Étiquette : حدود

  • الحكومة تعد بتسريع وتيرة تمويل برنامج فرصة

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل، مبرزة أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    أكدت الوزارة، في بلاغ صادر اليوم الاثنين 22 غشت 2022، أن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة، موضحة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    وأشارت الوزارة إلى أن مراحل الانتقاء مكنت من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات، معتبرة هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة، وفق بلاغ الوزارة، إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة أكاديمية فرصة للتعلم والتدريب الإلكتروني، مشيرة إلى أنه من بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    كما انطلقت، يضيف البلاغ، مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروع آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، مبرزا أنه تم، في السياق ذاته، توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع مهندستين معماريتين في حادثة سير ضواحي الرشيدية

    هبة بريس – الرشيدية

    لقيت مهندستان معماريتان مصرعهما، فجر اليوم الاحد 21 غشت الجاري، بطريق سد الحسن الداخل “البراج” بضواخي مدينة الرشيدية, على إثر حادثة سير نجمت عن اصطدام سيارة خفيفةمن نوع ” مرسيديس 220″ بشجرة ثم عمود كهربائي.

    وأفاد مصدر مطلع ل” هبة بريس” ان الحادثة وقعت في حدود الخامسة من صباح اليوم الاحد قرب محطة الوقود “وينكسو” بطريق “البراج”، ونجمت عن وفاة المهندسة المعمارية ” ال.ب”، 27 سنة، والتي كانت تعمل قيد حياتها بولاية جهة درعة تافيلالت ، والمهندسة المعمارية “ه.با”، 27 سنة، تعمل لحسابها الخاص، بعدما عملت في وقت سابق مهندسة بالوكالة الحضرية للرشيدية – ميدلت.

    وفتحت مصالح الدرك الملكي بحثا أوليا في أسباب وظروف الحادثة المميتة؛ فيما تم الإشراف على نقل جثامين الضحيتين الى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنصت باريس لصوت العقل و تستوعب الرسالة ؟

    بقلم : يونس التايب

    بعد الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أعتقد أن الأمور ازدادت وضوحا، و أصبح الموقف كالتالي:
    – “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات” كما قال عاهل البلاد، حفظه الله ؛
    – المغرب لن يتراجع عن حقه في تأمين وحدته الترابية كاملة غير منقوصة، و لن يقبل استمرار ملف الصراع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، مفتوحا إلى ما لا نهاية؛
    – لا معنى لاستمرار تتذبذب الاختيارات الديبلوماسية لبعض الأطراف الغارقة في ما تمليه عليها حساباتها السياسية القصيرة المدى.

    من دون شك، يحق لبلادنا أن تفتخر بكون رسائلنا الديبلوماسية في موضوع قضيتنا الوطنية، قد وصلت إلى كل دول العالم. و الفخر يزداد لرؤية تيار الداعمين لبلادنا يتعزز و يتقوى، كما تتسع و تتنوع جبهة مساندي المقترح المغربي بالحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية لبلادنا. لذلك، تستحق قيادات و شعوب دول عربية شقيقة أبانت عن موقف مساند لوحدتنا الترابية، ما عبر عنه جلالة الملك من عبارات التقدير لملوكها و أمرائها و رؤسائها. تماما كما تستحق الولايات المتحدة الأمريكية، و الدول الصديقة في أوروبا التي عبرت عن “تقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل”، و في المقدمة منها إسبانيا و ألمانيا و هولندا و البرتغال و صربيا و هنغاريا و قبرص و رومانيا، كل التقدير على شجاعة انحيازها للمشروعية.

    لم تبق، إذن، سوى فرنسا التي أصبحنا نتأسف على كونها متشبثة بغرقها في شرود ديبلوماسي لم يعد مفهوما و لا ضروريا. صحيح أن ذلك له علاقة بما تعانيه باريس من تردد كبير في حسم خياراتها. لكن، ألم يحن الوقت كي تتحرر فرنسا من ضغط “نصائح” لوبيات مصلحية نفعية، يتأكد كل يوم أنها تسير بمصالح باريس في اتجاهات معقدة لن تمكنها من بناء أي شيء ذو بعد استراتيجي ينفعها في علاقاتها مع الدول الإفريقية، و في علاقاتها مع المغرب الذي يعتبر الاعتراف الصريح بسيادته على صحرائه، الباب الوحيد نحو شراكة جديدة على قاعدة رابح رابح؟

    و لأن التاريخ يشهد أن فرنسا هي الدولة التي تعرف تفاصيل جغرافية الإمبراطورية المغربية الشريفة، و تعي امتداد حدود وطننا إلى عشية دخول الاستعمار الفرنسي الغاشم، سنة 1912، المطلوب هو أن تبادر باريس إلى الوقوف في صف الحق و العدل و المشروعية، و تعترف رسميا بسيادة الدولة المغربية على صحرائها، بناء على المعطيات التاريخية و السياسية و القانونية و الاجتماعية و الثقافية التي تعرفها فرنسا أكثر من غيرها من الدول.

    بذلك، فقط، سيكون ممكنا أن نتحدث عن شراكة استراتيجية تصنع مستقبل تعاون مشترك بأفق الخمس و عشرين سنة المقبلة. حينها، سيتبين لباريس أن المغرب يستحق عظيم الشكر على ما ظل يبديه من سعة صدر أمام ما جرى من تأخر في تصحيح أخطاء تاريخية ارتكبها الاستعمار الفرنسي، و أن قيادة المملكة تستحق التنويه و الثناء على سمو أخلاقها، و ما ميزها من تعالي عن عبث العابثين و رداءة اختياراتهم، و استمرار جريهم وراء سراب منبعث من مقاطعة استقلت عنهم قبل 60 سنة، دون أن تتمكن من العيش مع جيرانها بعيدا عن منطق التحريض و العدوانية و نسف حظوظ الشعوب في تحقيق التنمية و الديمقراطية و الوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والسيول تشرد آلاف الأسر وتدمر مساكنهم في السودان

    خلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت جل ولايات السودان أخيرا، تشريد آلاف الأسر الذين دمِّرت مساكنهم، ومرافقهم أمام عجز الدولة عن توفير الإيواء والغذاء والدواء للمتضررين.
    وشهدت السودان نزول أمطار غزيرة منذ 12 غشت الجاري، تحولت إلى سيول وفيضانات وبرك مائية كبيرة، تسببت في تدمير البنية التحتية، وانهيار المساكن والمرافق العامة والخاصة، والأراضي والمحاصيل الزراعية، وانقطاع المواصلات.
    وحسب التقارير، فإن أكثر من 10 آلاف أسرة باتت تعيش ظروفا صعبة إنسانيا وصحيا، وبدون مأوى، تفترش الأرض وتلتحف السماء، شمال ووسط وشرق البلاد.
    وإلى حدود الجمعة بلغ عدد الضحايا حوالي 80 قتيلا، عدا الجرحى والمصابين والمفقودين، إضافة إلى تدمير قرابة 40 ألف منزل بشكل كلي أو جزئي، وتشريد حوالي 150 ألف شخص.
    وشملت السيول ولايات نهر النيل، شمال كردفان، سنار، الجزيرة، النيل الأبيض، كسلا والقضارف.
    وفي وسط السودان تسببت الأمطار الغزيرة في أضرار بليغة، إضافة إلى تدمير عدد من القرى.
    وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن حوالي 38 ألف شخص في كل أنحاء السودان تضرروا من الأمطار منذ بداية موسمها. ووفقا للتقرير ذاته فإن ولاية وسط دارفور الأكثر تضررا.
    وقالت (أوتشا) إنه مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 تضاعف عدد السكان والمحلات المتضررة هذه السنة 2022.
    وكان بيان صادر عن الدفاع المدني يوم الثلاثاء الماضي قد ذكر أن 12551 منزلا تهدم بشكل كامل، و20751 بشكل جزئي.
    إلى ذلك تعاني عدد من الولايات بالسودان سنويا من الفيضانات المدمرة التي تضرب البلد خلال شهور مايو، وغشت وشتنبر، حيث تخلف ضحايا في الأرواح والممتلكات.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تختار الركراكي مدربا للمنتخب المغربي بعد الاتفاق على الراتب والطاقم

    توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى اتفاق نهائي مع وليد الركراكي، المدرب السابق للوداد،

    من أجل قيادة أسود الأطلس، خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش.

    و سيقدّم الركراكي إلى الجماهير، فور توقيع العقود خلال الأسبوع المقبل،

    وذلك بمجمع محمد السادس في مؤتمر صحفي يترأسه فوزي لقجع،

    وذلك بعد الاتفاق معه حول كافة تفاصيل العقد ومدته التي تستمر حتى 2025.

    و وافق الركراكي مع جامعة الكرة على تشكيل الجهاز الفني المساعد له

    والذي سيضم عادل رمزي مدرب أيندهوفن الهولندي ورشيد بنمحمود زميله السابق بالأسود.

    كما أن الركراكي الذي قاد الوداد الموسم المنصرم للتتويج بثنائية تاريخية (الدوري المغربي ودوري أبطال أفريقيا)، سيتقاضى راتبا في حدود 60 مليون سنتيم أي أقل بـ20 مليون سنتيم، من راتب وحيد خليلوزيتش.

    وكان اتحاد الكرة المغربي، قد تفاوض مع عدد من المدربين الأجانب آخرهم الإيطالي والتر ماتزاري، بعد فسخ التعاقد مع وحيد، إلا أن الاتفاق لم يتم حول بنود العقد وشروط الإيطالي المالية وجهازه الذي اختاره ولم يوافق عليه اتحاد الكرة المغربي.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذروا طريق الموت في عاصمة الفوسفاط!

    محمد حفيضي

    لعل الكل تابع مجريات حادثة الفقيه بن صالح ـ خريبكة التي أودت بحياة أزيد من 24 شخصا وإصابة العشرات بجروح خطيرة وعاهات مستديمة، بيد أن سكان المنطقة واعون جيدا بأنه ليس أول حادث مأساوي، وقد لا يكون الأخير إذا ظلت الأوضاع كما هي عليه منذ زمان.

    تناقلت وسائل الإعلام سواء المحلية والجهوية أو الوطنية والدولية صور ضحايا الحادث المروع بالفقيه بن صالح، كما انتشرت مقاطع فيديو عديدة توثق لمجزرة بشرية على مواقع التواصل الاجتماعي..
    للأسف حضر الجميع وغابت الحقيقة كالعادة، أو بالأحرى جرى تغييبها حتى لا تنكشف الخبايا.

    يؤسفني وأشعر بالحسرة في المغرب حين القول بأن ماوراء الخبر لا يحظى بنفس أهمية الخبر، فأغلب الناس ترى الأهم هو الاطلاع على الخبر بإيجاز وتحقيق “البوز” لا غير، لاسيما أن الخبر بهذا المستوى تنتهي قصته بدون نهاية ويغلق الملف بدون حساب. وهذا يذكرني بعدد من لجان تقصي الحقائق التي اختفت قبل الشروع في البحث والتدقيق.

    بالعودة إلى كواليس الحادثة، يتبين لنا من خلال تصريحات الشهود والضحايا بأن سائق الحافلة تهور كثيرا، وتجاوز العديد من السيارات في منعرج خطير،كما أن الحافلة تجاوزت الطاقة الاستيعابية المسموح بها قانونيا وهنا أتساءل عن دور نقاط المراقبة !

    بعيدا عن هذه التفاصيل الواضحة، المأساة لا تقف عند هذا الحد، وهنا أستحضر المثل الفرنسي الشهير “c’est Le détail qui tue”. هل يعلم سكان المغرب ـ مواطنين ومسؤولين ـ بأن طريق الفقيه بن صالح-خريبكة تضم أكبر المصانع لإنتاج الفوسفاط، وعلى الرغم من ذلك لم تستفد من التأهيل والترميم ولم تتذوق طعم التنمية، علما بأن مداخيل قطاع الفوسفاط في المنطقة قادرة على تفعيل التغيير وتعبيد الطرق وإحداث ممرات إضافية وتوفير الإنارة وعلامات التشوير.

    لقد ظلت هذه الطريق على مر السنين مسرحا لعشرات الحوادث التي أودت بحياة مئات الأبرياء، فما الذي تغير إلى حدود اليوم؟

    نعلم جيدا بأن جهة بني ملال خنيفرة تتربع على عرش الثروة، فهي تلقب بـ”العاصمة الدولية للفوسفاط”، كما تضم أكبر مغسلة للفوسفاط في العالم، ناهيك عن ثروات فلاحية وصناعية تزخر بها الجهة، لكن المفارقة الكبيرة تكمن في غياب المرافق الضرورية التي تضمن الحياة الكريمة للمواطنين، وفي المقدمة نسجل غياب مستشفيات جهوية وإقليمية قادرة على استيعاب وسد احتياجات السكان في المجال الصحي.

    حادثة طريق الموت كشفت من جديد عن الخصاص الذي يعاني منه قطاع الصحة في جهة بني ملال خنيفرة رغم الجهود المبذولة من طرف بعض الشرفاء والنزهاء وجنود الخفاء، إلا أن اليد الواحدة لا تصفق، مستشفيات الجهة تعد بمثابة مراكز صحية مهمشة تفتقر لأبسط وسائل العمل، ولا تستطيع مواجهة الحوادث التي تسجل داخل مجالها الترابي.

    لقد أصبحت مهمة هذه المستشفيات هي إرسال وتحويل المرضى إلى مراكز صحية في برشيد والدار البيضاء والرباط، وعلى سبيل المثال، نجد مستشفى الفقيه ين صالح يرسل المرضى إلى المستشفى الجهوي لبني ملال، ومستشفى بني ملال بدوره يرسل المرضى إلى مستشفيات ابن رشد بمراكش والدار البيضاء، وهنا تبدأ معاناة أخرى مع التنقل والمواعيد والازدحام والفساد الإداري…

    لا ألوم هنا الأطقم الطبية وشبه الطبية التي تواجه الأمرين ، غياب الإمكانيات من جهة، وسخط المواطنين من جهة أخرى، الجسم الطبي وشبه الطبي يقوم بمهمته قدر المستطاع وفي حدود الإمكانيات المتوفرة ولهذا لن أجعل منه كبش فداء، الجسم الطبي وشبه الطبي يعد جزءا من منظومة تحتاج إلى عملية جراحية معقدة تعيد لها الأمل في الحياة، القطاع الصحي في الجهة ينتظر ثورة حقيقية منذ استقلال المغرب، ثورة تأخذ بعين الاعتبار مطالب سكان جهة بني ملال خنيفرة، فلهم الحق في العلاج بدون الحاجة إلى قطع مئات الكيلومترات خارج الجهة من أجل الاستفادة من حق دستوري يحظى بالأولوية في الخطابات الملكية الأخيرة.

    أظن أن مطالب السكان واضحة ولا تحتاج للتفسير و”تفسير الواضحات من المفضحات”، إذ لا يحتاجون إلى مسودة لصياغتها وتقديمها للمسؤولين، ما يحتاجونه هو تحقيق مطالبهم عاجلا والتفاعل معها بجدية وعزيمة سياسية مع التحلي بروح المسؤولية والمواطنة لتحقيق قفزة نوعية تُحدث التغيير المنشود.

    ساكنة جهة بني ملال خنيفرة لا تطالبكم بالكثير رغم المعاناة والإقصاء والتهميش منذ عشرات السنين

    وتلك قصة أخرى، ساكنة الجهة تواجه إكراهات وتحديات الحياة بالصبر والكفاح والاعتماد على النفس وتضحية أبنائها وشهداء قوارب الموت الحالمين بغد أفضل، ساكنة جهة بني ملال خنيفرة تحتاج اليوم إلى تحسين وتجويد الصحة والعدالة ومحاربة المفسدين وتوفير حقوق العيش الكريم لا أقل ولا أكثر، فهل سيستجيب القدر لهذا النداء أم ستستمر خيانة مطالب الساكنة في أكل المزيد من الأبناء؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في تقرير صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي بـ1% العام الجاري

    الدار/ تحليل
    تنشأ عملية النمو الاقتصادي من حيث المبدأ عبر نهج متعدد الأبعاد، تتداخل فيه عوامل مختلفة وتتظافر، لتشكل الأساس والمحرك الرئيس، للوصول الى المستوى المطلوب.
    هذا طبعا أخذا بعين الاعتبار، التحديات التي تعيق تحقيق “الهدف “المنشود” أو “المتوقع”، مع وجود تفاوت نسبي من حيث القوة والحدة.
    من هذا المنظور، فإن أي قراءة للتقرير الأخير لصندوق النقد العربي، الذي توقع نسبة نمو ضيعفة للاقتصاد المغربي مع نهاية العام الجاري، والمتمثلة في 1 بالمئة، لا يمكن النظر اليها بمعزل عن “التباطؤ” الذي يشهده نمو الاقتصاد العالمي برمته.
    في الواقع، تتفق جميع مدارس الفكر الاقتصادي، بما فيها المدرسة الكلاسيكية لـ “آدم سميث” مؤسس مذهب الحرية الاقتصادية، على أن اقتصاد السوق يخضع من حيث المبدأ لـ “قوانين الدورات” فيما يتعلق بالنمو.
    وهي النظرية نفسها التي يؤكدها “الفيزيوقراطيون”، و”الكينزيون” والنقوديون، بإجماعهم على أن النمو الاقتصادي لا يمكن أن يكون مستمراً ومستداماً، لأنه في جوهره متقطع.
    و كما أسلفنا الذكر، تلقي التطورات العالمية الأخيرة بظلالها على تقديرات نمو الاقتصاد العالمي، والتي ستؤدي وفق توقعات “صندوق النقد الدولي”، إلى انخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي بما لا يقل عن 0.5-1.0٪ خلال عام 2022، إلى جانب ارتفاع معدل التضخم العالمي بما يتراوح بين 2.5 و 3.0٪.
    وفي هذا السياق، يبدو بديهيا، أن تسجل الدول العربية “الغير منتجة للنفط” وتيرة نمو معتدلة إلى منخفصة في عام 2022 مقارنة بعام 2021، وهذا يعكس طبعا التحديات التي تواجه الاختلالات الداخلية والخارجية بسبب البيئة الاقتصادية العالمية.
    في مقابل ذلك تتوقع تقارير البنوك والمؤسسات المالية العالمية، حدوث تحسن كبير في معدل نمو هذه البلدان في عام 2023 ليصل إلى 5٪ ، ويعزى ذلك إلى التحسن في إجمالي الطلب والتخفيف التدريجي للضغوط التي تواجه الموازنات العامة وأرصدة المدفوعات، نتيجة الانخفاض المتوقع، في أسعار السلع العام المقبل.
    وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي في المغرب، فإنه على الرغم من عدم إحراز التقدم المنشود في العديد من المجالات، بما في ذلك الحد من التفاوتات، لا يزال يُنظر إلى المملكة كنموذج لمسار تنموي جدير بالتحليل، لا سيما من خلال موقعها الأوروبي الأفريقي، وطموحها لأن تصبح “المحور” الاقتصادي للقارة.
    ينضاف الى ذلك، توفر المغرب على “حكومة ليبرالية” بهاجس اقتصادي/اجتماعي، وهو ما سيمكن الاقتصاد المغربي من التعافي والانطلاق صوب تحقيق أهدافه، خلال الأشهر القليلة القادمة، توازيا مع تراجع أسعار النفط عالميا، وانحصار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، الى جانب الخروج من حالة الطوارئ وتداعيات الازمة الصحية العالمية.
    يرافق كل ذلك، اطلاق الحكومة لحزمة من المشاريع التنموية، وبرامج التشغيل من قبيل برنامجي فرصة وأوراش، حيث أن التكلفة المتعلقة بخلق فرص العمل، توفر مداخيل فورية لميزانية الدولة (ضريبة الدخل ، ضريبة القيمة المضافة ، إلخ) وتنتج في النهاية الإيرادات المتعلقة بالمنتجات والرسوم الضريبية الأخرى بالإضافة إلى النمو الناجم عن الزيادة في الاستهلاك.
    هذا فضلا، عن شروع الحكومة أيضا، في تنزيل وتنفيذ، ثلاثة مخططات استراتيجية لتعزيز مكانة الصناعة الوطنية في إطار خطة الإنعاش الصناعي (2021-2023).
    وهي البرامج التي تهدف جميعها، الى انعاش الاقتصاد الوطني، عبر تطوير روح المقاولة الصناعية، الأمر الذي سينعكس ايجابا على معدل النمو، في ظرف وجيز.
    وبالعودة الى ما جاء في تقرير صندوق النقد العربي، المعنون بـ “آفاق الاقتصاد العربي”، يبدو التقرير في شقه الثاني، متفائلا أيضا بعودة الاقتصاد المغربي أكثر قوة خلال سنة 2023 الوشيكة. وهو ما عبر عنه بتوقعه تحقيق المغرب نموا بنسبة 4 في المائة، مع افتراض تحقيق محصول متوسط من الحبوب في حدود 75 مليون قنطار، مع تزايد القيمة المضافة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو تعلن سحب اعترافها بـ”البوليساريو” ودعم مخطط الحكم الذاتي (وزارة الخارجية البيروفية)

    قررت جمهورية البيرو، اليوم الخميس، “سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية، وقطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، معبرة عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وعبرت البيرو، في بلاغ صادر عن وزارة العلاقات الخارجية، عن “احترامها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وسيادتها الوطنية، وكذا لمخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي” حول الصحراء المغربية. وأشار البلاغ إلى أن هذا القرار تم اتخاذه عقب المحادثة الهاتفية بين وزير العلاقات الخارجية البيروفي، السيد ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، والسيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأوضح البلاغ أن هذا القرار اتخذ انسجاما مع الشرعية الدولية المنصوص عليها في ميثاق منظمة الأمم المتحدة، وفي احترام كامل لمبادئ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة. كما يأتي “لدعم الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي ودائم وتوافقي للنزاع حول الصحراء”.

    وأضاف البلاغ أنه “أخذا بعين الاعتبار عدم وجود أي علاقة ثنائية فعلية إلى حدود اليوم، قررت حكومة جمهورية البيرو سحب اعترافها “بالجمهورية الصحراوية” و”قطع جميع العلاقات مع هذا الكيان”، مضيفا أنه “سيتم إخبار منظمة الأمم المتحدة بهذا القرار”.

    وأكد المصدر ذاته أنه “طبقا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء، فإن حكومة جمهورية البيرو تعرب عن تقديرها وتحترم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، وكذا مخطط الحكم الذاتي المتعلق بهذا النزاع الإقليمي “.

    وخلص البلاغ إلى أن “الحكومتين اتفقتا على تعزيز علاقاتهما الثنائية من خلال التوقيع الفوري على خارطة طريق متعددة القطاعات تشمل المشاورات السياسية الدورية، والتعاون الفعلي في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والطاقية والفلاحية والأسمدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مازوط البوديزة” ينجيني من ورطة مليلية السليبة

    الكاتب : محمد الشمسي

     ونحن نسير بسيارتنا صوب جماعة بني انصار ضواحي مدينة الناظور على طول الجدار الشائك المحيط بمدينة مليلية السليبة، تبدو مدينة مليلية صغيرة المساحة، فهي في حجم حي من الأحياء، قد لا تستغرق إحاطة كاملة بها على متن السيارة النصف ساعة أو أقل، فحتى جماعة بني أنصار الصغيرة تكبر مليلية مساحة وربما عدد سكان، يمتد ذلك الجدار الشائك كوشم عار وشمه التاريخ كي لا ننسى جميعا أن قطعة من أرضنا لا تزال محتلة تستغيثنا جميعا، وهذا قول لا يجب أن يغضب الإسبان، فالمحتل محتل ويبقى محتلا ولو مر على احتلاله القرون، لأن الزمن لا يمنح شرعية للمحتل مثلما لا يسحبها، و سرعان ما أحرجتني ابنتي بسؤالها، كيف سمح المغرب لإسبانيا بسلب قطعة من أرضه؟ وفي الوقت الذي كنت أشرح لها المراحل التاريخية التي فقد فيها المغرب السيطرة على مدينتي مليلية وسبتة، دون أن أبرر لها احتلالهما ودون أن أحلل للمغرب التفريط فيهما، فاجأتني بسؤال أكثر إحراجا وهي ترى عناصر الشرطة المغربية تتأهب وتنتصب لحماية الجدار، هل شرطة المغرب تحمي المحتل الإسباني ليهنأ باحتلاله للمدنية؟ حاولت أن افهمها أن أفواجا من المهاجرين غير الشرعيين يتربصون هناك وأريتها الغابة وقمة الجبل، ويتحينون الفرصة لمداهمة المدينة واقتحامها رغبة منهم في الوصل إلى إسبانيا ثم إلى أوربا، وأن الالتزام الدولي للمغرب يفرض عليه أن يقوم بجهده ويزيد لحماية حدود دولة مجاورة، لكن ابنتي حاصرتني بسؤال آخر ، هل يطالب المغرب إسبانيا بالخروج من مليلية؟ لم أجبها وانشغلت عن جوابها بسؤال أحد المارة عن أقرب محطة للبنزين، وكانت دهشتي كبيرة أنستني في استفهام ابنتي،  فعلى طول جنبات ذلك الجدار لا توجد محطة بنزين تزود وسائل النقل بالمحروقات رغم كثرة وسائل النقل هناك ، والحل هو شراء الغازوال في براميل (بادز) من دكاكين تعرض مازوطها للبيع “ديطاي” كما تبيع الخبز والنعناع، والمازوط المذكور هو مغربي ومصدره إحدى شركات المحروقات المعتمدة وليس مازوطا مهربا، والعهدة على القوم هناك، وعن الثمن فهو 75 درهم للبوديزة، أي 15 درهم للتر الواحد، وما على من اضطر إلا فتح “ريزريفوار” سيارته وصب من البادز ما يقضي وطره، جزاء له على سهوه وعدم انتباهه لهبوط مؤشر حمولته من المازوط على سيارته، وقد اقتنيت أربعة بادز ب 300 درهم وواصلت رحلتي، و خلال العودة من منطقة فرخانة عاودنا المرور بجانب الجدار، ووجدنا رجال الشرطة المغربية وعناصر القوات المساعدة بذات الحماس، لم تسأل ابنتي عن شيء، علمتُ أنها تريد أن ترفع عني الحرج لأنها تدرك أني مثلها كلانا يقول في قرارة نفسه بأسف: “عذرا مليلية” وحمدت الله أن أنقذني “مازوط البوديزة” من قسوة السؤال، فهؤلاء الصغار يبنون أحكامهم من أجوبتنا، وأنا وددت أن لا أرسم في ذهن ابنتي أن وطنها لا يطالب بجزء من أرضه…
       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسباب استقالة وزير المالية العراقي

    قدم وزير المالية العراقي، علي علاوي استقالته من منصبه اليوم الثلاثاء خلال جلسة لمجلس الوزراء.

    الاستقالة المذكورة، اضطر  رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لقبولها بعدما فشل في اجتماع قبل انعقاد المجلس الوزاري ثني وزير ماليته عن قرار الاستقالة.

    لم يصدر أي بيان رسمي عن ذات المجلس حول استقالة علاوي، إلى حدود نشر هذا الخبر.

    أرجعت تقارير إعلامية السبب الذي دعا وزير المالية المذكور إلى تقديم استقالته، إلى  ما يمر به العراق من أوضاع غير مستقرة، حيث أن علاوي لم يعد قادرا حسب مراقبين على “الاستمرار في تنفيذ أوامر جهات معينة تريده أن يكون أداة لتحقيق مصالحها حتى لو احترق الوطن والمواطن”.

    عبر الوزير العراقي المستقيل، حسب مصادر مطلعة عن انزعاجه من عدم إنهاء الفساد والتلاعب بقطاع المصارف.

    كما استنكر عدم وجود خطوات فعلية لتطبيق بنود الورقة البيضاء لإصلاح الاقتصاد العراقي منذ إقراراها، وهي عبارة عن مشروع تبنته الحكومة في أكتوبر من العام الماضي بشكل رسمي بعد أشهر من وصول مصطفى الكاظمي إلى سدة الحكم، ليكون بمثابة برنامج للإصلاح الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره