Étiquette : جنود

  • تحقيق يصدم الجزائر .. الجماجم المسترجعة من فرنسا أغلبها للصوص

    العمق المغربي

    صدم تحقيق أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجزائر، بعدما كشف أن الجماجم التي استرجعتها هذه الأخير من فرنسا، لا تعود جميعها للمقاتلين، بل إن أغلبها كانت للصوص جزائريين كانوا مسجونين في فرنسا.

    وكشفت وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها الصحيفة الأمريكية، أن 18 جمجمة لم يكن أصلها مؤكدا، من بين الجماجم الـ24 التي استرجعتها الجزائر، بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان في 26 يونيو 2020.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوصا مسجونين، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي، فيما لم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ”نيويورك تايمز”.

    وذكرت يومية “ليبراسيون” نقلا عن “نيويورك تايمز”، أن ستة فقط من الجماجم التي سلّمت للجزائر في يونيو 2020 هي لأبطال المقاومة. ورغم ذلك تقول الحكومة الفرنسية إنّ تلك الجماجم قد أُعيرت للجزائر “لمدة خمس سنوات”، ومن الممكن استردادها في حال لم تتغير قوانين الاحتفاظ بها في فرنسا.

    وكشفت أنّه من الصحيح أن من بين الرفات المستعادة توجد جماجم مقاتلين معروفين أمثال الشيخ بوزيان وشريف بوبغله، غير أن 18 جمجمة أصلها غير مؤكد حسبما نقلت “نيويورك تايمز” عن متحف الإنسان في باريس حيث تواجدت هذه الجماجم.

    ومع ذلك، فقد تم الاحتفال بعودة هذه الجماجم إلى الجزائر بأبهة عظيمة عشية الاحتفال بالذكرى 58 لاستقلال الجزائر، حيث حضر الرئيس عبد المجيد تبون شخصيا للترحيب بالرفات على مدرج مطار الجزائر، وانحنى أمام النعوش في احتفال عسكري مهيب.

    وأكد رئيس الجزائر حينها أنّ هذه “رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية حرموا من حقهم الطبيعي والإنساني في الدفن منذ أكثر من 170 عاما”.

    قبل ذلك بثلاث سنوات، تعهد ماكرون، خلال زيارته الرسمية الأولى للجزائر، بأن تعيد فرنسا جماجم الشهداء الجزائريين، التي اعتبرها الجيش الفرنسي في القرن التاسع عشر تذكارًا للحرب واحتفظ بها حتى ذلك الحين متحف الإنسان في باريس.

    بالنسبة لصحيفة نيويورك تايمز، يمكن تفسير هذه “العودة غير الكاملة” بمشكلة أوسع تتمثل غالبًا في عمليات الاسترداد “السرية والمربكة سياسياً” من فرنسا، والتي تحاول إعادة تشكيل علاقتها مع القارة الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك تايمز: فضيحة من العيار الثقيل للجزائر بسبب هوية 24 جمجمة سلمتها فرنسا

    كشفت يومية نيويورك تايمز الامريكية، الإثنين 17 أكتوبر، النقاب عن هوية الجماجم التي طالبت بها الجزائر وتمت استعادتها من فرنسا قبل عامين.

    وحسب المعطيات الذي كشفت عنها الصحيفة الامريكية، فإن الجماجم المعادة إلى الجزائر من قبل فرنسا وعددها 24 جمجمة لم تكن لمقاومين جزائريين وضحايا حرب التحرير.

    وبعد أن رحبت الجزائر بقرار إعادة فرنسا للجماجم المطلوبة، وشكل ذلك خطوة مهمة في مسار ترميم العلاقات بين الجزائر وباريس، خرجت يومية “نيويورك تايمز” لتكشف عن فضيحة من العيار الثقيل.

    وتمت إعادة العظام والجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان في 26 يونيو 2020 ، والتي تضمنت ملحقًا من أربع صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات، حسب المصدر ذاته.

    وأضافت “نيويورك تايمز”، أن من الجماجم المعادة إلى الجزائر جماجم لصوص ومساجين وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا بالفعل في الجيش الفرنسي.

    وقالت السيناتورة الفرنسية، كاثرين مورين ديسايلي ، التي عملت لفترة طويلة على عملية إعادة رفات الموتى، في تصريحات إعلامية، إن القضايا الدبلوماسية سادت على المسائل التاريخية، واعترفت بكل وضوح بفشل العملية.

    وحسب المصدر ذاته، فقد رفض مكتب ماكرون التعليق، وأعاد توجيه الأسئلة لوزارة الخارجية الفرنسية، التي قالت إن عملية إعادة الجماجم تمت بموافقة الطرفين.

    وفي خضم هذه الضجة، يستمر الصمت الجزائري، أمام فضيحة من العيار الثقيل، وقضية تضرب مصداقية الاتفاقات بين البلدين عرض الحائط، ليستمر السؤال كيف للجزائر أن تقبل بجماجم لصوص؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي شعلاتها مع فرنسا ووجهات ليها اتهامات بالانتهاكات المتكررة لمجالها الجوي والازدواجية والتجسس وزعزعة الاستقرار

    مالي شعلاتها مع فرنسا ووجهات ليها اتهامات بالانتهاكات المتكررة لمجالها الجوي والازدواجية والتجسس وزعزعة الاستقرار

    كود – وكالات///

    دعا وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، أمس الثلاثاء، في مجلس الأمن إلى عقد جلسة خاصة بشأن فرنسا، متهما باريس بـ”الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي المالي”، و”الازدواجية والتجسس وزعزعة الاستقرار”.

    ومن جانبه، وصف السفير الفرنسي نيكولا دو ريفيي هذه الاتهامات بأنها “كاذبة”. وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما)، القاسم وانى، قد طالب مجلس الأمن الثلاثاء بالوسائل اللازمة للقيام بمهمته في بلد لا يزال الوضع الأمني فيه “غير مستقر” في عدة مناطق وحيث تخضع عملياته لـ “قيود”.

    وقتل أربعة جنود جدد من قوات حفظ السلام الاثنين الماضي بعبوة ناسفة. وقال القاسم وانى إن “الوضع الأمني والإنساني صعب للغاية”. وأضاف أن “الوضع الأمني لا يزال مضطربا في وسط مالي وفي المثلث الحدودي بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر”.

    وتابع: “نستخدم مواردنا بأكثر الطرق ابتكارا ومرونة” لكن “تصميم” قوات حفظ السلام على الأرض “لا يمكن أن يحل مكان الوسائل التي نحن بأمس الحاجة لها”، متحدثا عن بيئة “صعبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة.. فرنسا تسلم الجزائر “جماجم مجهولة” وتنسبها ل”المقاومين”

    هبة بريس – وكالات

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، الاثنين، أن الجماجم التي استرجعتها الجزائر من فرنسا عام 2020 لا تعود جميعها لمقاتلي المقاومة، وأن هذه الرفات ظلت جميعها ممتلكات فرنسية حتى بعد تسليمها.

    وأفادت وثائق لمتحف الإنسان والحكومة الفرنسية، حصلت عليها الصحيفة الأميركية، أن 18 جمجمة لم يكن أصلها مؤكدا، من بين الجماجم الـ 24 التي استرجعتها الجزائر.

    وأعيدت هذه الجماجم بموجب اتفاقية وقعتها الحكومتان يوم 26 يونيو لعام 2020، تضمنت ملحقا من 4 صفحات يوضح بالتفصيل هويات الرفات.

    وأظهرت الوثيقة التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” أن من الرفات التي استعادتها الجزائر لصوص مسجونون، وثلاثة جنود مشاة جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي.

    ولم تعترف أي من الحكومتين علنا بهذه الحقائق أثناء سعيهما لانتزاع “منفعة دبلوماسية” من عملية الاسترداد، وفقا لـ “نيويورك تايمز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة إسرائيلية تودي بحياة طبيب فلسطيني

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل طبيب أصيب في وقت سابق أمس الجمعة، برصاصة إسرائيلية اخترقت رأسه أمام مستشفى جنين الحكومي.
    وقالت الوزارة إن “الطبيب عبد الله الأحمد، رئيس وحدة الإجازة والترخيص، توفي متأثرا بإصابته برصاصة اخترقت رأسه أطلقها عليه جنود الاحتلال أمام مستشفى جنين الحكومي صباح اليوم”.
    وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر اليوم مدينة جنين ومخيمها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، تركزت قرب مستشفى خليل سليمان الحكومي. وفي مخيم جنين، أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص الحي، ومنعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من التحرك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تستخدم الأطفال كجنود وأداة للدعاية (مؤتمر دولي)

    البوليساريو تستخدم الأطفال كجنود وأداة للدعاية (مؤتمر دولي)

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 15:40

    بوينوس أيريس- تلجأ جبهة البوليساريو، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف البوليساريو وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل البوليساريو يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة البوليساريو أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة البوليساريو والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها البوليساريو لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة البوليساريو ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة البوليساريو والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل البوليساريو، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنكار دولي لاستخدام “البوليساريو” للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    هبة بريس

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دولي بالأرجنتين: استنكار استخدام ‘البوليساريو’ للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … “

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19″ ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحروب الأوسع تدميرا

    عندما عرفت البشرية الحرب بصيغة نظامية، حينما كان يقف جنود قوتين أو بلدين أو حضارتين في مواجهة بعضهما البعض في بدايات نشأة فكرة الجيوش، كانت وقائع المعارك تتم بنزاهة، فالاشتباك بين المتحاربين يتم بشرف وكرامة، لأن السلاح المتمثل في السيف أو البلطة أو الرمح كان لصيقا بالمقاتل، خلال مجريات المعارك الافتتاحية لفكرة الحرب، والقاعدة هنا هي كلما كانت تكنولوجيا التسليح أقل تعقيدا، كانت وقائع الحرب أكثر شرفا.

    أجيال الحروب الحديثة صارت كئيبة وأكثر عنفا وأوسع تدميرا وأسوأ أخلاقا، ذات بنية قيم تتدهور بلا توقف، فالتكنولوجيا لم تعد مقتصرة على السلاح، لكنها اتسعت لتشمل أدوات أخرى لبث الرعب والأكاذيب لدى القوات المعادية والسكان، صحيح أن ضغطة زر يمكن أن تؤدي إلى انطلاق صاروخ باليستي يحمل رأسا نوويا يمكنه تدمير مدينة بالكامل، لكن وهذا هو الأخطر في ظل تبادل الردع المخيف للأسلحة النووية القادرة على إفناء الكوكب، وأخذت مجريات الحرب والعنف المسلح مسارات جديدة، خلخلت الإطار الاستراتيجي السائد منذ قرون لممارسة فعل الحرب.

    تبدى التغير الجوهري لفعل الحرب في ما صار يعرف أخيرا بالجيل الرابع، الذي تجاوز ملامح التحول النمطية والجوانب الإجرائية في قواعد ممارسة المعارك، وإذا كانت الدراسات العسكرية تتحدث عن أجيال لاحقة، إلا أنها رغم قدرات الرصد والتحليل لم تصل بعد إلى إمكانية تأسيس بنية متماسكة، كتلك التي حققها القوام المفاهيمي في بلورة طبيعة ما استحدثته حروب الجيل الرابع من اختلافات نوعية.

    يتصف الجيل الرابع للحرب بأنه يتأسس على صراعات أكثر تعقيدا لموروث فكرة الحرب، بتبني من يديرونها تكتيكات ذات اختلافات نوعية في مرونتها وأساليبها، حيث تمارسها الجماعات العابرة لمفهوم الدولة القومية، ضاربة بمقومات الروح الوطنية عرض الحائط، كما يمكن أن تمارسها أيضا الدول في صراعاتها، وتدار حروب الجيل الرابع عملياتيا بأنماط اشتباك ممعنة في اللامركزية، والتخلي نسبيا عن التسلسل الهرمي للقيادة التي يمكن أن تقتصر أحيانا على إعطاء توجيهات عامة.

    كما تنطلق حروب الجيل الرابع من ذهنية مغايرة تتشكل بنيويا بنسق يربط العلاقات التفاعلية للحرب بهجوم تتجاور فيه مع الأسلحة التقليدية أسلحة معنوية هدامة بالغة الشراسة، باستخدام كل أدوات ووسائل الميديا والدعاية الحديثة الأكثر تطورا، لشن هجمات كاسحة على ثقافة وإيديولوجية العدو باستغلال الاختلافات العرقية والدينية، بل والمذهبية داخل الدين الواحد لهدم الدولة من الداخل. ومن أساليب هذه الحرب أيضا تواصل الحرب النفسية من خلال تكثيف الشائعات، وزرع العملاء، وحشد الكتائب الإلكترونية التي تروج الأكاذيب والأخبار الزائفة، وتتصيد أوجه القصور التي لا تخلو حكومة منها، وإن بدرجات ومن العناصر الخطرة في الجانب غير العسكري السياسيين العملاء، الذين يلجؤون إلى أساليب التضليل والفتك الذهني.

    في حروب الجيل الرابع تقوم التنظيمات الإرهابية المؤدلجة بعمليات ترويع للسكان المدنيين، تصل إلى حد الإبادة الجماعية، ونشر الخراب في عموم الدولة، أو في مناطق جغرافية محددة، من خلال خلايا خفية مدربة، ومن أمثلتها تنظيم «القاعدة»، الذي نجحت الجهود الدولية في ضعضعته، وبصفة عامة تلجأ التنظيمات الإرهابية في حربها اللامتماثلة Asymmetric Warfare  إلى ضرب مصالح الدول الحيوية، من مرافق اقتصادية وخطوط مواصلات ومنشآت ذات قيمة رمزية، في محاولة لإضعاف هيبة الدول.

    حينما تلجأ الدول إلى استخدام أدوات الجيل الرابع، فإنها تشتبك إما بإدارة الصراع المباشر مع الخصم، أو عن طريق طرف ثالث مناوئ، وتعتمد بقوة أيضا على وسائل الإعلام المختلفة، والمعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، وكل سبل النفوذ والعمليات الاستخبارية وتقديم الدعم اللوجيستي، ولا يخلو الأمر من الإمداد بالسلاح والمال.

    قبل التطرق إلى الكيفية التي يمكن بها التصدي لحروب الجيل الرابع، تجدر الإشارة إلى أن استقرار الدول وصلابة بنيانها الاقتصادي والاجتماعي مقومات تشكل حائط صد قويا يحمي، بل يقطع الطريق على مثل هذا النوع من الحروب، ومثال لهذه الدول الولايات المتحدة ودول أوروبا وسنغافورة، والإمارات العربية المتحدة في إقليم الشرق الأوسط.

    عملياتيا في إدارة الصراع المباشر مع قوات أو عناصر الجيل الرابع، تتم المواجهة عن طريق تفتيت القوة الرئيسية، والعمل المستمر على تشتيت العناصر المتمردة وكشف تهافت عقيدتها ومصالحها الخاصة، لكن هذا لا ينفي أهمية أن تعمل الدول التي تتعرض لهذا النوع من الحروب، على تغليب سيادة القانون وشفافية القرارات والممارسات الحكومية، في إطار من التشاركية مع المواطنين، والاستجابة للمتطلبات الاجتماعية والاحتياجات الأساسية، والتعزيز المستمر لوعي الجماهير في ظل كفاءة وفعالية الأداء الحكومي.

     

    نافذة:

    في حروب الجيل الرابع تقوم التنظيمات الإرهابية المؤدلجة بعمليات ترويع للسكان المدنيين تصل إلى حد الإبادة الجماعية ونشر الخراب في عموم الدولة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 200 ألف شخص التحقوا بالجيش الروسي خلال أسبوعين

    التحق أكثر من 200 ألف شخص بصفوف الجيش الروسي منذ إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التعبئة الجزئية في 21 سبتمبر، على ما أفاد الثلاثاء وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

    ونقلت وكالات أنباء روسية عن شويغو قوله خلال اجتماع إن “حتى اليوم، انضم أكثر من 200 ألف شخص إلى الجيش”.

    وتهدف التعبئة الروسية إلى دعم القوات الروسية المحاربة في أوكرانيا. وقال الكرملين إن التعبئة “جزئية” وإنها تسعى إلى حشد 300 ألف جندي احتياط.

    ولفت شويغو إلى أن جنود الاحتياط يتم تدريبهم في “80 ساحة تدريب وستة مراكز تدريب”.

    وأدت تعبئة الكرملين إلى بعض التظاهرات وفرار عشرات آلاف الرجال في سن التجنيد إلى دول مجاورة معظمهم كانت في الاتحاد السوفياتي السابق.

    وأعلنت كازاخستان الثلاثاء أن أكثر من 200 ألف روسي دخلوا أراضيها خلال أسبوعين.

    وطالب فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بـ”تصحيح الأخطاء” الناجمة عن التعبئة التي أثارت احتجاجات في روسيا وفرار آلاف الرجال إلى الخارج.

    وطالب شويغو الثلاثاء القادة العسكريين والبحرية بالمساعدة “بسرعة على تكييف المجندين للقتال”.

    ودعاهم إلى “إجراء تدريبات إضافية معهم تحت إشراف الضباط ذوي الخبرة القتالية”.

    وقال إنه لا يمكن إرسال الأشخاص الذين تم حشدهم إلى مناطق القتال إلا بعد “تنسيق التدريب والقتال”.

    ودعا وزير الدفاع الروسي مراكز التجنيد إلى عدم رفض المتطوعين “إذا لم تكن هناك أسباب جدية”.

    إقرأ الخبر من مصدره