوجي بنحو 0.05 في المائة من تكلفة السلاح التقليدي، وهذا يؤدي إلى نفس عدد الإصابات الجماعية لكل كيلومتر مربع، بل وما يزيد عليها أيضا.

    ثار جدل أخيرا حول استخدام الأسلحة البيولوجية في أوقات السلم، في حرب خفية صامتة، من خلال مراكز لتجميع الطيور المهاجرة وترقيمها بأجهزة تتبع حساسة، ثم تزود بكبسولات حاملة للعامل البيولوجي الفتاك، يمكن تفجيرها بأجهزة تحكم عن بعد حسب خطوط سير هجرات الطيور عبر الدول، حيث يكون التفجير فوق المكان المستهدف، فينتشر العامل البيولوجي ناقلا الوباء والمرض.

    نافذة:

    أخذت الأسلحة البيولوجية مسارا خطيرا جدا عندما أصبح من الممكن إنتاج ميكروبات معدلة بكتيرية أو فيروسية غير قابلة للعلاج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل كبير يرافق ترحيل 500 وحدة صناعية من الدار البيضاء

    أثار قرار ترحيل أكثر من 500 وحدة صناعية إلى خارج مدينة الدار البيضاء جدلا كبيرا بمجلس النواب، بعد إثارة التبعات الاجتماعية والاقتصادية لهذا القرار من طرف فريق حزب التقدم والاشتراكية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدها المجلس. كما أن رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، عبر عن تفهمه للمشكل المطروح، مؤكدا استعداد وزارته لبحث الحلول الممكنة لتجاوز الوضع.

    وأكد عبد الإله شيكر، عضو فريق التقدم والاشتراكية، أن ترحيل هذه الوحدات إلى منطقة أولاد عزوز البعيدة بأكثر من 55 كيلومترا سيكون عائقا أمام الشغيلة، سيما النساء اللائي يشكلن أكثر من 95 في المائة من العاملين في هذه الوحدات، وأغلبها متخصصة في صناعة النسيج، حيث سيتسبب الإبعاد في خلق ضغوط كبيرة عليهن، إضافة إلى مهامهن في رعاية أبنائهن وأسرهن. وطالب النائب البرلماني بالبحث عن حلول أخرى، من قبيل توسيع المنطقة الصناعية الحالية بمولاي رشيد، أو ترحيل الوحدات الصناعية إلى منطقة تيط مليل التي لا تبعد إلا بـ3 كيلومترات عن منطقة مولاي رشيد.

    ووجه شيكر سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، ووزير الصناعة والتجارة، حول التبعات الاجتماعية لترحيل الوحدات الصناعية بحي «البركة» بالدار البيضاء إلى منطقة «ولاد عزوز»، البعيدة عن حي مولاي رشيد بحوالي 55 كيلومترا، مؤكدا أن هذا القرار ستترتب عنه تبعات اجتماعية واقتصادية خطيرة في صفوف العمال وأرباب العمل. مشيرا إلى أن بعد المسافة بين المنطقتين سيزيد من تأزيم وضعية العمال، وسيفرض عليهم تكاليف إضافية من أجل التنقل والسكن والتغذية وتمدرس الأطفال، وهي تكاليف يوجد العمال في غنى عنها اليوم في ظل غلاء الأسعار وتكاليف العيش. كما يتخوف المهنيون من أن ينعكس ذلك على الإنتاجية والمردودية وعلى قدرات التشغيل مستقبلا، وقد يتحول الموضوع برمته إلى احتقان اجتماعي لا مبرر لإثارته في هذه الظروف الصعبة.

    ويطالب المهنيون بإيجاد حلول موضوعية للإشكالات التي تطرحها الوحدات الصناعية، من قبيل إعطائهم الأولوية في عملية توزيع فضاءات الحي الصناعي الجديد بمنطقة «تيط مليل»، الذي لا يبعد عن حي مولاي رشيد إلا بثلاثة كيلومترات، وهو ما سيساهم في تجاوز الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية التي سيطرحها قرار الترحيل، مع ضمان استمرار الأنشطة الصناعية بالمنطقة، وتعزيز قدرات التشغيل والإنتاج، دون ترتيب تكاليف إضافية على العمال.

    وفي رده، عبر الوزير رياض مزور عن تفهمه للمشاكل التي سيطرحها قرار الترحيل، وأشار إلى أنه سيعيد الانكباب على دراسة هذا الملف، لإيجاد حلول ترضي الجميع، وقال: «لا يمكن ترحيل عمال إلى مسافة تبعد بـ55 كيلومترا عن محلات سكناهم»، وأكد أن هذا الحل غير مناسب، وأن وزارته ستعمل على توفير عقار آخر وحلول أخرى للمصنعين، ومن بينها توفير عقار لإيواء هذه الوحدات إما بحي مولاي رشيد أو بمنطقة «تيط مليل». وأفادت مصادر من الوزارة بأنه لإنجاح عملية تحويل الوحدات الصناعية، فإن الوزارة تباشر تنسيقها التام مع السلطات الجهوية والإقليمية، بغية توفير جميع الظروف الملائمة لنشاط المقاولات بالمناطق الجديدة، وتقريب جميع الخدمات الأساسية، بما في ذلك توفير النقل العمومي للمستخدمين.

     محمد اليوبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف أوزلال يقصف إليسا بسبب تشجيعها لمنتخب البرتغال

    شن الفنان يوسف أوزلال هجوما عنيفا على الفنانة اللبنانية إليسا، وذلك بسبب إعلان تشجيعها للمنتخب البرتغالي في منافسات مونديال قطر 2022.

    واختار أوزلال أن يطل عبر خاصية الستوري على حسابه بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، من أجل الرد على إليسا، بعدما أشعل الفيديو الذي أعلنت من خلاله تشجيع المنتخب البرتغالي مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية.

    وكانت بالأمس، عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير قد أعادت تداول تصريح  الفنانة اللبنانية، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته خلال إحياء حفلها  الأخير بالكويت يوم ال 24 من نونبر المنصرم، وهو التصريح الذي أغضب الكثير من المغاربة، الذين هاجموا الفنانة اللبنانية بسبب عدم تشجيعها للمنتخب المغربي، الممثل العربي الوحيد في هذه المنافسة الكروية العالمية.

    يذكر أن إليسا قد حرصت على تهنئة المنتخب المغربي عقب فوزه الثلاثاء المنصرم على منتخب إسبانيا، برسم دور ثمن نهائي كأس العالم، وذلك عبر حسابها على تطبيق الأنستغرام، ليهاجمها عدد من المعلقين المغاربة متهمين إياها بالنفاق وذلك لكونها قد صرحت سابقا بتشجيعها المنتخب البرتغالي في منافسات مونديال قطر 2022، ولم تذكر المنتخب المغربي.

    ومن  أبرز التعليقات التي جاءت في هذا الإطار ليش النفاق يا حبيبتي؟ لما سألوكي مين راح تشجعي قلتي البرتغال إذن حطي علم البرتغال بدل علمنا مابشرفنا تحطي علمنا بعد تصريحك”، “و ليش تقولي انك تشجعي البرتغال خليك مع البرتغال و ديما مغرب”، ” “إليسا لماذا النفاق ف اخر لقاء او مقابله لك قلتي انك تشجعين البرتغال، إليسا المغرب على الأقل تعرفك وتسمع لأغانيك واستضافتك أكثر من مره لكن هل البرتغال تعرف انتي من أصلا ؟ لا طبعا و لا برتغالي يعرف من انتي”.

    يذكر أن  قد انتشر لإليسا مقطعا مصورا  وثق تشجيعها لكريستيانو رونالدو ومنتخبه البرتغال، في مبارته ضد المنتخب الأوروغوي، ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات في كأس العالم قطر 2022 عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، كما سبق لها أن تقاسمت عبر حسابها الرسمي على ذات التطبيق مجموعة من المنشورات التي شجع فيها البرتغال ورونالدو، معلقة على  إحداها “يسسسس، مبارك للبرتغال 2:0.. كل الحب”.

     من جهة أخرى، دافع بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي رغم قلة عددهم عن الفنانة اللبنانية إليسا، معتبرين أن الفيديو الذي تم تداوله مساء يوم أمس، قديم ولا يخص مباراة المغرب ضد البرتغال، وقد عبرت حينها عن رغبتها بفوز منتخب البرتغال، ومن أبرز التعليقات التي جاء في هذا الإطار “هي اصلا قالت هلا كنت بحضرو يعني راه تفرجات في ماتش باينة فيديو قديم”، “الفيديو قديم وغير لبارح حضرت ليها حفلة فقطر ملي دخلات وهي تقول مبروك للمغاربة وحنا معاكم للنهاية”، “وا تشجع حتى كوكب زمردة و حنا مالنا علاش بغيتو تحكمو ف اراء الناس و افكارهم تدبر راسها، واش غا لي كان ضدكم تنوضو تعايروه و تسبوه هدي أخلاق ؟”، “لكن الفيديو كيقولو قديم و ما كانش لاعب مع المغرب”، “يمكن تتهدر على الماتش القديم”.

    وفي ظل الهجوم الكبير الذي تتعرض له الفنانة اللبنانية إليسا واختلاف آراء البعض منهم حول حقيقة تشجيعها للمنتخب البرتغالي على حساب المنتخب المغربي، ستتضح الحقيقة كاملة يوم غد السبت في اللقاء الحاسم الذي يجمع المنتخب المغربي بنظيره البرتغالي برسم دور ربع نهائي مونديال قطر 2022، وستكشف حينها إليسا عن أي المنتخبين ستشجع في هذه المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بسبب سرقة أظرفة صفقة عمومية من داخل جماعة بتارودانت

    تفاجأت اللجنة المكلفة بالدراسة والبت في العروض المقدمة من قبل عدد من الشركات المتنافسة للفوز بصفقة كراء السوق اليومي للخضر والفواكه بمدينة أولاد تايمة الواقعة ما بين أكادير وتارودانت.

    واستنادا إلى المصادر، فإنه كان مقررا يوم أول أمس الأربعاء فتح الأظرفة المتعلقة بهذه الصفقة، حيث شاركت فيها أربع شركات متنافسة؛ ثلاث منها لشخص واحد وأفراد عائلته رغم تغيير أسماء هذه الشركات، فيما الشركة الرابعة هي شركة قادمة من مراكش للمشاركة في هذه المنافسة.

    وبعد البدء في دراسة الملفات الإدارية لهذه الشركات الأربع حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، تبين للجنة أن الملفات الإدارية لهذه الشركات كلها تستجيب للشروط المطلوبة.

     وقبيل المرور إلى دراسة الملفات المالية والعروض التي قدمتها كل شركة على حدة، ثارت ثائرة أحد الأشخاص المحسوبين على صاحب الشركات الثلاث، حيث لم يستسغ الأمر، بعدما اكتشف أن الصفقة قاب قوسين أو أدنى من أن تكون لصالح الشركة الرابعة القادمة من مراكش (أ. ت)، ليعمد إلى إثارة الفوضى داخل القاعة، قبل أن يقوم من مقامه ويعمد إلى سرقة الأظرفة المالية المتعلقة بهذه الصفقة، ويغادر المكان بسرعة إلى وجهة مجهولة وسط حيرة المشرفين على فتح الأظرفة. وبعد هذا الحادث، تم إلغاء الصفقة، لأن الأظرفة المالية تمت سرقتها قبل فتحها لإعلان الفائز بكراء السوق اليومي للخضر والفواكه.

    واستنادا إلى المعطيات، فإن عملية خطف الأظرفة من أمام اللجنة المشرفة، الغاية منه إعادة فتح الصفقة من جديد، لتمكين الشركات الثلاث المملوكة لشخص واحد وأفراد عائلته من إعادة المشاركة من جديد بعد إعادة تغيير المبالغ المالية المقترحة للفوز بكراء السوق. 

    من جهة أخرى فقد تم فتح تحقيق من قبل عناصر الشرطة القضائية بمفوضية أمن أولاد تايمة بتعليمات من النيابة العامة، وذلك للوقوف على جميع حيثيات القضية والمتورطين المحتملين فيها.

    وكشف مصدر متتبع لـ «الأخبار» أن عددا من الشركات بعدد من المدن والجماعات تعمد إلى أساليب متعددة تفتقد شروط المنافسة الشريفة من أجل الفوز ببعض الصفقات المغرية، فمنهم من يقوم بإخفاء الملفات الإدارية والمالية لبعض الشركات المتنافسة، وذلك بتواطؤ مع بعض الموظفين، وذلك من أجل تفويت فرصة المشاركة على هذه الشركة المنافسة. أما بعض الشركات الأخرى، فإنها تضرب حصارا مشددا على مكان إيداع الأظرفة الخاصة بالصفقة المتبارى بشأنها، حيث يتم تكليف حراس غلاظ شداد للمرابطة أمام المكتب المكلف بتلقي الطلبات من يوم الإعلان عن تاريخ إيداع الأظرفة إلى لحظة فتحها، وذلك من أجل منع أي شركة أخرى من المشاركة في الصفقة، لتبقى في النهاية الشركة أو الشركات التي سبق أن وقع بينها تفاهما حول الموضوع. وببعض المدن، فإن الشركات والمقاولات تتفق على توزيع الصفقات في ما بينها قبل فتح أظرفتها، حيث يخصص لكل واحدة منها صفقة في قطاع معين بشكل مسبق، مع منع دخول شركات غريبة عن المنطقة إلى التباري. 

     أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل “تسريع” نقل 11 مليون من “راميد” ل”CNSS”

    ارتفع جدل التسرع الحكومي بنقل الفئات المسجلة في “الراميد” الى نظام التغطية الإجبارية عن المرض، قبل خروج السجل الاجتماعي، وتحديد الفئات المستحقة للدعم الطبي و العلاج، حيث أكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة أن 11 مليون شخص، الذين كانوا يستفيدون من راميد، تم نقلهم بشكل تلقائي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    وأوضح الوزير أن هذه الفئة بإمكانها الاستفادة من العلاجات العمومية بالمجان، وستحافظ على كل مكتسباتها بالمستشفيات العمومية التي كانت في نظام “راميد”، وإضافة إلى هذه المكتسبات، يضيف الوزير، فسيكون بإمكان هذه الفئة التوجه للعلاج في القطاع الخاص، وأن يتم تعويضها من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على غرار الأجراء.
    وكشف بايتاس أنه وخلال 1 و 2 دجنبر، تمت 30 الف استشارة طبية من اصحاب “راميد” في المستشفيات العمومية مجانا وبشكل اعتيادي.

    و أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس،أن المواطنين المنخرطين في نظام المساعدة الطبية (راميد) سيحافظون على مكتسباتهم كاملة بعد دخول ورش تعميم التغطية الصحية حيز التنفيذ، وقال بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن “4 ملايين من الأشخاص المسجلين في نظام (راميد) تم نقلهم بشكل تلقائي إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض”، مشددا على أن “مكتسبات (راميد) التي كان يتمتع بها المواطنون المنخرطون في (راميد) ستبقى كاملة”، وأبرز أن يومي 1 و2 دجنبر الجاري، عرف تسجيل 30 ألف استشارة طبية قام بها المواطنون بالمستشفيات العمومية بشكل مجاني”، مشيرا، في هذا الإطار، إلى أن الحكومة فتحت مجالا جديدا يتمثل في إمكانية الولوج إلى القطاع الخاص، و أوضح الوزير أن “الأشخاص الذين توصلوا بأرقام التسجيل الجديدة يمكنهم الاستفادة بشكل مباشر من العلاجات التي كانوا يستفيدون منها مجانا بالمستشفيات العمومية”،

    و صادق مجلس الحكومة المنعقداليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 60.22 يتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور، قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد ايت الطالب.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما المادة الرابعة منه، والتي أحالت على تشريع خاص يحدد القواعد والشروط التي يمكن بموجبها للأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، الاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض. وأبرز أن هذا المشروع يهدف إلى تحديد القواعد التي يخضع لها نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

    وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع ينص على خضوع نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور للقواعد العامة المشتركة بين جميع أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض المنصوص عليها في القانون رقم 65.00 كمبدأ عام.
    وأضاف أنه يحدد أيضا الفئة المؤهلة للاستفادة من هذا النظام في الأشخاص الذين ثبتت قدرتهم على تحمل واجبات الاشتراك وغير الخاضعين لأي نظام آخر للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع اعتماد منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي الجاري بها العمل كآلية لإثبات القدرة على تحمل واجبات الاشتراك، وإسناد مهمة تدبير هذا النظام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع تحديد أثر التسجيل ابتداء من فاتح الشهر الموالي للشهر الذي تم فيه تسجيل المؤمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بعد تضريب المقاول الذاتي

    الحكومة تبرر تسقيف الإعفاء في حدود 50 ألف درهم سنويا بمحاربة تملص المقاولات طالبت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بإلغاء الضريبة على شركات المقاول الذاتي، التي يعتمد عليها مجموعة من الشباب العاطل عن العمل، مع مراجعة أشطر الضريبة على أجور الموظفين والأجراء والزيادة العامة في الأجور، تنفيذا لاتفاق 30

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تسجيل حاملي البكالوريا القديمة بالجامعات يتجدد 

    عاد الجدل من جديد حول منع تسجيل الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا القديمة بالكليات والمعاهد العليا العمومية، بعدما ربط وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، منع حاملي شواهد الباكالوريا القديمة من ولوج الجامعات بـ”الاكتظاظ” و”محدودية الطاقة الاستيعابية”، مشيرا إلى أن التزايد المستمر لأعداد حملة البكالوريا وإقبالهم على الدراسات الجامعية، خاصة الملقنة باللغة العربية، أفضى إلى اكتظاظ على مستوى المؤسسات الجامعية، حسب الوزير، في جوابه عن سؤال كتابي تقدم به برلماني عن الفريق الاشتراكي، معتبرا أن «التعليم حق مكفول لجميع المواطنات والمواطنين طبقا لمقتضيات الفصل 13 من الدستور المغربي الذي يشير إلى أن للجميع الحق في الحصول على تعليم ذي جودة وميسر الولوج».

    في السياق ذاته، شدد الوزير على أن «القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي أكد أن الدبلومات العلمية والمهنية لا تخضع للتقادم، كما هو منصوص عليه في المادة 34»، موردا أن «الوزارة تعمل من هذا المنطلق على تعبئة كافة الوسائل المتاحة من أجل تيسير ولوج حملة الباكالوريا لمختلف الأسلاك المعرفية بالمؤسسات الجامعية بالرغم من محدودية الطاقة الاستيعابية لهذه الأخيرة»، منبها إلى «أن التزايد المستمر لأعداد حملة البكالوريا وإقبالهم على الدراسات الجامعية، خاصة الملقنة باللغة العربية، أفضى إلى اكتظاظ على مستوى المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، مما يحتم على هذه الأخيرة إعطاء الأولوية في التسجيل إلى حملة البكالوريا الجديدة، على أن تتاح الفرصة للتسجيل في مرحلة ثانية بالنسبة لحملة البكالوريا برسم السنوات السابقة».

    في هذا السياق، قال محمد النحيلي، رئيس منظمة بدائل، إن «وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مطالبة بتوجيه مذكرة وزارية واضحة البنود لكافة رؤساء الجامعات، قصد التعامل مع كل الحاصلين على شهادة البكالوريا، مهما كانت سنة إصدارها بمساواة، وعدم ترك المسؤولية لعمداء الكليات الذين يستغلون هذا الموقف الضبابي للوزارة»، مشددا على ضرورة تدخل الوزير ميراوي، لـ«حذف العراقيل الإدارية الظاهرة والخفية التي تحرم الطلبة القدامى من الاستفادة من حقهم في العودة للدراسات العليا مستندة في مواقفها لمبادئ الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وبنود دستور2011 الذي يؤكد، في الفصل 31 منه، على كون الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بشأن مباراة انتقاء رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة

    في تطور مثير للجدل الذي يرافق مباراة انتقاء رئيس جامعة ابن طفيل، علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عضوين من لجنة الانتقاء قدما استقالتهما، احتجاجا على التدخل في أشغال اللجنة لفرض مرشح محظوظ، يحظى بدعم من طرف عدد من المسؤولين الكبار بوزارة التعليم العالي.

    ووجه عضو بلجنة الانتقاء طعنا إلى رئيس الحكومة، كشف من خلاله الخروقات والاختلالات التي شابت أشغال لجنة الانتقاء. وأفادت المصادر بأن أعضاء اللجنة رفضوا الامتثال لضغوطات من أجل اختيار مرشح تربطه علاقة قرابة بمسؤولة بوزارة التعليم العالي، وتشغل منصب بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، حيث اعترض أحد أعضاء لجنة الانتقاء، التي عينها الوزير عبد اللطيف ميراوي، على تزكية قرار اللجنة والتوقيع على المحضر، بعدما رفض أحد المسؤولين التقيد بأبسط شروط الشفافية والنزاهة والمصداقية، ورفضه بالتالي التداول بشأن المقابلات، قبل الإعلان عن النتائج النهائية، علما أن هذا الأمر يحمل طابعا مسطريا صرفا.

    وجاء انعقاد أشغال لجنة الانتقاء بعدما تم تأجيلها، في آخر لحظة، لمدة قاربت الشهر عقب انسحاب عضو آخر بها، بعد أن تبين له بالملموس انعدام شروط الشفافية وتكافؤ الفرص، وأنه سيتم توريط اسمه في فضيحة فرض «مرشح فوق العادة» بالقوة، والذي سبق للوزير أن عينه قبل ستة أشهر عميدا لإحدى الكليات متعددة التخصصات، وكان مرشحا لمنصب الكاتب العام للوزارة، قبل رفض رئيس الحكومة إعفاء الكاتب العام الحالي.

    وكشف بلاغ صادر عن المكاتب المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، توصلت

    «الأخبار» بنسخة منه، عن استياء الأساتذة الباحثين بجامعة ابن طفيل، بخصوص ما تداولته المنابر الإعلامية الوطنية، بشأن مباراة انتقاء رئيس جامعة ابن طفيل من خروقات، والشبهات التي تلاحق استغلال الموقع الحكومي لفرض أحد المقربين كرئيس جديد للجامعة، حيث نبه الأساتذة الباحثون من خلال البلاغ المذكور، إلى خطورة ما قد تؤول إليه الأوضاع على مستوى جامعة ابن طفيل، في حال ثبوت ما وصفوه بالمنهجية الاستبدادية التي تعود بالجامعة العمومية إلى عهد المحسوبية والولاءات والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

    وطالب مجلس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، من خلال الاجتماع المنعقد يوم الأربعاء الماضي، والذي خصص للتداول في مستجدات الساحة النقابية والجامعية وطنيا وجهويا، الحكومة بضرورة التقيد بالمعايير الدستورية والقانونية والاستحقاق والمساواة والشفافية في إسناد المسؤوليات بالتعليم العالي، وإعطاء الأولوية القصوى في الوقت الراهن للمطلب النقابي الثابت، والقاضي بإقرار انتخاب رؤساء الجامعات والعمداء والمديرين، بهدف ضمان تجويد الحكامة الجامعية الجيدة وتعزيز استقلالية الجامعات، وقطع الطريق على كل التدخلات الوزارية الفاضحة في توجيه عمل اللجان على قاعدة المحاباة والمحسوبية، كما حصل في جامعات الدار البيضاء وفاس وبني ملال والقنيطرة، وفق ما ورد ببلاغ النقابة الوطنية للتعليم العالي.

    وأشار بلاغ فرع النقابة الوطنية للتعليم العالي، إلى اعتزازه بالالتزام النضالي للأجهزة النقابية محليا جهويا ووطنيا في الدفاع عن الجامعة العمومية، وعن المصالح المادية والمعنوية لهيئة الأساتذة الباحثين، ومطالبته للجهات المعنية بضرورة التعامل الجدي مع المذكرات التنظيمية، مثلما دعا إلى تجديد الهياكل النقابية لتقوية الوضع التنظيمي، في أفق تجديد مكتب الفرع الجهوي، قبل متم شهر دجنبر الجاري. مثمنا في السياق ذاته، ما وصفه بالإجماع الدائم للأساتذة الباحثين بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ودورهم التاريخي والطليعي في العمل النقابي الملتزم في إطار النقابة الوطنية للتعليم العالي، من أجل الدفاع عن الجامعة العمومية والتعليم العالي العمومي، واستقلالية ودمقرطة تسيير مؤسسات التعليم العالي، ورفض كل الإصلاحات الفوقية المحكومة مسبقا بالفشل، وفق تعبير بلاغ النقابة الوطنية للتعليم العالي.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب الساجدين.. وفريق الفائزين

    رغم كل التظاهرات والبطولات الوطنية والدولية في مختلف الرياضات وبهرجتها وإشعاعها، فلا يزال الجدل قائما حول جدوى الرياضات خاصة الفرجوية منها والشعبية كالمستديرة الساحرة كرة القدم، أو على الأصح لا يزال الجدل قائما حول سلمها في دعم النهوض والتنمية وتحقيق التقدم والازدهار والأمن والسلام لمختلف شعوب العالم، خاصة في دول العالم الثالث التي تتخذها – كما يقول البعض – وكأنها كل شيء في حياتها وهي قد لا تكون أي شيء. جدل تغذيه وبقوة تلك الماكنة الإعلامية العالمية المستثمرة في الاتجاه الأول والمراهن على تجاوز كل تعثرات الشعوب وتحقيق كل تطلعاتها فقط بالرياضة وخاصة رياضة كرة القدم كمدخل ومحمل لكل شيء؟.

    هكذا أصبحت المبالغة والمبالغة الشديدة في الاهتمام بالرياضة وخاصة الرياضة الفرجوية الشعبية كرة القدم، واقعا عالميا وفي كل مجالاتها.. وبكل تفاصيلها.. فكان الميزانيات الضخمة والاستثمار الخيالي في الصحف والقنوات.. وفي الفرق والمباريات.. وفي الدوريات والبطولات.. وكانت هناك جيوش من الجماهير المجيشة دائما تقرع الطبول.. جماهير ذات عشق فرجوي رهيب.. وذات ثقافة رياضية واسعة.. وانشغال بكل التفاصيل.. أسماء الفرق واللاعبين.. أسماء العصب والبطولات.. نتائجها.. أثمنة اللاعبين والمدربين.. تعاقداتهم وانتقالاتهم.. أرقام أقمصتهم وأجنحتهم.. جهد رهيب لو بذل عشر معشاره في غيره من المجالات العلمية والتنموية الدافعة أو القاطرة لكان غير الذي هو الآن؟.

    شخصيا، من غير المرحلة اليافعية، لم تكن تستهويني كرة القدم أبدا ولا أية كرة غيرها، بقدر ما استهوتني بعض الرياضات الدفاعية فمارستها ولا أزال إلى اليوم والحمد لله. ولكن الآن يطرح السؤال وبقوة موضوعية و واقعية وحتى نهضوية وتنموية.. صحية حقوقية وديمقراطية، هل نفهم الرياضة على حقيقتها؟.. هل نمارسها بروحها الرياضية وأهدافها التنموية؟.. هل لدينا شيئا من بيئة ذلك؟، ألا ينبغي إعادة النظر في جل الرياضات كأهداف وممارسات.. فضاءات وتنظيمات؟.. حمولات تربوية إصلاحية.. وطقوس فرجوية جماعية؟،.. تعارف إسلامي سلامي قومي وعالمي؟. أو على الأقل كمحفز مرافق ملطف وضروري لغيره مما يبذل في غيرها من المجالات الجادة والمضنية؟.

    أعجبني برنامج أحد المرشحين لرئاسة مجلس جهة فتية، ركز فيه على أربع أو خمس نقاط ضمنها العمل على تحقيق جهة رياضية بامتياز.. اهتماما وممارسة شعبية عامة وعارمة تستفيد منها كل الفئات الأطفال والشباب.. الرجال والنساء.. على اعتبار أن الرياضة عنده تحقق الصحة والفرجة والتعارف والاندماج والراحة النفسية، ولن تخدم الجهة أجساد معتلة ولا نفوس مختلة و”المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف” وإن كان في كل خير.. طبعا، كان حلمه أن يطلق نهضة رياضية في الجهة الفتية.. مع تحقيق ما يتطلبه ذلك من بنيات تحتية.. وملاعب وقاعات وساحات ومدارات.. ووسائل نقل ومآوي فندقية.. ودعم الفرق والأبطال.. والجمعيات والعصب الجهوية؟. لكن مع الأسف، استبداد “البلوكاج” لم يعمل ولم يدع غيره يعمل.. الضحية هي ساكنة الجهة.. لا تنمية ولا رياضة؟.

    صحيح، أن هناك فرق وعصب.. اتحادات وجامعات، أصبحت بميزانياتها الضخمة واستثماراتها الخارقة، وربما العابرة للقارات، أصبحت وكأنها الدولة داخل الدولة، وهناك أيضا دول غيرت سياسة نهوضها من الحوامل التقليدية للفلاحة والصناعة والتجارة والملاحة التي تبدو عاجزة ومتجاوزة، إلى حوامل جديدة ترتكز على الرياضة والسياحة والاعلام..، ورغم اضطراب أصولها ورساميلها، فهي قد استثمرت فيهما بما عاد ويعود عليها في مدارج التنمية المستدامة وحقوق الإنسان أكثر من غيرها؟. أضف إلى ذلك ما حققه هذا النموذج التنموي لشعوبه من تحقيق الرفاه والسعادة.. والصحة وحيوية المواطن.. والحقوق والديمقراطية.. والأمن والسلام. وفوق ذلك قيم المواطنة الحيوية.. والانفتاح والتعايش.. والمحبة والتضامن؟.

    من قال أن الرياضة ضد القيم.. خالية من المثل.. من قال أنها مجرد ترفيه فاسد وتخدير مدمر في الأرض.. بالعكس، الرياضة تنقد ممارسيها من الانحراف والادمان.. من الضعف والهوان.. تفجر طاقاتهم وتوجه اهتماماتهم.. تصقل مواهبهم وتنضج شخصياتهم.. تمتع أرواحهم.. تحفظ صحتهم و تقوي أعصابهم على التحمل والمواجهة والانجاز..؟، فكم من مرض نداويه بمجرد ممارسة الرياضة، مستغنين في ذلك عن غيرها من الأطباء والأدوية والمواعيد؟، وكم من بطل رياضي كان مدمنا ضائعا، وبفضل الرياضة تحول إلى بطل أسطورة ونجم النجوم.. وكم من لاعب كان فقيرا معدوما ممتهن الكرامة.. ليعود بعد نجاحه وتكوين ثروته بعرق جبينه ليتبرع ببعضها إلى أهل بلدته المحتاجين ودعم مؤسساتها الخيرية بسخاء.. يدعم فيها تضامنها وصحتها.. تشغيلها وتمدرسها.. مشاريعها الصغرى بما لم تستطعه حتى برامج الدولة بقدها وقديدها، ولا غرابة بعد ذلك أن تراعي الشعوب ود لاعبيها فصيرت بعضهم عليها رؤساء؟.

    أنظر إلى فريق منتحبنا الوطني المغربي وما أبان عنه من قيم ومهارات خلال فعاليات كأس العالم قطر الشقيقة  2022،.. قيم ومهارات عالية استحق بها لقب منتخب الساجدين وفريق الفائزين.. دون مجاملة ولا محاباة مجانية  ولا عاطفة جنونية.. ولكن، نتيجة أدائه القتالي على أرضية الملعب وفوزه التاريخي على منتخب الشياطين “بلجيكا” التي ساد الظن بانها لا يشق لها غبار، لكن الفريق الوطني غبرها بهدفين دون رد، وختم ذلك بسجدة جماعية على أرضية الملعب، شاكرين لله منه وعطائه لهم، لاعبين أنيقين مهذبين.. مدرب وطني غيور وماهر.. ورغم أن جلهم من أبناء الجالية فهم منضبطين مهرة متعاونين.. بررة مع والديهم.. وذلك درس في المواطنة والعطاء لمن يدعيهما لمجرد أنه من الداخل، لاعبين ألبسوا الصغار والكبار قميصهم وكلهم فخر الانتماء.. إنهم فعلا، فريق أنسونا مرارة من كانوا قبلهم من أصحاب “الشعكوكات” الخنثوية وهزائمهم المجانية، “شعكوكات” لم يكن يراعي لاعبوها مسؤولية التمثيل الوطني ولا شرف حمل قميصه ولا حققوا من النتائج ما يرضي الجمهور المتعطش للفوز والنجاح أي فوز وأي نجاح؟.

    بل أنظروا إلى قطر الشقيقة كدولة منظمة في حد ذاتها، وما حرصت عليه من إبراز القيم الرياضية النبيلة، وكأن شعارها:” الرياضة نعم.. ولكن الانحراف والشذوذ والخمور لماذا”؟، وكأن شعارها: ” الرياضة نعم.. ولكن الدعوة مع الرياضة، لما لا “؟، وكأن شعارها: “استقبال دول العالم، نعم.. ولكن التطبيع مع العدو الصهيوني، لماذا”؟. وكأن شعارها: “قطر دولة منظمة.. والفرقة العربية، لماذا”؟. وكأن شعارها: ” اللعبة رياضية سياسية.. ونسيان القضية الفلسطينية في خضمها، لماذا”؟. وكأن شعارها: ” اللعبة رجولية.. ولكن حرمان النساء من الفرجة، لماذا”؟. إنها شعارات أصبحت ميدانية، وتكفي قطر الشقيقة دليلا على نجاح دورتها لكأس العالم. بل نجاح اختيارها التنموي المبدع والمقنع والممتع.. اختيار الرياضة والسياحة والاعلام الداعم لقضايا الأمة.. إنه النموذج الإبداعي في كل شيء؟.

    إقرأ الخبر من مصدره