Étiquette : جوائز

  • منح جائزة نوبل في الآداب للروائية الفرنسية آني إرنو

    مُنحت جائزة نوبل للآداب، الخميس 06 أكتوبر، للروائية الفرنسية أنّي إرنو، وفق ما أعلنت الأكاديمية السويدية.

    وعللت لجنة نوبل اختيارها إرنو، البالغة 82 عاماً، بما أظهرته من “شجاعة وبراعة” في “اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وأشارت اللجنة في حسابها على تويتر إلى “أن الكاتبة حصلت على الجائزة هذا العام لشجاعتها وتأثيرها الإكلينيكي اللذين كشفت بهما الجذور والاغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وكان من بين المرشحين للفوز بالجائزة الفرنسي ميشيل ويلبيك والبريطاني من أصل هندي سلمان رشدي.

    وبدأ أسبوع الإعلان عن جوائز نوبل، يوم الاثنين، بحصول العالم السويدي سفانتي بابو على جائزة نوبل في الطب لكشفه أسرار الحمض النووي للإنسان البدائي الذي قدم رؤى أساسية لنظام المناعة لدينا.

     أما جائزة نوبل في الفيزياء والتي أعلن عنها، يوم الثلاثاء، فتقاسمها ثلاثة علماء هم: الفرنسي آلان أسبيه والأميركي جون كلاوسر والنمساوي أنطون زيلينغر، فيما عادت الجائزة في مجال الكيمياء، التي  منحت أمس الأربعاء، لكل من كارولين بيرتوزي، ومورتن ميلدال، وباري شاربلس، لتطويرهم طريقة لربط الجزيئات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة الفرنسية آني إرنو ربحات جائزة نوبل للأدب لعام 2022

    الكاتبة الفرنسية آني إرنو ربحات جائزة نوبل للأدب لعام 2022

    وكالات//

    مُنحت جائزة نوبل للآداب اليوم الخميس للروائية الفرنسية أنّي إرنو، وفق ما أعلنت عنه الأكاديمية السويدية في ستوكهولم.

    وعللت لجنة نوبل اختيارها إرنو، البالغة من العمر 82 عاماً، بما أظهرته من “شجاعة وبراعة” في “اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وبهذا الفوز يكون قد حاز الجائزة ستة عشرة كاتبا فرنسيا حتى اليوم.

    وذهبت الجائزة، التي تم تقديمها لأول مرة عام 1901، إلى اسم كان ضمن أبرز الأسماء المرشحة، إلى جانب أسماء عدة مثل الفرنسيين ميشال ويلبك وبيار ميشون، والكيني نغوغي وا ثيونغو، وكاتب الخيال العلمي الأمريكي ستيفن كينغ.

    وينتظر أن يتسلم الفائز، إلى جانب خمسة فائزين آخرين بجوائز نوبل المختلفة لهذا العام، ميدالية وشهادة وجائزة نقدية تبلغ قيمتها تسعة ملايين كرونة، في حفل يقام في ستوكهولم في العاشر من دجنبر المقبل، في ذكرى رحيل ألفرد نوبل عام 1986.

    ومنذ عام 1901 تم منح 115 جائزة نوبل في الآدب، إذ حصلت 17 امرأة على الجائزة حتى الآن.

    وكان عمر أصغر الحاصلين عليها، 41 عاما، وهو روديارد كيبلينج، الذي اشتهر بكتاب “ذا جانغل بوك”، فيما كان أكبر الحاصلين عليها، دوريس ليسينج، عن 88 عاما. وبدأ أسبوع الإعلان عن جوائز نوبل، يوم الاثنين الماضي، بحصول العالم السويدي سفانتي بابو على جائزة نوبل في الطب، لكشفه أسرار الحمض النووي للإنسان البدائي الذي قدم رؤى أساسية لنظام المناعة لدى الإنسان.

    وفاز، أول أمس الثلاثاء، ثلاثة علماء معا بجائزة نوبل للفيزياء، بينما منحت، أمس الأربعاء، جائزة نوبل للكيمياء، مناصفة، لثلاثة باحثين، هم كارولين بيرتوزي، ومورتن ميلدال، وباري شاربلس. ومن المقرر، أن يتم الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لعام 2022 يوم الجمعة، وجائزة نوبل في الاقتصاد يوم الاثنين المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة باحثين يحرزون جائزة نوبل للكيمياء “2022”

    أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، يوم الأربعاء، في معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد، منح جائزة نوبل للكيمياء عن سنة 2022، مناصفةً، لثلاثة باحثين، هم: الأمريكية كارولين بيرتوزي، والدنماركي مورتن ميلدال، والأمريكي باري شاربلس. وذلك مكافأة على ما أنجزوه في تطوير ما يعرف بالكيمياء النقرية، وفرع آخر من الكيمياء يدرس التفاعلات التي تحصل داخل الأنظمة الحية، دون حدوث تدخلات من خارج عملية التحول.
    وبهذا التتويج، يكون عالم الكيمياء الأميركي، باري شاربلس، خامس شخص يتمكن من إحراز جائزتين اثنتين من نوبل، منذ بدء تسليم الجائزة.
    وبدأ أسبوع الإعلان عن جوائز نوبل، يوم الاثنين، بحصول العالم السويدي سفانتي بابو على جائزة نوبل في الطب لكشفه أسرار الحمض النووي للإنسان البدائي الذي قدم رؤى أساسية لنظام المناعة لدينا. وفاز ثلاثة علماء معا بجائزة نوبل في الفيزياء، يوم الثلاثاء. و يتواصل الإعلان عن الجوائز، يوم الخميس، بالإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للآداب. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لعام 2022 يوم الجمعة، وجائزة نوبل في الاقتصاد يوم الاثنين.
    وتبلغ القيمة النقدية للجوائز 10 ملايين كرونة سويدية (ما يقرب من 900 ألف دولار) وسيتم تسليمها في العاشر من ديسمبر.
    وقد تم ابتكار جوائز الإنجازات في مجال العلوم والأدب والسلام وتمويلها بإرادة المخترع ورجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل وتم منحها منذ عام 1901. وحفل توزيع الجوائز والمآدب هذا العام هو يوم 10 دجنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلمان مغربيان ضمن مسابقة الفيلم القصير بمهرجان الإسكندرية السينمائي

    كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط  في دورته الثامنة والثلاثين، التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر الجاري، عن مشاركة 21 فيلما في مسابقة الفيلم القصير، من بينها فيلمان مغربيان.

    ويتعلق الأمر ب “لقاء مع الروح” لمخرجته كوثر بن جلون، وهو إنتاج مصري مغربي صورت أحداثه بالمغرب وأوكرانيا.

    وتدور أحداث هذا الفيلم خلال اليوم العالمي للمرأة، وشارك فيه الممثلان القديران عز العرب الكغاط وسعاد صابر إلى جانب زهير آيت بنجدي وعارضة الأزياء الأوكرانية ديانا زاركوشا والمهدي عيوش. وكان فيلم “لقاء مع الروح” قد توج بالجائزة الكبرى للدورة الـ11 لمهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب.

    وكوثر بنجلون، المزدادة بالدار البيضاء، تابعت دراستها بفرنسا في التجارة والتسويق وإدارة الأعمال، وكان أول لقاء لها بالمهدي عيوش أثناء تصوير السلسلة التلفزيونية “تاريخنا فخرنا” (من إخراج أنور معتصم وإنتاج قناة (ميدي 1 تي في)، حيث شخصت دور إحدى زوجات المنصور الذهبي، وهي الشخصية التي أداها عيوش في هذه السلسلة.

    أما العمل الثاني الذي يشارك في جوائز الفيلم القصير فيحمل عنوان “ميما” لمخرجه ياسمين ملوك.

    وإلى جانب الفيلمين المغربيين، يشارك في جوائز مسابقة الفيلم القصير أفلام أبرزها ، “اليوم الأسبق للبركان”، وهو إنتاج تونسي مصري، من إخراج أبانوب يوسف، و“محاولة” للمخرج باميلا نصور (لبنان)، و“ع البحر” لمخرجه وسام الجعفري (فلسطين).

    ومن إسبانيا يعرض فيلم “رقصة لنهاية العالم” إخراج بولا غونزاليس، غلوريا غيتريز ، أندريه سانتاكروز، وفيلم“مكان صيفي” لمخرجه أليكساندرا ماثيو (اليونان)، وفيلم “الضيف”، سيناريو وإخراج بلاتز ستولار (سلوفينيا)، وفيلم “أزمة” لمخرجه بوريس فوكوفيتش (كراوتيا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي بالمناطق الجبلية .. بنموسى يطلع على الإجراءات المتخذة

    قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى مؤسستين تعليميتين واقعتين بالجماعة القروية أوريكة (إقليم الحوز)، للوقوف على الإجراءات المتخذة برسم الدخول المدرسي الحالي. وهكذا، قام السيد بنموسى بزيارة إلى ثانوية المختار السوسي التأهيلية (جماعة أوريكة) التي تمثل نموذجا، من حيث تعبئة مختلف الشركاء، ومن بينهم، على الخصوص، جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني والمجلس الجماعي لأوريكة، من أجل النهوض بتجودة التعليم.

    وقامت جمعية آباء وأولياء التلاميذ بجهود كبيرة من أجل تحسين جودة التعلمات بهذه المؤسسة، من خلال إصلاح صهريج الماء والمضخات، وتزويد المؤسسة بالكشافات الضوئية وبالمصابيح، وتوفير آلات النسخ وإصلاح الكهرباء والمشاركة في الأنشطة الخاصة بالحياة المدرسية.

    من جهته، عمل المجلس الجماعي على تأهيل المساحات الخضراء، وعلى إعادة تهيئة الفضاء الموجه لاحتضان الأنشطة الرياضية، وتوفير الدعم اللوجستي لأنشطة الحياة المدرسية.

    أما جمعية المستقبل فقامت، من جانبها، بإصلاح قاعة المطالعة، والإسهام في أنشطة المهارات الناعمة.

    وتميزت هذه المؤسسة، التي تم إحداثها سنة 2015، بتطبيق البرنامج السنوي للأنشطة بنسبة 100 بالمئة، إضافة إلى نجاح برنامجها الخاص بالدعم المدرسي (200 ساعة خلال الأسدوس الأول، و300 ساعة خلال الأسدوس الثاني من السنة الماضية)، وكذا تفعيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني بالوسط المدرسي”.

    وتشارك الثانوية، فضلا عن ذلك، بشكل منتظم في كافة الأنشطة والتظاهرات الرياضية والثقافية المنظمة على الصعيدين الجهوي والإقليمي، وكذا في مسابقة “تحدي القراءة العربي”.

    وقام السيد بنموسى، الذي كان مرفوقا بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، أحمد الكريمي، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية بالحوز، وأطر الأكاديمية، بجولة في مختلف مرافق هذه الثانوية، التي حازت أربع جوائز جهوية، نظير جهودها الرامية إلى تجويد التعليم.

    وعقد الوزير بالمناسبة اجتماعا مع أعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ، خصص لتدارس مسألة تعبئة مختلف شركاء المنظومة التربوية، وتحديد الإكراهات والصعوبات التي تعيق النهوض بجودة التعليم على مستوى هذه الجماعة القروية.

    إثر ذلك، زار السيد بنموسى والوفد المرافق، المدرسة الجماعاتية ستي فاضمة بالجماعة القروية ستي فاضمة، التي افتتحت سنة 2021 بهذه المنطقة الجبلية، بغرض رفع معدلات التمدرس بالعالم القروي، وتطوير جودة التعليم، إضافة إلى تعزيز الولوج إلى التعليم، مع التشديد على ضرورة إدماج الفتيات وتكافؤ الفرص.

    ويروم تشييد هذا النوع من المدارس الاستجابة بشكل أمثل لانتظارات الساكنة القروية، في تناغم مع خصوصيات المجالات الترابية، والظروف السوسيو-اقتصادية المحلية.

    وتتألف هذه المؤسسة، التي تضم 144 تلميذا، 54 منهم إناث، من 4 مراقد، ومطعم مدرسي، وملعب موجه للأنشطة الرياضية، إضافة إلى مرافق أخرى.

    وأكد السيد بنموسى، في تصريح للصحافة، أن هذه الزيارة تروم الاطلاع على طريقة تسيير هذه المدرسة الجماعاتية، ووقعها الإيجابي في ما يتصل بالنهوض بجودة التعليم بالوسط القروي، مسلطا الضوء على هذه التجربة التي تمكن من استقبال التلاميذ في ظروف مواتية ومحاربة التسرب المدرسي.

    وأشاد بكون هذه المدرسة الجماعاتية تتميز أيضا بإرساء تجربة “مهمة” هي التخصص (اللغات الأمازيغية والعربية والفرنسية والرياضيات)، مبرزا أنه كان لها الأثر الكبير على جودة التعلمات، مشيرا إلى أنه سيتم تقييم هذه التجربة على الصعيد الوطني في أفق تعميمها.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومالدخول المدرسي بالمناطق الجبلية .. بنموسى يطلع على الإجراءات المتخذة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة نوبل في الفيزياء 2022 لثلاثة باحثين في فيزياء الكم

    أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم اليوم الثلاثاء (الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2000) منح جائزة نوبل في الفيزياء هذا العام إلى الفرنسي آلان أسبكت والأمريكي جون كلاوسر والنمساوي أنتون تسايلينغر لأبحاثهم في مجال فيزياء الكم.

    وقالت لجنة نوبل إن الباحثين الثلاثة كوفئوا من أجل أعمالهم الرائدة على صعيد « التشابك الكمي »، وهي آلية يكون فيها جزيئان كميان مترابطين بصورة كاملة، أياً كانت المسافة الفاصلة بينهما.

    وقد مهّد الكشف عن هذه الخاصية المذهلة، الطريق لتقنيات جديدة في الحوسبة الكمومية والاتصالات فائقة الأمان، أو حتى أجهزة الاستشعار الكمومية فائقة الحساسية التي تسمح بقياسات دقيقة للغاية، مثل الجاذبية في الفضاء الجوي. وكوفئ الباحثون الثلاثة على « تجاربهم مع الفوتونات المتشابكة، وإثباتهم الانتهاكات لـ(مبرهنة بِل)، وفتحهم طريقاً رائداً للحوسبة الكمومية »، بحسب لجنة نوبل.

    وأضافت اللجنة: « أجرى آلان أسبكت وجون كلاوسر وأنتون تسايلينغر تجارب رائدة باستخدام حالات كمومية متشابكة، حيث يتصرف جسيمان كوحدة واحدة حتى عند فصلهما ». وقد تكهنت نظرية الكم بهذه الميكانيكا المحيرة. ومع ذلك، حتى ألبرت أينشتاين لم يكن يؤمن بهذه النظرية: فقد كان بإمكان جسيمين ملتصقين في البداية (مثل التوائم) أن يحتفظا بعلامة ماضيهما المشترك ويتصرفا بشكل مشابه، حتى مع وجود مسافة فاصلة بينهما.

    ويعد علم الكم بفتح مجالات كاملة من التطبيقات الجديدة لأجهزة الكمبيوتر، في كل شيء من التشفير المُعزَز إلى القدرة على معالجة كميات هائلة من الأرقام بشكل أسرع من أي كمبيوتر حديث. ساهم عمل العلماء الثلاثة – الذين عملوا بشكل منفصل – في تطوير نظريات فكر فيها علماء مثل ألبرت أينشتاين لعقود.

    ويعمل أسبكت (75 عامًا) أستاذًا في جامعة باريس ساكليه وكلية الفنون التطبيقية في مدينة باليزو الفرنسية. ويعمل كلاوسر (79 عامًا) باحثًا في الفيزياء في مؤسسة « جي إف كلاوسر وشركائه »، ويعمل تسايلينغر (77 عامًا) أستاذًا في جامعة فيينا.
    ويحصل الفائزون بجائزة نوبل في كل فئة على 10 ملايين كرونة سويدية (حوالي 920 ألف دولار)، تتم مقاسمتها في حالة فوز أكثر من شخص.

    ومُنحت جائزة نوبل في الطب أو الفيزيولوجيا الاثنين للسويدي سفانتي بابو، صاحب الفضل في اكتشاف « رجل دينيسوفا » ومكتشف الحمض النووي لإنسان نياندرتال.
    وينتهي الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل العلمية الأربعاء، مع جائزة الكيمياء، على أن يستمر الموسم الخميس مع جائزة نوبل للآداب، والجمعة مع جائزة نوبل للسلام الممنوحة في أوسلو. ويُختتم موسم جوائز نوبل هذا العام الإثنين المقبل مع الإعلان عن الفائزين في فئة الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح جائزة “نوبل” للفيزياء لكل من الفرنسي ألان أسبيه والأمريكي جون كلاوسر والنمساوي أنتون زيلينغر

    مُنحت جائزة “نوبل” للفيزياء، الثلاثاء، مناصفة إلى الفرنسي آلان أسبيه والأمريكي جون كلاوسر والنمساوي أنتون زيلينغر، تقديراً لاكتشافهم آليات ثورية في مجال علم المعلومات الكمية.

    وقالت لجنة “نوبل” إن الباحثين الثلاثة كوفئوا من أجل أعمالهم الرائدة على صعيد “التشابك الكمي”، وهي آلية يكون فيها جزيئان كميان مترابطين بصورة كاملة، مهما كانت المسافة الفاصلة بينهما.

    ودشن موسم “نوبل” الإثنين بمنح جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء، إلى عالم الحفريات القديمة السويدي سفانتي بابو.

    وخلال الأيام المقبلة، سيتم الإعلان عن جوائز نوبل الخاصة بالكيمياء (الأربعاء)، الأدب (الخميس)، السلام (الجمعة)، والاقتصاد (الإثنين القادم).

    والعام الماضي، تقاسم كل من الأمريكي شوكورو مانابي والألماني كلاوس هاسلمان مناصفة مع الإيطالي جورجيو باريزي جائزة نوبل للفيزياء، “لمساهمتهم الثورية في فهم أنظمتنا الفيزيائية المعقدة”، بحسب أكاديمية نوبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدث ثورة.. هذه قصة عظم في سيبيريا قاد سفانتي بابو إلى جائزة نوبل

    شكّل منح رائد علم المجين الإحاثي، السويدي سفانتي بابو، جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء أمس الإثنين تتويجا لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

    واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”.

    وبفضل تحديد تسلسل عظمة عثر عليها في سيبيريا عام 2008، أتاح بابو أيضا اكتشاف وجود نموذج آخر من أشباه البشر مختلف عن غيره ولم يكن معروفا سابقا، هو رجل دينيسوفا الذي كان يعيش في آسيا وفي ما أصبح حاليا روسيا.

    وكان سفانتي بابو البالغ 67 عاما والمقيم في ألمانيا منذ عقود حيث يعمل في معهد ماكس بلانك المرموق، اكتشف عام 2009 أن انتقالا للجينات بنسبة 2 في المئة حصل بين أشباه البشر المنقرضين راهنا كإنسان نياندرتال، والإنسان العاقل.

    وكان لهذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن تبعات فيزيولوجي ملموسة اليوم من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض.

    وأظهرت أبحاث بابو في الآونة الأخيرة أن مرضى كوفيد -19 الذين يحملون جزءا من الحمض النووي لإنسان نياندرتال، وخصوصا في أوروبا وفي جنوب آسيا، الموروث من تقاطع مع المجين البشري حصل قبل نحو 60 ألف عام، هم أكثر عرضة لخطر لمضاعفات حادة في حال أصيبوا بفيروس كورونا.

    ورأت لجنة نوبل في حيثيات قرارها أن “الفروقات الجينية بين الإنسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مجهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو”.

    وتمكن الباحث السويدي من تجاوز مشكلة تدهور نوعية الحمض النووي بمرور الوقت، إذ لم تبق من هذا الحمض العائد إلى آلاف السنين سوى بضعة آثار، وهي علاوة على ذلك ملوثة إلى حد كبير بالبكتيريا أو بآثار بشرية حديثة.

    في مقابلة مع مؤسسة نوبل، قال العالم إنه كان “يحتسي آخر رشفة من الشاي” عندما تلقى مكالمة هاتفية من ستوكهولم. وأضاف “لم أكن أعتقد حقا أن (النتائج التي توصل إليها) ستؤهلني للحصول على جائزة نوبل”.

    تعايش إنسان نياندرتال مع الإنسان الحديث في أوروبا لفترة معينة قبل أن ينقرض تماما قبل نحو 30 -40 ألف سنة، وحل مكانه الإنسان العاقل ذو الأصول الإفريقية.

    الخميس، قال بابو “كانت الأربعون ألف سنة الماضية فريدة من نوعها في تاريخ البشرية لأننا الشكل الوحيد للإنسان على قيد الحياة. قبل ذلك كان هناك دائما أنواع أخرى من البشر”.

    وطرح أكثر من مرة ومنذ مدة طويلة اسم بابو المولود في ستوكهولم، من بين المرشحين لجائزة نوبل. لكنه غاب في السنوات الأخيرة عن لائحة العلماء الأوفر حظا للفوز.

    من جهته، عبر معهد ماكس بلانك عن سعادته بنيله الجائزة، وأشاد بعمل “أحدث ثورة في إدراكنا لتطور الإنسان الحديث عبر التاريخ”.

    وبات بابو بعد فوزه منتميا إلى “سلالة نوبلية”. فوالده سونيه برغرستروم (1916-2004) حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982 عن أبحاث تتعلق بالهرمونات.

    وبرغرستروم هو الأب الطبيعي لسفانتي الذي شرح علنا عام 2014 بأنه وليد علاقة خارج نطاق الزواج، ولهذا السبب يختلف اسمه عن اسم والده.

    وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو). ويعتبر فوز عالم واحد منفردا بجائزة نوبل علمية إنجازا يندر أكثر فأكثر حصوله، وكانت آخر مرة فاز فيها شخص واحد بنوبل الطب عام 2016.

    ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم اليوم الثلاثاء مع الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء يوم غد الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الإثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

    وارتفع إلى 226 عدد الفائزين إلى اليوم بجوائز نوبل الـ113 للطب وعلم وظائف الأعضاء منذ إنشائها، من بينهم 12 امرأة.

    ولم تمنح أي منظمة الجائزة على الإطلاق، وهو أمر محظور بموجب قواعد معهد كارولينسكا الذي يمنح الجائزة.

    وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

    وهيمن الباحثون الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة إلى حد كبير على جوائز نوبل العلمية في العقود الأخيرة ،رغم جهود أعضاء لجنة الاختيار لتتويج المزيد من النساء.

    ولم يشذ موسم نوبل 2021 عن القاعدة، إذ ضمت قائمة الفائزين 12 رجلا في مقابل امرأة واحدة.

    في ما يأتي أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة:

    — 2022: سفانتي بابو (السويد)

    — 2021: ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان (الولايات المتحدة)

    — 2020: هارفي ألتر وتشارلز رايس (الولايات المتحدة) ومايكل هوتن (بريطانيا)

    — 2019: وليام كايلين وغريغ سيمنزا (الولايات المتحدة) وبيتر راتكليف (بريطانيا)

    — 2018: جيمس ب. أليسون (الولايات المتحدة) و تاساكو هونجو (اليابان)

    — 2017: جيفري س. هال ومايكل روسباخ ومايكل دبليو يانغ (الولايات المتحدة)

    — 2016: يوشينوري أوسومي (اليابان)

    — 2015: وليام كامبل (ايرلندا) وساتوشي أومورا (اليابان) ويويو تو (الصين)

    — 2014: جون أوكيف (بريطانيا والولايات المتحدة) وماي بريت موزر وإدفارد إي موزر (النروج)

    — 2013: جيمس روثمان وراندي شيكمان (الولايات المتحدة) وتوماس سودوف (المانيا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز العالم السويدي سفانتي بابو بجائزة نوبل 2022 في الطب

    أعلن معهد “كارولينسكا” (Karolinska) في ستوكهولم اليوم الاثنين منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانتي بابو، الباحث في مدينة لايبتسيج الألمانية، عن النتائج التي توصل إليها حول التطور البشري.

    وبابو هو مدير وعضو علمي في معهد “ماكس بلانك” (Max Planck) الألماني للأنثروبولوجيا التطورية، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

    واعتبرت لجنة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

    BREAKING NEWS:
    The 2022 #NobelPrize in Physiology or Medicine has been awarded to Svante Pääbo “for his discoveries concerning the genomes of extinct hominins and human evolution.” pic.twitter.com/fGFYYnCO6J

    — The Nobel Prize (@NobelPrize) October 3, 2022

    وبابو هو أول باحث يقوم -من بين أمور أخرى- بوضع تسلسل لجينوم الإنسان البدائي.

    وذهبت الجائزة العام الماضي إلى الباحثين ديفيد جوليوس وأردم باتابوتيان، مكتشفي مستقبلات الخلايا التي يستخدمها البشر لاستشعار درجة الحرارة واللمس.

    وتمنح جوائز نوبل 10 ملايين كرونة سويدية (900 ألف دولار) لكل فئة.

    ويجري بشكل تقليدي افتتاح الإعلان السنوي عن جوائز نوبل بالإعلان عن جائزة نوبل في الطب في بداية أكتوبر.

    وسيجري الإعلان عن جائزتي نوبل في الفيزياء والكيمياء غدا الثلاثاء وبعده الأربعاء، بينما ستعلن الأكاديمية الخميس والجمعة عن الفائزين بجائزتي الأدب والسلام على التوالي.

    Learn more about the 2022 #NobelPrize in Physiology or Medicine

    Press release: https://t.co/i5vP8KnAHQ
    Advanced information: https://t.co/MoNFfSZP3G pic.twitter.com/mytWJBIDzB

    — The Nobel Prize (@NobelPrize) October 3, 2022

    وفي النهاية سيجري الإعلان عن جائزة الاقتصاد الاثنين المقبل.

    وسيجري تسليم الجوائز في ذكرى وفاة نوبل في العاشر من دجنبر المقبل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم المغربي “مداد اخير” يحصد 3 جوائز في مهرجان الأردن الدولي للأفلام

    نجلاء مزيان

    حصد الفيلم المغربي “مداد أخير” 3 جوائز في حفل اختتام الدورة العاشرة من “مهرجان الأردن الدولي للأفلام”، الذي اختتم فعالياته مساء يوم الأحد 2/10/2022، في المركز الثقافي الملكي بعمان.

    ووزع أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري بحضور نقيب الفنانين الأردنيين محمد العبادي ومدير مدير المسرح والفنون البصرية مدير المهرجان عبد الكريم الجراح، الجوائز على الفائزين باختيار لجنة التحكيم المكونة من المخرج المصري خيري بشارة والدكتور علي الربيعات والدكتور عامر غرايبة من الأردن.

    وفاز فيلم “مداد أخير” بجوائز: “أفضل عمل متكامل” و”أفضل سيناريو” و”أفضل اخراج”، وذهبت جائزة أفضل ممثل للأردني محمد الابراهيمي عن فيلم “الدفينة”، وجائزة “أفضل ممثلة” للإيطالية صابرينا عن فيلم “ذاكرة”، ونال الفيلم الصيني”جدي وحيوي” جائزة “أفضل مونتاج”، وفاز الفيلم الأوزباكستاني “على طريق الحرير” بجائزة “أفضل إضاءة وتصوير”، فيما حجبت جائزة “أفضل موسيقى تصويرية”.

    وكانت دورة المهرجان انطلقت الأربعاء الماضي، بحضور ضيوف الشرف، الفنانين العراقيين جواد الشكرجي والاء نجم والمخرج الفلسطيني رائد دزدار، وشارك الشكرجي ونجم في ندوة “السينما والحياة” التي أدارها الاعلامي المصري إخاء شعراوي.

    كما أقيمت على هامش فعاليات المهرجان، ورشة “إدارة الانتاج السينمائي” بإشراف الفنان هزاع البرماوي، وشارك بها طلبة من كليات الفنون في الجامعات الأردنية ومهتمون بالفن السابع، كما عقدت ندوتين تقييميتين شارك بهما الناقد السينمائي ناجح حسن والدكتور طارق حداد والناقد احمد الخطيب، للحديث عن الأفلام الأردنية الثلاث المشاركة في المهرجان، وهي “الدفينة”، “حيّ” و”صندوق الأمنيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره