Étiquette : جنوب

  • تركيا تخصص تذاكر عودة VIP للكلاب التي شاركت في عمليات الإنقاذ

    هبة بريس _ متابعة

    أعلنت الخطوط الجوية التركية اليوم الاثنين تخصيص تذاكر عودة “VIP” للكلاب التي شاركت في عمليات الإنقاذ.

    وتضافرت كل الجهود خلال عملية البحث عن الناجين خلال الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا والشمال السوري، وتسبب في مقتل آلاف الأشخاص، وكانت الكلاب إحدى الوسائل شديدة الفاعلية خلال عمليات البحث والإنقاذ، ساهمت بدرجة كبيرة في إنقاذ عالقين من تحت الأنقاض.

    وشارك نحو 388 كلبا مدربا من 47 دولة في عملية واسعة قامت بها كلاب مدربة في عمليات الإغاثة بالمناطق المنكوبة، وأسهمت في إنقاذ 74 شخصا في ولاية كهرمان مرعش وحدها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأفريقي تلغي مؤتمر تونس

    قام الاتحاد الأفريقي بإلغاء مؤتمر كان يعتزم عقده في تونس في وقت لاحق من الشهر الجاري، بعد انتقاد الحكومة بشأن مهاجمتها للمهاجرين في البلاد.

    ونقلت وكالة « بلومبرج » للانباء، عن متحدثة باسم الاتحاد الأفريقي، قولها في رسالة نصية اليوم الاثنين، إن مؤتمر مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة في أفريقيا، والمقرر عقده في منتصف مارس الجاري، تم تأجيله في الثاني من الشهر نفسه.

    ولم يتم اختيار أي بلد مضيف آخر من أجل عقد اللقاء .

    جدير بالذكر أن المئات من مواطني دول أفريقيا جنوب الصحراء، غادروا تونس، بعد أن ألقى الرئيس قيس سعيد باللوم على المهاجرين، فيما يتعلق بتصاعد جرائم العنف في البلاد.

    وبدأت دول كوت ديفوار ومالي وغينيا، في إجلاء رعاياها من تونس في الأسبوع الماضي.

    د.ب.أ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إعلامي:المغرب محاور رئيسي بالنسبة لأوروبا

    كتبت البوابة الأوروبية « نيغلوبال. إي يو » أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.
    ضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ »سياسة الجوار » للاتحاد خلال السنوات القادمة.
    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت « حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي »، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره « بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي ».
    وفي هذا الصدد، لفت « نيغلوبال. إي يو » إلى أن زيارة فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب « كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي »، حيث تواصل الرباط شغل « مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية » لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء « تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين ».

    ولاحظت أن المغرب « حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي » في المنطقة، ما يعد « حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا ».

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد « الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي »، لافتة إلى أن استراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن « ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم ».

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها « بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات قيس “العنصرية” تجبر الحكومة التونسية على اتخاذ إجراءات لصالح الأفارقة

    العمق المغربي

    يبدو أن تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، ضد الأفارقة قد أجبرت حكومته على اتخاذ مجموعة من الإجراءات لإرضاء العديد من الدول الإفريقية التي رأت في تصريحات قيس حملة عنصرية ضد المواطنين الأفارقة.

    وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، قد صرح بأن الأفارقة هم “السبب” في جانب كبير من مشاكل تونس، متهما إياهم بـ“أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها”، وفق تعبيره.

    ودعا إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    وقررت الحكومة التونسية تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية الشقيقة وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم في آجال مناسبة، والتمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر.

    وقالت في بلاغ لها إنها ستسهل عمليات المغادرة الطّوعية لمن يرغب في ذلك في إطار منظّم وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدّول الإفريقية بتونس، مع إعفائهم من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الحكومة التونسية ستعزز الإحاطة وتكثف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللّازمة لكافّة المهاجرين واللّاجئين من الدول الإفريقية الشقيقة وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها.

    وفي المقابل قالت إنها ستعمل على ردع كل أنواع الاتّجار بالبشر والحدّ من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين من خلال تكثيف حملات الرقابة، ووضع رقم أخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الافريقية الشقيقة للإبلاغ عن أي تجاوز في حقهم.

    وفي السياق ذاته، استغرب البلاغ من هذه الحملة المعروفة مصادرها والمتعلقة بالعنصرية المزعومة في تونس، رافضا هذا الاتهام للدولة التونسية وهي من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت في ما بعد إلى الاتحاد الافريقي والتي ساندت كل حركات التحرير الوطني في العالم وليس أقلها حركات التحرير الوطني في افريقيا.

    وفي وقت سابق، استنكر الاتحاد الإفريقي بشدة، التصريحات الصادرة عن الرئيس التونسي، قيس سعيد، حول المهاجرين الأفارقة، بعد أن دعا إلى وضع حد لتوافدهم على تونس.

    واعتبر الاتحاد الإفريقي، تصريحات السلطات التونسية، إزاء المهاجرين الأفارقة بتونس، “صادمة، وتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، في بيان اليوم السبت، بشدة تصريحات قيس، إزاء مواطنين أفارقة، وقال إنها “تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية”، في إشارة إلى الاتحاد.

    ووفق البيان ذاته، فإن نائبة رئيس الاتحاد الإفريقي، “مونيك نسانزاباغانوا”، ومفوضة الاتحاد الإفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية، “ميناتا سامات”، استقبلتا الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي، للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد.

    وأوضح البلاغ أن رئيس الاتحاد شدد على أن يجب على “جميع البلدان، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة، وأينما أتوا، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية، من شأنه المساس بالأشخاص، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المغرب بجنوب إفريقيا: تحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية أكثر عدالة بإفريقيا يتطلب تغييرا في البراديغمات

    أكد سفير المغرب في جنوب إفريقيا، يوسف العمراني، أمس السبت بالداخلة، أن إفريقيا مطالبة اليوم بإحداث تغيير في البراديغمات من أجل تحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية أكثر عدالة وإنصافا بإفريقيا.

    وقال العمراني في مداخلة خلال جلسة التأمت في إطار الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” المنظم تحت شعار “المغرب في إفريقيا ، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومتكاملة”، إن “عملنا المشترك مدعو باستمرار إلى التركيز على بلوغ مزيد من العدالة الاجتماعية والديمقراطية والتنمية البشرية لتحقيق مستوى كاف من الاستقرار لصالح قارة أكثر ازدهارا وجرأة “.

    واعتبر العمراني أن “آفاق الإقلاع الأفريقي رهينة ببلورة نظام تكامل إقليمي حقيقي ، لا يدعم التكامل الاقتصادي فحسب، وإنما يدعم أيضا الإرادات السياسية المتقاربة التي يتم الانخراط فيها في تناغم تام لما فيه مصلحة القارة، وذلك بعيدا عن أن رؤى سياسوية أو إيديولوجية قاصرة”.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن إفريقيا قوة سياسية ذات معدلات نمو معززة ووقائع اجتماعية واقتصادية متنوعة وطموحات أكيدة، مبرزا أن “التكامل على المستوى القاري يتوزع بين نماذج متقدمة نسبيا وفعالة، ونماذج أخرى ذات أداءات متواضعة نسبيا”.

    وأشار السفير في هذا الصدد إلى أن هناك “العديد من المجموعات الإقليمية، بما في ذلك المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (سيدياو)، ومجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية (سادك)، التي تتميز بقدرتها على إحداث نوع من الوحدة والتجانس”.

    وفي هذا السياق، سلط الدبلوماسي الضوء على إحداث منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي تمثل برأيه بداية مخطط جماعي أوسع ونموذج جديد للتنمية المشتركة التضامنية والفعالة والمندمجة التي تصب في خدمة المواطن الإفريقي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، تتماشى بشكل تام مع رؤية الملك محمد السادس لإفريقيا متكاملة ومزدهرة تضع التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقارة ضمن أولوياتها الرئيسية.

    كما اعتبر العمراني أن إفريقيا بحاجة إلى الانخراط في نقاش جوهري حول قدراتها على التكامل، موضحا أن الأمر لا يتعلق باستنساخ النموذج الأوروبي، باعتبار أ لها وقائع ومطالب وتطلعات أخرى.
    ودعا في هذا السياق إلى “إرساء مقاربة كفيلة بإيجاد توازنات معقدة في بعض الأحيان، بين الفوارق القائمة بين أنسجتنا الاقتصادية، وتشريعاتنا ومساطرنا”.

    من جهة أخرى، توقف العمراني عند التحديات الأمنية المعقدة التي يتسع نطاقها وتشكل تهديدا خطيرا لاستقرار القارة الإفريقية، موضحا أن الأمر يتعلق بتحديات تترابط بشكل متزايد فيما بينها، وتتطور بسرعة وتعيق قدرات التنمية والسلم والأمن.

    وقال إن “إفريقيا اليوم بحاجة إلى السلم والنمو أكثر من أي وقت مضى لدعم إقلاعها وتقدمها” ، مشيرا إلى أن “بلوغ السلم والنمو يفرض علينا المراهنة على خيار الوحدة بدلا من الانقسام وإيثار الحوار على جميع أشكال المناورات السياسي”.

    وبعدما أبرز أن زمن الإيديولوجيات قد انتهى، قال العمراني إن الشعوب الإفريقية بحاجة إلى قيادة وجيهة تضع البعد الإنساني في صلب أي سياسة وطنية أو قارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا (بوابة أوروبية)

    المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا (بوابة أوروبية)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 14:49

    بروكسيل – كتبت البوابة الأوروبية “نيغلوبال. إي يو” أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ “سياسة الجوار” للاتحاد خلال السنوات القادمة.

    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت “حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي”، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره “بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، لفت “نيغلوبال. إي يو” إلى أن زيارة السيد فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب “كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي”، حيث تواصل الرباط شغل “مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية” لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء “تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين”.

    ولاحظت أن المغرب “حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي” في المنطقة، ما يعد “حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد “الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي”، لافتة إلى أن إستراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن “ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم”.

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها “بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة دولية تدعو للتهدئة بعد تصريحات قيس سعيّد العنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة

    تتواصل الدعوات للتهدئة في تونس، بعد التصريحات غير المسؤولة للرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيّد، تجاه مواطني إفريقيا جنوب الصحراء، حيث دعت منظمة “كونكت الدولية” إلى التهدئة عقب الأحداث الأخيرة التي مست عددا من المواطنين الأفارقة من جنسيات دول جنوب الصحراء المقيمين في تونس وخصوصا النظاميين.

    وذكرت المنظمة المذكورة في بيان لها أن العديد من المشغلين الأفارقة يساهمون في التنمية الاقتصادية لتونس ويوفرون فرص عمل للشباب التونسي وأن العديد من المشغلين والخبراء التونسيين يعملون في بلدان جنوب الصحراء الكبرى.

    وأضافت ذات المنظمة أنه من الضروري التذكير بأن تونس فتحت أيضًا جامعاتها لعشرات الآلاف من الطلاب الأفارقة الذين يقدمون مساعدة قيمة لتطوير علاقات التعاون والشراكة بين بلادهم وتونس وبين البلدان الأفريقية على نطاق أوسع.

    ويحاول قيس سعيّد تدارك الموقف ومداواة فضيحته التي جعلته محط انتقاذ من جميع الدول الإفريقية خصوصا تلك التي تم استهداف مواطنيها بتونس، بل وجعلت سياسيين ودبلوماسيين أفارقة سابقين يطالبون بطرد تونس من منظمة الاتحاد الإفريقي، بعد هذا التعدي وهذه التصريحات العنصرية الصادرة عن الرئيس قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة غريبة محظورة في المطارات والفنادق والنقل العام.. إليكم القصة

     تعتبر هذه الفاكهة غريبة الشكل، من الوجبات الخفيفة المشهورة والصحية في جنوب شرق آسيا، والتي تحظى بشعبية كبيرة.

    لكن، بمجرد أن تفتحها تفوح منها رائحة كريهة، لدرجة جعلتها تُمنع في أغلب المواصلات العامة والمطارات حول العالم، رغم أنها من أغلى الفواكه في العالم.

    وخلف رائحتها غير المحببة، يكمن سر كبير، فلدى الدوريان مذاق لذيذ وحلو بشكل لا يصدق. ويصف كل من تذوق الفاكهة بأنه أشبه بمذاق الكاسترد، وهو مزيج من الكراميل والفانيليا، كما أن لها ملمسا ناعما غريبا، فيما يشبه شكلها الخارجي شكل الأناناس.
     


    ونظرا لرائحتها القوية الكريهة، تم حظر فاكهة الدوريان في العديد من وسائل النقل العام في جميع أنحاء تايلاند واليابان وهونغ كونغ وسنغافورة.

    وفي إحدى الرحلات الجوية التي كانت تنقل الدوريان من آسيا لأوروبا، رفض المسافرون صعود الطائرة، وألغيت الرحلة بسبب الرائحة الكريهة. 


    وعلى الرغم من الرائحة الكريهة، فإن فاكهة الدوريان واحدة من الفواكه الصحية، فهي غنية بالحديد وفيتامين ج والبوتاسيوم بشكل طبيعي، والذي يحسن قوة العضلات وصحة الجلد يخفض ضغط الدم. علاوة على ذلك، تحتوي الدوريان على الألياف الغذائية المفيدة لصحة الأمعاء.

    وموطن هذه الثمرة السحرية الأصلي ماليزيا وإندونيسيا، لكن اليوم تنتشر مزارع الدوريان في سريلانكا وجنوب الهند وكمبوديا وفيتنام وتايلاند وجنوب الصين، وتايلاند.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهامها بـ »العنصرية ».. تونس تقر إجراءات لتيسير إقامة المهاجرين الأفارقة

    أعلنت تونس، أمس الأحد، عن اتّخاذها لمجموعة من القرارات، بهدف تيسير الإجراءات أمام المهاجرين الأفارقة.

    وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية، قرّرت الحكومة تسليم بطاقات إقامة، لمدّة سنة، لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية، وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي، وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم، في آجال مناسبة، والتمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الطوعية لمن يرغب في ذلك، في إطار منظّم، وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدول الإفريقية بتونس.

    كما تمّ، وفق نفس البلاغ، إعفاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين، الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها، وذلك في إطار العودة الطوعية، بالإضافة إلى تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللازمة لكافة المهاجرين واللاجئين من الدول الإفريقية، وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها، وردع كل أنواع الاتجار بالبشر، والحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين، من خلال تكثيف حملات الرقابة، ووضع رقم أخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الإفريقية، للإبلاغ عن أيّ تجاوز في حقّهم.

    من جهة أخرى، أعربت تونس، في البلاغ ذاته، عن رفضها لاتهامها بـ »العنصرية »، عقب دعوة الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى « إجراءات عاجلة »، لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن وجودهم في تونس مصدر « عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد ميلاد رابطة كاتبات إفريقيا

    تحتضن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يوم 9 مارس الجاري، المؤتمر التأسيسي لـ”رابطة كاتبات إفريقيا”؛ وذلك بحضور ومشاركة مؤتمرات من أكثر من أربعين دولة إفريقية، وأزيد من 130 مؤتمرة من الكاتبات المغربيات ومغاربيات العالم.

    وذكر بلاغ لرابطة كاتبات المغرب أن هذا المؤتمر التأسيسي، الذي ينظم تحت شعار “من أجل مد جسور الشراكة الثقافية الإفريقية”، يعد “مشروعا فكريا وثقافيا كبيرا، حملت رابطة كاتبات المغرب مشعل التحضير له منذ شهور، انطلاقا من لقاءات تواصلية وحوارات فكرية وثقافية عديدة عقدتها بديعة الراضي، رئيسة الرابطة، مع مجموعة من الكاتبات العربيات والإفريقيات عبر مختلف فروع رابطة كاتبات المغرب وعبر مختلف دول العالم.

    وأضاف المصدر ذاته أن المؤتمر سيشهد، على الخصوص، المصادقة على مشروع رابطة الكاتبات الإفريقيات “الذي يهدف إلى توحيد الأصوات الثقافية والفكرية للنساء الإفريقيات والتعريف بالتنوع الثقافي والتعدد اللغوي بالقارة، وتأسيس رابطات محلية في كافة الدول، لتكون بمثابة جسر للتشارك والتضامن والتعاون جنوب –جنوب”.

    وسيختتم المؤتمر التأسيسي، حسب البلاغ، بالإعلان عن رئيسة المكتب الدائم لرابطة كاتبات إفريقيا بالمغرب، وعن رئيسات الرابطات المحلية لكاتبات دول إفريقيا.

    وذكرت رابطة كاتبات المغرب أنها تسعى بهذه المبادرة، وفي إطار تفعيل التعاون جنوب-جنوب وترجمته إلى أرض الواقع، إلى مد جسور التواصل الثقافي والحضاري وفتح بوابة الانفتاح نحو العمق الإفريقي كرافعة أساسية للتنمية والشراكة الحقيقية، ضمن إطار رؤية استراتيجية شاملة تقوم على ترسيخ بوادر الأخوة والمحبة وتعزيز الشراكات والقدرات في ميدان التنمية البشرية والثقافية من أجل ثقافة بلا حدود وإفريقيا قارة السلم والسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره