زنقة 20. العيون
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
استحضرت صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية، في السياق ذاته، تقريراً لباحثين من مختلف الجامعات الإسبانية، بعنوان “مطالبات المغرب بشأن سبتة ومليلية من منظور المنطقة الرمادية”، أشاروا فيه إلى عدم اعتراف المغرب بالمياه الإقليمية لسبتة أو مليلية والصخور والجزر المحتلة.
كما أشارت إلى الرّسالة التي وصفتها بـ”الواضحة جدا”، والتي بعثها المغرب إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدا فيها أنه ليست لديه “حدود برية” مع إسبانيا، ومعرفا سبتة ومليلية بأنهما “ثغران محتلان”.
و أضاف المصدر ذاته أن هذه تبقى مجرد أمثلة لأصوات تحذّر من الضغط المغربي المستمر على “المدينتين الإسبانيتين المستقلتين والمياه الخاضعة للسلطة القضائية الإسبانية”، وفق تعبيره، في الوقت الذي تحاول الحكومة الإسبانية توطيد علاقتها مع المغرب.
ومضت “إل ديباتي” إلى التذكير بالجدل المثار بين البلدين، منذ سنة 2020، بعدما صادق المغرب على قانونين شرع بموجبهما في ترسيم حدوده البحرية الإقليمية حتى 12 ميلًا بحريًا والمنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE) البالغة 200 ميل بحري، إلى جانب توسيع جرفه القاري، مشيرة إلى أن هذين القانونين، على الرّغم من عدم تطبيقهما بعد، فهما يتصادمان مع ترسيم حدود المياه الإسبانية في جزر الكناري.
يسيطر تخوف في الداخل الإسباني من وضعية مدينتي سبتة ومليلة المحتلتين، وما قد يرسم المغرب مستقبلا من تحولات على المستوى السياسي والعسكري تنتهي بمطالبته الجدية باسترجاع المديينتين.
تخوف أورده رئيس أركان الدفاع الإسباني السابق، فرناندو أليخاندري، في كتاب صدر مؤخراً يؤكد فيه أن المغرب يمثّل “تهديداً مباشراً” لإسبانيا، وأنه يستعد للمطالبة “الوشيكة” باسترجاع ثغوره المحتلة، عسكرياً إن اقتضى الأمر.
صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية، سلط مزيدا من الضوء على الموضوع، حيث نشرت تقريراً لمجموعة من الباحثين من مختلف الجامعات الإسبانية، بعنوان “مطالبات المغرب بشأن سبتة ومليلية من منظور المنطقة الرمادية”، أشاروا فيه إلى عدم اعتراف المغرب بالمياه الإقليمية لسبتة أو مليلية والصخور والجزر المحتلة.
ووفق الصحيفة ذاتها، فإن الرّسالة التي وصفتها بـ”الواضحة جدا”، والتي بعثها المغرب إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدا فيها أنه ليست لديه “حدود برية” مع إسبانيا، ومعرفا سبتة ومليلية بأنهما “ثغران محتلان”.
“إل ديباتي” عادت كذلك إلى التذكير بالجدل المثار بين البلدين، منذ سنة 2020، بعدما صادق المغرب على قانونين شرع بموجبهما في ترسيم حدوده البحرية الإقليمية حتى 12 ميلًا بحريًا والمنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE) البالغة 200 ميل بحري، إلى جانب توسيع جرفه القاري، مشيرة إلى أن هذين القانونين، على الرّغم من عدم تطبيقهما بعد، فهما يتصادمان مع ترسيم حدود المياه الإسبانية في جزر الكناري.
واعتبرت أن الجدل بين الجانبين يمتد إلى النزاع حول جبل “تروبيك”، وهو جبل بحري طباشيري يقع على عمق يتراوح بين 1000 و4000 متر، ويحتوي على احتياطي كبير من التيلوريوم والكوبالت والأتربة النادرة، إضافة إلى معادن أخرى.
وسبق للمغرب أن بعث بتاريخ 9 شتنبر الماضي رسالة إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان، والتي قال فيها بأن “لا حدود برية له مع إسبانيا”، كرد على رسالة سابقة أرسلها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتاريخ 13 يوليوز، يطلب فيها من السلطات المغربية معلومات ومعطيات حول “الاستخدام المفرط والقاتل للقوة ضد المهاجرين من جنوب صحراء”، في ارتباط بأحداث مليلية التي وقعت في 24 يونيو الماضي، (أحدثت) ارتباكا في إسبانيا، خاصة أنها تزامنت مع تحركات إسبانية للمطالبة باسترجاع سيادة مستعمرة جبل طارق من بريطانيا.
وكانت رسالة مجلس الأمم المتحدة قد تحدثت عن الحدود بين المغرب وإسبانيا في مليلية، وهو ما دفع بالمملكة المغربية إلى الرد بالقول بأن الحديث عن الحدود الإسبانية المغربية في مليلية “غير دقيق”، مشيرة إلى أن الرباط تعتبر معابر مثل مليلية مجرد نقط عبور فقط، وأن المغرب لا يوجد له حدود برية مع إسبانيا، وهو نفس الموقف الذي عبر عنه المغرب في رسالة سابقة إلى الأمم المتحدة العام الماضي.
قال رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام؛ محمد الغلوسي، إنه لكي يستمر فرح المغاربة بعد إنجازات المنتخب المغربي، فهم في حاجة إلى الشعور بالأمن الإجتماعي والقانوني، مشيرا إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بتكريس العدالة وسواسية الناس أمام القانون.
وأكد محمد الغلوسي، أن العدالة في المغرب “ما تزال تعاني من أعطاب كثيرة إذ أن يدها لم تمتد بعد إلى الجميع، خصوصا أولئك الذين يحجزون مقاعدهم باستمرار ضمن خانة “VIP”.
ومن بين القضايا “المنفلتة من عقال العدالة و تكرس تمييزا واضحا في إعمال القانون”، قضية “عامل عمالة تمارة الذي تم توقيفه عن مهامه نتيجة شبهة اختلالات في التعمير شابت بنايات شيدها أحد المنعشين العقاريين، مضيفا أنه “قيل بأن بحثا فتحته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حول القضية لكن دون أن تظهر نتائجه لحدود الآن”.
أضاف الأستاذ الغلوسي أنه من بين القضايا كذلك،قضية الوالي السابق لجهة مراكش آسفي عبد الفتاح البجيوي و”الذي فوتت في عهده عقارات عمومية بشكل ملتبس ومشوب بالإنحراف في ممارسة السلطة لذوي النفوذ و بعض رجال الأعمال والسياسة تحت ذريعة الإستثمار وانهت بخصوصه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية البحث التمهيدي واحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، دون أن يتخذ هذا الأخير أي قرار بخصوصه لحدود الآن”.
وذكر المتحدث ذاته، بقضية الوزير الأسبق و رئيس بلدية الفقيه بنصالح محمد مبديع و”الذي ما يزال ملفه لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية منذ مدة طويلة، مشددا على أن هذا الملف “تحول مع مرور الأيام إلى لغز حقيقي يحتاج الى مفتاح سحري لفهم خباياه”.
وأشار الغلوسي إلى ملف من وصفه بـ” حاكم بوزنيقة”، امحمد كريمين، والذي “أدين من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية من طرف غرفة الجنايات الإستئنافية بالدار البيضاء بأربع سنوات حبسا موقوفة التنفيذ، وتم الطعن ضده بالنقض وأعيد لذات المحكمة للمناقشة من جديد”، مستدركا “رغم مرور أكثر من جلسة فإن المعني بالأمر لا يتوصل بالإستدعاء كأنه يوجد في جزر القمر”، مستدركا “حكم يثير تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت العقوبة فعلا تتناسب وخطورة الأفعال!؟ كما يسائل دور السلطة القضائية في مكافحة الفساد ونهب المال العام، فهل لو تعلق الأمر بالناس البسطاء سنسمع نفس الحكم ؟”
وخلص الغلوسي، أن هذه أمثلة فقط تعكس تلك الإزدواجية في تطبيق القانون، والذي من المفترض أن الناس جميعا سواسية أمامه، مضيفا أن المغاربة يحتاجون إلى إجراءات وتدابير حازمة تعيد لهم الثقة في المؤسسات وتجعلهم يلمسون العدالة وسيادة القانون يتحققان على أرض الواقع لكي تكتمل فرحتهم، ويزدادون تعلقا بوطنهم، ذلك أن استمرار الفساد والريع والإفلات من العقاب والتمييز في إعمال القانون يولد كل مشاعر القلق والغضب.
زنقة 20. الرباط
بتعليمات ملكية سامية، مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية فخامة السيد تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، الذي جرت مراسيمه اليوم الخميس في العاصمة مالابو.
وذكر بلاغ لمجلس النواب أن السيد الطالبي العلمي حظي بالمناسبة باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أبرز خلاله أن البلدين تربطهما علاقات صداقة وتاريخية متينة على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأضاف المصدر ذاته أنه كانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء بالحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة للأشغال العمومية، ووزير العدل. كما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان بهذا البلد.
كما شكل حفل التنصيب هذا فرصة للسيد الطالبي العلمي للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرين ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعة، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب، والوزير الأول النيجري، ورئيس برلمان جزر القمر، ومستشار الرئيس المصري، ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
حضر مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية أيضا السفير المفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الإستوائية، غلام ميشان.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
بتعليمات ملكية سامية، مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، الذي جرت مراسيمه اليوم الخميس في العاصمة مالابو.
وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الطالبي العلمي حظي بالمناسبة باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أبرز خلاله أن البلدين تربطهما علاقات صداقة وتاريخية متينة على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأضاف المصدر ذاته أنه كانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء بالحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة للأشغال العمومية، ووزير العدل. كما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان بهذا البلد.
كما شكل حفل التنصيب هذا فرصة للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرين ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعة، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب، والوزير الأول النيجري، ورئيس برلمان جزر القمر، ومستشار الرئيس المصري، ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
حضر مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية أيضا السفير المفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الإستوائية، غلام ميشان.
وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الطالبي العلمي حظي بالمناسبة باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أبرز خلاله أن البلدين تربطهما علاقات صداقة وتاريخية متينة على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأضاف المصدر ذاته أنه كانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء بالحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة للأشغال العمومية، ووزير العدل. كما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان بهذا البلد.
كما شكل حفل التنصيب هذا فرصة للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرين ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعة، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب، والوزير الأول النيجري، ورئيس برلمان جزر القمر، ومستشار الرئيس المصري، ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
حضر مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية أيضا السفير المفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الإستوائية، غلام ميشان.
أخبارنا المغربية:الرباط
مثل رئيس مجلس النواب « راشيد الطالبي العلمي »، يوم الخميس 08 دجنبر الجاري، جلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الجديد.
ووفق بلاغ لرئاسة مجلس النواب، توصلت الجريدة بنسخة منه، فبتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مثل رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي، جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية فخامة السيد تيودوروأوبيانغنغيمامباسوغوTeodoro Obiang NguemaMbasogo، التي جرت مراسيمه اليوم الخميس 8 دجنبر 2022 في العاصمة مالابو.
وعقب مراسيم حفل التنصيب، التي حضرها السيد غلام ميشان سفير مفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الاستوائية، أعرب السيد راشيد الطالبي العلمي عن تقديره وشكره الجزيل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على تكليفه بمهمة تمثيل جلالته في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية.
وحظي السيد راشيد الطالبي العلمي باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، وأكد رئيس مجلس النواب أن المملكة المغربية تربطها علاقات صداقة تاريخية متينة بجمهورية غينيا الاستوائية على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
وكانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة للأشغال العمومية ووزير العدل، وكما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان.
وأضاف رئيس مجلس النواب، أن حفل التنصيب كان فرصة للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرة ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعية، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب والوزير الأول النيجري ورئيس برلمان جزر القمر ومستشار الرئيس المصري ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
مثل رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو ، الذي جرت مراسيمه اليوم الخميس في العاصمة مالابو.
وعقب مراسيم حفل التنصيب، التي حضرها غلام ميشان، سفير مفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الاستوائية، أعرب راشيد الطالبي العلمي، عن تقديره وشكره الجزيل الملك محمد السادس على تكليفه بمهمة تمثيله في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية.
وحظي راشيد الطالبي العلمي باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، وأكد رئيس مجلس النواب أن المملكة المغربية تربطها علاقات صداقة تاريخية متينة بجمهورية غينيا الاستوائية على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
والتقى رئيس مجلس النواب بمسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، وأجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة للأشغال العمومية ووزير العدل، وكما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن حفل التنصيب كان فرصة للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرة ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعية، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وإفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب والوزير الأول النيجري ورئيس برلمان جزر القمر ومستشار الرئيس المصري ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
بتعليمات ملكية سامية، مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية فخامة السيد تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، الذي جرت مراسيمه اليوم الخميس في العاصمة مالابو.
وذكر بلاغ لمجلس النواب أن السيد الطالبي العلمي حظي بالمناسبة باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أبرز خلاله أن البلدين تربطهما علاقات صداقة وتاريخية متينة على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأضاف المصدر ذاته أنه كانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء بالحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة للأشغال العمومية، ووزير العدل. كما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان بهذا البلد.
كما شكل حفل التنصيب هذا فرصة للسيد الطالبي العلمي للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرين ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعة، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب، والوزير الأول النيجري، ورئيس برلمان جزر القمر، ومستشار الرئيس المصري، ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
حضر مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية أيضا السفير المفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الإستوائية، غلام ميشان.

بتعليمات ملكية سامية، مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية فخامة السيد تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، الذي جرت مراسيمه اليوم الخميس في العاصمة مالابو.
وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الطالبي العلمي حظي بالمناسبة باستقبال من قبل رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، أبرز خلاله أن البلدين تربطهما علاقات صداقة وتاريخية متينة على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأضاف المصدر ذاته أنه كانت لرئيس مجلس النواب لقاءات مع مسؤولين حكوميين بجمهورية غينيا الاستوائية، حيث أجرى مباحثات مع نائب رئيس الجمهورية وأعضاء بالحكومة في مقدمتهم وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة للأشغال العمومية، ووزير العدل. كما أجرى مباحثات مع كل من رئيسي البرلمان بهذا البلد.
كما شكل حفل التنصيب هذا فرصة للطالبي العلمي للتباحث وعقد لقاءات مع العديد من قادة البلدان الحاضرين ورؤساء الحكومات والمؤسسات التشريعة، خاصة رؤساء بلدان الكونغو برازافيل وبوروندي وأفريقيا الوسطى وساوتومي وبرنسيب، والوزير الأول النيجري، ورئيس برلمان جزر القمر، ومستشار الرئيس المصري، ووفود كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
حضر مراسيم حفل تنصيب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية أيضا السفير المفوض فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية غينيا الإستوائية، غلام ميشان.