Étiquette : جريمة

  • الدرك يُحبط عملية غش واسعة تستهدف زيت الزيتون في بني ملال

    أحبطت مصالح الدرك الملكي عملية غش واسعة استهدفت مادة زيت الزيتون، بعدما تمكنت من تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها بخلط الزيت الطبيعي بزيت المائدة، داخل إحدى المعاصر الواقعة بجماعة سيدي جابر في إقليم بني ملال.

    وأفادت مصادر أمنية بأن العملية جرت مساء السبت، الأول من نوفمبر 2025، تحت إشراف مباشر من قائد سرية الدرك الملكي بالفقيه بن صالح، عقب رصد دورية عناصر الدرك لتحركات مشبوهة لسيارة من نوع «فوركو» كانت محمّلة بكميات من الزيوت التي تُستخدم عادة في صناعة مسحوق الفلفل الأحمر (التحميرة)، وذلك في قرية أولاد علي ضواحي الفقيه بن صالح.

    وبحسب المصادر نفسها، تم إشعار النيابة العامة المختصة، التي أعطت تعليماتها بمتابعة العملية ميدانياً. وبعد تتبع دقيق، داهمت عناصر الدرك المعصرة المذكورة وضبطت المشتبه بهم متلبسين بخلط نحو تسعة أطنان من الزيوت الصناعية بزيت الزيتون، في محاولة لتسويق المنتج على أنه زيت زيتون بكر.

    وتم حجز الكميات المغشوشة وفتح تحقيق قضائي بإشراف النيابة العامة، من أجل تحديد باقي المتورطين في هذه العملية وكشف ظروفها وملابساتها، قبل إحالة المشتبه بهم على العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق بـ »البام »: إذا أثبت التويزي جريمة التلاعب بـ16 مليار من فواتير الدقيق المدعم سأعتبره بطلا وطنيا ورجل السنة

    اعتبر محمد اللقماني، القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة، أن التلاعب في فواتير الدقيق المدعم التي تحدث عنها أحمد التويزي، رئيس فريق البام بمجلس النواب تقدر بـ »16 مليار ».

    وأضاف القيادي المستقيل من الأصالة والمعاصرة، أن برلماني دائرة شفشاون عبد الرحيم بوعزة ورط رئيس فريق حزبه أحمد التويزي، في واقعة إثبات التزوير والتلاعب بالفواتير، بعدما كان يحاول الدفاع عنه في « واقعة طحن الورق »، التي وردت في مداخلته أثناء مناقشة قانون المالية.

    وكتب اللقماني في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: « قال ليك اسيدي بأنه  » تعوزنا صحافة متمكنة وتفرق بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في محاولة انتحار شرطي بعد ارتكابه جريمة قتل

    العلم – الرباط

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء الجمعة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات إقدام موظف شرطة على محاولة الانتحار، بعد تورطه في ارتكاب جريمة قتل عمد باستخدام السلاح الوظيفي.
      وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه حسب المعلومات المتوفرة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، فقد أقدم مقدم الشرطة يعمل بفرقة الدراجيين على ارتكاب جريمة قتل عمدي باستخدام سلاحه الوظيفي في حق سيدة من معارفه، كان برفقتها على متن سيارة خاصة، وذلك لأسباب وخلفيات يعكف البحث حاليا على تحديدها والإحاطة بدوافعها الحقيقية.
      وأضاف المصدر ذاته أنه خلال تدخل دورية أمنية لتوقيف الشرطي المشتبه فيه حاول الفرار متعمدا إطلاق رصاصتين دون تسجيل أية إصابات جسدية في صفوف عناصر الأمن التي باشرت التدخل، قبل أن يحاول وضع حد لحياته، مطلقا رصاصة تسببت في إصابته بشكل بليغ على مستوى الرأس.
      وقد تم الاحتفاظ بالشرطي المشتبه فيه بقسم العناية المركزة بالمستشفى في وضعية صحية حرجة، بينما تم إيداع جثة الضحية بقسم الأموات رهن التشريح الطبي، في وقت تتواصل فيه الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية لكشف دوافع وأسباب ارتكاب هذه الجريمة، التي ترجح المعطيات الأولية للبحث أنها مرتبطة بدوافع عاطفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “محمدينو” يخرج من قبره.. استخراج جثـ.ة “الطفل الراعي” بأمر قضائي لفك لغز وفاته

    شهدت مقبرة أغبالو بإقليم ميدلت، صباح اليوم الأربعاء، 15 أكتوبر الجاري، عملية استخراج جثة الطفل محمد بويسلخن، الذي اشتهر إعلاميًا بلقب “الطفل الراعي” أو “محمدينو”، والبالغ من العمر 15 سنة، والذي توفي في ظروف غامضة بدوار أيت زعرور بجماعة أغبالو اسردان.

    وجاءت عملية إخراج الجثة، التي كانت متوقعة، بأمر من قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، استجابة لطلب تقدمت به والدة الضحية، عبر دفاعها الأستاذ صبري الحو.

    ويهدف هذا الإجراء إلى إجراء تشريح طبي دقيق على الجثة، لنقلها لاحقا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل فرار متهم أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل بطنجة

    العلم – متابعة

    عاشت مدينة طنجة أول أمس الأربعاء، واقعة صادمة بعد فرار متهم رئيسي من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل شهدها حي طنجة البالية قبل أيام.

    الواقعة غير المسبوقة أثارت استنفارا واسعا داخل الأجهزة الأمنية، وطرحت تساؤلات حول ظروف تنفيذ العملية والإجراءات المعتمدة خلالها.

    قبل أيام قليلة، اهتزّ حي طنجة البالية على وقع جريمة قتل مروّعة راح ضحيتها شاب عثر عليه مقتولا في منطقة خلاء بعد تعرضه لطعنات بالسلاح الأبيض.

    التحقيقات الأولية قادت إلى توقيف مشتبه فيه يعيش حالة تشرد، وُصف بأنه العقل المدبر للجريمة، بينما تم إخضاعه للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    مساء الأربعاء، نُقلت فرق الأمن المتهم إلى مسرح الجريمة لإعادة تمثيل وقائع الاعتداء، في إطار الإجراءات القضائية المعتادة التي تهدف إلى استكمال التحقيق الميداني.

    العملية كانت تُجرى بحضور ضباط الشرطة القضائية وأفراد من فرق البحث، تحت إجراءات يُفترض أنها مشددة.

    غير أن ما لم يكن في الحسبان هو تمكن المشتبه فيه من الفرار في لحظة مباغتة، وسط دهشة الحاضرين، تاركًا عناصر الأمن في سباق محموم لاستعادته.

    وفور وقوع الحادث، تحركت كل الأجهزة الأمنية في المدينة، حيث شهدت مناطق طنجة البالية، السانية، ومالاباطا انتشارًا كثيفًا للدوريات، مدعومة بفرق التدخل السريع والكلاب البوليسية المدربة ووحدات الاستعلام التقني.

    عمليات التمشيط تواصلت حتى ساعات متأخرة من الليل، وشملت كذلك المداخل الرئيسية لطنجة، في محاولة لتضييق الخناق على المشتبه فيه. ورغم المجهودات الكبيرة، لم يُعلن حتى الآن عن توقيفه.

    الحادثة دفعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى فتح تحقيق داخلي لتحديد ملابسات عملية الفرار، والوقوف على مدى احترام الإجراءات الأمنية المعمول بها أثناء إعادة تمثيل الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يقرر إبقاء المتهم الرئيسي في مقتل أمنيين رهن الاعتقال بعد أن كان فارا بالمغرب

    قرر قاضي التحقيق في محكمة بارباط (قادس) الإبقاء على المتهم الرئيسي في قضية مقتل عنصري الحرس المدني الإسباني في فبراير 2024، رهن الاعتقال الاحتياطي، رافضا طلب الدفاع بإطلاق سراحه، في ظل وجود مؤشرات قوية على ارتكابه جرائم خطيرة بينها القتل العمد والانتماء إلى شبكة إجرامية عابرة للحدود.

    المتهم، الذي دوّى اسمه في الصحافة الإسبانية منذ حادثة اصطدام « الناركو لانشا » بعناصر الحرس المدني، كان قد فر إلى المغرب حيث توارى عن الأنظار بمنطقة واد المرسى شمال المملكة، وهي منطقة تشتهر بكونها ملاذا لبارونات التهريب الدولي للمخدرات. وتؤكد مصادر مطلعة أن الضغوط التي مارستها السلطات المغربية في محيط تحركاته دفعت المتهم إلى مغادرة مخبئه، قبل أن يسلم نفسه للسلطات الإسبانية بعد أسابيع من الملاحقة.

    وجاء قرار المحكمة استجابةً جزئيا لمذكرة الطعن التي قدمتها « الجمعية الموحدة للحرس المدني » (AUGC)، التي كانت الجهة الوحيدة التي استأنفت طلب الإفراج. وقد شددت الهيئة القضائية في قرارها الصادر بتاريخ 2 أكتوبر الجاري على « خطورة الجرائم المنسوبة إلى المتهم »، مشيرة إلى وجود دلائل قوية على تورطه في القتل، ومحاولة القتل، والاعتداء على عناصر الأمن، فضلاً عن جرائم التهريب والانتماء إلى منظمة إجرامية، مع التأكيد على وجود خطر واضح من فراره مجدداً.

    القضية تعود إلى 9 فبراير 2024، حين صدمت زورق تهريب سريع (ناركو لانشا) عناصر من الحرس المدني في ميناء بارباط (جنوب إسبانيا)، ما أدى إلى مقتل الشرطيين دافيد بيريث كاراثيدو وميغيل أنخيل غونثالث غوميث، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة. الحادثة هزّت الرأي العام الإسباني وأثارت موجة واسعة من التضامن مع أسر الضحايا، وسط مطالب متزايدة بتشديد المراقبة على شبكات التهريب التي تنشط بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا.

    الجمعية الموحدة للحرس المدني (AUGC)، التي تبنت موقفا متشددا في متابعة الملف، اعتبرت أن قرار الإبقاء على المتهم في السجن « انتصار للعدالة ووفاء لدماء الضحايا »، مضيفة أن « التصدي لعصابات المخدرات يتطلب أحكاماً رادعة، وليس تساهلا قد يشجع على الإفلات من العقاب ».

    ويُرتقب أن تستمر التحقيقات القضائية في هذا الملف المعقد، الذي يسلط الضوء مجدداً على الروابط الوثيقة بين شبكات التهريب في الضفة الجنوبية للمتوسط ونظيراتها في الأندلس، وعلى الجهود المشتركة المغربية – الإسبانية لمواجهة هذه الظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف مطلوب إيطالي وهو في طريقه إلى المغرب بتهمة الاتجار بالمخدرات

    ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على رجل يبلغ من العمر 51 سنة في مطار أليكانتي–إلتشي، كان يستعد لركوب طائرة متجهة إلى المغرب، بعد أن تبيّن أنه موضوع أمر اعتقال أوروبي صادر عن السلطات الإيطالية بتهمة الاتجار بالمخدرات.

    وأوضحت الشرطة الإسبانية، في بيان لها، أن عناصرها أوقفوا المشتبه به أثناء إجراءات المراقبة الروتينية لركاب الرحلات الدولية. وبعد مراجعة قواعد البيانات، تبيّن أن بحقه أمر اعتقال أوروبي ساري المفعول منذ أبريل 2024، بناء على مذكرة صادرة عن القضاء الإيطالي.

    وتعود الوقائع التي يُتهم بها الرجل إلى عام 2006 في بلدة ليغناغو شمال إيطاليا، حيث كان يزاول تجارة المخدرات، بما فيها الكوكايين والحشيش. وتواجهه السلطات الإيطالية بعقوبة قد تصل إلى ثماني سنوات سجناً في حال إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 46 شهرا حبسا بحق مغربي بعد ضبطه متلبسا بتهريب أكثر من 50 كيلوغراما من الحشيش في ميناء سبتة

    أصدرت محكمة الجنح رقم 2 في سبتة المحتلة حكما بالسجن 3 سنوات و10 أشهر وغرامة مالية قدرها 107.972 يورو على مواطن مغربي يبلغ من العمر 46 عاما، يحمل تصريح إقامة وعمل في إسبانيا، بعد ضبطه وهو يحاول تهريب كمية كبيرة من مخدر الحشيش عبر ميناء المدينة باتجاه الجزيرة الخضراء.

    المدان، الذي رمز إليه بـ »ح.ب. »، كان يقود سيارة رينو ميغان سينيك عندما استوقفه عناصر الحرس المدني الإسباني في 15 يوليوز الفائت داخل ميناء سبتة، حيث أثار شكوكهم أثناء استعداده لركوب العبّارة إلى الجزيرة الخضراء.

    وخلال تفتيش دقيق للسيارة، عثر رجال الأمن على 117 لوحاً من الحشيش بوزن يزيد على 50 كيلوغراما مخبأة في أرضية المركبة، إلى جانب 1.670 يورو و620 درهماً مغربياً. وقد أمرت المحكمة بمصادرة السيارة والمبالغ المالية المضبوطة.

    حكم نهائي وترحيل محتمل

    نظرا لاتفاق بين الدفاع والنيابة، صدر الحكم دون الحاجة إلى جلسات استماع مطوّلة أو شهادة شهود، ليصبح نهائياً ونافذاً. كما قضت المحكمة بترحيل المعني من الأراضي الإسبانية بعد قضائه ثلثي العقوبة، ما لم يثبت وجود روابط عائلية أو مهنية قوية في إسبانيا.

    وتسلط هذه القضية الضوء على تزايد محاولات تهريب الحشيش عبر ميناء سبتة، الذي يُعتبر معبرا رئيسيا لشحنات قادمة من المغرب نحو السوق الأوروبية. وتشير بيانات الحرس المدني إلى توقيف أكثر من 100 شخص خلال الأشهر الماضية في الميناء ذاته، بعضهم أخفى المخدرات في السيارات، وآخرون لجؤوا لابتلاعها أو تثبيتها على أجسادهم.

    ووفق التقديرات الرسمية، تم خلال النصف الأول من هذا العام فقط حجز ما يقارب 3 أطنان من الحشيش، وهي كميات تُقدّر قيمتها السوقية بحوالي ستة ملايين يورو، ما يعكس حجم الأرباح التي يسعى مهربو المخدرات لتحقيقها وخطورة الشبكات التي تقف وراءهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي ينهي حياة زوجته أمام أطفالهما بطريقة مروعة في ألمانيا

    العلم – الرباط

    عرفت مدينة هيبنهايم بولاية هيسن الألمانية جريمة مروّعة، بطلها رجل مغربي (56 عاما) أقدم على طعن زوجته (34 عاما) عدة مرات داخل منزلهما نهاية الأسبوع المنصرم، لتلفظ أنفاسها الأخيرة أمام الجيران وأطفالها.
     
    وذكرت صحيفة بيلد الألمانية، أن الزوجة حاولت الهروب بعد إصابتها بطعنات متكررة، وجرّت نفسها من الطابق الثاني إلى مدخل شقة أحد الجيران وهي تنزف بشدة، لكنها انهارت هناك وفارقت الحياة في سيارة الإسعاف، مشيرة إلى أن آثار الدماء بقيت ظاهرة أمام مدخل الشقة وعلى الدرج بعد ساعات طويلة من الحادث.


    وحسب الصحيفة ذاتها، فإن الجيران الذين سمعوا صرخاتها هرعوا لمساعدتها، وتمكن أحدهم من السيطرة على الجاني ونزع السكين من يده، بينما أبلغ آخر الشرطة، مضيفة وفق شهادة الجيران، أن الزوجين يعيشان في ألمانيا منذ نحو 12 عاما، ولديهما طفلان.
     
    وقد أثارت هذه الجريمة صدمة واسعة في الحي، حيث وصف الجيران الضحية بأنها « أم حنونة وامرأة صالحة »، في حين أوضحت التحقيقات الأولية أن الضحية كانت تعتزم الانفصال عن زوجها، لكن الدافع الحقيقي للجريمة لا يزال قيد البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره