Étiquette : حرائق

  • رقم قياسي في تدخلات الوقاية المدنية يحيي مطالب بزيادة العناصر وتحسين الأجور

    طالبت النائبة البرلمانية، النزهة اباكريم، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بضرورة توفير جميع متطلبات الرفع من جاهزية الوقاية المدنية ببلادنا، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في عدد حوادث السير، وارتفاع عدد الكوارث في مختلف المناطق، والتي تخلف خسائر بشرية ومادية.

    وأوضحت البرلمانية الاشتراكية في سؤالها أنه من أجل التصدي لهذه الحوادث والكوارث والتخفيف من آثارها، تضطر الوقاية المدنية بكل مكوناتها إلى التعبئة الدائمة لضمان جاهزية التدخل في كل وقت وحين على مدار اليوم والأسبوع وطيلة السنة، حيث قارب عدد تدخلات الوقاية المدنية بالمملكة خلال السنوات الأخيرة ما يناهز 500.000 تدخل سنويا.

    ودعت البرلمانية اباكرمي إلى مسايرة هذه التطورات في عدد التدخلات، والمرشحة للارتفاع بفعل ما تعرفه بلادنا من تغيرات ديموغرافية وعمرانية واقتصادية، وما تتعرض له بلادنا من كوارث طبيعية بحكم تموقعها في منطقة تشهد أنشطة زلزالية، وما تتلقاه من انعكاسات سلبية للتغيرات المناخية (فيضانات ، جفاف ، حرائق الغابات والواحات …).

    واعتبرت اباكريم أن مسايرة كل هذا يقتضي من وزارة الداخلية العمل على مضاعفة عدد أفراد الوقاية المدنية الذي يقل عن 10.000 فرد يتولون ضمان المداومة 24/24 ساعة بمختلف الثكنات عبر ربوع الوطن؛ وتحسين الوضعية المادية للعاملين والعاملات بالوقاية المدنية من خلال الرفع من الأجور وذلك بدمج تعويضات الساعات الليلية والتعويض عن ساعات العمل الإضافية والتعويض عن الأكل والسكن مع الراتب الشهري.

    كما دعت أيضا وزارة لفتيت إلى العناية بالجانب الاجتماعي لهذه الفئة ولأفراد أسرهم وخاصة ما يتعلق بالاستفادة من الامتيازات المخولة لأفراد القوات المسلحة مثل التطبيب العسكري والسكن والتقاعد وتسهيل الاستفادة من العطل؛ والرفع من جودة ظروف العمل من خلال اعتماد نظام العمل بـ3 فرق وبتوقيت 12/24، مع توفير ظروف الراحة بالثكنات، وتوفير الوسائل واللباس ومعدات الحماية الفردية وتجديدها كلما تعرضت للتلف؛ والزيادة في عدد المتدربين والمتدربات وتحسين ظروف التدريب بالمدرسة الوطنية للوقاية المدنية من مسكن ومأكل ونظافة.

    وبالإضافة إلى ذلك، طالبت البرلمانية بعصرنة التكوين المستمر وجعله يساير ما هو معمول به دوليا عن طريق تحديد تخصصات الفرق والعناصر؛ وتجديد العتاد القديم والمتهالك مع زيادة عدد شاحنات الإطفاء وسيارات الإسعاف ومركبات وأدوات الإنقاذ.

    وفي سياق متصل، ساءلت البرلمانية الوزير لفتيت عن برامج وزارته لتطوير قطاع الوقاية المدنية، من حيث البنيات التحتية والموارد البشرية والعدة والعتاد، وجعله قادرا على مواجهة التحديات المطروحة عليه لضمان حماية المواطنات والمواطنين وممتلكاتهم، كما ساءلته أيضا عن الإجراءات الاستعجالية التي ستقوم بها الوزارة لأجل تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية لرجال ونساء الوقاية المدنية بالمملكة.

    وبالموازاة مع ذلك، ساءلته أيضا عن طبيعة اتفاقيات التعاون الدولي التي انخرطت فيها وزارة الداخلية لأجل تأهيل نظام الوقاية المدنية ببلادنا والرفع من قدرات وسرعة التدخل في الحالات القصوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة العشرات من الأشخاص خلال احتجاجات بالبيرو

    أصيب العشرات من مواطني بيرو بعد اندلاع التوتر مرة أخرى مساء أمس الجمعة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين خلال مظاهرات مناهضة للحكومة بدأت في الانتشار في جميع أنحاء البلاد.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية محلية في العاصمة ليما استخدام أفراد الشرطة الغاز المسيل للدموع لصد المتظاهرين الذين ألقوا زجاجات وحجارة فيما اشتعلت حرائق في الشوارع.

    وقال وزير الداخلية فيسينتي روميرو في بيان لوسائل الإعلام إنه في منطقة بونو الجنوبية بالبلاد، هاجم نحو 1500 محتج مركزا للشرطة في بلدة إيلاف.

    وقال روميرو إن النيران اشتعلت في مركز للشرطة في زيبيتا في بونو، بحسب ما ذكرت رويترز.

    وبحلول ساعة متأخرة من بعد الظهر كان 58 شخصا قد أصيبوا في جميع أنحاء البلاد في المظاهرات.

    وتظاهر آلاف المحتجين في ليما الأسبوع الماضي مطالبين بالتغيير وبسبب غضبهم من زيادة حصيلة القتلى في الاحتجاجات التي ارتفعت رسميا إلى 45 أمس الجمعة.

    وهزت الاحتجاجات بيرو منذ الإطاحة بالرئيس السابق بيدرو كاستيو في ديسمبر بعد محاولته حل الكونغرس البيروفي لمنع إجراء تصويت على عزله

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب بإلغاء إعدام 54 في الجزائر

    هبة بريس _ وكالات

    شككت منظمة العفو الدولية، الاثنين، في نزاهة محاكمات 54 شخصا حُكم على معظمهم بالإعدام بسبب أحداث قتل فيها مواطن حرقا والتنكيل بجثته، لاتهامه بإشعال الحرائق في منطقة القبائل في أغسطس عام 2021.

    وقالت المنظمة إن “المحاكمات التي جرت في نوفمبر الماضي، شابها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب، بينما تمّت مقاضاة ستة أشخاص على الأقل بسبب انتماءاتهم السياسية”، مطالبة بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة بالجزائر العاصمة.

    وأوضحت المنظمة أن “من بين الـ54 الذين حكم عليهم بالإعدام في إطار إجراءات جماعية في نوفمبر الماضي، أدين خمسة غيابيا، أحدهم امرأة”.

    وأضافت في بيان، أنه “وفقا لقرار غرفة الاتهام في محكمة الجزائر العاصمة، الذي راجعته منظمة العفو الدولية، تمّت مقاضاة ستة من المحكوم عليهم بالإعدام على الأقل بسبب ارتباطهم بالحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبائل (ماك)،

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت وحُكم على 49 متهمًا بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصًا في أقل من أسبوع في أغسطس 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية تطالب السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام جماعية بالإعدام

    طالبت منظمة العفو الدولية، الإثنين، السلطات الجزائرية بإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرتها في نوفمبر الفائت محكمة بالجزائر العاصمة في حق أكثر من خمسين مشتبها بإحراق مواطن والتنكيل بجثته لاتهامه ظلما بإشعال الحرائق في منطقة القبائل.

    وجرت المحاكمة بين 15 و24 نوفمبر الفائت، وحكم على 49 متهما بالإعدام بعد إدانتهم بقتل جمال بن اسماعيل، وهو فنان تطوع في قرية في محافظة تيزي وزو (شمال شرق) للمساعدة في إخماد حرائق الغابات التي أودت بحياة تسعين شخصا في أقل من أسبوع في غشت 2021.

    كذلك، حكم على خمسة متهمين آخرين من بينهم امرأة بعقوبة الإعدام غيابيا .

    وعندما علم بن اسماعيل 38 عاما بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا .

    ويسري في الجزائر قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    واتهم 28 آخرون في هذه القضية وحكموا بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وعشر سنوات، فيما تمت تبرئة 17 متهما آخرين.

    وقالت المنظمة في بيان، الإثنين، إن المحاكمات “شابتها انتهاكات لإجراءات المحاكمة العادلة وادعاءات بالتعذيب”.

    وأضافت المنظمة “لا يمكن تبرير فرض عقوبة الإعدام أبدا، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة. ويجب إلغاء أحكام الإعدام وأحكام الإدانة القاسية هذه بصورة ملحة. كذلك يجب التحقيق على وجه السرعة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والأمر بإعادة محاكمة جميع المدانين غيابيا أو الذين تمت مقاضاتهم بسبب انتماءاتهم السياسية”.

    وكانت السلطات الجزائرية اتهمت الحركة الانفصالية “ماك” بالمسؤولية عن الحرائق والواقعة التي أودت بالشاب.

    يفترض إعادة محاكمة المتهمين عند الاستئناف لكن موعد المحاكمة لم يحدد بعد، بحسب محامي الدفاع قادر حوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قنبلة إعصارية » تعيث خرابا في كاليفورنيا

    تتواصل الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والتساقطات الثلجية الخميس 5 يناير 2023 في كاليفورنيا التي تشهد منذ الأربعاء « قنبلة إعصارية »، حرمت عشرات آلاف الأسر من الكهرباء وتسببت بإغلاق عدّة طرقات، في منطقة تضربها عاصفة شتوية تلو الأخرى.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية من أن « الظاهرة المعروفة بالنهر الجوي ستؤثر على كاليفورنيا طوال الخميس 5 يناير 2023، مع أمطار غزيرة وفيضانات تجرف معها حطاما وانهيارات تربة بالقرب من المناطق التي شهدت حرائق أخيرا، وتساقطات ثلجية كثيفة في الجبال ورياح عاتية ».

    هذه الظاهرة المعروفة بالنهر الجوي، وهي كناية عن شريط ضيق في الغلاف الجوي يشبه النهر محمّل بكمية كبيرة من الرطوبة من الخطوط المدارية، ليست بالنادرة في كاليفورنيا شتاء. لكنها مصحوبة راهنا بـ « قنبلة انخفاضية » قادرة على خفض الضغط على نحو مباغت وشديد السرعة، ما يولد رياحا جد عاتية.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية أيضا من فيضانات مباغتة في المنطقة الساحلية قد تتسبب بوفيات.كما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم حالة الطوارئ الأربعاء 4 يناير 2023، لتيسير عمل خدمات الإسعاف وأجاز للحرس الوطني التدخل. وصدرت بلاغات تحذر من الفيضانات موجهة إلى أكثر من 34,5 مليون شخص في كاليفورنيا.

    وألغيت عشرات الرحلات وأغلقت المدارس على سبيل الاحتياط، في حين كان حوالي 190 ألف منزل ومتجر محروما من الكهرباء في ساعة مبكرة من الخميس، وفق موقع « PowerOutage.us » .

     وصدرت أوامر بالإخلاء في منطقتي سانتا بربارا وسانتا كروز في جنوب سان فرانسيسكو بالقرب من غابات اندلعت فيها حرائق. وفي سان فرانسيسكو حيث أنشئ مركز للعمليات الطارئة وأوقفت خطوط التلفريك الشهيرة، أغلقت المطاعم والحانات الأربعاء وطلب من بعض السكان العمل من منازلهم.

    وانهار سقف في محطة وقود في مدينة ساوث سان فرانسيسكو. ووزعت آلاف الأكياس الرملية على سكان المناطق المعرضة لخطر الفيضانات.

    وما زال شمال كاليفورنيا يرزح تحت وطأة تداعيات سلسلة من العواصف، كان آخرها ليلة رأس السنة.

     وقد تسببت العاصفة بانهيارات للتربة وانقطاع للتيار الكهربائي. وقضى شخص بعدما علق في سيارته المحاصرة بمياه الفيضانات، وفق السلطات.

    وفي 31 من دجنبر2022، شهدت سان فرانسيسكو ثاني أكثر الأيام مطرا في تاريخها منذ بدء تسجيل البيانات في هذا الخصوص.

    وفي هذه الظروف، سيكون من الصعب على التربة المتضررة من جراء الجفاف الذي يضرب الغرب الأمريكي منذ أكثر من عقدين أن تمتص هذه الأمطار الغزيرة، ما يزيد من خطر حدوث فيضانات مباغتة.

    وحسب علماء الأرصاد الجوية، لن تتوقف سلسلة العواصف التي تضرب كاليفورنيا عما قريب. ويزيد التغير المناخي من تواتر الظواهر المناخية القصوى وحدتها.

    أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. استعدادا لعاصفة قوية ولاية كاليفورنيا تعلن حالة الطوارئ

    أعلنت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، التي تواجه تهديد سلسلة من العواصف الشتوية القوية، حالة الطوارئ، مما سيسهل استجابة عناصر الإنقاذ والسماح للحرس الوطني بالتدخل.

    وفي بيان، قال حاكم الولاية، غيفين نيوسوم، إن السلطات عبأت المعدات والعناصر البشرية اللازمة للاستجابة بسرعة للكوارث، من قبيل الفيضانات المفاجئة والانهيارات الثلجية والانهيارات الطينية.

    وتم إصدار تحذيرات بشأن مراقبة الفيضانات شملت أزيد من 34.5 مليون من سكان كاليفورنيا، حيث تم إلغاء عشرات الرحلات الجوية، وإغلاق المدارس بشكل استباقي، كما تم تسجيل انقطاع في التيار الكهربائي عن حوالي 190 ألف منزل وشركة، حتى صباح الخميس، وذلك حسب موقع “PowerOutage.us” المتخصص في إحصاء أعطاب الكهرباء عبر البلاد.

    ويعد شمال ولاية كاليفورنيا، خاصة في محيط سان فرانسيسكو وساكرامنتو، المنطقة الأكثر عرضة للخطر، حيث صدرت أوامر إخلاء في مقاطعتي سانتا باربرا وسانتا كروز جنوب سان فرانسيسكو، بالقرب من مناطق الغابات المتفحمة بفعل حرائق الصيف.

    وفي مدينة سان فرانسيسكو التي أقامت مركز عمليات طوارئ وأوقفت تشغيل قاطرات “التلفريك” الشهيرة بها، أغلقت المطاعم يوم الأربعاء، وط لب من بعض السكان العمل من منازلهم، فيما تم توزيع آلاف أكياس الرمال على سكان المناطق المعرضة لخطر الفيضانات، وفق ما أفادته السلطات.

    وما يزال شمال ولاية كاليفورنيا يعاني من آثار سلسلة من العواصف، اجتاح آخرها في ليلة رأس السنة الجديدة وتسبب في انهيارات للتربة وانقطاع التيار الكهربائي.

    وقالت السلطات إن شخصا واحدا على الأقل لقي مصرعه، بعد أن حوصر في سيارته بسبب الفيضانات.

    وأشار خبراء الأرصاد الجوية إلى أن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القصوى، مضيفين أن سلسلة العواصف التي تضرب كاليفورنيا حاليا يرجح أن تستمر في المستقبل.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تستعد لأكبر عاصفة شتوية وتعلن حالة الطوارئ

    أعلنت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، التي تواجه تهديد سلسلة من العواصف الشتوية القوية، حالة الطوارئ، مما سيسهل استجابة عناصر الإنقاذ والسماح للحرس الوطني بالتدخل.

    وفي بيان، قال حاكم الولاية، غيفين نيوسوم، إن السلطات عبأت المعدات والعناصر البشرية اللازمة للاستجابة بسرعة للكوارث، من قبيل الفيضانات المفاجئة والانهيارات الثلجية والانهيارات الطينية.

    وتم إصدار تحذيرات بشأن مراقبة الفيضانات شملت أزيد من 34.5 مليون من سكان كاليفورنيا، حيث تم إلغاء عشرات الرحلات الجوية، وإغلاق المدارس بشكل استباقي، كما تم تسجيل انقطاع في التيار الكهربائي عن حوالي 190 ألف منزل وشركة، حتى صباح الخميس، وذلك حسب موقع “PowerOutage.us” المتخصص في إحصاء أعطاب الكهرباء عبر البلاد.

    ويعد شمال ولاية كاليفورنيا، خاصة في محيط سان فرانسيسكو وساكرامنتو، المنطقة الأكثر عرضة للخطر، حيث صدرت أوامر إخلاء في مقاطعتي سانتا باربرا وسانتا كروز جنوب سان فرانسيسكو، بالقرب من مناطق الغابات المتفحمة بفعل حرائق الصيف.

    وفي مدينة سان فرانسيسكو التي أقامت مركز عمليات طوارئ وأوقفت تشغيل قاطرات “التلفريك” الشهيرة بها، أغلقت المطاعم يوم الأربعاء، وط لب من بعض السكان العمل من منازلهم، فيما تم توزيع آلاف أكياس الرمال على سكان المناطق المعرضة لخطر الفيضانات، وفق ما أفادته السلطات.

    وما يزال شمال ولاية كاليفورنيا يعاني من آثار سلسلة من العواصف، اجتاح آخرها في ليلة رأس السنة الجديدة وتسبب في انهيارات للتربة وانقطاع التيار الكهربائي.

    وقالت السلطات إن شخصا واحدا على الأقل لقي مصرعه، بعد أن حوصر في سيارته بسبب الفيضانات.

    وأشار خبراء الأرصاد الجوية إلى أن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القصوى، مضيفين أن سلسلة العواصف التي تضرب كاليفورنيا حاليا يرجح أن تستمر في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2022 الأكثر حرارة على الإطلاق في إوروبا

    شهدت إسبانيا في 2022 أكثر الأعوام سخونة منذ عام 1916 على الأقل، وهو تاريخ بدء تسجيل اليانات ذات الصلة، وفق وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.

    كتبت وكالة الأرصاد الجوية الاثنين على تويتر “كان عام 2022 أكثر الأعوام سخونة في إسبانيا منذ عام 1916 على الأقل”، مشددة على أنها “المرة الأولى التي يتجاوز فيها متوسط درجة الحرارة السنوية 15 درجة مئوية” ليصل إلى 15.5 درجة.

    وأضافت أن “حتى 2011، لم يتم تجاوز 14.5 درجة مئوية. ومنذ ذلك الحين، حدث هذا خمس مرات”. خلف عام 2022، كان العامان الأكثر سخونة هما 2017 و2020.

    أوضحت وكالة الأرصاد الجوية أنها حسبت بأثر رجعي متوسط درجات الحرارة السنوية بين عامي 1916 و1961 اعتمادا على قياسات معزولة ونمذجات إحصائية.

    تعرضت إسبانيا وجزء من أوروبا في 2022 للعديد من موجات الحرارة الحارقة خلال الصيف، اندلعت خلالها حرائق لا مثيل لها وارتفع عدد الوفيات ومستوى الجفاف.

    قالت وكالة الأرصاد الجوية في 21 ديسمبر في تقريرها غير النهائي “للمرة الأولى، شهدت البلاد الموسمين المتتاليين الأكثر سخونة” في الصيف والخريف.

    تعزى وفاة ما يقرب من 4744 شخصا في إسبانيا إلى ارتفاع درجات الحرارة في صيف 2022، وفقا لتقديرات الوفيات الزائدة لمعهد الصحة العامة.

    كما تحول أكثر من 300 هكتار إلى رماد بسبب الحرائق في 2022، وهي أفدح خسارة منذ بدء التسجيل في 2000، وفقا لنظام بيانات حرائق الغابات الأوروبي.

    قالت وكالة الأرصاد الجوية “مع الأخذ في الاعتبار هطول الأمطار المسجلة حتى 15 ديسمبر، هذا هو ثالث عام جفاف على التوالي”.

    هذا فيما امتلأت خزانات المياه حتى 43 في المائة من طاقتها في نهاية ديسمبر، مقابل 53 في المائة في المتوسط على مدى الأعوام العشرة الماضية، وفقا لوزارة التحول البيئي التي تتبع لها وكالة الأرصاد الجوية.

    في أوروبا، كان صيف 2022 هو الأكثر حرارة على الإطلاق، وفق خدمة تغير المناخ الأوروبية كوبرنيكوس.

    كما سجل ما لا يقل عن 15000 حالة وفاة مرتبطة ارتباطا مباشرا بموجات الحر الشديدة التي ضربت القارة الصيف الماضي، وفقا لتقدير غير مكتمل أعلنته في أوائل نوفمبر منظمة الصحة العالمية.

    أشارت الأمم المتحدة في أوائل نوفمبر إلى أن القارة الأوروبية هي أيضا القارة الأكثر تأثرا باحترار الطقس فقد سجلت ارتفاعا في درجات الحرارة يزيد بأكثر من مرتين عن المتوسط العالمي على مدار الثلاثين عاما الماضية.

    يعتبر العلماء زيادة موجات الحرارة نتيجة مباشرة لأزمة المناخ، مع زيادة في شدة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ومدتها وتكرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة تحقق في أسباب سقوط الأعمدة الكهربائية بالشمال

    أفادت مصادر مطلعة بأن المكتب الوطني للكهرباء قام، أخيرا، بتكوين لجنة خاصة للتحقيق في مصير العديد من الأعمدة المتساقطة، سواء بضواحي طنجة أو شفشاون، بعد ورود شكايات في هذا الإطار، حيث توصلت هذه اللجنة إلى ما يفيد وجود غموض في هذا الإطار، مما يستدعي ضرورة البحث عن مسببات ذلك، سواء في حال وجود تربة لا تناسب بعض الأعمدة، مما يستوجب معه إعادة إطلاق دراسات لتخصيص أعمدة مخصصة لكل منطقة، أو وجود ظروف أخرى.

    ووفقا للمصادر، فإن لجنة مماثلة سبق أن فتحت تحقيقات في هذا الملف بدوائر إقليم شفشاون، بعدما تبين أنه تمت سرقة العديد من الأعمدة من طرف مجهولين، إلا أن الجميع ينتظر مخرجات تقرير اللجنة، سواء عبر إحالة الملف على النيابة العامة المختصة، أو الكشف عن الظروف المرتبطة بهذه السرقات غير المفهومة، تقول المصادر المطلعة.

    إلى ذلك، وسبق أن وجه سكان تغرامت بضواحي طنجة بدورهم، مطالب إلى السلطات المختصة، بالعمل على إبعاد خطر ناتج عن سقوط أعمدة كهربائية بالمنطقة، وذلك نظرا إلى مخاطرها على السكان والجميع، علما أن وضعية مجموعة من الأعمدة والأسلاك تستدعي التدخل العاجل لتحييد الخطر المحتمل وقوعه، نظرا إلى الظروف المناخية لفصل الشتاء، وما يترتب عنه من تماس كهربائي يسجل من حين لآخر، وسط مخاوف من اندلاع حرائق بسبب هذه القضية.

    ويتزامن هذا مع تسجيل سقوط عمود كهربائي ذي توتر عال بالمناطق المجاورة، مما بث حالة من الهلع في صفوف السكان، لانعدام التجربة في كيفية التعامل مع الموقف، خصوصا وأن أحد الأعمدة سقط على بعد أمتار عن منازلهم. واستغرب السكان من استمرار تساقط هذه الأعمدة، سيما وأنه جرى أخيرا تسجيل صعقات كهربائية لم تسلم منها حتى الدواب، بسبب هذه الأعمدة.

    ونبهت مصادر مطلعة إلى أن هناك أعطابا متكررة للشبكة وانعكاساتها السلبية على حياة السكان في البوادي، وكذلك في المراكز القروية التي ترتقي حاليا إلى مستوى حواضر ومدن في طور النمو. وقال السكان إن هذا الإهمال يمكن أن تترتب عنه نتائج خطيرة من شأنها تهديد حياة المواطنين، جراء الإخلال تجاه إصلاح الأعطاب التقنية التي تحدث بين الفينة والأخرى، بفعل تهاوي الأسلاك الكهربائية ذات التوتر العالي، حيث استفاق سكان مدشر دار فوال في وقت سابق، على وقع نفوق ماشيتهم من صنف البقر إثر صعق كهربائي، بسبب تدلي الأسلاك الكهربائية.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد أخطر الكوارث الطبيعية المدمرة خلال سنة 2022

    كشف تقرير حديث عن تكلفة الآثار المدمرة من الكوارث المرتبطة بتغير المناخ في 2022، مثل الجفاف والفيضانات والعواصف والأعاصير.

    وبهذا الخصوص، وضعت منظمة ”Christian Aid” قائمة بأغلى 10 كوارث بيئية في 2022 من حيث الخسائر المادية والتي تراوحت بين 3 و100 مليار دولار.

    ومن بين هذه الكوارث، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عن ذات التقرير، نجد إعصار ”إيان” الذي خلف خسائر بقيمة 100 مليار دولار، بعدما تسبب في أضرار كبيرة غرب كوبا وجنوب شرق الولايات المتحدة، كما تسبب على مدى 7 أيام أواخر شهر شتنبر في مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا وشرد 40 ألفا.

    وعلى مستوى القارة الأوروبية، كبد الجفاف هذه القارة خسائر وصلت إلى 20 مليار دولار، إذ اعتبر الأسوأ في أوروبا منذ 500 عام، مما أثر على إنتاج الغذاء والطاقة وتوافر المياه والحياة البرية، وتسبب في إشعال حرائق غابات وإتلاف المحاصيل.

    وفي الصين، تسببت الفياضانات بخسائر بقيمة 12.3 مليار دولار شهر يونيو الماضي، حيث شهد جنوب البلاد أشد هطول للأمطار منذ عام 1961، ما تسبب في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية، وأجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الإجلاء من المناطق التي يعيشون فيها، هذا إلى جانب الجفاف الذي ضرب ذات البلاد شهر غشت إثر ارتفاع درجات الحرارة القصوى وانخفاض هطول الأمطار مما أثر بشكل سيء على حوض نهر اليانغتسي، الذي يوفر المياه لأكثر من 450 مليون شخص.

    وأما في أستراليا، فإن الفياضانات خلفت خسائر بقيمة 7.5 مليار دولار ما بين شهري فبراير ومارس، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وتشريد 60 ألف شخص، فيما تسببت الفيضانات في باكستان أيضا في مقتل أكثر من 1700 شخص وتشريد 7 ملايين مواطن.

    وإلى جانب ذلك، أفاد التقرير، أن عاصفة “يونيس”، تسببت على مدار 5 أيام شهر فبراير في دمار هائل ببلجيكا وألمانيا وأيرلندا وهولندا وبولندا والمملكة المتحدة، وخلفت مقتل سبعة أشخاص.

    وفي نفس السياق، عانت البرازيل من جفاف معظم سنة 2022، فيما ضرب الإعصار “فيونا” منطقة البحر الكاريبي وكندا في الجزء الأخير من شهر شتنبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 25 شخصا وتشريد 13000 شخص، وأغلقت 4 مطارات دولية على الأقل، إلى جانب عدد كبير من الطرق.

    وأشار المصدر، إلى أن فيضانات “كوازولو ناتال وإيسترن كيب” بجنوب إفريقيا خلال شهر أبريل الماضي خلفت خسائر بقيمة 3 مليارات دولار، ومقتل 459 شخصا واضطر أكثر من 40 ألفا إلى مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى أحد أكثر موانئ جنوب إفريقيا حركة.



    إقرأ الخبر من مصدره