Étiquette : حدود

  • تقرير رسمي: 1.5 مليون امرأة مغربية تعرضت للعنف الإلكتروني

    محمد عادل التاطو

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن 1.5 مليون امرأة مغربية كانت ضحية للعنف الإلكتروني، مشيرة إلى أن العنف الإلكتروني يشكل %19 من مجموع أشكال العنف ضد النساء بالمغرب.

    جاء ذلك في مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط بمناسبة، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، والذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”.

    وقالت المندوبية إن العنف الإلكتروني يساهم في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء، وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة، وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    وأوضحت أنه مع هذا الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، فقد برز العنف الرقمي بجميع أشكاله، مع معدل انتشار ناهز 14%.

    وأشارت التقرير ذاته إلى أن قرابة 1.5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.

    ويرتفع خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن بـ16%، والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة بـ29%، واللائي لديهن مستوى دراسي عالي بـ25%، والعازبات بـ30%، والتلميذات والطالبات بـ36%، وفق المصدر ذاته.

    ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق.

    إلى ذلك، سجل التقرير ذاته، تحسنا في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات.

    وأشار إلى أن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.

    وقالت المندوبية إنه بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة1.

    وكشف التقرير نتائج البحث حول انعكاسات جائحة “كوفيد-19” على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و2022

    فأثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر.

    وناهز متوسط الوقت ساعة و57 دقيقة لدى الرجال، وساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء.

    كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة.

    كما سجل التقرير 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وعلى مستوى الاستبناك، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث إن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد دعمها الكامل لمسار الحل الليبي – الليبي وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات

    أكّد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأربعاء، على دعم بلاده الكامل لمسار الحل الليبي / الليبي، ورفضها لأيّ إملاءات خارجية على الليبيين، أو تجاوز لدور المؤسسات الليبية، وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات.

    وثمّن شكري، خلال انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، جهود مجلسي النواب والأعلى للدولة في ليبيا، في سبيل تحقيق هذا التقدم، مبديا تطلع القاهرة إلى مواصلتهما لجهودهما، وبما يتسق مع ولاية كل منهما المقررة باتفاق الصخيرات، من أجل إنجاز القوانين الانتخابية، وصولا لإقرارها من مجلس النواب، خلال المرحلة القادمة.

    كما دعا، في هذا الصدد، جميع الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية إلى الالتزام بهذه الأسس والمحددات، التي لا بديل عنها، مشدّدا على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، في مدى زمني محدّد، وحلّ الميليشيات، ودعم مهمة لجنة 5+5 العسكرية المشتركة ذات الصلة، بما يحقق سيادة واستقرار ليبيا.

    ومن جهة أخرى، دعا وزير الخارجية المصري لتقريب المواقف العربية، وصياغة رؤى مشتركة للتحرك الجماعي، في مختلف الملفات، سواء ذات الطبيعة الدولية، أو فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعربية.

    وقال إن أولى الخطوات اللازمة لذلك؛ هي صياغة رؤية عربية مشتركة للأمن العربي الجماعي، بمختلف جوانبه، يكون في القلب منها دعم الدولة الوطنية وقدراتها، وإظهار إرادة جادة في رفض كل أشكال التدخل في شؤونها الداخلية، ومنع محاولات العبث بمقدرات الدول العربية والاستخفاف بسيادتها، وإظهار الحزم في التصدي لمختلف صور الإرهاب والقوى الساعية إلى نشر الفوضى.

    وأكّد شكري أن السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقّق، إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معبّرا عن رفض مصر و إدانتها لكافة الممارسات الإسرائيلية، التي تعرقل مسار التسوية، وتضر بمستقبل عملية السلام، وتدفع الأوضاع في فلسطين المحتلة والمنطقة بأسرها إلى التأزم والاحتقان.

    وخلص وزير الخارجية المصري إلى التأكيد على أن العلاقات العربية مع الدول الجارة يجب أن تكون قائمة على حسن الجوار، والالتزام المتبادل بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتركيز على ما يجمع شعوب المنطقة من روابط عميقة للبناء عليها، بهدف تعزيز العلاقات وتطويرها لخدمة مصالح تلك الشعوب.

    ويمثل المغرب في الاجتماع وفد يضمّ سفير المملكة بمصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة، عبد العالي الجاحظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة تقديم عزيز البدراوي الاستقالة من الرجاء

    حقيقة تقديم عزيز البدراوي الاستقالة من الرجاء

    كود سبور//

    نايضة داخل الرجاء الرياضي اليوم الأربعاء فالعشية، حيث رئيس النادي عزيز البدراوي وللا باغي يمشي بحالو ويخلي الفريق، فالوقت اللي كان كيأكد أنه “بوت نبث” فالفريق حتى تسالي لعهدة ديالو كرئيس وهي 4 سنوات.

    وحسب مصدر رجاوي، فرئيس الرجاء عزيز البدراوي كشف لشي مقربين منو أنه باغي يقدم الاستقالة من منصب الرئاسة بسبب الضغوطات اللي عليه، فنفس الوقت كاينين شي وحدين لداخل فالنادي وفعاليات رجاوية كيحاولو يقنعوه بأنه يبقى رئيس وما يحطش الاستقالة.

    وإلى حدود الآن عزيز البدراوي مازال رئيسا للرجاء ولم يضع استقالته من منصبه بالنادي، مع العلم أن هادشي كيجي من بعد أيام قليلة فقط على إعلان البدراوي الاستقالة من منصبه نائب العصبة الاحترافية لكرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد دعمها الكامل لمسار الحل الليبي – الليبي وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات

    أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على دعم بلاده الكامل لمسار الحل الليبي / الليبي، و رفضها لأية إملاءات خارجية على الليبيين أو تجاوز لدور المؤسسات الليبية، وفقا لمرجعية اتفاق الصخيرات.

    وثمن سامح شكري، الذي كان يتحدث اليوم الأربعاء، خلال انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، جهود مجلسي النواب و الأعلى للدولة في ليبيا في سبيل تحقيق هذا التقدم، مبديا تطلع القاهرة إلى مواصلتهما لجهودهما، وبما يتسق مع ولاية كل منهما المقررة باتفاق الصخيرات، من أجل إنجاز القوانين الانتخابية وصولا لإقرارها من مجلس النواب خلال المرحلة القادمة.

    ودعا في هذا الصدد جميع الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية إلى الالتزام بهذه الأسس والمحددات التي لا بديل عنها، مشددا على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا في مدى زمني محدد، وحل الميليشيات، ودعم مهمة لجنة 5 5 العسكرية المشتركة ذات الصلة، بما يحقق سيادة واستقرار ليبيا.

    ومن جهة أخرى دعا وزير الخارجية المصري لتقريب المواقف العربية ، وصياغة رؤى مشتركة للتحرك الجماعي في مختلف الملفات، سواء ذات الطبيعة الدولية، أو فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعربية.

    وقال إن أولى الخطوات اللازمة لذلك هي صياغة رؤية عربية مشتركة للأمن العربي الجماعي بمختلف جوانبه، يكون في القلب منها دعم الدولة الوطنية وقدراتها، وإظهار إرادة جادة في رفض كل أشكال التدخل في شؤونها الداخلية؛ ومنع محاولات العبث بمقدرات الدول العربية والاستخفاف بسيادتها؛ وإظهار الحزم في التصدي لمختلف صور الإرهاب والقوى التي تسعى إلى نشر الفوضى.

    وأكد أن السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وعبر عن رفض مصر و إدانتها لكافة الممارسات الاسرائيلية التي تعرقل مسار التسوية، وتضر بمستقبل عملية السلام، وتدفع الأوضاع في فلسطين المحتلة والمنطقة بأسرها إلى التأزم والاحتقان.

    وخلص وزير الخارجية المصري الى التأكيد على أن العلاقات العربية مع الدول الجارة يجب ان تكون قائمة على حسن الجوار، والالتزام المتبادل بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتركيز على ما يجمع شعوب المنطقة من روابط عميقة للبناء عليها بهدف تعزيز العلاقات وتطويرها لخدمة مصالح تلك الشعوب.

    ويمثل المغرب في الاجتماع وفد يضم سفير المملكة بمصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة عبد العالي الجاحظ.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة في السينما المغربية.. حضور لافت خلال العشرية الأخيرة (ندوة)

    المرأة في السينما المغربية.. حضور لافت خلال العشرية الأخيرة (ندوة)

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 13:43

    الدار البيضاء – أجمع المشاركون في ندوة نظمت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، حول موضوع “صورة المرأة في السينما المغربية” على أن المرأة خلال العشرية الأخيرة تميزت بحضور لافت في المشهد السينمائي المغربي.

    وبالمناسبة، أكد الناقد السينمائي حسن نرايس، خلال هذه الندوة المنظمة من طرف جمعية “صورة للتراث الثقافي” بتعاون مع مقاطعة الحي المحمدي، أن المرأة المغربية تسجل حضورا لافتا في مختلف المهرجانات الدولية، بالرغم من كون مشاركاتها تظل أقل بالمقارنة من صنف الذكور.

    وأبرز في هذا السياق، أنه إلى حدود ثمانينيات القرن الماضي كانت هناك سيدتان فقط تمتهن الإخراج السينمائي، ويتعلق الأمر بكل من فريدة بورقية، وفريدة بليزيد، لينتقل العدد بعدها خلال العشر سنوات الأخيرة إلى 23 من المخرجات اللواتي تولين إخراج فيلم طويل واحد على الأقل.

    وأضاف أن الحضور القوي للمرأة المغربية لايقتصر على الإخراج فحسب، بل يتعداه باشتغالهن في جميع المهن السينمائية بكفاءة عالية، بما فيها المهن التي كانت إلى عهد قريب حكرا على الرجال.

    على صعيد آخر، أشار إلى أنه إلى حدود تسعينيات القرن الماضي ظلت السينما المغربية تقدم المرأة في صورة المغلوبة على أمرها في مجتمع ذكوري تخضع فيه لسلطة الأب، والأخ، والزوج ، مبرزا أن هذا الواقع خلال شهد تغيرا خلال العقدين الماضيين.

    وعليه، فقد صارت السينما تقدم المرأة المغربية – على حد قوله – في صورة الفاعل الأساسي، والمتواجد بقوة في شتى المجالات، مؤكدا في هذا الصدد أن المرأة المغربية تشارك بقوة وبجدارة في صناعة مستقبل السينما.

    من جانبها، قالت فاطمة الجبيع مخرجة فيلم “سفينة الحقيقة” الحائز على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان الدولي لأفلام حقوق الإنسان، إن بصمتها كامرأة حاضرة في الأفلام التي تقوم بإخراجها.

    وشددت على أنها حاولت في آخر أفلامها تسليط الضوء على قضية المرأة المطلقة، مبرزة أنها تتعرض لظلم اجتماعي، أو ثقافي، أوقانوني.

    من جانبها، تحدثت الممثلة بشرى اهريش، عن مرور المرأة (البطلة) في الأعمال الدرامية من المصاحبة إلى الحضور، إذ لم تعد مجرد مصاحبة على الشاشة، بل أصبحت أفلام تحمل أسماءها، كما أصبحت حاملة لثقل الشخصيات في الأعمال الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يكشف عن تهرب 5 آلاف موظف بالإدارات العمومية من التصريح بممتلكاتهم

    زنقة20ا الرباط

    كشف التقرير السنوي للمجلس للأعلى للحسابات برسم 2021، أن أزيد من 5 آلاف موظف عمومي يتهرب من التصريح بالممتلكات.

    وأوضح المجلس في التقرير أنه فيما يتعلق بنشاط المحاكم المالية في إطار هذا الإختصاص برسم سنة 2021، فقد بلغ عدد التصاريح بالممتلكات التي تلقتها هذه المحاكم ما مجموعه 7.803 تصريحا تتعلق بمختلف الفئات الخاضعة لهذا الإختصاص، المنتخبة منها والمعينة، بما فيها تصريحات أعضاء الحكومة وأعضاء مجلسي البرلمان المنبثقين عن الإستحقاقات الإنتخابية لشتنبر .2021، وبذلك، ارتفع العدد اإلجمالي للتصاريح المودعة منذ سنة 2010 إلى أواخر سنة 2021 إلى 347.038 تصريحا، تخص أكثر من 100.000 ملزم. و

    وأشار المجلس، أن مجموع هذه التصريحات فئتين رئيسيتين، حيث إن 304.940 تصريحا تخص الموظفين والأعوان العموميين و42.098 تصريحا تتعلق بالمنتخبين.

    أما على مستوى تتبع إلزامية إيداع التصريح بالممتلكات، يضيف التقرير، وبعد حصر وضعية الملزمين غير المصرحين وتوجيهها إلى السلطات العمومية في نونبر 2019 في إطار عملية تجديد التصاريح كل ثلاث سنوات التي صادفت فبراير 2019، واصلت المصالح المختصة بالمحاكم المالية عملية تبليغ الإنذارات إلى الموظفين والأعوان العموميين الذين لم يسووا وضعيتهم إلى غاية يوليوز 2022 وقد شملت هذه العملية 5.679 ملزم غير مصرح من مختلف الأجهزة العمومية، سواء المركزية منها أو اللاممركزة.

    وبالموازة مع ذلك، يؤكد المصدر ذاته، اشرع المجلس في فحص وتحليل قوائم الملزمين المتوصل بها من طرف السلطات الحكومية عن طريق المنصة الإلكترونية المعدة لهذا الغرض منذ بداية
    سنة 2019، وذلك بهدف تقييم مدى مطابقة محتواها مع المقتضيات القانونية ذات الصلة، وبالأخص التحديد الدقيق للمهام والسلط الموجبة للتصريح، فضلا عن شروط وكيفيات
    تحديد هذه القوائم وكذا تحيينها من طرف السلطة المخول لها ذلك.

    في هذا الصدد، أشار التقرير ذاته أنه لوحظ اختلاف وتباين في المعايير المعتمدة من طرف السلطات الحكومية، وداخل نفس القطاع، لحصر قوائم الملزمين داخل أجهزة تتوفر على نفس الإختصاصات وتعتمد نفس الهيكل التنظيمي، الأمر الذي لا يضفي على هذه القوائم طابع الشمولية. فقد اتضح من خلال مراجعة قاعدة المعطيات المتعلقة بالتصاريح المودعة، أن عدد الأشخاص المصنفين لمعيار التعيين بظهير شريف لم يتجاوز 360 ملزما أي ما يمثل 2 في المائة فقط من مجموع الملزمين، علما أن هناك ملزمين معينين في مناصبهم بظهير شريف
    3.422( من رجال السلطة) لم يصنفوا ضمن هذه الفئة.

    في نفس السياق، أوضح التقرير،  اقتصرت بعض القوائم على ملزم واحد فقط، على الرغم من كون الهياكل التنظيمية للمؤسسات المعنية تخول لمسؤوليها سلطات ومهاما لها أثر مباشر على تدبير المال العام، ويتعلق الأمر بقطاعات الفلاحة والتربية الوطنية والتعليم الأولي والصحة والتكوين المهني والطاقة والمعادن. كما تضمنت 6 لوائح، تتعلق بأكاديميات جهوية للتربية والتكوين، رؤساء مراكز إقليمية في حين استثنت الأكاديميات الأخرى هذا المنصب من قائمة ملزميها. نفس الأمر يتعلق بالمراكز الإستشفائية الجامعية بقطاع الصحة، حيث أدرج ملزم واحد فقط بقائمة مركز استشفائي جامعي بينما أدرج 70 ملزما بمركز استشفائي آخر.

    أما بشأن تحيين القوائم، فقد تم تسجيل تأخير في تبليغ المجلس في حينه بالتغييرات التي تطرأ على وضعية الملزمين، خاصة أن هذه الوضعية تتسم بالدينامية والتجدد بصفة دورية سواء تعلق الأمر باستلام مهام جديدة موجبة للتصريح أو انتهائها، إذ أنه ومن أصل 37 قطاعا حكوميا وأزيد من 260 مؤسسة عمومية، تم تحيين قوائم 31 جهازا عموميا فقط، أي بنسبة لم تتجاوز %10 وذلك تزامنا مع نهاية رابع فترة تجديد التصاريح (منذ نهاية شهر مارس 2022 إلى حدود 20 شتنبر 2022 بالمقابل، ترتب عن التوسيع في إعمال السلطة التقديرية في تحديد المهام الموجبة للتصريح إدراج موظفين وأعوان ضمن الملزمين رغم كونهم لا يمارسون مهاما أو صلاحيات ذات صلة بتدبير المال العام.

    لذلك، يوصي المجلس بإعادة النظر في مسألة تحديد المهام والسلط الموجبة لإدراج بقائمة الملزمين، من خلال اعتماد معايير موحدة عند إعمال السلطة التقديرية من أجل تحديد المقصود بالصلاحيات ذات الصلة بتدبير المال العام ونطاقها. كما يتعين من أجل ضمان الفعالية في ممارسة هذا الإختصاص، الحرص على التحيين المنتظم لهذه القوائم والعمل على استكمال رقمنة مسطرة تحميلها من المنبع، وذلك من خالل رقمنة حصر وتحيين قوائم الملزمين بالنظام المعلوماتي لتدبير الموارد البشرية لدى القطاعات الحكومية أثناء إعداد هذه القوائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عايشة” و”بنات اليوم”.. أحجام يُسجّل حضوره في الموسم الرمضاني المقبل عبر الدراما

    كشف الممثل ياسين أحجام أنه سيكون حاضرا في الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مشاركته في بطولة مسلسلين دراميين هما “عايشة” وبنات اليوم”.

    وقال ياسين أحجام، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يجسد في مسلسل “عايشة” للمخرج داني يوسف، الذي من المرتقب عرضه عبر شاشة قناة الأولى، شخصية مدير شركة يتمتع بصفات إيجابية منها التسامح والكرم، إذ يحرص على تحفيز فريق عمله وتشجيعه.

    وأضاف المتحدث نفسه أنه “سيقع” في غرام بطلة العمل، التي تجسد دورها فاطمة الزهراء بناصر، إذ سيدخلان في علاقة حب سيكتشف تفاصيلها الجمهور مع عرض حلقات هذا المسلسل، مفضلا عدم الغوص في حيثيات العمل إلى حين بثه.

    ويرصد يوسف داني في 15 حلقة من مسلسل “عايشة”، حياة شخصياته اليومية التي تتذبذب بين الصعود والنزول، في قالب اجتماعي درامي، بمشاركة ثلة من وجوه الشاشة المغربية من بينها ياسين أحجام وفاطمة الزهراء بناصر، وراوية، والصديق مكوار، ونرجس الحلاق، ورباب كويد، وماريا نديم، وربيع الصقلي، وآخرون.

    وأكد أحجام، في حديثه إلى الجريدة، أنه من المرتقب أيضا أن يُطل على جمهوره خلال شهر رمضان، عبر “بنات اليوم” للمخرج محمد نصرات، دون الإفصاح عن دوره فيه.

    وعلى صعيد آخر، جاب ياسين أحجام، مجموعة من مدن المملكة بعرضه المسرحي “قاسم والضاوية”، الذي أشرف على إخراجه، ويحمل في طياته رسائل عديدة تكمن في إبراز دور المقاومة التي قامت بها المرأة المغربية، خاصة في فترة الحرب العالمية الثانية عندما كان المغرب تحت الحماية الفرنسية.

    وحمل هذا العرض المسرحي على عاتقه رسالة تكريم المرأة المغربية، التي شاركت في المقاومة خلال فترة الحماية الفرنسية على المغرب في القرن الـ12، وجاب، محاولا إخراج المرأة من قوالب تقليدية بخست دورها، ورسمت لها حدودا لا تتجاوز حدود الرجل.

    وتعالج مسرحية “قاسم والضاوية” موضوع الحرب وتداعياتها على الإنسان، والأعطاب النفسية التي تخلفها لدى من عاشها وعايشها، حيث إنها لم تسلط الضوء فقط على الجانب المظلم فيها، بل رصدت الجوانب المضيئة، ولعل هذا ما دفع صناعه لاختيار “الضاوية” اسما لبطلتها.

    ويسعى العرض ذاته إلى إبراز حضور المرأة المغربية ودورها في المقاومة ضد الاستعمار من جهة، وأيضا ضد العقلية الذكورية التي أرادت أن تختصر وظيفتها في الإنجاب وتربية الأبناء، لاغية شخصيتها ومواقفها من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العشوائية” تسم إعداد برامج التنمية الجهوية.. والعدوي تطالب باختصاصات أدق للجهات

    جمال أمدوري

    مُلاحظات كثيرة تلك التي سجلها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره لسنة 2021، حول منهجية إعداد الجهات لبرامج التنمية الجهوية، حيث أشار إلى أنه تم وضع برامج التنمية الجهوية من قبل جميع الجهات في غياب توفرها على تصاميم جهوية لإعداد التراب.

    واعتبر المجلس في تقريره الذي صدر أمس الثلاثاء، أن مسألة إنجاز التصميم الجهوي لإعداد التراب بشكل لاحق لبرنامج تنمية الجهة تنطوي على مخاطر عدم انسجام هذين المخططين، سيما وأن تأثيرهما يمتد إلى كافة المستويات الترابية بالجهة.

    ومن جملة الملاحظات التي سجلها مجلس العدوي والتي تنم عن “عشوائية” و”تخبط” في إعداد برامج التنمية الجهوية، أنه “لم يتم في بعض الحالات إدراج معيار التجربة والخبرة في التخطيط الاستراتيجي الترابي ضمن مقاييس تقييم عروض مكاتب الدراسات المعنية بإعداد برنامج التنمية”.

    التقرير الذي اطلعت “العمق” على مضمونه، أشار كذلك إلى أنه لم يتم تفعيل أجهزة الحكامة المكلفة بتتبع ومراقبة صفقة إعداد برنامج تنميتها الجهوي، والتي كان من المفترض أن تشرف عليها لجنة للقيادة يرأسها رئيس الجهة.

    وأردف مجلس العدوي، أنه تم في بعض الحالات، تسجيل نقص في التنسيق مع بعض القطاعات الوزارية على المستوى الجهوي للتشاور حول المشاريع التي يمكن للجهات المساهمة في إنجازها خلال الولاية الانتدابية لمجالسها بشراكة مع باقي المتدخلين المعنيين.

    إضافة إلى ذلك، يضيف التقرير “لم يتم التعاطي بشكل مناسب مع مقترحات اللجان الدائمة لمجالس الجهات، وهو ما جعل هذه المرحلة من مسطرة الإعداد لا تحقق الأهداف المتوخاة منها والمتمثلة في تنوير باقي مكونات مجالس الجهات أثناء مناقشة مشاريع برامج التنمية الجهوية من أجل تجويدها وتدارك النقائص المسجلة فيها”.

    ولاحظ المجلس الأعلى للحسابات، على مستوى بعض الجهات، أنه تم إعداد برنامـج التنمية قبل إحداث الآليات التشاركية للحوار والتشاور كما لم تغط اللقاءات التشاورية كافة عمالات وأقاليم الجهة، مضيفا بالقول: “تبين أنه لم يتم العمل على تحليل المقترحات التي تم تلقيها على المواقع الإلكتروني بخصوص برنامج التنمية الجهوية الخاص لإحدى الجهات وأخذها بعين الاعتبار”.

    وفي ردها على ملاحظات مجلس العدوي، أوضحت وزارة الداخلية أنه، بصرف النظر عن الظرفية التي ميزت إعداد برامج التنمية الجهوية للولاية الانتدابية 2016-2021، باعتبارها استثناء نظرا لحداثة هذه التجربة مع دخول القوانين التنظيمية للجماعات الترابية حيز التنفيذ، فإن جميع الجهات تنخرط في بلورة برامج للتنمية الجهوية للاختيارات الاستراتيجية وكذا التوجهات المجالية والقطاعية، بما فيها تلك المتعلقة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب.

    تأخر كبير

    بحسب تقرير قضاة العدوي، فإن جميع الجهات سجلت تأخرا على مستوى إعداد برامج تنميتها الجهوية المتعلقة بالولاية الانتدابية 2021-2016، حيث تمت المصادقة على هاته البرامج خلال مدة زمنية تراوحت ما بين 9 أشهر و40 شهرا من تاريخ صدور المرسوم رقم 2.16.299 بتاريخ 29 يونيو 2016 المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج التنمية الجهوية وتتبعه وتحيينه وتقييمه وآليات الحوار والتشاور لإعداده.

    وتعزى هذه الوضعية، يضيف المصدر ذاته، إلى عوامل مرتبطة بدخول الجهات تجربة جديدة تحتاج إلى بعض الوقت لإنضاج التخطيط للتنمية الجهوية في إطار المنظور الجديد الذي أتت به القوانين التنظيمية للجماعات الترابية.

    وشدد المجلس ضمن تقريره على أنه يتعين العمل، بالنسبة للفترات الانتدابية القادمة، على احترام الجدولة الزمنية المحددة لاعتماد برنامج التنمية الجهوية، وتجاوز النقائص التي عرفتها المرحلة السابقة والتي حالت دون اعتماد وثيقة مرجعية للتنمية الجهوية مع بداية الفترة الانتدابية لمجالس الجهات.

    في السياق ذاته، سجل التقرير، أن غالبية الجهات لم تقم بإجراء تقييم قبلي لمواردها وقدراتها المالية، كما لم تقم بإنجاز دراسات قبلية للمشاريع المبرمجة للتأكد من مدى ملاءمتها لمقومات وإمكانات الجهة المعنية وقابليتها للتنزيل على أرض الواقع ولتقييم أثرها على التنمية المستدامة بالجهة، مشيرا إلى أن غياب التشخيص الواقعي والدقيق للحاجيات التنموية أدى إلى تقليص عدد المشاريع المزمع تنفيذها، عند الشروع في تنزيل برنامج التنمية الجهوية من طرف بعض الجهات.

    مشاريع خارج الاختصاصات

    ولفت إلى أن بعض الجهات أقدمت على إدراج مشاريع لا تدخل ضمن اختصاصاتها الذاتية أو المشتركة في برامج التنمية الجهوية الخاصة بها، مبرزا أنه “وإذا كان هذا التوجه، قد يؤشر على وجود رغبة لدى مجالس الجهات المعنية لبرمجة مشاريع ذات طابع اجتماعي لها أثر مباشر على الساكنة أو إلى كون الجهات ما زالت تعتبر نفسها مستوى لسد العجز الذي قد يسجل في ميزانيات الجماعات، في حين أن هذه الأخيرة تندرج ضمن الاختصاصات المنقولة”.

    وزاد التقرير، أن غالبية الجهات لم تتمكن من ضبط آليات تحديد الكلفة المالية لمكونات برامج تنميتها الجهوية، حيث تم تحديد التركيبة المالية لمجموعة من البرامج والمشاريع بشكل جزافي دون إنجاز دراسات خاصة لتحديد الكلفة المالية اللازمة لتنفيذها وضمان تمويلها.

    في هذا السياق، أشار تقرير العدوي إلى أن غياب الدراسات المالية والتقنية لمكونات برنامج التنمية الجهوية، إضافة إلى غياب رؤية مشتركة بين جميع الشركاء والمتدخلين بخصوص مدى أولوية بعض المشاريع وكيفية إنجازها، أدى إلى التخلي عن إنجاز برامج مدرجة ضمن برنامج التنمية الجهوية.

    وأوضح التقرير ذاته، انه لم يتم في بعض الحالات تحديد البرامج ذات الأولوية كما لم يتم توطين المشاريع، وفي نفس السياق، سجل المصدر ذاته، غياب معايير موضوعية يمكن الارتكاز عليها في تحديد أولويات اختيار المشاريع المزمع إنجازها في إطار تنزيل برنامج التنمية الجهوية.

    ووقف المجلس الأعلى للحسابات على نقص في التخطيط لمرحلة مواكبة تنزيل برامج التنمية الجهوية من قبل مكاتب الدراسات، وذلك من خلال الشروع في المواكبة دون أن تكون هناك مشاريع قد شرع فعلا في تنفيذها، مما لا ينسجم مع الهدف الأساسي من العملية المتمثل في تتبع تقدم إنجاز المشاريع وتحديد تقييم العوامل المؤثرة في تنزيلها، مضيفا أن غالبية الجهات لم تقم بالتفعيل الكلي لهيئات التتبع ولجان التنفيذ وفقا لما تم تسطيره في برامج تنميتها الجهوية.

    اختصاصات أدق

    في هذا الإطار، دعت المجالس الجهوية للحسابات وزارة الداخلية إلى إعادة النظر في المقتضيات القانونية المتعلقة بالجهات بشكل يمكن من رسم حدود أكثر دقة لاختصاصاتها لتفادي تعدد التأويلات وتقليص التقاطع مع اختصاصات الفاعلين الترابيين الآخرين وتحديد نطاق تدخلهم على مستوى التنمية الجهوية.

    وأكدت المجالس الجهوية للحسابات على ضرورة تكريس مكانة الصدارة التي خولها الفصل 143 من الدستور للجهات في عمليات إعداد وتتبع برامج التنمية الجهوية، والتصاميم الجهوية لإعداد التراب، وعلى أهمية ترسيخ مبدأ الديمقراطية التشاركية، من خلال وضع مجالس الجهات، وكما ينص على ذلك الفصل 139 من الدستور، آليات تشاركية.

    كما أوصت هذه المجالس الجهات بإعداد تشخيص شامل للإمكانات المالية للجهات وللوضعية الجهوية للقطاعات الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما فيما يتعلق بجرد مجمل المشاريع المنجزة أو المزمع إنجازها في تراب الجهات المعنية مع تعزيز المقاربة التشاركية في إعداد برامج التنمية الجهوية.

    وأوصتها تصنيف المشاريع التنموية المرتبطة بنفس الموضوع ضمن برامج تنموية فرعية متناسقة في مشاريعها ومتكاملة في أهدافها، مع الحرص على إنجاز دراسات الجدوى قبل اختيار توطين المشاريع المدرجة ضمن برامج التنمية الجهوية، ووضع جدولة زمنية واقعية لتنزيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس .. 1,5 مليون مغربية يتعرضن للعنف الإلكتروني

    أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية، وذلك في ظل انتشار التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي.

    جاء ذلك في مذكرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي يوافق الثامن من مارس، والذي يخلد تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، حيث ارتأت المندوبية تسلط عبرها الضوء على الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    ولاحظت المندوبية السامية للتخطيط، في المذكرة الصادرة اليوم الأربعاء  أن خطر التعرض لذلك النوع من العنف يرتفع بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).

    وأشارت إلى أن ذلك الشكل من العنف يرتكب في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).

    وتؤكد على أن  العنف الإلكتروني يساهم في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء، وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: مليون ونصف امرأة هن ضحايا العنف الالكتروني أغلبهن هن التلميذات والطالبات

    ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط.

    وكشفت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أنه مع الانتشار للتكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي بجميع أشكاله، مع معدل انتشار ناهز 14 14%، فإن قرابة 1,5 مليون امرأة هن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية.

    ويرتفع، حسب نفس المصدر، خطر التعرض لهذا النوع من العنف بشكل أكبر عند نساء المدن (16%) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة (29%) واللائي لديهن مستوى دراسي عالي (25%) والعازبات (30%) والتلميذات والطالبات (36%).

    وأفادت المندوبية أن هذا الشكل من العنف، يرتكب في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق(ة).

    وأبرزت المذكرة أن العنف الإلكتروني، يساهم في المجمل، في حدود 19% من مجموع أشكال العنف ضد النساء. وترتفع هذه المساهمة إلى 34% لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة وإلى 28% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره