Étiquette : جدل

  • خطاب الرئيس الكولومبي في الأمم المتحدة يثير السخط والسخرية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أثار خطاب الرئيس الكولومبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة موجة سخط وسخرية لدى مختلف القطاعات السياسية وكذلك على الشبكات الاجتماعية, في كولومبيا وأماكن أخرى لم يكن أول ظهور للمقاتل السابق، أمام الجمعية العامة الأممية أن يمر دون أن يخلف سيلا من الانتقادات.
    من مكافحة تهريب المخدرات إلى الإدمان النفطي، إلى تغير المناخ ، كان أول رئيس يساري لكولومبيا يغرق في التناقضات والتيه واللاواقعية، وفق وسائل إعلام محلية ودولية.
    ففي الوقت الذي أشاد فيه بعض المقربين من الميثاق التاريخي، التحالف الذي أوصله إلى السلطة، بتدخله ، انتقد آخرون، أطروحات الرئيس، لا سيما دعوته إلى « وضع حد للحرب اللاعقلانية ضد المخدرات » حيث شبه إدمانها بإدمان النفط.

    وقالت رئيسة بلدية بوغوتا ، كلوديا لوبيز (التحالف الأخضر)، إن تصريحات رئيس الدولة كانت « رائعة وصريحة »، مشيرة إلى أن « الحياة والتنمية المستدامة لكولومبيا وأمريكا اللاتينية تتطلب وضع حد للنفاق العالمي فيما يتعلق بالحرب الفاشلة على المخدرات التي عانينا منها بوحشية. »
    من جانبه، يعتقد العمدة السابق للعاصمة إنريكي بينالوسا عكس ذلك: خطاب بيترو كان « متغطرسا ومتعجرفا » ويهدد بإلحاق الضرر بالعلاقات مع الحلفاء مثل الولايات المتحدة.
    وأضاف أن بيترو « قال في العديد من المناسبات للمجتمعات « الشمالية إنهم يعيشون وسط فقاعة المخدرات « … أو في » كوارث مجتمعهم « . هل نحن أفضل حالا منهم ؟ »، يتساءل العمدة السابق لبوغوطا، في إشارة إلى وضع كولومبيا كأكبر بلد منتج ومصدر للمخدرات وخاصة الكوكايين.
    وقال بينالوسا إنه كان مندهشا أكثر من الطريقة التي تطرق فيها بيترو إلى قضية النفط والصناعات الاستخراجية.
    « إنهم (الدول المتقدمة) يطلبون منا المزيد والمزيد من النفط لدعم الإدمان الآخر ، إدمان الاستهلاك والسلطة والمال »، يقول الرئيس الكولومبي أمام الأمم المتحدة. وهنا يسجل المرشح الرئاسي السابق أن بيترو كان قد نسي أن « كولومبيا ليست مصدرا نفطيا عالميا ذا أهمية. وثانيا ، نستهلك ما يقرب من نصف النفط الذي ننتجه ».
    بالنسبة له ، « هجومه على النفط والفحم » تبسيطي « و » بل سخيف  » « لولا الفحم والنفط ، لما وصلنا إلى المستوى الحالي للرفاهية المادية »، وأضاف من أجل التعبير عن عدم وجود حلول في خطاب بيترو بخلاف النقد بلا نهاية.
    وخلص إلى أنه فيما يتعلق بمكافحة تهريب المخدرات ، فقد اعتبر خطاب بيترو « محرج ا لكولومبيا، متعجرفا ومليئا بالأكاذيب. هذه الشعبوية مفيدة في الحملة في كولومبيا ، لكن دوليا يتعين أن يكون المرء أكثر جدية ».
    كما شارك الخبير الاقتصادي والمرشح الرئاسي السابق خوان كارلوس إتشيفري في موجة الانتقادات، « مع كل الاحترام ، فإن خطابه في الأمم المتحدة هو » عربدة من اللاعقلانية « .
    وأضاف ردا على خطاب بيترو الذي اعتبر تصالحيا مع تهريب المخدرات « لقد تواصلت إزالة الغابات لزراعة الكوكا منذ 40 عاما. « في عام 1976 كنت شاهدا على ذلك في سان خوسي ديل غوافياري. الكوكا لا تنقذ الغابة بل تقتلها ».
    ومحاولة توضيح « تشبيه الكوكايين بالفحم والنفط بسبب آثارهما الإدمانية ، ترقى إلى تجاهل الاختلاف الواضح بين مادة مهلوسة وبعض مصادر الطاقة. التطرق إلى الأمرين في نفس القدر من التبرير هو خلط الكيمياء وعلم الأحياء والمنطق والتاريخ والاقتصاد « .
    وبنفس نبرة السخط ، كان السناتور ميغيل أوريبي تورباي (الوسط الديمقراطي) ، أحد أشد المعارضين لحكومة بيترو، من أوائل الذين عبروا عن رفضهم لمضمون هذا الخطاب. وعلى الرغم من أنه قال إنه يؤيد موقف الرئيس الكولومبي في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة ، خاصة في منطقة الأمازون ، إلا أنه شعر أن هذا « لا يمكن أن يكون ذريعة لتنحية مكافحة المخدرات جانبا ، ومقارنتها بإدمان النفط ».
    بعد أيام قليلة من بدء المحادثات مع منشقين عن حركة فارك المنحلة حيث طلب أن تكون فيه فنزويلا ضامنة « ، أعاد بيترو ، الذي يريد أن يرسم لنفسه صورة زعيم اليسار في أمريكا الجنوبية، إنتاج خطاب انتخابي، وهو ليس فعالا ولا مجديا لكولومبيا (…) التخلي عن مكافحة المخدرات ومقارنتها بمكافحة الفحم والنفط هي رسالة خاطئة. الكثير من الغوغائية ». يكتب ميغيل أوريبي في تغريدة على تويتر.
    وتعكس ردود الفعل المتناقضة لخطاب بيترو في الأمم المتحدة الانقسامات حول النقاط الرئيسية للجدل الذي أثاره الرئي ، لا سيما على مستوى مفاوضات السلام والنموذج الاقتصادي ومكافحة تهريب المخدرات، وهو جدل من المرجح أن يحتدم أكثر في الأسابيع والأشهر القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى الحرب العالمية الثانية

    بقلم: خالص جلبي

     

    نحن مع كتابة هذه المقالة في فصل الخريف مع شهر شتنبر، وهو يذكر باندلاع الحرب الكونية العالمية. بدأت في عام 1939 وانتهت بعد ست سنوات عجاف عام 1945م، بعد أن أخذت إلى المقابر عشرات الملايين من الأنام، أما الدمار والخسائر فيمكن الرجوع فيهما إلى «غوغل» وقراءة الإحصائيات. في عام 1945م ولدت أنا كاتب هذه المقالة فيه، فأنا من جيل ما بعد الحرب. وذهبت في عام 1975م إلى ألمانيا للاختصاص الطبي، في 13 يناير، بعد أن نفضت يدي من بلدي سوريا الذي أصبح بلدا طاردا للعقول والإمكانات، وبدأ التصحر في الحياة الفكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية. وأما ظاهرة الحرب الكونية تعددت الأقوال حول الأسباب، بل وحول ظاهرة الحرب عموما. أما ويل ديورانت في كتابه «دروس من التاريخ»، فيقول إنها ظاهرة في التاريخ الإنساني، ولكنه يقول قد نرى نهرا من الدماء والأشلاء، ولكن على جنبي النهر ثمة عائلات سعيدة وحياة مزدهرة، وكأن الحضارة هي كما في الجسم هدم وبناء. وفي القرآن جدل عجيب بين الله والشيطان والإنسان، فهو يتحدى وينظر باستخفاف للإنسان، ولكنه يطلب مهلة من ربه فيجيبه ويطلق سراحه، ولكنه يقول إنه ليس له سلطان على أحد إلا من أراد الاتباع، وهناك سبعة أبواب من الجحيم للمتورطين في حزب الشيطان. وهو يفسر من جهة مسألة الشر في العالم. كما رأينا في 24 فبراير عام 2022م، وبوتين يغرق في الوحل الأوكراني.

    ولكنها، أي الحرب العالمية الثانية، حسب الفيلسوف «برتراند راسل»، كانت تحصيل حاصل من أخطاء الحرب العالمية الأولى، والأمر الثاني لماذا بدأها هتلر متأخرة وهو يعرف أن الشتاء الروسي بانتظاره، فوقع في غلطة نابليون فدفع الثمن مضاعفا؛ فمن ينسى عظة التاريخ يدفع الثمن مع الفوائد المركبة، وهي غلطة كررها صدام في هجومه على الكويت في 2 غشت 1990، وكررها الأحمق بوتين كما ذكرنا.

    وثمة أسرار من الحرب لا جواب محدد لها عند المؤرخين، مثل كيف سمح هتلر لمئات الآلاف من الجنود البريطانيين بالهرب، بعد أن أصبحوا في قبضته وهي قصة دنكيرشن؟ بالطبع هناك أفلام رأيتها في مونتريال عن بطولة البريطانيين، وهو كذب فقد هربوا بعد أن ألقوا أسلحتهم، ويومها طلب تشرشل من كل زورق الإسراع لحمل الجنود من الضفة الفرنسية. وهذه القصة سمعتها أنا شخصيا للمرة الأولى من فم مالك بن نبي، حين زارنا في دمشق عام 1971م، وتفسيره أنها رسالة لبريطانيا أن انتهى دورك وجاء دور السيد الجديد (النازي). ويفسر هذا أيضا عندما حطت طائرة «رودولف هيس»، نائب هتلر في بريطانيا، بمبادرة ذاتية ليقنع تشرشل أن أوروبا أصبحت ألمانية. وبالمناسبة هذا الشيء تحقق مع الاتحاد الأوروبي، الذي تمثل ألمانيا فيه رأس القاطرة، وجعل بريطانيا تنسحب منه.

    كذلك ومع الهجوم النازي انهار ستالين، وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد، ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة، لكان ستالين في مزابل التاريخ. وأمر آخر أن تجربة الحرب في إسبانيا لم تكن لتزيد على مجرد اختبار للحرب القادمة، ولكنها نالت من أرواح الإسبان جموعا هائلة في حرب طاحنة استمرت ثلاث سنين عجاف بين 1936 و1939، وكانت تجربة تدمير غورنيكا التي خلدها الرسام «بيكاسو» هي نموذج للقادم من الحرب.

    كذلك كانت غلطة اليابانيين في بيرل هاربر فادحة ومفصلية، فهم من دفع الأمريكيين إلى أن لا يقفوا على الحياد.

    كان درس الحرب العالمية الأولى أكثر من كاف للأتراك أن يقفوا على الحياد، وأن لا يعيدوا مجاعة «سفر برلك» الشهيرة في المنطقة. كذلك ما حصل حين شعر الأرمن بضعف الدولة العثمانية وتمزقها، فتعاونوا مع الروس في محاولة الاستقلال في القسم الشمالي الشرقي من تركيا، وهذا يعني بداية تمزق تركيا مزعا، مما جعلهم يدفعوا الثمن غاليا، وكلفهم أن يتحولوا إلى دياسبورا، وهو قدر كثير من الشعوب، كما هو الآن مع السوريين الذين انتثروا في العالم بأشد من رماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.

    ومما تولد عن الحرب صعود أمريكا وروسيا، وانتهاء عصر المحور الإيطالي الألماني الياباني. ومن أهم ما حصل لنا أننا دفعنا الثمن مخيفا، هو ولادة دولة بني صهيون حتى يأذن الله بزوالها، فهي الحملة الصليبية الثامنة، ولدت بوعد بريطاني مكذوب، ومال ألماني، ومحرقة نووية فرنساوية، ودعم أمريكا في كل مجلس، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس يجهلون.

    وأهم ما ولد من الحرب قاطبة، هو صناعة السلاح الذري الذي يهدد بسقوط الحضارة، حتى يتمكن الجنس البشري من التخلص منه، ومعه أسلحة الدمار الشامل كلية، وإلا رجعنا إلى عصر ما قبل الحضارة.

     

    نافذة:

    مع الهجوم النازي انهار ستالين وبدأت موسكو في السقوط مع لينينغراد وستالينغراد ولولا التدخل الأمريكي تحت قانون التأجير والإعارة لكان ستالين في مزابل التاريخ

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بعد جدل واسع”.. الداخلية تسحب مقررات دراسية تضمنت صورا “مخلّة” ووزارة التربية الوطنية تتعهد بضبط المساطر

    عجّل اللغط الذي أثاره اعتماد بعض مؤسسات التعليم الخصوصي خلال الموسم الدراسي الجاري مقررات دراسية تضم صورا اعتُبرت مخلة بالأخلاق العامة، بتدخل وزارة الداخلية التي وجهت تعليمات إلى ممثليها في العمالات والأقاليم بسحب تلك المقررات.

    المقررات الدراسية موضوع الجدل خاصة باللغة الفرنسية وهي موجهة لتلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي الذين يتابعون دراساتهم في مؤسسات خصوصية، تتضمن قبلا بين أشخاص ونصوصا عن المثلية الجنسية، اعتبرها لفيف من أولياء التلاميذ ورواد مواقع التواصل الاجتماعي غير صالحة للتلاميذ، خصوصا وأنهم مراهقين.

    ودخلت هيئات حقوقية على الخط مطالبة وزارة التربية الوطنية بصون القيم، ومراقبة ما يدرس لأبناء المغاربة.

    تبعا لذلك، عملت السلطات المحلية بكل من مدينتي الدار البيضاء وسلا خلال اليومين الماضيين، على سحب تلك المقررات، في انتظار ما سيسفر عنه تحقيق تعكف عليه لجنة خاصة أحدثت لهذا الغرض.

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أقرَّت على لسان أحد مسؤوليها في تصريح لموقع “الأول” بأن ما ورد في تلك المقررات “لا يحترم الهوية الوطنية”، وفق توصيفه، مشيرا إلى أنها كتب موازية غير تلك المعمول بها في التعليم العمومي ولم تحظَ المؤسسات التي اعتمدتها بموافقة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

    في سياق متصل، اعتبرت وزارة شكيب بنموسى في رد توصل به موقع “الأول” أن الأمر “يمثل حالة معزولة ستتم معالجتها، وستتخذ جميع الإجراءات من أجل ضمان المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين”.

    وبخصوص ترتيب الجزاءات في هذه الحالة، أوضحت الوزارة أنه “انطلاقا من تقارير لجن المراقبة الإدارية التي تحدث مع بداية كل موسم دراسي على صعيد كل مديرية إقليمية، سيتم تحديد طبيعة الإجراءات اللازم اتخاذها في حق المؤسسات التي سجلت بشأنها مخالفات تستدعي ذلك”.

    كما أكدت أن البرامج والمقررات والكتب الدراسية المعتمدة بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، تخضع لنفس النظام المعمول به بمؤسسات التعليم العمومي، وبالتالي فإن هذه المؤسسات تعتمد البرامج والمقررات الرسمية، وتعمل على تهيئ التلميذات والتلاميذ المسجلين بها لنفس الشهادات الوطنية.

    وأشارت الوزارة إلى أن القانون رقم 06.00 المعتبر بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي، أعطى للمؤسسات الخصوصية إمكانية اضافة بعض الكتب الموازية بعد المصادقة عليها من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، مشددا على أن “جميع مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي ملزمة بالحصول على موافقة قبلية من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين قبل اللجوء إلى الاستعانة بكتب موازية، وأي مؤسسة لا تلتزم بذلك تصبح في وضعية مخالفة للقانون”.

    ويبقى الغرض الأساسي من الحصول على الموافقة القبلية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وفق الوزارة، هو التأكد من كون هذه الكتب تحترم الثوابت الدستورية والهوية الوطنية، وتتماشى مع التوجهات العامة للمنهاج التعليمي الوطني، وتمكن التلميذ من اكتساب الكفايات اللازمة الخاصة بكل سلك تعليمي، خاصة وأن تلاميذ التعليم المدرسي الخصوصي يخضعون لنفس الامتحانات الإشهادية التي يخضع لها تلاميذ التعليم العمومي.

    وتعهدت الوزارة بضمان الاستعمال السليم للكتب الموازية والتصدي للحالات التي تلجأ فيها بعض مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي إلى الاستعانة بكتب ومقررات دراسية دون المصادقة عليها، من خلال تدقيق وضبط المساطر المتعلقة بمصادقة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على الكتب والمقررات الدراسية المعتمدة بمؤسسات التعليم الخاص عندما يتعلق الأمر بكتب دراسية غير تلك المعمول بها بالتعليم العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل ارتفاع أسعار حليب الأطفال في الصيدليات يصل إلى البرلمان

    ندد النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، مولاي المهدي الفاطمي، بـ”الزيادات المتكررة وغير المقبولة” في أسعار حليب الأطفال، مشيرا في سؤال موجه إلى الحكومة إلى أن مواطنين وصيادلة فوجئوا بزيادات حارقة في أسعار حليب الأطفال، بعضها وصل إلى 20 درهما، بينما هناك زيادات أخرى بـ 12 درهما وثلاثة دراهم وغيرها، حسب حجم عبوة الحليب.

    الزيادة حسب نص السؤال اعتبرها صيادلة زيادات غير معقولة، سببها عدم تحديد هامش ربح الموزعين والموردين، مضيفا بأن القطاع يعرف فوضى فيما يتعلق بهوامش الربح التي يجنيها الموردون والموزعون، عكس الصيادلة الذين يجبرون على احترام هامش ربح ضعيف.

    وأوضح الفاطمي بأن هناك فراغا في القانون فيما يتعلق بحليب الأطفال عكس تجارة الأدوية، والتي تحدد فيها هوامش ربح الموردين وشركات التوزيع.

    وذكر البرلماني الاتحادي بدورية وزارية تعود لزمن الستينيات تنظم هذا القطاع، داعيا إلى القيام بإصلاح تشريعي يخص هذا الجانب، واتخاذ “الإجراءات العاجلة من أجل المساهمة في إصدار قانون يحدد مخالفات لكل من سولت له نفسه فرض زيادات على المغاربة”.

    صَبَاح بوشام الصيدلانية والنائبة البرلمانية السابقة، عبرت عن استغرابها من هذه الزيادة غير المبررة التي تمت بين عشية وضُحاها، حيث كان سعر العلبة الواحدة في الصباح 79 درهما ليصبح في المساء 99 درهما، مشيرة إلى “أن الصيادلة آخر من يعلم للأسف”.

    أضافت بوشام بأنه كان من المُمكن تفهم هذه الزيادة لو كانت وراءها فرضية في “تشجيع الرضاعة الطبيعية”، وهي فرضية غير صحيحة، لأن جل الوصفات التي يتم تقديمها في المصحات للأم بعد الولادة تتضمن الحليب الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل ارتفاع مصاريف العلاج بالمصحات الخاصة يصل إلى البرلمان

    وجه البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية، بمجلس النواب، حسن أمربيط، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة، ينقل فيه مُعاناة المرضى مع عددٍ كبير من المصحات الخاصة، حيث تعرف علاقتهم بهذه المؤسسات الصحية “توتراً واستغلالاً غير مقبول الاستمرارُ في اجتراره إلى الأبد”.

    سبب هذا التوتر يَعُود حَسَب السُؤال الكتابي، إلى الغَلاء الفاحش لأسعار الخدمات الطبية والاستشفائية التي تُقدمها المصحات الخاصة، شأنها في ذلك شأن تكاليف ومصاريف الإقامة بها، ذلك أنَّ تعريفة المصاريف الطبية والبيولوجية والجراحية، ومصاريف الإقامة، داخل عددٍ مهم من المصحات الخاصة تعرف ارتفاعا مهولًا وتباينا كبيراً في قيمتها، كما تعرف عشوائية في تقديرها، بما يشكل عبئاً لا طاقة لِجُلِّ المغاربة به.

    التعريفات المعمول بها واقعياًّ تتجاوز، في العديد من الأحيان، يضيف برلماني التقدم والاشتراكية “القيمة المرجعية المقررة في اتفاقية 13 يناير 2020 التي تتحمل على أساسها مؤسساتُ التأمين والتغطية الصحية جزءً من التكاليف الاستشفائية والعلاجية. وهو الأمر الذي يفرض على المُــــؤمَّنِــــــين تأدية مبالغ مالية إضافية كبيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوار نسائية يؤديها رجال .. جدل متجدد يحضر في مهرجان السينما بطنجة

    في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    وإذا كانت الصدفة وحدها هي ما قد يكون قد جعل الفيلمين الأولين المبرمجين ضمن هذه المسابقة من بطولة ممثلين يؤديان دورين نسائيين، ويظهران في صورة أنثيين ذواتي قوام ممشوق وعيون كحيلة كما تقتضي معايير الجمال الأنثوي عند كثيرين، فإن ذلك لم يكن ليمر مرور الكرام في النقاشات التي تلت عرض العملين السينمائيين، حيث بدا واضحا ذلك الخلاف بين القائمين على الفيلمين وجزء ممن حضروا العرضين الذين يرون في الفن “أداة لكسر الطابوهات، وعرض أوجاع المجتمع على الشاشات، من جهة، وآخرين ممن رأوا في الأمر “تجاوزا” لما اعتبروه “حدودا تجب مراعاتها في مجتمع محافظ” من جهة أخرى.

    الفيلم الأول، وهو “قرعة دميريكان” للمخرج هشام الركراكي، يحكي قصة كل من لبيب وحبيب، وهما صديقان حميمان يقرران المشاركة في “قرعة أمريكا” أملا في تحقيق ما يعتبرانه مستقبلا أفضل، لكن الحظ سيحالف الأول ويخذل الثاني، فيلجأ الطرفان إلى حيلة تقوم على أن يغير حبيب (شخص دوره الممثل فيصل عزيزي) هيئته وهندامه من شاب إلى فتاة ذات حسن وجمال، بشكل يمكنه(ا) من مرافقة صديقه(ا) إلى الولايات المتحدة على أساس أنها زوجته.

    وإذا كان مخرج الفيلم قد سعى، إلى إثارة القضايا التي تهم الشباب المغربي، وعلى رأسها قضيتا الهجرة والتحرش الجنسي اللتين تناولهما الفيلم، فإن ذلك لم يحل دون إثارة السؤال عقب عرض الفيلم عن سبب اختياره للفنان عزيزي دون غيره لأداء الدور النسائي، وما إذا كان “الجدل الذي يثيره، بحسب البعض، في تصريحاته عن الجسد وحريته” هو ما حدا به إلى هذا الخيار.

    رد المخرج الركراكي بدا واضحا وهو يؤكد خلال مناقشة الفيلم أن معيارا واحدا هو ما حسم خياره ذاك، وهو معيار “المهنية” المتوفرة في عزيزي، باعتبار الأخير خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وباعتباره هيئته البدنية التي تخول أداء الدور المطلوب بشكل جيد في إطار تقنية ال” Crossdressing” (تغيير ملابس الممثل عكس ما يتطلبه جنس الممثل)، المعمول بها في الأعمال السينمائية العالمية.

    أكثر من ذلك، لم يخف الركراكي امتعاضه من كل من يعتب على المخرجين والفنانين توظيفهم لهذا النوع من التقنيات والشخصيات في الأفلام التي يقدمونها. وقال بدارجة لا تخلو من الاحتجاج: “حنا فالقرن الواحد والعشرين ماشي فقرن وزمارة (..) خليونا نخدمو (دعونا نعمل)”. أكثر من ذلك، قال الركراكي إن التاريخ والواقع حافلان بحالات كثيرة لأفراد لجؤوا، ليس فقط إلى تغيير أزيائهم، وإنما إلى تغيير أديانهم، أو ادعاء ذلك على الأقل، بهدف تحقيق بعض المصالح مثل الحصول على اللجوء في دول أخرى.

    الممثل فيصل عزيزي الذي حضر عرض والفيلم وشارك في النقاش الذي تلاه أكد بدوره أن من بين رهاناته في الفيلم أن يقدم مقاربة جديدة للدور النسائي الذي يؤديه رجال بشكل لا يجعل منه دورا كاريكاتوريا يصور المرأة في حركات الغنج وأصوات الدلال، وإنما من منطلق شمولي، و”لهذا اشتغلت على الطاقة الأنثوية لأجسد شخصية الأنثى في الفيلم، وهم أمر لم يكن سهلا، وإنما كان تجربة صعبة وممتعة”.

    على أن النقاش برز بشكل أكبر خلال مناقشة الفيلم الثاني الذي تم عرضه بالمناسبة، وهو فيلم “الشطاح” (الراقص) للمخرج لطفي آيت جاوي. فالفيلم يحكي قصة الشاب ربيع (شخص دوره الممثل عبد الإله رشيد)، وهو مدرب رياضي والده إمام، يضطر إلى العمل مع فرقة للموسيقى الشعبية باعتباره راقصا “شطاحا” لتعويض “الشطاح” الأصلي الذي أصيب في قدمه، وذلك من أجل الفوز بمنحة تقدمها جمعية أوروبية لتجهيز قاعته الرياضية المتواضعة والزواج من حبيبته، ابنة رئيس بلدية القرية.

     

    الفيلم يرصد ما بدا للبعض أنه تغير سريع في موقف ربيع ووالده الإمام ووالد حبيبته، رجل السياسة، وهو موقف مناهض لاعتماد الرجال مهنة الرقص النسائي باعتباره “عملا غير معقول”، ليصبح مع توالي الأحداث “أمرا مقبولا” باعتباره “تضحية” ستعود بالنفع على أعضاء الفرقة الموسيقية المتواضعة أحوالهم الاجتماعية، وستمكن الشاب من تجهيز قاعته الرياضية مورد رزقه.

    هذا التغير السريع في المواقف الذي يبدو أنه حصل في مدة يسيرة من الزمن، إلى جانب اصطباغ بطل الفيلم بصبغة الأنثى التي تزين عينيها بالكحل وأذنيها بالأقراط، وتراهن على تحريك الأكتاف وهز الأرداف، أثار في ما يبدو حفيظة بعض الحاضرين الذين رفعت إحداهن صوتها بالقول خلال النقاش الذي تلا العرض، إن “ما تم عرضه في الفيلم أمر خطير”، معبرة عن استيائها مما اعتبرته “محاولة من الغرب لتخنيث ذكورنا”، سيما وأن الجمعية الأوربية التي تقدم المنحة تفرض أن يكون “الشطاح” في الفرقة ذكرا لا أنثى.

    وذكرت المتدخلة، وهي تتحدث بكامل اللباقة متوجهة إلى مخرج الفيلم وبعض من الطاقم المشارك فيه، أن المجتمع المغربي “مجتمع محافظ”، وأنه لا يمكن بحال تقبل أن يؤدي الذكور رقصات أنثوية. وتضيف “لا مانع عندي في أن رقص الرجال. لكن للرجال رقصهم وللنساء رقصهم”.

    هذا الرأي سرعان ما تصدى له مخرج الفيلم، آيت جاوي، الذي ذكر بأن أداء الفنانين الذكور لأدوار نسائية في الأعمال الفنية ليس طارئا في التجربة السينمائية المغربية، مستحضرا على الخصوص الأدوار التي كان الفنان الراحل بوشعيب البيضاوي يقوم بها، بل إن الفيلم نفسه جاء إهداء لروحه حسب ما تشير إلى ذلك مقدمته.

    أكثر من ذلك، يضيف آيت جاوي، فإن المجتمع المغربي طالما حفل بالذكور الذين اتخذوا من الرقص النسائي مورد رزق، من قبيل ما تتم معاينته في ساحة جامع الفنا بمراكش، معتبرا في الوقت ذاته أن لا داعي للتهويل من الأمر على اعتبار أن “قبول شخص مختلف عنا لا يغير أبدا من طريقة تفكيرنا”.

    كاتب سيناريو الفيلم، يوسف آيت منصور، بدوره استحضر تجربة الراحل بوشعيب البيضاوي، قائلا “إن هذا الفيلم يذكرنا بأن النساء في المغرب كن في يوم من الأيام ممنوعات من التمثيل”، فيما دفع بطل الفيلم، عبد الإله رشيد، بالقول “إننا باعتبارنا فنانين، نستهدف شريحة الشباب التي تكافح لتحقيق الذات (..) ونسعى لمحاربة الصور النمطية، ولتكريس دور الفن في كشف الإشكالات التي يعيشها المجتمع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للفيلم بطنجة : جدل متجدد حول أدوار الشخصيات النسائية التي يؤديها رجال

    المهرجان الوطني للفيلم بطنجة : جدل متجدد حول أدوار الشخصيات النسائية التي يؤديها رجال

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 13:32

    (عبد اللطيف أبي القاسم)

    طنجة – في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلبُ إلغاء الساعة الإضافية يعود إلى البرلمان.. وتساؤلات عن وعد بايتاس

    رغم مرور حوالي 4 سنوات على اعتماد توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب، إلا أن الجدل الذي أثارته مازال مستمرا، وما فتئ يتجدد عند حلول كل موسم دراسي لكون التلاميذ وأولياء أمورهم أكثر الفئات التي تعاني من هذا التوقيت.

    و مع حلول الموسم الدراسي 2022/2023، عادل جدل الساعة ليدخل قبة البرلمان عن طريق غرفته الأولى بسؤال للنائبة البرلمانية عن فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، نزهة مقداد، وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    النائبة المذكورة اعتبرت أن “الإبقاء على الساعة الإضافية طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية”، مطالبة الوزارة المعنية بـ”اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الإعتبار التغيرات التي يعرفها فصل الخريف حيث يتحقق ما يسميه الفلكيون بالإعتدال الخريفي الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار”.

    وأكدت النائبة البرلمانية صاحبة السؤال أن ” العديد من الدراسات أظهرت تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، ظهرت ملامحها، في ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، سيما في البوادي، حيث انعدام وسائل النقل المدرسي”، مشيرة إلى أن “ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس، فضلا عن آثار غياب الإضاءة في القسم، وربما جراء عدم تناول الطعام طيلة النهار، لأن التلميذ لا يمكن أن يقطع عدة كيلومترات سيرا جيئة وذهابا إلى المدرسة مرتين في النهار، ويفضل الكثير من التلاميذ البقاء قرب المدرسة يوميا إلى حين انتهاء جميع الحصص الدراسية”.

    وفي ظل هذا الوضع، “تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها إلى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة”، حسب تعبير صاحبة السؤال.

    وكانت الحكومة قد اعتمدت توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب في أكتوبر 2018، “بكيفية مستقرة تفادياً لتعدد التغييرات خلال السنة”، حسب تبريرها، وهو التبرير الذي لم يقنع الأغلبية من المغاربة الذين ما زلوا يطالبون بالعودة إلى الساعة القانونية لما لها من ميزات عدة، أبرزها صحية.
    وكانت “آشكاين” قد نقلت سؤال ما إذا كانت الحكومة تفكر في إلغاء هذه الساعة الإضافية إلى مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، وذلك خلال إحدى الندوة الصحفية الأسبوعية للمجلس الحكومي التي انعقدت بداية شهر نونبر 2021، وأكد على أن الحكومة “فعلا تناقش الموضوع”، مبرزا أنها (الحكومة) “ستصدر قرارات بخصوصه عما قريب”، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

    إلا أن بايتاس تنصل فيما بعد من تصريحاته ورفض الجواب عن الأسئلة التي وجهت له بهذا الخصوص. فماذا وقع للقرار الذي قال إن الحكومة ستصدره؟ ولماذا لم يعد للحديث نهائيا حول الموضوع؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل وسط هيئة المحامين بالمغرب بسبب حضور محاميين من دعاة التطبيع مؤتمرا بلبنان ضد الاحتلال الصهيوني

    تعيش جمعية هيئات المحامين بالمغرب على وقع جدل حاد  بعد اختيار محاميين من المدافعين عن التطبيع مع إسرائيل، ليكونا ضمن وفد الجمعية في مؤتمر اتحاد المحامين العرب في لبنان سيخصص لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

    يتعلق الأمر باجتماع المكتب الدائم لإتحاد المحامين العرب الذي سينعقد دورته الأولى لعام2022 بلبنان بين 19 و 20 شتنبر الجاري.

    ومن ضمن من تم اختيارهم  لحضور اللقاء في لبنان هناك كل من خالد الإدريسي، عضو مجلس هيئة المحامين بالرباط ومكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، ومولاي سليمان العمراني، نقيب سابق لهيئة المحامين بمراكش ونائب رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    المحاميان سبق ان دافعا عن مشاركة إسرائيل في دوري دولي لكرة القدم للمحامين نظمت دورته العشرون، هذا العام بمراكش.

    هذا الموقف جعل مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، خلال اجتماعه العادي بتاريخ 15 أبريل الجاري بالقنيطرة، يقرر مقاطعة الدوري “بسبب مشاركة محامين من إسرائيل في التظاهرة المنظمة من طرفة شركة ربحية، والتي لا صلة لها بالهيئات المهنية للمحامين المغاربة”، وفق بلاغ نشرته الهيئة.
    خالد الإدريسي، المحامي بهيئة الرباط، كتب تدوينة قال فيها إن لقاء لبنان “مناسبة سانحة للمحامين العرب من أجل الدفاع  عن قضيتين اساسيتين غير قابلتين للتجاهل او المزايدة أو المتاجرة  و هما قضية الصحراء المغربية أمام التهديدات التي يمارسها اعداء الوحدة الترابية  والقضية الثانية هي الدفاع عن القضية الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم”..
    هذا في الوقت الذي انتقد فيه محامون هذه الازدواجية في مواقفه بين الدعوة للتطبيع من جهة ودعم فلسطين ضد الاحتلال من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة ناشط فايسبوكي بإنزكان

    أدانت المحكمة الابتدائية بانزكان، أمس الخميس، ناشط فايسبوكي من إقليم اشتوكة أيت باها، ب 13 شهرا حبسا نافذا وغرامة قدرها 2000 درهم، مع أداء تعويض مدني قدره درهم رمزي لرئيس جماعة بلفاع، و10 آلاف درهم لمسير مؤسسة خاصة لتعليم السياقة.
    و كانت عناصر الدرك الملكي لبلفاع قد اعتقلت المتهم على خلفية الشكاية التي تقدم بها أربعة اشخاص من بينهم رئيس الجماعة الترابية لبلفاع بتهمة السب والقذف والابتزاز باستعمال منصات التواصل الاجتماعي.
    وسبق للموقوف أن نشر تدوينات عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، اتهم فيها منتخبين وموظفين عمومين بالإرتشاء وتكوين عصابة إجرامية، بعد إثارة قضية سوق أحد بلفاع وما رافقها من جدل كبير.
    وبناءا عليه، أمرت النيابة العامة بإنزكان باعتقال المتهم، و إحالته على السجن المحلي لأيت ملول، قبل أن يصدر حكم بإدانته بالمنسوب إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره