Étiquette : جنازة

  • جنائز الأساطير

    اختار ملك الكرة الأسطوري الراحل بيليه، مقبرة استثنائية أوصى أن يوارى جثمانه فيها، فقد ألح على أن يدفن في قبر عمودي بالطابق التاسع من مبنى فخم يطل على ملعب «سانتوس» الذي كان شاهدا على عظمة هذا الرجل.

    قالت نجلة بيليه، إن والدها قضى ساعات طويلة في اختيار مكان دفنه، بل ووضع ترتيبات الجنازة وفاضل بين أكثر من مدينة لتكون مرقده الأخير، رفض بيليه مقترحا بالدفن في ريودي جانيرو وساو باولو وبرازيليا ليقع الاختيار على مسقط الرأس والقلب.

    تعددت الروايات حول سر اختيار الدفن في الطابق التاسع، فقيل إنه تكريم لوالده الذي كان حمل قميصا رقمه تسعة، وفي رواية أخرى إن الطابق التاسع يطل مباشرة على ملعب «سانتوس»، لكن الأهم في الوصية أن يدفن عموديا حتى يظل واقفا منتصب القامة ولو في مماته.

    حين مات مارادونا كشف عن وصية غير متوقعة تركها النجم الذي رحل عن عمر ناهز الستين، فقد أوصى الدولة الأرجنتينية بتحنيط جسده ليعرض للجمهور في أحد المتاحف إلى جانب الجوائز والتذكارات وما تبقى من أمتعته.

    أما فيرونيكا أوخيدا خليلة مارادونا فقد شرعت في بناء ضريح لنقل الجثمان إلى جوفه، كي يصبح مزارا للسياح من كل بلدان العالم، وللاعبين الناشئين الذين سيتهافتون على الضريح ابتغاء بركات الولي الصالح سيدي دييغو نفعنا وإياكم بعطاياه.

    نجوم الكرة في بلدي لا يكتبون وصايا قبل الرحيل، ولا يحجزون قبورا حين يقتربون من خط الوصول، فقط يعلنون السماح من ذوي القربى ويبرمون معاهدات الصلح ويلغون أخرى.

    أساطير الكرة في بلدي لا يختارون قبورا، لأن المقابر ولمكر الصدف تجاور ملاعبنا، فلا يبعد ملعب «تسيميا» عن مقبرة الغفران ولا يبعد ملعب «الصخور السوداء» عن مقبرة الشهداء، وبين ملعب «العبدي» بالجديدة ومقبرة سيدي موسى بضعة أميال، وهلم قبرا.

    عندما يموت أساطير الكرة في بلدي يتوقف نبض الفرق وتنتعش المقابر وتزدهر تجارة بيع الورود والماء المعطر، ويتكاثر المتسولون ويظهر من بين عشيرة اللاعبين فقهاء ومؤرخون ووسطاء، ويصبح الصحافيون أكثر عددا من المشيعين.

    عندما يموت أساطير الكرة في بلدان أخرى، تعلن الحكومات الحداد الوطني وتنكس الأعلام ويرتدي عشاقهم السواد ويتهافتون على شراء الورود والشموع وقمصان الراحلين، وتتوقف الكرة عن الدوران حول نفسها إلى أن تجف الدموع.

    عندما يموت نجوم الكرة في بلدي يكتفي الأنصار بوضع صورهم في هواتفهم الذكية ويبحث المشجعون عن صور من الأرشيف، وفي أحسن الأحوال تساهم إدارة النادي بنقل المشيعين في حافلة الفريق، وفي اليوم الموالي تظهر الأرامل في تصريحات حصرية محشوة باللوم والعتاب.

    حين مات بيليه تقرر دفنه بحضور رئيس «فيفا» وتسابق المستشهرون على رعاية جنازة لها رعاة رسميون، وحين توفي العربي بن امبارك أسطورة كرة القدم المغربية ظل أبناؤه يركضون بين المحاكم لاسترجاع عقار ابتلعه المضاربون. ولما استيقظ الوعي في نفوس القائمين على الشأن الكروي أطلقوا اسمه على ملعب مهجور تحيطه دكاكين بيع السردين المقلي وتنبعث منه رائحة الأسماك.

    عندما مات ظلمي لم يكتب وصية، لأن سكتة قلبية داهمته، وبعد مراسم الدفن في مقبرة الشهداء، جرت معركة في مدخل المقبرة بين فصائل حسبان وبودريقة، عرفت بمعركة المقابر، فخيل للحاضرين أنها حرب من أجل إرث.

    دفن بيليه قبالة ملعب سانتوس، لكن أغلب الناس لا يعلمون أن النادي القنيطري لعب على أرضية هذا الملعب، وقع مسؤولوه عقد شراكة مع الفريق البرازيلي، دفن العقد في جوف الملعب كما دفن «الكاك» في دهاليز بطولة الهواة.

    الأساطير في بلدي يموتون مرتين بالإشاعة وتكون الثالثة ثابتة.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة يتقدمها الرئيس لوالا.. البرازيل في الوداع الاخير لبيليه

    سيتقدم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مراسم الجنازة الرسمية في الوداع الاخير لاسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه.

    وبعد اعلان الحداد الرسمي ثلاثة أيام، ستحيي البرازيل للمرة الأخيرة “الملك” بيليه الذي توفي الخميس عن 82 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان.

    سيسافر لولا، الذي تولى منصبه رسمياً الأحد في حفل بدأ بدقيقة صمت تكريماً لبيليه، إلى مدينة سانتوس جنوب شرق البلاد “لتقديم احترامه وتكريمه” حيث تختتم الجنازة المفتوحة التي اقيمت على مدار 24 ساعة.

    قام الآلاف من المشجعين وكبار الشخصيات الكروية، في مقدمهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو، في إلقاء النظرة الاخيرة على نعش بيليه في الملعب نفسه الذي اذهل فيه العالم في بداياته مع ناديه الاشهر سانتوس.

    وقال إنفانتينو للصحافيين الاثنين “بيليه أبدي. إنه رمز عالمي لكرة القدم” مضيفاً أن الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” سيطلب من جميع الدول الأعضاء تسمية أحد الملاعب لديها باسم البرازيلي تكريماً له.

    بدوره، أشار أنتونيو كارلوس بيريرا دا سيلفا، وهو فنان يبلغ من العمر 36 عامًا، إنه وصل في منتصف الليل ليكون من بين الأوائل في الداخل عندما بدأت الجنازة المفتوحة صباح الاثنين.

    قال في مقابلة مع لوكالة فرانس برس “اذا قلت انني لم ابكي عندما مات، فسأكون كاذبا”.

    وتابع “بيليه علمنا الكثير. ليس فقط البرازيل، ولكن العالم كله”.

    نيمار، ريال مدريد

    برز بيليه، واسمه الحقيقي، إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، في بداياته في سن الـ 15 عاماً، عندما خاض اولى تجاربه الاحترافية مع سانتوس.

    تمكن من الفوز بلقب كأس العالم ثلاث مرات مع منتخب بلاده في اعوام 1958، 1962 و1970، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حقّق هذا الانجاز.

    أظهر العالم بأسره تأثره بالظاهرة بيليه، وهذا ما ظهر جليًا لحظة وفاته، بعدما انهمرت رسائل التعزية من كل أصقاع العالم، من بينهم العديد من اللاعبين النجوم الحاليين والسابقين الذين ابدوا اعجابهم بـ “الملك” كلاعب.

    وسافر العديد من نجوم الرياضة، والسياسيين وكبار الشخصيات والمشجعين الى سانتوس لحضور المراسم الاخيرة، رغم انّ حلول رأس السنة في الفترة ذاتها، حال دون وصول الكثيرين.

    وحمل رجال ارتدوا ملابس سوداء يتقدم إدينيو، نجل بيليه، نعش الاسطورة الى الملعب صبيحة الاثنين.

    وبكت أرملة الأيقونة الراحلة، مارسيا سيبيلي أوكي زوجته الثالثة، التي تزوجها في عام 2016، أمام نعشه المفتوح وهي تمد يدها لتلمس رأسه.

    ولفّ النعش بأعلام سانتوس والبرازيل وأحيط بالزهور البيضاء، بما في ذلك أكاليل مقدمة من ريال مدريد الاسباني ونجم البرازيل الحالي نيمار الذي كان والده حاضراً.

    العرض الأخير

    وانهالت الاشادات من جميع أنحاء البرازيل. فيما تم رفع في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في ريو دي جانيرو، ملصق عملاق عليه صورة بيليه يحمل كلمة “أبدي”.

    وعولج بيليه في الفترة الأخيرة من سرطان القولون قبل أن تتراجع حالته الصحية بعدما عانى من مشاكل في الكلى والقلب.

    لكنه ظل نشطًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان يقدم دعمه لمنتخب البرازيل من سريره في المستشفى في ساو باولو خلال كأس العالم في قطر وقدّم مواساته لمنتخب السيليساو الذي كان يُعد أحد أبرز المرشحين للقب قبل انطلاق المونديال، وذلك بعد الخروج من الدور ربع النهائي، قبل ثلاثة أسابيع من وفاته.

    وسيمر موكب الجنازة عبر سانتوس إلى منزل والدة بيليه، سيليست أرانتيس البالغة من العمر 100 عام، والتي لا تزال على قيد الحياة على أن ينتهي في مقبرة سانتوس التذكارية، حيث ستقام الجنازة الاخيرة قبل دفن بيليه في ضريح خاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي بمقبرة الشهداء

    جرى، أمس الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، الذي توفي عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية ليلة الأحد الاثنين بالعاصمة الاقتصادية، إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور العديد من الشخصيات خاصة في مجال الفن إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وبهذه المناسبة، قال الممثل الكوميدي جواد السايح في تصريح للصحافة، إن المغرب فقد اليوم رمزا من الرموز الفنية المغربية، مضيفا أن المرحوم كان فنانا يتمتع بقلب كبير وألهم أجيالا عديدة من المغاربة وأدخل البهجة والسرور عليهم.

    وأضاف أن الفنان عبد الرؤوف شارك مع العديد من الفنانين والممثلين في جولاته المسرحية عبر أنحاء المملكة وتعلموا منه الكثير، مشيرا إلى التجربة المهمة التي عاشها مع هذه الشخصية الفنية من الحجم الكبير من خلال المسلسل الكوميدي “أوف أوف عبد الرؤوف” إلى جانب الراحل محمد بسطاوي وآخرين.

    وذكر الفنان السايح بمناقب الفقيد والصفات الإنسانية الاستثنائية التي كان يتحلى بها، مبرزا أن الفنان عبد الرؤوف لم يدخر جهدا في دعم الأجيال الصاعدة وتشجيعها والإشراف عليها.

    من جهته، أعرب رفيق الفقيد الفنان بوجمعة أوجود الملقب ب”با عزيزي”، في تصريح مماثل، عن حزنه الكبير لفقدان هذا الفنان المتميز الذي اشتغل معه لعدة سنوات.

    واستحضر الفنان “با عزيزي” المزايا التي كان يتمتع بها الفقيد، والصفات الإنسانية العديدة التي كان يتحلى بها، فهو رجل الإيثار الذي ساهم في تطوير المشهد الفني المغربي، مضيفا أن مساره مع الفقيد اتسم بالصداقة والتضامن والمساعدات المتبادلة، من أجل خدمة الفن في المغرب.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية “عبد الرؤوف” لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    وخلال مسيرته الطويلة ، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الراحل « عبد الرؤوف » بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء(صور)

    جرى، اليوم الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية ليلة الأحد الاثنين بالعاصمة الاقتصادية، إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور العديد من الشخصيات خاصة في مجال الفن إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وبهذه المناسبة، قال الممثل الكوميدي جواد السايح في تصريح للصحافة، إن المغرب فقد اليوم رمزا من الرموز الفنية المغربية، مضيفا أن المرحوم كان فنانا يتمتع بقلب كبير وألهم أجيالا عديدة من المغاربة وأدخل البهجة والسرور عليهم.

    وأضاف أن الفنان عبد الرؤوف شارك مع العديد من الفنانين والممثلين في جولاته المسرحية عبر أنحاء المملكة وتعلموا منه الكثير، مشيرا إلى التجربة المهمة التي عاشها مع هذه الشخصية الفنية من الحجم الكبير من خلال المسلسل الكوميدي « أوف أوف عبد الرؤوف » إلى جانب الراحل محمد بسطاوي وآخرين.

    وذكر الفنان السايح بمناقب الفقيد والصفات الإنسانية الاستثنائية التي كان يتحلى بها، مبرزا أن الفنان عبد الرؤوف لم يدخر جهدا في دعم الأجيال الصاعدة وتشجيعها والإشراف عليها.

    من جهته، أعرب رفيق الفقيد الفنان بوجمعة أوجود الملقب ب »با عزيزي »، في تصريح مماثل، عن حزنه الكبير لفقدان هذا الفنان المتميز الذي اشتغل معه لعدة سنوات.

    واستحضر الفنان « با عزيزي » المزايا التي كان يتمتع بها الفقيد، والصفات الإنسانية العديدة التي كان يتحلى بها، فهو رجل الإيثار الذي ساهم في تطوير المشهد الفني المغربي، مضيفا أن مساره مع الفقيد اتسم بالصداقة والتضامن والمساعدات المتبادلة، من أجل خدمة الفن في المغرب.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية « عبد الرؤوف » لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    وخلال مسيرته الطويلة ، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته « أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي بمقبرة الشهداء

    الدار البيضاء .. تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي بمقبرة الشهداء

    الإثنين, 2 يناير, 2023 إلى 21:59

    الدار البيضاء – جرى، اليوم الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي بمقبرة الشهداء بالبيضاء

    جرى، اليوم الاثنين بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الفنان عبد الرحيم التونسي الملقب بعبد الرؤوف، عن سن يناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة، نقل جثمان الفقيد، الذي وافته المنية ليلة الأحد الإثنين بالعاصمة الاقتصادية، إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور العديد من الشخصيات خاصة في مجال الفن إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وبهذه المناسبة، قال الممثل الكوميدي جواد السايح في تصريح للصحافة، إن المغرب فقد اليوم رمزا من الرموز الفنية المغربية، مضيفا أن المرحوم كان فنانا يتمتع بقلب كبير وألهم أجيالا عديدة من المغاربة وأدخل البهجة والسرور عليهم.

    وأضاف أن الفنان عبد الرؤوف شارك مع العديد من الفنانين والممثلين في جولاته المسرحية عبر أنحاء المملكة وتعلموا منه الكثير، مشيرا إلى التجربة المهمة التي عاشها مع هذه الشخصية الفنية من الحجم الكبير من خلال المسلسل الكوميدي “أوف أوف عبد الرؤوف” إلى جانب الراحل محمد بسطاوي وآخرين.

    وذكر الفنان السايح بمناقب الفقيد والصفات الإنسانية الاستثنائية التي كان يتحلى بها، مبرزا أن الفنان عبد الرؤوف لم يدخر جهدا في دعم الأجيال الصاعدة وتشجيعها والإشراف عليها.

    من جهته، أعرب رفيق الفقيد الفنان بوجمعة أوجود الملقب ب”با عزيزي”، في تصريح مماثل، عن حزنه الكبير لفقدان هذا الفنان المتميز الذي اشتغل معه لعدة سنوات.

    واستحضر الفنان “با عزيزي” المزايا التي كان يتمتع بها الفقيد، والصفات الإنسانية العديدة التي كان يتحلى بها، فهو رجل الإيثار الذي ساهم في تطوير المشهد الفني المغربي، مضيفا أن مساره مع الفقيد اتسم بالصداقة والتضامن والمساعدات المتبادلة، من أجل خدمة الفن في المغرب.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية “عبد الرؤوف” لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسم جنازة بيليه تبدأ من ملعب نادي سانتوس الأسطوري

    ستقام مراسم جنازة مفتوحة للجمهور الإثنين وتستمر 24 ساعة في ملعب سانتوس “أوربانو كالديرا” الذي حمل ألوانه “جوهرة الساحرة المستديرة” الراحل بيليه طوال مسيرته تقريباً من 1956 إلى 1974 وسجل له ما يزيد عن 1000 هدف.

    يتأهب بلد بأكمله لتوديع الأسطورة بيليه الذي توفي الخميس عن عمر ناهز 82 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.

    وقالت تقارير صحفية برازيلية إن التابوت الذي سيحمل جثمان بيليه سيتواجد في منتصف ملعب مدينة سانتوس الواقعة في ولاية ساو باولو البرازيلية، حيث سيتم نقله في ساعة مبكرة من صباح الإثنين على أن تبدأ المراسم ويتسنى للجماهير إلقاء النظرة الأخيرة لأسطورة كرة القدم.

    وأعلن نادي سانتوس البرازيلي أن مراسم جنازة بيليه ستقام يوم الإثنين في ملعب المدينة، وهو النادي الذي قضى فيه “الملك” معظم مسيرته الكروية، قبل أن يوارى الثرى في اليوم التالي، وستقتصر على حضور أسرته فقط.

    وكان قد رفع المشجعون أمام مستشفى ساو باولو حيث توفي “الملك”، لافتة كتب عليها: “الملك الأبدي بيليه”. وفي ريو دي جانيرو، أُضيء تمثال المسيح الفادي لكوركوفادو تكريماً لبيليه، إلى جانب ملعب ماراكانا الأسطوري.وكان قد اختير بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بكأس العالم ثلاث مرات (1958 و1962 و1970) كأفضل رياضي في القرن الماضي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية العام 1999، وبعدها بعام كلاعب القرن من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    هذا، وسيبقى إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، بيليه، أسطورة حقيقية في عالم الساحرة المستديرة، واسمه منحوت في الذاكرة الجماعية. فقد ضاعف بيليه في الفترة ما بين عامي 1956 و1977، إنجازاته ورفع سجل إحصاءاته الرسمي من حيث عدد الأهداف إلى 1281 خلال 1362 مباراة، منها أكثر من 1000هدف بقميص نادي سانتوس الأسطوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تقيم جنازة مهيبة لأسطورة كرة القدم بيليه في ملعب سانتوس

    يلقي البرازيليون التحية الأخيرة على أسطورة كرة القدم بيليه اعتبارا من اليوم الاثنين في جنازة مفتوحة على مدار 24 ساعة في ملعب ناديه الاشهر سانتوس.

    سيشهد ملعب النادي الملقب بـ “بيكسي” – “السمكة” بالبرتغالية – والواقع على المحيط، تدفقا هائلا من المشجعين الذين يتطلعون إلى تكريم “ملك” كرة القدم، بعد وفاته عن 82 عاما، الخميس، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وسيعرض جثمان اللاعب الوحيد الفائز بكأس العالم ثلاث مرات في وسط الملعب. يعرف الاستاد الأبيض والأسود باسم فيلا بيلميرو على اسم الحي الذي يقع فيه، ويتسع لـ16 ألف شخص.

    في المدرجات، شوهدت ثلاث لافتات عملاقة الأحد، أحدها و ضع عليها صورة لبيليه وهو يرتدي القميص رقم 10 الشهير. كتب على أخرى عبارة “عاش الملك” وعلى الثالثة “بيليه 82 عاما”.

    وقال مسؤولون إن الدخول إلى الملعب سيسمح به حتى الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء. بعد ذلك، سينطلق الموكب في شوارع سانتوس، وهي مدينة ساحلية على بعد 75 كيلومتر ا (47 ميل ا) من عاصمة الولاية ساو باولو. سيمر موكب الجنازة في منزل والدة بيليه، سيليستي أرانتيس البالغة من العمر 100 عام، رغم عدم إدراكها بوفاة ابنها.

    وقالت ماريا لوسيا دو ناسيمنتو، شقيقة بيليه، لشبكة “إي أس بي أن” الجمعة إن والدتها “لا تعرف. إنها ليست واعية”. سينتهي الموكب عند مقبرة في سانتوس، حيث سيتم دفن بيليه في ضريح خاص.

    إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو الذي أطلق عليه اسم بيليه لاحقا عند النجومية، وصفه الكثيرون من مشجعي كرة القدم بأنه أفضل لاعب في تاريخ اللعبة.

    جذبت وفاته مئات الآلاف من الناس، حيث أقامت البرازيل حداد ا وطني ا لمدة ثلاثة أيام.

    سجل بيليه 1283 هدف ا في مسيرة استمرت 21 عام ا أحرز معظمها مع سانتوس.

    أكاليل الزهور التي تركها معجبوه جلبت دفقة من الألوان إلى فيلا بيلميرو، التي تضم تمثال ين، أحدهما نصفي ي ظهر وجهه وآخر كامل لمعجزة كرة القدم.

    وحضر سيلفيو نيفيس سوزا، كهربائي من ساو باولو، الأحد لزيارة الملعب لأنه لن يتمكن من حضور الجنازة الرسمية.

    وقال الرجل البالغ من العمر 54 عام ا “أنا متأكد من أن الكثير من الناس سيأتون إلى الملعب، ليس فقط كبار السن الذين رأوه يلعب، ولكن أيض ا الشباب”.

    في أماكن أخرى من المدينة، ت زي ن لافتات وعليها وجه بيليه نصبا تذكاريا آخر أقيم له. كتب على إحدى اللافتات “أحببت العالم والكرة عند قدماي”.

    في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في ريو دي جانيرو، ملصق عملاق عليه صورة بيليه يحمل كلمة “أبدي”.

    وفي حفل تنصيب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الاحد، بدأ الحفل دقيقة صمت تخليدا لذكرى بيليه.

    وقالت الشرطة العسكرية في ولاية ساو باولو، حيث حي ت الشاشات الرقيمة الموضوعة في الشوارع اللاعب التاريخي، انه سيكون هناك انتشار “قوي” لعناصرها تزامنا مع المناسبة.

    وسيتم تعزيز الأمن في مطار كونجونهاس في ساو باولو قبل الوصول المتوقع لحشود من الرياضيين والسياسيين وكبار الشخصيات والمشجعين لحضور الجنازة.

    ودخل بيليه مستشفى “ألبرت أينشتاين” لمدة شهر حتى وفاته في 29 دجنبر 2022.

    و لد بيليه في 23 أكتوبر 1940، ونشأ وهو يبيع الفول السوداني في الشارع لمساعدة أسرته الفقيرة. حصل على لقبه الشهير بعد أن كان ينطق بشكل خاطئ اسم “بيليه” – Bile، وهو اسم حارس مرمى في فاسكو دي ساو لورينسو، حيث لعب والده سابقا.

    انفجر بيليه على الساحة الكروية في سن الـ 15، عندما بدأ اللعب بشكل احترافي مع سانتوس. في السابعة عشرة من عمره فقط، ساعد البرازيل على الفوز بكأس العالم عام 1958. ثم توج أيضا بالكأس الغالية في 1962 و1970.

    كانت مشاركته المونديالية الأخيرة بمثابة ذروة مسيرته، حيث لعب دور البطل في منتخب يعتبره الكثيرون أعظم فريق في كل العصور.

    كان بيليه في حالة صحية هشة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. وظل نشطا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان يشجع البرازيل خلال كأس العالم 2022 في قطر وأعرب عن مواساته لمنتخب بلاد بعد إقصائه من الدور ربع النهائي قبل ثلاثة أسابيع فقط من وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره