Étiquette : جريمة

  • جريمة قتل مروعة تهز منطقة بني يخلف نواحي المحمدية

    العلم – متابعة

    اهتزّت منطقة البراهمة شرقاوي التابعة لجماعة بني يخلف، بالمحمدية ونواحيها، الأحد، على وقع جريمة قتل بشعة، بعد العثور على جثة شابة هامدة بأرض خلاء قرب دوار البراهمة، في ظروف غامضة خلّفت صدمة وحزناً عميقين في صفوف الساكنة.

    وحسب المعطيات الأولية، فقد جرى اكتشاف الجثة في وقت مبكر، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، حيث تم تطويق مكان الحادث وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية الضحية والكشف عن ملابسات الوفاة، والظروف المحيطة بهذه الجريمة المروعة.

    وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد أسباب الوفاة بدقة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية التي تبقى مفتوحة على جميع الفرضيات، إلى حين توقيف المتورطين وتقديمهم للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة قاصرين في حالة تخدير أحدثوا فوضى وخربوا سيارات بالشارع في الدار البيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم السبت، من توقيف ثلاثة قاصرين يبلغون معا من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.
    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط ثلاثة أشخاص في حالة تخدير متقدمة في إحداث الضوضاء في الشارع العام، وإلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام، وهو ما استدعى التدخل الفوري لعناصر الشرطة وتوقيفهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم القاصرين لتدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مطلوب دوليا في معبر باب سبتة خلال محاولته العبور إلى المغرب بهوية مزورة

    أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية، في الساعات الأولى من صباح الاثنين فاتح دجنبر، شخصا كان يحاول مغادرة سبتة المحتلة نحو المغرب عبر معبر باب سبتة، قبل أن يتبين أنه مطلوب للعدالة في ألمانيا بتهمة ارتكاب عمليات نصب واحتيال باستخدام هويات مزوّرة.

    وجاء الاعتقال بعد أن لفت الرجلَ انتباه عناصر الأمن أثناء عملية مراقبة اعتيادية، إذ كانت بحقه مذكرة توقيف صادرة عن محكمة في الجزيرة الخضراء بتهمة العصيان. إلا أن عملية التحقق الدقيقة من هويته كشفت شكوكا دفعت الشرطة إلى إجراء تحقيقات موسّعة حول وثائقه.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الشرطة الإسبانية، تبيّن أن الموقوف كان يستخدم هوية مزورة، وأن السلطات الألمانية أصدرت في حقه أمرا أوروبياً للتحقيق بعدما ثبت تورطه في عمليات احتيال واسعة النطاق.

    وتشير المعلومات الواردة من ألمانيا إلى أن المشتبه به كان يفتح حسابات بنكية بهويات مزوّرة، ويستقبل فيها حوالات مالية من ضحايا الوقائع الاحتيالية. كما عُثر بحوزته عند توقيفه على 9.020 يورو نقدا، إضافةً إلى وثائق تعود لشركات مختلفة تتضمن هويات متعددة يُعتقد أنه استعملها في أنشطته.

    وبناء على هذه المعطيات، قررت النيابة العامة الإسبانية توقيفه بتهمة ارتكاب الجرائم المالية المنسوبة إليه في ألمانيا، في انتظار مسطرة التسليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مطلوب دوليا في إسبانيا على خلفية قضية احتيال مالي ضخمة في المغرب

    أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، يوم 26 نونبر الماضي، مواطنا يبلغ 38 سنة في بلدة Maçanet de la Selva بإقليم جيرونا، بعدما تبيّن أنه موضوع مذكرة بحث وتوقيف دولية صادرة عن الإنتربول بطلب من السلطات القضائية المغربية، للاشتباه في تورّطه في عمليات احتيال مالية تجاوزت قيمتها 748 ألف يورو استهدفت عددا من الضحايا داخل المغرب.

    وجاء الاعتقال بعد عملية ترصّد دقيقة باشرتها الأجهزة الأمنية الإسبانية منذ رصد وجود المعني بالأمر فوق التراب الإسباني، قبل تنفيذ تدخّل منسّق بين الحرس المدني والشرطة المحلية بالبلدة المذكورة، بحسب ما أورده بيان أمني إسباني.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المغرب أصدر طلبا رسميا لتسليم المشتبه فيه منذ مطلع سنة 2024، في إطار ملفات مرتبطة بالنصب والاحتيال على أفراد داخل المملكة. وبعد توقيفه، تولّت الشرطة القضائية التابعة لقيادة جيرونا إنجاز المسطرة القانونية وإحالة الملف رفقة الموقوف على الغرفة المركزية الرابعة للتحقيق بالمحكمة الوطنية في مدريد، المختصة في قضايا التسليم والتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة لاستغلال 322 مهاجرا في إسبانيا.. بين الضحايا مغاربة ونظام معقد للتهريب عبر « تأشيرات سياحية »

    أعلنت السلطات الإسبانية، الخميس، عن تفكيك شبكة إجرامية واسعة النطاق كانت تستغل 322 مهاجرا داخل عدد من الأقاليم الإسبانية، بينهم مغاربة، بعد إدخالهم بطرق غير قانونية لاستعمالهم كيد عاملة في ظروف قاسية داخل الضيعات الفلاحية. وأسفرت العملية عن اعتقال 11 شخصاً في إطار تحقيق وطني شاركت فيه الشرطة والحرس المدني ومفتشية الشغل.

    استقدام المهاجرين عبر “تأشيرات سياحية” ثم استغلالهم في ضيعات فلاحية

    الشبكة، التي انطلقت التحقيقات بشأنها منذ يوليوز 2024 تحت مسمى عملية « Franciskan-Everest »، كانت تعتمد أسلوباً منظماً لاستقدام العمال عبر تأشيرات سياحية داخل فضاء شنغن، ثم نقلهم إلى إسبانيا وتشغيلهم في ضيعات فلاحية بكل من ألباثيتي، أليكانتي، كاستيون، ثيوداد ريال، كوينكا، مورسيا، فالنسيا وسرقسطة.

    ووفق التحقيقات، كان المهاجرون—خصوصاً من نيبال وبنغلاديش والمغرب—يُجبرون على العمل 12 ساعة يومياً، ويعيشون في أماكن مكتظة تفتقر إلى التهوية والحد الأدنى من شروط الصحة.

    قيادة الشبكة من برشلونة وتورط مقاولات وهمية

    تفيد المعطيات بأن قيادة الشبكة كانت متمركزة في برشلونة، يديرها أشخاص من أصول باكستانية ومغربية، وقد أنشأ المقترفون شركات وهمية يديرها “وسطاء” أو “تستافيريس” لتغطية عمليات التهريب والاستغلال.

    كما لجأت الشبكة إلى انتحال هويات أجنبية لتسهيل تحركات أفرادها وإخفاء عائدات استغلال اليد العاملة.

    ونفذت قوات الأمن الإسبانية تسعة مداهمات في مناطق مختلفة من محافظة ألباثيتي، ما أدى إلى اعتقال المشتبه فيهم ووضع ستة منهم في السجن الاحتياطي بدون كفالة، بينما تستمر التوقيفات المحتملة في إطار التحقيق.

    وبالنظر إلى وضعية الضحايا الهشة، تم تفعيل آلية طارئة للتكفل بهم بالتعاون مع الصليب الأحمر، شملت توفير الطعام والملابس؛ نقل البعض إلى مدن يتوفرون فيها على أقارب؛ تأمين إيواء بديل؛ والشروع في إجراءات التسوية القانونية لأوضاعهم.

    شاركت في العملية فرق متخصصة من الحرس المدني، الشرطة الوطنية ومفتشية الشغل، بإجمالي يناهز 150 عنصرا، مما يعكس حجم وتعقيد الشبكة التي امتدت عبر عدة جهات إسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترحل مواطنا مغربيا متورطا في شبكة لبيع الهواتف المسروقة نحو المغرب

    رحّلت السلطات الإسبانية، الخميس، مواطنا مغربيا بعد ثبوت تورطه في استقبال وبيع هواتف نقالة مسروقة داخل إسبانيا وخارجها، خصوصا نحو السوق المغربي، وفق ما أعلنت عنه الشرطة الوطنية في مدينة سرقسطة.

    المعني بالأمر جرى توقيفه في 22 أكتوبر الماضي بعد الاشتباه في استحواذه على هواتف سُرقت من أصحابها عبر السرقة أو العنف، ثم إعادة بيعها داخل إسبانيا أو تهريبها إلى المغرب. وخلال عملية تفتيش منزله، تمكنت الشرطة من حجز 15 هاتفاً تمت سرقتها، وأُعيد أغلبها إلى أصحابها.

    وبحسب الشرطة، فإن المتهم كان قد اعتُقل مرتين سابقا في سرقسطة بالتُّهم نفسها المتعلقة بالسرقة وإعادة بيع المسروقات، ما عزز قرار السلطات بترحيله.

    بعد عرضه على القضاء، طلبت مصلحة الأجانب بمقاطعة سرقسطة من المحكمة إصدار قرار بإيداعه مركز احتجاز المهاجرين في فالنسيا بهدف تنفيذ مسطرة الترحيل. وقد ظل المعني رهن الاحتجاز إلى حين تنفيذ قرار الإبعاد فعلياً.

    وتشير السلطات الإسبانية إلى أن المواطن المغربي لن يُسمح له بدخول التراب الإسباني لمدة ثلاث سنوات، وفقاً للقرار الإداري الصادر في 18 مارس 2025.

    يأتي هذا الإجراء في سياق حملة واسعة تشنها الشرطة الإسبانية ضد شبكات تُعيد تدوير وبيع الهواتف المسروقة، سواء داخل البلاد أو عبر تهريبها إلى دول أخرى، بينها المغرب، وفق ما كشفته مصادر أمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 90 سنة سجناً للمتورطين في هتك عرض طفل خلال موسم مولاي عبد الله أمغار

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الجديدة، في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء، أحكاماً مشددة في قضية هتك عرض قاصر خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، قضت بمجموع 90 سنة سجناً نافذاً في حق ستة متهمين.

    وحكمت الهيئة القضائية على كل واحد من المتورطين الستة بالسجن لمدة 15 سنة نافذة، بعد اقتناعها بثبوت الأفعال المنسوبة إليهم، في ملف أثار موجة واسعة من التنديد في صفوف الساكنة المحلية والهيئات المهتمة بحماية الطفولة.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد أنهى، في شتنبر الماضي، مسطرة التحقيق التفصيلي في القضية، قبل إحالة المتهمين على غرفة الجنايات وهم رهن الاعتقال الاحتياطي منذ تفجّر الملف. وقد استمع القاضي لجميع الأطراف قبل أن يقرر متابعتهم بتهمة «هتك عرض قاصر».

    وتعود فصول القضية إلى تسجيل شكاية تفيد بتعرض طفل قاصر لاعتداء جنسي بمدينة اليوسفية أثناء حضوره فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، وهو أحد أبرز المواسم الشعبية في المغرب ويستقطب سنوياً آلاف الزوار من مختلف المناطق.

    وأطلقت السلطات القضائية والأمنية تحريات دقيقة عقب الشكاية، انتهت بتوقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في الاعتداء، قبل أن يُحال الملف على أنظار القضاء بعد سلسلة من جلسات الاستماع والمواجهات.

    وكان من المقرر أن تفتتح جلسات المحاكمة خلال خمسة عشر يوماً، إلا أن القضية حُسمت بإصدار أحكام ثقيلة عكست خطورة الأفعال المرتكبة في حق الضحية القاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة مأساوية تهزّ حي لاكولين بالمحمدية بعد إقدام أم على قتل ابنها

    اهتزّ حي لاكولين بمدينة المحمدية، مساء الجمعة، على وقع جريمة صادمة، بعدما أقدمت أم على وضع حدّ لحياة ابنها البالغ من العمر 19 سنة داخل منزل الأسرة، في واقعة خلفت حالة من الذهول والاستغراب بين سكان الحي.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، سارعت الأم عقب ارتكاب الفعل إلى التوجه لمقر الشرطة وتسليم نفسها طواعية، حيث اعترفت بما قامت به دون أي مقاومة. وتولت المصالح الأمنية، بتنسيق مع النيابة العامة، مباشرة تحقيق موسع للكشف عن ظروف وملابسات هذه الجريمة والدوافع المحتملة التي قادت إليها.

    وقد عملت عناصر الشرطة العلمية على تطويق مسرح الحادث لجمع الأدلة والقيام بالإجراءات التقنية الضرورية، في وقت عبّر عدد من الجيران عن صدمتهم العميقة، مؤكدين أن الأم لم تُظهر سابقا أي سلوكات مثيرة للريبة، وأن علاقتها بابنها كانت تبدو طبيعية ومستقرة.

    ولا تزال التحقيقات جارية من أجل تحديد الأسباب الحقيقية وراء هذا الفعل المأساوي، الذي حوّل هدوء الحي إلى حالة من الحزن والتساؤلات حول الخلفيات النفسية والاجتماعية التي قد تكون وراء هذه الفاجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة اعتقال دولية بحق مشتبه به بقتل امرأة في ألميرية وفراره إلى المغرب

    أصدرت محكمة “إل إيخيدو” بمقاطعة ألميرية الإسبانية، مذكرة اعتقال دولية بحق المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل امرأة تبلغ من العمر 35 عاما، طُعنت حتى الموت في لا موخونيرا يوم 2 أكتوبر الماضي.

    وأشارت السلطات الإسبانية إلى أن المشتبه به، البالغ 53 عاما، فر على متن عبّارة نحو مدينة طنجة بعد ارتكاب الجريمة، فيما تم العثور على سيارته في ميناء الجزيرة الخضراء تحتوي على آثار بيولوجية وسكين يُعتقد أنه أداة الجريمة. وكشفت كاميرات المراقبة تحركاته قرب بوابات الصعود إلى السفن قبل اختفائه.

    التحقيقات الأولية تشير إلى أن المتهم كان مرتبطا بعلاقة عاطفية قصيرة مع الضحية انتهت قبل أيام من وقوع الجريمة.

    وتعمل السلطات الإسبانية عبر قنوات الإنتربول بالتنسيق مع المغرب لتحديد مكانه وتسليمه، ضمن جهود التعاون القضائي والأمني بين البلدين لمكافحة الجرائم وتسليم المطلوبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية لسرقة وتهريب السيارات الفاخرة نحو المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء

    أعلنت قوات الحرس المدني الإسباني عن تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في سرقة السيارات الفاخرة من أوروبا وتهريبها إلى المغرب بعد تزوير وثائقها وتغيير معالمها التقنية، وذلك في إطار عملية أمنية أُطلق عليها اسم « ماهيتيلي (Mahitili) ».

    العملية، التي استمرت نحو تسعة أشهر، أسفرت عن توقيف شخصين والتحقيق مع أربعة آخرين، إضافة إلى استرجاع ست سيارات فارهة تُقدّر قيمتها الإجمالية بـ285 ألف يورو.

    وبحسب بلاغ، فإن التحقيق قادته الفرقة المركزية للبحث في جرائم المرور التابعة للحرس المدني الإسباني، بعد تلقي شكايات من شركات لتأجير السيارات الفاخرة وأفراد تعرّضوا للسرقة في دول أوروبية عدة، أبرزها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا.

    من إيطاليا إلى المغرب.. مسار تهريب معقّد

    تشير المعطيات الأمنية إلى أن نشاط الشبكة كان يبدأ من إيطاليا، حيث تُسرق السيارات أولاً، ثم تُنقل إلى فرنسا لتُجرى عليها تعديلات تقنية وتُزوّر وثائقها لتبدو قانونية.

    بعد ذلك، تُهرّب المركبات عبر الأراضي الإسبانية وصولاً إلى ميناء الجزيرة الخضراء (Algeciras)، الذي كان يُستعمل كنقطة عبور رئيسية نحو المغرب، حيث تُباع السيارات في السوق السوداء أو تُستخدم في شبكات تهريب أخرى.

    كما كشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تمارس أنشطة موازية، من بينها تزوير الوثائق الرسمية، وانتحال الهويات، والاحتيال التجاري، ما يجعلها شبكة متعددة الأنشطة وذات طابع عابر للحدود.

    وأُحيلت القضية على محكمة التحقيق في ساحة كاستيا بمدريد (Plaza de Castilla)، التي تتولى تحديد الوضعية القانونية للموقوفين وتتبع خيوط الشبكة.

    كما تُنسّق النيابة العامة الإسبانية مع السلطات الأوروبية المختصة بمكافحة الجريمة المنظمة، بالنظر إلى امتداد نشاط هذه الشبكة في أكثر من دولة، واحتمال وجود روابط لها في شمال إفريقيا.

    ووصفت السلطات العملية بأنها “دقيقة ومعقّدة”، مؤكدة أنها تبرز أهمية التعاون الأمني الأوروبي في مواجهة الجرائم العابرة للحدود، خصوصاً تلك التي تستغل المسالك البحرية نحو شمال إفريقيا لتهريب المركبات الفاخرة والسلع عالية القيمة.

    وتأتي هذه العملية في سياق تعزيز المراقبة على حركة السيارات بين إسبانيا والمغرب، بعد تسجيل محاولات تهريب مماثلة خلال السنوات الأخيرة عبر موانئ الجنوب الإسباني، خصوصاً الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط.

    وأوضح الحرس المدني أن العملية مكنت من استعادة سيارات من علامات عالمية مثل BMW وAudi وRange Rover، وإحباط بيعها في السوق غير القانونية بالمغرب.

    وأضاف أن التحقيقات لا تزال متواصلة لتحديد الشبكات المستقبِلة لهذه السيارات في شمال إفريقيا، مبرزاً أن تجارة المركبات المسروقة تعد أحد أنشط فروع الجريمة المنظمة وأكثرها ربحاً في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره