Étiquette : جدل

  • جدل فايسبوكي حول فيلم عن حياة الخطابي ومعركة أنوال

    أثار الفيلم السينمائي “معركة أنوال”، الذي يجري تصويره حاليا بمنطقة الريف، ويتناول جانبا من حياة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي، نقاشا في شبكات التواصل الاجتماعي حتى قبل عرضه.

    وتدور أحداث الفيلم حول معركة أنوال، التي وقعت في الـ21 من يوليو عام 1921، حين واجه المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي، الملقب بـ”أسد الريف”، جيشا إسبانيا من 22 ألف جندي، فتمكن رغم قلة أعداد جيشه من إلحاق خسائر بالقوات الإسبانية قدرت بـ19 ألف قتيل و4300 جريح و570 أسيرا، وفق تقارير إسبانية رسمية.

    والفيلم من تأليف محمد نضراني وإخراج محمد بوزكو، ومن بطولة محمد الشوبي ومحسن مالزي وسعد ضريف، إلى جانب ممثلين من أبناء المنطقة، فيما جسد الممثل ربيع القاطي دور “أسد الريف”.

    ومباشرة بعد نشر ممثلين مشاركين في العمل لصور من كواليس التصوير، انتقد نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي إسناد بطولته لممثلين من خارج منطقة الريف، كما انتقد إنتاجه بالعامية المغربية عوض أمازيغية الريف. في المقابل، دافع آخرون عن العمل وأشادوا بـ”جرأته” في النبش في تاريخ المنطقة وطالبوا بـ”عدم إصدار أحكام مسبقة” على العمل قبل مشاهدته.

    وحصل فيلم “معركة أنوال” على دعم من المركز السينمائي المغرب بلغت قيمته أربعة ملايين و850 ألف درهم، واستعان مخرجه بوسائل وتقنيات تكنولوجية “متطورة” لتقريب تلك الحقبة التاريخية من المشاهد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك في المتابعات يسائل الأعطاب التقنية للفايسبوك

    استفاق رواد موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك على جدل المتابعين، بعدما وجد البعض نقصان في متابعيه على الموقع الأزرق وآخرون زيادة في عدد المتابعين.

    وأعرب البعض عن امتعاضهم من نقصان عدد المتابعين ومن الأعطاب التقنية للفايسبوك المتكررة، في الوقت الذي اشار فيه البعض إلى أن مارك زوكربيرغ صاحب الفايسبوك هو أيضا نقص عدد متابعيه.

    وسخرت مجموعة من هذا الجدل القائم مذكرة أن هذا الفضاء افترضي، وأن لصاحب الحق في التصرف في منتوجه، لا سيما وأن الولوج له مجاني ويقدم خدمات مهمة للكثيرين.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يوافق على قرض بقيمة 95 مليون يورو لشراء سفينة حربية من إسبانيا

     حسم المغرب رسميا في مصير صفقة للجيش المغربي مع شركة إسبانية لصناعة السفن الحربية، بعد جدل أثارته وسائل إعلام إسبانية حول إلغاء المغرب للصفقة.

    ونشرت الجريدة الرسمية في عددها الأخير، قرارا لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وقعه بالعطف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، تتعلق بالموافقة على قرض بقيمة 95 مليون أورو من مجموعة بنكية إسبانية (BANCO SANTANDER S.A).

    وأوضح القرار أن القرض سيخصص لتمويل “العقد التجاري المبرم بين إدارة الدفاع الوطني وشركة NAVANTIA، المتخصصة في صناعة السفن لفائدة القطاعين المدني والعسكري.

    وكانت صحيفة “لافوز” الإسبانية، قالت إن المغرب أخبر شركة Navantia المتخصصة في صناعة السفن العسكرية، بوقف مشروع بناء سفينة حربية كان يعتزم شراءها.

    وفي مطلع العام الماضي، أعلنت إسبانيا أن المغرب سيشتري منها سفينة حربية لأول مرة منذ ثلاثة عقود، بميزانية تقدر بـ150 مليون أورو، وتعول عليها المملكة الإيبيرية لتوفير فرص الشغل والنهوض بمنطقة “قادس” التي سيتم فيها تشييد السفينة.

    وسيستفيد من الصفقة شركة “نافانتيا”، وهي شركة عامة إسبانية متخصصة في البناء البحري المدني والعسكري، ستبني زوارق دورية على ارتفاعات عالية لبحرية الرباط بحوالي 150 مليون أورو.

    وكانت آخر مرة اقتنى فيها المغرب سفينة من إسبانيا تعود إلى عام 1982، إذ قامت إسبانيا بتسليم سفينة بحرية إلى البحرية الملكية المغربية، وفي إطار نفس العقد، اشترت البحرية المغربية أيضا أربعة زوارق دورية وسفن أخرى أصغر في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوبي عن جدل فيلم “أنوال”: منتقدو العمل “حاقدون” وعبد الكريم الخطابي ديال المغاربة كاملين

    استغرب الممثل المغربي محمد الشوبي، المشارك في بطولة فيلم “أنوال” التاريخي، الذي يتناول معركة أنوال الشهيرة بقيادة أسد الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، “الهجوم” الذي يتعرض له العمل قبل الانتهاء من تصويره وعرضه، معتبرا المنتقدين، الذين قادوا هذه الحملة “الشرسة”، “حاقدين على ذواتهم، وعلى المغرب، ويختبئون وراء شخصية عبد الكريم الخطابي”.

    وأوضح الشوبي، في تصريح لجريدة مدار21، أن “شرارة هذا الهجوم انطلقت مع مشاركة أبطال الفيلم لصور من كواليس التصوير”، مردفا: “تلقينا هجوما فارغا، من قبل بعض الناس الذين يجهلون الفن والتاريخ، والسينما، ولا يعرفون بالأساس من هو عبد الكريم الخطابي، يعرفونه فقط رمزا للريف، ويقارنونه بأشخاص لا يصلون إلى ربع ما قام به”.

    واستنكر المتحدث نفسه، في تصريحه للجريدة، الانتقادات التي طالت أصول بعض الممثلين المشاركين في هذا العمل، قائلا: “لا أفهم احتجاج بعض الأشخاص الذين أرادوا أن يكونوا الممثلين من الريف، علما أن الفيلم يضم 10 ممثلين من الريف، إضافة إلى 300 فرد من طاقم العمل جميعهم من الربف، ومن أبناء الناظور والكبداني وبن طيب والحسيمة، باستثناء 5 ممثلين أو 6 محترفين تمت الاستعانة بهم في العمل، وأغلبهم من أصول أمازيغية، مضيفا: “عبد الكريم الخطابي ديال المغاربة كاملين، وتاريخ الريف ليس ملكا للرفيين وحدهم، بل تاريخ جميع المغاربة”.

    ويرى الشوبي، أن “الأشخاص الذين شنّوا هذه الحملة يرغبون في إحداث شوشرة على الفيلم، خاصة وأن معظمهم يعيش خارج المغرب، ويسعى إلى خلق فتنة في البلاد”، مشيرا إلى هؤلاء “بدون مستوى فني أو فكري أو ثقافي أو انتماء اجتماعي يخول لهم إبداء رأيهم”.

    وأكد المتحدث عينه أن فيلم “أنوال” لا يعد الأول من نوعه في صنف الأفلام التاريخية التي توثق مرحلة مهمة في المغرب، بل سبقته تجارب أخرى، غير أنه لم يتم تسليط الضوء عليها بالطريقة نفسها كما يحدث مع هذا العمل، من بينها فيلم “أبدور” الذي يحكي عن ملحمة الأمازيغ الجنوبيين في نواحي سوس، وغيرها من الأعمال التي أُنتجت، ولم تُحدث هذا “الضجيج”، وفق تعبيره.

    وبخصوص تفاصيل الفيلم، كشف الشوبي، أن فريق العمل شرع قبل ثلاثة أسابيع في تصوير مشاهده، ويحكي عن مرحلة تاريخية تمتد من 1907 إلى غاية 1921، أي تاريخ معركة “أنوال”، التي تعد ملحمة وطنية قادها عبد الكريم الخطابي، وقبائل الريف الشجاعة ضد الاستعمار الاسباني، من خلال مقاومة الدخلاء على الوطن، حيث لم توقفهم الهجمات المرتدة بالكيماوي، وهو الجزء الذي تطرق إليه سابقا فيلمي “دقات القدر”، و”أديوس كارمن”، وغيرها من الأفلام الوثائقية، دون وقوع أي هجوم مماثل.

    وأثار فيلم “أنوال” جدلا واسعا على مواقع التوصل الاجتماعي، بعد انتشار صور من كواليس تصوير مشاهده، إذ يرى بعض النشطاء أنه كان ينبغي لمخرج العمل اختيار ممثلين من الريف يتقنون اللهجة الريفية، مما جعل كل من الممثل محمد الشوبي، الذي يجسد دور الرايس مسعود زعيم قبيلة بقيوة، والممثل ربيع القاطي الذي يتقمص شخصية عبد الكريم الخطابي، في مرمى الانتقادات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول غياب ملك بريطانيا الجديد عن مؤتمر التغير المناخي بمصر

    من المرتقب أن تكون أول رحلة خارجية لملك بريطانيا الجديد إلى كندا، بدلا من المشاركة في مؤتمر التغير المناخي “Cop 27” الذي ستحتضنه مصر الشهر المقبل.

    ووفق ما ذكرته صحيفة The Times البريطانية الإثنين، فإن مجلس الوزراء البريطاني يتجه للموافقة على مقترح إرسال الملك تشارلز الثالث إلى كندا.

    مجلس الوزراء البريطاني أراد أن تكون زيارة تشارلز الأولى إلى الخارج متوافقة مع الأولويات الدبلوماسية للحكومة، ورأى أن حضوره بصفة مشارك في مؤتمر التغير المناخي “لن يكون مناسباً” بعد ترسيمه ملكاً للبلاد.

    قرار عدم السماح لتشارلز بحضور مؤتمر التغير المناخي (Cop27)، أثَار انزعاج جون كيري مبعوث إدارة الرئيس الأمريكي لشؤون المناخ.

    كيري قال، إنه يأمل “كثيراً” في استمرار السماح لتشارلز بالمشاركة في المناقشات والمساعي الجارية بشأن التغير المناخي “دون إخلال بالإجراءات الدستورية” لبريطانيا، مضيفا في تصريح لشبكة BBC: “إن الملك أحد المنظِّمين المهمين للغاية، وشخص لديه القدرة على رفع مستوى العمل الذي نحتاج إليه الآن إلى مستوى عالمي”.

    الملك تشارلز أوضح أنه يميل بصفته رئيساً لاتحاد الكومنولث إلى أن تكون زيارته الخارجية الأولى إلى دولة من دول الاتحاد، ومنها كندا التي تأتي على رأس قائمة الزيارات المحتملة.

    الحكومة البريطانية حريصة على تعزيز العلاقات مع أوتاوا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، وقد أعلن مجلس الوزراء بدء المفاوضات بشأن اتفاق تجاري جديد بين البلدين في مارس الماضي.

    يُذكر أن بريطانيا هي ثالث أكبر شريك تجاري لكندا، ومن المخطط له أن ينمو الطلب الكندي على الواردات من بريطانيا بنسبة 45 % بحلول عام 2035.

    ووفق ما نقلته تقارير إعلامية عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية، فإن رحلة الملك تشارلز الثالث إلى كندا ربما تأتي ضمن جولة ملكية أوسع، بحيث تشمل جولة الزيارات واشنطن ودولاً أخرى من الكومنولث بمنطقة البحر الكاريبي.

    بينما تأتي فرنسا من بين الدول التي يُنظر في زيارة تشارلز لها، خاصة بعد التقارب الذي جرى الأسبوع الماضي بين رئيسة وزراء بريطانيا، ليز تراس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون. وكان ماكرون قد دعا الملك لزيارة فرنسا “متى ما كان ذلك مناسباً له”، ويخطط البلدان لعقد اجتماع العام المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلون يطالبون بتقويم منهاج مادة التربية الإسلامية وإدماج الموارد الرقمية في تدريسها

    بالتزامن مع الجدل الذي أثير حول تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات المغربية، رفع فاعلون تربويون مطالب جديدة، من أجل تجويد حضور هذه المادة في المقررات التعليمية.

    وخلال أشغال الندوة التربوية الوطنية المنظمة من طرف مركز مداد للدراسات والأبحاث، بتعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الشرق بعنوان” تقويم منهاج مادة التربية الإسلامية بعد ست سنوات من التنزيل، والتي أقيمت يومي السبت والأحد، عبر تقنية التناظر المرئي، والتي عرفت مشاركة ثلة من الأستاذة والباحثين والمكونين في المراكز الجهوية، والمؤطرين التربويين، والأساتذة الممارسين بورقات علمية بلغ عددها خمسة وعشرين ورقة علمية، طالب المشاركون بضرورة تحويل هاجس تنقيح وتعديل المناهج إلى عمل منهجي هادف وقاصد تستثمر فيه نتائج البحث العلمي التربوي وخبرات المتخصصين والممارسين.

    ومن بين المطالب التي أجمع عليها المشاركون في هذه الندوة، ضرورة تعميق النظر في القضايا الابستمولوجية والديداكتيكية؛ على مستوى خصائص ووظائف الخطاب الديني، لأهميتها في تجويد المضامين التعليمية، ومنهجية التدريس، والدعوة إلى استثمار مخرجات ونتائج المؤلفات التربوية والأبحاث المنشورة. والتي جلها أبحاث أشرف عليها تربويون ومتخصصون في حقل التربية والتكوين، الأمر الذي من شأنه أن يقدم قيمة مضافة للحقل التربوي تقويما وتجديدا، إضافة إلى التركيز على عقد الندوات العلمية التي تعنى بالبحث العلمي والتربوي ودعمها، من أجل توفير البحوث القاصدة إلى بناء التعلمات لدى أجيال المتعلمين.

    كما أكد الأساتذة والباحثون أن إدماج الموارد الرقمية في تدريس مادة التربية الإسلامية أضحى واقعا حتميا من أجل بنية تربوية قادرة على الاستجابة لمتطلبات الموارد المفتوحة، وإدماج المهارات الحياتية في التربية الإسلامية من القضايا التربوية التي تحتاج إلى بحوث تدخلية قصد ملاحظة الأثر على جودة التعلمات، وسيناريوهات التنزيل والتقويم، وتعميق النظر في الكتاب المدرسي سواء من حيث منهجية تأليفه أو من حيث إدماج المهارات الحياتية؛ ليكون وسيلة ديداكتيكية تفاعلية مناسبة لصيغ الاشتغال وأساليب التدبير في الحجرات الدراسية.

    الندوة أثيرت فيها كذلك إشكالة أثر المناهج، وخلص فيها نقاش المشاركين إلى ضرورة إصدار التوجيهات التربوية المساعدة على التنزيل الأسلم للمنهاج، وضرورة توجيه العناية إلى تقويم أثر المنهاج تقويما يكشف عن مدى فعالية المنهاج ومستوى تحقق أهدافه ومقاصده عبر مقاربات وآليات متعددة.

    تأتي هذه المطالب، بعد أيام من جدل كبير أثير بسبب برنامج إذاعي طالب فيه المتدخلون بإلغاء تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات المغربية، وتدخل فيه مختلف الفاعلين السياسيين والحقوقيين، ووصل صداه إلى المنابر، انتهى باعتذار الإذاعة التي بثت البرنامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل « المثلية الجنسية ».. بويول يعتذر للجماهير وكاسياس يقدم مبررات تغريدته

    اعتذر الدولي الإسباني السابق، كارلوس بويول، عن تفاعله مع تغريدة لزميله السابق إيكر كاسياس، والتي أعلن عبرها عن مثليته الجنسبة.

    وأكد بويول في توضيح عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي، أن الأمر لا يعدو أن يكون مزحة فقط، مجددا دعمه لمجتمع المثليين واحترامه التام لاختياراتهم.

    وشدد النجم السابق في صفوف « لاروخا »، أن مزحته كانت بدون نوايا سيئة، معترفا بأنها تسببت ضررا لإحساس الكثيرين، وهو ما دفعه إلى الاعتذار.

    في المقابل، تم حذف تغريدة كاسياس عبر « تويتر » والتي طالب عبرها باحترامه، بعد أن كشف عن مثليته الجنسية.

    وعاد إيكر كاسياس لنشر تغريدة جديدة، مشيرا إلى أن حسابه تعرض لاختراق، مقدما اعتذاره للجماهير عن المنشور الذي لا يُمثله.
    وسحب الآلاف متابعاتهم لايكر كاسياس بعد التغريدة المثيرة للجدل، ضمنهم نادي ريال مدريد وعدد من المشاهير، قبل أن يوضح الحارس موقفه بشأن مثليته الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار أثار لغطا كبيرا .. هل تضع المنصوري موارد الجماعة رهن إشارة منعش عقاري بمراكش؟

    محسن رزاق

    أثار موضوع استفادة منعش عقاري، من قرار يهمُّ نزع مكلية يستعد المجلس الجماعي لمدينة مراكش للمصادقة عليه ضمن الجلسة الثانية من دورة أكتوبر الجاري، من أجل إنجاز جزء من طريق بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي، (أثار) لغطا كبيرا بين الفاعلين السياسيين والحقوقيين بمدينة مراكش.

    وما زاد الشكوك حول الموضوع، كون النقاط المتعلقة به، وهي 5، 6، 7، ضمن برنامج دورة المجلس الجماعي لمراكش، الذي ضم 33 نقطة، تم “القفز” عليها من طرف مسير الدورة بسرعة، وتأجيلها مباشرة إلى الجلسة الثانية المحددة يوم الجمعة 21 أكتوبر الجاري.

    وحسب معطيات استقتها جريدة “العمق” من مصادر مطلعة، فإن تأجيل النقاط الثلاثة إلى الجلسة الثانية من دورة أكتوبر للحسم فيها، وراءه أساسا الانتقادات الواسعة التي تلقاها المجلس الجماعي لمراكش من طرف بعض الفاعلين السياسيين والحقوقيين الذين نبهوا لكون المستفيد الأول من نزع الملكية هو المنعش العقاري المذكور.

    وأضافت مصادر الجريدة، أن الجلسة الثانية من دورة أكتوبر الجاري، ستعرف حضور عمدة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي غابت عن الجلسة الماضية، وعن العديد من جلسات المجلس، نظرا لأهمية الموضوع، وما رافقه من جدل وشبهات.

    وأوضح مصدر جريدة “العمق”، أن استفادة المنعش العقاري من إجراء نزع الملكية، يكمن في كون المجلس الجماعي من سيقوم بالإجراءات القانونية وسلك جميع المساطر المعمول بها في هذا الإطار، مع منح تعويضات مالية مهمة لملاك الأراضي، في حين أن المنعش العقاري، سيكون المستفيد الأول من الإجراء، نظرا لكونه يملك تجزئة سكنية تمر منها الطريق التي يستعد مجلس المدينة لإصدار قرار إنجازها.

    وزاد مصدر الجريدة، أن المنعش العقاري، رجل يمارس السياسة ومنتخب بمدينة مراكش أيضا، ما يثير الكثير من اللغط حول الموضوع، ويبدو أنه “دافع” من أجل إنجاز مشروع جزء من طريق التهيئة رقم 90 الرابط بين الطريق رقم 92 والطريق رقم 91، بمنطقة المرس بسيدي يوسف، حيث تتواجد تجزئته.

    محمد الهروالي، فاعل حقوقي، بمدينة مراكش، أشار في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن جمع عمدة مدينة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، بين المهام الجماعة والوزارة، وغيابها عن أغلب دورات المجلس له “تأثير سلبي على السير العادي لمؤسسة المجلس وعلى مصالح المواطنين بمدينة مراكش”.

    وأضاف الهروالي، أن أكبر مشكل بمدينة مراكش، يكمن في “غياب المعارضة بشكل نهائي في الساحة عموما وأثناء النقاش في دورات المجلس، كأن الأمر أعد سلفا”، وفق تعبيره.

    وأشار المتحدث إلى أنه سبق للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، قد أن أثار هذا الموضوع في أحد بياناته، رفقة موضوع سوق بيع السيارات بالمدينة، معبر عن تخوفه من تكرار نفس الواقعة التي سبق حدوثها بنفس الطرقية مع إحدى الشركات الخاصة أيضا.

    وفي تفاعل مع الموضوع أيضا، قال رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، إن الجدل الذي يرافق موضوع نزع الملكية والتخلي عن القطع الأرضية بمنطقة المرس، “سيقدم هدية من ذهب لمنعش عقاري معروف بالمدينة، يحتاج لتأكيد أو نفي رسمي من طرف عمدة المدنية”.

    وأضاف الغلوسي القول، “إذ صحت هذه الأخبار، فإن ذلك يشكل انزياحا عن أهداف وغايات المرفق العمومي الذي يجب أن يخضع في تدبيره لقواعد الحكامة والشفافية والنزاهة والمساواة وخدمة المصالح العامة للساكنة”.

    وزاد الغلوسي، إن عمدة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مطالبة بـ”الخروج عن صمتها وتنوير الرأي العام وتوضيح جوانب هذه القضية ورفع كل لبس أو تشويش”.

    وتابع الفاعل الحقوقي والمحامي، أن منهج الشفافية في التدبير؛ “يقتضي التواصل مع المجتمع وإتاحة المعلومة الضرورية له والحرص على القطع مع الريع والفساد وتضارب المصالح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة أولى لبنسعيد في تدبير قطاعي الثقافة والاتصال.. حصيلة متأرجحة تنتهي بالمطالبة برأسه

    لم يكن ما أثاره البولفار من انتقادات حادة لبنسعيد إلا نهاية كرة ثلج ظلت تتدحرج منذ تعيينه على رأس الوزارة، في السابع من أكتوبر 2021.

    وظلت قرارات بنسعيد تثير انقساما، بين من يرى أنه حقق مجموعة من “الإنجازات والمكتسبات” على مستوى هذا القطاع، لاسيما بعد الركود الذي عاشه بسبب جائحة كورونا، فيما اعتبر آخرون أن حصيلة سنته الأولى على رأس وزارة الثقافة “كارثية” وتميزت بـ”الإخفاقات والفضائح”.

    إعادة النّبض للقطاع الثقافي

    منذ استلامه زمام الأمور بوزارة الثقافة، انكب الوزير مهدي بنسعيد على مواصلة تنفيذ مخطط الإقلاع الثقافي للحد من تداعيات وباء كوفيد-19، من خلال العمل على إعادة عدد من التظاهرات الثقافية والفنية.

    البداية كانت بتنظيم فعاليات الدورة الـ27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من الـ3 إلى الـ12 يونيو الماضي، بعد سنة بيضاء من التوقف، بمشاركة 712 عارضا يمثلون 55 بلدا، من مختلف قارات العالم، وسجل حضور 202 ألف و89 زائرا.

    وجاء تنظيم هذا المعرض بالموازاة مع انطلاق فعاليات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية في الشهر ذاته على أن تنتهي في ماي 2023.

    ويشمل برنامج الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية مجالات الأدب والشعر والفنون التشكيلية والموسيقى والمسرح والسينما وفنون الشارع والرقص، بالإضافة إلى الفنون الرقمية وعروض الأزياء والتصوير الفوتوغرافي والفنون الشعبية وفن الحكي وفنون السيرك، وكذا منتديات ولقاءات فكرية وغيرها.

    وكشف مصدر من الوزارة لجريدة “مدار21” أن ميزانية هذا الحدث تبلغ برمتها 80 مليون درهم، من بينها 60 مليون درهم تعود لوزارة الثقافة، و20 مليون درهم لوزارة الداخلية.

    وبدأ القطاع الثقافي يتعافى رويد رويدا بتنظيم عدد من المهرجانات، آخرها مهرجان الفيلم الوطني بطنحة، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.

    إلى جانب ذلك، افتتحت القاعات السينمائية والمسارح في وجه العموم، حيث تم عرض مجموعة من الأفلام، وتقديم العروض المسرحية.

    دعم مشاريع مسرحية وموسيقية

    شهدت السنة الأولى للوزير بنسعيد دعم عدة مشاريع ثقافية، إذ قرر لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح دعم 67 مشروعا من مجموع المشاريع المرشحة برسم الدورة الأولى لسنة 2022، توصلت بها في إطار طلبات الحصول على الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مجموع مبالغ الدعم الممنوحة في قطاع المسرح بلغ ما قدره 11 مليونا و950 ألف درهم موزعة على “إنتاج وترويج الأعمال المسرحية” (دعم 41 مشروعا من أصل 271، بمبلغ قدره 7 ملايين و350 ألف درهم)، وعلى “الجولات المسرحية الوطنية” (دعم 26 مشروعا من أصل 61 بمبلغ قدره 4 ملايين و600 ألف درهم).

    من جانبها، قررت لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في قطاع الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية دعم 72 مشروعا من ضمن 518 مشروعا توصلت بها في إطار طلبات الحصول على الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل برسم سنة 2022.

    وأكدت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مجموع مبالغ الدعم الممنوحة في قطاع الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية بلغ ما قدره 7 ملايين و540 ألف درهما موزعة على مجالات الإنتاج الموسيقي والغنائي (69 مشروعا بمبلغ قدره 7.260.000 درهم)، والفنون الكوريغرافية والاستعراضية (ثلاثة مشاريع بمبلغ قدره 280.000 درهم)، فيما لم يتم دعم أي مشروع في مجال ترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي.

    عقد شراكة مع “نتفليكس” العالمية

    استقبل بداية الأسبوع الجاري وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، مسؤولين بشركة “نتفليكس” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وتمحورت جلسة العمل، بين بنسعيد وممثلي المنصة العالمية للإنتاج السمعي البصري، حول إمكانية التوقيع على شراكة استراتيجية مع “نتفليكس” لإنتاج محتويات مغربية وتطوير الصناعة السينمائية بالمغرب، وإعطاء السينما المغربية إشعاعا دوليا.

    وناقش الطرفان كذلك، مشاريع الشركة العالمية بالمغرب، وتسهيل مساطر الإنتاج العالمي بالمغرب لما لها من تأثير اقتصادي مهم على بلادنا، كما تم التطرق كذلك لغياب المحتوى المغربي على منصات “نتفليكس” مع تأكيد ضرورة تواجده وهو ما ستشتغل عليه الوزارة مع المنصة العالمية.

    التكفل بالفنانين المرضى

    في عهد بنسعيد، تكفلت وزارة الثقافة بمصاريف علاج العديد من الفنانين، الذين يمرون من أزمات صحية حرجة، وتطبيبهم.

    وفي هذا الإطار، تكلفت الوزارة المذكورة بعلاج الفنانة نعيمة بوحمالة، إثر تدهور حالتها الصحية، والفنان الأمازيغي أحمد بيزماون، ناهيك عن الفنان حميد نجاح، والفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، التي تصارع حاليا السرطان بالمستشفى العسكري بالرباط.

    وأكد مهدي بنسعيد، أن قطاع الثقافة يسهر على التدخل لتقديم المساعدة من حين لآخر لبعض الفنانين والمبدعين المغاربة الذين يعانون ظروفا قاهرة، سواء تعلق الأمر بالمرض بسبب تقدمهم في السن، أو أوضاع اجتماعية صعبة نتيجة عدم توفرهم على مداخيل قارة في المجال الفني.

    وتعمل وزارة الشباب والثقافة والتواصل على إحداث مؤسسة للأعمال الاجتماعية خاصة بالفنانين، من أجل تجاوز وقوعهم في مثل هذه الظروف الصعبة في كل مرة، حيث إن دورها سيتمحور حول التكفل بالفنانين في وضعية صحية أو اجتماعية صعبة من خلال مساعدتهم ورعايتهم.

    الصراع مع الفنانين والمبدعين

    في مقابل ما سبق ذكره، لم تمر السنة الأولى لبنسعيد بوزارة الثقافة دون أن يرافقها الجدل، الذي توّلد مع تجاهل مجلس النواب مطالب الفنانين، ومصادقته في جلسة عامة، بالإجماع على مشروع قانون رقم 25.19 المتعلق بالمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وذلك على الرغم من الاعتراض الشديد الذي أبدته نقابة الفنانين لهذا المشروع، الذي نجح مهدي بنسعيد في تمريره بعد شدّ وجذب مع قوى المعارضة داخل البرلمان.

    وجاءت مصادقة الغرفة الأولى بالجلسة العامة، على المشروع الذي يوسع صلاحيات المكتب المغربي لحقوق المؤلف، بعدما كانت لجنة التعليم والثقافة والاتصال صادقت على المشروع ذاته بالإجماع.

    وأجج هذا القانون صراعا بين بنسعيد وممتهني الفن، وخلق أزمة بينهما، إذ نددت تنسيقية النقابات المهنية الفنية بتمريره دون تجويده، عادّة إياه أنه “لا دستوري ويفتقر للديمقراطية والاستقلالية”.

    وعبرت الجهات ذاتها عن “رفضها وامتعاضها من الأسلوب الذي تعامل به وزير الثقافة والشباب والتواصل ونواب الأغلبية في البرلمان بغرفتيه، من خلال التصويت على ‘مشروع القانون رقم 25.19’ دون الأخذ بعين الاعتبار لأي تعديلات”.

    “الانهزام” أمام الكُتّاب

    تلقى الوزير مهدي بنسعيد “ضربة موجعة”، حينما قضت المحكمة الإدارية بالرباط بإلغاء قراره بسحب جائزة المغرب للكتاب عن سنة 2021 من تسعة كتاب مغاربة.

    وأصدرت المحكمة الإدارية بالرباط خلال جلسة الثلاثاء 20 شتنبر 2022 حكمها بشأن قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل ليوم 18 مارس 2022، والذي سحب بمقتضاه جائزة المغرب للكتاب من تسعة كتاب.

    وقررت المحكمة إلغاء القرار المطعون فيه مع ترتيب الآثار القانونية على ذلك وأداء المدعى عليها لفائدة المدعين التسعة تعويضا عن الضرر المعنوي قدره (درهم واحد) مع تحميل الجهة المدعى عليها المصاريف.

    سحب بنسعيد جائزة المغرب للكتاب أتى تفاعلا مع رسالة جماعية كان قد وجهها إليه الكتاب التسعة الفائزين بالجائزة مناصفة، طالبوه من خلالها بتمكينهم من المبلغ الكامل للجائزة لكل واحد منهم، بعد “تأويلهم للمادة 13 من المرسوم المنظم للجائزة” بحسب الوزير بنسعيد، الذي اعتبر مطلبهم “سابقة في تاريخ جائزة المغرب للكتاب التي تجاوز عمرها نصف قرن من الإشعاع المبني على استحضار جوانبها الاعتبارية ومكانتها المعنوية التي توجت بتقدير واعتزاز كبار المفكرين والمبدعين والمؤلفين المغاربة في مختلف أصناف المعرفة وأسندت مهامها الشاقة في دراسة وتقييم الأعمال المرشحة للجان تداول على رئاستها وعضويتها خيرة مثقفي المغرب”.

    وعدّ الكتاب المغاربة المتوجون بـ”جائزة المغرب للكتاب” قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد آنذاك “نزقا ولا عقلانيا” و”سابقة سوداء”.

    “فضيحة طوطو”

    خلق طه فحصي، المشهور في الوسط الفني بـ”طوطو”، أزمة للوزير بنسعيد قبل أيام قليلة، بعدما وجهت وزارة الأخير الدعوة إلى مغني “الراب” للمشاركة في إحدى السهرات الكبرى للرباط عاصمة الثقافة، (خلق أزمة) إثر تصريحاته حول افتخاره بتعاطي المخدرات، بالإضافة إلى تلفظه بعبارات “ساقطة” على منصة الحفل أمام آلاف من المراهقين والشباب الحاضرين.

    وورطت تصريحات “طوطو” بنسعيد، ووضعته في مقصلة المساءلة، إذ تعالت أصوات البرلمانيين والمواطنين المطالبة برحيله من الحكومة، حيث إن فريق حزب التقدم والاشتراكية دخل على الخط، ووجه سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل بشأن تنظيم وزارته لنشاط سمح بترويج فكرة “التعاطي للمخدرات”.

    وتساءل فريق حزب “الكتاب” بالبرلمان، عن معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها، إضافة إلى التدابير التي يتعين عليها اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للبلاد، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع.

    بدوره محمد أوزين، النائب البرلماني عن الفريق الحركي، وجه أيضا، سؤالا كتابيا لبنسعيد حول ملابسات إقحام “سلوكات مشينة” في حفل فني عمومي برعاية الوزارة، متسائلا حول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بخصوص عرض منتوجات “يمكن اعتبارها تجاوزا فنيا يدوس على القيم والأخلاق، علما أن اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من أوليائهم كانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن بدل تلويث ذوقهم الفني بالتصرفات الغريبة التي عرفها الحفل”.

    وطالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية أيضا، بعقد اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة من خلال تنظيم ودعم المهرجانات.

    وفي بيان استنكاري، ندد ائتلاف اليوسفية للتنمية بـ”حجم المهزلة والفضيحة التي سجلتها وزارة الثقافة والشباب والتواصل بالسماح لمن هب ودب باعتلاء منصة مهرجانات الرباط الكبرى المفروض أن الوزارة تنظمها في إطار برنامج الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”.

    وحمّل ائتلاف اليوسفية للتنمية المسؤولية المباشرة للوزير مهدي بنسعيد الذي “أساء عن قصد أو غير قصد الاختيار وأساء للصورة وللأهداف المتوخاة من هذه المهرجانات الكبرى في الرباط وللرسالة الملقاة على عاتق الوزارة تجاه الشباب والقاصرين والمجتمع”، متسائلا عن “حجم التساهل مع الانحراف العلني والتطبيع معه من خلال توظيف كلام نابي من قاموس زنقوي مسيء من طرف رابور يتفاخر بالبوح به دون أي خطوط حمراء”.

    فوضى البولفار

    لم يمض على “فضيحة طوطو” سوى أسبوع واحد حتى وجد بنسعيد نفسه في قلب جدل آخر، بعدما اندلعت أعمال شغب واشتباكات عنيفة بين الجماهير، التي حضرت حفلات الأسبوع الثاني من المهرجان الموسيقي الصاخب “البولفار”، الذي يجذب آلاف من المراهقين بالدار البيضاء.

    وشهدت ساحة “البولفار” فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور الغفير الذي جاء لمتابعة أشهر مغنيي “الراب”، أسفرت عن إصابة بعض الأشخاص وإغماء آخرين، مما استدعى تدخل رجال الأمن والإسعاف.

    وتقاطر آلاف من الشباب والمراهقين على ملعب “الراسينغ البيضاوي”، حيث كانوا على موعد مع حفلة أحياها نجوم “الراب”، أبرزهم “طوطو”، و”مورفين”، وغيرهم، الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة، لكن المنظمين أوقفوا هذا النشاط مؤقتا عندما صدموا بالعدد الهائل للحاضرين، الذي تسبب في وقوع أحداث شغب و”كريساج”.

    وندد عدد من النشطاء على مواقع التوصل الاجتماعي بهذه الأحداث، محملين المسؤولية في وقوعها إلى الوزير بنسعيد، باعتبار وزارة الثقافة ترعى هذا المهرجان.

    تعثر تنظيم انتخابات مجلس الصحافة

    وفي ما يتعلق بقطاع الاتصال، لم تتمكن وزارة بنسعيد من تنظيم انتخابات تجديد المجلس الوطني للصحافة، لاجئة إلى انتداب أعضائه لمدة ستة أشهر، وهو الأمر الذي لم يتقبله بعض المهنيين والفاعلين في مجالي الإعلام والصحافة، إذ يرون أنه لابد من تغيير الوجوه في هذا الجهاز، وضخ دماء جديدة في هياكله.

    لكن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، برر هذه الخطوة بأن مشروع المرسوم القاضي بتمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة 6 أشهر، يأتي اعتبارا لعدم تمكُّن المجلس من إجراء الانتخابات في أوانها للأعضاء الجدد من قبل فئة الصحافيين المهنيين وفئة ناشري الصحف الذين يكتسبون عضوية المجلس بالانتخاب، وكذا بالنظر إلى عدم تنصيص القانون الجاري به العمل على مقتضيات قانونية يتم تفعيلها في حالة عدم إجراء الانتخابات في أوانها.

    وفي هذا الإطار، شدد “المنتدى المغربي للصحافيين الشباب” على أن لجوء الحكومة لهذا الإجراء التدبيري والقانوني الاستثنائي، “لا يجب أن يشكل نهائيا منفذا للمساس بالتنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، وفقا لما ينص عليه الفصل 28 من الدستور، كما يرفض أن يتحول هذا المشروع إلى مدخل يجعل مصير المجلس بيد الحكومة”.

    ودعا المنتدى ذاته الحكومة إلى تنظيم لقاءات تشاورية مع الهيئات الصحافية، من أجل استعراض وجهات نظرها وتقديم مقترحاتها ومذكراتها بخصوص التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، حتى يتسنى للجهاز التنفيذي التسريع بإعداد مشروع قانون جديد للمجلس الوطني للصحافة، وعرضه على البرلمان بغرفتيه قبل نهاية فترة تمديد ولاية المجلس المنتهية ولايته.

    جهود “ضعيفة” لحماية التراث

    التراث كذلك جعل بنسعيد في موضع الانتقاد، فبالرغم من توقيعه شهر أبريل الماضي مقررا وزاريا للحفاظ على الثرات المغربي؛ إذ جاء في بلاغ عممه ديوانه بأن المقرر يأتي ”تنزيلا لبرنامج وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بهدف حماية التراث المغربي المادي وغير المادي من الاستعمال غير المشروع، إذ سيتم إحداث لجنة استشارية تقوم بجرد لائحة التراث التي سيحصل على علامة التميز، كما سيسمح للشركات المغربية والجمعيات وغيرها من مقاضاة كل من يستعمل تراث المغرب بطريقة غير مشروعة وذلك بالمحاكم الدولية المختصة.

    إلا أنه، في المقابل، وجد المختصون أن موقف بنسعيد “لا يكتسي أي قيمة قانونية ولا يمكن أن يشكل حجية قانونية إزاء الأغيار، لأنه لا يعدو أن يكون مجرد وثيقة داخلية للوزارة، في حين أن حماية الثرات ترتكز على أشياء متعارف عليها على مستوى منظمة اليونيسكو، وبالتالي فالمقرر المذكور لن يسمح بمقاضاة كل من يستعمل تراث المغرب بطريقة غير مشروعة أمام المحاكم الدولية كما ادعى بنسعيد”.

    أما بخصوص اللجنة الاستشارية وعلامة التميز التي سيتم منحها للثراث المغربي فهي بدورهما، حسب تعبيرهم، تظلان بدون قيمة قانونية مادامت تشكل اعترافا مغربيا بتراث مغربي في حين ان حماية التراث تقتضي الاعتراف الدولي بالتراث المغربي لتحصينه من التلاعب والاستغلال الأجنبي.

    وفي هذا السياق، انتقد عدد من الفاعلين، في الآونة الأخيرة، لجوء وزارة بنسعيد إلى القضاء ضد شركة الألبسة العالمية “أديداس” بسبب وضعها الزليج المغربي في قمصان المنتخب الجزائري، عادّين هذه الخطوة بـ”الفاشلة”، لأن حماية تراث المملكة يكون من خلال التحرك وتسجيله في قائمة “اليونسكو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو فايك كيدور للرابور طوطو كيضرب الطاسا فسهرة بعنوان بدعم من وزارة الثقافة؟.. مصدر لـ”كود”: كذوب والوزارة ماشي هي لي دارت الحفل

    فيديو فايك كيدور للرابور طوطو كيضرب الطاسا فسهرة بعنوان بدعم من وزارة الثقافة؟.. مصدر لـ”كود”: كذوب والوزارة ماشي هي لي دارت الحفل

    كود الرباط//

    فيديو تنشر بزاف فمواقع التواصل الاجتماعي خصوصا تطبيق تكتوك والواتساب، كيبان فيه الرابور المغربي طوطو كيضرب الطاسة ويغني، وشاد فيديو جوان.

    طوطو اللي عندو جمهور غفير فداخل المغرب وبرا، بان فالفيديو لي كيتنغم فيه بقرعة شراب غالبا ويسكي، تكتب على الفيديو عبارة “بدعم من وزارة الثقافة”.

    مصدر بوزارة الثقافة نفى لـ”كود” يكون هاد الحفل تحت إشراف أو تنظيم وزارة الثقافة، مشددا بلي هادا فيديو قديم أولا، ثانيا الوزارة معندهاش علاقة بيه، ثالثا غالب الظن انه كان حفل خاص فشي بواط.

    وكان طوطو دار جدل كبير فحفل سهرات الرباط عاصمة الثقافة الافريقية، فاش قال :”بالرجولة عندي مساج باغي ندوزو..سمعني سمعني أنا ماشي مؤثر بالرجولة من قبلكم صفقو على وزارة الثقافة على هادشي لي دارو، بالرجولة، كدري مغربي مقودة عليه وبادي الراب، اول مرة فحياتي وشحال من وزارة دازت، لأول مرة كنطيح على وزارة مقودة ودارو خدمتهم.. وانا معنديش مع لحاس الكابة”.

    وزيرة الثقافة الشباب والثقافة والتواصل، قال فلجنة التعليم والثقافة بمجلس النواب، الاثنين لي فات، بلي هادشي لي قال طوطو مكيتحملش مسؤوليتو، وميمكنش يمارس الرقابة على الفنانين.

    إقرأ الخبر من مصدره