Étiquette : جنح

  • إحباط محاولة للهجرة السرية بقارب خشبي في عرض بحر طماريس

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    تمكنت عناصر الدرك الملكي، بالمركز الترابي طماريس، التابع إداريا لسرية 2 مارس، القيادة الجهوية الدار البيضاء، بتنسيق مع الدرك البحري بنفس المدينة، من إحباط محاولة للهجرة السرية، على متن قارب خشبي، إخترق أمان بحر المحيط الأطلسي طماريس، الجماعة الترابية دار بوعزة، إقليم النواصر بضواحي الدار البيضاء.

    وأوضحت مصادر كشـ24، أن القارب الخشبي موضوع القضية، كان قد أبحر بسواحل عرض بحر المحيط الأطلسي طماريس بشكل قانوني، مخالفا لجميع الظوابط القانونية، بعدما دخل البحر من المكان المخصص لولوج الوسائل البحرية المخصصة للصيد، لكنه لم يرجع إلى الشريط الساحلي الساحل في الوقت المخصص للعودة، كما ينص على ذلك القانون المنظم، وفق ما تحصلت عليه الجريدة من معطيات أولية.

    وبعدما قدم صاحب القارب وثائق الإبحار، إلى مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي طماريس، باشرت عناصر دركية أبحاثها الماراطونية المكثفة، تحت الإشراف الفعلي لقائد المركز ومساعده الأول، للوصول إليه وإحباط أي محاولة محتملة للهجرة غير الشرعية، وذلك بإشعار البحرية الملكية بالموضوع.

    وبسبب تشديد الخناق على القارب الخشبي، أشارت مصادر الجريدة، إلى أنه جنح إلى شاطئ بحر دار بوعزة، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي طماريس، من إلقاء القبض على المرشحين للهجرة غير الشرعية، كما جرى حجز القارب الخشبي، و عدد من حاويات البنزين وآليات أخرى، كانت مخصصة لعملية الإبحار.

    ووضع الموقوفون جميعهم، تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي المفتوح، من قبل مصالح الدرك الملكي طماريس، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الدار البيضاء، في انتظار مواجهتهم بالمنسوب إليهم من تهم، و التوصل إلى باقي إمتدادات هذا النشاط الإجرامي الخطير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. مصرع طفلة وإصابة 3 سيدات في حادث سقوط سيارة من أعلى قنطرة

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    علمت هبة بريس من مصادرها، أن انقلاب سيارة عند النقطة الكيلومترية 62 بالطريق السيار سطات برشيد، وسقوطها من أعلى القنطرة بتراب جماعة المزامزة الجنوبية عند المدخل الشرقي للمدينة، خلف عصر اليوم السبت مصرع طفلة في ربيعها الرابع، وإصابة ثلاث سيدات بجروح متفاوتة الخطورة اثنين منهن حالتهما حرجة.

    الحادث المروع الذي لازال لم تعرف أسبابه بعد نظرا لشح المعلومات القادمة من هناك، عجل بفتح تحقيق من قبل عناصر الدرك الملكي بسطات، فيما تم اجلاء الضحايا وجثة الطفلة صوب مستشفى الحسن الثاني.

    ويذكر، أن الطريق المذكورة تحولت في الآونة الأخيرةوخاصة بالشريط الاستعجالي، إلى مايشبه محطات عشوائية لتوقف الناقلات خاصة بالنقط الكيلومترية 62، 63، 64، 65، بالطريق السيار الرابطة بين برشيد وسطات، حيث يعمد بعض السائقين إلى ” التخلص” من المسافرين عبر انزالهم في ظروف غير آمنة معرضين حياتهم للخطر الموت المجاني لاسيما في جنح الظلام في غياب تام لأي مراقبة لصيقة من قبل الجهات الوصية على القطاع أو رجال المراقبة الطرقية، ناهيك عن ظاهرة أخرى لاتقل خطورة عن سابقتها، تلك المتعلقة ببيع ” الكلينكس والمسكة وغيرها” بمحطة الأداء ببوسكورة من قبل مراهقين وبعض الشباب، ممن باتوا يتصيدون زبناءهم عند كل توقف، مما يستدعي التدخل العاجل لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي لها تداعيات على مستوى أمن وسلامة مستعملي الطريق من جهة، وعلى حياةهؤلاء الباعة العشوائيين من جهة اخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض والانحطاط الحضاري

    بقلم: خالص جلبي

     

    مشكلة العقل البشري أنه يريد دوما فهم الكون على أساس هندسي، فيحاول انتشاله من الفوضى إلى النظام. ويضغط للتعقيد في قوانين، ويحول لغة الكون إلى معادلات رياضية كما فعل ذلك غاليلو.

    وكما يقول محمد كامل حسين، في كتابه «وحدة المعرفة»: في الكون نظام وفي العقل نظام، والعلم هو المطابقة بينهما، وهو أمر ممكن ولولا ذلك لأصبحت المعرفة مستحيلة.

    وأمام الصياغة المحكمة لجدلية الكون، ينزع المفكرون والفلاسفة إلى تفكيك التعقيد، واكتشاف قانون أعظم يفسر الأشياء. ففي الفيزياء استطاع العلماء إماطة اللثام عن خمس قوى أساسية تحكم الوجود، هي الجاذبية والكهرباء والمغناطيس وقوى النواة القوية والضعيفة. ثم دمج ماكسويل في القرن التاسع عشر بين الكهرباء والمغناطيس، فخرج بالقوة الكهرطيسية.

    وحاول أينشتاين، خلال عشرين سنة الأخيرة من حياته، أن يدمج الجاذبية مع بقية القوى بدون نجاح. وحاول ستيفن هوكينغ أن يدمج بين أهم علمين، هما النسبية وميكانيكا الكم، فلم يوفق.

    ويرى كثير من الفيزيائيين أن قوى الوجود مع بداية الكون كانت مدمجة في قوة واحدة (توحيدية) متفردة، قبل الانفجار العظيم الذي تم قبل 13,7 مليار سنة، فولد الكون كله بكل مجراته. فقال له الله كن فكان، بعد أن لم يكن شيئا مذكورا. وهذه النظرية (أكرر نظرية وقد نصل بعد حين إلى تعقيد آخر مختلف عن نشأة الكون، وقد نشرنا مقالا لعالم فيزيائي أنكر كل النظرية).

    والتحدي اليوم هو في صياغة موديل موحد للكون، حاوله رهط من الفيزيائيين الذين اجتمعوا في بوتسدام مع نهاية القرن العشرين، بما هو أهم من اجتماع تشرشل وروزفلت وستالين لاقتسام العالم، هنا للتفاهم حول توحيد العالم.

    وهذه المعضلة نفسها واجهت من حاول فهم قوانين التاريخ، فهناك من جنح إلى (التفسير المادي للتاريخ)، وهم الشيوعيون فجالوا في بيداء الوهم والغلط. وفي الثمانينيات كتب جلال كشك سلسلة من خمس مقالات في مجلة «الحوادث»، عن (التفسير النفطي للتاريخ)، ونقل توقعات المراقبين الدوليين عن قرب مجاعة نفطية. والذي ثبت أن اكتشاف النفط زاد والمجاعة لم تحدث، وهي تذكر بتشاؤمات مالتوس، القس البريطاني الذي كتب عن تزايد السكان، وأن الغذاء لن يكفيهم، والتي ستحل المشكلة هي المجاعة أو الحروب، أو الاثنتين معا. والذي حدث بعد ذلك أن أحرق فائض الغذاء من أجل الحفاظ على الأسعار، وسبحت أوروبا في فائض الزبدة.

    وهناك من كتب عن (التفسير الاقتصادي للتاريخ) وأن محركه المال، كما أظهرتها مقالة فرانسيس فوكوياما عن (نهاية التاريخ)، وأن النظام الاقتصادي العالمي سيتحول إلى الشكل الليبرالي.

    وهناك من فسر التاريخ بدوافع الغريزة، وفي كتاب «ما هو التاريخ؟»، لإدوارد كار، وقف أمام ظاهرة محيرة عن أثر المرأة في التاريخ سماه «قانون أنف كيلوباترا»، وهو أن هذه المرأة الساحرة بأنفها الجميل كادت أن تغير التاريخ.

    وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية قام أحد العلماء باستعراض مثير، حينما أراد عكس اتجاه التاريخ، فقال لو افترضنا أن نابليون لم يظهر في التاريخ أو بسمارك أو تيمورلنك، ما هي احتمالات تطور التاريخ؟

    وعلى هذا المنحى سار برتراند راسل، في كتابه «النظرة العلمية»، حينما قال إن اغتيال أو قتل بضعة رؤوس من التنوير كان سيقضي على عصور التنوير، مثل غاليلو وكوبرنيكس وداروين وديكارت.

    ولكن الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ، هو (أثر الأمراض في انحطاط التاريخ)، وانتبه إليه (ابن خلدون)، حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة (1348م)، الذي تحيف الأمم وجاء للدول فقلص من ظلها، وفل من حدها، وأوهن من سلطانها، وتداعت إلى التلاشي والاضمحلال، بل رأى فيه تفسيرا في سقوط الحضارة الإسلامية، فيقول: «وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن على نسبته ومقدار عمرانه، وكأنما نادى لسان الكون في العالم بالخمول والانقباض فبادر بالإجابة».

    لقد كان عبقريا في التقاط هذه اللحظة التاريخية، وهي لمعة في فضاء الفكر سماها ابن خلدون (الحكم القريبة المحجوبة).

    وهناك بعثة علمية كندية انتشلت جثث خمسة من العمال النرويجيين، قضوا حتفهم بجائحة الأنفلونزا عام 1918 م لعزل الفيروس القاتل، وكان ما عرف بالجريب الإسباني يومها قد قضى على عدد من البشر في أربعة أشهر، أكثر مما أفنت الحرب العالمية في أربع سنوات، فمات من الناس 25 مليون نسمة.

    وأهمية هذه الدراسة أن الأمراض تغير مجرى التاريخ؛ ففي أثينا أنهى مرض اللويموس عام 430 قبل الميلاد العصر الذهبي فيها. وبعدها بألف سنة، حولت الملاريا روما إلى خرائب. وفي عام 1348 وما تلاه مات بالطاعون في أوروبا 25 مليون نسمة، ولم يكن عدد سكانها يتجاوز المائة مليون. وهلك 90 في المائة من سكان الأمريكتين، بسبب الجدري، أكثر من ذبح الغزاة الإسبان.

    واليوم العالم مهدد بمرض الإيدز وكوفيد، وعودة الجراثيم القاتلة التي ظننا أنها انتهت، فالسل يزحف، والملاريا تعند، وتبرز إلى السطح جراثيم ملعونة لا ينفع فيها أي صاد حيوي، (كما رأينا عام 2019 كوفيد الذي أخذ ثلاثة من أخلص أصدقائنا في مونتريال، منهم صديقي طبيب العائلة الدكتور بشار الصلح، في 9 فبراير من عام 2022م). وتخصص أمريكا خمسة مليارات استعدادا للقاح الجدري، بعد أن ودعته عام 1972م. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر.  

     

    نافذة:

    الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ هو أثر الأمراض في انحطاط التاريخ وانتبه إليه ابن خلدون حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع حول الإرث يزج ببرلماني سابق في السجن

    محمد اليوبي:

     

    طالب أبناء عبد الحميد المرنيسي، البرلماني السابق، محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، والحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، بفتح تحقيق حول شكايات كيدية كانت سببا في الزج بوالدهم في السجن، بعد صدور أحكام قضائية في حقه.

    وأوضح أبناء المرنيسي البالغ من العمر 73 سنة، ويوجد رهن الاعتقال بسجن بوركايز بفاس، أنه بسبب صراع حول الإرث بين والدهم وإخوته، تم الزج به في السجن، بناء على شكايات مكتوبة بالصيغة نفسها، حيث سبق أن قضى عقوبة حبسية بشأنها، وكلما اقترب موعد مغادرته السجن، تتوصل المحكمة بشكايات جديدة تحال مباشرة على النيابة العامة وقاضي التحقيق الذي يصدر أوامر باعتقاله، ويتخوف أبناء المرنيسي من تقديم شكايات جديدة تزامنا مع اقتراب موعد مغادرته السجن.

    وتقدم أبناء المرنيسي، الذي كان يترشح للاستحقاقات الانتخابية بمدينة فاس، بتظلم إلى وسيط المملكة، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، من أجل فتح تحقيق بشأن الشكايات التي وضعها بعض الأشخاص ضد والدهم بإيعاز من أحد أعمامهم. وأوضح أبناء المرنيسي أن جدهم ترك ممتلكات كثيرة بمدينة طنجة، يتصرف فيها أعمامهم، وعندما طالب والدهم بنصيبه من الإرث، قاموا بتحريك شكايات ضده لإدخاله إلى السجن.

    وأصدرت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم 01 شتنبر الجاري، قرارا قضى بتأييد الحكم المستأنف في حق المرنيسي مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهم إلى ستة أشهر حبسا نافذا مع الصائر والإجبار في الأدنى، وكان الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بفاس قد قضى بـ«الحبس النافذ لمدة عشرة أشهر وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم مع الصائر وبدون إجبار، وبإدائه لفائدة صاحب شركة تعویضا مدنيا قدره 200 ألف درهم، وبأدائه لفائدته إخوته تعويضا 60 ألف درهم».

    وأوضح دفاع المرنيسي أن القرار والحكم المذكورين صدرا على إثر مطالبة بإجراء تحقيق صادرة عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، بتاريخ 02 مارس الماضي، مع المرنيسي من أجل النصب والتصرف في تركة بسوء نية قبل اقتسامها، وبناء على ملتمس وكيل الملك، أمر قاضي التحقيق بوضعه رهن الاعتقال الاحتياطي. وأشار الدفاع إلى أن مقتضيات المادة 30 من القانون الجنائي تنص على أنه «وفي حالة تقدم اعتقال احتياطي فإن مدته تخصم بتمامها من مدة العقوبة وتحسب من يوم أن وضع المحكوم عليه تحت الحراسة أو من يوم أن ودع رهن الاعتقال من أجل الجريمة التي أدت إلى الحكم عليه». ولذلك كان يتعين الإفراج عن المرنيسي بتاريخ 01 شتنبر الجاري، باعتبار أن القرار الصادر بالتاريخ نفسه قضى بتخفيض العقوبة الحبسية المحكوم بها إلى ستة أشهر وأن الأمر بالإيداع في السجن صدر بتاريخ 02 مارس 2022، إلا أنه مازال معتقلا بدون موجب قانوني.

    وخلافا لذلك، أصدرت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف قرارا يقضي بعدم الإفراج عن المرنيسي إلى حين استكمال عقوبته الحبسية، وتبين للغرفة من خلال الاطلاع على وثائق الملف ومستنداته، حسب القرار، أن المرنيسي كان معتقلا من أجل قضية أخرى وأدين بعقوبة حبسية ينتهي مفعولها بتاريخ 29 غشت 2022، وبتاريخ 2 مارس 2022 صدر في حقه أمر بالإيداع في السجن من طرف قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بفاس على إثر مطالبة وكيل الملك بإجراء تحقيق من أجل جنح النصب والتصرف في تركة بسوء نية قبل اقتسامها، وبعد التحقيق أحيل الملف على المحكمة الابتدائية التي أصدرت بتاريخ 27 يونيو الماضي حكما قضى بمؤاخذته بعشرة أشهر، وبعد الطعن بالاستئناف قضت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف، بتاريخ 01 شتنبر الجاري،  بتأييد الحكم المستأنف مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها إلى ستة أشهر حبسا نافذا.

    وحسب القرار، فقد تبين للمحكمة أن المرنيسي اتخذ في حقه أمر بالإيداع في السجن من أجل جريمة أخرى في الوقت الذي كان معتقلا احتياطيا على ذمة قضية أخرى لازال الحكم لم يصدر فيها بصفة قطعية، في الوقت الذي ورد فيه على المؤسسة السجنية بناء على أمر بالاعتقال. وخلصت المحكمة إلى أن هذا الأمر لا يدخل حيز التنفيذ إلا بعد الانتهاء من تنفيذ العقوبة الأولى، وبذلك فإن العقوبة الثانية لا تدخل حيز التنفيذ ولا يشرع في تنفيذها إلا بعد انتهاء العقوبة الحبسية الأولى موضوع الملف الجنحي الأول، وأكدت المحكمة أن العبرة بتاريخ انتهاء تنفيذ العقوبة الأولى وليس بتاريخ الإيداع في السجن موضوع الجريمة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس .. برلماني سابق يقبع في سجن بوركايز رغم قضائه العقوبة المحكوم بها

    وجه دفاع السجين عبد الحميد المرنيسي برلماني سابق، رقم الاعتقال 62170، كتابه من أجل طلب الإفراج عليه، إلى مدير المؤسسة السجنية “بوركايز” بفاس، يخبره أن مؤازره المذكور أعلاه، قد استنفد العقوبة المحكوم بها بمقتضى القرار الصادر عن الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بفاس، ملف رقم 2137/2601/2022.

    وأوضح دفاع السجين في كتابه، تتوفر “المغرب 24” على نسخة منه، أنه بتاريخ 01/09/ 2022 أصدرت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بفاس قرارا يقضي بتأييد الحكم المستأنف مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهم إلى 6 أشهر حبسا نافذة في الملف الجنحي استئنافي المذكور أعلاه، المتابع في حالة اعتقال من أجل جنح النصب والتصرف في تركة بسوء نية قبل اقتسامها.

    وأكد المتحدث ذاته، أن القرار والحكم المذكورين صدرا على إثر مطالبة بإجراء تحقيق صادرة عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس بتاريخ 02/03/ 2022 في مواجهة المؤازر من أجل النصب والتصرف في تركة بسوء نية قبل اقتسامها، والتمس وكيل الملك من قاضي التحقيق بإيداعه السجن والبحث معه في حالة اعتقال، قبل أمر قاضي التحقيق بوضع المتهم المؤازر رهن الاعتقال.

    وأنه وبناء على ما ذكر وطبقا لمقتضيات المادة 30 من ق.ج في فقرتها الثانية التي تنص على ما يلي: “وفي حالة تقدم اعتقال احتياطي فإن مدته تخصم بتمامها من مدة العقوبة وتحسب من يوم أن وضع المحكوم عليه تحت الحراسة أو من يوم أن ودع رهن الإعتقال من أجل الجريمة التي أدت إلى الحكم عليه، كان يتعين الافراج عن المتهم المؤازر بتاريخ 01/09/2022 باعتبار أن القرار الصادر بنفس التاريخ قضى بتخفيض العقوبة الحبسية المحكوم بها  إلى 6 أشهر، والأمر بالإيداع في السجن صدر بتاريخ 02/03/ 2022، إلا أنه وإلى حدود تقديم طلب الإفراج عنه لازال معتقلا بدون وجه حق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تواصل قمع الاحتجاجات وواشنطن تعلن إجراءات لتسهيل اتصال الإيرانيين بالإنترنت

    أعلنت واشنطن الجمعة أنها خففت قيود تصدير التكنولوجيا المفروضة على إيران لتوسيع الوصول إلى خدمات الإنترنت التي قيدتها الحكومة بشدة وسط حملة لقمع التظاهرات مستمرة منذ أسبوع احتجاجا على وفاة شابة أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

    واعتبرت وزارة الخزانة الأميركية أن قطع طهران الإنترنت محاولة “لمنع العالم من مشاهدة حملتها العنيفة ضد المتظاهرين السلميين”. وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في بيان إن الإجراء الجديد سيسمح لشركات التكنولوجيا “بتوسيع نطاق خدمات الإنترنت المتاحة للإيرانيين”.

    وأضاف “مع خروج الإيرانيين الشجعان إلى الشارع للاحتجاج على وفاة مهسا أميني تضاعف الولايات المتحدة دعمها لتدفق المعلومات بحرية إلى الشعب الإيراني”.

    شهدت إيران أسبوعا من الاحتجاجات الدامية بعد وفاة أميني التي اعتقلت الأسبوع الماضي لارتدائها الحجاب “بشكل غير لائق”.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تتخذ إجراءات للسماح بالوصول إلى البرامج بما في ذلك أدوات مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بالإضافة إلى خدمة مؤتمرات عبر الفيديو لدعم “وصول الشعب الايراني إلى معلومات تستند إلى حقائق”.

    وتابعت “بهذه التغييرات نساعد الشعب الإيراني في أن يكون أفضل استعدادا لمواجهة جهود الحكومة في مراقبته والتضييق عليه”.

    وفرضت السلطات الإيرانية قيودا صارمة ومحددة الهدف على استخدام الإنترنت في محاولة لعرقلة تجمع المتظاهرين ومنع وصول صور قمع التظاهرات إلى العالم الخارجي، وفق مراقبين.

    وأعرب نشطاء عن قلقهم من أن هذه القيود التي تؤثر أيض ا على موقع إنستغرام الذي ظل حتى الآن غير محجوب في إيران ويحظى بشعبية كبيرة، يمكن أن تتيح للسلطات تنفيذ القمع “تحت جنح الظلام”.

    اندلعت الاحتجاجات قبل أسبوع بعد إعلان السلطات في 16شتنبر وفاة مهسا أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”. ولم تعرف بالضبط ظروف وفاتها، وقالت السلطات إنها فتحت تحقيقا في القضية.

    بدأت الاحتجاجات في محافظة كردستان مسقط رأس أميني في الشمال ثم انتشرت في مختلف أنحاء البلاد.

    وصف موقع “نتبلوكس” Netblocks لمراقبة الوصول إلى الإنترنت تقييد الاتصال بالإنترنت بأنه “أشد قيود الإنترنت صرامة” في إيران منذ حملة قمع احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر 2019، عندما شهدت البلاد انقطاع ا شبه كامل للإنترنت لم يسبق له مثيل حينها.

    وقال إنه تم قطع شبكات الاتصال عبر الهاتف المحمول – على الرغم من وجود علامات على عودة الاتصال – وف رضت قيود صارمة تبع ا للمحافظات على الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    قالت مهسا علي مرداني، الباحثة الإيرانية لدى مجموعة “المادة 19” المعنية بحماية حرية التعبير إن “الأمر مختلف بشكل كبير عما رأيناه في نونبر 2019. إنه ليس شبه كامل وكامل كما كان في ذلك الوقت ولكنه متقطع على نحو أكبر”.

    وقالت لفرانس برس “لكن هناك بالتأكيد الكثير من الاضطرابات وعمليات انقطاع تحدث”، مشيرة إلى أن الناس ما زالوا قادرين على الاتصال بالشبكة عبر الشبكات الافتراضية الخاصة VPNs.

    وقالت مهسا علي مرداني إن السلطات الإيرانية قد تتصرف بحذر خشية ما قد يكون للحجب الكامل للإنترنت من تأثير على الاقتصاد بالإضافة إلى قضايا الحياة اليومية مثل المواعيد الطبية عبر الإنترنت. وأضافت أن هناك أيض ا انقطاع ا على شبكة المعلومات الوطنية، وهي بنية تحتية مستقلة تريد إيران تطويرها كشبكة إنترنت محلية.

    وقالت إن القيود “أضافت عقبات” لنشر مقاطع فيديو للاحتجاجات لكنها “ما زالت تصل”.

    تضمنت مقاطع الفيديو المنتشرة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي صورا لنساء يحرقن حجابهن ومتظاهرين يمزقون صور قادة الجمهورية الإسلامية، وكذلك قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين.

    خلال موجة الاحتجاجات في نونبر 2019 التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الوقود، قال نشطاء إن حجب الإنترنت سمح للسلطات بتنفيذ قمع دام بعيد ا إلى حد كبير عن أعين العالم.

    وقالت منظمة العفو الدولية إن 321 شخص ا قتلوا في ذلك الوقت وتؤكد أن هذا العدد لا يشمل سوى الوفيات المؤكدة وقد تكون الحصيلة الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.

    واضافت المنظمة الحقوقية إنها تشعر الآن “بقلق بالغ إزاء تعطيل السلطات الإيرانية للإنترنت وشبكات الهاتف المحمول”، وحثت قادة العالم على اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على إيران “لوقف قتل مزيد من المتظاهرين وإصابتهم بجروح تحت ستار الظلام”.

    وقال هادي غائمي مدير مركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI) ومقره في نيويورك، إن “إمكان حدوث إراقة دماء هائلة حقيقي الآن”.

    وأضاف “منعت الحكومة الوصول إلى الإنترنت لأنها تريد منع الناس من إرسال أدلة على فظائع الدولة إلى العالم الخارجي”.

    أعرب رئيس إنستغرام آدم موسيري عن قلقه بشأن قطع الانترنت في حين قال تطبيق واتساب، وهو أيضا جزء من شركة ميتا Meta العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي، إنه ليس وراء أي انقطاع في الاتصال وسيبذل كل ما في وسعه “من الناحية التقنية للحفاظ على خدماتنا”.

    وأكدت خدمة الرسائل الآمنة سيغنال Signal أنها لا تزال محظورة في إيران وشجعت المستخدمين في الخارج على إعداد خادم بديل لمساعدة الأشخاص على الاتصال بالشبكة.

    أدى حظر طهران في السنوات الأخيرة لمنصات رئيسية – بما في ذلك فيسبوك وتويتر وتلغرام ويوتيوب وتيك توك – إلى جعل إنستغرام وواتساب من أكثر تطبيقات الوسائط الاجتماعية استخداما في إيران.

    وأكدت تقارير إعلامية رسمية أن المسؤولين أمروا بتقييد الوصول إلى الخدمتين.

    وأشار مراقبون أيضا إلى انقطاع الإنترنت على نحو مستهدف في بعض المناطق، لا سيما في محافظة كردستان حيث وقعت بعض أعنف المواجهات.

    وقالت لجنة خبراء حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة “يكون قطع الإنترنت عادة جزءا من جهد أكبر لخنق حرية سكان إيران في التعبير والتجمع وللحد من الاحتجاجات الجارية”، ووصفت القيود بأنها ثالث إغلاق من نوعه في إيران في عام.

    وأضافت اللجنة أن “انقطاع الإنترنت الذي تفرضه الدولة لا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلبُ إلغاء الساعة الإضافية يعود إلى البرلمان.. وتساؤلات عن وعد بايتاس

    رغم مرور حوالي 4 سنوات على اعتماد توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب، إلا أن الجدل الذي أثارته مازال مستمرا، وما فتئ يتجدد عند حلول كل موسم دراسي لكون التلاميذ وأولياء أمورهم أكثر الفئات التي تعاني من هذا التوقيت.

    و مع حلول الموسم الدراسي 2022/2023، عادل جدل الساعة ليدخل قبة البرلمان عن طريق غرفته الأولى بسؤال للنائبة البرلمانية عن فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، نزهة مقداد، وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    النائبة المذكورة اعتبرت أن “الإبقاء على الساعة الإضافية طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية”، مطالبة الوزارة المعنية بـ”اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الإعتبار التغيرات التي يعرفها فصل الخريف حيث يتحقق ما يسميه الفلكيون بالإعتدال الخريفي الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار”.

    وأكدت النائبة البرلمانية صاحبة السؤال أن ” العديد من الدراسات أظهرت تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، ظهرت ملامحها، في ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، سيما في البوادي، حيث انعدام وسائل النقل المدرسي”، مشيرة إلى أن “ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس، فضلا عن آثار غياب الإضاءة في القسم، وربما جراء عدم تناول الطعام طيلة النهار، لأن التلميذ لا يمكن أن يقطع عدة كيلومترات سيرا جيئة وذهابا إلى المدرسة مرتين في النهار، ويفضل الكثير من التلاميذ البقاء قرب المدرسة يوميا إلى حين انتهاء جميع الحصص الدراسية”.

    وفي ظل هذا الوضع، “تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها إلى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة”، حسب تعبير صاحبة السؤال.

    وكانت الحكومة قد اعتمدت توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب في أكتوبر 2018، “بكيفية مستقرة تفادياً لتعدد التغييرات خلال السنة”، حسب تبريرها، وهو التبرير الذي لم يقنع الأغلبية من المغاربة الذين ما زلوا يطالبون بالعودة إلى الساعة القانونية لما لها من ميزات عدة، أبرزها صحية.
    وكانت “آشكاين” قد نقلت سؤال ما إذا كانت الحكومة تفكر في إلغاء هذه الساعة الإضافية إلى مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، وذلك خلال إحدى الندوة الصحفية الأسبوعية للمجلس الحكومي التي انعقدت بداية شهر نونبر 2021، وأكد على أن الحكومة “فعلا تناقش الموضوع”، مبرزا أنها (الحكومة) “ستصدر قرارات بخصوصه عما قريب”، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

    إلا أن بايتاس تنصل فيما بعد من تصريحاته ورفض الجواب عن الأسئلة التي وجهت له بهذا الخصوص. فماذا وقع للقرار الذي قال إن الحكومة ستصدره؟ ولماذا لم يعد للحديث نهائيا حول الموضوع؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقلص ساعات النهار يعيد مطالب الغاء التوقيت الصيفي .. هل تستجيب الحكومة؟

    مع انطلاق الموسم الدراسي؛ تعود عقارب الساعة المتقدمة بستين دقيقة عن توقيت “غرينتش”؛ لتثير مطالب للتخلي عن هذا الاجراء؛ بسبب ٱثاره السلبية على وتيرة الحياة اليومية بشريحة واسعة من المغاربة

    ويلاقي التوقيت الصيفي، الذي بات معتمدا على طول السنة منذ سنة 2018، انتقادات واسعة في صفوف المواطنين، وتصاحبه سجالات قوية شعبيا ومؤسساتيا؛ إذ ترفض شريحة واسعة من المواطنين كافة التبريرات التي تقدمها الحكومة من أجل اعتماده.

    وفي هذا السياق، جددت نزهة مقداد، برلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، المُطالبة بـإعادة النظر في هذا التوقيت؛ خصوصا في قطاع التربية الوطنية.

    و قالت مقداد في سؤال موجه إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، “بعد أيام، نستقبل جميعا فصل الخريف حيث يتحقق ما يسميه الفلكيون بالاعتدال الخريفي، الذي تتساوى فيه عدد ساعات الليل والنهار، في أفق بدء التحول الزمني لاحقا، وطول فترة الليل مقارنة مع النهار، وهو ما يحدث تغييرا ملحوظا في سلوك الناس، ويؤثر على أنشطتهم اليومية”.

    وأضافت البرلمانية التقدمية؛ أنه “إذا كان اعتماد هذه الساعة خلال فصل الصيف والفترة التي تسبقه بقليل أمرا مفهوما ومقبولا، فإن الإبقاء عليها طيلة السنة، يتسبب في الكثير من المتاعب للمواطنات والمواطنين، وبالأخص في قطاع التربية الوطنية، حيث تضطر الأسر إلى مرافقة أبنائها إلى المدارس في جنح الظلام صباحا، ومساء حيث العودة لاستعادتهم، في ظل هواجس الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، خوفا من الكلاب الضالة ومن تجليات بعض مظاهر الجريمة”.

    “لقد أظهرت العديد من الدراسات تأثير الساعة الإضافية على المتمدرسين، وظهرت ملامحها في ضعف التركيز داخل حجرات الدراسة، لاسيما في البوادي، حيت انعدام وسائل النقل المدرسي، لأن ذهن التلميذ يظل مشغولا بالطريق بعد الدرس، فضلا عن آثار غياب الإضاءة في القسم، وربما جراء عدم تناول الطعام طيلة النهار، لأن التلميذ لا يمكن أن يقطع عدة كيلومترات سيرا جيئة وذهابا إلى المدرسة مرتين في النهار، ويفضل الكثير منهم البقاء قرب المدرسة يوميا إلى حين انتهاء جميع الحصص الدراسية” تضيف عضوة لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب.

    وفي ختام سؤالها، استفسرت البرلمانية، الوزير شكيب بنموسى، حول وجهة نظره “بخصوص مطالب أمهات وآباء وأولياء التلاميذ اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الاعتبار كل الملاحظات، وبالأخص في العالم القروي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حديثه عن تمور فاسدة.. الجزائر تحاكم صحافيا بموجب قانون “التجار”

    أهلال عبد المالك

    قرر القضاء الجزائرية إيداع صحافي يعمل في جريدة “الشروق” رهن الاعتقال بسبب مقال تحدث فيه عن إعادة 3000 طن من التمور الجزائرية كانت مصدرة إلى أوروبا بسبب احتوائها على مواد ضارة بالصحة.

    وأكد المحامي الجزائري حسان إبراهيمي لوكالة الأنباء الفرنسية أن موكله الصحافي بلقاسم حوام من يومية “الشروق” أودع السجن الموقت الخميس الماضي بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بقانوني المضاربة والعقوبات.

    وكان الصحافي قد أشار إلى أن وزارة التجارة اتخذت قرارا بوقف تصدير التمور بعد اجتماع طارئ، وهو ما نفته الوزارة في وقت لاحق، مشيرة إلى أن كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات غير صحيحة وخالية من أي أساس ومضرة بالاقتصاد الوطني.

    وونقلت صحيفة “جون أفريك” عن محامي الصحافي الجزائري قوله: “إن حالة بلقاسم حوام غير مسبوقة لأنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها صحفي بموجب القانون المتعلق بمكافحة المضاربة، والتي يجب أن تطبق فقط على التجار”.

    وفقًا للمادة 12 من القانون المتعلق بمكافحة المضاربة الصادر في ديسمبر 2021 ، في ذروة كوفيد -19 ، لمحاربة ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية، يواجه بلقاسم حوام خطرًا بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات، وغرامة تتراوح بين مليون دينار إلى مليوني دينار (من 7100 يورو إلى 14200 يورو).

    وبحسب المادة ذاتها، فإن العقوبة قد تصل إلى 20 سنة إذا ما تمت المضاربة في مواد الحبوب ومشتقاتها أو البقول الجافة أو الحليب أو الخضر أو الفواكه أو الزيت و السكر أو البن أو مواد الوقود أو المواد الصيدلانية “.

    وأمس الأربعاء، نظم عشرات الصحفيين، وقفة تضامنية مع الصحافي بدار الصحافة في العاصمة الجزائريةـ بعد قضائه يومه السابع بسجن الحراش، حيث أكدوا أن ما حدث يمثل مساسا بالإجراءات القانونية والدّستور.

    وفي بيان تلاه المحتجوت أشاروا إلى أن حبس صحفي بسبب مقال خبري، هو إجراء يشوّش على صورة الجزائر في الخارج، خاصة في ظل الظروف الرّاهنة وما تفرضه من تحديات على الجزائر التي تتهيأ لاحتضان اجتماع القمة العربية، وأن بلقاسم حوام، لم يقم إلّا بواجبه في تنوير الرّأي العام، وتنبيه السّلطات إلى ضرورة اتّخاذ الإجراءات اللّازمة لحماية المنتج الوطني، لأجل الحفاظ على سمعة الصّادرات الجزائرية خارج المحروقات، وفق تعبير المصدر.

    وقالت نقابة الصحافيين بالجزائر إن هذا الإجراء يتعارض مع جميع النصوص السارية التي تحكم ممارسة مهنة الصحفي والإعلام بشكل عام في الجزائر، ولا سيما الدستور وقانون الإعلام. وهي النصوص التي تحظر بشكل صريح حبس الصحفيين بسبب جنح الصحافة.

    “جون أفريك” قالت في خبر نشرته أمس الأربعاء، إنها علمت من محامي الصحافي المعتقل أنه قدم طلبًا بالإفراج المؤقت إلى غرفة الاتهام ويتوقع أن يكون ردًا إيجابيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاهد إهمال صادمة تُخرج منتخبي طنجة لأداء “رقصة الديك المذبوح” في جوف الليل

    جسد منتخبون بطنجة، بإتقان كبير “رقصة الديك المذبوح”، في تفاعلهم مع شريط فيديو وُصف بأنه “صادم”، يوثق للوضع الكارثي الذي يتواجد عليه كورنيش المدينة، بفعل الإهمال الكبير الذي يطال هذا الفضاء السياحي.

    وانتظر ممثلو الساكنة في المجالس المنتخبة، على رأسهم رئيس مقاطعة طنجة المدينة، محمد شرقاوي، تداول المقطع المصور الذي بثه سائح فرنسي، يكشف من خلاله للعالم الوقع السيئ للإهمال الذي يتعرض له كورنيش المدينة، ليتحركوا بشكل عاجل لتنزيل حلول لا تعدو كونها ترقيعية.

    وهكذا حاول رئيس مجلس المقاطعة، أن يظهر بمظهر البطل الذي فُجع “من هول الكارثة الممتدة على طول كورنيش مدينة طنجة، وتحديدا بمراحيضها العمومية، والتي تسلمت تسييرها وتدبيرها جماعة طنجة.”، كما أورد من خلال منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، مرفوق بصور لجولة ليلية قدمها أنها “تدخل مستعجل” لمعالجة هذه “الكارثة” على حد وصفه.

    وبالرغم من مئات المنشورات التفاعلية والتقارير الإعلامية التي نبهت مرارا لحالة الإهمال الذي يرزح تحته هذا الممشى البحري المطل على شاطئ طنجة، جنح رئيس مقاطعة المدينة، إلى  رمي كرة المسؤولية في شباك الساكنة، متهما إياها بتحويل الكورنيش إلى “زريبة”.

    وذهبت العديد من ردود الفعل المرتبطة بهذا الموضوع، إلى الاتفاق على أن خطوة رئيس المقاطعة، ما هي إلا محاولة للهروب إلى الأمام والتنصل من مسؤولية المؤسسة التي يرأسها، والتي تعتبر الصيانة الدورية للفضاء العمومي ومعالجة مختلف الاختلالات الطارئة التي تخدش جماليته، من صميم اختصاصاتها.

    كما انتقدت هذه التفاعلات، لجوء شرقاوي لـ”الركوب” على ما تحقق خلال الموسم الصيفي الأخير من إنجازات،  والتي يعلم الجميع أنها ثمرة مجهودات لمتدخلين مؤسساتيين آخرين، في وقت كان معظم منتخبي المدينة يقضون عطلتهم في عدة مدن عالمية، بينها منتجعات الجنوب الإسباني.   

    إقرأ الخبر من مصدره