Étiquette : حدود

  • الغوغاء تنقلب على مدرسة القانون وقانون المدرسة

    أشرف بولمقوس

    يعتبر قطاع التربية و التعليم واحد من القطاعات التي لم تنتهي النقاشات بشأنه ولم تحسم، تعددت الخطط والإستراتيجيات، واختلفت النتائج والنتيجة التي تكررت ولربما يتفق عليها الجميع ضرورة التوصل لتعاقد شامل بخصوص هذا القطاع السيادي والهام.

    يمكن اعتبار القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، فاكهة هذا النقاش وما سبقه، و هو بمثابة ميثاق وتعاقد استراتيجي لكل ما يهم التربية والتكوين والتعليم والمرجع الأساس والفيصل في كل الاشكالات التي قد تعترض أي عملية تربوية تعليمية.

    فكيف يمكننا تدبير الأمور الخلافية و التجاذبات الايديولوجية في المدرسة ؟ وما قول القانون الاطار كتعاقد استراتيجي في هذا الشأن ؟

    ينص القانون الاطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في ديباجته على مجموعة من الرافعات، يعتبرها أساسية لتحقيق تكافئ الفرص من أجل تحقيق الاهداف المتوخاة، ومن بين هذه الرافعات، ”اعتماد نظام بيداغوجي يطور الحس النقدي وينمي الانفتاح والابتكار، و يربي على المواطنة و القيم الكونية ”، في الحقيقة هذه العبارة تستحق الوقوف عندها بشكل دقيق ، و خصوصا عند عبارة القيم الكونية و الحس النقدي ، فالكوني يدل على كل مشتركٌ إنساني، وهو مطلب إنساني وفلسفي معا، ويحيل هذا المفهوم على مجموع المبادئ والقيم الكونية كحقوق الإنسان، والعدالة والحرية وغيرها، ولذلك يعد الكوني هو الفضاء أو أفق مشترك يحمل خصائص وصفات مشتركة توحد كافة البشر رغم اختلاف وتنوع خصوصياتهم ، بمعنى اخر تواجد هذه العبارة ضمن القانون الاطار تعني أن المدرسة من مسؤوليتها تكوين تلميذ لا يختلف في هذه الجوانب عن كل تلميذ في العالم ، إلا في الأمور المرتبطة بالهوية الوطنية، التي يجب أن تتلاءم و عبارة اخرى يتضمنها القانون الاطار أيضا هي ” الانفتاح ”، هنا تحديدا يمكن القول أنه تم الحسم في أي تأويل تقليداني لما ينص عليه القانون الاطار بخصوص القيم الوطنية و الدينية ، ما يزيد من الوضوح في القانون الاطار بهذا الشأن ،هو المادة الثانية التي تحدد المقصود بالمفاهيم ، حيث عرفت السلوك المدني ، هذه العبارة الواردة في الميثاق أكثر من مرة ، كما يلي ”السلوك المدني: التشبث بالثوابت الدستورية للبلاد، في احترام تام لرموزها وقيمها الحضارية المنفتحة، والتمسك بالهوية بشتى روافدها، والاعتزاز بالانتماء للأمة، وإدراك الواجبات والحقوق، والتحلي بفضيلة الاجتهاد المثمر وروح المبادرة، والوعي بالالتزامات الوطنية، وبالمسؤوليات تجاه الذات والأسرة والمجتمع، والتشبع بقيم التسامح والتضامن والتعايش”.

    و هو ما ذهبت في اتجاهه المادة الرابعة كذلك، التي تعتبر من الركائز الاساسية لتحقيق الاهداف المرسومة ” التشبث بالهوية الوطنية الموحدة المتعددة المكونات، والمبنية على تعزيز الانتماء إلى الأمة، وعلى قيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية؛ ” ،و هنا يجب أن نتوقف قليلا عند معاني الكثير من العبارات ، الهوية الوطنية المتعددة الهويات تضم المكون العبري مثلا ، هذا المكون الذي يصعب أن تجد اليوم بالمدرسة ،من يحمل اتجاهه نظرة تسامحية ، باستثناء تلك المغلفة بالتبرير الديني نفسه، أما عن عبارة ” قيم الانفتاح و الاعتدال و التسامح ” تعني عمليا تقبل وجود ديانات اخرى حتى داخل الفضاء المدرسي مثلا ، و الحضارات الانسانية تضم عديد العرقيات والديانات، ويفترض في المتعلم أن لا يتقبلها فقط بل ينفتح عليها.

    أنا هنا لست بصدد تقديم قراءة في القانون الاطار ، لكن أعتقد أن لهذا القانون سياق سياسي و دولي جاء فيه ، ظرف عرفت فيه بلادنا مواجهة للإرهاب و التطرف بأشكال مختلفة ، و تنصيص قانون الاطار على هذه المرتكزات يعد عمل هام في التصدي للإرهاب و التطرف تربويا ،و من مصدر تكوين الانسان اي المدرسة ، و لا يجب أن يبقى هذا الأمر حبيس القانون ، بل يجب تفعيله عبر كل الوسائل في الحياة المدرسية ، و اعتباره ملزما لكل المتعلمات و المتعلمين ، و ذلك لن يتم طبعا عبر مواد دراسية كالرياضيات و الفيزياء رغم أهميتهما في تقوية المنطق العلمي و هو أمر هام طبعا ، لكن هناك مواد محددة تقع على حدود الحرب التربوية على الارهاب ، الحديث عن مواد الفلسفة و التاريخ و الجغرافيا ،و مواد التفتح أي التربية التشكيلية و الموسيقى و المسرح ، وعبر الانشطة المدرسية الموازية.

    السؤال ما هي الضمانات الواقعية لتفعيل هذا الورش في ظل مجتمع بعقليات تخشى الانفتاح و كل أجوبتها تستند للفقيه بالمعنى العامي للكلمة ؟ كيف نحمي الأستاذ الواقف على خط التماس من غوغاء المجتمع ؟ كيف يمكن لصاحب مؤسسة تعليمية خاصة مثلا الحفاظ على الارباح الاستثمارية و هي حق مشروع دون المساس بهذه المرتكزات الجوهرية في التربية و التعليم ؟ كيف يمكن أن يفرمل جاهل يعتقد أن بتأدية الواجب الشهري يحق له الاعتراض على حصص الموسيقى أو عدم إحضار ابنه لحصة المسرح ؟ و في أحيانا اخرى الحضور لتقديم اعتراض ضد أستاذ مادة الفلسفة ، هل القانون الاطار يتوقف على موافقة أولياء الأمور لتفعيله أم قانون دولة ملزم لمؤسساتها ؟ كيف يمكن أن يفهم هؤلاء أنهم يدفعون ثمن الخدمة لا شكلها القانوني ، فتأدية فاتورة الطبيب لا تسمح لنا بأن نكتب وصفة الدواء لأنفسنا , كيف سنحقق الاهداف المتوخاة بقانون موقوف التنفيذ و عليه شرط واقف ؟ شرط ملائمة القيم المدرسية لجهل العامة وتخلفها.

    عندما تتدخل الدولة بسلطتها عبر أجهزتها لحماية الأمن العام و الاستقرار …. لا يفسح مجال لاي كان أن يقف في وجهها ، ما دامت هي التعبير الاسمى عن المصلحة العام و الساهر على سلامة المواطنين ، لكن وفقا للقانون ، كذلك المدرسة هي التعبير الاسمى عن القيم التي نريدها للأجيال القادمة ، و لها كامل الصلاحية ، و لا يحق لاي كان الوقوف في وجهها ، و هي تسهر على تعليم أبناءنا و السهر على توازنهم الفكري والثقافي…. وفقا للقانون و التعاقد المدرسي، وحتى أبعد عن نفسي تهمة ما ، و في نفسي أعتقدها من الايمان بالنسبية في الرأي والفكر ، أقول قولي هذا و ألحقه بعبارة دارجة أصبحت تغيب عن مثقفينا و عوامنا، ” و الله أعلم ”.

    *باحث مهتم بشؤون التربية و التعليم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة أمنية واسِعة بالعرائش و القصر الكبير تُسفر عن اعتقالاتٍ بالجُـملة

    أسفرت حملة أمنية بمدن العرائش والقصر الكبير وصفت بـ “الواسعة”، شنتها فرقة مكافحة العصابات (BAG) التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، وفق تعليمات النيابة العامة المختصة، للحد من الجريمة بكل أشكالها في إطار استباقي، وإيقاف عدد من المبحوث عنهم من قبل المصالح الأمنية في قضايا مختلفة، وبالخصوص الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، و ضبط حالات التلبس بالنفوذ الترابي بمدن العرائش والقصر الكبير مع إيقاف المخالفين والخارجين عن القانون، مع تنقيط العشرات من المواطنين بحثا عن المطلوبين للعدالة.

    وبحسب مصادر “راديو تطوان” فإن الحملة الأمنية بالنفوذ الترابي لإقليم العرائش أسفرت، إلى حدود مساء السبت، عن ضبط ما يفوق 22 شخصا مطلوبا للعدالة بسبب تهم مختلفة، فضلا عن توقيف عدد من المشتبه فيهم متلبسين بسبب ارتكابهم جنحا متنوعة، حيث خضعوا منذ بداية الحملة لتدابير الحراسة النظرية، والإستماع إليهم، وعرضهم على ممثل الحق العام، أو تسليمهم إلى المراكز الترابية أو الأمنية، التي أصدرت في حقهم مذكرات البحث للإختصاص.

    كما أسفرت العمليات الأمنية، التي باشرتها نفس الفرقة على مستوى مدينة القصر الكبير، والتي تأتي بعد نداءات متكررة وجهتها ساكنة المدينة من أجل تعزيز الوجود الأمني وتكثيف الحملات التطهيرية، من اعتقال 11 شخصا من المبحوثين عنهم، وكذا اقتحام أوكار عديدة يستغلها جانحون لممارسة أنشطتهم الممنوعة، فضلا عن توقيف أحد أكبر مروجي المشروبات الكحولية بعد عملية رصد للأنشطة التجارية للشخص المعني، مكنت من حجز كمية مهمة من مختلف أشكال المنتجات الكحولية؛ تجاوز 500 وحدة.

    واستحسن فاعلون جمعويون، إلى جانب عدد من السكان، في اتصالات متفرقة براديو تطوان، هذا النوع من الحملات الذي يلامس مطالبهم وحاجياتهم، بسبب اتساع الرقعة الجغرافية وارتفاع النمو الديمغرافي بالمناطق المذكورة.

    المصدر ذاته أكد أن “هذه الحملة الأمنية تأتي في إطار تفعيل مخطط عمل وضعته المديرية العامة للأمن الوطني يروم تكثيف التغطية الأمنية، وتنفيذا لتعليمات والي ولاية أمن تطوان، وذلك من أجل تعزيز شعور المواطنين بالأمن والأمان، ومحاربة جميع أنواع الجريمة والإتجار بالمخدرات ، مكافحة الشبكات الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في إطار القضايا الكبرى، فضلا عن مباشرة الأبحاث والتحقيقات الجنائية في الجرائم الموسومة بالتعقيد والجرائم العالقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي الشروط الجديدة لترقية الموظفين

    صدر بالجريدة الرسمية، المرسوم الجديد بتحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة أو الإطار، بعد المصادقة عليه في المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ فاتح شتنبر الجاري.

    حسب المرسوم يتم الترقي عن طريق امتحان الكفاءة المهنية في حدود 14 % سنويا من عدد الموظفين المتوفرين، على الأقل، على أقدمية 6 سنوات في الدرجة، بعدما كانت النسبة لا تتجاوز 13 بالمائة.

    كما أن أن الترقي في الدرجات من 5 إلى 10، إلى الدرة الأعلى سيكون في حدود 22 بالمائة سنويا من عدد الموظفين المتوفرين، على الأقل، على أقدمية 10 سنوات في الدرجة. وكانت النسبة لا تتجاوز في المرسوم السابق 20 بالمائة.

    اما الترقي في الدرجة الممتازة، أي من 11 إلى الدرجة الأعلى فسيكون في حدود 36 بالمائة سنويا من عدد الموظفين المرتبين، على الأقل، في الرتبة السابعة والمتوفرين على أقدمية 5 سنوات في الدرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيصل عزيزي يكشف عن عورته ويؤكد الشكوك في أحدث ظهور له

    عادل الممثل المغربي فيصل عزيزي الى إثارة الجدل من جديد، بعد نشره لصورة مثيرة على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

    وقام الممثل بمشاركة صورة له عبر خاصية “ستوري” على حسابه الشخصي بمنصة انستغرام،

    التقطها قبالة المرآة  وهو عاري، تظهر الجزء العلوي من جسده، من الرأس إلى حدود الخصر، وأرفقها بتعليق جاء فيه: “حمام التكاتك”.

    وخلّفت صورة فيصل عزيزي، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ تعرض بسببها لجملة من الانتقادات،

    خلال الساعات القليلة الماضية.

    حري بالذكر ان عزيـزي تحوم حوله الشكوك منذ مدة، كونه ذو ميولات انثوية، وهو الشك الذي لم يؤكده ولا نفاها، كما انه بادي عليه في تصرفاته.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجْـل عودة العـلاقات بين المـغرب و الجـزائر

    خالد الشرقاوي السموني

    بعض السياسيين والإعلاميين والمثقفين من المغرب و الجزائر يصبون الزيت على النار ، بل أحيان يلوحون بنشوب حرب قادمة “بين البلدين . ألا يساهم هؤلاء في تأجيج التوترات بين المغرب والجزائر وتعميق الجراح وتعقيد كل محاولة لعودة العلاقات الدبلوماسية إلى وضعها الطبيعي وترميم ما تم هدمه وفتح قنوات تواصل وتعاون جديدة ؟

    كل منا يتذكر شهر مايو سنة 1988 ، وهو شهر عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب وفتح الحدود في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بعد قطيعة دامت سنوات طويلة ، حيث كانت مناسبة للتفاهم والتعاون ، ساعد ذلك على تأسيس الاتحاد المغاربي سنة 1989. لكن مع الأسف بعض الأطراف الخارجية لم تكن مطمئنة لهذا التقارب المغربي الجزائري ، حتى عادت العلاقات بعد سنوات قليلة إلى التوتر ، ثم القطيعة منذ عام 1994 إثر حادث الاعتداء الإرهابي على فندق أطلس آسني بمراكش . ومنذ ذلك الحين، ظلت حدود البلدين البرية وما تزال مغلقة ، ويتكبد اقتصاد البلدين خسائر سنوية .

    منذ تولي الفريق شنقريحة قيادة الجيش الجزائري عام 2019، بدأ التصعيد في الخطاب الدبلوماسي ، خصوصا عندما وصف هذا الاخير المغرب بـ “العدو ” والحديث عن مؤامرة تستهدف الجزائر من وراء حدودها ، تزامن ذلك مع أجواء تعبئة وتدريبات عسكرية للجيش في مناطق قريبة من الحدود المغربية، أفضى ذلك إلى إعلان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أغسطس 2021 عن قرار بلاده قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، لأسباب واهية ووقائع زائفة وغير مبررة ، ترتب عن ذلك إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي، ورفض الجزائر تجديد عقد خط الغاز المغاربي الأوروبي الذي يحمل الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب.

    في المقابل ، اعتمد المغرب نهج اليد الممدودة للجزائر، عبر مبادرات متتالية من جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يدعو إلى فتح الحدود والجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية المشاكل العالقة. فمنذ توليه العرش وهو يطالب، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين . وقد عبر عن ذلك صراحة، في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2018، حينما دعا خلاله دولة الجزائر وشعبها الشقيق لإعادة العلاقات الطبيعية بينها وبين المغرب و تجاوز الخلافات التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. نفس الدعوة جددها جلالة الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش يوم 31 يوليوز 2021 ، حيث دعا الأشقاء في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

    على امتداد عقود ظلت الجزائر تتمسك بموقفها الداعم لجبهة البوليساريو ولمبدأ تقرير المصير في الصحراء، بل تضمن الرعاية السياسية والمادية للجبهة، ولاتلتزم الحياد في نزاع معروض أمام الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت ترفض الجلوس مع المغرب في إطار الموائد المستديرة بناء على قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي و دائم .

    يؤسفنا كثيرا أن تظل الجزائر على هذا الموقف الذي يعوق عملية الوصول الى حل سياسي و تحقيق الوحدة المغاربية و التكامل الاقتصادي ، علما بأن هناك عوامل مشتركة تجمع البلدين من لغة ودين وثقافة ووحدة المصير والتلاحم الشعبي الذي يطبع العلاقات الثنائية على مر التاريخ ، بل ارتبطت النخب في البلدين بعلاقات وثيقة، فضلا عن الروابط العائلية .

    نحن في حاجة الآن إلى أدوار حكماء من الجانبين ، سياسيين ومثقفين وإعلاميين وحقوقيين ، لصناعة الجسور بين البلدين وخلق التقارب من جديد بين الشعبين الشقيقين ، وفتح آفاق المستقبل للأجيال الجديدة وعدم رهنها بالخلافات السياسية، لأنه في نهاية المطاف من سيدفع الثمن هما الشعبان المغربي والجزائري معا ، مع ما يحمل ذلك من تمزيق للروابط العائلية و مزيد من الخسائر الاقتصادية وتهديد للأمن و الاستقرار على مستوى الحدود بين البلدين بصفة خاصة و للمنطقة المغاربية بصفة عامة.

    كما نتمنى أن تكون القمة العربية المرتقب انعقادها بالجزائر فرصة للتقارب بين البلدين وتسوية الخلافات عبر الحوار الهادئ وتجاوز الصراعات وإزالة الأحقاد والخصومات ورأب الصدع واستئناف العلاقات الدبلوماسية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المصير المغاربي .

    مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات…صادرات المغرب في ارتفاع مستمر

    توقع الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات بلوغ صادرات في حدود 100 مليار درهم في العام الحالي، بعدما وصلت في العام الماضي إلى 83,78  مليار درهم.

    وأوضح رشيد ماشو، نائب رئيس الجمعية AMICA، في ندوة صحفية أمس الجمعة، 16 شتنبر 2022، في معرض تقديمه برنامج ملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات (Automobile meetings Tangier-Med)، التي تنظمها الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، تحت شعار “أية استراتيجية لإقلاع قطاع صناعة السيارات؟” بين 26 و28  من أكتوبر المقبل، أن عائدات الصادرات المستهدفة يمكن بلوغها في العام الحالي بسهولة، إلا في حدوث ظرفية استثنائية في الأشهر المتبقية من السنة.

    وتلتقى توقعات الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات مع توقع سابق لوزير الصناعة والتجارة رياض مزور، الذي عبر عن التطلع إلى تحقيق صادرات في حدود 100 مليار درهم.

    وتصل القدرات الإنتاجية المتاحة لقطاع السيارات في المغرب إلى 700 ألف سيارة في العام، بينما يصل الإنتاج إلى 400 ألف.

    وتشير بيانات مكتب الصرف إلى أن صادرات قطاع السيارات بلغت في 7 أشهر الأولى من العام الجاري 59,65 مليار درهم، مسجلة زيادة نسبة 31,6 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وصدرت من المغرب في العام الماضي 358745 سيارة، بزيادة بنسبة 18,6 في المائة مقارنة بالعام الذي قبله.

    بلغت صادرات السيارات التي توفرها شركتي “رونو” و”بوجو” في عام 2020 أكثر من 302 ألف سيارة، مقابل أكثر من 366 ألف في 2019.

    ووصلت قيمة صادرات قطاع السيارات، حسب مكتب الصرف، إلى 83,78  مليار درهم في العام الماضي، بزيادة بنسبة 15,9 في المائة بعام 2020

    ويفسر هذا الارتفاع، بمستوى صادرات السيارات المركبة بالمغرب التي بلغت 39,49 مليار درهم، بزيادة بنسبة 35,2 في المائة في متم العام الماضي.

    في المقابل، تراجعت صادرات الكابلات بنسبة 1,9 في المائة، في متم العام الماضي، لتستقر في حدود 25,2 مليار درهم، كما انخفضت صادرات المكونات الداخلية للسيارات والمقاعد بنسبة 3,1 في المائة لتصل إلى 7,17 مليار درهم.

    وأشار رشيد ماشو إلى أن الحرب في أوكرانيا لم يكن لها تأثير على منظومة صناعة السيارات في المغرب في العام الحالي، إذ أن الإنجازات التي يحققها القطاع توافق التوقعات التي وضعت في بداية العام.

    وكان القطاع تأثر بجائحة كورونا، إذ أفضى إلى توقف الإنتاج بين مارس ومتم أبريل من العام ما قبل الماضي، حيث انخفض الإنتاج بحوالي 18 في المائة.

    وذهب ماشو إلى أنه في العام الماضي لم يتم بلوغ مستوى العام ما قبل الماضي، غير أنه في العام الحالي تمكن القطاع من العودة إلى المستوى الذي كان مسجلا قبل الجائحة.

    وأضاف أن تداعيات كوفيد مازالت ماثلة، خاصة تأثيراته على سلسلة توريد مكونات السيارات، غير أنها تبقى ضئيلة.

    وشدد على أن الأزمة الصحية غيرت الاختيارات الاستراتيجية في العالم على مستوى تصنيع السيارات، حيث يجري التفكير في تقليص التدفقات بين جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا، ما يفرض على المغرب التموقع من أجل الحصول على حصة في تصنيع المكونات في المنطقة الأورو متوسطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس فريق الأحرار لـRue20: حكومة أخنوش أفرجت عن ميثاق الإستثمار بعد تأخير دام عقدين

    زنقة20ا الرباط

    ناقشت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، في مناقشة مشروع القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، بحضور محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية.

    في هذا الصدد أكد محمد غيات رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب، في تصريح لموقع Rue20، أنه “اليوم ومن خلال ميثاق الاستثمار الذي جاءت به الحكومة هناك إرادة سياسية حقيقية من طرف الحكومة من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي جديد.

    وأضاف غيات، أن “يمكن من خلال ميثاق الإستثمار الذي جاءت به الحكومة تحقيق ثلاث أهداف استراتيجية، أولا الرفع من الاستثمار الخاص بغية الوصول الى نسبة الثلثين عوض الثلث حاليا مع الحفاظ على حجم الاستثمار العمومي في حدود منتجة للنمو”، وثانيًا وضع أليات الرقمنة لمحاربة البيروقراطية وكل وسائل الشطط في استعمال السلطة التي تعلق عمل المستثمرين

    وأوضح غيات في تصريحه للموقع، أن ” الهدف الإستراتيجي الثالث يتمثل في تحسين جاذبية السوق المحلية لجلب عدد أكبر من الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية الخالقة لفرص العمل وللثروة”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “ميثاق الإستثمار وبعد تأخير لمدة عقدين يحسب لهاته الحكومة أنها افرجت عنه في سنتها الاولى مما يفيد آن هناك رؤية حكومية عميقة لمعضلة التشغيل والبطالة في البلاد و الحل لمسألة التفاوت الاجتماعي أن تتم إلا بخلق بيئة مناسبة للابتكار و المبادرة الحرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبة الاتحادية تنتقد “المماطلة” في تسهيل مشاركة الوفود الأجنبية في مؤتمرها

    العمق المغربي

    انتقدت الشبيبة الاتحادية ما وصفته بـ”سياسة التجاهل والمماطلة” التي نهجتها وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في التعامل مطلب تسهيل مشاركة الوفود الأجنبية في مؤتمرها المزمع عقده أيام 27-28-29 شتنبر 2022.

    وقالت الشبيبة، على صفحتها بـ”فيسبوك”، إن مجموعة من المنظمات الدولية الصديقة أكدت مشاركتها في ندوة دولية حول قضية الصحراء المغربية، في إطار مؤتمرها المزمع عقده ببوزنيقة.

    واستدركت الشبيبة الاتحادية بأن مكتبها الوطني “بنهج الوزارة لسياسة التجاهل والمماطلة”، حيث لم يتوصل أي منتدب من هذه المنظمات برد إيجابي حول طلبه إلى حدود اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون يُؤسسون “جبهة للإستقلال اللغوي” للتصدي لمُخططات فرنسا بالمملكة

    أعلن مجموعة من الأكاديميين و الباحثين المغاربة عن تأسيس “الجبهة المغربية للإستقلال اللغوي”، والتي تهدف حسبهم إلى “التصدي للسياسات الفرانكفونية الإستعمارية ووقف التطرف الفرانكفوني الممثل في مخططات فرنسة البلاد”.

    وقالت الهيئة، في بلاغها التأسيسي، توصلت “آشكاين”، بنظير منه، إنه هذا الإعلان جاء على “ضوء الجرائم التي يواصل اللوبي الفرانكوفوني الذي وصفته بالمجرم اقترافها، بحق اللغة الوطنية، وما ترتب عنها من انتهاك جسيم ومروع للحقوق المعنوية والإنسانية للشعب المغربي، باعتبار المغاربة شعبا أصيلا بمكوناته اللغوية الأصيلة وليس كيانا نشأ مع دخول الإستعمار الفرنسي المجرم، و  ما ينتج عن هذه المخططات الإجرامية، التي جرى تدبيرها على مر عقود، من طرف جهات أجنبية خارجية”.

    ومن جملة هذه المخططات تورد الجبهة حديثة التأسيس “استبعاد الشعب المغربي من جميع المجالات التي تتطلب استخدام اللغة، و إقصاءَهُ، وعرقلةَ حقِّه في الوصول إلى المعلومات والإستفادة من الخدمات الإدارية، بسبب سيطرة الفرانكوفونية الإجرامية على إنتاج السياسات اللغوية واحتكارها، وخلق التمييز اللغوي الطبقي بتكريس صورة عنصرية يتم فيها ربط اللغة العربية بالفقراء و الفقر، مقابل تكريس ربط صورة مضللة للغة فرنسا بكل ما هو عصري وكل ما يتصل بالطبقات الإجتماعية العليا”.

    وأكد الموقعون على بلاغ التأسيس أن “إنشاء “الجبهة المغربية للإستقلال اللغوي” جاء بعد نقاش هام ومستفيض، وهي مفتوحة في وجه جميع المغاربة أفرادا و هيئات مدنية ونقابية وحزبية و محامين و فاعلين، وذلك بهدف التصدي للسياسات الفرانكفونية الإستعمارية و وقف التطرف الفرانكفوني المُمثّل في مخططات فرنسة البلاد، إدارة وتعليما ومرفقا و حياة عــــامة”.

    وأشار البلاغ إلى أنه “لا أحد ينكر أن التعليم في المغرب يعيش أزمة، إلا أن ما تسبب فيه قانون الإطار من توجه سياسوي لتكريس مزيد من هيمنة اللغة الفرنسية على المواد التعليمية، عمَّق أزمة التعليم في البلاد، واليوم يعي الجميع حقيقة الفرنسة و غاياتها، باعتبارها آلية اختراق و تدمير تتجاوز وظائف اللغات الأجنبية كما هو متعارف عليها”.

    موردا أنه “بعد عامين من الفرنسة نقف أمام شبه إجماع داخل الأوساط التعليمية على الخطر الذي بات يتهدد المستقبل التعليمي لأبناء المغاربة، حيث إن المتعلم، في المواد المشمولة بجريمة الفرنسة، لم يعد قادرا على التعلم أو الفهم”.

    وشدد المصدر ذاته على أن “عقودا من الفشل في صياغة قوانين تمنع الإختراق اللغوي الأجنبي، أدت إلى حالة فوضى و تسيب لغوي، فتحت معه الأبواب لتكوُّن ما يشبه طابورا خامسا دورهُ توسيع عملية الإختراق اللغوي، التي تستفيد منها اقتصاديا وسياسيا، دولة فرنسا على حساب المغرب، حتى بات هذا الوضع غير مقبول، لأنه تجاوز كل حدود المنطق، فلا يعقل أن يشرع الباب على مصراعيه لمجموعة من أصحاب المصالح للعبث بالأمن اللغوي لبلادنا”.

    وأضافت أن “غياب سياسات لغوية تعبر عن الإرادة الشعبية المعبر عنها في الدستور، سمح لقلة مجهرية، بفرض أجندات لغوية أجنبية، حتى بات المواطن يحس كأنه غريب في وطنه؛ فالفرنسية تجاوزت منطقتها الطبيعية كمجرد لغة أجنبية، محافظة بذلك على طابعها الإستعماري الذي فرضت به خلال حقبة الإحتلال”.

    واسترسل بلاغ الجبهة نفسها أنه “من أجل خلق توجه وطني شعاره “الإستقلال اللغوي” يعبر عن رفض المغاربة للتبعية اللغوية والإختراق الفرانكفوني الإجرامي”، يورد البلاغ “وجعله آلية ضغط بهدف دفع الحكومة إلى إقرار تشريعات و وضع مؤسسات وأكاديميات تسهم في إنتاج سياسة لغوية تشاركية ديمقراطية”.

    وطالبت “الجبهة المغربية للإستقلال اللغوي” الحكومة بالخروج من دائرة الصمت الرهيب والمطبق، أمام ما يتعرض له المواطن والوطن من إهانات من طرف دولة أجنبية، تبتزنا في أموالنا وفي قضايانا الوطنية وخاصة تلك المرتبطة بوحدتنا الترابية، واتخاذ موقف واضح ينهي و يقطع مع التبعية اللغوية المتخلفة التي كرستها هيمنة اللغة الفرنسية المتخلفة، باعتبارها آلية لتمرير وتنفيذ السياسات الفرانكفونية القائمة على الفرنسة، والحاملة لمشاريع التخلف والخنوع المذل”.

    وخلصت إلى أن “الشرط الأول والأهم لتحقيق الإستقلال اللغوي، هو وضع تشريعات وقوانين تمكن وتعزز استعمال اللغات الوطنية، وإعادة النظر في القانون الإطار، خاصة ما يتعلق بالهندسة اللغوية في المناهج التعليمية، واستكمال مشروع التعريب الوطني لتحقيق تكامل بين جميع مستويات التعليمية، وإخراج المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية الذي يضم أكاديمية محمد السادس للغة العربية، واتخاذ قرارات حكومية جريئة تلزم الإدارات والجماعات الترابية بإلغاء الازدواجية اللغوية، في الوثائق والمواقع الإلكترونية واللوحات التشويرية واليافطات، وكافة أشكال التواصل، والقائمة على تكريس اللغة الفرنسية الأجنبية كأنها لغة وطنية، ضدا على إرادة المغاربة المعبر عنها في الدستور والتي لم تعترف باللغة الفرنسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حـملة “البكالوريا لا  تموت” تصل قبة البرلمان

    وصلت الحملة الرقمية “شهادة الباكالوريا لا تموت” التي أطلقها طلبة و أكاديميون وفاعلون تربويون من أجل تسجيل حاملي الباكالوريا قديمة إلى البرلمان المغربي، من خلال سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية بمجلس النواب عن حزب جبهة القوى الديموقراطية، ريم شباط، إلى وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، حول سبب عدم السماح لحاملي شهادات الباكالوريا القديمة بمتابعة دراستهم الجامعية.

    وقالت  نجلة شباط، في سؤالها الذي اطلعت عليه “آشكاين”،  إن “مجموعة من المواطنات والمواطنين الذين يرغبون في إتمام دراستهم بالجامعات العمومية المغربية يتفاجؤون كل سنة بمنعهم من التسجيل بالباكالوريا القديمة ويتم اشتراط الحصول على شهادة البكالوريا حديثة للتسجيل بالجامعات المغربية”، موردة أن هذا “يشكل ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج للجامعات العمومية”.

    و أشارت المتحدثة إلى أن “شهادة البكالوريا شهادة صالحة في كل زمان و ليس هناك سند قانوني لمنع الراغبين بالتسجيل في الجامعات المغربية ببكالوريا قديمة لأنها ليست لها مدة صلاحية محددة”.

    وأضافت أن “الفصل 31 من دستور بلادنا ينص صراحة على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة؛ لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة؛ من الحق في الحصول على مجموعة من الحقوق ومنها الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج و ذي جودة”.

    وساءلت ريم شباط وزير التعليم العالي عن “التدابير المتخذة والإجراءات الإستعجالية التي تنوي وزارته القيام بها لإعطاء الفرصة للحاصلين على البكالوريا القديمة للتسجيل بالجامعات إسوة بالمواطنات والمواطنين الحاصلين على بكالوريا حديثة، و عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان الحصول على هذا الحق لجميع المواطنات و المواطنين دون استثناء”.

    يأتي هذا في ظل اتساع رقعة الحملة الرقمية الداعية إلى إلغاء هذه القيود التي تميز بين حملة شهادة الباكالوريا، والتي انتشرت بشكل واسع تزامنا مع الدخول الجامعي الحالي.

    جدير بالذكر أن جريدة “آشكاين” حاولت التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار عدة مرات لمعرفة رأيها في الموضوع، إلا أنها لم ترد على تساؤلات الجريدة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

    إقرأ الخبر من مصدره