Étiquette : جنازة

  • البوليساريو تُـقيم مراسيم جنازة و صـلاة الغائب على عائدٍ إلى المغرب (صور)

    DMEL ONMT 04

    في واقعة مضحكة، أقدمت قيادة جبهة البوليساريو على إقامة مراسيم الجنازة وأداء صلاة الغائب على “فقيد وهمي”، حيث دعت سكان المخيمات إلى الترحم على لحبيب أيوب، واصفة إياه بأنه “مناضل قدم للجبهة الكثير”، لكن الواقع يؤكد أن الشخص الذي أقيمت له جنازة في مخيمات تندوف كان قد عاد إلى المغرب  بمحض إرادته.

    ووفق منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”، فإن المعني بالجنازة كان قد حضي باستقبال شخصي من طرف الملك محمد السادس، قدم خلاله الفقيد بيعته الصادقة وطوى صفحة من الماضي مع جبهة البوليساريو، التي لفظها وهجرها سنوات قبل عودته إلى أرض الوطن.

    DMEL ONMT 04

    وأكد المصدر ذاته، أن الفقيد لحبيب أيوب كان قد حضي بجنازة مهيبة داخل المملكة المغربية حضرها مئات من الصحراويين وترحم عليه آخرون من داخل المخيمات، مشددة على أنه تشييعه إلى مثواه الأخير تم بما يتناسب مع مكانته كرمز صحراوي وأحد أبرز الوجوه الصحراوية التي طبعت مسار قضية الصحراء وأنصفته الحقيقة وكتب التاريخ بكشف زيف أطروحة البوليساريو التي كان أحد قيادييها البارزين وأكبر قادتها العسكريين قبل أن يولي وجهه شطر المغرب ويظهر للعالم بطلان البوليساريو و ما تعتنقه.

    وكانت قيادة البوليساريو، بحسب “منتدى فورساتين”، قد وصفت الفقيد بـ”الخائن” عندما عاد إلى المغرب، وأمضت سنوات تسلط أزلامها لتشويهه ووصفه بأقذر النعوت، قبل أن تخرج في محاولة للركوب على الحدث واستمالة عطف الصحراويين.

    وخلص المنتدى المشار إليه إلى التأكيد على أن جبهة البوليساريو تعيش صراعا داخليا يعكس تيهانا واضحا وانعدام رؤية وأفق مستقبلي وغياب مبادئ صارمة يحتكم لها الجميع، مبرزا أنه لا معنى لتخوين شخص واتهامه بالعمالة، ثم بعد وفاته تعلنه زعيما وبطلا وتقيم تأبينا له وكأن شيئا لم يحدث.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلةٌ لنقل جثمان السّلطان مولاي عبد العزيز العلوي من طنجة إلى فاس

    بريس تطوان

    نصٌّ رِحْليّ فريدٌ وحافلٌ ذاك الذي قدّم له وحقّقه ونشره أخونا البحّاثة المعتني الدكتور يونس السباح.  ومنشأ فرادة هذا النّص الرّحلي يعود إلى كونه نصّا رحليّا جنائزيا؛ يغاير ما عهدناه من أصناف النصوص الرحلية الأخرى كالحجازية والعلمية والسِّفارية وغيرها.

    فنص الرّحلة يوثق بأسلوب سردي وتقريري لمراحل نقل جثمان سلطان المغرب الأسبق مولاي عبد العزيز بن الحسن العلوي [ت. 1362هـ-1943م] منذ أن تحرّك القطار  بجثمانه من مدينة طنجة بعد غروب شمس يوم الخميس 6 جمادى الثانية من عام: 1362هـ/ 10 يونيه من سنة: 1943هـ، إلى أن وصل يوم السبت إلى مقرّ مدفن أسلافه بفاس بضريح مولاي عبد الله، حيث أقبر جثمان الفقيد بين والدته وأخيه السلطان مولاي يوسف.

    وصاحب النّص الرّحلي هو العلاّمة الفقيه، والأديب الشاعر والوزير بالحكومة الخليفية محمّد بن عبد القادر ابن موسى، [ت. 1385هـ-1965م] الذي يقول في مطلع رحلته: “صورة مختصرة لرحلة الوفد الموجّه من قبل صاحب السّمو الملكي الخليفة السلطاني المعظّم مولانا الحسن بن المهدي-حفظه الله-في مهمّة نقل جثمان فقيد المغرب مولانا عبد العزيز، السلطان الأسبق من طنجة إلى عاصمة فاس حيث أودع بمرقده الأخير إلى جنب أسلافه المقدّسين، تلبية لأمر ابن أخيه جلالة ملك المغرب مولانا السلطان سيّدي محمّد أيّده الله”. وما يجعل الرحلة فريدة في بابها -أيضا-ما يلي:

    أولا: أنها توثيق لرحلة جنائزية غير عادية، فهي تخصّ جنازة أحد سلاطين الدولة العلوية الشريفة الذي شغل الناس حيا وميّتا، يتعلق الأمر بالسلطان مولاي عبد العزيز بن الحسن بن محمّد بن عبد الرّحمان بن هشام العلوي، والذي حكم المغرب من سنة 1311هـ- 1894م إلى أن تنازل عن العرش جرّاء أحداث سياسية كبرى سنة: 1326هـ1908م، واستقرّ بعدها بمدينة طنجة متفرغاً لعبادة ربّه، وهو الحال الذي وصفه الوزير ابن موسى بقوله أثناء إلقائه خطبة التأبين عقب مدفنه: « انتقل بخاصّته إلى طنجة، غير عالق بشعرة ممّا أصاب المغرب بعده من المحن، بعد أن تحمّل من الأهوال والمشاقّ، ما تشيب لهوله الأطفال، وتنوء بحمله الرّواسي، ومن أعظم ما يذكر له فيشكر: أنّه منذ تنازل عن العرش، هذه مدّة من ثلث قرن، وهو ملازم قصره بهذا البلد الأمين، منقطع لعبادة ربّه، معرض عن الاشتغال بالسياسة ووساوسها، والرئاسة ودسائسها، مستمسك بمبدئه القويم، ولو شاء لتحوّل في كثير من المناسبات المواتية، غير أنّه كان أعقل وأحكم، فبرهن على رزانة عجيبة، وعقل رصين”.

    ثانيا: توثيق الرّحلة تم من طرف أحد أبرز العلماء والأدباء والوزراء بالمغرب حينها، ألا وهو الوزير والشاعر محمّد ابن موسى، والذي كانت تربطه بالسلطان مولاي عبد العزيز علاقة متينة، ورثاه بقصيدة عصماء، يقول في مطلعها:

    يا موحش الأسماع والأبصار** ومروّع الأقطار والأمـــــصار

    يا تاركَ ( الجبل الكبير) مردّداً** هل ينقضي أمدٌ لغيبة جاري

    ياراعي الذّكر الحكيم وواعي الـ**أثر الكريم بهمّة ووقــــــــار

    حمّ الفراق فكلّ لبّ طائر** ترعاه جانحةٌ بجذوة نــــــــــــار

    ما مات من أحيا المكارم بعدما** كانت على خطر من الأخطار

    فإن قضيتَ فإنّ فضلك شاهدٌ** ولئن سكنتَ فطيبُ ذكرك سَارِ

    أعــــــــــلى مَقامك من أقامك مَعْقلاً** للمَكْرُمات وزَندُها بك وارِ

    ثالثا: أنّ وفد الرّحلة ضمّ أعلاماً وأعيانا من الشمال، على رأسهم باشا مدينة طنجة حينها وقاضيها: العربي التمسماني، ووزير العدلية بالحكومة الخليفية العلاّمة الفقيه محمّد بن التهامي أفيلال، وقد أكرم السلطان مولاي محمّد بن يوسف هذا الوفد الخليفي وقلّدهم أوسمة، وعبّر عن ابتهاجه بهم بقوله: ” إظهاراً لما نجده من الابتهاج بوفد ابن عمّنا العزيز مولاي الحسن، رأينا أن نزيّن كلّ واحد من أعضائه بوسام من أوسمتنا العلوية، وسيكون ذلك بيدنا إشعاراً باحتفائهم، واعتنائنا بشأن موفدهم”.

    رابعا: تضمنت الرحلة تقارير أخرى هامّة، وأهمها التقرير الذي كتبه الوزير ابن موسى عن الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى لنظام التعليم برئاسة السلطان محمّد الخامس، حيث حضر الوفد الخليفي هذا الاجتماع أعضاء شرف، وضم أعضاء بارزين، منهم: الصدر الأعظم الحاج محمّد المقري، والفقيه العلاّمة محمّد ابن العربي العلوي، والفقيه العلاّمة محمّد الحجوي، والعلامة الفقيه عبد الله الفضيلي، والعلامة الفقيه المؤرخ عبد الرحمن ابن زيدان والعلامة الوزير محمّد الفاسي.

    خامساً: من فرائد التقارير التي تضمنتها الرّحلة ما كتبه الوزير ابن موسى عن حضور الوفد الخليفي للنشاط الملكي والذي دشنّ من خلاله السلطان محمّد الخامس المدرسة القرآنية بزقاق الحجر بالعاصمة الإدريسية بفاس، يقول الوزير ابن موسى: ” دعي الوفد للحضور بمشور الدّكاكين على رأس الثامنة صباحاً عن الأمر الشريف أعزّه الله، فبادر بالتلبية ممتثلاً، وبعد أن تريث بالصدارة في جملة الوزراء قليلا، خرج صاحب الجلالة قاصداً تدشين المدرسة القرآنية التي أسّست عن أمره العالي حديثاً بزقاق الحجر من العاصمة الإدريسية”.

    سادسا: ومن فرائد تقاريرها أيضا: زيارة الوفد الخليفي لجامعة القرويين، ومن ثمّ إلى زيارة مكتبة الشيخ العلامة  عبد الحي الكتاني، يقول الوزير ابن موسى: ” ثمّ غادر الوفد للإدارة ملبيا دعوة الشيخ العلاّمة المحدّث المسند الشريف سيّدي عبد الحيّ الكتاني، وبعد الفراغ من تناول الغذاء بداره العامرة، قدّمه لمشاهدة مكتبته الشهيرة فاطّلع فيها على ضخامتها من نوادر الكتب وغرائب المخطوطات، وطرف النفائس ما يكلّ عن وصفه الإطناب، فأهدانا بعض الكتب من مؤلفاته القيّمة بعد أن حمّلنا أطيب التّحيات لمولانا صاحب السّمو، ودّعناه معجبين شاكرين”.

    ختاماً ؛ الرّحلة من الفرادة والإفادة بمكان، والمجال لا يتسع لأكثر ممّا ذكر وكان، وقد زاد من حسنها وفرادتها عناية أخينا الدكتور يونس بها، تعليقا وضبطا وتراجم وملاحق، فشكر الله جهده ومجهوده وهنيئا للمكتبة المغربية بهذا الإصدار، والحمد لله في البدء والختام.

    مختارات من كتب التراث

    د. محمد شابو

    [رحلةٌ لنقل جثمان السّلطان مولاي عبد العزيز العلوي من طنجة إلى فاس]

    تقديم وتحقيق: الدكتور يونس السباح

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة عربية بالكنيست تنعى شهداء نابلس

    هبة بريس _ وكالات

    أثارت نائبة عربية في الكنيست (البرلمان)، الثلاثاء، ضجة في إسرائيل إثر نعيها فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، ووصفتهم بـ”الشهداء”.

    والثلاثاء، شارك الآلاف في تشييع جثامين 5 شهداء فلسطينيين قتلتهم إسرائيل، الليلة الماضية، خلال عملية عسكرية في البلدة القديمة من نابلس، وبينهم وديع الحوح (31 عاما) الذي تقول تل أبيب إنه قائد مجموعة “عرين الأسود” المسلحة.

    وقالت النائبة عن “القائمة المشتركة” عايدة توما سليمان “نابلس تودع شهداءنا اليوم، شعبنا الفلسطيني يودع شهداءه”.

    وأضافت سليمان في تدوينة أرفقتها بصورة جنازة الشباب الخمسة: “كلما صعد الاحتلال جرائمه، تصاعدت المقاومة. درس أساسي في تاريخ الشعوب”.

    وشن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس هجوما على سليمان قائلا عبر “تويتر”: “أخجل من المسؤولين المنتخبين الذين يدعمون الإرهابيين وعلى استعداد للسماح لهم بمواصلة سفك دماء المواطنين الإسرائيليين”.

    وتابع “عضو الكنيست عايدة توما سليمان تثبت مرة أخرى أن القائمة المشتركة لا يمكن دمجها في الحكومة ولا يمكن الاعتماد عليها في تشكيلها. أمن إسرائيل يسبق تشكيل الائتلاف”.

    وأردف “فخور بعمليات جنود الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن التي تمنع الإرهاب. سيستمرون في تلقي الدعم الكامل لعملهم١

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتساع رقعة الاحتجاجات في تونس ضد غلاء المعيشة وتدهور الاوضاع الاقتصادية

    شهدت الليلة الماضية اتساعَ رقعة الاحتجاجات التي اندلعت منذ أيام في العاصمة التونسية إلى عدد من الأحياء الشعبية، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، وكذلك تعبيراً عن الغضب، بعد العثور على جثة سيدة وطفلها في منطقة “جرجيس” التابعة لمحافظة مدنين، توفيا بعد غرق مركب للهجرة غير الشرعية.

    وشهدت عدة مناطق وما زالت احتجاجات، للمطالبة بإسراع السلطات التونسية بالبحث عن مفقودين في رحلات الهجرة غير الشرعية، الذين غرقوا في البحر منذ أسابيع، وفشلت السلطات التونسية في انتشال جثثهم، فيما يشهد حي التضامن في العاصمة مواجهات واشتباكات منذ أيام، على خلفية مقتل تلميذ خلال مطاردة الأمن له.

    وشهد “حي الملاسين” -الذي يبعد بضعة أمتار فقط عن قصر الحكومة التونسية- مواجهات عنيفة، الليلة الماضية، حيث رشق المحتجون خلالها عناصر الأمن بالحجارة، وردّ رجال الأمن باستعمال القنابل المسيلة للدموع.

    ودخل رجال في مواجهة مع المحتجين، بعد أن حاولوا فتح عدد من الطرقات، التي تم إشعال العجلات المطاطية فيها من طرف المحتجين.

    ولم يتوقف امتداد المواجهات عند “حي الملاسين”، حيث انتقلت المواجهات إلى منطقة “الكرم” أيضاً، تخللها قيام المحتجين بقذف القوات الأمنية بالحجارة، وغلق الطرقات، وإشعال العجلات المطاطية.

    ولم يمرّ وقت طويل حتى انضمت منطقة “المكنين” من محافظة المنستير الساحلية، للاحتجاجات، والتي تخللها مواجهات بين المحتجين والعناصر الأمنية.

    يشار إلى أن الاحتجاجات في حي التضامن وحي الانطلاقة، ما زالت مستمرة لليوم الخامس على التوالي، والتي اندلعت عقب قيام الأمن باعتراض جنازة التلميذ “مالك السليمي”، الذي توفي عقب مطاردة القوات الأمنية له، في وقت سابق من نهاية الأسبوع الماضي.

    ورصدت فيديوهات تم تداولها قيامَ القوات الأمنية باستخدام أسلحة “الرش” في مواجهة المحتجين، مما أدى لوقوع إصابات مباشرة.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن “السليمي” سقط في خندق، وأصيب على مستوى الرقبة، إثر مطاردة الشرطة له أواخر شهر غشت، وفق مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وحمّلت عائلة الفقيد القوات الأمنية المسؤولية عن وفاته، بعد أن قضى نحو 50 يوماً تحت الرعاية الطبية المكثفة “الإنعاش”، حيث تطالب عائلته القضاء بتحقيق العدالة في مقتله.

    يشار إلى أنه مع تباطؤ الاقتصاد، ودخول المالية العامة في أزمة وسط الاضطرابات السياسية، لجأ العديد من التونسيين إلى قوارب متهالكة في كثير من الأحيان، للانضمام إلى طريق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

    ولقي العشرات حتفهم هذا العام في حطام السفن، بينما كانت القوارب تحاول الرحلة من الساحل الشرقي لتونس إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

    وبدأت الاحتجاجات في جرجيس هذا الشهر، بعد اختفاء قارب يُعتقد أنه كان يحمل 18 مهاجراً، حيث عثر الصيادون المحليون الذين كانوا يبحثون عن الحطام الأسبوع الماضي، على ثماني جثث فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في جنازة مهيبة.. تشييع جثمان الفنانة الراحلة خديجة البيضاوية إلى مثواها الأخير-فيديو

    جرى، مساء اليوم السبت، في جنازة مهيبة تشييع جثمان الفنانة الشعبية الراحلة خديجة البيضاوية إلى مثواها الأخير بإحدى مقابر الدار البيضاء.

    وكانت الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، التي تعتبر واحدة من رموز فن العيطة، قد توفيت اليوم بأحد مستشفيات الرباط عن عمر ناهز 69 عاما إثر معاناة مع المرض، وذلك حسبما علم لدى أسرتها.

    وقد بدأت الراحلة مسيرتها الفنية في سنوات السبعينات مع مجموعة أولاد البوعزاوي وأولاد العوني ومجموعة “ثلاثي الفرح لمنور”.

    واكتسبت خديجة البيضاوية شعبية كبيرة بفضل صوتها القوي وحضورها المتميز . كما جسدت الراحلة الجانب المعاصر لفن العيطة من خلال مقطوعاتها المستمدة من الريبيرتوار الموسيقي الشعبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جثمان خديجة البيضاوية إلى مثواه الأخير بالدار البيضاء (فيديو)

    زينب شكري

    جرى بعد عصر السبت، تشييع جثمان الفنانة الشعبية الراحلة خديجة البيضاوية بمقبرة سيدي مسعود في مدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن وافتها المنية في الساعات الأولى من فجر اليوم بالمستشفى العسكري في مدينة الرباط.

    يشار إلى الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، توفيت صباح السبت، بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط، وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وكانت الفنانة الشعبية الراحلة قد أدخلت للمستشفى العسكري في الـ11 من شتنبر الماضي بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من سرطان الرئة.


    وكشفت نوال نجلة الراحلة في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن الأطباء أوقفوا علاج والدتها بالكيميائي بسبب عدم تجاوب جسدها معه وانتشار السرطان الذي كان على مستوى رئتها إلى أضلعها ورأسها.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الفنانة خديجة البيضاوية تعيش على الأدوية المسكنة للآلام بسبب مضاعفات المرض الخبيث الذي تعاني منه.

    وأضافت أن وزارة الشباب والثقافة قدمت دعما ماليا للفنانة الشعبية في غشت الماضي بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم من أجل مساعدتها في تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها تلقت وعدا منها بتقديم دعم آخر لها مستقبلا.

    ولفتت نوال، إلى أن الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع من أجل مساعدة خديجة البيضاوية دفعت عددا من الفنانين إلى زيارتها وتقديم الدعم المعنوي والمادي أحيانا لها، لافتة إلى أن والدتها لا تلوم زملائها لأن لكل واحد منهم ظروفه الخاصة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تهتز على وقع جريمتي قتل في أقل من 24 ساعة

    في موكب جنائزي مهيب شيعت عصر أمس الجمعة جنازة شاب يبلغ قيد حياته 27 سنة، والذي راح ضحية جريمة قتل بشعة، ليلة الخميس الجمعة، متأثرا بطعنات سكين تلقاها من أحد الأشخاص، سقط على إثرها مدرجا بدمائه بحي “بني يدر” بالمدينة العتيقة لطنجة.

    وعلم “اليوم 24″، أن الضحية تلقى طعنات قاتلة بواسطة سلاح أبيض أصابته على مستوى الفخد والكلية، بسبب خلاف نشب بينه وبين شخص آخر، سرعان ما تطور إلى مشادة كلامية وتبادل الضرب والجرح المفضي للوفاة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الجاني فر هاربا إلى وجهة مجهولة بعد أرتكابه الجريمة، قبل أن تنتقل عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى مسرح الجريمة رفقة عناصر الوقاية المدنية التي نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الجريمة .

    وبعد التحريات التي  قامت بها عناصر الشرطة القضائية، تم تحديد هوية الجاني، الذي ما زال في حالة فرار إلى حد كتابة هذه السطور.

    وتأتي هذه الجريمة في أقل من 24 ساعة من تسجيل جريمة قتل أخرى عرفتها منطقة الشراقة بجماعة “اكزنانية” بطنجة راح ضحيتها رجل في الخمسينيات من عمره والذي لقي مصرعه متأثرا بطعنة سكين تلقاها من شخصين.

    وكان الجناة الذين مازالوا في حالة فرار، قاموا بالاعتداء على الضحية بعدما حاولوا سرقة دراجتة النارية من داخل منزله بالقوة، قبل أن يوجهوا له طعنات قاتلة على مستوى جانبه الأيمن، تسببت في سقوطه على الأرض، فيما غادر الجناة مسرح الجريمة تاركين وراءهم الضحية يصارع الموت.

    وفتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا عاجلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة قصد الوصول إلى هوية الجناة، خصوصا وأن الجريمة خلفت حزنا عميقا في نفوس أسرة الضحية وسكان المنطقة الذين لم يتعودوا على وقوع مثل هذه الجرائم بهذه الطريقة البشعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط اجواء من الاحتقان.. تشيع جنازة الشاب المتوفي اثناء اعتقاله ببنجرير+ صور

    شيع العشرات من المواطنين بمدينة بنجرير ظهر يومه الخميس 13 أكتوبر جنازة الشاب ياسين الذي توفي اثناء وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في 6 اكتوبر الجاري.

    وجاء تشييع جمازة الشاب المتوفي الاسبوع الماضي، ساعات بعد تسلم جثمانه من مستودع الاموات بمراكش ، عقب خضوعه للتشريح الطبي بامر من النيابة العامة، في اطار التحقيق الذي تم فتحه في ظروف وملابسات الوفاة، وبعد اتهامات للامن بالتورط في تعنيفه، وهو ما ترجمته الاحتجاجات في محيط المقر الاقليمي للأمن بمدينة بنجرير يوم الجمعة الماضي.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد اعلنت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عهد إليها بالقيام بالأبحاث والتحريات الضرورية، للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بوفاة الشاب كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة بن جرير.

    وذكر بلاغ للمديرية أن المدير العام للأمن الوطني وجه تعليمات صارمة لجميع المصالح الأمنية المختصة، من أجل توفير كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لدعم إجراءات البحث، وذلك بغرض استجلاء الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات على ضوئها.

    وكانت مصالح الأمن بمدينة ابن جرير قد أعلنت، يوم الخميس الماضي، عن تسجيل وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، خلال نقله للمستشفى، وهو ما استدعى الاحتفاظ بجثته بالمستشفى رهن التشريح الطبي وفتح بحث قضائي لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغدر والدم بالتاريخ الإسلامي

    في عام 1975 اتفق الشاه وصدام في الجزائر على مسألة الحدود، ووقع الطرفان على وثيقة دولية في جو من العناق. وبعد خمس سنوات تبين أن الاتفاق لا يساوي قيمة الورق الذي كتب عليه، وأن الغدر سيد الأحكام، وأن السيف أصدق أنباء من كل المواثيق الدولية، وأن القواعد تستخدم لخرق القواعد. وفي معظم بلدان العالم العربي يتم الاحتفال بأعياد وطنية، فتغلق المؤسسات العامة، وهي ذكريات أيام الغدر والانقلابات. ويخطئ من يظن أن هذا المرض حديث، فالمتتبع للتاريخ العربي يكتشف مسلسلا محموما من قنص السلطة الدموي والغدر المتصل، ثم محاولة شرعنته على يد وعاظ السلاطين. وظاهرة الغدر بدأت منذ أن صادر البيت الأموي الحياة الراشدية، مثل مرض الإيدز الاجتماعي. ونحن نعرف من مرض فقد المناعة المكتسبة، أن الخلل هو في تسلل الفيروس إلى الشيفرة الأصلية للتكوين. والمرض الأموي أصبح مقدسا محصنا ضد أي مراجعة. وأصل البلاء ليس أنه مرض عارض جاء، ثم تعافت منه الأمة، كما يحدث لأي واحد منا يصاب بالأنفلونزا فينهار، ثم يستعيد عافيته، بعد أسبوع. ولكن مسلسل الانهيار الذي دشنه معاوية لم ينته بعد، وما فعله الشيعة باسم الحسين والحسن وذو النفس الزكية بعده أشنع، أما الخوارج فقد خرجوا من كل الأمة واستباحوا دماء المسلمين، وقتلوا أعدل الناس عليا كرم الله وجهه.

    نحن نقدس أسلافنا مثل مشركي قريش لأسلافهم، فلا يمكن رؤيتهم في صورة بشرية، وإنا على آثارهم مقتدون. وسفينتنا الغارقة ما زالت تغوص إلى القاع مثل التيتانيك، ولم تستقر بعد في قاع المحيط. وإذا كان للسفن الغارقة قاع ترسو عليه، فإن المجتمعات تمضي في رحلة الانهيار إلى درجة الموت والتفسخ، ثم التحلل الكامل، عندما تتمزق شبكة المجتمع، وينقلب من نشاط مشترك على أنغام موسيقى جميلة، إلى كائنات بيولوجية فوضوية لا يضمها خيط. يبحث كل فرد عن خلاصه الفردي في جو من التيه والخوف، ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها.

    وإذا كان الأمويون قد أنتجوا على نحو شاذ صالحا مثل عمر بن عبد العزيز قضوا عليه بالسم، بعد سنتين من حكمه، فإن النموذج العباسي أنتج السفاح وأبو مسلم الخراساني، الذي حمل توصية خاصة بقتل كل من رابه أمره، ولو كان طوله خمسة أشبار.

    ومضى تاريخ الخلفاء العباسيين بعد ذلك على  نحو أدهى وأمر؛ فقد قتل جعفر «المتوكل» على الله، وهو الخليفة العاشر، وقتله من قتلوه متوكلين على الله. كما قتل الخليفة الحادي عشر «المنتصر بالله»، فلم ينصره أحد. أما «المستعين بالله» فقد خلع، ثم قتل ولم يعنه أحد، وكان الثاني عشر. كذلك قتل الخليفة «المعتز بالله» بدون أي عز وكان الخليفة الثالث عشر، وكذلك كان مصير «المهتدي بالله»، الخليفة الرابع عشر. أما الخليفة الثالث والعشرين، «المستكفي بالله»، فقد سملت عيناه، ثم سجن حتى مات. أما الراضي بالله وهو رقم 19 بين الخلفاء، وهو «عبد الله بن المعتز» فقد حكم يوما واحدا ولم يكن راضيا مرضيا. وفي النهاية خرج آخر خليفة عباسي سمين حاسر الرأس، ليقابل الجزار هولاكو، فيسأله بخبث: أين مخبأ بركة الذهب الخالص؟ ثم حكم الخلفاء العباسيون في مصر بدون أن يحكموا، ولم يكن مصيرهم بأفضل وكان عددهم 17 .

    وأما المماليك فكانوا ثلاثة أجيال: البحرية والبرجية والشراكسة، فأما البحرية فقد حكم منهم ستة، انتهت حياة خمسة منهم بالقتل. وأما المماليك البرجية فقد حكم منهم 21 واحدا، خلع منهم 11 وقتل 4. أما المماليك الشراكسة فقد حكم منهم 25، خلع منهم 12 وقُتِلَ اثنان وخنق واحد وشنق واحد. وكان أعقلهم المدعو «جقمق»، فقد استقال بعد أن تحول كرسي الحكم إلى كرسي الإعدام. ولكن ما معنى هذه الرواية الحزينة من التاريخ؟

    لا ننس في النهاية من تتويج هذه السلسلة الذهبية بأقبح تقليد دشنه محمد الفاتح، بقتل الإخوة مع اعتلاء السلطان العرش. بدأه بقتل أخيه الرضيع، ليلحقه مراد الثالث بقتل إخوته الخمسة، حين تولى العرش، أما محمد خان الثالث فقبل دفن أبيه، قام بخنق 19 أخا له، فاكتمل نصاب الموتى عشرين، فدفنوا في جنازة سلطانية لائقة.

    نحن كما نرى في حالة استعصاء كاملة، بعد أن تحول المجتمع العربي إلى مهزلة للعالمين. ويفرك الإنسان عينيه، ولا يكاد يصدق عندما يجتمع عقلاء القوم في أكثر من بلد عربي، فيغيروا الدستور في دقائق، فيرفعوا أو يخفضوا في عمر المرشح مفصلا على القياس، كما حصل مع الأسد الابن البراميلي. وإذا كان الحكم الملكي الوراثي يجعل الوريث ملكا، ولو كان في المهد صبيا، فإن أنظمة العالم العربي اتخذت درجة فهرنهايت سياسية، قد توصل عمر المرشح من 14 عاما إلى 104 أعوام، بحيث إن الحاكم يضمن ولايات الترشيح مفتوحة في ملك لا ينبغي لأحد من بعده عطاء غير مجذوذ. إلى حين انقضاض جنرال جديد يشكل لجنة حجر على عقل الحاكم، فيرسله إلى مصح أمراض عقلية، أو حبل المشنقة.

    وهذا المرض تكرره باكستان التي ترضع من نفس معين الثقافة المريض، فتتكرر المهزلة تحت التظاهر بثوب إسلامي لا يسر الناظرين. إنها أزمة ثقافية وأخلاقية تروي روح الغدر المتفشية. وإذا استطاع الطب فك كامل الشيفرة الوراثية، بحيث يمكن معالجة الأمراض التي كانت في حكم المستحيل، فإن جراحة اجتماعية متقدمة هي بحكم الضرورة للتخلص من هذا المرض الاجتماعي، ولكن أين الجراحون وأين الأدوات؟  

    نافذة:

    يخطئ من يظن أن هذا المرض حديث فالمتتبع للتاريخ العربي يكتشف مسلسلا محموما من قنص السلطة الدموي والغدر المتصل ثم محاولة شرعنته

    إقرأ الخبر من مصدره