Étiquette : جفاف

  • بركة يحذر من موجة جفاف قاسية يعيشها المغرب

    النعمان اليعلاوي :

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن حجم المخزون المائي الحالي بالمملكة يقل عن أربعة مليارات متر مكعب، موضحا في معرض رده على سؤال محوري، بمجلس المستشارين، حول “مواجهة أزمة الماء ببلانا”، أن نسبة ملء السدود بلغت إلى غاية اليوم 24 بالمائة، مقابل 34 بالمائة المسجلة السنة الماضية، مبرزا أن التساقطات المطرية الأخيرة، رغم أنها أفضل من تلك التي سجلت خلال السنة الماضية، إلا أنها تقل بـ 60 بالمائة عن المتوسط، مما يبين أن الإشكال ما يزال مطروحا هذه السنة.

    وزيادة على تراجع الواردات المائية، حدث استغلال مفرط للفرشة المائية، مسجلا أن العادة جرت أن تتراجع الفرشة المائية بمتر إلى مترين، إلا أنها تجاوزت هذه السنة ثلاثة أمتار، بل تجاوزت في بعض الأحيان 6 أمتار، كما عليه الحال عليه في مدينة زاكورة وملوية العليا.

    وبعد أن أشار إلى وجود إشكالية مائية حقيقية “يجب مواجهتها بكل قوة”، قال الوزير إن منطقة البحر الأبيض المتوسط، ستعرف في أفق 2050، حسب المعطيات المتوفرة، تراجعا يتراوح بين 20 إلى 30 بالمائة من الواردات المائية، مشددا على أن التغيرات المناخية حقيقة تعاني منها مجموعة من الدول ومنها المغرب.

    ولمواجهة هذا الأمر، أكد بركة أن المغرب يتوفر على تراكمات إيجابية، حيث إنه يتمتع بأرضية مهمة من البنيات التحتية السدية تصل إمكانيات تخزينها إلى 19 مليار درهم، مما يضمن إمكانية التزويد بالماء لثلاث سنوات متتالية، فضلا عن محطات لمعالجة مياه الشرب، بالإضافة إلى المنجزات المتعلقة بالجانب التشريعي والمؤسساتي.

    وشدد في ذات السياق على أهمية الاهتداء بخارطة الطريق التي رسم معالمها جلالة الملك محمد السادس في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية الحالية والمبنية على الخصوص، على تسريع إنجاز المشاريع التي يتضمنها البرنامج الأولوي للماء الصالح للشرب 2020-2027؛ والعمل على استكمال بناء السدود المبرمجة وشبكات الربط بين الأحواض المائية؛ وضرورة إطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا واستعمال التكنولوجيات الحديثة للاقتصاد في استعمال الماء؛ والعمل على تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، وضرورة إدراج مسألة الماء في كل السياسات القطاعية المطبقة، والأخذ بعين الاعتبار التكلفة الحقيقية للموارد المائية.

    ومن جهة أخرى، أبرز الوزير أهمية ارتباط المخطط الوطني للماء “بشكل عضوي” بالإعداد للمخططات التوجيهية للتهيئات المندمجة للموارد المائية بالنسبة للجهات على أساس الانخراط في السياسة الترابية للماء وفي المخطط الوطني للماء، وجعل بعد الماء حاضرا بقوة في البرامج والمخططات التنموية للجهات وفي التصورات المستقبلية، معتبرا أن من شأن ذلك المساهمة في تلبية الحاجيات المائية للمواطنين وللقطاعات الفلاحية والصناعية والسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يدق ناقوس الخطر: نسبة ملء السدود بالكاد تصل إلى 24 في المائة

    زنقة20| الرباط

    كشف نزار بركة ، وزير التجهيز والماء في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن غالبية المدن بالمملكة ارتفعت فيها درجة الحرارة بواقع ثلاث درجات، وهذا يظهر الوقع الحقيقي للتغيرات المناخية بالنسبة للمغرب.

    وأوضح بركة، أن هذه السنة عرفت أكبر جفاف منذ أكثر من ثلاثة عقود، ذلك أن نسبة التساقطات المطرية تراجعت بنسبة 47 في المائة.

    وأكد المسؤول الحكومي، أن هذا الوضع نعيشه بعد أربع سنوات متتالية من الجفاف، لهذا كان الوقع أكبر بكثير من السنوات الماضية، والأكثر من ذلك المساحات المغطاة بالثلوج التي كانت تصل إلى 45 ألف كيلو متر مربع هذه السنة لم تتجاوز 5000 كيلومتر مربع، في تراجع يصل إلى 85 في المائة.

    وأضاف بركة ” لهذا فإن الواردات المائية المتأتية من التساقطات المطرية والثلوج عرفت تراجعا كبيرا ولم تتجاوز 2 مليار متر مكعب، في تراجع وصل إلى 85 في المائة”.

    وكشف الوزير، أن نسبة ملء السدود بالكاد تصل إلى 24 في المائة في الوقت الذي كانت تبلغ فيه 34 في المائة خلال السنة الماضية، والأكثر من ذلك مخزون المياه الموجود هو أقل من 4 مليار متر مكعب.

    وشدد بركة على أن “التوجه الجديد الذي سينخرط فيه المغرب، هو تحلية مياه البحر حتى تكون نصف كمية الماء الشروب في المغرب متأتية من هذه التقنية، وضمان الماء للمدن الداخلية أيضا والمناطق القروية، وليس للمدن الساحلية فقط، إلى جانب التركيز على معالجة المياه العادمة واستخدامها من خلال الرفع من الكمية المستغلة اليوم (25 مليون متر مكعب) إلى 100 مليون متر مكعب في 2025”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقينة السدود لا تتعدى 24 بالمائة وبركة يشكو الاستغلال المفرط للفرشة المائية

    جدد وزير التجهيز والماء نزار بركة، دقّ ناقوس خطر تراجع الموارد المائية بالمغرب، والمتعلقة أساسا بالتساقطات المطرية، بالنظر إلى أن هذه السنة عرفت أكبر جفاف منذ أكثر من ثلاثة عقود، مسجلا أن “النتيجة هي تراجع نسبة التساقطات المطرية بـ47 بالمائة وذلك بعد أربع سنوات متتالية من الجفاف مما جعل الوقع أكبر بكثير مقارنة مع السنوات الماضية”.

    أكثر من ذلك، كشف بركة في معرض جوابه على أسئلة المستشارين، ضمن الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية،  حول” التدابير والإجراءات الحكومية لضمان الأمن المالي بالمغرب”، أن المساحات المغطات بالثلوج التي كانت في الماضي تصل إلى 45 ألف كلم مربع، لم تتجاوز هذه السنة 5 ألاف كلم مربع أي تقريبا تراجع ب85 بالمائة، مضيفا ” وبالتالي الواردات المائية التي تأتي من التساقطات المطرية ومن الثلوج شهدت انخفاضا كبيرا تمثل في تحقيق نسبة حوالي 2 مليار متر مكعب (1,980 متر مكعب).

    وأعلن المسؤول الحكومي، أن نسبة ملء السدود المغربية لا تتعدى 24 بالمائة، في وقت كانت النسبة تصل إلى 34 بالمائة خلال السنة الماضية، مردفا “بل أكثر من ذلك بلغ مخزون الماء أقل من 4 مليار متر مكعب (3.880 مليار متر مكعب) وهو يظهر الخطورة التي تعيشها المملكة بشأن الوضع المائي”.

    وتابع بركة قائلا:” صحيح أن المملكة شهدت ما بين شتنبر الماضي والشهر الجاري، بعض التساقطات المطرية أحسن من السنة الماضية، لكن أقل من المتوسط بـ60 بالمائة، “وهو ما يؤكد أن الإشكالا ما يزال مطروحا بالنسبة لهذه السنة”، مشيرا إلى أنه المتوقع أن تشهد الموارد المالية تراجع بنسبة 30 بالمائة بحلول سنة 2050، “وهو سيجعل الوضع أكثر صعوبة وبالتالي من الضروري أن تتخذ تدابير قوية لمواجهة هذا الخطر”.

    وزيادرة على تراجع الواردات المائية، سجل وزير التجهيز والماء، أن هناك “استغلالا مفرط اللفرشة المائية”، حيث تتراجع هذه الفرشة سنويا من متر إلى مترين معكب في حين وصلت برسم السنة الجارية، إلى أكثر من ثلاثة أمتار، وفي بعض الأحيان مثلا في زاكورة، بلغت أكثر من 6 أمتار، وهو يؤشر بحسب الوزير، “على خطورة الوضع الذي وصلت إليه المملكة وأن هناك اشكالية حقيقية تتطلب مواجهتها بكل قوة”.

    واعتبر بركة، أن اشكالية الماء، هي موضوع الساعة لعدة اعتبارات، منها أن مؤتمر قمة المناخ المنعقد بشرم الشيخ، أقر بأن التغيرات المناخية، “هي حقيقة مرة تعاني منها العديد من الدول ومن بينها المغرب، لافتا إلى أن هذه التغيرات لها انعاكسين أساسيين في مجال الماء يتمثل الأول منهما في ارتفاع مستوى الحرارة التي يكون لها وقع على التبخر وعلى النباتات والفلاحة مما يفضي إلى تداعيات على الصعيد الاجتماعي.

    وسجل المسؤول الحكومي، أن نسبة ارتفاع الحرارة، خلال هذا السنة وصلت نسبة ارتفاع تقدر بدرجة إضافية مقارنة مع متوسط السنوات الماضية، بل أكثر من ذلك شهر أكتوبر الماضي مدينة تطوان على سبيل المثال بلغ الفرق 5 درجات وفي غالبية المدن تجاوز ثلاث درجات ما يبين الوقع الحقيقي للتغيرات المناخية بالنسبة للمغرب

    في مقابل ذلك، أشار بركة إلى توفر المغرب على تراكمات مهمية في مجال مواجهة نقص الموارد المائية وعلى رأسها سياسة السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني وواصلها الملك محمد السادس، مما مكن من إحداث 149 سدا بطاقة تخزينية تصل إلى 19 مليار متر مكعب، فضلا عن إنشاء 136 سدا صغيرا و88 محطة لمعالجة مياه الشرب، منها 9 محطات لتحلية مياه البحر، بالإضافة إلى 16 منشأة لتحويل المياه.

    وأكد بركة، أنه في ظل الوضعية المائية الاستثنائية التي يعيشها المغرب، تم “استباق الحلول الممكنة لتجاوز وضعية الجفاف”، وأوضح أن هذه التدابير الاستباقية والآنية تهم دعم تعبئة المياه الجوفية والربط بين المنظومات المائية والتدبير المندمج للموارد المائية والحد من الهدر المائي، مسجلا أنه تم خلال دجنبر 2021 اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستعجالية بتنسيق بين مختلف المتدخلين ترمي إلى ضمان التزويد بالماء الصالح للشرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة العالمية للأرصاد الجوية : المغرب شهد أسوأ سنة جفاف منذ 40 عاما

    كشف تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، أن المغرب شهد خلال السنة ال12 شهرا الماضية، أسوء مرحلة جفافا منذ 40 عاما.

    وأشار التقرير الصادر خلال سنة 2022، والذي يرصد حالة المناخ العالمي، أن السنوات الثماني الماضية ” تسير على الطريق لتصبح الأحر على الإطلاق، مدعومة بتركيزات غازات الدفيئة المتزايدة باستمرار والحرارة المتراكمة “، مضيفا أنه في كثير من الأحيان يعاني الأشخاص الأقل مسؤولية في الدول النامية من تغير المناخ أكثر من غيرهم المتسببين في هذا التغير، وكمثال على ذلك ” الفيضانات الرهيبة في باكستان والجفاف المميت الذي طال أمده في القرن الأفريقي “.

    حتى الدول الأكثر تقدما تعاني هي الأخرى من تبعات التغير المناخي، حيث أشار التقرير إلى كون “المجتمعات المستعدة جيدا هذا العام قد دمرتها الظواهر البيئية المتطرفة، كما يتضح من موجات الحر والجفاف التي طال أمدها في أجزاء كبيرة من أوروبا وجنوب الصين “.

    وكشف تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجات الحر الشديدة والجفاف والفيضانات المدمرة أثرت على الملايين وكلفت المليارات هذا العام، مؤكدا أن الجفاف في أوروبا بلغ أوجه في غشت الماضي، الأمر الذي أدى إلى انخفاض منسوب مياه العديد من الأنهار بما في ذلك نهر الراين ولوار والدانوب.

    وعلاقة بالدول الأوربية، أوضح التقرير أن فرنسا شهدت بدورها سنة أكثر جفافا منذ عام 1976، نفس الأمر بالنسبة للمملكة المتحدة، مشيرا في نفس السياق الى أن الجفاف الشديد سيتسمر في التأثير على أجزاء من جنوب غرب آسيا، وخاصة إيران والعراق.

    وبالنسبة لمستوى سطح البحر، أكد التقرير أنه تضاعف عن المستوى الذي بلغه منذ 1993، ليبلغ مستوى قياسي جديد هذا العام، كما تمثل ال 30 شهرا الماضية، لوحدهما 10 في المائة من الارتفاع الإجمالي في مستوى سطح البحر منذ أن بدأت قياسات الأقمار الصناعية أي منذ ما يقرب من 30 عامًا.

    وأكد التقرير أن العديد من الأنهار الجليدية، سجلت خسائر فادحة خلال سنة 2022،خاصة في جبال الألب الأوروبية، كما فقد الغطاء الجليدي في ” جسجلرينلاند ” كتلته للعام 26 على التوالي، مشيرا الى أن الذوبان سيتمر لمئات إن لم يكن آلاف السنين، مع تداعيات كبيرة على الأمن المائي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تؤكد استعدادها لتقاسم خبرتها مع المغرب في الزراعة وتحلية المياه والتكنولوجيا

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، إن العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي، بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022) أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب.

    ودعا في هذا الصدد، هذه الدول للعمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فه كافة الاطراف.

    وبعد أن ذكر بأن العالم يعيش اليوم مظاهر مناخية وكوارث طبيعية معقدة وحادة نتيجة التغيرات المناخية، من فياضانات وموجات جفاف وحرائق غابات وتصحر وارتفاع درجات الحرارة، حذر المسؤول الإسرائيلي من أن الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بسبب مشكلة المياه التي قد تؤدي ندرتها إلى نشوب نزاعات لا تقل ضراوة عن تأثيرات التغيرات المناخية.

    ودعا في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء، للاستفادة من التجربة الإسرائيلية في مجال ترشيد استعمال المياه لأغراض الري والشرب والاستهلاك المنزلي، وكذا في مجال إعادة استعمال المياه العادمة، مبديا استعداد إسرائيل لوضع خبرتها في هذا المجال رهن إشارة الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وشدد على أن العالم اليوم أمام اختبار كبير يضع على المحك مدى جدية الإرادة الدولية في التقليص من الانبعاثات وتنفيذ إجراءات التصدي للتغيرات المناخية والوفاء بالالتزامات والتعهدات بهذا الشأن.

    وذكر المتحدث الإسرائيلي من جهة أخرى، بأن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام، مذكرا بأن إسرائيل تأوي ما يناهز مليون من اليهود المنحذرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة.

    وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تكثيفا لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي ووفود البلدين في مجالات عدة، أبرزها الاقتصاد والنقل والسياحة والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم والصناعة.

    وفي نفس السياق، قال المبعوث الإسرائيلي الخاص لقضايا المناخ والتغيرات المناخة بوزارة الخارجية الاسرائيلية جدعون بحار، إن مؤتمر شرم الشيخ للمناخ يكتسي أهمية كبيرة، معبرا عن الأمل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حلول عملية للتصدي لقضايا تغير المناخ.

    ودعا لتعاون واسع وشامل بين دول المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب من أجل تصدي جماعي ناجع وفعال للمشاكل والتحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى ان بلاده راكمت في هذا الصدد تجارب واكتسبت معارف تتطلع لتقاسمها مع دول الجوار.

    وعبر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين المغرب واسرائيل في مجالات البحث العلمي والطاقة والتكنولوجيا ، داعيا القطاع الخاص بالبلدين للانخراط في هذه الدينامية التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

    أما مدير معهد وادي عربة للدراسات البيئية (arava institute) ) طارق أبو حامد ، فسجل أن الطاقة المتجددة تعتبر من أفضل الحلول لمواجهة التغيرات المناخية مشددا على أنه “لا يمكننا مكافحة تغير المناخ بشكل فعال إلا من خلال الجهود المشتركة”.

    وذكر أن بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعتبر من بين أعلى البلدان في العالم التي تتعرض للاشعاع الشمسي ، وبالتالي تتوفر على مؤهلات مهمة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

    وقال إن الشراكة الدولية توفر إطارا فعالا وتعتبر الحل الوحيد للتصدي بشكل مشترك للتحديات الحالية لانتقال الطاقة، لافتا الى ان التعاون بين معاهد بحثية مغربية وإسرائيلية قطع أشواطا مهمة في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لصاقة معدنية ثورية للتخلص من العرق تحت الإبطين خلال دقائق

    تم تطوير لصاقة معدنية يمكن وضعها تحت الإبط تساعد على التخلص من التعرق المفرط خلال ثلاث دقائق فقط. وتتميز اللصاقة بقدرتها على تعطيل الغدد العرقية مؤقتاً عند ملامستها للعرق.

    خلال دراسة أمريكية أجرتها الشركة المصنعة “كونديسانت بيوميديكال” على الرقعة، أظهر 80 ٪ من الذين خضعوا للعلاج، تراجعاً كبيراً في إفراز العرق بعد ستة أسابيع من استخدامها.

    العرق هو وسيلة الجسم لتبريد نفسه، وعادة، عندما ترتفع درجة حرارة جسمك، يتم إرسال إشارة عصبية من دماغك إلى الغدد المفرزة، الأكثر انتشاراً في الإبط واليدين والقدمين والوجه، لإنتاج العرق. ولكن في حالة فرط التعرق، يُعتقد أن هناك نشاطاً مفرطاً في الأعصاب المعنية، مما يعني إرسال الإشارات حتى عندما لا تكون حرارة الجسم مرتفعة.

    يمكن أن يحدث التعرق المفرط أيضاً بسبب الحالات الطبية التي تتداخل مع تنظيم درجة الحرارة، بما في ذلك فرط نشاط الغدة الدرقية، وكأحد الآثار الجانبية للأدوية مثل مضادات الاكتئاب، ويبدأ علاج التعرق المفرط عادة بمضادات التعرق القوية، التي تسد القنوات، وتمنع إفراز العرق.

    تشمل الخيارات الأخرى حقن توكسين البوتولينوم، أو عقاقير تسمى مضادات الكولين، والتي تمنع الإشارات العصبية من الدماغ إلى الغدد العرقية. ولكن غالباً ما يتعين تكرار هذه العلاجات بانتظام ويمكن أن يكون لها آثار جانبية مثل جفاف الفم وعدم وضوح الرؤية.

    الملاذ الأخير هو الجراحة لقطع الأعصاب المعنية، ولكن هذا ينطوي على مخاطر تلف الأعصاب ويمكن أن يؤدي في الواقع إلى زيادة التعرق.

    اللصاقة الجديدة التي تُستخدم مرة واحدة، هي علاج غير جراحي بدون آثار جانبية للعلاجات التقليدية، ويمكن تكراره بسهولة عند الحاجة. وهي مصنوعة من رقائق معدنية قلوية. عندما يتم تطبيقها على جلد الإبط، يُنتج تفاعل كيميائي بين المعدن والماء الموجود في العرق، حرارة توقف عمل الغدد المفرزة مؤقتاً، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية :العمل المناخي يوفر فرصا واعدة للتعاون بين المغرب وإسرائيل

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، إن العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء اليوم الثلاثاء، بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022) أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب.

    ودعا في هذا الصدد هذه الدول للعمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فه كافة الاطراف.

    وبعد أن ذكر بأن العالم يعيش اليوم مظاهر مناخية وكوارث طبيعية معقدة وحادة نتيجة التغيرات المناخية، من فياضانات وموجات جفاف وحرائق غابات وتصحر وارتفاع درجات الحرارة، حذر المسؤول الإسرائيلي من أن الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بسبب مشكلة المياه التي قد تؤدي ندرتها إلى نشوب نزاعات لا تقل ضراوة عن تأثيرات التغيرات المناخية.

    ودعا للاستفادة من التجربة الاسرائيلية في مجال ترشيد استعمال المياه لأغراض الري والشرب والاستهلاك المنزلي، وكذا في مجال إعادة استعمال المياه العادمة، مبديا استعداد إسرائيل لوضع خبرتها في هذا المجال رهن إشارة الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وشدد على أن العالم اليوم أمام اختبار كبير يضع على المحك مدى جدية الإرادة الدولية في التقليص من الانبعاثات وتنفيذ إجراءات التصدي للتغيرات المناخية والوفاء بالالتزامات والتعهدات بهذا الشأن.

    وذكر المتحدث الإسرائيلي من جهة أخرى بأن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام ، مذكرا بأن إسرائيل تأوي ما يناهز مليون من اليهود المنحذرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة.

    وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تكثيفا لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي ووفود البلدين في مجالات عدة، أبرزها الاقتصاد والنقل والسياحة والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم والصناعة.

    وفي نفس السياق، قال المبعوث الإسرائيلي الخاص لقضايا المناخ والتغيرات المناخة بوزارة الخارجية الاسرائيلية جدعون بحار، إن مؤتمر شرم الشيخ للمناخ يكتسي أهمية كبيرة، معبرا عن الامل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حلول عملية للتصدي لقضايا تغير المناخ.

    ودعا لتعاون واسع وشامل بين دول المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب من أجل تصدي جماعي ناجع وفعال للمشاكل والتحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى ان بلاده راكمت في هذا الصدد تجارب واكتسبت معارف تتطلع لتقاسمها مع دول الجوار.

    وعبر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين المغرب واسرائيل في مجالات البحث العلمي والطاقة والتكنولوجيا ، داعيا القطاع الخاص بالبلدين للانخراط في هذه الدينامية التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

    أما مدير معهد وادي عربة للدراسات البيئية (arava institute) ) طارق أبو حامد ، فسجل أن الطاقة المتجددة تعتبر من أفضل الحلول لمواجهة التغيرات المناخية مشددا على أنه “لا يمكننا مكافحة تغير المناخ بشكل فعال إلا من خلال الجهود المشتركة.”

    وذكر أن بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعتبر من بين أعلى البلدان في العالم التي تتعرض للاشعاع الشمسي ، وبالتالي تتوفر على مؤهلات مهمة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

    وقال إن الشراكة الدولية توفر إطارا فعالا وتعتبر الحل الوحيد للتصدي بشكل مشترك للتحديات الحالية لانتقال الطاقة، لافتا الى ان التعاون بين معاهد بحثية مغربية وإسرائيلية قطع أشواطا مهمة في هذا الإطار.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – اسرائيل.. تعاون جديد لمكافحة التغيرات المناخية

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، إن العمل المناخي يوفر فرصا واعدة ومهمة لتعزيز التعاون بين المغرب وإسرائيل، بالنظر لتشابه الانشغالات المتعلقة بالتغيرات المناخية بين البلدين.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي بمناسبة انعقاد مؤتمر المناخ بشرم الشيخ (6-18 نونبر 2022) أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، وعلى استعداد لتتقاسمها مع دول المنطقة، من ضمنها المغرب.

    ودعا في هذا الصدد، هذه الدول للعمل معا من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ومواجهة آثاره، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهدا جماعيا منسقا وتشاركيا تنخرط فه كافة الاطراف.

    وبعد أن ذكر بأن العالم يعيش اليوم مظاهر مناخية وكوارث طبيعية معقدة وحادة نتيجة التغيرات المناخية، من فياضانات وموجات جفاف وحرائق غابات وتصحر وارتفاع درجات الحرارة، حذر المسؤول الإسرائيلي من أن الوضع سيزداد سوءا وتعقيدا بسبب مشكلة المياه التي قد تؤدي ندرتها إلى نشوب نزاعات لا تقل ضراوة عن تأثيرات التغيرات المناخية.

    ودعا للاستفادة من التجربة الاسرائيلية في مجال ترشيد استعمال المياه لأغراض الري والشرب والاستهلاك المنزلي، وكذا في مجال إعادة استعمال المياه العادمة، مبديا استعداد إسرائيل لوضع خبرتها في هذا المجال رهن إشارة الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وشدد على أن العالم اليوم أمام اختبار كبير يضع على المحك مدى جدية الإرادة الدولية في التقليص من الانبعاثات وتنفيذ إجراءات التصدي للتغيرات المناخية والوفاء بالالتزامات والتعهدات بهذا الشأن.

    وذكر المتحدث الإسرائيلي من جهة أخرى بأن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل اعطى نفسا جديدا للسلام ، مذكرا بأن إسرائيل تأوي ما يناهز مليون من اليهود المنحذرين من أصول مغربية، ما زالت تربطهم ببلدهم الأم روابط تاريخية ووجدانية عميقة.

    وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تكثيفا لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي ووفود البلدين في مجالات عدة، أبرزها الاقتصاد والنقل والسياحة والتكنولوجيا والبحث العلمي والتعليم والصناعة.

    وفي نفس السياق، قال المبعوث الإسرائيلي الخاص لقضايا المناخ والتغيرات المناخة بوزارة الخارجية الاسرائيلية جدعون بحار، إن مؤتمر شرم الشيخ للمناخ يكتسي أهمية كبيرة، معبرا عن الامل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حلول عملية للتصدي لقضايا تغير المناخ.

    ودعا لتعاون واسع وشامل بين دول المنطقة وتبادل الخبرات والتجارب من أجل تصدي جماعي ناجع وفعال للمشاكل والتحديات المرتبطة بالبيئة والمناخ، مشيرا إلى ان بلاده راكمت في هذا الصدد تجارب واكتسبت معارف تتطلع لتقاسمها مع دول الجوار.

    وعبر عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين المغرب واسرائيل في مجالات البحث العلمي والطاقة والتكنولوجيا ، داعيا القطاع الخاص بالبلدين للانخراط في هذه الدينامية التي فتحت آفاقا واعدة للتعاون الثنائي.

    أما مدير معهد وادي عربة للدراسات البيئية (arava institute) ) طارق أبو حامد ، فسجل أن الطاقة المتجددة تعتبر من أفضل الحلول لمواجهة التغيرات المناخية مشددا على أنه “لا يمكننا مكافحة تغير المناخ بشكل فعال إلا من خلال الجهود المشتركة.”

    وذكر أن بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعتبر من بين أعلى البلدان في العالم التي تتعرض للاشعاع الشمسي ، وبالتالي تتوفر على مؤهلات مهمة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

    وقال إن الشراكة الدولية توفر إطارا فعالا وتعتبر الحل الوحيد للتصدي بشكل مشترك للتحديات الحالية لانتقال الطاقة، لافتا الى ان التعاون بين معاهد بحثية مغربية وإسرائيلية قطع أشواطا مهمة في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27.. مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتحاد العام لمقاولات المغرب يساهمان في إطلاق مبادرة لتعزيز القدرة على التكيف المناخي

    أطلقت المنظمة الدولية لأصحاب العمل، أمس السبت، مبادرة “الانتقال العادل في إفريقيا .. الكفاءات الخضراء وتغيير السلوك، والحوار الاجتماعي”، بشراكة مع عدد من الأطراف ، من ضمنها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك على هامش أعمال مؤتمر (كوب 27) بشرم الشيخ. وتهدف المبادرة التي تم إطلاقها بحضور السيدة نزهة العلوي، الكاتبة العامة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والسيد شكيب لعلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فضلا عن السيدين روبرت سواريز سانتوس، الأمين العام للمنظمة الدولية لأصحاب العمل، وطارق توفيق نائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية، إلى تعزيز الوعي بأهمية إكساب العمال المهارات المناسبة وتعزيز القدرات على التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية، ومنها فقدان الوظائف. وفي كلمة بالمناسبة، ذكر السيد لعلج بأن إفريقيا هي الأقل مساهمة في الانبعاثات الغازية عبر العالم والأكثر تضررا من تداعيات هذه الظاهرة.

    وتابع أن التغيرات المناخية تعيق جهود التنمية في القارة الافريقية، لاسيما تفعيل الأهداف المسطرة والمحددة في أجندة التنمية 2063.

    كما تطرق لتداعيات التغيرات المناخية على القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وعلى الأمن الغذائي، ما يؤدي إلى مستويات أعلى من الفقر ويعمق من التفاوتات الاجتماعية.

    وذكر رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بأن المغرب على غرار دول القارة يعاني من آثار هذه التداعيات والتي تجسدت في موجة جفاف حادة أدت إلى تراجع نصيب الفرد من المياه ، موضحا أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6،5 بالمائة في أفق سنة 2050.

    وأكد أن ضمان انتقال شامل وعادل إلى اقتصادات منخفضة الكربون هو أمر ضروري وملح في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من الالتزامات المناخية التي تعهدت بها البلدان الأفريقية كانت أقوى من المتوسط العالمي، ما يظهر التزام القارة بمسؤوليتها تجاه قضايا المناخ. ولفت إلى أن المغرب تعهد بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45،5 بالمائة بحلول عام 2030، مما يتطلب استثمارات إجمالية تبلغ حوالي 40 مليار دولار؛ مشيرا إلى أنه للتحرك بقوة نحو مسار المرونة والاقتصاد منخفض الكربون فإن المغرب سيحتاج ضعف حجم هذا التمويل.

    وشدد على ضرورة معالجة العديد من التحديات ومنها الفجوة التكنولوجية الآخذة في الاتساع بين العديد من البلدان الأفريقية من جهة، و بلدان الشمال من جهة أخرى، والتي تجعل من الصعب تبني حلول جديدة ومبتكرة.

    وخلص السيد لعلج إلى أنه من أجل دعم الانتقال العادل، فإن هناك حاجة إلى تعاون وحوار وثيقين وفعالين بين القطاعين العام والخاص، وكذلك مع الشركاء الاجتماعيين.

    يذكر أنه بحسب تقرير لوكالة الطاقة الدولية، تعد إفريقيا واحدة من أكثر مناطق العالم تضررا من الاضطرابات المناخية، مبرزا أن القارة التي تعد موطنا لسدس سكان العالم، لا تمثل سوى أقل من 6 بالمائة من الاستهلاك العالمي للطاقة، وتساهم فقط ب 2 بالمائة من الانبعاثات العالمية. ومن المتوقع أن تشهد منطقة إفريقيا جنوب الصحراء أعلى نمو في إجمالي وظائف الطاقة من أي منطقة، من حوالي 2 مليون في عام 2020 إلى 12 مليون في عام 2050

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرجو الحذر.. أربع أسباب صحية مقلقة وراء تشقق الشفاه

    عادة ما تكون الشفاه الجافة مؤشرا على الجفاف أو التعرض لظروف الطقس مثل الرياح والشمس وانخفاض الرطوبة. ومع ذلك، لا يمكن دائما إلقاء اللوم على تغير الفصول في الشفاه المتشققة.

    وتقول ليزا بورغ، أخصائية الجلد والتغذية في Pulse Light Clinc، إن جفاف الشفاه يمكن أن يكون أيضا علامة على المشكلات الصحية الأساسية.

    1. رد فعل على الأدوية

    توضح ليزا: « يمكن أن تجف بشرتك عندما يكون لديها حساسية من بعض الأدوية. وإذا اقتضى الأمر، تحدث مع طبيبك عن الأدوية التي تم تقديمها في نفس الوقت تقريبا الذي تطورت فيه الشفاه الجافة لأنه قد تكون هناك بدائل ».

    2. عدوى الخميرة

    قالت ليزا إن عدوى الخميرة، بما في ذلك مرض القلاع الفموي، يمكن أن تسبب جفاف الشفاه أو تشققها.

    ويوضح موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، أنه عندما يحدث هذا يمكن أن تتحول شفتيك إلى اللون الأبيض وتظهر الزوايا حمراء ومتشققة.

    3. أمراض المناعة الذاتية

    تحذر ليزا من أن هناك أسبابا أكثر خطورة لجفاف وتشقق الشفاه. وتقول: « العديد من أمراض المناعة الذاتية الرئيسية، بما في ذلك متلازمة شوغرن، يمكن أن تسبب جفاف الشفاه. وفي حالة متلازمة شوغرن، يهاجم الجهاز المناعي الغدد المنتجة للسوائل مسببة الجفاف ».

    4. التهاب الشفة الشعاعي

    سبب آخر أكثر خطورة للشفاه المتشققة، يمكن أن يكون حالة سرطانية ناتجة عن التعرض الطويل الأمد للشمس.

    وتشرح ليزا: « يحدث التهاب الشفة الشعاعي عندما يكون هناك تلف في الخلايا الظهارية للشفاه ناتج عن التعرض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية المتوسطة (UVB أو موجة B) ».

    وأضافت: « يمكن أن يؤدي التعرض لهذه الأشعة أيضا إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد ».

    كيف يمكنك منع جفاف الشفاه؟

    تقول ليزا: « إن أفضل دواء للشفاه الجافة هو شرب الكثير من السوائل على فترات متباعدة على مدار اليوم، ويفضل أن تكون ذات جودة عالية بدلا من القهوة المجففة والمشروبات الغازية. ومن الجيد الاحتفاظ ببعض المياه العذبة بجانب السرير أيضا ».

    وتشمل الأطعمة التي تحفز إنتاج اللعاب التفاح والخيار والطماطم والكوسة والبطيخ والليمون والخضروات الليفية المقرمشة، مثل الجزر والكرفس.

    وتضيف ليزا: « بعض الأعشاب والتوابل، بما في ذلك الفلفل الحار والزنجبيل والشمر مفيدة أيضا ».

    وتقترح أيضا تجنب الوجبات المليئة بالأطعمة المملحة المصنعة. وتتابع أن « الأطعمة المالحة تحل محل المعادن التي يجب أن تكون متوازنة للحفاظ على توازن السوائل في جميع الخلايا ».

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره