الوسم: حدود

  • جرائم فرنسا في حق المغاربة.. هكذا وقف النظام الفرنسي ضد استكمال المغرب لوحدته الترابية وشنت صحفه حملة مغرضة ضد جيش التحرير

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    أعادت المناورات الفرنسية داخل البرلمان الأوروبي وغيره من المؤسسات والمنظمات الدولية، التي تستهدف المغرب لمحاولة النيل منه وابتزازه، إلى ذاكرة المغاربة الجرائم والإبادات الجماعية المرتكبة من طرف الاستعمار الفرنسي في حق المقاومة والشعب المغربي.

    وتكشف بشاعة جرائم فرنسا المرتكبة في حق المغاربة الوجه الخبيث لهذه الدولة الاستعمارية، التي تحاول اليوم الظهور بمظهر “الأستاذ” الذي يجيد تقديم الدروس في مجال حقوق الإنسان واحترام مبادئ الإنسانية، فيما يثبت التاريخ خلاف ذلك.

    ومن منطلق مواكبتنا في موقع “برلمان.كوم” لمختلف القضايا التي تهم وطننا، خصوصا إذا تعلق الأمر باستهداف المملكة وابتزاز مؤسساتنا الوطنية عن طريق اتهام المغرب بمزاعم لا أساس لها عمليا وعلميا لمحاولة ثنيه عن مواصلة مسيرته التنموية وعرقلته والتشويش على وحدته الترابية، ارتآينا أن نسلط الضوء على محطات من التاريخ المغربي، وعلى جرائم بشعة ارتكبتها فرنسا في حق المغاربة، وتستوجب الاعتذار، بينها وقوف فرنسا ضد استكمال بلادنا لوحدتها الترابية من المستعمر الإسباني بجنوب المغرب بعد الاستقلال، وشرعت في قتل الأبرياء وإبادة المدنيين.

    الالتفاف الفرنسي على مطالب المغرب لاستكمال وحدته الترابية بعد الاستقلال

    على الرغم من استقلال المغرب سنة 1956 وطرده للقوات الفرنسية من الأراضي المغربية، بعد تضحيات جسام قدمها جيش التحرير المغربي والعرش العلوي، واصلت فرنسا الاستعمارية جرائمها في حق المغاربة، حيث تحالفت مع الإسبان ضد جيش التحرير المغربي، بعدما مزقت الخريطة المغربية قبل ذلك.

    المقاوم والمؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، ذكر ضمن كتابه ”التحالف الفرنسي -الإسباني في معركة إيكوفيون”، -التي تحدثنا عنها في مقال سابق-، أنه ”عند توقيع اتفاق 2 مارس، لجأت الحكومة الفرنسية لنهج المناورة والالتفاف على مطالب المغرب في استعادة أجزاء من أراضيه المغتصبة، وفي هذا الإطار، وفي محاولة منها لحماية مصالحها بالصحراء الشرقية في تيندوف ونواحيها (مناجم الحديد المكتشفة حديثا بغار الجبيلات)، ذهبت بعيدا عندما ألحقت إداريا تيندوف التي كانت مركزا تابعا لدائرة إقليم أكادير، بمدينة وهران في الجزائر”.

    ولم يقف المستعمر الفرنسي، عند هذا الحد، إذ يتابع آيت إيدر الذي عاش هذه الفترة وشارك في المقاومة ضد المستعمر، أن فرنسا أصدرت أيضا مرسوما “اعتبرته قانون إطار يحدد المناطق الغنية بالطاقة النفطية والثروات المعدنية ويفصلها عن مجالاتها التاريخية ويحمي كل الثروات المكتشفة بالصحراء الكبرى، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا مهمة للرأسمالية الصناعية الفرنسية التي اندفعت احتكاراتها لعزل كل مربع منها وتأمينه ضد مخاطر وتهديدات أي من حركات التحرر المغاربية”.

    صور أوردها محمد بنسعيد آيت إيدر ضمن كتابه ” التحالف الفرنسي -الإسباني في معركة إيكوفيون”

    وذكر المؤرخ المغربي آيت إيدر، أن منطقة ”تيندوف”، إلى حدود الثلاثينيات ”ظلت جزءا تابعا إداريا لإقليم أكادير، وفي بداية الخمسينيات عند اشتداد وتائر النضال الوطني المغربي ضد الاستعمار الفرنسي، سيتفتق تفكير جديد عند اللوبي الاستعماري الحاكم في الجزائر، خصوصا بعد اكتشاف منجم الحديد بغار اجبيلات، عن إلحاق المنطقة بمدينة وهران، اعتقادا منهم بأن إجراء ذلك الضم للجزائر التي يعتبرونها ترابا فرنسيا سيكون أضمن من بقائها ضمن تراب المملكة المغربية التي لا تربطها بالمغرب سوى معاهدة حماية يمكن للمغرب إلغاؤها واختياره الانفصال عن البلد الأم”.

    وهكذا، وفقا لآيت إيدر “أقدمت الحكومة الفرنسية، دون سابق إنذار على فصل تيندوف عن إقليم أكادير، وإلحاقها مع بير موكراين بوهران، حتى إن الحاكم العام الفرنسي لجهة أكادير آنذاك نفسه عارض هذا القرار ودافع بقوة عن مغربية هذه المناطق، ولكن دون جدوى”، فيما وقفت ضد استكمال المغرب لوحدته الترابية بعدما تحالف الجيش الفرنسي مع نظيره الإسباني لتنفيذ ”معركة إيكوفيون (المكنسة)، ابتداء من 10 فبراير 1958 إلى 25 فبراير من ذات العام.

    شن الصحف الفرنسية لحملة مغرضة ضد جيش التحرير المغربي

    يبدو أن الصحافة الفرنسية، التي تهاجم اليوم المملكة المغربية، خدمة للنظام الفرنسي ولأجندات معادية لبلادنا لها تجربة طويلة في التشهير والابتزاز، حتى في فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب وبعده، أي قبل سنوات، من المناورات الحالية التي يتم القيام بها من قبل منظمات ومؤسسات أوروبية.

    وعلاقة بذلك، ذكر المؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، أن النظام الفرنسي “لم يتحمل مرارة الهزيمة على يد المقاومة المغربية باستعمال البنادق والأسلحة الخفيفة، مما جعل الصحف الفرنسية تشن حملة مغرضة ضد حركة جيش التحرير الذي وصفته بأحط الأوصاف مصورة إياه كجماعة من قطاع الطرق خارجة عن النظام وعن سلطة الملك”.

    وأفاد آيت إيدر، ضمن كتابه المذكور، أن حملات التصفية ضد جيش التحرير “بلغت حدودا غير مقبولة عندما شملت حتى أبرياء مسهم الاعتقال ووقع العدوان على ممتلكاتهم، مما لم يكن ليثير سوى عدم الرضى والرفض سواء من ساكنة المنطقة أو من المسؤولين على اختلاف مستوياتهم”.

    ويأتي هذا، بحسب المؤرخ المغربي محمد بنسعيد آيت إيدر، بعدما “انطلقت في حدود شهر يونيو عام 1956 فصائل من المقاومين وأعضاء التحرير من الخميسات ومراكش وورزازات متوجهين إلى الجنوب المغربي بقيادة مجموعة من الضباط على رأسهم المقاوم محمد بنحمو بمعية عديد من المقاومين الذين شكلوا معه القيادة الأولى لجيش التحرير تدفعهم جميعا الرغبة الصادقة في النضال لتحرير كامل التراب الوطني من الاحتلال الاستعماري”.

    واستغرب المؤرخ، أن هذه المجموعات ”لم يكن بحوزتها من عتاد حربي سوى بعض الأسلحة الخفيفة وبنادق الصيد، ولم يكن في حوزتها أي مورد مالي يسعفها في مواجهة تكاليف ومتطلبات هذه المهمة العظمى”، مشيرا إلى أنه على الرغم من ذلك ”تمكن جيش التحرير من تصفية الوجود العسكري الفرنسي وشطبه من مناطق تمثل مواقع مهمة له في محاميد الغزلان وحاسي البيضا التابعة لإقليم ورزازات، وكذا في مدينة تيزنيت وبويزاكارن وأقا وطاطا التابعة لإقليم أكادير”.

    وقد مكنت هذه الحملات جيش التحرير من أن يفرض حصارا على كل خطوط المواصلات البرية التي كان يستعملها الجيش الفرنسي في التراب الوطني الذي شمله الاستقلال بهدف تقوية المراكز التي فصلها عن القسم المستقل، ولتزويد جيشه بالتموين والعتاد الحربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 30 هزة أرضية حول العالم في يوم واحد بينهم زلزال قوي

    وجاءت الهزات الأرضية التي تم رصدها حتى الساعة الخامسة مساء الخميس بتوقيت غرينيتش كالتالي:

    ألاسكا، الولايات المتحدة: 2.5 درجة

    الحدود التركية السورية: 4.9 درجة

    ألاسكا، الولايات المتحدة: 3.1 درجة

    بورتوريكو: 2.6 درجة

    ألاسكا، الولايات المتحدة: 2.5 درجة

    الأرجنتين: 5.3 درجة

    طاجيكستان: 4.6 درجة

    تشيلي: 5.5 درجة

    شمال شرق المحيط الهادئ: 4.5 درجة

    طاجيكستان: 4.7 درجة

    جزر العذراء الأمريكية: 3.7 درجة

    طاجيكستان: 4.5 درجة

    بيرو: 4.7 درجة

    فيجي: 4.9 درجة

    تشيلي: 4.4 درجة

    طاجيكستان: 4.7 درجة

    حدود الصين وطاجيكستان: 4.8 درجة

    الدومينكان: 3.5 درجة

    طاجيكستان: 4.9 درجة

    ألاسكا، الولايات المتحدة: 2.5 درجة

    طاجيكستان: 4.6 درجة

    طاجيكستان: 5 درجات

    طاجيكستان: 6.8 درجة

    كاليفورنيا، الولايات المتحدة: 2.9 درجة

    ألاسكا، الولايات المتحدة: 2.9 درجة

    روسيا: 4.7 درجة

    الفلبين: 4.6 درجة

    ألاسكا، الولايات المتحدة: 2.5 درجة

    تايوان: 4.4 درجة

    كاليفورنيا، الولايات المتحدة: 3.2 درجة
    العلم الإلكترونية – “CNN”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح نظام التقاعد.. الحكومة “تهيء” لرفع سنّ التقاعد إلى 65 سنة وخفض المعاشات والرفع من قيمة الانخراطات؟

    علم موقع “الأول”، أنه في غياب لأي نقاش عمومي، تشارك فيه مختلف فئات المجتمع، عقدت اللجنة الوطنية لإصلاح نظام التقاعد، التي أشرفت على تشكيلها وزيرة المالية، يوم 5 أكتوبر الماضي، 4 أجتماعات كان أخرها أول أمس الأربعاء، بحضور جميع مكوناتها من قطاعات حكومية ونقابات وممثلي الصناديق الوطنية المعنية، بملف التقاعد.

    وحسب مصدر جدّ مطلع، فقد اتفق الجميع خلال الاجتماع الأول على المنهجية التي ستشتغل من خلالها اللجنة حول إصلاح التقاعد، وأهم مراحلها، التشخيص، وعرض التصور الحكومي ومناقشته، ثمّ إختيار سيناريو الإصلاح.

    وأشار ذات المصدر إلى أنه وإلى حدود آخر اجتماع لايزال النقاش متواصلاً حول تشخيص الوضع العام المتعلق بالتقاعد، وكلّ ما يحيط به من متدخلين والوضعية الاجتماعية التي تعيشها مختلف فئات المتقاعدين سواءً في القطاع العام أو الخاص.

    وفي نفس السياق أكد عبد الفتاح البغدادي ممثل نقابة الكونفدرالية الديمقارطية للشغل باللجنة الوطنية لإصلاح صندوق التقاعد، في اتصال مع “الأول” على أن “اللجنة عقدت أربع اجتماعات منذ تشكيلها، كان آخرها الأربعاء 22 فبراير، ولايزال النقاش الجاري متحوراً حول تشخيص الوضع الراهن”.

    وأضاف ذات المتحدث: ” إن النقاش المستمر داخل اللجنة انطلق على أساس دراسة أنجزها مركز للدراسات (FINTACTU) بتكليف من الحكومة، وهذه الأخيرة أكد لنا ممثلوها في اللجنة على أن الدراسة استشارية ولا تعبر عن رأي الحكومة النهائي، لكننا على وعيّ كامل بأنها تتضمن مواقف الحكومة تجاه إصلاح التقاعد”.

    وأوضح البغدادي، أن “الدراسة تتضمن أموراً خطيرة لا يمكن القبول بها من جهتنا داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وعبرنا  عن رفضنا لها وأهمها ما نصفه بالثالوث الملعون، أيّ رفع سن التقاعد إلى 65 سنة والرفع من قيمة الانخراطات وتقليص المعاشات”.

    وقال البغدادي، “نسجلّ أننا نرفض بشكل قاطع هذا الثالوث الذي ذكرته سلفاً، وهو ما نعتبره في النقابة إصلاح مقياسي، لا يضع في صلبه الإنسان وكرامته، فهل نصنع بواسطة هذا الإصلاح أجراء متقاعدين أم متقاعدين متسولين؟”.

    وتابع البغدادي: ” لايمكن أن نسمح بتمرير إصلاح على حساب حقوق الأجراء، بالرغم مما تعتبره الحكومة إكراهات مالية، فلا يمكن أن يتحمل الأجير سنوات من إفراغ الصناديق وإذا كانت الحكومة تبحث عن موارد فيمكنها فرض ضريبة على الثروة تمكنها من توفير هذه الموارد من أجل إصلاح عادل ويراعي حقوق الأجراء”.

    وقال عضو المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل: ” إن التصور الذي تتجه إليه الحكومة من أجل إصلاح التقاعد سيؤدي إلى آثار وخيمة على القدرة الشرائية ومشاكل إجتماعية كارثية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تنبئه بزلزال تركيا .. عالم الزلازل الهولندي يحذر من أول أسبوع في مارس

    آش واقع

    بعد الزلزال الذي ضرب، صباح أمس الخميس، طاجيكستان قرب حدود الصين، عاد العالم الهولندي، فرانك هوغربيتس، ليتصدر عناوين الأخبار مجددا، بفضل توقعه للزلزال، وتحذيره من “أول أسبوع في مارس”.

    وفي هذا الصدد، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو نشره عالم الزلزال الهولندي في نشرته اليومية، بتاريخ 19 فبراير الجاري، وتوقع فرانك هوغربيتس أن هناك “نشاطا زلزاليا بالمنطقة الواقعة قرب الحدود الصينية”، وأضاف أنه “ربما تحدث هزة أرضية في يوم 21 أو 22 من الشهر الجاري”، وهو الأمر الذي أثار دهشة الكثيرين، نظرا لحدوث زلزال طاجيكستان في الساعات الأولى من صباح الـ 22 من فبراير.

    تحذير “مارس”

    وحذر هوغربيتس من أن “الأسبوع الأول من شهر مارس سيكون حرجا”، وذلك في مقطع فيديو جديد، وقال إنه “قد تحدث بعض الزيادة الزلزالية في الفترة ما بين 25 و26 فبراير، لكن ربما ليس كثيرا”، لافتا إلى أن “الأسبوع الأول من مارس سيكون حرجا”.

    وفي السياق، أوضح كذلك أنه: ” سيكون هناك هندسة كوكبية وقمرية كبيرة في الثاني من مارس، نرى مجموعة من هندسة الكواكب الحرجة، وأيضا في الرابع والخامس”.

    وتابع العالم الهولندي: “يمكننا أن نشهد زيادة كبيرة في الزلازل، وبعض الأحداث الزلزالية القوية في الأسبوع الأول من مارس”، مشيرا إلى أنه “سيخوض في تفاصيل الأسبوع الأول من مارس في الفيديوهات التي ينشرها”.

    يشار إلى أن هوغربيتس ذاع صيته، بعد أن انتشرت تغريدة له حذر فيها من وقوع زلزال كبير في تركيا، قبل أيام من حدوثه في مساحات واسعة من الأراضي التركية وسوريا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص.

    وعاد العالم ليتنبأ بزلزال كبير سيقع في مدينة إسطنبول التركية، لكنه قال إنه “من الصعب جدا تحديد إطار زمني لمثل ذلك الزلزال”.

    وأوضح هوغربيتس: “من الصعب جدا تحديد إطار زمني لمثل ذلك الزلزال. آمل أن نستطيع من تحديده قبل حدوثه”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الروسية-الأوكرانية.. ابنو عتيق يسلط الضوء على “الثوابت والمتغيرات”

    عبد الكريم ابنو عتيق

    في خطاب موجه للشعب الروسي، وبالضبط في 30 سبتمبر 2022، حدد الرئيس بوتين طبيعة الخصوم الرئيسيين لفدرالية روسيا، جاعلا من أوكرانيا والغرب على رأس لائحة الجهات التي تكن عداء مطلقا لموسكو، خاصة بعد ثورة 2004 و2005 بأوكرانيا، وصولا إلى المظاهرات المطالبة بالارتباط بأوروبا وإعلان القطيعة مع روسيا، كما تجسد في حركة “أوروميدان” Euromaidan.

    بوتين لمواجهة هذا التحول الجيو إقليمي، الذي يعتبره تهديدا لأمن روسيا من طرف نظام يصنفه بأنه نازي، خاصة بعد سنة 2014، اعتمد على نظرية التحصين، وذلك بالعودة الدائمة إلى فترات التعبئة الكبرى التي عرفها الشعب الروسي، والتي تجسدت في الحرب العالمية الثانية، عندما هزم الروس ألمانيا النازية. لكن بإطلالة تاريخية سريعة ومقتضبة نكتشف أن عمق الأشياء يعود إلى مسار طويل ومعقد، يتطلب فهمه واستيعابه نوعا من النبش في جذوره، فبعد انهيار ألمانيا وهزيمتها خلال الحرب العالمية الأولى ظهرت أواخر سنة 1918 جمهورية شعبية أوكرانية يقودها مجلس جماعي، تميز بداخله شخص عرف باسم “سيمون بتلورا” « symon petlioura ». هذه المحاولة ستصطدم بتقدم القوات البلشفية سنة 1919، والتي سيطرت على جزء كبير من الأراضي الأوكرانية، وظهور الفاعل البولوني الذي استفاد من إعادة ترتيب الخريطة الأوربية بعد الحرب العالمية الأولى، ثم مخلفات الحرب الروسية البولونية لسنة1921، التي جعلت الجهة الغربية لأوكرانيا خاضعة لبولونيا، والباقي دخل تحت هيمنة الجمهورية الاشتراكية السوفياتية لأوكرانيا.

    بعض الوجـوه التاريخية الأوكـرانية لم ترض بذلك، مثـل “ستفيان بندرا” « Stepan Bandera »، الذي نظم عمليات ضد مسؤولين بولونيين، أدت إلى اغتيال وزير الداخلية البولوني “بغونيسلا بريشاك” « Bronisla pierack ».. في يونيو 1934 حكم عليه بالإعدام “بفارسوفيا” سنة 1935، وتحول الحكم إلى سجن مؤبد، وأطلق سراحه سنة 1939، بعد دخول الجيش النازي إلى بولونيا، واستأنف نشاطه السياسي لكن تحت مراقبة الألمان؛ وعندما سيطرت القوات النازية على مدينة “ليفيف” « leviv «، استغل الفرصة وأعلن عن استقلال أوكرانيا انطلاقا من هذه المدينة سنة 1941.. عارض الألمان ذلك، وتم القبض عليه، ونقل إلى برلين، وفرضت عليه الإقامة الإجبارية في معسكر “ساشهاشن” « sachsenhasen »، وظل هناك إلى حدود سبتمبر 1944، حيث فر إلى سويسرا، كما تعرض لعملية اغتيال سنة 1959 في موينخ بألمانيا من طـرف المخابرات السوفياتية آنذاك، “بندرا” « Bandera »، وتحول إلى رمز وطني.. الرئيس الأوكراني الأسبق ” فيكتـور ايشتيكو” « Viktor inchtchenko »، جعل منه قائداً وطنيا، ما اعتبره الروس استفزازا غير مقبول. بعد هذا الحدث، وافق برلمان أوكرانيا سنة 2006 على تصنيف مجاعة سنوات 1932 و1933 ضمن عمليات الإبادة الجماعية التي قام بها ستالين. جواب بوتين في ما بعد هو تدشين معرض صور لزعماء روسيا يتوسطهم جوزيف ستالين.

    وتابعت موسكو النقاش الذي عرفه البرلمان الأوكراني سنة 2015، وتمخض عنه ظهور مجموعة من القوانين المتعلقة بالذاكرة، مهدت الطريق لتحطيم عدد من النصب التذكارية التي تعود إلى حقبة الاتحاد السوفياتي، مع مبادرة فتح بعض أرشيفات المخابرات الروسية التي تحتفظ بها “كييف” دون التنسيق مع موسكو، ودون الأخذ بعين الاعتبار أن فيدرالية روسيا تعتبر أن من مهامها الأساسية حماية وتحصين الإرث التاريخي، حفاظا على تماسك الكيان الروسي، معتبرة أن حقبة الاتحاد السوفياتي هي جزء لا يتجزأ جزء من هذا الكيان، هذه القناعة عبر عنها الدستور الروسي في الفصل 67.1 الذي تمت مراجعته سنة 2020، قبل ذلك سنة 2014، كل الكتب المدرسية في روسيا خضعت لمراجعة جذرية حتى تنسجم مع الاختيارات التي تسعى إلى تعميق الارتباط باللحظات التاريخية الكبرى، ومنها المحطات المشتركة مع أوكرانيا، لاسيما أن بين 1941 و1945 جيل بأكمله حارب في صوف القوات السوفياتية. خلال أربع سنوات تمت تعبئة 7 ملايين أوكراني، 2.5 مليون منهم قتلوا أو تم أسرهم، بل إن بعض المصادر التاريخية تقول إن ربع الخسائر البشرية الروسية خلال الحرب العالمية الثانية هي أوكرانية.

    النفقات العسكرية الأوكرانية في ارتفاع مستمر منذ سنة 2014، خاصة بعد ضم الروس منطقة القرم، وصلت إلى 5.3 مليارات دولار سنة 2021، أي 9.2% من الناتج الداخلي الخام، لكن 11 مرة أقل من روسيا التي وصلت نفقاتها إلى 65.9 مليارات دولار، أي 4.1% من الناتج الداخلي الخام. ومعلوم أنه مباشرة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، الاتحاد الأوروبي كان قدم دعما ماليا أوليا وصل في تلك الفترة إلى 500 مليون أورو، منها 450 مليون في شكل أسلحة. وبالإضافة إلى الجانب المالي، وقع متغير جديد في المشهد الجيو إستراتيجي الأوروبي، يتمثل في خروج السويد وفنلندا من حيادهما وانخراطهما في الدعم العسكري لأوكرانيا، كما قدما طلبا للالتحاق بالحلف الأطلسي؛ مع العلم أن ثلاث دول داخل الاتحاد الأوروبي هي النمسا وقبرص وهنغاريا رفضت تقديم الدعم العسكري المباشر لـ”كييف”.

    حسب المعهد الألماني “كيل”، الدعم الأوربي مجتمعا، سواء كان من داخل الاتحاد الأوروبي أو من دول أوربية خارج الاتحاد، تعدى 70 مليار دولار. الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد انسحابها المفاجئ من أفغانستان، كانت لها رغبة في التوجه نحو آسيا لخلق التوازن المطلوب مع الصين. انفجار الوضع في أوروبا دفع البيت الأبيض إلى البحث عن الوسائل والآليات لوقف المد الروسي، من خلال تسليح أوكرانيا، بحيث تحولت واشنطن إلى أول دولة مساندة لـ”كييف”، بمبلغ وصل إلى 47.82 مليار أورو، منها 22.86 مليار أورو، في شكل دعم عسكري لاقتناء الأسلحة. ومجموعة من الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي حاضرة هي الأخرى في هـذه المساهمات المالية، خاصة بريطانيا ب 7.08 مليارات أورو، وكندا بـ 3.78 مليار أورو.

    تجلى هذا من خلال إعطاء أهمية لبعض الأسلحة، نظرا لدورها الفعال، مثل صواريخ جو/جو، فخلال الحرب الروسية الأوكرانية لوحظ استعمال هذا النوع من الصواريخ، مثل R-37M، من طرف القوات الجوية الروسية؛ كما تابع المهتمون قرار الصين تجهيز طائرتها أثناء تحليقها بالقرب من “تيوان” بصواريـخ « PL-15 »، كرد فعل آنذاك على زيارة رئيسة البرلمان الأمريكي للمنطقة. وبالعودة إلى الوراء نجد أن هذا النوع من الأسلحة كان عنصرا مهما في التوازنات الجيو إستراتيجية، بدليل أن القوات البحرية الأمريكية جهزت خلال السبعينيات طائرة « Tomcat F14 »، بصـواريــخ جو/جو « « AIM-54 Phoenix؛ هذه الأخيرة كان بمقدورها إسقاط المقاتلات الروسية على بعد 120 كلم، لكنها لن تعمر طويلا نظرا لحجمها ووزنها، كما أن الاتحاد السوفياتي سابقا طور صاروخا من نفس النوع، كان يعــرف باسـم « R-33» لتجهيز طائرة « « MIG-31.

    في الاتجاه نفسه الولايات المتحدة الأمريكية استطــاعت تعويض « «AIM-7، بصـاروخ جو/جو آخــــر هـــــو «AIM-120 »، خفيف الوزن له السرعة في إصابة الأهداف. فرنسا هي الأخرى كانت قد دخلت حلبة السباق لتعويض صاروخ الاعتراض « « Matra R550 Magic 2، بتطوير « «MICA، في خضم هذا التسابق، روسيا لم تبق مكتوفة الأيدي، طـورت صاروخ « « R-77، لتعويض « « R-27. وجدير بالذكر أنه ولمدة طويلة وسوق إنتاج هذه الصواريخ كان مركزا على المدى المتوسط، لكن بداية سنوات 2002، وبعدما تخلت القوات الأمريكية سنة 2006 عن صاروخ «Phoenix »، أوروبا وبشكل شبه جماعي وخوفا من هيمنة روسية في هذا المجال سارعت من خلال تكتل ضم كلا من بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والسويد إلى تمويل إنتــاج صاروخ أطلـق عليه اسم « « Meteor، لتجهيــز الطائرات الحربية مثل “تيفون” Typhoon » « “ورفال” « le Rafale » و”كـربـن” « le Gripen ». وتكلفت بالمشـروع شركـة « «MBDA، التي تمـلك فيهـا شركة “إيربـاص” 37.5%، وشـركة « BAE systems » 73.5% و”ليوناردو” %25 « leonardo ».

    ومعلوم أن هذا التوجه كان قد أزعج واشنطن، مادام أن هذه الأخيرة متحفظة من انتشار هذا النوع من الصواريخ، ثم الصين التي تخشى وصولها إلى جيرانها. العكس هو الذي حصل، ظهرت منافسة غير مسبوقة، ففي أوروبا الاتجاه العام هــو تجهيز الطائرات بصواريـخ « Meteor »، التي يصل مداها إلى 100 كلم، استوردتها كل الدول التي تتوفر على الطائرات الحربية المذكورة سلفا، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية التي جهــزت بهـا طائراتها الحربية « KF-21»، التي تنتجـها شركـة « « Korea Aerospace Industries. الصين وخوفا من تفوق غربي في هذا المجال، انطلقت من صاروخ « PL11 « ومن الصاروخ الإيطالي » «Aspide، لإنتاج صواريخ « PL12 » و« PL-12A »، ثم انتقلت بسرعة إلى إنتـاج صاروخ « « PL15، جهزت به المقاتلات الصينية J-20، بمدى يصل إلى 150 كلم. بيكين لديها قيد الدراسة صاروخ جديد أطلق عليه اسم « PL-XX »، إلا أن الطائرة الصينية المشار إليها سابقا لا تستطيع حمله، ومن المتوقع أن يصل مداه إلى 300 كلم، هدفه هو التصدي واعتراض الطائرات الأمريكية الكبيرة ومتوسطة الحجم، مثل طائرة “الأواكس”.

    الولايات المتحدة وانطــلاقا من هاجس التفــوق الصينــي، اضطرت لدخول حلبة المنافسة بالاشتغال عـــلى صـاروخ أطلـق عليـه اسم « JATMLAIM260 » « Joint Advanced Tactical Missile »، لينافس الصاروخ الأوربي “ميتيور” والصيني « PL15 »، له مدى يصل إلى 200 كلم، تكلفت بإنتاجه شركة “لوكهيدمارتن”. والهند هي الأخرى لها اهتمام، انطلقت من صاروخ « AstraMK-1 » لتصل إلى إنتـاج « MK-2 ». وتركيا طورت في هذا الاتجاه صاروخا أطلقت عليه اسم « « Skykhan، وإسرائيل بصدد إنتـاج صاروخها المعـروف بـ « Rafael derby »، تصنعه شركة «Rafael Advanced defense systems »، دون نسيان اليابان وتايوان.

    في الملتقى الدولي حول الأمن، الذي انعقد في نونبر الماضي بمدية ” هاليفاكس”، بكندا “، رئيس اللجنة العسكرية للحلف الأطلسي، الأميرال “بوب بويير”، تحدث عن مجموعة من المخاطر، على رأسها النقص الحاد في الذخيرة لجزء كبير من الجيوش الدول المنخرطة في حلف “الناتو”، نتيجة استعمالها المخزون الإستراتيجي الذي تتوفر عليه لتزويد أوكرانيا. والإشكال نفسه تعيشه روسيا.

    هذا التحدي الذي يصطدم به الغرب ليس وليد اليوم، فقبل اندلاع هذه الحرب بعض التقارير كانت قد أشارت إلى أن الجيشين البريطاني والفرنسي، وفي حالة نشوب حرب عالية الكثافة، ستعرف مخازنهما من الذخيرة الحية نقصا مهولا، لاسيما بعد تفكيك قطاعات صناعية أساسية في مجال الذخيرة. بــل إن دراســة للمؤسسـة البريطانية « RUSI Royal United services Institute « وبالأرقام وضحت أن ذخيرة المدفعية الأمريكية لا تستطيع تجاوز بضعة أيام في حالة وقوع مواجهة بنفس كثافة الحرب الأوكرانية الروسية، مع ما يتطلبه ذلك من حاجة ملحة لقطاع الغيار كركيزة لوجستيكية حاسمة في مثل هذه المعارك، ودون إغفال أن جزءا كبيرا من المواد الأولية للتصنيع الحربي توجد في مناطق متعددة في العالم، ترتفع أسعارها كلما كثر الطلب عليها.

    الحرب الدائرة في أوكرانيا ظاهرها هو المواجهة العسكرية البرية، مع انتقال محدود إلى استعمال الجو، لكن الخفي هو الصراع على استغلال الفضاء، قصد الحفاظ على صبيب الأنترنيت، نظرا لدورها الإستراتيجي بالنسبة للطرفين، خاصة الجيش الأوكراني، الذي تساعده على الانتشار السريع للقوات الخاصة، والتواصل الدائم مع شبكات الاستخبارات الميدانية المتواجدة بالمناطق التي يسيطر عليها الجيش الروسي، إلى غير ذلك من المهام. ولتحقيق التفوق المطلوب في هذا المجال، بادرت ” كييف” إلى الاتصال بـ “إليون مسك” « Elon Musk»، صاحب شركة «spacex»، لفتح الشبكات المرتبطة بالأقمار الصناعية مثل « starlink»، المتخصصة في التزويد بالأنترنيت من خلال شبكة فضائية لا تحتاج إلى التجهيزات الأرضية. وبدأ الاشتغال بهذه التكنولوجيا المتقدمة من طرف الشركة الأمريكية منذ سنة 2018، والتي وصلت سنة 2022 إلى 2000 من الأقمار الاصطناعية صغيرة الحجم، تستطيع الدوران قرب الأرض، وتسمح بالاستفادة من الأنترنيت شريطة التوفر عـلى مجمــوعة محددة «kit spécifique»؛ وذلك بالرغم من الأعطاب التي قد تصيب المحطات الأرضية المخصصة لهذا الغرض.

    هذا التحول العلمي والتكنولوجي المهم في مجال الاتصالات شكل منافسة قوية للمشروع الأوروبي الذي يسعى إلى البحث عن السيادة الفضائية، ونافس كذلك التطور الصيني في هذا المضمار، لكنه يطرح صعوبات جديدة لم تكن معروفة من قبل.. فكثرة الأقمار الاصطناعية قد تؤدي إلى اصطدامات في ما بينها، ما يهدد بعضها بالاختفاء، خاصة تلك التي تلعب أدوارا مهمة وحيوية في مجالات مدنية محضة، العالم بأسره في حاجة إلى خدماتها. ولتنظيم المسارات الفضائية الخاصة بالأقمار الاصطناعية ولتجنب الاصطدامات تسعى “ناسا” الأمريكية إلى توقيع اتفاقيات في هذا الميدان مع الشركة الرائدة في هذا القطاع، والمتمثلة في « «spacex.

    وجدير بالإشارة هنا إلى أن استعمال «stralink » في الحرب مكن أوكرانيا من الإفلات من التجهيزات الروسية الخاصة بالتشويش، كما أصبح جزءا رئيسيا من المنظومة الحربية الأوكرانية. وبالرغم من اعتبار البعض أن هذه الخدمات هي بالمجان إلا أن شركة «spacex »، أكدت أنها ليس بمقدورها توفير 20 مليون دولار شهريا لتمويل حاجيات “أوكرانيا”.

    الانتصار الذي حققه “إلون مسك” في هذه الحرب جعله يحظى بثقة القوات الأمريكية، التي اعترفت بأنها تستعين بخدمات «starlink »، للاستجابة لحاجيات الوحدات العسكرية الأمريكية المتمركزة في أوروبا وإفريقيا؛ بل إن “نائب الأميرال” ب كوبر” « «B.cooper، قائد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، أكد أنه منتج نموذجي يساعد على مجابهة اللحظات الصعبة والمعقدة. إلا أن بعض التساؤلات تطرح من طرف صناع القرارات الإستراتيجية في واشنطن، والتي لا تقبل أن تظل شركة بمفردها. ونقصد هنا «spacex »، تتحكم في خريطة الاتصالات الحساسة للجيش الأمريكي، خاصة أن صاحبها قد تكون له في بعض الأحيان مواقف مغايرة للمصالح الأمريكية. وهذا الإشكال مطروح لكل الدول، لاسيما في حالة نشوب نزاعات العسكرية، مع وجود شركات تشتغل مع طرفي الصراع، ولها مصالح تجعلها مضطرة إلى اللجوء إلى نوع من التوازنات قد تكون مضرة لطرف ما في مقابل تقوية طرف آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرة بعد وضع الشكاية.. النيابة العامة تستمع إلى القاضي المعزول والضحية

    أفاد مصدر موثوق، أن “قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بابن احمد، استمع أمس الخميس، إلى القاضي المعزول، والضحية البالغ من العمر 57 سنة، حول تهمة “الضرب والجرح المفضي الى عاهة والسب والشتم والهجوم على مسكن الغير ومحاولة انتزاع عقار باستعمال العنف والتهديد والتسلق والكسر ومحاولة القتل مع سبق الإصرار والترصد والتهديد بإضرام النار”. حسب الشكاية التي تقدم بها الضحية.

    وأضاف المصدر، أن “قاضي التحقيق استمع إلى المشتكى به، والمشتكي، بعدما أحالت رئاسة النيابة العامة إلى النيابة العامة المكلفة، شكاية الضحية التي وضعها بمقرها بالرباط يومه 22 دجنبر 2022”.

    وأشار إلى أن “الضحية سبق له أن وجه شكاية إلى الوكيل العام العام بمحكمة الاستئناف بسطات، يوم 12 دجنبر 2022، واخرى الى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن احمد وقبله أمام الدرك الملكي”.

    وأوضح أن “الوضعية الصحية للمشتكي بعد خضوعه للعلاج بمستشفى عشرين غشت بالدار البيضاء لدى طبيب مختص، وبعد عدة حصص علاجية تبين أن الكسر الموجود على مستوى الوجه لم يتماثل للعلاج، وأنه سيظل على حاله، وإن العملية الجراحية نسبة نجاحها ضعيفة جدا، ومحفوفة بالمخاطر ما يجعل الأمر أصبح عاهة مستديمة”.

    وأبدى المصدر تخوفه من “الضغط على الشهود، خصوصا وسط إنكار المتهم، الذي يروج لنفوذه، ويبزر ذلك أنه قُدمت ضده عدة شكايات، ولم تتحرك، من مكانها”.

    وتعود تفاصيل الواقعة، حسب معلومات حصلت عليها “تيلكيل عربي”، أنه “بتاريخ 26 شتنبر 2022، على الساعة الواحدة بعد الزوال تفاجأ المشتكي بوجود القاضي المعزول وبعض إخوته، رفقة أحد الأشخاص قدّم نفسه على أنه طوبوغرافي، كانوا يحاولون تجاوز السياج المثبت على حدود عقار المشتكي من أجل الولوج إلى الداخل وأخذ قياسات الأرض، وهو الأمر الذي عارضه المشتكي”.

    وأضاف المصدر أن “المشتكي طلب من ذلك الشخص بعدم الولوج على اعتبار أنها ملكية خالصة له، وأنه إذا كان يريد أخذ القياسات عليه أخذها طبقا للحدود المثبتة أثناء عملية التحديد التي أشرفت عليها المحافظة العقارية، وأخبر المشتكي الطبوغرافي، وهو الأمر الذي نقبله الطبوغرافي بصدر رحب”.

    وأوضح أن “المشتكى به لم يرقه الأمر، ولم يستسغه، حيث حاول إجبار المهندس بكافة الطرق بضرورة تجاوز السياج، إلا أن المهندس رفض”.

    وأورد المصدر أن “هذا دفع المشتكي به إلى سب وشتم المشتكي وتهديده بالحرق وأنه سيقوم بإزالة السياج ويدخل بالقوة، وقام بتكسير الأعمدة مثبتة على الحدود الفاصلة بين عقاره وعقار المشتكي”.

    وتابع: “حينها باغث المشتكي بضربه بواسطة صخرة على مستوى الرأس، إذ سقط مغميا عليه دون حركة، ولم يغادر إلا بعد صراخ زوجة المشتكي بعد أن رأت زوجها أرضا”.

    وأورد المصدر أن “المشتكى به تعوّد على مثل هاته الاعتداءات التي أصبحت روتين عادي بالنسبة إليه، حيث سبق له أن اعتدى على زوجة المشتكى به وقطع الطرق، والاعتداء على بعض إخوانه، ومنعه لهم من حقهم في الإرث كما أنه كان له صراع مع أبيه قبل وفاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مستشارة جماعية عن حزب الأصالة والمعاصرة

    اش واقع

    في تطور مثير بالمشهد السياسي المغربي بجهة فاس مكناس، علمت “آش واقع” بإن المصالح الأمنية قامت أمس 24 فبراير بتوقيف مستشارة جماعية عن حزب الأصالة والمعاصرة رفقة زوجها.

    وأضافت المصادر ذاتها، بإن مصالح الشرطة القضائية قامت بتوقيف المستشارة المذكورة رفقة زوجها بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    ولَم تتسرّب إلى حدود الساعة أي تفاصيل عن السبب الرئيسي وراء توقيف المستشارة الجماعية بمجلس فاس سايس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء ينتصر لـ “سيديجي”

    الحبس لمدير سابق تورط في فواتير موقعة على بياض ومصاريف وهمية أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الاثنين الماضي، حكما بسنتين حبسا، في حدود سنة ونصف حبسا نافذا، في حق مدير فرع تابع لصندوق الإيداع والتدبير “سيديجي”، توبع بالاختلاس وتبديد

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصمت مقابل النفط.. حقوقيون بباريس ينتقدون سكوت ماكرون عن انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر

    انتقد حقوقيون في باريس أمس الثلاثاء “خجل” الدبلوماسية الفرنسية في التنديد بحل السلطات الجزائرية مؤخرا منظمة حقوقية وبـ”انتهاكات” أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.

    وخلال مؤتمر صحافي عقد في باريس حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، قال رئيس “رابطة حقوق الإنسان” باتريك بودوان “نأسف لأن الدبلوماسية الفرنسية (…) والسلطات الفرنسية بصورة أعم، تكون خجولة جدا عندما يتعلق الأمر بحل منظمات”.

    وكانت “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” أعلنت في نهاية يناير أن السلطات الجزائرية أصدرت قرارا بحلها في ختام محاكمة غيابية.

    وأضاف بودوان “ينبغي فعلا أن نضغط لمطالبة الحكومة الفرنسية بالتحرك” بشأن “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”.

    وبرأي الحقوقي الفرنسي فإن باريس “تواجه صعوبات في التحرك لأسباب تتصل بتاريخ العلاقات الفرنسية-الجزائرية” ولكن أيضا لأسباب جيوسياسية.

    وقال “مع الأزمة الأوكرانية، فرنسا بحاجة إلى النفط الجزائري وغيره، لذا يمكننا أن نرى بوضوح حدود التحرك الممكن”.

    وأعرب بودوان عن أمله في أن تتمكن فرنسا من التحرك “داخل أوروبا وبواسطة صوت أوروبا لمحاولة مساعدة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبشكل أوسع المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان”.

    وتخللت المؤتمر الصحافي مداخلة عبر الفيديو لزكي حناش، المدافع الجزائري عن حقوق الإنسان المنفي في تونس، أكد فيها أنه وثق ما لا يقل عن “5500 دعوى قضائية و1200 مذكرة توقيف و12000 عملية توقيف” حصلت في الجزائر منذ بداية الحراك الاحتجاجي.

    وخلال المؤتمر الصحافي قال الأستاذ في القانون مولود بومغر إن أي عمل في ملف الذاكرة والمصالحة “لا معنى له” إلا إذا أخذ في الحسبان الحالة الراهنة “لانتهاكات” حقوق الإنسان في الجزائر.

    وتأتي هذه المطالب في وقت خصصت جريدة “لوموند” الفرنسية، ملفا خاصا عن ما أسمته “الديكتاتورية الجديدة” بالجزائر بعد قرابة أربع سنوات عن الحراك السلمي في ظل رغبة نظام العسكر “الانتقام” من رموز الاحتجاجات السلمية، ليُفرز القمع “فرارا جماعيا” للصحافيين والحقوقيين نحو فرنسا.

    وأفردت الجريدة، في عددها لـ2 فبراير الجاري، صفحتين لتسليط الضوء على المُناخ السياسي المحتقن بالجارة الشرقية بعد واقعة “تهريب” فرنسا الناشطة الحقوقية، أميرة بوراوي، من تونس إلى باريس في وقت بدأت السلطات التونسية إجراءات ترحيلها قسرا إلى الجزائر.

    وأكدت “لوموند” أن المعارضين مثل بوراوي بدأوا يفرون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح مناخها السياسي والحقوقي والاجتماعي “غير قابل للتنفس”، حيث الانجراف الاستبدادي الكامل والاعتقال ينتظر في أي لحظة أولئك الذين ظهروا في واجهة الحراك الذي بدأ في 2019 بمظاهرات ضد الولاية الخامسة للرئيس السابق بوتفليقة، قبل أن يتحول إلى حركة احتجاجية ضد القمع والاستبداد.

    وأوردت الصحيفة تصريحا لأميرة بوراوي، قالت فيه: “لم أرغب قط في مغادرة الجزائر. إنها بلدي، أرضي، حيث قاتلت. لكن الظروف فرضت علي المغادرة، لقد أصبح الضغط لا يطاق”.

    وأضافت الناشطة الحقوقية: “كانت المعادلة بسيطة؛ سجن أو منفى”، لتختار المنفى على الاستسلام للنظام القمعي الذي كان يريدها خلف القضبان بسبب تهم “على المقاس” من قبيل الإساءة لرئيس البلاد والدين الإسلامي.

    وشدد المصدر ذاته على أن الكثيرين تمكنوا من الفرار على بوراوي، التي شفعت لها جنسياتها الفرنسية للهروب من قبضة النظام الجزائري، لكن آخرين لم يتمكنوا من ذلك، على غرار الناشط سليمان بوحفص، أحد المؤيدين لحركة تقرير مصير شعب القبائل، بعدما اختطفه مجهولون في غشت 2021 بتونس وأعادوه إلى الجزائر.

    وتؤكد “لوموند” أن حالة من الخوف تسود النظام الجزائري بسبب موجة “الفرار الجماعي”، ومرده إلى أن المعارضين والحقوقيين الهاربين “بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع ما عاشوه من قمع وتجرعوه كل يوم”.

    وبهذا الصدد، أجرت الصحيفة حوار مع الأكاديمي الجزائري مولود بومغر، أستاذ القانون العام بجامعة بيكاردي جول فيرن، قال فيه إنه في الجزائر “دخلنا مرحلة ديكتاتورية” بسبب “تغيّر في طبيعة النظام” خوفا من أن يُعرّض صوت الشارع استمراره للخطر.

    كما نقلت شهادة سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد وأحد رموز المعارضة، حول الوضع الداخلي بالبلاد، إذ أكد أن الهدوء الحالي للشارع في الجزائر أضبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة، وقال: “يبقى أن نرى ما إذا كانت الراحة الحالية ستدوم إلى الأبد بعدما أضحى الانتقام من رموز الحراك سمة المرحلة”.

    أما سعيد الصالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع حقوق الإنسان، المنفي في بلجيكا، فيرى أن النظام تسيطر عليه حالة من “الهلع من الشارع”.

    وأكد الصالحي أن النظام استفاد من نعمة مزدوجة، إذ “كانت أزمة كورونا ذريعة لحظر التجمعات، ثم اندلعت الحرب في أوكرانيا، فكان الصراع على رفع أسعار المحروقات، ما وضع الجزائر في موقع قوة باعتبارها بديلا للغاز الروسي، فتودد إليها الغربيون، وفجأة أصبحوا أقل اهتماما بحقوق الإنسان في البلد”، ما فسح المجال أمام النظام الجزائري للتغول على الحقوق والحريات وقمع أصوات المعارضة واعتقال رموز الحراك.

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى الخنق المُمنهج لحرية الرأي والتعبير بالجزائر بعد إغلاق مجموعة “أنترفيس ميدايا” التي كانت تضم راديو ومجلة “ماغريب إميرجون” نهاية السنة الفارطة، زيادة على اعتقال مؤسسها إحسان القاضي.

    وأضاف مقال الجريدة أن النظام الجزائري وضع أولوية القضاء على المنابر الإعلامية الحرة في بادئ الأمر، ثم تحوّل إلى تغيير تشريعات الإرهاب، بمراجعة المادة 87 مكرر من القانون الجنائي بإضافة عنصرين جديدين للأفعال التي تدخل ضمن خانة الإرهاب هما “العمل أو التحريض، بأي وسيلة كانت، على الحصول على السلطة أو لتغيير نظام الحكم عن طريق وسائل غير دستورية”، لتصبح تهمة الإرهاب تهدد كل من حاول الاحتجاج سلميا أو أي صوت معارض يريد التغيير، وفق ما أوضح بومغار لـ”لوموند”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سهم التضخم في الارتفاع وسباق مع الزمن لتطويق الغلاء قبل رمضان

    قفز معدل التضخم في المغرب، خلال يناير الماضي إلى 8.9%، مدفوعاً بأسعار السلع الغذائية، وخصوصاً الخضروات، التي وصلت إلى مستويات قياسية قبل 30 يوماً على حلول شهر رمضان، الذي يشهد ارتفاعاً قوياً في الطلب، حيث أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة مؤشر الأسعار والاستهلاك، أمس الأربعاء، بأنّ معدل التضخم بين يناير من العام الماضي ويناير المنصرم، تأثر بارتفاع قوي في أسعار السلع الغذائية.

    فقد ارتفعت تلك السلع بنسبة 16.8% في يناير الماضي، مقابل زيادة في حدود 3.9% بالنسبة إلى السلع غير الغذائية، التي شهدت ارتفاعاً قوياً لخدمات النقل بنسبة 9.6%.

    وبلغ مستوى التضخم في المغرب مستويات مقلقة بعد ارتفاع في العام الماضي بنسبة 6.6%، ما دفع السلطات العمومية إلى التدخل لمحاصرة ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة، علماً أنّ البنك الدولي يتوقع تضخماً في حدود 4.4%، خلال العام الحالي.

    في سياق ارتفاع أسعار السلع الغذائية، سبق للسلطات المعنية  عقد اجتماعات مع المنتجين من أجل توفير عرض من الخضروات وتقليص التصدير، فيما أجازت استيراد الأبقار والأغنام في الفترة المقبلة، عبر تعليق استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وتشير الحكومة بأصابع الاتهام إلى الوسطاء والمضاربين الذين يتدخلون في السوق من أجل زيادة أسعار السلع بهدف توسيع هوامش أرباحهم. وقالت إنّ لجاناً للمراقبة تراقب العديد من الأسواق للتعرف إلى مدى احترام قانون حرية الأسعار والمنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره