Étiquette : حدود

  • نشرة إنذارية: أمطار قوية مصحوبة بِبَرَد ورياح بعدد من مناطق المملكة

    العمق المغربي

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية (25- 45 ملم) مصحوبة محليا ببرد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة)، مرتقبة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (25 – 35 ملم) اليوم الإثنين ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود العاشرة ليلا، بكل من الدريوش، وكرسيف، وتاوريرت، والناظور، والفقيه بنصالح، وخريبكة، وبني ملال، وأزيلال، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، وشيشاوة، ومراكش، وورزازات، وتارودانت.

    وأضافت المديرية، في النشرة ذاتها، أنه ي رتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية (30 – 45 ملم) ستكون مصحوبة بحبات برد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة) غدا الثلاثاء ابتداء من الساعة الواحدة ليلا إلى حدود الحادية عشرة ليلا، بكل من أوسرد ووادي الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية..زخات رعدية بعدد من مناطق المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية (25- 45 ملم) مصحوبة محليا ببرد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة)، مرتقبة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

     

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (25 – 35 ملم) اليوم الإثنين ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود العاشرة ليلا، بكل من الدريوش، وكرسيف، وتاوريرت، والناظور، والفقيه بنصالح، وخريبكة، وبني ملال، وأزيلال، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، وشيشاوة، ومراكش، وورزازات، وتارودانت.

     

    وأضافت المديرية، في النشرة ذاتها، أنه يرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية (30 – 45 ملم) ستكون مصحوبة بحبات برد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة) غدا الثلاثاء ابتداء من الساعة الواحدة ليلا إلى حدود الحادية عشرة ليلا، بكل من أوسرد ووادي الذهب.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مرتقبة يومي الإثنين والثلاثاء بعدد من مناطق المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية (25- 45 ملم) مصحوبة محليا ببرد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة)، مرتقبة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (25 – 35 ملم) اليوم الإثنين ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود العاشرة ليلا، بكل من الدريوش، وكرسيف، وتاوريرت، والناظور، والفقيه بنصالح، وخريبكة، وبني ملال، وأزيلال، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، وشيشاوة، ومراكش، وورزازات، وتارودانت.

    وأضافت المديرية، في النشرة ذاتها، أنه ي رتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية (30 – 45 ملم) ستكون مصحوبة بحبات برد وهبات رياح (من 60 إلى 85 كلم في الساعة) غدا الثلاثاء ابتداء من الساعة الواحدة ليلا إلى حدود الحادية عشرة ليلا، بكل من أوسرد ووادي الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعلن عن زيادة محتملة لشحنات الغاز المستورد من الجزائر

    أعلنت فرنسا، الأحد، أنها ستصدر قريبا “إعلانات” عن زيادة محتملة لشحنات الغاز الجزائري إلى أراضيها. وتجري مفاوضات حاليا بين مجموعة الطاقة الفرنسية “إنجي” ومسؤولين جزائريين لرفع الزيادة إلى 50 في المئة من الكميات الحالية، وفق ما أوردت إذاعة أوروبا 1 الفرنسية.

    وغداة زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون إلى الجزائر، أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران الأحد أن “إعلانات ستصدر قريباً” عن زيادة محتملة لشحنات الغاز الجزائري إلى فرنسا.

    وكشفت إذاعة أوروبا 1 أن مفاوضات جارية حاليا بين مجموعة الطاقة الفرنسية “إنجي” التي كانت رئيستها كاترين ماكغريغور من بين أفراد الوفد الرسمي المرافق لماكرون، ومسؤولين جزائريين لرفع الزيادة إلى 50 في المئة من الكميات الحالية.

    وأفاد فيران على قناة “بي اف ام تي في”، “لا أستطيع تأكيد ذلك”، بذريعة أنه “لا يعلق على (معلومات) متعلقة بالخارجية الفرنسية والخارجية الجزائرية”. لكنه أضاف أن “إعلانات ستصدر قريبا”، مؤكدا حصول “تقارب في اطار زيارة” ايمانويل ماكرون التي بدأت مساء الخميس واستمرت حتى بعد ظهر السبت.

    وأكد الرئيس الفرنسي خلال زيارته على أن “فرنسا تعتمد بنسبة قليلة على الغاز في احتياجاتها من الطاقة اي حوالي 20 بالمئة، وفي المجموع تمثل الجزائر 8 إلى 9 بالمئة”. مضيفا أنه “لسنا في وضع حيث يمكن للغاز الجزائري أن يغير المعطيات”، مشيرا إلى أن فرنسا “ضمنت احتياجاتها” لفصل الشتاء والمخزونات في حدود 90 بالمئة.

    ويذكر أن الجزائر أبرمت مؤخرا اتفاقيات مع إيطاليا لزيادة شحنات الغاز بحلول نهاية العام عبر خط أنابيب الغاز ترانسميد. وأصبحت الجزائر المورد الأول لإيطاليا متقدمة على روسيا، بعد غزو أوكرانيا.

    ومنذ بداية عام 2022، زودت الجزائر إيطاليا بـ 13,9 مليار متر مكعب، متجاوزة الكميات المتفق عليها سابقًا بنسبة 113%. وتعد الجزائر أول مصدر للغاز في إفريقيا وتمد أوروبا بنحو 11% من احتياجاتها.

    *أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرة بعد انتهاء زيارة ماكرون.. الجزائر تتعهد بضخ إعانات إضافية من غازها إلى باريس

    أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران، اليوم الأحد غداة زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون إلى الجزائر أن “إعلانات ستصدر قريبا ” عن زيادة محتملة لشحنات الغاز الجزائري إلى فرنسا.

    وأفادت إذاعة أوروبا 1، أن مفاوضات جارية حاليا بين مجموعة الطاقة الفرنسية “إنجي” التي كانت رئيستها كاترين ماكغريغور من بين أفراد الوفد الرسمي المرافق لماكرون، ومسؤولين جزائريين لرفع الزيادة إلى 50 في المئة من الكميات الحالية.

    وقال فيران على قناة “بي اف ام تي في”، “لا أستطيع تأكيد ذلك”، بذريعة أنه “لا يعلق على (معلومات) متعلقة بالخارجية الفرنسية والخارجية الجزائرية”. لكنه أضاف أن “إعلانات ستصدر قريبا”، مؤكدا حصول “تقارب في اطار زيارة” ايمانويل ماكرون التب بدأت مساء الخميس واستمرت حتى بعد ظهر السبت.

    وشدد الرئيس الفرنسي خلال زيارته على أن “فرنسا تعتمد بنسبة قليلة على الغاز في احتياجاتها من الطاقة اي حوالي 20 بالمئة، وفي المجموع تمثل الجزائر 8 إلى 9 بالمئة”.

    وأضاف “لسنا في وضع حيث يمكن للغاز الجزائري أن يغير المعطيات”، مشيرا إلى أن فرنسا “ضمنت احتياجاتها” لفصل الشتاء والمخزونات في حدود 90 بالمئة.

    وأبرمت الجزائر مؤخرا اتفاقيات مع إيطاليا لزيادة شحنات الغاز بحلول نهاية العام عبر خط أنابيب الغاز ترانسميد. وأصبحت الجزائر المورد الأول لإيطاليا متقدمة على روسيا، بعد غزو أوكرانيا.

    ومنذ بداية عام 2022، زودت الجزائر إيطاليا بـ 13,9 مليار متر مكعب، متجاوزة الكميات المتفق عليها سابق ا بنسبة 113%.

    وتعد الجزائر أول مصد ر للغاز في افريقيا وتمد أوروبا بنحو 11% من احتياجاتها.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الحب: استقبال قيس لغالي سلوك غير مسبوق وعدائي تجاه المغرب

    محسن رزاق

    عبرت اللجنة التحضيرية الوطنية حزب الحب العالمي عن قلقها الشديد، على إثر “الدعوة المنفردة” للرئيس التونسي، قيس سعيد، لممثل كيان الوهم الانفصالي للمشاركة في أعمال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، وتخصيصه باستقبال رسمي. 

    ووصفت اللجنة المذكورة، ما قام به رئيس تونس، بـ”السلوك الغير مسبوق” في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين، وخطوة عدائية غير مسبوقة في حق الوحدة الترابية للمملكة المغربية واستفزازا عميقا لمشاعر الشعب المغربي الملتف حول قضيته الوطنية الأولى ملكا وشعبا من طنجة إلى الگويرة.

    كما اعتبر بيان صادر عن اللجنة الوطنية لحزب الحب العالمي، توصلت جريدة “العمق”  بنسخة من، هذا السلوك المعادي للمصالح العليا للشعب المغربي ضربا في الصميم لروح العلاقات الثنائية وروابط الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

    وفي الوقت الذي أدان البيان ذاته، بشدة، الخطوة الدبلوماسية اللامسؤولة وغير المحسوبة العواقب التي قام بها رئيس تونس، ثمن مواقف وجهود الخارجية المغربية، ودعا الدولة بكل مؤسساتها إلى التعامل الحازم مع مثل هكذا مواقف حتى تكون عبرة لكل من سولت له نفسه التطاول على مقدسات الشعب المغربي، وحقوقه التاريخية والجغرافية.

    كما دعا كل القوى السياسية والنقابية والمدنية والمثقفين وعموم الشعب التونسي إلى شجب هذا الموقف الرئاسي اللامسؤول وتحمل مسؤوليتها فيما قد تؤول إليه الأمور في قادم الأيام ونسف كل المكتسبات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.

    وأهاب بالقوى الدولية إلى توضيح مواقفها بدون لبس أو غموض من قضيتنا الوطنية، وتحذرها من خطورة الانفصال باعتباره وجها آخر للإرهاب يمس بالأمن والسلم الدوليين. 

    كما ناشد ذات المصدر، الشعب التونسي والشعوب المغاربية بكل حب إلى تجاوز الخلافات المرحلية والعمل على بناء مجتمع واقتصاد مغاربيين بدون حدود تسوده روح الأخوة والحب والسلام والتنمية المستدامة ويضمن العيش المشترك للأجيال الحاضرة والمستقبلية في ظل احترام الاختلاف والتعدد والهوية المغاربية والمصير المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية..زخات رعدية قوية مرتقبة بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية مرتقبة اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (20 إلى 30 ملم) ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود الحادية عشرة ليلا بكل من تازة، وصفرو، ومكناس، وفاس، ومولاي عقوب، وإفران، والحاجب، والحسيمة، وبولمان، والخميسات، وخنيفرة، وأزيلال، والحوز، وتنغير، وورزازات، وميدلت، والرشيدية.

    وأضافت أن هذه الزخات الرعدية ستكون مصحوبة محليا بحبات برد وهبات رياح (من 60 إلى 70 كلم في الساعة).

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى قيس سعيد من مواطن مغاربي

    إدريس الأندلسي

    كل قيس يغني على ليلاه و “سعيد” يغني على “للاه ”

    من حق قيس أن يغني على ليلى في ما مضى و في الحاضر و إذا كتب له أن يغني عليها مستقبلا فله ذلك. سيغني بما منحه الله من قدرة على نطق للحروف الأبجدية و بصوت عال حتى و لو كان أمام وزير و وزيرة و كاميرا فقط في فضاء كبير و فارغ. الخطاب كثيرا ما يعكس شخصية من يلقيه و قيس له تجربة مع المحاضرات في مدرجات فارغة و رغم ذلك و رغم أنه دخل قصر قرطاج ظل وفيا لعادة الكلام بصوت عال في إحترام تام للفصحى. اللهجة التونسية الجميلة لا تروقه مثلما لا تروقه الأصوات المعارضة كيفما كان اتجاهها السياسي و الايديولوجي. كن ديمقراطيا أو علمانيا أو إسلاميا، فإنك في نظر قيس مزاحمه في الوصول إلى ليلى.

    و كالمحبين المهووسين بالوصل و الوصول إلى أعلى المراتب ينسى كل شيء و لا يشرك في فرض اختياره أحدا. لكن الطريق صعب على من يريد الشيء و نقيضه. أتريد المال أم الأحباب، أتريد التاريخ أو أن تكون إمعة لمن هم أقل منك شأنا ثقافة وعلما. وداعا ليلى و الآن حان الوقت للنزول إلى الواقع و إلى دروس التاريخ. و لتعلم أن الطريق صعب و أنك لست زعيما و لا ملهما لشعب قاسى الكثير خلال السنوات الأخيرة. بدل حل مشاكل اقتصادية كانت تونس لا تعرفها، توجه القيس إلى الخطاب ،فالخطاب ثم الخطاب ثم الخضوع لمن أصدر الأمر و هو لا يمتلك حتى أمر قيادة بلد جار لا تحفه سوى عناية سلبية سلبت شعب الجزائر خيراته. يا قيس : قال الآمر ” فلتقلع نعليك إنك بالمستنقع ” بعد الشيك سيأتي عليك زمن التشكيك في ما اقدمت عليه ثقة فينا.

    مهما حلفت و تعاليت بكثير من المفاجأة التي رافقت وصولك إلى كرسي ليس كرسي جامعة و ليس كرسي دولة، فإن الشعب التونسي لم يتعود على ابتلاع لسانه منذ أن طرد الدكتاتور و أذنابه. الفرق كبير بينك وبين بلد بن خلدون و فقهاء الزيتونة و وفاء المناضلين لقضايا الشعب قبل الإستعمار و بعده. القضايا الحقوقية خلقت جيلا من التوانسة الملتزمين بثقافة الحقوق و الانفتاح الثقافي و البحث السوسيلوجي يا من كنت أستاذا جامعيا كما يقال عنك. لم نعرف أنك جامعيا قبل وصولك المفاجئ إلى دفة الحكم. الجامعة التونسية أعطت للعلم مدرسة اسسها هشام جعيط برفقة الكثير من العلماء الشباب و غيره من الباحثين في الإقتصاد و الطب و الهندسة.

    وصلت بدون إذن و بقدرة قادر و لم تكن قادرا على أن تصبح رجل دولة بل مجرد ساكن جديد في قرطاج. لا أشك في أنك تعرف يا من لا يمكن أن ننسى أنك صاحب الفخامة. كما لا يمكن أن نرثي لحال كل رجل دولة يجبره واقع معين أن يستقبل بشكل رسمي رئيس عصابة مارقة و مدفوع أجرها بالدولار من أموال الشعب الجزائري. الكل قد يتفهم ثقل الأمر وسط زخم اجتماعي و سياسي و محيط خطير قد يفرض الاذعان لواقع و لضابط من الخارج. و لكن النفاق له مدخل واحد هو الخيانة.

    نحن في المغرب لنا ذاكرة و أرشيف يحفظ للأصدقاء حقهم في الإعتراف و الوفاء. نتخطى الكثير من الهفوات و نتسامح مع من أساء إلينا ممن نعتبرهم أصدقاء. قد لا يعرف الرئيس قيس سعيد أن تونس انقلبت على المغرب في عهد بو رقيبة حين ساند مخلفات فترة استعمارية قسمته إلى مستعمرات فرنسية و إسبانية. و كاد قائد تحرير المغرب الملك الراحل محمد الخامس أن يقطع العلاقات مع تونس لموقفها في دعم فصل موريتانيا عن مغربها و كان الدولة الوحيدة في العالم العربي التي قامت بالتصويت ضد المغرب. و من استغرب عليه أن يرجع إلى أرشيف المستعمر الذي ظن ان سيظل بشمال أفريقيا إلى الأبد. بالطبع نجح أعداء التاريخ في خلق واقع جديد و قبل المغرب بالدولة الموريتانية رغم أن شعب بلاد شنقيط لا زال حيا كروح و كثقافة و كرجال دولة في مغرب اليوم و لا زالت الروابط الأسرية متينة و متجذرة بين البلدين. و لهذا عبر المغرب عن رفضه لقاعدة القبول بالحدود الموروثة عن الإستعمار. أن تقبلها بعض البلدان التي لم يكن لها وجود قبل خروج الإستعمار من أراضيها فهذا يمكن تفهمه كسلوك انتهازي. أما أن تشوه حدود الدول التي تم استعمارها و هي ذات تاريخ و حدود و علاقات دولية و اقاليم و إدارات محلية و جهوية ،فهذا لا يمكن قبوله من طرف من لهم الرصيد التاريخي الذي لا يسمح لهم أن يتنكروا لشعوبهم و يقبلون بحدود قرر الإستعمار رسمها في شرق المغرب و جنوبه لظنه أن سيظل سيد من يستعمرهم إلى الأبد. و قبلت بعض الدول الحدود الموروثة عن الإستعمار رغم أنها تعرف أنها حدود مصطنعة كما حصل لتونس نفسها و للمغرب و هذه هي قمة الانتهازية التي سكنت ممثلي فرنسا في الجزائر بعد الاستقلال. قادة الثورة تم اغتيالهم و سجنهم و تولى كابرانات فرنسا أمر الجزائر مع صنع أسطورة “المليون و نصف مليون شهيد ” و بهذا انطلق مسلسل افقار الشعب الجزائري و معاداة تاريخ الدولة المغربية. و لم يتم الوفاء بالقسم الذي ألفه أحد شعراء عبد الناصر ” نحن ثرنا فحياة أو ممات… و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر ” بل عقدوا العزم على استعباد و استغلال ثروات شعب الجزائر.

    و توالى مسلسل تسامح المغرب مع تذبذب مواقف تونس الرسمية في عهد بن علي الذي هدد بالاصطفاف مع الجزائر في معاداتها للوحدة المغربية إن تم السماح بنشر كتاب عن زوجته ليلى و ان تم إستقبال و تكريم رئيس جمعية حقوق الإنسان التونسية بالمغرب. و رغم ذلك قبلنا بالتوقيع على اتفاقية تباذل حر لم تكن في صالحنا و لم يحترم مسؤولو تونس مقتضياتها. و قد حان الوقت لتجميد هذه الاتفاقية التي لم تخدم إلا الجانب التونسي. ستمضي الأيام و سيتبين أن التابع لسيده البترودولاري لن يجني غير ما جناه تابعو الطغاة. المهم هو أن المغرب سيظل بلدا منفتحا على شعوب المغرب الكبير و لا يحتاج إلى موقف رئيس تونس لكي يمضي إلى الأمام. يحز في النفس أن يتأخر مشروع بناء المغرب الكبير بسبب سياسة منحطة الأهداف. غدا ستتضح الرؤيا و لن يتعامل المغرب إلا مع من “صدقوا ما عاهدوا ألله عليه” و غيرهم خاسرون.

    يمكنك يا حاكم قرطاج ،لأجل مسمى، أن تستقبل من تشاء من الخونة و الانفصاليين و أن تخضع لأوامر كابرانات يحكمون الجزائر و لن يحملوك أبدأ على ظهورهم. لهم كل المصالح في الزج ببلادك في متاهات عدم الإستقرار. المغرب سيقاوم بكل صدق كل اضعاف للجبهة العربية و الأفريقية و ضد تقسيم الأوطان وكثيرة جدا هي الدول العربية التي فطنت للعبة الجزائر التي تريد الزج بالجامعة العربية في متاهات اطماعها. المغرب منشغل كثيرا بنموذج تنموي جديد و بشراكاته الافريقية و بموقعه في سلاسل الإنتاج العالمية و بتغيير أسس اقتصاده و بصد كل معتد عن أراضيه بما فيهم قائد المرتزقة الذي استقبلته بأكثر من الحفاوة المبالغ فيها على أرض تونس التي ستظل خضراء رغم الخيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مرتقبة اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية مرتقبة اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (20 إلى 30 ملم) ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود الحادية عشرة ليلا بكل من تازة، وصفرو، ومكناس، وفاس، ومولاي عقوب، وإفران، والحاجب، والحسيمة، وبولمان، والخميسات، وخنيفرة، وأزيلال، والحوز، وتنغير، وورزازات، وميدلت، والرشيدية.

    وأضافت أن هذه الزخات الرعدية ستكون مصحوبة محليا بحبات برد وهبات رياح (من 60 إلى 70 كلم في الساعة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتسبب الحرب الروسية على أوكرانيا في حرب عالمية ثالثة؟

    بينما تتواصل الحرب الروسية على أوكرانيا منذ ستة أشهر يتكهن المراقبون حول ما إذا كانت ستسع إلى حرب عالمية ثالثة.

    يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماري واشنطن، جيسون ديفيدسون، “إن هناك قلقا متزايدا من أن تقع سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في أوكرانيا في دوامة تصعيد يمكن أن تؤدي في النهاية إلى حرب عالمية ثالثة”.

    وذكر ديفيدسون، حسب ما تضمنه تقرير نشرته مجلة “ناشونال إنتريستجيسون ديفيدسون”،بأنه في عامي 1914 و1940 اتخذت أمريكا موقفا حازما في معارضة الدخول في الحرب، غير أن زيادة المساعدات الأمريكية لجانب واحد من المتحاربين أثارت ردود فعل معادية وساهمت في دوامة أمنية”.

    هناك اختلافان بارزان بين الحربين العالميتين والحرب الروسية ضد أوكرانيا، حسب ديفيدسون “حيث توفر الأخيرة سببا للتفاؤل”.

    ويرجع هذا التفاؤل إلى “خفض صناع السياسة الأمريكيون تقييمهم للقوة العسكرية الروسية، في المقابل لم تتخذ موسكو أي إجراء جديد مهم لتهديد المصالح الأمريكية، لذلك لا يوجد سبب يدعو الولايات المتحدة إلى المخاطرة بالحرب عن طريق التصعيد”.

    كما حرصت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى حد كبير على تجنب أي تصعيد خطير قد يؤدي إلى صراع مباشر بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من جانب وروسيا من جانب آخر.

    رفضت الإدارة الأمريكية، أيضا الدعوات إلى فرض منطقة حظر جوي أو أي إجراء آخر يمكن أن يخاطر بصدام عسكري مباشر مع روسيا.

    في مارس الفائت قال بايدن “لن نخوض حربا ضد روسيا في أوكرانيا”، كما قاومت الإدارة الأمريكية تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة يمكن استخدامها لمهاجمة الأراضي الروسية.

    الولايات المتحدة وجهت طلبا إلى أوكرانيا بعدم استخدام الأسلحة التي قدمتها إليها، وهو ما امتثلت له أوكرانيا إلى حدود اليوم.

    كما كشفت الحرب المذكورة نقاط الضعف الروسية التي كانت موجودة قبل الحرب، وهو ما عبرت عنه السفيرة الأمريكية لدى حلف شمال الأطلسي جوليان سميث في مقابلة أجريت معها في يوليوز الماضي، بقولها “كشفت الحرب على أنه رغم الاستثمارات التي قامت بها روسيا إلا أن الروس لم يتمكنوا من مواجهة بعض التحديات الأساسية التي كانت موجودة سابقا في مجال الخدمات اللوجستية والقيادة والسيطرة والروح المعنوية”.

    وعلى الرغم من أسباب التفاؤل هذه، إلا أن تقرير المجلة المذكورة، نبه إلى أن المخاطر تتطلب يقظة مستمرة، داعيا إدارة بايدن إلى الاستمرار في إيلاء اهتمام وثيق للإشارات التي ترسلها روسيا كرد فعل على نجاحات أوكرانيا في ساحة المعركة أو أي مساعدات عسكرية غربية جديدة لأوكرانيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره