Étiquette : جوائز

  • أول من وضع تسلسل لجينوم الإنسان البدائي.. السويدي “بابو” يفوز بجائز نوبل للطب

    وكالات

    أعلن معهد “كارولينسكا” (Karolinska) في ستوكهولم، الإثنين، منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانتي بابو، الباحث في مدينة لايبتسيج الألمانية، عن النتائج التي توصل إليها حول التطور البشري.

    وبابو هو مدير وعضو علمي في معهد “ماكس بلانك” (Max Planck) الألماني للأنثروبولوجيا التطورية، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

    واعتبرت لجنة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وبابو هو أول باحث يقوم -من بين أمور أخرى- بوضع تسلسل لجينوم الإنسان البدائي.

    وذهبت الجائزة العام الماضي إلى الباحثين ديفيد جوليوس وأردم باتابوتيان، مكتشفي مستقبلات الخلايا التي يستخدمها البشر لاستشعار درجة الحرارة واللمس.

    وتمنح جوائز نوبل 10 ملايين كرونة سويدية (900 ألف دولار) لكل فئة. ويجري بشكل تقليدي افتتاح الإعلان السنوي عن جوائز نوبل بالإعلان عن جائزة نوبل في الطب في بداية أكتوبر الأول.

    وسيجري الإعلان عن جائزتي نوبل في الفيزياء والكيمياء غدا الثلاثاء وبعده الأربعاء، بينما ستعلن الأكاديمية الخميس والجمعة عن الفائزين بجائزتي الأدب والسلام على التوالي.

    وفي النهاية سيجري الإعلان عن جائزة الاقتصاد الاثنين المقبل، كما سيجري تسليم الجوائز في ذكرى وفاة نوبل في العاشر من دجنبر الأول المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يشارك في حفل جوائز «ترافل ميديا»

    شارك المكتب الوطني المغربي للسياحة في حفل جوائز «ترافل ميديا» الذي يتوج وسائل الإعلام البريطانية المتخصصة في السفر. و حسب بلاغ للمكتب أكثر من 300 صحفي حضروا الحفل إلى جانب مهنيي ومتعهدي وكالات السفر البريطانية « بي بي سي، تايمز، جارديان، إندبندنت، ديلي ميل، ناشيونال جيوغرافيك، صنداي تايمز …» وسائل الإعلام البريطانية المرموقة والأكثر شهرة كانت حاضرة مطلع هذا الأسبوع في حفل جوائز «ترافل ميديا»المنظم في قاعة «دورشيستر» الشهير في لندن. إلى جانب ذلك، كان المكتب الوطني المغربي للسياحة حاضرا بقوة من خلال مشاركة تستهدف كبار متعهدي الأسفار في السوق البريطانية. وبهذه المناسبة، صرح عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة «بفضل التواجد في هذا الحدث المهم، نتمكن من إنشاء علاقات عن قرب مع الفاعلين الأساسيين في صناعة السياحة داخل السوق البريطانية، وبالتالي نعزز حملتنا المصورة وحملات الشراكة التجارية لتقوية تواجدنا في هذا السوق الذي يمثل ثاني أكبر سوق سياحية في العالم «.  وتعتبر الصحافة البريطانية المختصة في السفر الأكثر طلبا حول العالم، إذ يعتبر صحافيوها من أفضل صناع المحتوى في المجال السياحي بالنظر لخبرتهم الكبيرة وقوة وصول بث وسائل إعلامهم إلى عدد كبير من البلدان الناطقة بالإنجليزية حول العالم.  وتجدر الإشارة، إلى أن هذا الحدث يأتي عشية انعقاد المؤتمر السنوي لجمعية وكلاء السفر البريطانيين المقرر تنظيمه في 11 أكتوبر بمراكش وتنظيم سوق السفر العالمي من 7 إلى 9 نونبر المقبل في لندن. حدثان رئيسيان في عالم السياحة ينوي المكتب الوطني المغربي للسياحة الحضور والتميز فيهما بقوة.  وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم ورشة عمل تحضيرية لهذا المعرض من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالتعاون مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة نهاية هذا الأسبوع من أجل حشد جميع الفاعلين المحليين للحديث عن الرسائل المشتركة، ولإبلاغهم بوضعية السوق البريطانية. إضافة إلى تسليط الضوء على نشاط الأسواق المنافسة ومختلف المحاور التي يجب أن تركز عليها جهودهم الترويجية وستكون الورشة مناسبة أيضا لتقريبهم من مختلف الأدوات المتوفرة خلال هذا الحدث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يختار فيلم “أزرق القفطان” ليمثل المغرب بمسابقة الأوسكار

    أعلن المركز السينمائي المغربي، عن اختيار فيلم “أزرق القفطان” لمؤلفته ومخرجته مريم التوزاني، لتمثيل المغرب في مسابقة الأوسكار لسنة 2023 في فئة الفيلم الروائي الطويل الأجنبي.

    وأوضح المركز في بلاغ له، أنه تم اختيار فيلم أزرق القفطان لتمثيل المغرب في الدورة الـ95 لجوائز الأوسكار من ضمن فيلمين مؤهلين من طرف لجنة الانتقاء، تبعا للمعايير التي تعتمدها أكاديمية الفنون والعلوم والسينما.

    وشملت لجنة المسابقة مجموعة من الأسماء البارزة في الإخراج والمهتمة بالمجال الفني برئاسة سميرة الحيمر، رئيسة قسم الاستغلال والتوزيع بالمركز السينمائي المغربي، إلى جانب رئيسية اللجنة كلا من رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، والمنتج والمخرج محمد عبد الرحمان التازي، ورئيس الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، والمنتج والمخرج، جمال السويسي، ورئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، الحسين بوديح، ورئيس الغرفة المغربية لموزعي الأفلام، نجيب بنكيران، ورئيس اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة والناقد السينمائي، عبد الإله الجوهري، ونائب رئيس جمعية نقاد السينما بالمغرب، خليل الدامون.

    و”أزرق القفطان” هو فيلم روائي طويل مؤثر يتحدث عن التحول والتقاليد والحب بمعناه الواسع، وهو إنتاج مشترك بين نبيل عيوش وأمين بنجلون.

    وتدور قصة الفيلم حول شخصيتي حليم ومينة، وهما زوجان يديران متجرا للقفطان بمدينة سلا، تنضم إليهما شخصية يوسف، تلميذ شاب يشاركه “المعلم حليم”، نفس الشغف الجارف لمهنة الخياطة.

    وقام بتشخيص “أزرق القفطان” كل من صالح بكري، لبنى أزابال، أيوب ميسيوي، مونيا لمكيميل، حميد الزوقي وآخرون.

    وهذه ثاني مرّة يرشّح المغرب فيها فيلما للمخرجة والممثلة مريم التوزاني لتمثيله في ترشيحات جوائز الأوسكار، بعد آدم عام 2019، والذي كان من بطولة نسرين الراضي ولبنى أزبال ودعاء بلخودة.

    ومن المنتظر إعلان الأفلام المقبولة بالقائمة الأولية لفئة الفيلم الدولي في جوائز أوسكار، يوم 21 دجنبر، فيما سيكشف النقاب عن القائمة القصيرة في 24 يناير المقبل.

    ويُقام حفل إعلان وتوزيع جوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية (أوسكار) في 12 مارس 2023 في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “أزرق القفطان” يمثل المغرب في جوائز الأوسكار

    إكرام بختالي

    رشح المركز السينمائي المغربي، فيلم “أزرق القفطان”، لمخرجته مريم توزاني، لتمثيل المغرب في انتقاء جوائز الأوسكار لسنة 2023 في فئة “الفيلم الروائي الطويل الأجنبي”.

    وأوضح المركز، في بيان له، أن لجنة انتقاء برئاسة سميرة الحيمر، رئيسة قسم الاستغلال والتوزيع بالمركز السينمائي المغربي، اختارت فيلم “أزرق القفطان” من ضمن فيلمين مؤهلين، لتمثيل المغرب في محفل الأوسكار، وذلك وفقا للمعايير التي تعتمدها أكاديمية الفنون والعلوم والسينما.

    وسبق أن اختير فيلم “أزرق القفطان”، لتمثيل المغرب في مسابقة قسم “نظرة ما” برسم الدورة الـ 75 لمهرجان كان السينمائي.

    ويعد هذا الترشيح هو الثاني في مسار المخرجة مريم توزاني، بعد مشاركتها في ترشيحات جوائز أوسكار بفيلم “آدم” عام 2019.

    ويتناول الفيلم، قصة “حليم” و”مينا”، وهما زوجان يديران متجر قفطان في مدينة سلا، قبل أن ينضم شاب يدعى “يوسف” لمساعدتهما في محل الخياطة، لكن علاقة المعلم بتلميذه ستأخذ منحى آخر.

    وشارك في بطولة فيلم “القفطان الأزرق”، كل من صالح بكري ولبنى أزابال وأيوب ميسيوي ومونية لمكيميل وحميد الزوقي، إلى جانب عدد أسماء فنية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء: مناسبة لتسليط الضوء على انخراطها البارز في مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية

    تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الخميس (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط البارز لسموها في دعم مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.

    وتماشيا مع هذه القيم التي طالما تحلت بها سموها، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.

    وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.

    وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي.

    وتجسيدا لروح التضامن والتآزر اللذين يشكلان الركائز الأساسية للمؤسسة، ساهمت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في أبريل 2020، بقيمة 200 ألف درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19 ) الذي أحدث بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي 23 يناير 2021، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون للنهوض بالتربية الدامجة.

    وتروم الاتفاقية النهوض بتمدرس الأطفال الصم بالمؤسسات التعليمية والجامعات العمومية، وتأهيل الفضاءات الخاصة بالأطفال الصم، ومكافحة الهدر المدرسي في أوساط الأطفال ذوي الإعاقة، وتشجيع تعميم التعليم الأولي للأطفال الصم، وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والأسر في ما يتعلق بتقنيات وآليات التربية الدامجة بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال.

    وبتاريخ 9 فبراير 2021، وقعت وكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، عقد شراكة يتعلق بالترويج لحملة “نسمع” لزراعة قوقعة الأذن، والتي انطلقت في 12 فبراير من نفس السنة بمدينة مراكش.

    واستهدف هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، والمستشفى العسكري محمد الخامس التابع لمصلحة الطب العسكري للقوات المسلحة الملكية، والمراكز الاستشفائية الجامعية والجمعيات العاملة في هذا المجال، في مرحلة أولى أزيد من 800 طفل في وضعية إعاقة سمعية الذين يبلغون 5 سنوات أو أقل، المنحدرين من الأسر الفقيرة لمدة سنتين.

    وتعد الأنشطة ذات الطابع الثقافي والرياضي، أيضا، في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى جانب رئاستها الشرفية لجمعية حماية الحيوانات والطبيعة.

    وستظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء .. انخراط بارز في مختلف المبادرات الاجتماعية والخيريةذ

    تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الخميس (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط البارز لسموها في دعم مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.

    وتماشيا مع هذه القيم التي طالما تحلت بها سموها، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.

    وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.

    وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي.

    وتجسيدا لروح التضامن والتآزر اللذين يشكلان الركائز الأساسية للمؤسسة، ساهمت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في أبريل 2020، بقيمة 200 ألف درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19 ) الذي أحدث بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي 23 يناير 2021، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون للنهوض بالتربية الدامجة.

    وتروم الاتفاقية النهوض بتمدرس الأطفال الصم بالمؤسسات التعليمية والجامعات العمومية، وتأهيل الفضاءات الخاصة بالأطفال الصم، ومكافحة الهدر المدرسي في أوساط الأطفال ذوي الإعاقة، وتشجيع تعميم التعليم الأولي للأطفال الصم، وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والأسر في ما يتعلق بتقنيات وآليات التربية الدامجة بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال.

    وبتاريخ 9 فبراير 2021، وقعت وكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، عقد شراكة يتعلق بالترويج لحملة “نسمع” لزراعة قوقعة الأذن، والتي انطلقت في 12 فبراير من نفس السنة بمدينة مراكش.

    واستهدف هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، والمستشفى العسكري محمد الخامس التابع لمصلحة الطب العسكري للقوات المسلحة الملكية، والمراكز الاستشفائية الجامعية والجمعيات العاملة في هذا المجال، في مرحلة أولى أزيد من 800 طفل في وضعية إعاقة سمعية الذين يبلغون 5 سنوات أو أقل، المنحدرين من الأسر الفقيرة لمدة سنتين.

    وتعد الأنشطة ذات الطابع الثقافي والرياضي، أيضا، في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى جانب رئاستها الشرفية لجمعية حماية الحيوانات والطبيعة.

    وستظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء .. مناسبة لتسليط الضوء على الانخراط البارز لسموها في مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية

    ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء .. مناسبة لتسليط الضوء على الانخراط البارز لسموها في مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية

    الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022 إلى 11:37

    الرباط – تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الخميس (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط البارز لسموها في دعم مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.

    وتماشيا مع هذه القيم التي طالما تحلت بها سموها، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.

    وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.

    وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي.

    وتجسيدا لروح التضامن والتآزر اللذين يشكلان الركائز الأساسية للمؤسسة، ساهمت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في أبريل 2020، بقيمة 200 ألف درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19 ) الذي أحدث بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي 23 يناير 2021، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون للنهوض بالتربية الدامجة.

    وتروم الاتفاقية النهوض بتمدرس الأطفال الصم بالمؤسسات التعليمية والجامعات العمومية، وتأهيل الفضاءات الخاصة بالأطفال الصم، ومكافحة الهدر المدرسي في أوساط الأطفال ذوي الإعاقة، وتشجيع تعميم التعليم الأولي للأطفال الصم، وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والأسر في ما يتعلق بتقنيات وآليات التربية الدامجة بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال.

    وبتاريخ 9 فبراير 2021، وقعت وكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، عقد شراكة يتعلق بالترويج لحملة “نسمع” لزراعة قوقعة الأذن، والتي انطلقت في 12 فبراير من نفس السنة بمدينة مراكش.

    واستهدف هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، والمستشفى العسكري محمد الخامس التابع لمصلحة الطب العسكري للقوات المسلحة الملكية، والمراكز الاستشفائية الجامعية والجمعيات العاملة في هذا المجال، في مرحلة أولى أزيد من 800 طفل في وضعية إعاقة سمعية الذين يبلغون 5 سنوات أو أقل، المنحدرين من الأسر الفقيرة لمدة سنتين.

    وتعد الأنشطة ذات الطابع الثقافي والرياضي، أيضا، في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى جانب رئاستها الشرفية لجمعية حماية الحيوانات والطبيعة.

    وستظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز “غير منصفة” وانسحابٌ للجان التحكيم.. مهرجان طنجة يُعيد صراعات العائلة السينمائية للواجهة

    زينب شكري

    بعد أسبوع من الحديث عن “الهفوات” التنظيمية في القاعات المغلقة وهمسا في الدردشات الثنائية في بهو الفنادق على هامش عرض كل عمل فني، انفجرت “الاختلالات” التي صاحبت تنظيم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة للعلن، إذ لم يتمكن عدد من النقاد السينمائيين والمهتمين بالمجال الفني من تمرير نتائج الحفل الختامي للمهرجان التي وصفت بـ”الظالمة” و”العشوائية”.

    استقلالية لجان التحكيم

    “لست مسؤولا عن نتائج الحفل الختامي” هكذا أخلى المخرج وراقص الباليه لحسن زينون مسؤوليته عن نتائج الفائزين بجوائز المهرجان الوطني للفيلم في دورته الـ22، مشيرا إلى أنه انسحب من لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة رفقة الكاتبة بشرى بولويز بسبب “تباين الأراء بين أعضاء اللجنة وعدم قدرته على تأييد خيارات تتعارض مع رؤيته”.

    تدوينة لحسن زينون عبر حسابه على “فيسبوك” أثارت جدلا بين المهتمين بالمجال السينمائي ودفعت الناقد بلال مرميد الذي كان عضوا في نفس اللجنة إلى الخروج عن صمته وتوضيح كواليس القاعات المغلقة.

    وقال مرميد في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”: “إن من الضروري أثناء اختيار مكونات لجان التحكيم أن تكون هناك استقلالية. أن لا تتكلف الغرف باقتراح أسماء الأعضاء، خصوصا حين يكون رؤساء بعض منها ضمن قائمة المتنافسين، وهذه الجملة تشرح كل شيء، ومن اللازم أن تُستوعب. مكونات لجان التحكيم يفترض أن تناقش، وتعلل، وتشرح، ثم تتخذ قرارات بعد المشاهدة، وليس قبلها. لا يمكن أن نوزع أوراقاً نطلب من خلالها آراء مكونات اللجان قبل المشاهدة”.

    وأضاف الناقد مرميد “في مهرجان طنجة، لم يكن الانسحاب ثنائيا، بل غادرت السيدة اللجنة بعد أن طالبت بتتويج فيلم “فاطمة” أو لا أحد، رغم اتفاقنا القبلي بعد المشاهدة بأنه غير مرشح للجائزة الكبرى. تبعها فيما بعد الأستاذ زينون الذي دافع بدوره عن نفس العمل، والمشكل الحقيقي بدأ هنا في هذه النقطة وليس غيرها. طبعا لا داعي لأن أذكر بأن أستاذنا المخرج المتنافس الذي أكن لمشواره كل الاحترام، كان يقيم في نفس المكان الذي تسكن فيه اللجنة، والمشكلة أنه هو من اقترح اسميهما من خلال بوابة الغرفة المهنية التي يرأسها وتربطني بأغلب أسمائها علاقة ود وتقدير”.

    وتابع ذات المتحدث “الأكثر من ذلك، فقد شاهد (المخرج) الفيلم في القاعة في نفس المكان المخصص للجنة. هل تريدون المزيد من التفاصيل الفضائحية التي لم أعاين مثيلا لها في كل مهرجانات الدنيا التي حضرتها؟ هناك أيضا شريطان يعسر أن تخطئ العين المعايير الجمالية التي تتوفر لهما، حضرت في اليوم الأول ووجدت بأنهما وضعا خارج الحسابات قبل أن تبدأ العروض. فيما بعد، عملت على إقناع الحاضرين بأن الحكم لا يمكن أن يتم إلا بعد المشاهدة في القاعة”.

    وزاد بالقول “رجاءا أن تجتمعوا فيما بينكم مستقبلا، وتقحموا بعضا من شباب، وتضيفوا المدير والوزير وتقرروا في طريقة لضمان استقلالية اللجان. أما أن ننسحب لأن شريطا معينا لم ينل إحدى الجوائز الكبرى، فهو تصرف غير مقبول ومن الأفضل أن نعطي بشجاعة التبرير الصحيح حين نقدم على مثل هذه الخطوة. شخصيا، لا يمكن أن أقبل بفرض الأمر الواقع، ولا يمكن أن أقبل بالخصوص أن يكون المتنافس هو الحكم”.

    نتائج “غير منصفة”

    كشف الناقد السينمائي فؤاد زويريق أنه صدم بالكثير من التجاوزات التي حصلت أثناء حفل توزيع جوائز الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة التي نظمت في الفترة مابين الـ16 والـ24 من شتنبر الجاري، سواء من الناحية التنظيمية أو التقنية، واصفا ذلك بـ”الفوضى والتخبط” الذي لا تستحقهما مناسبة بهذا القدر.

    واعتبر زويريق في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” أن بعض الجوائز التي أعطيت “غير منصفة نهائيا وضد العمل الإبداعي ككل”، مستشهدا بالممثل القدير عز العرب الكغاط الذي “لا يستحق” برأيه جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم ميكا لأن تشخيصه كان عاديا ولا يرقى إلى مستوى التميز والحصول على جائزة، فهناك عدد من الممثلين أفضل منه بكثير ويستحقون هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق” حسب تعبيره.

    ويرى زويريق، أن الممثلة فاطمة عاطف لم تستحق جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم ”زنقة كونتاكت”، لأن دورها انحصر في بعض المشاهد فقط، وهناك ممثلات في أفلام أخرى اجتهدن وقمن بأدوار غاية في الروعة ويستحقن هذه الجائزة لتميزهن.

    واستغرب ذات المتحدث، من عدم منح فيلم ‘لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، الجائزة الكبرى للمهرجان، معتبرا أنه عمل ينطق إبداعا ويستحق أن يمثل السينما المغربية في كل التظاهرات العالمية، لأنه من أهم الأفلام التي مرت في تاريخ السينما المغربية، مضيفا أن فيلم ”’زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي كان يستحق جائزة العمل الأول لأنه قام بمجهود متميز كتجربة أولى له.

    وانتقد زويريق منح جائزة الإخراج ”علي صوتك” لنبيل عيوش، إذ إنها “غير مستحقة رغم تميزه واحترافيته لأن هناك أعمال أخرى بتصورات ورؤى إخراجية أفضل منه بكثير، وليس من الضروري كلما شارك نبيل عيوش في تظاهرة ما أن نجامله بجائزة فهذا ظلم لمبدعين آخرين” حسب تعبيره.

    حروب بين أبناء العائلة السينمائية

    يرى المخرج المغربي عبد الإله الجواهري، أن ما يحدث الآن من نقاشات و”دخل فيا ندخل فيك” بين أبناء العائلة السينمائية ليس بالأمر الجديد لأن ذلك يتكرر مع كل دورة للمهرجان، لافتا إلى أن إرضاء جميع المتنافسين الذين وصفهم بـ”المتناحرين”، لا يمكن أن يتحقق بأي حال من الأحوال.

    وأردف الجواهري، في تدوينة عبر “فيسبوك” أن “المشكل الكبير في كل هذا، أن الزحام الموجود في الرؤوس الساخنة، والنرجسية في القلوب الجافة، تجعل كل واحد، خاصة من جهة بعض “النقاد”، يعتقد أن الأفلام التي تعجبه وتلامس شغاف قلبه، أو جيبه، هي التي تستحق التتويج والفوز بالجوائز، وأن غير ذلك مجرد تخربيق ومؤامرة ضد سينماه المفضلة أو مخرجه الأليف”.

    وتابع ذات المتحدث، أن “مقارنة بسيطة بين كتابات خمسة أو ستة أشخاص داخل العائلة النقدية المغربية، تكتشف أن كل واحد  يلغي بلغاه، أي أن اختيارات ودفاع كل واحد منهم تختلف كليا عن اختيارات ودفاع الآخرين بل وتتعارض في بعض الأحيان، وكل واحد يمجد، بطريقته الخاصة، فيلما معينا ويعتبر صاحبه تاركوفسكي عصره ودزيغا فيرتوف زمانه، وأن الظلم لحقه بشكل واضح، لأن أعضاء لجان التحكيم لا علاقة لهم بالسينما أو أن اللجنة موجهة ومختارة بعناية، دون أدنى احترام لأعضائها الذين نعرف من يكون كل واحد منهم، ونعرف مساراتهم السينمائية والفكرية، وهم مبدعون ومثقفون، سواء أحببناهم أو كرهناهم”.

    وتساءل الجواهري عن الحديث حول ضرورة الاجماع بشكل كلي على نتائج لجان التحيكم في الوقت الذي لم يستطع فيه خمسة أشخاص الاتفاق على فيلم واحد، معتبرا أن النتائج تبقى جد نسبية، وتغيير اللجنة حتما سيؤدي لتغييرها، وأن الهدف من المهرجان ليس للجوائز فقط، وإنما الفرجة والنقاش الجاد واحترام البعض للبعض، لأن من يفوز ليس حتما هو الأفضل، ومن لم يفز ليس هو الأسوأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصداع على جوائز مهرجان طنجة. بلال مرميد عضو لجنة التحكيم : قليل من الهدوء لن يضر أحدا.. لجان التحكيم يجب أن تتمتع باستقلالية بعيدا عن الغرف المهنية

    الصداع على جوائز مهرجان طنجة. بلال مرميد عضو لجنة التحكيم : قليل من الهدوء لن يضر أحدا.. لجان التحكيم يجب أن تتمتع باستقلالية بعيدا عن الغرف المهنية

    بلال مرميد – كود ///

    علمتني الحياة أن لا أنسحب، وعلمني والدي أن أناقش، وأن لا أسرع الخطى للبحث عن النهايات قبل الاطلاع على البدايات..

    حين ألتزم بموعد مهني لا أتراجع، وحين أقرر، أتحمل مسؤوليتي، وأكسر المرآة. في طنجة، تُوِّجت أفلام في فئات الفيلم الوثائقي والقصير والطويل، ولأول مرة قبلت عضوية لجنة التحكيم هناك، وأود أن أهنئ كل صانعي الأفلام التي حازت على جوائز. في سالف السنوات، سبق واعتذرت للراحل نور الدين الصايل، وبعده صارم الفاسي الفهري. في هذه المرة، قبلت الدعوة لأسباب لا يتسع المجال لسردها الآن، ودخلت التجربة بشكل تطوعي، وهو ما اعتدت القيام به في كل المهرجانات الأخرى التي عبرت من لجان تحكيمها. في المهرجان، تابعت بكثير من اهتمام أعمالا سبق وشاهدتها من ذي قبل في قاعات مغربية أو خارج البلد، وأخرى قُدِّمت لأول مرة للجمهور بعد فترة التوقف الاضطراري بسبب الجائحة.

    ثم ماذا بعد؟ اتفقنا في اللجنة على أن يكون الحكم بعد تقديم الأفلام في القاعة، وأن تكون للنقاش الكلمة الأخيرة في يوم الحسم.

    في هذه النقطة بالذات، سأتفادى الحديث عن تفاصيل بعض من أمور مهنية دارت بين الأعضاء الذين أكن لهم كل التقدير والاحترام، لكن من الضروري أن أقدم اقتراحا يخص المستقبل، لمن يهمه الحديث عن المستقبل.

    لن يماري أحد بأن غرفنا المهنية تقوم بعمل مهم، وهي التي تدفع في اتجاه النهوض بأوضاع القطاع، لكن من الضروري أثناء اختيار مكونات لجان التحكيم أن تكون هناك استقلالية. أن لا تتكلف الغرف باقتراح أسماء الأعضاء، خصوصا حين يكون رؤساء بعض منها ضمن قائمة المتنافسين، وهذه الجملة تشرح كل شيء، ومن اللازم أن تُستوعب. مكونات لجان التحكيم يفترض أن تناقش، وتعلل، وتشرح، ثم تتخذ قرارات بعد المشاهدة، وليس قبلها.

    لا يمكن أن نوزع أوراقاً نطلب من خلالها آراء مكونات اللجان قبل المشاهدة، ولا يمكن أن نعرض ثمانية وعشرين شريطا في مسابقة رسمية وننتظر غياب مفاجآت، ولا يعقل في نفس الوقت أن نضرب موعدا فقط لأننا لم نكن طرفا فيه، خصوصا وأن كل هذا الكم من الفشل المتحدث عنه بني على مراحل.

    أعرف أناساً كانوا بالأمس القريب يطبلون لطريقة التنظيم، ويحضرون في مهرجانات دولية كمرافقين للسينمائيين، بل ومنهم من كان يتقاضى أتعاباً بعد المشاركة في لجان التحكيم، وهو أمر كنت ولا زلت وسأبقى من أكثر معارضيه ومنتقديه. ثمانية وعشرون شريطا عدد كبير، والانتقاء القبلي ضروري حين يقوم به مهنيون مستقلون، إن كنا فعلا نطمح للإصلاح.

    علمتني الحياة أن لا أنسحب، وبالخصوص أن أقنع بلغة العقل بعيدا عن إصدار الأحكام الجاهزة. أن لا أقبل تسيير ندوة لم أخبر بها بشكل قبلي، وأن لا ألخص هموم السينما في مهرجان أو جائزة من الجوائز.

    هل لدينا الجرأة لإشراك جيل جديد، ومنح دفعة لمسار بعض من أبنائه؟ هل يعقل أن تبقى المشاورات بخصوص سينمانا حكرا على أسماء دون غيرها؟ كيف يمكن أن تضع عملا كوميديا موجهاً للجمهور الواسع في منافسة مع فيلم موجه للمهرجانات؟ هل يمكن أن نضيف بعضا من أضواء وبهارات لنتحدث عن نجاح حفل افتتاح أو اختتام؟ هل من الضروري أصلا أن يحدث التوافق دائما بين مكونات لجان التحكيم لننصرف فيما بعد مرتاحي البال؟

    التوافقات ألفناها وسمعنا عنها الكثير، والنتيجة أننا ضيعنا كثيرا من وقت في الحكم على مستوانا الحقيقي. بقينا حبيسي نفس النتائج، وصرنا ننتظر من أغلب المهرجانات ما ألفنا أصلا مشاهدته فيها.

    هناك مشكل؟ بدون شك هناك مشكل، يلد هفوة، وتلك الهفوة تلد بكائيات، وفئات واسعة تتفادى تهنئة الفائز الحقيقي. عبرت من لجان تحكيم كثيرة سواء داخل البلد وأحيانا خارجه، وفي كل مرة كنت أعثر على نقاش سينمائي مع أناس مهووسين بالسينما تكوينا وموهبة، وحين يحصل العكس أرفض رفضاً قاطعا أن تتحكم الأهواء في الحكم على عمل فني. أرفض الضغط، وأقبل النقاش، ولا يمكن أن يملي علي أحد اختياراته غير الفنية.

    ثم أعبر للختم بنقطة مهمة، وهي أن سينمانا تحتاج ترسانة قانونية جديدة تساير طموحات كل المبدعين الحقيقيين. مهرجان طنجة، يستحق لمسة التغيير. هفوات هذه الدورة بكمها الكبير المكدس في مسابقات، هي أيضا نتاج دورات سابقة وليست وليدة اللحظة، والأمور ستسير نحو الأفضل إذا أسندنا الأمور إلى أهلها. أن نتقن البرمجة، ونستقبل الفنان الذي برمج عمله أفضل استقبال، ونمنح الفرصة في كل مرة لبعض من أسماء شابة، ونحتفي بالرواد والمجربين.

    هنا يكمن دور الغرف المهنية التي أكن لكثير من مكوناتها الاحترام الكبير، أما من له شريط في المسابقة، فلا يمكن أن يقترح أسماء تحكم على الأفلام، خصوصا إن كانوا من خارج أهل الاختصاص. هو اقتراح أقدمه اليوم، وقد يعفينا من كثير من لغط مستقبلا، ويجعل من النقاش المهني معياراً وحيدا لإصدار النتائج.

    علمتني الحياة أن لا أنسحب، وأن أبحث عن الحلول بعيدا عن التشنج، وعلمني أساتذتي بأن لا أحكم على فيلم بأنه متسخ، وبأن الشريط الذي أصادق صاحبه هو الأنظف والأحق بالرعاية والاهتام.

    علمتني الحياة أيضا أن لمسة التغيير لا تأتي بيسر ولا بإجماع غبي أو بقبول الأمر الواقع، بل تتحقق بخلخلة الأشياء وتحريك المياه الراكدة. هناك تعقيدات كثيرة يمكن أن نتجاوزها إذا تم الإصغاء لصوت العارفين والعاقلين، أما من يصرخون كثيراً ويرفضون النقاش أو ينسحبون..

    هؤلاء، مدعوون لتقديم تبرير حقيقي، وبعدها سيكون لكل حادث حديث. هناك نقاشات أهم تخص الجودة، وأبرزها موضوع القاعات، وطريقة تدبير ملف الدعم، وسبل الرفع من مستوى التكوين، لأن المسألة أكبر بكثير من اسم متوج أو آخر يبحث عن التتويج هنا عندنا وبيننا. هو مجرد توضيح مرفوق باقتراحات للمسؤولين، ولهم ولكم واسع النظر. مرة أخرى هنيئا للمتوجين، ومرحباً بكل تغيير إيجابي، والسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز الدورة 22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    القسم الفني

    تم مساء السبت 24 شتنبر الجاري بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة الإعلان عن الأفلام الفائزة بجوائز وتنويهات المسابقات الثلاث: مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ومسابقة الأفلام الوثائقية ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة. وقد جاءت النتائج على الشكل التالي:

    الجوائز الرسمية:

    أولا، مسابقة الأفلام الروائية الطويلة:

    الجائزة الكبرى: “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.
    جائزة لجنة التحكيم: مناصفة بين فيلمي “ميكا” لإسماعيل فروخي و”لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس.
    جائزة الإنتاج: حسن الشاوي عن فيلم “السلعة” من إخراج محمد نصرات.
    جائزة الإخراج: نبيل عيوش عن فيلمه “علي صوتك”.
    جائزة السيناريو: محمد لمويسي وعبد السلام الكلاعي عن فيلم “أسماك حمراء” من إخراج هذا الأخير.
    جائزة الموسيقى الأصلية: إدريس المالومي عن فيلم “فاطمة، السلطانة التي لا تنسى” لمحمد عبد الرحمان التازي.
    جائزة المونطاج: إيرين تورني وحكيم بلعباس عن فيلم “لو كان يطيحو لحيوط” لهذا الأخير.
    جائزة الصورة: علي بنجلون عن فيلم “حبيبة” من إخراج والده حسن بنجلون.
    جائزة الصوت: حمزة فاكر عن فيلم “أناطو” لفاطمة بوبكدي.
    جائزة أول دور نسائي: جليلة التلمسي عن فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام الكلاعي.
    جائزة ثاني دور نسائي: فاطمة عاطف عن فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.
    جائزة أول دور رجالي: يونس بواب عن فيلم “جبل موسى” لإدريس المريني.
    جائزة ثاني دور رجالي: عز العرب الكغاط عن فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.
    جائزة العمل الأول: مناصفة بين فيلمي “بين الأمواج” للهادي أولاد محند و”جرادة مالحة” لإدريس الروخ.
    ولم يفت لجنة التحكيم السباعية الأعضاء، برئاسة إدريس أنور وإلى جانبه لحسن زينون ومحمد طروس وبلعيد العكاف وبشرى بولويز وبلال مرميد وثريا ماجدولين، التنويه بالطفل زكريا عنان بطل فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.

    ثانيا، مسابقة الأفلام الوثائقية:

    الجائزة الكبرى: “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي.
    جائزة لجنة التحكيم: مناصفة بين فيلمي “الشيخ ماء العينين، الإمام المجاهد والعالم الرباني” لعز العرب العلوي و”بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري.
    ولم يفت لجنة التحكيم الثلاثية الأعضاء، برئاسة داوود أولاد السيد وإلى جانبه عبد الوهاب سبويه ومريم آيت بلحسين، التنويه بفيلمي “لمعلقات” لمريم عدو و”لعزيب” لجواد بابيلي.

    ثالثا، مسابقة الأفلام الروائية القصيرة:

    الجائزة الكبرى: فيلم “حكاية” لمحمد بوحاري.
    جائزة لجنة التحكيم: مناصفة بين فيلمي “أيام الربيع” لعماد بادي و”صمت عايدة” لأحمد المسعودي.
    جائزة السيناريو: فيلم “زياد” لياسين المجاهد.
    ولم يفت لجنة التحكيم الخماسية الأعضاء، برئاسة ليلى التريكي وإلى جانبها كل من غزلان أسيف وإكرام زايد وبشرى بومراج ومحمد عابد، منح تنويه خاص لفيلم “نجمة مارس 2020” لليلى مسفر.

    الجوائز الموازية:

    أولا، جوائز الجمعية المغربية لنقاد السينما:

    جائزة النقد للفيلم الروائي الطويل: “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس.
    ولم يفت لجنة التحكيم الثلاثية الأعضاء، المكونة من نور الديم محقق وسليمان الحقيوي وعز الدين الوافي، التنويه بفيلم “أسماء حمراء” لعبد السلام الكلاعي.
    جائزة النقد للفيلم الوثائقي: “لمعلقات” لمريم عدو.
    ولم يفت لجنة التحكيم الثلاثية الأعضاء، المكونة من عبد النبي دشين ومبارك حسني والعربي واحي، التنويه بفيلمي “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري و”سنوات العتمة” لحكيم القبابي.
    جائزة النقد للفيلم القصير: “خيانة” لسلمى لخماس.
    ولم يفت لجنة التحكيم الثلاثية الأعضاء، المكونة من محمد صوف وبوبكر الحيحي والسعيد لبيب، التنويه بفيلم “عايشة” لزكرياء نوري.

    ثانيا، جوائز الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب:

    جائزة الأندية السينمائية للفيلم الروائي الطويل: فيلم “بين الأمواج” للهادي أولاد محند.
    منحت هذه الجائزة لجنة تحكيم ثلاثية الأعضاء مكونة من الجيلالي بوجو وعبد اللطيف الركاني وعبد العالي لخليطي.
    جائزة الأندية السينمائية للفيلم الوثائقي: فيلم “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي.
    منحت هذه الجائزة لجنة تحكيم ثلاثية الأعضاء مكونة من عزيز الأربعي وسناء العلمي وبلال البوغدادي .
    جائزة الأندية السينمائية للفيلم القصير: فيلم “حكاية” لمحمد بوحاري.
    ولم يفت لجنة التحكيم الثلاثية الأعضاء، المكونة من محمد سعيد الزربوح وخالد المساري وأسامة بدوي، التنويه بفيلم “حبة غبار” لمحمد الزبيري .

    إقرأ الخبر من مصدره