Étiquette : جفاف

  • المغرب يستدين مبلغ 292 مليون دولار من البنك الافريقي للتنمية

    أبرمت الحكومة المغربية صفقتين مع البنك الإفريقي للتنمية بهدف دعم الفلاحة والحماية الاجتماعية، وفق ما أورده موقع “فارمرز فيو أفريكا”، فإن المغرب سوف يحصل على قرض تبقغ قيمته حوالي 292 مليون دولار على مرحلتين.

    وسيحصل المغرب بموجب الاتفاقية الأولى على قرض بقيمة 198 مليون دولار لتنفيذ إصلاحات تهدف إلى تطوير إنتاجية ومرون زراعة الحبوب لضمان الأمن الغذائي وتقليل اعتماد البلاد على واردات الحبوب.

    أما الصفقة الثانية فتتضمن قرضا بقيمة 944 مليون درهم لاستخدمه في دعم مشروع تعميم الحماية الاجتماعية كأولوية، ولاسيما تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتعميم دعم الأسر.

    وتشغل الزراعة في المغرب حوالي 40 في المائة من القوى العاملة في البلاد. كما ساهم القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.68 في المائة في 2020، ومع ذلك فإنه يشهد عدة تحديات وسط أسوأ موجة جفاف ثؤثر على البلاد منذ ثلاثة عقود.

    وتتوقع وزارة الفلاحة أن تنخفض القيمة المضافة لقطاع الزراعة في البلاد بنسبة 14 في المائة بنهاية العام الجاري. وقالت الوزارة إنه من المتوقع أن يتسبب ذلك في تراجع النمو الزراعي ب1.8 نقطة، حيث عزت هذا التطور المتشائم إلى انخفاض إنتاج الحبوب في المغرب هذا الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تكشف حصيلة وفيات موجات الحر بأوروبا .. والضحايا بالآلاف

    mosem article

    آش واقع / وكالات

    أودت موجات الحر بـ15 ألف شخص على الأقل في أوروبا عام 2022، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثّرا.

    وكانت الشهور الثلاثة من يونيو حتى أغسطس الأكثر حرّا في أوروبا منذ بدأ تسجيل البيانات وتسببت درجات الحرارة المرتفعة بشكل استثنائي بأسوأ جفاف شهدته القارة منذ العصور الوسطى.

    ماذا تقول إحصائيات المنظمة؟

    قال مدير منظمة الصحة في أوروبا هانس كلوغه في بيان “بناء على بيانات البلدان المقدّمة حتى الآن، يقدّر بأن 15 ألف شخص على الأقل توفوا تحديدا بسبب الحر عام 2022″.

    جّلت السلطات الصحية خلال أشهر الصيف الثلاثة نحو 4000 وفاة في إسبانيا وأكثر من ألف في البرتغال وأكثر من 3200 في المملكة المتحدة وحوالى 4500 وفاة في ألمانيا”.

    يتوقع بأن ترتفع هذه التقديرات مع إعلان المزيد من الدول عن تسجيل وفيات إضافية نتيجة الحر.

    أثّرت موجات الحر على المحاصيل في أوروبا بينما ازدادت حدة حرائق الغابات إلى درجات قياسية نتيجة الجفاف. كما تفاقم الضغط على شبكات الطاقة في القارة.

    وذكرت الحكومة الإسبانية الاثنين بأن أكتوبر كان الشهر الأكثر حرا في إسبانيا منذ بدأ تسجيل البيانات عام 1961.

    وبلغ معدل درجات الحرارة خلال الشهر 18 درجة مئوية، أي أعلى بـ3,6 درجات مئوية عن معدل الحرارة المسجّلة في أكتوبر بين العامين 1981 و2020، بحسب ما ذكرت وزارة التحوّل البيئي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 15 ألف شخص بسبب موجات الحرارة بأوروبا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، أن موجات الحر تسببت في وفاة 15 ألف شخص على الأقل في أوروبا خلال سنة 2022، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة المناخية.

    وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، في بيان، إنه “استنادا لبيانات البلدان المقدمة إلى حدود الآن، فإن 15 ألف شخص على الأقل توفوا بشكل مباشر بسبب موجات الحر خلال سنة 2022”.

    وأضاف أن “السلطات الصحية سجلت، خلال أشهر الصيف الثلاثة، نحو 4 آلاف وفاة بإسبانيا، وأكثر من ألف وفاة بالبرتغال، وأكثر من 3 آلاف و200 وفاة بالمملكة المتحدة، وحوالي 4 آلاف و500 وفاة بألمانيا”، متوقعا ارتفاع هذه التقديرات مع إعلان المزيد من الدول عن تسجيل وفيات إضافية بسبب الحر.

    وكانت الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت الماضيين الأكثر حرا في أوروبا منذ الشروع في تسجيل البيانات، حيث تسببت درجات الحرارة المرتفعة، بشكل استثنائي، في تسجيل أسوأ جفاف شهدته القارة منذ العصور الوسطى.

    وكانت موجات الحر قد أثرت على المحاصيل في أوروبا، بينما ازدادت حدة حرائق الغابات إلى درجات قياسية نتيجة الجفاف، كما تفاقم الضغط على شبكات الطاقة في القارة.

    عبر – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجات الحر ت.ودي بحياة 15 ألف شخص في أوروبا

    هبة بريس_ وكالات

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، أن موجات الحر تسببت في وفاة 15 ألف شخص على الأقل في أوروبا خلال سنة 2022، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة المناخية.

    وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، في بيان، إنه “استنادا لبيانات البلدان المقدمة إلى حدود الآن، فإن 15 ألف شخص على الأقل توفوا بشكل مباشر بسبب موجات الحر خلال سنة 2022”.

    وأضاف أن “السلطات الصحية سجلت، خلال أشهر الصيف الثلاثة، نحو 4 آلاف وفاة بإسبانيا، وأكثر من ألف وفاة بالبرتغال، وأكثر من 3 آلاف و200 وفاة بالمملكة المتحدة، وحوالي 4 آلاف و500 وفاة بألمانيا”، متوقعا ارتفاع هذه التقديرات مع إعلان المزيد من الدول عن تسجيل وفيات إضافية بسبب الحر.

    وكانت الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت الماضيين الأكثر حرا في أوروبا منذ الشروع في تسجيل البيانات، حيث تسببت درجات الحرارة المرتفعة، بشكل استثنائي، في تسجيل أسوأ جفاف شهدته القارة منذ العصور الوسطى.

    وكانت موجات الحر قد أثرت على المحاصيل في أوروبا، بينما ازدادت حدة حرائق الغابات إلى درجات قياسية نتيجة الجفاف، كما تفاقم الضغط على شبكات الطاقة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونية لمكيمل ترصد وضعية المرأة المطلقة بالمغرب في “مطلقات الدار البيضاء”

    شرعت الممثلة مونية لمكيمل في تصوير فيلم جديد يحمل عنوان “مطلقات الدار البيضاء”، والذي يشرف على إخراجه محمد عهد بنسودة، ويعالج موضوع الطلاق في المجتمع المغربي.

    وكشفت مونية في تصريح لجريدة “مدار21″، أن الفيلم يحكي قصص خمس نساء مع الطلاق، إذ ينقل مشاكلهن مع الرجل والمحيط ومعانتهن في تربية الأطفال في ظل وضعهن الاجتماعي، كما يرصد نظرة المجنمع إليهن في قالب درامي تشويقي.

    وأعربت لمكيمل عن سعادتها بتجسيد دور البطولة في الفيلم، إلى جانب ثلة من الممثلات من بينهن بشرى أهريش، وزينب عبيد، والمغنية سعيدة شرف، متمنية أن يقدمن منتوجا يلقى استحسان الجمهور الذي سيشاهده.

    وفي السياق ذاته، كشف مخرج العمل عهد بنسودة في تصريح سابق لجريدة “مدار21” أن الفيلم يعالج موضوعا شائكا في المجتمع المغربي، ويتعلق بظاهرة الطلاق، إذ يرصد وضعية المرأة المطلقة بالمغرب مع مدونة الأسرة، ومشكلة الحضانة، بالإضافة إلى الهفوات التي تقع في حالات الطلاق، ناهيك عن تناول عدة قضايا تتفرع عن هاته الظاهرة.

    وبخصوص دلالة العنوان “مطلقات الدار البيضاء”، أفاد بنسودة بأنه تم وضع الدار البيضاء للإشارة إلى المغرب، باعتبارها مدينة تضم عدة شرائح اجتماعية مختلفة، ولأن العالم يعرفها بكونها مركزا للمغرب؛ مثل نيويورك وباريس.

    وأكد المخرج ذاته أن هذا الفيلم النسائي الجديد ينضاف إلى سلسلة من الأفلام التي أنجزها، وجلها تخدم قضايا المرأة بالدرجة الأولى، موضحا أنه تم اختياره إلى جانب فيلم نبيل عيوش للحصول على الدعم من المركز السينمائي من بين 38 مشروع فيلم سينمائي.

    ويذكر أن الممثلة مونية لمكيمل، كانت قد انتهت من تصوير مجموعة من الأعمال من بينها، شريط قصير اجتماعي ينقل معاناة “أطفال القمر” مع ظاهرة التنمر التي تطالهم، إذ تجسد فيه شخصية امرأة تنتمي إلى الطبقة الفقيرة تتخبط وسط مشاكل الطلاق ومعاناتها مع ابنها المصاب بمرض جفاف الجلد المصطبغ أو ما يطلق عليه بـ “أطفال القمر”.

    وتعود صياغة السيناريو الخاص بفيلم “أطفال القمر” لعلي الإدريسي كزوز، فيما أشرف يوسف إكورد على إخراجه ويعود إنتاجه لسهام الإدريسي كزوز.

    وكما شاركت الممثلة مونية لمكيمل، في بطولة فيلم سينمائي يحمل عنوان “أو مالولو”، والذي يشرف على إخراجه عبد الحي العراقي، لمنتجته كارولين، والذي تجسد فيه شخصية “الزهرة” ربة بيت ترعى أطفالها وزوجها الحرفي بمدينة فاس، وتعيل أسرتها أيضا من خلال حرفة “طرز الصمّ”، ناقلة حياة المرأة المغربية في فترة الخمسينيات، إضافة إلى رصد حكاوي النساء اللواتي كن يتجمعن فوق الأسطح في أثناء حياكتهن للصوف واحترافهن الطرز والخياطة.

    والفيلم المذكور، يتناول حقبة زمنية مهمة جدا في تاريخ المغاربة، وهي فترة الخمسينيات، حيث إنه يعود بالأحداث إلى فترة نفي الملك الراحل محمد الخامس، راصدا كفاح المغاربة فيها من أجل طرد المستعمر من البلاد، والمطالبة بعودة السلطة الشرعية للملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة فيتش تصنف المغرب بنظرة مستقبلية مستقرة

    زنقة 20. الرباط

    أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “فيتش” على تصنيف المغرب طويل الأجل للعملة الأجنبية في BB+، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأوضحت وكالة “فيتش رايتينغ”، في مذكرة صدرت الجمعة، أن تصنيفات المغرب “BB +” كانت مدعومة بحصة معتدلة من الدين بالعملة الأجنبية ضمن إجمالي الدين العمومي، والمساندة القوية من قبل الدائنين الرسميين، وكذا الاستقرار التاريخي لتوازنات الاقتصاد الكلي، الذي ينعكس من خلال مستويات ضعيفة نسبيا في ما يخص التضخم وتقلب الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الجائحة.

    وحسب الوكالة الأمريكية، فإن هذه المؤهلات يقابلها، في الوقت نفسه، ضعف مؤشرات التنمية والحكامة، ودين عام مرتفع وعجز أكبر في الميزانية والحساب الجاري مقارنة بنظرائه.

    وتتوقع وكالة التنقيط تباطؤ النمو إلى 1.1 في المائة في 2022، بسبب تأثيرات أسوأ موجة جفاف يشهدها المغرب منذ عقود، والتقلص القوي للإنتاج الفلاحي، والتضخم الذي يؤثر على الاستهلاك، في محيط دولي غير ملائم في ما يخص أسعار المواد الأولية وارتفاع معدلات الفائدة.

    وأشارت “فيتش” أيضا إلى أن السياحة تعافت بشكل قوي، كما تواصل قطاعات التصنيع أداءها الجيد، معتبرة، في الوقت نفسه، أن آفاق النمو برسم 2023 “ستظل صعبة بالنسبة للمغرب نتيجة توقعنا لركود في منطقة الأورو (ناقص 0.1 في المائة) مما يضعف آفاق التصدير”.

    وتتوقع الوكالة، ومقرها في نيويورك، نموا بنسبة 2.8 في المائة خلال 2023، مع عودة الموسم الفلاحي إلى الانتعاش، قبل أن يحقق نموا متوقعا بـ3.2 في المائة في 2024، مما يعكس تراجعا محتملا لأسعار الأغذية والطاقة، وانتعاشا محتملا للقطاعين الصناعي والسياحي.

    وأوضحت الوكالة الأمريكية أن آفاق النمو تعتمد على مستوى هطول الأمطار، والمخاطر المتدنية الناجمة عن حرب طويلة الأمد في أوكرانيا، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التزويد، فضلا عن تضاؤل القدرة الشرائية للأسر والتباطؤ الاقتصادي المتواصل لدى الشركاء التجاريين للمغرب.

    من جانب آخر، تتوقع “فيتش رايتينغ” أن يستقر التضخم في 6.2 في المائة هذه السنة، قبل أن ينخفض إلى 2.2 في المائة في 2024، مع انحسار الضغوط على الأسواق العالمية للمواد الأولية.

    وسجل المصدر ذاته أن مخاطر الارتفاع تظل هامة في حال صدمة مطولة لأسعار المواد الأساسية، وضعف الإنتاج المحلي الفلاحي نتيجة استفحال عجز التساقطات، وضغوط الأجور.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات النمو بالمغرب مرتبطة بنزول الأمطار (تقرير)

    أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “فيتش” على تصنيف المغرب طويل الأجل للعملة الأجنبية في BB+، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأوضحت وكالة “فيتش رايتينغ”، في مذكرة صدرت الجمعة، أن تصنيفات المغرب “BB +” كانت مدعومة بحصة معتدلة من الدين بالعملة الأجنبية ضمن إجمالي الدين العمومي، والمساندة القوية من قبل الدائنين الرسميين، وكذا الاستقرار التاريخي لتوازنات الاقتصاد الكلي، الذي ينعكس من خلال مستويات ضعيفة نسبيا في ما يخص التضخم وتقلب الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الجائحة.

    وحسب الوكالة الأمريكية، فإن هذه المؤهلات يقابلها، في الوقت نفسه، ضعف مؤشرات التنمية والحكامة، ودين عام مرتفع وعجز أكبر في الميزانية والحساب الجاري مقارنة بنظرائه.

    وتتوقع وكالة التنقيط تباطؤ النمو إلى 1.1 في المائة في 2022، بسبب تأثيرات أسوأ موجة جفاف يشهدها المغرب منذ عقود، والتقلص القوي للإنتاج الفلاحي، والتضخم الذي يؤثر على الاستهلاك، في محيط دولي غير ملائم في ما يخص أسعار المواد الأولية وارتفاع معدلات الفائدة.

    وأشارت “فيتش” أيضا إلى أن السياحة تعافت بشكل قوي، كما تواصل قطاعات التصنيع أداءها الجيد، معتبرة، في الوقت نفسه، أن آفاق النمو برسم 2023 “ستظل صعبة بالنسبة للمغرب نتيجة توقعنا لركود في منطقة الأورو (ناقص 0.1 في المائة) مما يضعف آفاق التصدير”.

    وتتوقع الوكالة، ومقرها في نيويورك، نموا بنسبة 2.8 في المائة خلال 2023، مع عودة الموسم الفلاحي إلى الانتعاش، قبل أن يحقق نموا متوقعا بـ3.2 في المائة في 2024، مما يعكس تراجعا محتملا لأسعار الأغذية والطاقة، وانتعاشا محتملا للقطاعين الصناعي والسياحي.

    وأوضحت الوكالة الأمريكية أن آفاق النمو تعتمد على مستوى هطول الأمطار، والمخاطر المتدنية الناجمة عن حرب طويلة الأمد في أوكرانيا، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التزويد، فضلا عن تضاؤل القدرة الشرائية للأسر والتباطؤ الاقتصادي المتواصل لدى الشركاء التجاريين للمغرب.

    من جانب آخر، تتوقع “فيتش رايتينغ” أن يستقر التضخم في 6.2 في المائة هذه السنة، قبل أن ينخفض إلى 2.2 في المائة في 2024، مع انحسار الضغوط على الأسواق العالمية للمواد الأولية.

    وسجل المصدر ذاته أن مخاطر الارتفاع تظل هامة في حال صدمة مطولة لأسعار المواد الأساسية، وضعف الإنتاج المحلي الفلاحي نتيجة استفحال عجز التساقطات، وضغوط الأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” تؤكد الأفق المستقر بالنسبة للمغرب

    أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “فيتش” على تصنيف المغرب طويل الأجل للعملة الأجنبية في BB+، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأوضحت وكالة “فيتش رايتينغ”، في مذكرة صدرت أمس الجمعة، أن تصنيفات المغرب “BB +” كانت مدعومة بحصة معتدلة من الدين بالعملة الأجنبية ضمن إجمالي الدين العمومي، والمساندة القوية من قبل الدائنين الرسميين، وكذا الاستقرار التاريخي لتوازنات الاقتصاد الكلي، الذي ينعكس من خلال مستويات ضعيفة نسبيا في ما يخص التضخم وتقلب الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الجائحة.

    وحسب الوكالة الأمريكية، فإن هذه المؤهلات يقابلها، في الوقت نفسه، ضعف مؤشرات التنمية والحكامة، ودين عام مرتفع وعجز أكبر في الميزانية والحساب الجاري مقارنة بنظرائه.

    وتتوقع وكالة التنقيط تباطؤ النمو إلى 1.1 في المائة في 2022، بسبب تأثيرات أسوأ موجة جفاف يشهدها المغرب منذ عقود، والتقلص القوي للإنتاج الفلاحي، والتضخم الذي يؤثر على الاستهلاك، في محيط دولي غير ملائم في ما يخص أسعار المواد الأولية وارتفاع معدلات الفائدة.

    وأشارت “فيتش” أيضا إلى أن السياحة تعافت بشكل قوي، كما تواصل قطاعات التصنيع أداءها الجيد، معتبرة، في الوقت نفسه، أن آفاق النمو برسم 2023 “ستظل صعبة بالنسبة للمغرب نتيجة توقعنا لركود في منطقة الأورو (ناقص 0.1 في المائة) مما يضعف آفاق التصدير”.

    وتتوقع الوكالة، ومقرها في نيويورك، نموا بنسبة 2.8 في المائة خلال 2023، مع عودة الموسم الفلاحي إلى الانتعاش، قبل أن يحقق نموا متوقعا بـ3.2 في المائة في 2024، مما يعكس تراجعا محتملا لأسعار الأغذية والطاقة، وانتعاشا محتملا للقطاعين الصناعي والسياحي.

    وأوضحت الوكالة الأمريكية أن آفاق النمو تعتمد على مستوى هطول الأمطار، والمخاطر المتدنية الناجمة عن حرب طويلة الأمد في أوكرانيا، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التزويد، فضلا عن تضاؤل القدرة الشرائية للأسر والتباطؤ الاقتصادي المتواصل لدى الشركاء التجاريين للمغرب.

    من جانب آخر، تتوقع “فيتش رايتينغ” أن يستقر التضخم في 6.2 في المائة هذه السنة، قبل أن ينخفض إلى 2.2 في المائة في 2024، مع انحسار الضغوط على الأسواق العالمية للمواد الأولية.

    وسجل المصدر ذاته أن مخاطر الارتفاع تظل هامة في حال صدمة مطولة لأسعار المواد الأساسية، وضعف الإنتاج المحلي الفلاحي نتيجة استفحال عجز التساقطات، وضغوط الأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. آفاق النمو الاقتصادي بالمغرب تعتمد على مستوى هطول الأمطار

    أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “فيتش” على تصنيف المغرب طويل الأجل للعملة الأجنبية في BB+، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأوضحت وكالة “فيتش رايتينغ”، في مذكرة صدرت الجمعة، أن تصنيفات المغرب “BB +” كانت مدعومة بحصة معتدلة من الدين بالعملة الأجنبية ضمن إجمالي الدين العمومي، والمساندة القوية من قبل الدائنين الرسميين، وكذا الاستقرار التاريخي لتوازنات الاقتصاد الكلي، الذي ينعكس من خلال مستويات ضعيفة نسبيا في ما يخص التضخم وتقلب الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الجائحة.

    وحسب الوكالة الأمريكية، فإن هذه المؤهلات يقابلها، في الوقت نفسه، ضعف مؤشرات التنمية والحكامة، ودين عام مرتفع وعجز أكبر في الميزانية والحساب الجاري مقارنة بنظرائه.

    وتتوقع وكالة التنقيط تباطؤ النمو إلى 1.1 في المائة في 2022، بسبب تأثيرات أسوأ موجة جفاف يشهدها المغرب منذ عقود، والتقلص القوي للإنتاج الفلاحي، والتضخم الذي يؤثر على الاستهلاك، في محيط دولي غير ملائم في ما يخص أسعار المواد الأولية وارتفاع معدلات الفائدة.

    وأشارت “فيتش” أيضا إلى أن السياحة تعافت بشكل قوي، كما تواصل قطاعات التصنيع أداءها الجيد، معتبرة، في الوقت نفسه، أن آفاق النمو برسم 2023 “ستظل صعبة بالنسبة للمغرب نتيجة توقعنا لركود في منطقة الأورو (ناقص 0.1 في المائة) مما يضعف آفاق التصدير”.

    وتتوقع الوكالة، ومقرها في نيويورك، نموا بنسبة 2.8 في المائة خلال 2023، مع عودة الموسم الفلاحي إلى الانتعاش، قبل أن يحقق نموا متوقعا بـ3.2 في المائة في 2024، مما يعكس تراجعا محتملا لأسعار الأغذية والطاقة، وانتعاشا محتملا للقطاعين الصناعي والسياحي.

    وأوضحت الوكالة الأمريكية أن آفاق النمو تعتمد على مستوى هطول الأمطار، والمخاطر المتدنية الناجمة عن حرب طويلة الأمد في أوكرانيا، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التزويد، فضلا عن تضاؤل القدرة الشرائية للأسر والتباطؤ الاقتصادي المتواصل لدى الشركاء التجاريين للمغرب.

    من جانب آخر، تتوقع “فيتش رايتينغ” أن يستقر التضخم في 6.2 في المائة هذه السنة، قبل أن ينخفض إلى 2.2 في المائة في 2024، مع انحسار الضغوط على الأسواق العالمية للمواد الأولية.

    وسجل المصدر ذاته أن مخاطر الارتفاع تظل هامة في حال صدمة مطولة لأسعار المواد الأساسية، وضعف الإنتاج المحلي الفلاحي نتيجة استفحال عجز التساقطات، وضغوط الأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصاد… وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” تؤكد الأفق المستقر بالنسبة للمغرب

    أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “فيتش” على تصنيف المغرب طويل الأجل للعملة الأجنبية في BB+، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأوضحت وكالة “فيتش رايتينغ”، في مذكرة صدرت الجمعة، أن تصنيفات المغرب “BB +” كانت مدعومة بحصة معتدلة من الدين بالعملة الأجنبية ضمن إجمالي الدين العمومي، والمساندة القوية من قبل الدائنين الرسميين، وكذا الاستقرار التاريخي لتوازنات الاقتصاد الكلي، الذي ينعكس من خلال مستويات ضعيفة نسبيا في ما يخص التضخم وتقلب الناتج المحلي الإجمالي في فترة ما قبل الجائحة.

    وحسب الوكالة الأمريكية، فإن هذه المؤهلات يقابلها، في الوقت نفسه، ضعف مؤشرات التنمية والحكامة، ودين عام مرتفع وعجز أكبر في الميزانية والحساب الجاري مقارنة بنظرائه.

    وتتوقع وكالة التنقيط تباطؤ النمو إلى 1.1 في المائة في 2022، بسبب تأثيرات أسوأ موجة جفاف يشهدها المغرب منذ عقود، والتقلص القوي للإنتاج الفلاحي، والتضخم الذي يؤثر على الاستهلاك، في محيط دولي غير ملائم في ما يخص أسعار المواد الأولية وارتفاع معدلات الفائدة.

    وأشارت “فيتش” أيضا إلى أن السياحة تعافت بشكل قوي، كما تواصل قطاعات التصنيع أداءها الجيد، معتبرة، في الوقت نفسه، أن آفاق النمو برسم 2023 “ستظل صعبة بالنسبة للمغرب، نتيجة توقعنا لركود في منطقة الأورو (ناقص 0.1 في المائة)، مما يضعف آفاق التصدير”.

    وتتوقع الوكالة، ومقرها في نيويورك، نموا بنسبة 2.8 في المائة خلال 2023، مع عودة الموسم الفلاحي إلى الانتعاش، قبل أن يحقق نموا متوقعا بـ3.2 في المائة في 2024، مما يعكس تراجعا محتملا لأسعار الأغذية والطاقة، وانتعاشا محتملا للقطاعين الصناعي والسياحي.

    وأوضحت الوكالة الأمريكية أن آفاق النمو تعتمد على مستوى هطول الأمطار، والمخاطر المتدنية الناجمة عن حرب طويلة الأمد في أوكرانيا، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التزويد، فضلا عن تضاؤل القدرة الشرائية للأسر، والتباطؤ الاقتصادي المتواصل لدى الشركاء التجاريين للمغرب.

    من جانب آخر، تتوقع “فيتش رايتينغ” أن يستقر التضخم في 6.2 في المائة هذه السنة، قبل أن ينخفض إلى 2.2 في المائة في 2024، مع انحسار الضغوط على الأسواق العالمية للمواد الأولية.

    وسجل المصدر ذاته أن مخاطر الارتفاع تظل هامة في حال صدمة مطولة لأسعار المواد الأساسية، وضعف الإنتاج المحلي الفلاحي نتيجة استفحال عجز التساقطات، وضغوط الأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره