Étiquette : جنوب

  • لخليع يوضح بشأن تمديد قطار “البراق” إلى مدينة مراكش

    قال محمد ربيع لخليع، المدير للعام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الوصية تنكب اليوم وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة المواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية تماشيا مع التظلمات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة الحركية مستدامة.

    وأضاف لخليع في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية في نسخته الحادية عشرة، والذي تنعقد أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أنه “في هذا الإطار، تندرج مواصلة التنزيل التدرب للمخطط المديري الطموح، بحيث نواصل إنجاز الدراسات التفصيلية، بما في ذلك تمديد الخط فائق السرعة إلى غاية مراكش على طول 390 كلم، مبرزا أنه بالإضافة إلى تقليص جد هام في مدة السفر وللمزايا الجنابة ذات وقع متعدد الجوانب لهذه المنظومة، سيسمح هذا المشروع المهيكل بتوظيف القدرة الاستعابية المتاحة على الشبكة العادية للتطوير النقل السككي المكلف بعديد من جهات المملكة وفق المعايير الدولية، وذلك من خلال تكييف وتهيئة التجهيزات السككية واقتناء المعدات المتحركة الضرورية لهذا النوع من التنقلات، ما سيجلب المجتمع تحمل تكلفة ضرورية وباهضة لإعداد بنيات تحتية إضافية لمجابهة الطلب المضطرد، وبالتالي الارتكازعلى وسيلة ناجعة لدعم الحركية المستدامة.

    وأشار لخليع  إلى “أنه وفق التوجيهات السامية الملك محمد السادس، في خطابه المولوي بمناسبة الذكرى الأربع والأربعين للمسيرة الخضراء بضرورة توسيع الشبكة السككية جنوبا، فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب أيضا على إنجاز كل الدراسات المفصلة  الضرورية لتشييد خط سككي فائق السرعة لنقل مزدوج (المسافرين والبضائع) على ما طوله 239 كلم بين مراكش وأكادير، جنوب المملكة والتي تؤمن حاليا  الرحلات وفي اتجاه أقاليمنا الجنوبية  عن طريق الحافلات بشكل منتظم وفي تناسق مع مواقيت القطارات.

    وبفضل تمديد هاذين الخطين على المحور الأطلنتيكي، ستغطي الشبكة الوطنية فائقة السرعة خمس جهات كبرى بالمملكة تتسم بديناميتها ووزنها الاجتماعي والاقتصادي وكثافة تنقلاتها اليومية كما تبين ذلك بعض المؤشرات؛ إذ يتعلق الأمر بمجال ترابي يشمل 58% من الساكنة الوطنية بنسبة تمدن تصل إلى 60% بالمساهمة ب %67 في الناتج الداخلي الخام، مع ما يقارب 65% من مجموع التنقلات فائق السرعة  إلى غاية مدينة أكادير أن يحدث تحولاً جذريا في الوصل بين شمال وجنوب  المملكة بفضل المزايا الكبيرة التي توفرها هذه التكنولوجيا، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ستستغرق الرحلة بين طنجة ومراكش 3 مراكش وأكادير، بحسب تعبير لخليع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يعلق تعامله مع تونس على خلفية اعتداءات على مهاجرين أفارقة بعد تصريحات سعيّد

    أوقف البنك الدولي تعامله مع تونس “موقتا”، وفق ما تضمنت مذكرة تم إرسالها للموظفين في وقت متأخر الأحد. ويأتي القرار على خلفية تصريحات رئيس البلاد قيس سعيّد بشأن المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء والتي أثارت مضايقات وأعمال عنف بدوافع “عنصرية”. وأرجأ البنك اجتماع مجلسه الذي كان مقررا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    علق البنك الدولي “حتى إشعار آخر” محادثاته مع تونس بشأن التعاون المستقبلي بعد اعتداءات على مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس قيس سعيّد ندد فيه بـ”جحافل المهاجرين غير النظاميين”.

    وتضمنت مذكرة لرئيس البنك ديفيد مالباس بعثها إلى الموظفين الإثنين، أن خطاب سعيّد تسبب في “مضايقات بدوافع عنصرية وحتى حوادث عنف”، وأن المؤسسة أرجأت اجتماعا كان مبرمجا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    وتابع مالباس في المذكرة “نظرا للوضع، قررت الإدارة إيقاف إطار الشراكة مع الدولة موقتا وسحبه من مراجعة المجلس”. لكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت أن المشاريع وبرامج التمويل الجارية ستستمر.

    وعاد مئات المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم من تونس خوفا من موجة عنف إثر تصريحات الرئيس.

    وأمر سعيّد المسؤولين في نهاية فبراير باتخاذ “إجراءات عاجلة” للتصدي للهجرة غير النظامية، مدعيا بدون دليل وجود “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية” في تونس.

    وزعم أن مهاجرين يقفون وراء جرائم في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، ما أدى إلى موجة من عمليات الطرد من العمل والمساكن والاعتداءات اللفظية والجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تهان وتذل أمام أنظار العالم بعد عقود من الزمن استنزفت فيها خيرات افريقيا

    بعد عهود من الاستغلال واستنزاف الخيرات، بدأت فرنسا تحسب أيامها الأخيرة في القارة الإفريقية التي بدأ أبناؤها ينتفضون ضد المستعمر القديم، الذي لا يزال ينظر إليهم بعين المتكبر والمتجبر، ضانا انه سيبقي القارة السمراء حديقة خلفية له إلى ما لا نهاية.

    ففي جولته الإفريقية سمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وربما قرأ، رسالة واضحة من الأفارقة مفادها: كفى من نظرة فرنسا والغرب التي تعتبرنا تحت رعايتكم.

    الرسالة واضحة ولا تشفير فيها ومفهومة بشكل لا يقبل لعبة الشفوي التي حاول ماكرون استعمالها مرة أخرى دون خجل، وهو يكرر كلاما سبق له أن تفوه به قبل ذلك..

    تحدث ماكرون قبل زيارته لبعض البلدان الإفريقية عن العلاقة المتينة والودية مع المغرب، فجاءه الرد بسرعة: علاقتنا ليست جيدة وليست ودية..

    حاول ماكرون أن يخاطب عواطف الأفارقة بقوله: فرنسا اليوم محاورا محايدا وانتهت فرنسا الراعية. فجاءه الرد رسميا من رئيس دولة افريقية: نريد احتراما وتغييرا في طريقة التعاون بيننا ونرفض الابتزاز والكيل بمكيالين..

    وفي الجانب الشعبي توالت التعليقات في وسائل التواصل تقول لرئيس فرنسا إيمانويل ماكرون: إفريقيا للأفارقة وخيراتها للأفارقة وأنت غير مرحب بك..

    هو تغيير جدري يواجهه نظام ماكرون الذي لا يريد أن يفهم أن العالم دخل في عهد جديد وعلاقات جديدة، وإفريقيا تطورت وفهمت ضرورة الخروج من القوقعة التي وضعها فيها الاستعمار الغربي منذ عشرات السنين..

    ماذا يرفض الأفارقة من فرنسا ومن الغرب؟ يرفضون الوصاية أولا والاستغلال ثانيا ونهب الخيرات ثالثا والنظرة الاستعلائية العنصرية رابعا والتدخل في الشؤون الداخلية التي تنهجها فرنسا والغرب، ليس بهدف تحضير إفريقيا ودمقرطتها كما يدعون، ولكن من أجل مواصلة الهيمنة ونهب الخيرات..

    فرنسا كانت ترفع شعار الديمقراطية ومساعدة الدول الإفريقية، لكنها في العديد من المحطات ساهمت في تدبير وتشجيع الانقلابات العسكرية ودعم الأنظمة الديكتاتورية وإجهاض الحركات الشعبية الاجتماعية، كل هذا بهدف واحد ووحيد هو حماية مصالحها الاقتصادية في إفريقيا.. هو أسلوب فيه ابتزاز واضح وعرقلة لتنمية سياسية واقتصادية واجتماعية في العديد من البلدان الإفريقية، لكن تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان..

    طبعا ليس هناك عاقل يمكنه الحديث عن عدم وجود مشاكل تتعلق بالاستبداد وانتهاك الحقوق وغيرها التي ما تزال منتشرة في إفريقيا، لكن فرنسا والغرب بصفة عامة،لا يهمه القضاء على هذه السلوكات بقدر ما يهمه المصالح الخاصة..

    فرنسا اليوم تعيش مشاكل داخلية وخارجية عويصة، فرنسا وأوروبا بصفة عامة تعيش في أزمة، وترغب في فك أزمتها على حساب إفريقيا وذلك بمواصلة استغلالها.. وما يؤرق فرنسا هو هذه اليقظة الإفريقية التي بدأت تبحث عن مصالحها في نوع من التكتل الحقيقي جنوب جنوب، وبمنهجية جديدة تقوم على مبدأ رابح رابح.. هذا هو الذي خلق الرعب في فرنسا ماكرون، وهذا هو الذي جعله يستعمل شطحاته الكلامية التي ووجهت بالرفض وسمع ذلك بشكل مباشر أمام كاميرات الصحافة العالمية..

    بالنسبة لماكرون فالمملكة المغربية هي قائدة هذا التحول الجديد في إفريقيا وبالتالي فيجب تأدييبها. لهذا تستعمل فرنسا ماكرون كل الأساليب لمحاولة الضغط على المغرب في عدة ملفات.

     والخطير في العملية هو استعمال الصحافة الفرنسية وأشخاص يسمون بمحللين من أجل الترويج للمخطط الفرنسي ضد المغرب.. بعض الصحافة الفرنسية ووسائل إعلامها تواصل نظرتها العنصرية ضد المغرب.

    ونتذكر اللغة التي كان يتحدث بها البعض في تلفزيونات فرنسا عن المغرب إبان أزمة جائحة كورونا، ولم يستسغ البعض أن ينجح المغرب في إنتاج الأقنعة الواقية في حين فرنسا فيها خصاص.. واليوم يتحدث هؤلاء عن ضرورة توقيف الغول المغربي في إفريقيا لأنه يهدد مصالح فرنسا ومصالح الغرب رفقة الصين وروسيا..

    طبعا هو فخر للمغرب أن يصنف إلى جانب القوتين الصينية والروسية، لكن على فرنسا والغرب بصفة عامة أن يلزم حدوده ويدخل إلى غمار المنافسة الشريفة إن هو استطاع، أما مواصلة التعامل بتعالي وعنصرية واستغلال واعتبار إفريقيا امتدادا لمصالحه فهذا الأمر انتهى ولن يعود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعرب عن “قلقها العميق” من تصريحات قيس سعيد

    هبة بريس – وكالات

    أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن “قلقها العميق” في أعقاب أعمال العنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء في تونس، التي تم ارتكابها بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، “نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي بشأن هجرة الأفارقة من جنوب الصحراء إلى تونس وكذلك المعلومات الواردة عن الاعتقالات التعسفية للمهاجرين في الأسابيع الأخيرة”.

    وردا على سؤال حول قرار البنك الدولي تعليق شراكته مع تونس، أبرز برايس أن بلاده “قلقة” بالقدر ذاته إزاء تقارير عن أعمال عنف ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، خلال لقائه الصحفي، “ندعو السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    واعتبر أن تصريحات الرئيس التونسي “لا تنسجم مع تاريخ تونس الطويل في ما يتعلق بالكرم واستقبال وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    وتابع المسؤول الأمريكي، “نشجع السلطات على التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتسهيل عودة آمنة وكريمة وطوعية للمهاجرين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصل”.

    وقررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأكد رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد، أن “سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها”.

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن “التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”، أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول، “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل عملية إطلاق صاروخ ياباني من الجيل الجديد “اتش 3”

    فشلت عملية إطلاق صاروخ ياباني من الجيل الجديد “اتش 3” الثلاثاء، ما دفع وكالة الفضاء اليابانية إلى إصدار أمر بتدميره ذاتياً بعدما توصّلت إلى أنّ المهمة ستفشل.

    ويشكّل فشل إطلاق الصاروخ ضربة لوكالة الفضاء اليابانية (جاكسا)، بعد محاولة فاشلة أولى لإطلاقه خلال الشهر الفائت.

    إلا أنّ عملية الإطلاق الثلاثاء بدا أنها ستنجح لأنّ الصاروخ تمكّن من الإقلاع عند الساعة 10,37 صباحاً (01,37 بتوقيت غرينتش) من مركز تانيغاشيما الفضائي في جنوب غرب اليابان.

    ومع أنّ المرحلة الأولى من انفصال الصاروخ عن قاعدته سارت كما كان متوقعاً، بدأت تظهر مؤشرات وجود مشكلة ما.

    وقال معلّقون في بث مباشر أطلقته الوكالة اليابانية لعملية الإقلاع “يبدو أنّ سرعة الصاروخ تنخفض”، ثم أعلن مركز القيادة “عدم تأكيد سير المرحلة الثانية المتمثلة في تشغيل محركات الصاروخ بنجاح”.

    ثم أوقف البث المباشر لفترة وجيزة، مع إطلاق رسالة تقول “نتحقق من الوضع الحالي. الرجاء الانتظار”.

    وبعدها أعلن مركز القيادة فشل المهمة عندما استؤنف البث. وأضاف “تلقى الصاروخ أمراً بالتدمير الذاتي لعدم إمكان نجاح المهمة”.

    ولم يُعرف بصورة فورية السبب الكامن وراء فشل عملية الإطلاق.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات الرئيس التونسي.. واشنطن تعرب عن “قلقها العميق”

    أعربت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عن “قلقها العميق” في أعقاب أعمال العنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء في تونس، التي تم ارتكابها بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، “نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي بشأن هجرة الأفارقة من جنوب الصحراء إلى تونس وكذلك المعلومات الواردة عن الاعتقالات التعسفية للمهاجرين في الأسابيع الأخيرة”.

    وردا على سؤال حول قرار البنك الدولي تعليق شراكته مع تونس، أبرز برايس أن بلاده “قلقة” بالقدر ذاته إزاء تقارير عن أعمال عنف ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، خلال لقائه الصحفي، “ندعو السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    واعتبر أن تصريحات الرئيس التونسي “لا تنسجم مع تاريخ تونس الطويل في ما يتعلق بالكرم واستقبال وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    وتابع المسؤول الأمريكي، “نشجع السلطات على التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتسهيل عودة آمنة وكريمة وطوعية للمهاجرين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصل”.

    وقررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأكد رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد، أن “سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها”.

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن “التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”، أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول، “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ..كن متسامح..!

    مسرور المراكشي

    العنوان جميل أليس كذلك ؟ ومن الصعب عليك أن ترفض العرض وتتجاهل الدعوة إلى التسامح، كيف لا وهو خلق نبيل قد دعى له سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، لكن اليوم ومع الأسف الشديد أصبح هذا (التسامح) يوظف سياسيا وبشكل خبيث ومغرض، لقد أصبح ينتابني شعور غريب من الريبة والشك عند سماع هذا المصطلح الجميل ، في الحقيقة لست ضد التسامح مطلقا لكنني لست مستعدا لأن أخدع أو ألذغ عدة مرات.!! ببساطة لست”خبا “، وقد صدق من قال : (بنية السياسة في هذا الزمان على سوء الظن) وهذا صحيح مع الأسف ، لهذا أشك في كل دعوة لحضور نشاط ثقافي فني او رياضي تحث شعار ” التسامح “، لأن اتخاذ هذا الخلق كشعار لتأطير بعض الانشطة الثقافية المنظمة من طرف جهة رسمية مثلا :- (حكومة أو وزارة او جامعة..) ، أو من طرف جهات غير رسمية أي جمعيات المجتمع المدني.

    أعتقد شخصيا ان هذه الأنشطة ليست بريئة بالمرة وهي تشبه “حصان طروادة ” ، لأن أعداء الأمة قد يستغلون هذه الأنشطة كي يتمكنوا من غسل أدمغة الشباب وقلب الحقائق ، ولكم أيها السادة الكرام بعض الأمثلة لتوضيح الصورة :

    ” 1 ” – قد تجد مراطون “التسامح ” مثلا لكنه ملغوم حيث يندس بعض العدائين الصهاينة وسط الجمهور ثم يرفعون أعلام و لافتات مستفزة تدعم الإحتلال الصهيوني لفلسطين وقد يستغلون النشاط و يدلون بتصريحات معادية للفلسطينين في وسائل الإعلام.

    ” 2 ” _ نشاط تنظمه الجامعة وهو عبارة عن ندوة ” علمية ” كما يزعمون حول التسامح و التعايش في الماضي و الحاضر ، فجأة يظهر صهيوني قادم من جامعة فلسطين المحتلة و يأخذ الكلمة ، ثم يوجه نقدا لاذعا للفلسطينين الذين يرفضون التسامح حسب زعمه ولا يقبلون التعايش مع “إسرائيل” ويريدون رميها في البحر ، وهي المسكينة منفتحة على كل جيرانها العرب وتريد التعايش معهم بسلام..!!

    ” 3 ” – مهرجان مثلا ينظم تحث شعار لنغني معا من أجل” السلام و التسامح ” و قد تجد فيه مغني متطرف صهيوني تخصص ضابط إيقاع وهو في نفس الوقت ( ضابط ) “موساد” ” 3 ” – ملتقى المرأة العالمي من أجل “التسامح” ، حيث يتم إقحام صهيونيات يمارسن الشذوذ هنا قد يصبح ” قالب ” التسامح مزدوج يا ” حمادي ” عليك في هذه الحالة التسامح مع المحتل الصهيوني ومع سحاقيات بني صهيون كذلك..!! ، في الحقيقة هناك أمثلة كثيرة للإختراق التطبيعي تحث هذا الشعار الجميل والجذاب نكتفي بهذا القدر ، وهذا كافي أيها السادة لتعلموا خبث المنظمين ومن ورائهم وتكتشفوا كذلك حجم المؤامرة التي تستهدف تخريب عقول الشباب ، لهذا عندما يسلمك أحدهم دعوة لحضور نشاط مشبوه تأكد جيدا من صفة هذا الشخص فقد يكون سمسار “مدسوس” أو من نوع ” كاري حنكو ” ، وبعد التأكد من صفته لا بأس أن تطرح عليه بعض الأسئلة الإستفسارية الخفيفة كأن تقول له مثلا : إشرح لي شعار النشاط – ومع من سيكون هذا التسامح ؟ ولماذا نتسامح معه و لمصلحة من سيكون هذا التسامح ؟ وهل ستستفيد الأمة من هذا التسامح ؟ في النهاية قد تكتشف ان هذا النشاط ( الثقافي ) ماهو إلا واجهة لتلميع صورة الكيان الصهيوني الدموي ، وأن مكتب الإتصال وراء تنظيمه و”الفنانين ” و”الراقصات” هم مجرد ضباط في جهاز ” الموساد ” الصهيوني ، ولقد قاموا بقتل عشرات الفلسطينين في الضفة وغزة و مهرجان” التسامح ” يشكل لهم فرصة جيدة لغسل الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء و” تبييض ” الأسلحة.

    إن أغلب القادة التاريخيين الصهاينة تخرجوا من مدرسة المستعمر الأوروبي و استفادوا من كل أساليبه و حيله الديبلوماسية ، وخاصة المدرسة الإنجليزية حيث المكر مع الخبث والخديعة فهم اصحاب الشعار الدبلوماسي الماكر (تكلم بلطف واضرب بعنف )..!، لهذا عندما قلت وخاصة ” الإنجليز ” فأنا أعني ما أقول ، فإن كان الإستعمار كله قبيح فالإستعمار الإنجليزي يعد الأقبح على الإطلاق ، ولكم بعض الأسباب التي تؤكد ذلك : -1- مشكل الصراع على”كاشمير” سببه انجليزي عندما فصلوا باكستان و بنغلاديش عن الهند -2- تدميرهم الخلافة العثمانية بتحريض العرب ضد الأتراك والعمل على تخريب الخلافة من الداخل – 3 – فصل الكويت عن العراق سببه تدخل إنجليزي وأنتم تعرفون بقية القصة

    – 4 – مشكل احتلال فلسطين سببه الإنتذاب البريطاني “وعد بلفور” المشؤم

    – 5 – فصل جنوب السودان عن شماله عمل خبيث ورائه الإنجليز .

    هذا فقط غيض من فيض ، و الأمة المسلمة لازالت تعاني من دسائس البريطانيين و مكرهم إلى اليوم ، عودة إلى موضوع الشعار المخادع الذي تعلمه الصهاينة من أسيادهم الإنجليز، حيث يكون لهذا الشعار وجهان الأول ظاهري وهو للتسويق الإعلامي و التمويه ، والثاني باطني وهو الحقيقي الذي يعمل المستعمر على تنزيله بعد خداعه السذج بالوجه الظاهر..!،

    وهذا يذكرني في أيام الطفولة عندما كنت أذهب للسينما قصد مشاهدة أفلام الرعب ( ليكزورسيزم ) ، حيث يقف الجني في صورة بشر لكن ظله يفضحه عندما تظهر عليه قرون و ذيل انياب و مخالب طويلة ، في الحقيقة صورة بشعة تخالف الظاهر الذي كان يتخذ فيه شكل آدمي جميل بدلة أنيقة ربطة عنق وجه وسيم و حلاقة عصرية ، أرجو أن أكون قد قربت لكم صور الخداع بهذا التشبيه ، و هذه أيها السادة هي بالضبط حقيقة شعارات المستعمر الغربي بالأمس عندما احتل أغلب دول العالم ، حيث اتخذ عدة شعارات كاذبة لحملته الإستعمارية منها مثلا _ ” 1 “_ تحضير الدول المتوحشة ” 2 “_ نشر القيم الغربية : ( حقوق الإنسان – حقوق المرأة – ديموقراطية..) “3 “- محاربة التطرف والإرهاب… والحقيقة هي نهب خيرات هذه البلدان.

    واليوم ” إسرائيل ” تكرر نفس اللعبة مع العرب حيث ترفع شعار ( السلام ) و تعمل ضده تماما بإشعال الحروب ، و يتحدثون كذبا عن ” مفاوضات سلام اتفاقيات سلام نشر ثقافة السلام ” ، لكن الواقع هو سفك الدماء و هدم المنازل وشن غارات مدمرة على غزة ، ثم عندما يتحدث الصهاينة عن نشر ثقافة التسامح والتعايش هذا يعني في الواقع جدار الفصل العنصري و تهجير الفلسطينيين من أرض أجدادهم وهدم منازلهم و تجريف أرضهم ، هذا هو التعايش والتسامح كما يفهمه بنوا قريظة..في الحقيقة أغبط العدو في مسألة واحدة ، هي استعداده الدائم للحرب حيث يعمل ليل نهار على أن يكون جيشه في كامل الجهوزية لخوض حرب محتملة، فلا يكاد يخرج من حرب حتى تراه يستعد للقادمة..! وهذا طبيعي لانه يشعر على انه غريب في هذا الوطن ، لكن قليل من الدول بحيث يمكن عدها على رؤوس أصابع اليد الواحدة هي التي تجاريه في هذا الإعداد الحربي ، نذكر منها جمهورية إيران وتركيا و دولة غزة العظمى رغم قلة الإمكانيات و الحصار الظالم ، يقول المثل : ( إذا أردت السلام فاستعد للحرب ) ، لكن الدول العربية و المسلمة تريد سلام مع الأعداء”مجاني” صدقة لله و الإحسان ، و المفارقة العجيبة هي ان فيهم نزلت آية (..و أعدو لهم..) وقد يستمعون لها بخشوع في تراويح رمضان الكريم مرتلة بصوت شجي ، وقد يبكي البعض و يكبر الآخر نظرا لتأثرهم الشديد بحلاوة الترتيل لكن لا حياة لمن ” ترتل” ، وكما يقول المغاربة لمن يضيع وقته سدا في سبيل تنبيه ناس غافلين قد تودع منهم ولا يرجى منهم خير لا حاكم ولا محكوم إلا من رحم ربك وقليل ماهم..! : – ( لمن كتعاود زابورك أداود)

    خلاصة :
    مسرور المراكشي ينصح أبالمعطي و يحذره من مكر الأعداء ويقول له : – ” إلى اسمعتي يا بالمعطي لكلام اكثر بزاف فالتلفزة على قضية التسامح والتعايش أو السلام اعرف راه الحرب اقريبة مافيها شك وجد الزرواطة أو دير الزكروم أو اجمع راسك لا يهزك الما أو يفوزوا بيك القومان “

    ملاحظة :
    ” تبييض ” السلاح كلمة مسجلة حقوق الطبع محفوظة .
    أنشره بقدر كرهك لمن له أكثر من وجه منافق يظهر ما لا يبطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تصريحات قيس.. البنك الدولي يعلق شراكته مع تونس

    قررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأعلن رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد الماضي، أن المؤسسة المالية أوقفت إطار عمل الشراكة مع تونس، الذي حدد البرامج المستقبلية برسم الفترة ما بين 2023 و2025، وتأجيله اجتماع مجلسه، المقرر مبدئيا في 21 مارس لدراسة هذا الالتزام الاستراتيجي الجديد، وذلك حتى إشعار آخر.

    وشدد على أن « سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها ».

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن « التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق ».

    وكان الرئيس قيس سعيد قد دعا، في خطاب يوم 21 فبراير الماضي، إلى « إجراءات عاجلة » لوضع حد، وبشكل سريع، لظاهرة التدفق الهائل للمهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس.

    وأكد في هذا الخطاب، الذي أدانه الاتحاد الإفريقي ووصفته المنظمات غير الحكومية بالعنصري، أن تدفق « جحافل » المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء » يؤدي إلى « عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة ».

    وحسب مالباس، فإن البنك الدولي يحرص على ضمان سلامة موظفيه في تونس، ولا سيما في إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة من خلال تدابير أمنية إضافية.

    وشدد على أن هذه الإجراءات الأمنية يمكن أن تؤثر على تنفيذ برامج البنك الدولي، بيد أنه سيتم، يؤكد المسؤول، إعطاء الأولوية لسلامة الموظفين، على المخاوف المرتبطة بالبرنامج.

    ويعد البنك الدولي أحد المانحين الرئيسيين لتونس، لا سيما من خلال المساعدة في استيراد المواد الغذائية وتطوير الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدين بشدة التصريحات العنصرية للرئيس التونسي قيس سعيد في حق المهاجرين

    زنقة 20. الرباط

    أعربت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عن “قلقها العميق” في أعقاب أعمال العنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء في تونس، التي تم ارتكابها بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، “نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي بشأن هجرة الأفارقة من جنوب الصحراء إلى تونس وكذلك المعلومات الواردة عن الاعتقالات التعسفية للمهاجرين في الأسابيع الأخيرة”.

    وردا على سؤال حول قرار البنك الدولي تعليق شراكته مع تونس، أبرز برايس أن بلاده “قلقة” بالقدر ذاته إزاء تقارير عن أعمال عنف ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، خلال لقائه الصحفي، “ندعو السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    واعتبر أن تصريحات الرئيس التونسي “لا تنسجم مع تاريخ تونس الطويل في ما يتعلق بالكرم واستقبال وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

    وتابع المسؤول الأمريكي، “نشجع السلطات على التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتسهيل عودة آمنة وكريمة وطوعية للمهاجرين الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصل”.

    وقررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأكد رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد، أن “سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها”.

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن “التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية “تدين دون تحفظ”، أي تحريض على الكراهية العنصرية.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، في رده على سؤال حول تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، بشأن المهاجرين الأفارقة، “لا يسعني إلا أن أقول إننا ندين دون تحفظ جميع التصريحات المعادية للأجانب والعنصرية”، والتي تهدف إلى إذكاء الكراهية العنصرية.

    من جانب آخر، أعرب المتحدث الأممي، خلال لقائه الصحافي اليومي، عن انشغاله العميق إزاء موجة الاعتقالات التي تستهدف منتقدين ورموز المعارضة في تونس.

    وتابع دوجاريك بالقول، “نشعر بقلق كبير إزاء موجة الاعتقالات التي نراها والاعتقالات التعسفية التي تهم على الخصوص المعارضة السياسية والمجتمع المدني والصحافيين، فضلا عن القمع المتزايد في صفوف المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة هجرة جماعية لإسبانيا

    إيقاف 15 مهاجرا متلبسين بالتحضير لمغامرة في اتجاه الضفة الأخرى عبر زوارق الموت أجهضت مصالح الأمن بولاية طنجة، بتنسيق مع السلطة المحلية وعناصر من القوات المساعدة، محاولة للهجرة السرية، وأوقفت، مساء الجمعة الماضي، 15 مهاجرا غير شرعي يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وضبطوا وهم

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره