Étiquette : جنود

  • مجلس بوركينا فاسو العسكري يدعو لوقف أعمال « العنف والتخريب » المناهضة لفرنسا

    دعا الكابتن إبراهيم تراوري، القائد الجديد للمجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو، اليوم الأحد، إلى إنهاء أعمال « العنف والتخريب » المناهضة لفرنسا، وفق ما جاء في بيان رسمي.

    وحسب في البيان الذي تلاه الكابتن فاروق عزاريا سورغو على التلفزيون الوطني، وإلى جانبه تراوري، « تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها، لذلك ندعوكم إلى ممارسة أشغالكم بحرية وتجنب أي أعمال عنف وتخريب، ولاسيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد سفارة فرنسا أو القاعدة العسكرية الفرنسية »، في العاصمة واغادوغو.

    ويتواصل التوتر الشديد بعد قرابة يومين من إعلان ضباط من الجيش إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو؛ حيث تم، اليوم الأحد، إلقاء عبوات غاز مسيل للدموع من داخل السفارة الفرنسية في واغادوغو، لتفريق متظاهرين اعتدوا على المبنى.

    وتجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين لقائد الانقلاب الجديد، إبراهيم تراوري، أمام السفارة؛ حيث أضرموا النار في حواجز حماية ورشقوا حجارة داخل المبنى الذي كان جنود فرنسيون يتمركزون على سطحه، عندما أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع. فيما كان يحاول متظاهرون آخرون إزالة الأسلاك الشائكة، في محاولة لتسلق الجدار المحيط بالمبنى الدبلوماسي.

    من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية « أعمال العنف » ضد سفارة بلادها، مضيفة أن « سلامة المواطنين » الفرنسيين تمثل « أولوية ».

    واعتبرت المتحدثة باسم الوزارة، آن كلير ليجيندر، أن أعمال العنف « نفذها متظاهرون عدوانيون تم التلاعب بهم، من خلال حملة تضليل ضدنا »، ودعت « الجهات المعنية إلى ضمان أمن » المقرات الدبلوماسية.

    وساهم انتشار إشاعات في وسائل التواصل الاجتماعي عن منح فرنسا الحماية للفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، رئيس المجلس العسكري المخلوع، أول أمس الجمعة، في إثارة غضب المتظاهرين المؤيدين لتراوري، وهو ما نفته كل من باريس وداميبا نفسه.

    وقبل ساعات من إعلان إقالة داميبا، مساء أول أمس الجمعة، تظاهر مئات في واغادوغو، للمطالبة برحيله وإنهاء الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، وإقامة تعاون عسكري مع روسيا بدلا من ذلك.

    يشار إلى أن نفوذ موسكو يتزايد في العديد من البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية في السنوات الأخيرة، لاسيما في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوتيريش” يدين أي محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة في بوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلق بالغ إزاء التطورات الجارية في بوركينا فاسو، وأدان “بشدة أي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح”.

    وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه، دعا السيد غوتيريش “جميع الأطراف المعنية في بوركينافاسو إلى الامتناع عن العنف والسعي إلى الحوار”.

    وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “دعمه الكامل للجهود الإقليمية من أجل العودة السريعة للنظام الدستوري في البلاد”، مضيفا أن “بوركينا فاسو تحتاج إلى السلام والاستقرار والوحدة لمحاربة الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العاملة في أجزاء من البلاد”.

    كما جدد الأمين العام التأكيد على “التزام الأمم المتحدة بمواكبة شعب بوركينا فاسو في جهوده نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائمين”.

    وكانت مجموعة من العسكر قد أقدمت على إقالة العقيد كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، الذي كان قد تولى السلطة في يناير الماضي إثر انقلاب، من منصبه، مساء أمس الجمعة، وحل محله على رأس المجلس العسكري، إبراهيم تراوري، وهو نقيب شاب يبلغ من العمر 34 سنة.

    وذكرت وسائل إعلام أن عسكريين انتشروا، اليوم، في المحاور الرئيسية بواغادوغو، بعد وقت قصير من سماع دوي طلقات نارية في وسط المدينة.

    ولقي الانقلاب، وهو الثاني في أقل من ثمانية أشهر في بوركينا فاسو، إدانة شديدة من قبل كل من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وكذا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتييريش.

    واتهم العسكر الذين تولوا السلطة في بوركينا فاسو، اليوم السبت، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، الذي أطيح به في اليوم السابق، بـ “التخطيط لهجوم مضاد” من “قاعدة فرنسية”، بالقرب من واغادوغو.

    وأعلن العسكر، في بيان تلي على التلفزيون الوطني وحمل توقيع الكابتن إبراهيم تراوري، الرجل القوي الجديد في البلاد، أن “العقيد بول هنري سانداوغو داميبا قد يكون قد لجأ إلى القاعدة الفرنسية في كامبوينسين، قصد التخطيط لهجوم مضاد من أجل إثارة الفوضى في صفوف قواتنا العسكرية والأمنية”.

    وردت سفارة فرنسا ببوركينا فاسو، في بيان، جاء فيه أنها “تنفي بشدة أي تورط للجيش الفرنسي في الأحداث الجارية خلال الساعات الأخيرة”، نافية أيضا أيضا “الشائعات التي تفيد باستقبال سلطات بوركينابية أو وضعها تحت حماية جنود فرنسيين”.

    وتعتبر السلطات الجديدة في بوركينا فاسو أن رد الفعل المحتمل من داميبا يأتي عقب إبداء “رغبتهم الراسخة في البحث عن شركاء آخرين مستعدين للمساعدة في مكافحة الإرهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفول الزمن الفرنسي

    فؤاد بوعلي

    لا حديث هذه الأيام في المنتديات الفكرية والإعلامية والسياسية إلا عن الصراع الخفي/ الظاهر، بين المغرب وفرنسا، والذي اتخذ صورا متعددة وألوانا متنوعة لكنها تتلخص في سؤال محوري يشغل المخيال المجتمعي المغربي: هل آن أوان الرحيل؟ هل أزفت ساعة الفكاك من عقود الهيمنة والاستعباد؟ أم الأمر لا يعدو كونه مجرد محاولات إعادة التموقع الاستراتيجي التي توظف فيها النخب والصالونات؟

    أسئلة كثيرة يطرحها المغاربة، لكنها مزعجة للنخبة الفرنكفونية وهي ترى مشروعها الذي اقتاتت منه، وعاشته، يتحطم أمام صخور الرفض المجتمعي والتغيرات السياسية. فبعد عقود من التبشير، والتغني بالحلم الفرنسي بقدرة لغة موليير على تغيير بوصلة المغاربة، وبعد مسار طويل من إجبار المغاربة على التبعية العلمية والقيمية للنموذج الفرنكفوني، أتت الحملات الأخيرة، التي أطلقها مجموعة من الشباب، لتثبت أن المجتمع المغربي، بكل أطيافه ونخبه، يرفض استدامة التبعية لباريس وسياساتها الاستعمارية القديمة والجديدة. صحيح أنه رفض قديم ومتجدد، تبدو إشاراته المتعددة مجرد استثناءات يحتفى بها، كما كان الأمر سابقا مع العديد من الرياضيين الذين رفضوا الحديث بغير اللغة العربية (عموتة، بونو……)، لكنه كان مضمرا، وغدا معلنا. فهذه النخبة التي وظفت كل حججها وترسانتها الإعلامية والاقتصادية، للقضاء على مسار طويل من مغربة المدرسة وتعريبها، في النقاش حول القانون الإطار للتربية والتكوين، توارت عن الأنظار ودخلت في سبات عميق، بعد أن أدركت حجم الرفض المجتمعي للمسار الذي أُقحِمْنا فيه عنوة، وفُرِض على المغاربة الارتماء في أحضان المستعمر القديم/ الجديد، الذي يقايض المغاربة على سيادتهم وأمنهم، كما يبدو في ملف التأشيرات والصحراء المغربية وشحنة الكتب الدراسية الموجهة للبعثة الفرنسية واللعب على وتر الصراع مع الجيران وغيرها. فأين الذين كانوا يتحدثون عن “ضرورة” الفرنسية للمغاربة لإنقاذ المدرسة الوطنية؟ بل أين الذين تفننوا في تمجيد لسان موليير باعتباره غنيمة حرب أو ركنا مؤسسا للذاكرة الوطنية حتى غدا ليوطي عندهم “فاتحا” باسم الحداثة ومؤسسا للدولة المغربية المعاصرة، ورُهن مستقبل المغاربة بفرنسا ودراريها، وتكاثرت الحشود أمام البعثات الفرنسية ومراكزهم الخاصة؟ بل أين “حملة الشموع” الذين يحملون المظلات في شوارع الرباط حين تتبلل أزقة الشانزيليزه؟  اختفوا من المشهد بعد أن عاينوا الرفض المجتمعي، وأحيانا الرسمي، لخطابهم المستهلك. فباستثناء أصوات بعض المسؤولين الحكوميين السابقين الذين انبعثوا من رماد الإهمال والتهميش لتذكيرنا بـ”جرمهم” المعنون زورا بالتناوب اللغوي، غاب عن المشهد كل سدنة الفَرْنَسة وهم يتأملون، في مشهد غريب عنهم، رفض المغاربة، وبداية تحول استراتيجي غَيَّر المعادلات في المنطقة، مما يفرض على الدولة إعادة النظر في اختياراتها، ويغلق الباب على نفوذ باريس في المدى القريب أو البعيد. وما يحدث في إفريقيا جنوب الصحراء خير الأدلة. بل لم تواجه فرنسا، طيلة وجودها في المنطقة، موجة رفض مجمع عليه كما هو الأمر هذه الأيام. مما دفع ماكرون إلى توظيف خطاب المؤامرة في تعليل ذلك بدل البحث في الأسباب الحقيقية. صحيح أن النخب الحكومية مازالت تعيش الزمن الباريسي وتقاوم هذا المد الجارف حتى جعلت “ساعتنا” مضبوطة بزمن باريس وشركاتها، وكما فعل عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حين منح للمديرية الجهوية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية، التي كان يترأسها حتى وقت قريب، “تسهيلات وامتيازات” من أجل إنشائها وتشغيلها، وهو الذي لا يخفي هواه وانتماءه الباريسي. وحتى النقاش الجاري حاليا حول الإنجليزية تأخذه هذه الدوائر من باب التعويم وليس من باب التنفيذ والأجرأة. لذا ليس مفاجئا أن يلجأ السيد بنموسى، وزير التعليم، في خرجته الإعلامية، وهو القادم من سفارة المغرب بباريس إلى باب الرواح، والمسؤول عن صياغة النموذج التنموي الجديد الذي عرض على سفارة باريس قبل أن يعرف المغاربة فحواه، إلى تعويم النقاش الجاري هذه الأيام حول لغة التدريس وإمكانية الاستغناء عن لغة موليير. لذا متح عباراته من معجم الكلمات الفضفاضة ليؤثت عرضه حول لغة التدريس وشعارات الجودة والانفتاح، من مثل “مهمة” و”نتشاور” و”سنحدث”، التي لا تعني شيئا في ميزان الواقع، ولم يعط خطة تنفيذية لتغيير الوجهة اللغوية والانفتاح على العالم المتقدم، بدل حصر القبلة في تكوين جنود باريس في المعرفة والتقنية. ويكفي أن نذكرهما، ومن والاهما، بأن أكثر من ستمائة مهندس، الذين كُوِنوا وأُهِلوا من ميزانية الدولة، يغادرون البلد سنويا، لأن تكوينهم مرتبط بالمركز الباريسي.

    إن الحملة الشعبية التي بدأت تأخذ مسارا أكثر توهجا تثبت أن المسألة اللغوية باتت جزءا من عنصر المقاومة والبحث عن السيادة الوطنية. فلا سيادة وطنية بدون لغة وطنية. وإذا كانت الأوضاع الحالية مناسبة لجعل القرار السياسي في المغرب ينصاع لرغبة الشعب، فإن الأفيد هو الاقتناع بأن لغة موليير لم تعد لغة علم ومعرفة، وأن الرهان عليها رهان على اجترار التخلف. لكن بشكل أشمل، فإن العلاقة التي لم تخل من نزوع استعماري استعلائي جعلت الرفض الوجداني للوجود الفرنسي يتصاعد في جل أنحاء إفريقيا، من مالي إلى الغابون إلى تشاد حتى وصلت إلى نزعة معادية تنمو ككرة الثلج. فهل يكون البديل هو الارتماء في أحضان الإنجليزية؟ هل يمكن القول بأن لغة شكسبير هي مفتاح الخروج من أزماتنا المستدامة؟ وما الذي حققته الدول الأنجلوسكسونية حتى تغدو نموذجا يحتذى؟

    إن استبدال لغة أجنبية بأخرى، خاصة في تعليم المعارف والعلوم، وفي التدريس، لن يحل الإشكال، لأنه مادامت اللغة الوطنية غائبة عن المدرسة فإن المسار الطبيعي هو تأزيم الواقع بالرغم من الشعارات البراقة التي ترفع هنا وهناك، والعناوين الكبيرة التي تستميل الجماهير. لكن إشكال اللغة الفرنسية أنها تحولت من لغة حضارة ومكون من مكونات المشترك الإنساني، لتتخذ مع النموذج السياسي الفرنكفوني وظيفة هيمنة وقمع للخصوصيات الثقافية الأخرى. فعبر تشجيع الهوامش الثقافية، والقيم البديلة، واللهجات المحلية، وتضخيم الاستثناءات الإقليمية….ظلت باريس تعيش على الدوام زمنها الاستعماري دون أن تستطيع الخروج من ربقته. فكانت المقاومة الثقافية والدفاع عن السيادة اللغوية إعلانا عن أفول الزمن الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تعلن مقتل أحد جنود حفظ السلام في شرق الكونغو الديموقراطية

    قالت الأمم المتحدة السبت إن أحد جنود حفظ السلام التابعين لها قتل في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، في أعمال عنف في المنطقة التي تمزقها الصراعات.

    وذكرت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) أن مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى ميليشا تويروانيهو نفذوا الهجوم ليل الجمعة في منطقة مينيمبوي بمقاطعة جنوب كيفو.

    وقالت البعثة “قتل مسلحون أحد جنود حفظ السلام عندما اقتربوا من القاعدة بعد أن اتصلوا بالبعثة للاستسلام”.

    وأضافت أن “الهجمات على قوات حفظ السلام يمكن أن تشكل جريمة حرب”، داعية السلطات الكونغولية إلى تحميل الجناة المسؤولية.

    ويأتي الهجوم بعد احتجاجات دامية مناهضة للأمم المتحدة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في يوليوز. وقتل 32 متظاهرا وأربعة من قوات الأمم المتحدة خلال الاضطرابات التي استمرت أسبوعا، وفق حصيلة للسلطات الكونغولية.

    ونشرت الأمم المتحدة بعثة مراقبة في شرق الكونغو سنة 1999، لتتحول إلى بعثة تحقيق استقرار عام 2010 لها تفويض بشن عمليات هجومية، ويناهز عديد قواتها حاليا 16 ألف عنصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة برئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو وتعليق العمل بالدستور

    زنقة 20 . وكالات

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو مساء اليوم الجمعة الإطاحة برئيس المجلس العسكري نتيجة لما وصفوه بالتدهور الأمني.

    وقال إبراهيم تراوريه (قائد في جيش بوركينا فاسو برتبة كابتن) -في بيان تمت تلاوته بالتلفزيون الوطني اليوم الجمعة- إنه أطاح بالزعيم العسكري بول هنري داميبا وحل الحكومة وعلق العمل بالدستور.

    كما أعلن التلفزيون الرسمي إغلاق الحدود حتى إشعار آخر.

    وسمعت طلقات نارية فجر اليوم الجمعة في واغادوغو في الحي الذي يضم القصر الرئاسي ومقر المجلس العسكري، الذي تولى السلطة خلال انقلاب في يناير الماضي.

    وأفاد شهود إن دوي إطلاق نار كثيف سُمع قادما من المعسكر الرئيسي للجيش وبعض المناطق السكنية في عاصمة بوركينا فاسو في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة.

    وقال مراسلون إن عدة جنود مسلحين شوهدوا على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مقر الرئاسة وبعض المباني الإدارية والتلفزيون الوطني الذي توقف عن البث، مضيفين أن عدة طرق في العاصمة كانت مغلقة صباح الجمعة من قبل عسكريين.

    ويتولى السلطة منذ نهاية يناير 2022 في بوركينا فاسو مجلس عسكري وصل إلى السلطة خلال انقلاب.

    ووعد رئيس هذا المجلس بول هنري سانداوغو داميبا بجعل الأمن أولويته في هذا البلد الذي يشهد منذ سنوات هجمات لمسلحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطرودون من جنة المونديال

    حسن البصري

    قبل المونديال يعز اللاعب أو يهان، قبل العرس النهائي تشرئب الرؤوس للائحة النهائية التي ستنال رضى الناخب الوطني، قبل السفر إلى حيث يجثم كأس العالم، ستسقط أسماء من لائحة المدرب، سيحرم نجوم من حضور أكبر تجمع كروي في الكون.

    حين يرفض المدرب جميع محاولات التسوية مع لاعب رأسه مطلوب حيا أو ميتا، سيفتح جبهة ثانية، لأن جنود نجوم الكرة لا يسلمون أسلحتهم عند الهزيمة، ولا يخلفون الوعد مع القطيعة، حينها سيلملم الصحافيون ذخيرتهم ويسكبون على القضية ما تبقى في مخزونهم من مداد، وسيصقل المدرب لسانه تحسبا لأي هزيمة.

    تحول حكيم زياش إلى مطلب شعبي، وحين عين وليد الركراكي مدربا للمنتخب المغربي، حمل معه تباشير عودة اللاعب المتمرد إلى معسكر «الأسود»، وأغلق جبهة الخلاف، وبعد مباراتين تبين أن الفتى المدلل لا يملك عصا سحرية، وأنه لا يمت بصلة بماجد نجم المباريات الكارتونية.

    اليوم الجميع يطالبون بعودة حمد الله إلى صفوف المنتخب الوطني، بل إن المساندين لزياش أعلنوا انضمامهم إلى جبهة المطالبة بالصفح عن عبد الرزاق حمد الله، ومنحه فرصة المثول أمام الجمهور في مونديال قطر، حتى لا نضيع الوقت في صياغة بيانات الاحتجاج.

    كلما أهدر لاعب فرصة تراقص أمام أعيننا طيف حمد الله، فوددنا لو أن رزق الله، رئيس ودادية المدربين، يوجه ملتمسا إلى الناخب وليد، يذكره بقولة الحسن الثاني: «إن الوطن غفور رحيم».

    قال الناخب الوطني إنه قد وضع اسم يوسف النصيري في اللائحة الرسمية للمنتخب المغربي، وقام بترسيمه قبل كل اللاعبين، ردا على المشككين، فليفرح يوسف بهذا الحجز المبكر لتذكرة الحضور في نهائيات كأس العالم.

    تاريخيا، كلما اقترب موعد المونديال ذرفت عشيرة الكرة دموعها على لاعبين سقطوا من لائحة المنتخب يقضون أيامهم بين الحزن والخزي، وحين يعود المنتخب مكسور الوجدان، يصبح الاختيار الأخير سرا من أسرار النكبة.

    قبل أن تقلع طائرة المنتخب المغربي إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم سنة 1970، خضع اللاعبون لآخر معسكر تدريبي في مدينة إفران، في ختامه أعلن المدرب اليوغوسلافي فيدنيك عن لائحته النهائية، سقط مدافع الوداد عبد العزيز أنيني والرايس وآخرون أمام استغراب الجميع، وحل اللاعب أحمد دحان، ابن سيدي قاسم، بتوصية من أحمد الدليمي، رغم أنه لم يلعب ولو دقيقة واحدة طيلة أيام المونديال.

    وقبل أن يشد المنتخب المغربي الرحال إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم سنة 1986، سقط من لائحة المدرب فاريا لاعبان شاركا في التصفيات والتربصات، وهما الفاضلي والعثماني، وحين تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني، ابتلع الناس غضبتهم ورددوا: «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم».

    لكل مونديال ضحاياه، نذكر كيف أسقط الناخب الوطني بليندة من لائحة مونديال أمريكا 1994، مجموعة من اللاعبين الذين رافقوه في رحلة البحث عن تذكرة العبور، كالغريسي وفرتوت، ثم أبرامي، هذا الأخير عاش حالة اكتئاب قصوى، وظل يقضي ساعات طوال في شاطئ عين الذئاب وهو يسأل موج البحر وفيروز الشطآن.

    وقبل السفر إلى فرنسا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 1998، ركب المدرب الفرنسي هنري ميشيل رأسه، وأسقط بجرة قلم اللاعب رغيب وحارس المرمى العراقي، تاركا للصحافة مادة لزجة قابلة للاشتعال الإعلامي، ولأن أداء الفريق الوطني كان مقبولا، فقد طرد المغبونون غمهم واصطفوا في جنبات الطريق، لتحية منتخب خرج مبكرا من المونديال.

    لم يسلم هيرفي رونار من سياط الصحافة، حين أبعد فتى الرجاء بدر من لائحة كأس العالم روسيا 2018، لكنه امتلك مناعة كافية ضد غارات استهدفت حياته الخاصة، وحين انقطع حبل الود بين المنتخب ورونار، ضرب منتقدوه كفا بكف وطلبوا منه الصفح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب عارم بفلسطين بعد استشهاد “الطفل ريان” وواشنطن تدعو لتحقيق عاجل

    العمق المغربي

    أثار استشهاد الطفل ريان سليمان (7 سنوات) غضبا واسعا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدما أكدت وزارة الصحة أنه توفي بسكتة قلبية إثر اقتحام جيش الاحتلال منزل عائلته جنوب بيت لحم، فيما دعت الولايات المتحدة لإجراء تحقيق شامل وفوري في ملابسات وفاته.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الفرق الطبية لم تتمكن من إنعاش الطفل الذي نُقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، قبل أن يتم تشييع جثمانه في بلدة تقوع جنوب بيت لحم.

    وكشفت عائلة الطفل ريان أن الأمر حدث عندما اقتحم جنود من قوات الاحتلال منزلهم في بلدة تقوع، أمس الخميس، لاعتقال شقيقيه الطفلين بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال، فيما كان الطفل ريان عائدا من المدرسة مع تلاميذ آخرين في البلدة، لتقوم قوات الاحتلال بمطاردتهم.

    وأوضحت عائلة الطفل ريان أنه بعد انتهاء الدوام المدرسي، دخل المنزل خائفا من الجنود الإسرائيليين وطلب من والدته أن تحميه، وعند اقتحام الجنود المدججين بالأسلحة منزل العائلة، هرب من الباب الخلفي ليفاجأ بجندي يصوب السلاح نحوه فتوقف قلبه من الخوف.

    وخلف الحادث غضبا عارما في فلسطين، حيث اندلعت، اليوم الجمعة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطفل ريان، كما أن الدورات الإسرائيلية في البلدة لم تتوقف منذ الصباح، على الرغم من حالة الغضب والحزن التي تسود في تقوع المطوقة بالمستوطنات.

    وفي أولى ردود الفعل، وزارة الخارجية الفلسطينية بأفعال قوات الاحتلال، وقالت إن ما جرى “جريمة بشعة” ارتكبتها إسرائيل.

    فيما أوردت وكالة “رويترز” عن متحدث عسكري إسرائيلي قوله إن التحقيق الأولي يظهر عدم وجود صلة بين عمليات البحث التي أجراها الجيش الإسرائيلي في المنطقة والوفاة المأساوية للطفل، وفق تعبيره، مضيفا أن “تفاصيل الحادث قيد المراجعة”، فيما نفى فلسطينيون من سكان المنطقة وقوع رشق بالحجارة في ذلك الوقت.

    وفي واشنطن، قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن بلاده تشعر بحزن عميق، وتدعو إلى إجراء تحقيق “شامل وفوري” في مقتل الطفل الفلسطيني.

    كما عبر ممثلو الاتحاد الأوروبي في فلسطين اليوم عن صدمتهم جراء وفاة ريان، وطالبوا إسرائيل بالتحقيق في ملابساتها وتقديم الجناة للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلقات نارية في بوركينا فاسو.. الجيش يواجه “أزمة داخلية”

    قال الناطق باسم الحكومة في بوركينا فاسو، ليونيل بيلغو، إن الوضع في البلاد، إثر سماع دوي طلقات نارية وانتشار للجنود، اليوم الجمعة في محاور رئيسية بالعاصمة واغادوغو، مرتبط بـ “أزمة داخلية في الجيش”.

    ونقلت وسائل إعلام عن بيلغو تأكيده أن الأمر يتعلق بـ “أزمة داخلية في صفوف الجيش، والمفاوضات جارية من أجل التوصل إلى تسوية سلسة”.

    وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قد أفادت بسماع دوي طلقات نارية، في وقت مبكر من صباح اليوم بواغادوغو، في الحي الذي يضم القصر الرئاسي والمقر العام للسلطات الانتقالية، وبانقطاع بث التلفزيون الوطني (RTB).

    وأضافت المصادر ذاتها أنه تم قطع عدة محاور في العاصمة البوركينابية من طرف جنود منتشرين بالمحاور الرئيسية للمدينة، لا سيما أمام مقر التلفزيون الوطني، لافتة إلى أن إشارة بث القناة الرسمية (RTB)، التي انقطعت لعدة ساعات، عادت قرابة الساعة 09:15 بتوقيت غرينتش وبثت أفلاما وثائقية.

    من جهتها، أفادت رئاسة بوركينا فاسو، في بيان، بأن رئيس الدولة، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، دعا السكان إلى “التزام أقصى درجات الهدوء وضبط النفس في مواجهة بعض الأخبار التي يتم تداولها وخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي”.

    يشار إلى أن بوركينا فاسو تشهد هجمات إرهابية متكررة، لا سيما في شمال البلاد وشرقها، منذ سنة 2015. وقد تسببت هذه الهجمات في مقتل الآلاف من الأشخاص، ونزوح نحو مليوني شخص.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض والانحطاط الحضاري

    بقلم: خالص جلبي

     

    مشكلة العقل البشري أنه يريد دوما فهم الكون على أساس هندسي، فيحاول انتشاله من الفوضى إلى النظام. ويضغط للتعقيد في قوانين، ويحول لغة الكون إلى معادلات رياضية كما فعل ذلك غاليلو.

    وكما يقول محمد كامل حسين، في كتابه «وحدة المعرفة»: في الكون نظام وفي العقل نظام، والعلم هو المطابقة بينهما، وهو أمر ممكن ولولا ذلك لأصبحت المعرفة مستحيلة.

    وأمام الصياغة المحكمة لجدلية الكون، ينزع المفكرون والفلاسفة إلى تفكيك التعقيد، واكتشاف قانون أعظم يفسر الأشياء. ففي الفيزياء استطاع العلماء إماطة اللثام عن خمس قوى أساسية تحكم الوجود، هي الجاذبية والكهرباء والمغناطيس وقوى النواة القوية والضعيفة. ثم دمج ماكسويل في القرن التاسع عشر بين الكهرباء والمغناطيس، فخرج بالقوة الكهرطيسية.

    وحاول أينشتاين، خلال عشرين سنة الأخيرة من حياته، أن يدمج الجاذبية مع بقية القوى بدون نجاح. وحاول ستيفن هوكينغ أن يدمج بين أهم علمين، هما النسبية وميكانيكا الكم، فلم يوفق.

    ويرى كثير من الفيزيائيين أن قوى الوجود مع بداية الكون كانت مدمجة في قوة واحدة (توحيدية) متفردة، قبل الانفجار العظيم الذي تم قبل 13,7 مليار سنة، فولد الكون كله بكل مجراته. فقال له الله كن فكان، بعد أن لم يكن شيئا مذكورا. وهذه النظرية (أكرر نظرية وقد نصل بعد حين إلى تعقيد آخر مختلف عن نشأة الكون، وقد نشرنا مقالا لعالم فيزيائي أنكر كل النظرية).

    والتحدي اليوم هو في صياغة موديل موحد للكون، حاوله رهط من الفيزيائيين الذين اجتمعوا في بوتسدام مع نهاية القرن العشرين، بما هو أهم من اجتماع تشرشل وروزفلت وستالين لاقتسام العالم، هنا للتفاهم حول توحيد العالم.

    وهذه المعضلة نفسها واجهت من حاول فهم قوانين التاريخ، فهناك من جنح إلى (التفسير المادي للتاريخ)، وهم الشيوعيون فجالوا في بيداء الوهم والغلط. وفي الثمانينيات كتب جلال كشك سلسلة من خمس مقالات في مجلة «الحوادث»، عن (التفسير النفطي للتاريخ)، ونقل توقعات المراقبين الدوليين عن قرب مجاعة نفطية. والذي ثبت أن اكتشاف النفط زاد والمجاعة لم تحدث، وهي تذكر بتشاؤمات مالتوس، القس البريطاني الذي كتب عن تزايد السكان، وأن الغذاء لن يكفيهم، والتي ستحل المشكلة هي المجاعة أو الحروب، أو الاثنتين معا. والذي حدث بعد ذلك أن أحرق فائض الغذاء من أجل الحفاظ على الأسعار، وسبحت أوروبا في فائض الزبدة.

    وهناك من كتب عن (التفسير الاقتصادي للتاريخ) وأن محركه المال، كما أظهرتها مقالة فرانسيس فوكوياما عن (نهاية التاريخ)، وأن النظام الاقتصادي العالمي سيتحول إلى الشكل الليبرالي.

    وهناك من فسر التاريخ بدوافع الغريزة، وفي كتاب «ما هو التاريخ؟»، لإدوارد كار، وقف أمام ظاهرة محيرة عن أثر المرأة في التاريخ سماه «قانون أنف كيلوباترا»، وهو أن هذه المرأة الساحرة بأنفها الجميل كادت أن تغير التاريخ.

    وفي مجلة «دير شبيغل» الألمانية قام أحد العلماء باستعراض مثير، حينما أراد عكس اتجاه التاريخ، فقال لو افترضنا أن نابليون لم يظهر في التاريخ أو بسمارك أو تيمورلنك، ما هي احتمالات تطور التاريخ؟

    وعلى هذا المنحى سار برتراند راسل، في كتابه «النظرة العلمية»، حينما قال إن اغتيال أو قتل بضعة رؤوس من التنوير كان سيقضي على عصور التنوير، مثل غاليلو وكوبرنيكس وداروين وديكارت.

    ولكن الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ، هو (أثر الأمراض في انحطاط التاريخ)، وانتبه إليه (ابن خلدون)، حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة (1348م)، الذي تحيف الأمم وجاء للدول فقلص من ظلها، وفل من حدها، وأوهن من سلطانها، وتداعت إلى التلاشي والاضمحلال، بل رأى فيه تفسيرا في سقوط الحضارة الإسلامية، فيقول: «وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن على نسبته ومقدار عمرانه، وكأنما نادى لسان الكون في العالم بالخمول والانقباض فبادر بالإجابة».

    لقد كان عبقريا في التقاط هذه اللحظة التاريخية، وهي لمعة في فضاء الفكر سماها ابن خلدون (الحكم القريبة المحجوبة).

    وهناك بعثة علمية كندية انتشلت جثث خمسة من العمال النرويجيين، قضوا حتفهم بجائحة الأنفلونزا عام 1918 م لعزل الفيروس القاتل، وكان ما عرف بالجريب الإسباني يومها قد قضى على عدد من البشر في أربعة أشهر، أكثر مما أفنت الحرب العالمية في أربع سنوات، فمات من الناس 25 مليون نسمة.

    وأهمية هذه الدراسة أن الأمراض تغير مجرى التاريخ؛ ففي أثينا أنهى مرض اللويموس عام 430 قبل الميلاد العصر الذهبي فيها. وبعدها بألف سنة، حولت الملاريا روما إلى خرائب. وفي عام 1348 وما تلاه مات بالطاعون في أوروبا 25 مليون نسمة، ولم يكن عدد سكانها يتجاوز المائة مليون. وهلك 90 في المائة من سكان الأمريكتين، بسبب الجدري، أكثر من ذبح الغزاة الإسبان.

    واليوم العالم مهدد بمرض الإيدز وكوفيد، وعودة الجراثيم القاتلة التي ظننا أنها انتهت، فالسل يزحف، والملاريا تعند، وتبرز إلى السطح جراثيم ملعونة لا ينفع فيها أي صاد حيوي، (كما رأينا عام 2019 كوفيد الذي أخذ ثلاثة من أخلص أصدقائنا في مونتريال، منهم صديقي طبيب العائلة الدكتور بشار الصلح، في 9 فبراير من عام 2022م). وتخصص أمريكا خمسة مليارات استعدادا للقاح الجدري، بعد أن ودعته عام 1972م. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر.  

     

    نافذة:

    الشيء المثير مما قرأته عن تفسير التاريخ هو أثر الأمراض في انحطاط التاريخ وانتبه إليه ابن خلدون حينما تحدث عن الطاعون الجارف في منتصف المائة الثامنة

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره