Étiquette : جزر

  • روبورطاج: العيش 3 أشهر على جزيرة بلا سكان… تجربة مثيرة أصبحت ممكنة

    بات عيش تجربة العزلة على جزيرة استوائية خالية من السكان، بعيدا من كل شيء ومن الجميع، حلما ممكن التحقيق، بفضل مغامرة توفرها هيئة فرنسية على جزيرة تروملان المرجانية ضمن جزر إيبارس، على بعد 560 كيلومترا إلى الشمال من لا ريونيون، في المحيط الهندي.

    وتنظ م إدارة الأراضي الفرنسية الجنوبية والقطبية الجنوبية رحلات إقامة تتناوب كل ثلاثة أشهر في هذه الجزيرة التي تبلغ مساحتها كيلومترا مربعا واحدا ، بهدف تأمين وجود فرنسي عليها أو حتى تنفيذ برامج للدراسات وحماية الأنواع النباتية والحيوانية.

    ويقول إيمانويل كاجو (43 عاما) وهو جندي سابق يشارك للمرة الثانية ويتولى رئاسة بعثة ستمكث على الجزيرة ثلاثة أشهر “لدينا اليوم فرص قليلة جدا ” لعيش تجربة العيش على جزيرة خالية من السكان.

    ويضيف كاجوالشغوف بعلم النبات والذي يتقن كل مهن البناء “العودة مجددا ، لم لا؟ لكن ليس فورا ، فأنا أريد بالأحرى اكتشاف جزيرة أخرى”، مشددا على أن من يقع عليه الاختيار لخوض هذه المغامرة يجب أن يتقن مهارات يدوية كافية “ت مك نه من معالجة المشكلات أو إيجاد حلول بديلة”.

    وشارفت مهمة كاجو وزميلتيه الممرضة إيريل بيترو والموظفة البيئية كامي لوغران الانتهاء بعد عزلة طوعية لثلاثة أشهر، وهم ينتظرون وصول سفينة “ماريون دوفرين” التابعة لهيئة الأراضي، حاملة إلى الجزيرة الفريق الثلاثي الجديد الذي سيقيم فيه.

    وتنتشر في الجزيرة التي يبلغ ارتفاع أعلى نقطة فيها سبعة أمتار شجيرات شاطئية لا يتعدى طول كل منها مترا واحدا تطل من بين أغصانها أنواع الطيور السبعة في الجزيرة.

    ومن إحدى ضفاف الجزيرة، يمكن رؤية الأخرى من دون أية حواجز اللهم إلا صف من أشجار جوز الهند في الطرف الشمالي للجزيرة يشك ل ممرا إلى مكان المعيشة، وهو مبنى كبير محاط بمبان أخرى أصغر.

    ويشكل وصول السفينة “ماريون دوفرين” كل ثلاثة أشهر حدثا سعيدا لسكان الجزيرة الثلاثة، إذ يضع حدا لعزلتهم، لكنه أيضا يرتب عليهم مهام منهكة إذ ينبغي عليهم الاعتناء بنحو 20 شخصا فيما هم يحزمون أمتعتهم، وينقلون المعلومات إلى البعثة الجديدة، ويتسلمون أطنانا من البضائع، من طعام وماء ومواد بناء وغيرها، بواسطة مروحية.

    وفيما ينشط إيمانويل ذهابا وإيابا بين مهبط الطوافات والقاعدة السكنية ناقلا حاويات معدنية بواسطة جرار صغير، تتولى إيريل (46 عاما ) إفراغ صناديق من الأطعمة المجمدة والمعل بات ويساعدها الزوار على تخزينها بطريقة منظمة في المطبخ الضخم.

    وتقول إيريل التي تعمل في مجال التمريض منذ 23 عاما إن ما جعلها تتحمس لفكرة المشاركة هو أنها تتيح لها من جهة إظهار مهارات متنوعة، وتعطيها من جهة ثانية فرصة العيش في جزيرة مهجورة.

    وتعرب مازحة عن انزعاجها لأن أحدا لم يحت ج للعلاج أثناء إقامتها، لكنها توضح أنها لم تبق مع ذلك مكتوفة طوال هذه المدة.

    وتروي أنها وزميليها في الفريق تقاسموا “المهام اليومية” منذ البداية، فكان لكل منهم اليوم الذي يتولى فيه الطهو أو تنظيف الأقسام المشتركة من المسكن، سعيا إلى تفادي تحو ل الأعمال المنزلية “مصدرا للخلافات”، لكنها تؤكد أن نظام النوبات هذا “لم يكن يحول دون أن يساعد أحدهم الآخر”، سواء أكان وقت دوامه أو لم يكن.

    وتركزت مشاركة إيريل على المهام التي كانت موكلة إلى كامي ، وهي مثلا إحصاء عدد السلاحف الخضراء التي تأتي لوضع بيضها على الشواطئ، أو عد أعشاش أحد الأنواع السبعة من الطيور التي تعشش في الجزيرة، ولكن أيضا “تخويف” طيور الأطيش المقنع لمنعها من وضع بيوضها على مدرج لهبوط الطائرات، غير مستخدم ولكن ينبغي الحفاظ عليه لحالات الطوارئ.

    وكامي الحاصلة على درجة الماجستير في علم الأحياء العضوية، ستعود إلى الجزيرة بعد ثلاثة أشهر لتنفيذ الجزء الثاني من عقدها، وهي تشرح لركاب “ماريون دوفرين” كيفية رصد الطيور الصغيرة التي تختبئ في هذا الوقت من العام تحت كل غصن، وعلى الأرض، وحتى تحت كتل من الشعب المرجانية.

    وتقارن كامي (26 عاما ) بين جزيرة كروزيت التي سبق أن أمضت فيها مدة قبل التقدم بطلب في شأن تروملان “في كروزيت، كنت أحب الذهاب بانتظام إلى الكبائن”، وهي مبان صغيرة تقع على بعد بضع ساعات مشيا، وتتيح تاليا “الخروج من سياق القاعدة”. وتضيف “كنت أفرح عندما أقصدها ولكن أيضا لدى عودتي منها”، أما في تروملان “فالهروب ليس ممكنا “.

    ولكل من أفراد الفريق الثلاثة في القاعدة غرفة نوم بيضاء صغيرة خاصة به، فيها سرير ومكتب وخزانة ملابس ومغسلة، إضافة إلى الأقسام المشتركة، كغرفة الطعام والمكتبة وقاعة الرياضة.

    وتقول إيريل “لم أكن أعيش في تروملان، بل عملت في تروملان”، معتبرة أنها سعيدة “باختبار هذه المغامرة” وخصوصا أنها وظيفتها “الأخيرة كممرضة”، إذ قررت التوقف عن ممارسة هذه المهنة التي تحبها لتجنب “الإرهاق”.

    وفيما تنقل السفينة الجميع إلى جزيرة لا ريونيون بالمروحية، تعاود “ماريون دوفرين” الإبحار نحو الجنوب، إلى كروزيه وكيرغيلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة تهز مدينة ݣلميم ببعد غرق 13 مرشحاً للهجرة السرية

    أعلن عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي بجهة کلمیم وادنوون حالة الحداد على خلفية فاجعة غرق قارب للهجرة غير الشرعية بمنطقة أمي انتركا بإقليم سيدي إفني.
    وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي بكلميم، صورا للمرشحين الذين قضوا إثر الفاجعة، بالإضافة لبعض تدويناتهم قبل ركوبهم الأمواج، في محاولة للوصول إلى جزر الكناري، معربين عن حزنه وأسفهم العميق لفقدان شباب تتراوح أعمارهم بين 19 و40 سنة، مقدمین تعازيهم الحارة للديهم في هذا المصاب الجلل الذي استحوذ على اهتمام الرأي العام المحلي.
    وفي السياق ذاته، حمل الرواد في تدوينات مختلفة، المجالس المنتخبة والسلطات المحلية مسؤولية الفاجعة، وذلك نسبة لـ”البلوكاج” التنموي الذي تشهده جهة كلميم وادنون، والتقاعس عن خلق دينامية اجتماعية واقتصادية حقيقية بالجهة، تمكن من حالة الركود البادية للعيان، وتؤمن العيش الكريم، وتنتشل شباب من براثن العطالة التي ساقتهم لركوب الأمواج بحثا عن مستقبل أفضل.
    ويشار إلى أن جل الذين قضوا في الفاجعة، ينحدرون من مدينة كلميم، من ضمنهم سيدة، حيث وصلت جثامينهم للمدينة يوم السبت، استعدادا لإقامة صلاة الجنازة عليهم بالمسجد الأعظم بمدينة کلمیم، وإتمام مراسيم الدفن بمقبرة المدينة.
    جدير بالذكر، أن قاربَ الهجرة غير الشرعية كان يحمل على متنه نحو40 مرشحا للهجرةغيرالنظامية،انطلقوا من سواحل سيدي إفني فجر الجمعة في محاولة للوصول إلى جزر الكناري، حيث تم إنقاذ 22 شخصا وانتشال 13 جثة، بينهم واحدة لسيدة، بينما لازالت عمليات البحث والتمشيط جارية للوصول إلى جثث مفقودین آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك اسفي يوقف ثلاثة اشخاص للاشتباه في سرقتهم مركب صيد

    تمكنت فرقة البحث التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بأسفي، صباح السبت ليلة رأس السنة، من اعتقال 3 أشخاص بعدم الاشتباه في تورطهم في سرقة مركب صيد تقليدي بميناء الصويرية القديمة بجماعة المعاشات.

    هذه العملية الاحترازية، التي قادتها العناصر الدركية، مكنت من إحباط عملية للهجرة السرية، كان من المخطط أن تكون سواحل إقليم أسفي منطلقا لها.

    وتأتي هذه العملية بعدما تمكن عناصر الدرك الملكي بحاضرة المحيط من فك لغز تواجد خمس أشخاص داخل مركب صيد بالسواحل الاقليمية، بعد أن تاهوا وسط المياه الاقليمية لعدة أيام بعد انطلاقهم من سواحل طرفاية في اتجاه جزر الكناري.

    وتدخل هذه العمليات ضمن المخطط الاستراتيجي الذي يقوده القائد الجهوي عادل ماهر، والذي تمكن من خلاله من إحباط مجموعة من العمليات الإجرامية واعتقال عدد كبير من المشتبه فيهم، بالاضافة من تمكن العناصر الدركية من وضع حد لعدد كبير من مروجي المخدرات وصانعي المواد المسكرة بعدد من الجماعات الترابية التابعة لاقليم أسفي كثلاثاء بوكدرة، جمعة سحيم، اثنين غيات وسبت جزولة.

    أما فيما يخص المراقبة على مستوى الطرق الساحلية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، فقد أشارت مجموعة من التقارير الميدانية التي رصدت العمل الذي تقوم بها العناصر الدركية تمكنها من تأمين جميع المناطق السوداء التي كانت في السابق تعد منطلقا للهجرة السرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثث 13 مهاجرًا بعد غرق قارب قبالة ساحل مير اللفت

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    انتشلت السلطات المغربية جثث 13 مهاجرًا مغربيًا منهم امرأة الجمعة بعد غرق المركب الذي كان يقلّهم قبالة مير اللفت في الجنوب، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وتمكّنت السلطات من إنقاذ 24 مهاجرًا آخرين بينهم قاصر، حسبما قال موقع هسبريس الإخباري الجمعة نقلًا عن مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها في مدينة مير اللفت الساحلية الجنوبية.

    وعدد من قضوا من المهاجرين مرشح للارتفاع لأنه لا يزال هناك ثمانية آخرين في عداد المفقودين.

    وكان المركب يقلّ 45 شخصًا ومتجهًا إلى جزر لاس بالماس الإسبانية في أرخبيل جزر الكناري. وكان المهاجرون قد دفعوا مبالغ تراوح بين 20 ألف و25 ألف درهم (بين 1800 و2200 يورو)، بحسب الموقع الإخباري.

    ولم تؤكّد السلطات المغربية حادثة الغرق.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة مير اللفت.. قتلى ومفقودون في غرق قارب للمهاجرين (+صور)

    تمكن رجال الإنقاذ من انتشال جثث 13 مهاجرا مغربيا منهم امرأة يوم أمس الجمعة بعد غرق المركب الذي كان يقلهم قبالة مير اللفت في الجنوب.

     

    وتمكنت السلطات من إنقاذ 24 مهاجرا آخرين بينهم قاصر، وعدد من قضوا من المهاجرين مرشح للارتفاع لأنه لا يزال هناك ثمانية آخرين في عداد المفقودين.

    وكان المركب يقل 45 شخصا ومتجها إلى جزر لاس بالماس الإسبانية في أرخبيل جزر الكناري.

     

    المركب الذي كان على متنه المهاجرون تعرض بعد دخوله المياه من شاطئ ايمي نتركا لعطب أدى إلى سقوط من فيه في المياه ومقاومة الغرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول أكثر من 250 مهاجرا إلى جزر البليار من سواحل الجزائر منذ عيد الميلاد

    أعلنت السلطات في أرخبيل البليار الإسباني، الأربعاء، وصول أكثر من 250 مهاجرا من الساحل الجزائري منذ عيد الميلاد.

    وصرحت ممثلة الحكومة الإسبانية في هذا الأرخبيل المتوسطي آينا كالفو للصحافيين، “لقد وصل عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين إلى سواحلنا منذ عيد الميلاد، 251 شخصا، وهو رقم كبير” لكنه “ليس الأعلى خلال هذا العام”.

    ووصل الأربعاء وحده ما لا يقل عن 136 مهاجرا إلى جزر البليار الواقعة على بعد أكثر من 250 كيلومترا من الساحل الجزائري. وقالت إدارة الأرخبيل في بيان إن معظمهم من المغرب العربي والآخرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأوضح ضابط في الشرطة الوطنية للتلفزيون الإسباني العام أن من بين هؤلاء 24 قاصرا.

    وذكرت كالفو أن “العام (2022) نختتمه، حتى الآن، بما يقرب من 2600 شخص” وصلوا بشكل غير قانوني إلى الأرخبيل، مقارنة بـ2400 في عام 2021.

    بحسب وزارة الداخلية الإسبانية، وصل 12047 مهاجرا بشكل غير قانوني إلى جزر البليار والبر الرئيسي لإسبانيا بين الأول من يناير و15 ديسمبر، أي أقل بنسبة 24,7 في المائة عن الفترة نفسها من عام 2021.

    إذا أضيف إليهم الوافدون إلى أرخبيل الكناري قبالة ساحل شمال غرب إفريقيا، يرتفع العدد الإجمالي إلى 27789 مهاجرا خلال الفترة نفسها في عام 2022.

    من جهتها، نشرت منظمة كاميناندو فرونتيراس الإسبانية غير الحكومية تقريرا في 19 ديسمبر أكدت فيه وفاة وفقدان 11200 مهاجر منذ 2018 أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا، أي بمعدل ست وفيات يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول أزيد من 250 مهاجرا جزائريا للسواحل الإسبانية هربا من جحيم الكابرانات

    أعلنت السلطات في أرخبيل البليار الإسباني اليوم الأربعاء وصول أكثر من 250 مهاجرا من الساحل الجزائري منذ بداية أعياد الميلاد.

    وقالت ممثلة الحكومة الإسبانية في هذا الأرخبيل المتوسطي، آينا كالفو للصحافيين، بحسب وكالة فرانس برس، “لقد وصل عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين إلى سواحلنا منذ عيد الميلاد، 251 شخصا، وهو رقم كبير” لكنه “ليس الأعلى خلال هذا العام”.

    وكشف ذات المصدر، أن ما لا يقل عن 136 مهاجرا وصلوا اليوم الأربعاء فقط إلى جزر البليار الواقعة على بعد أكثر من 250 كيلومترا من الساحل الجزائري. حيث قالت إدارة الأرخبيل في بيان إن معظمهم من الجزائر والآخرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم 24 قاصرا بحسب ما صرح به ضابط في الشرطة الوطنية للتلفزيون الإسباني العام.

    وأضافت وكالة “فرانس برس” نقلا عن آينا كالفو أن “سنة 2022 نختتمه، حتى الآن، بما يقرب من 2600 شخص، وصلوا بشكل غير قانوني إلى الأرخبيل، مقارنة بـ2400 في عام 2021.

    ويفضل العديد من الجزائريين ركوب قوارب الموت والمخاطرة بحياتهم، هربا من جحيم نظام العسكر الذي يواصل قمع المطالبين بتحسين ظروف الشعب الجزائري وتوفير أبسط شروط العيش الكريم، بدل الوقوف في طوابير طويلة من أجل الحصول على أبسط المواد الأساسية المتوفرة لشعوب دول العالم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة دولية: المغرب ضمن أكثر 10 دول يموت مواطنوها في طريق الهجرة

    كشفت المنظمة الدولية للهجرة أن المغرب يعد من بين أكثر 10 بلدان يموت مهاجروها في طريق الهجرة، كما أن الطرق المؤدية إلى أوروبا عبر المغرب من بين الأكثر فتكا بالمهاجرين.

    وسجل تقرير للمنظمة أن المغاربة يحتلون المرتبة السادسة على المستوى العالمي في عدد وفيات المهاجرين، حيث يقدر عددهم ما بين 2014 و2022 بحوالي 702 ضحية.

    وأشار ذات التقرير إلى أن حوالي 60 في المئة من المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم خلال هذه المدة والبالغ عددهم أزيد من 51 ألف شخص غير محددي الجنسية، في حين أن أكثر من 9 آلاف شخص ممن تم التعرف على جنسياتهم ينحدرون من القارة الإفريقية.

    ويحتل المهاجرون المغاربة الرتبة السادسة عالميا، مسبوقين بالمهاجرين من أفغانستان وميانمار وسوريا وإثيوبيا والمكسيك تواليا، كما تأتي دول الجزائر وفنزويلا وغواتيمالا وهايتي بعد المغرب، كأكثر 10 بلدان يموت مهاجروها.

    وأبرزت المنظمة أن الطرق المؤدية نحو أوروبا هي الأكثر فتكا بالمهاجرين، بين متوفين ومفقودين، مشيرة في ذات الوقت إلى أن آلاف الأطفال والنساء من بين الضحايا.

    وإلى جانب كون المغرب على رأس البلدان التي يتوفى مواطنوها على طريق الهجرة، فإن الطرق من المملكة نحو أوروبا، سواء عبر البحر الأبيض المتوسط، أو المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري، تعد من بين أكثر الطرق التي تخلف وفيات ومفقودين، وتقدر المنظمة عدد ضحاياها بالآلاف منذ 2014.

    وأكد التقرير على أن سياسات الهجرة المتبعة حول العالم لا تضمن الهجرة الآمنة للجميع، ما يدفع الآلاف إلى ركوب الخطر سنويا، داعية إلى ضرورة احترام الدول لالتزاماتها تجاه الهجرة الآمنة، من خلال مراجعة السياسات التي تؤدي إلى مزيد من الوفيات، وسن قوانين جديدة لإنقاذ الأرواح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة 21 شخصا غرقا..مطالب بفتح تحقيق في فاجعة قلعة السراغنة

    بعد وفاة 21 شخصا كانوا على متن قارب للهجرة السرية، بينما يرقد 5 آخرون، بينهم فتاة، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، في حالة صعبة، بعد أن تاه قاربهم في البحر لأزيد من 15 يوما، طالب الحزب الاشتراكي الموحد بفتح التحقيق الفوري الجدي والفعال في حادثة والتحقيق أيضا في غيرها من الحوادث المماثلة، من أجل إجلاء الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات بصددها.

    وأدان حزب منيب، بشدة ما وصفه ب” الاختيارات الحكومية الفاشلة التي لم تنتج غير الفقر والعوز والبطالة وفقدان الآمال”.

    ووصف فرع الاشتراكي الموحد بالقلعة في بيان له، “غرق مركب للمهاجرين في عرض المحيط الأطلسي الذي أدى إلى مقتل وفقدان حوالي 30 ضحية، إلى حد الآن ينتمون إلى إقليم قلعة السراغنة، ب”أنها مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، تتكرر باستمرار، حيث يخاطر شباب وأطفال هذا الإقليم بحياتهم مجبرين، لأنها الطريقة الوحيدة بالنسبة إليهم لمغادرة البلاد نحو الضفة الأخرى للمتوسط، لينضموا إلى الآلاف من ضحايا قوارب الموت”.

    وأشار الحزب في بيان له، أنه  يحمل هذه الجهات تبعات ما آلت إليه أوضاع الإقليم ككل من مآسي وفقر وقهر ومهانة وتدهور، بسبب سوء التدبير والتسيير واستشراء مظاهر الرشوة والفساد المالي والإداري والانتخابي، وفق تعبيره.

    وعن تفاصيل الرحلة، أوضحت مصادر محلية، أن قاربا انطلق من ساحل مدينة طانطان، محملا بـ30 شخصا أغلبهم من إقليم قلعة السراغنة، في اتجاه جزر الكناري (إسبانيا)، إلا أنهم فقدوا البوصلة إلى أن تم العثور عليهم، صباح أول أمس الخميس، بساحل مدينة آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا..تفكيك شبكة متخصصة في تهريب البشر من المغرب إلى إسبانيا

    أعلنت السلطات الإسبانية أمس الجمعة، تفكيك شبكة لتهريب البشر من المغرب إلى إسبانيا.

    وقالت السلطات إن قوات خفر السواحل الإسباني اعتقلت الخميس 7 أشخاص في جيب مليلية للاشتباه بأنهم على صلات مع شبكة متخصصة بتهريب البشر على نحو غير شرعي مرورا بمدينة الناظور.

    وأضافت بأن تفكيك الشبكة جاء من خلال عمليتين، مشيرة إلى أن الشبكة متهمة بارتكاب جرائم ضد مواطنين أجانب.

    وأوضحت بأن العملية الأولى جاءت بعد رصد خفر السواحل الإسباني زورقا قادما من منطقة لا بوكانا، وعلى متنه إلى جانب المهاجرين، ثلاثة أشخاص مغاربة اعتقلتهم السلطات مع مهاجرين اثنين.

    بينما عثرت السلطات في العملية الثانية على مهاجرة غير شرعية على رصيف ميناء الصيد وكانت اختبئت داخل قارب للدخول إلى مليلية.

    وقالت السلطات إن التحقيقات مع المتهمين قادت إلى اعتقال أربعة أشخاص إضافيين من سكان مليلية على صلة مع الشبكة التي تتخذ من مدينة الناظور مقرا لها.

    من جهة ثانية، أعلنت السلطات الإسبانية، الجمعة، إنقاذ 77 مهاجرا بينهم أربع نساء وطفلين قبالة جزر الكناري ونقلتهم إلى ميناء جزيرة لانزورات.

    وعلى الرغم من انخفاض إجمالي عدد الوافدين إلى إسبانيا هذا العام نحو 30 ألف مهاجر إلى إسبانيا، أي أقلّ بنسبة 23% عن عام 2021، إلا أن وزارة الداخلية الإسبانية أكدت أن أعداد الوافدين مازالت مرتفعة لاسيما إلى جزر الكناري 15 ألف و466 مهاجر.

    وكانت منظمة “كاميناندو فرانتيرا” غير الحكومية تقريرا الأسبوع الماضي، أفاد بـ 11 ألف 286 حالة وفاة أو اختفاء على طرق الهجرة البرية والبحرية بين أفريقيا وإسبانيا بين عامي 2018 و 2022.

    وبحسب التقرير فإن هناك استحالة في إيجاد جثث المهاجرين وبينهم 1272 امرأة و377 طفلا، مشيرا إلى قضاء 7692 منهم على الطريق بين سواحل شمال غرب أفريقيا وأرخبيل جزر الكناري الإسبانية، و1526 شخصا بين الجزائر وسواحل جنوب شرق إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره