Étiquette : حرائق

  • الجزائر.. الإعدام ل48 شخصا بتهمة إحراق جمال بن إسماعيل والتمثيل بجثته

    هبة بريس – وكالات

    قضت محكمة جزائرية، اليوم الخميس، بإعدام 48 شخصا بتهمة إحراق مواطن والتمثيل بجثته في 11 أغسطس 2021 في منطقة القبائل، بعدما اتهموه خطأ بافتعال حريق ضخم.

    والمتهمون بقتل الضحية جمال بن إسماعيل يحاكمون أمام محكمة الدار البيضاء في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر بجناية “ارتكاب أفعال إرهابية وتخريبية، تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية” و”المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد”.

    يذكر أن بن إسماعيل كان يبلغ من العمر 38 عاما حين ذهب طوعا إلى بلدة الأربعاء نايث إيراثن في تيزي اوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بـ90 شخصا على الأقل.

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان على متنها بن إسماعيل، ثم تسحبه من داخلها وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر… الإعدام ل49 شخص متهمين في قضية قتل الشاب جمال بن عيسى

    أدانت محكمة جزائرية، الخميس، 49 شخصًا بالإعدام في قضية قتل الشاب جمال بن إسماعيل حرقًا صيف 2021، بمنطقة القبائل.

    لكنّ هذه الأحكام ستخفّض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد، وفق الوكالة الرسمية.

    وجاء ذلك خلال إعلان هيئة محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائر، أحكامها أمام الصحافيين، بعد انتهاء محاكمة 102 متهمًا في القضية.

    وحسب هيئة المحكمة، فقد تمت إدانة 49 متهمًا بالقتل العمد والحرق والتعذيب والقيام بأعمال إرهابية تخريبية تستهدف أمن الوطن والممتلكات والأشخاص والمساس بالوحدة الوطنية.

    وأدين بقية المتهمين بأحكام سجن تتراوح بين 5 و10 سنوات، واستفاد 17 آخرون من أحكام البراءة.

    وقتل جمال بن إسماعيل (37 عامًا) في غشت 2021 في ولاية تيزي وزو، من قبل مجموعة من الأشخاص الغاضبين الذين اتهموه بالوقوف وراء اندلاع حرائق بالولاية.

    وخلال الحادثة تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا يظهر أشخاصًا في بلدية “الأربعاء ناث إيراثن” بولاية تيزي وزو، وهم يحرقون شابًا حيًّا، بزعم أنهم أمسكوا به وهو بصدد إشعال النار في الغابة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة جزائرية تقضي بإعدام 49 شخصا بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل

    أصدرت محكمة في الجزائر الخميس بإعدام 49 شخصا لتورطهم في جريمة قتل وحرق شاب خلال حرائق اندلعت صيف 2021 بمنطقة “الأربعاء ناث إيراثن” بالقبائل.

    كما أدانت محكمة الجنايات الابتدائية، 15 متهما آخرين بـ 10 سنوات سجنا نافذا والحكم ببراءة 17 شخصا.

    الجريمة المرتكبة في حق الرسام “جمال بن إسماعيل”، وقعت وفق وكالة الأنباء الجزائرية “عندما قام عدد من السكان بإحراقه والتنكيل بجثته لاشتباههم بضلوعه في إشعال حرائق في المنطقة”.

    وأظهرت مشاهد فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان على متنها الضحية ثم تسحبه من داخلها وتنهال عليه بالضرب. وبعد تعذيبه أُحرق حيا، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    وتمت محاكمة 102 متهما بينهم 4 نساء بعدة تهم لاسيما جناية القيام بأعمال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وكذا المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والاعتداء بالعنف على رجال القوة العمومية إلى جانب جنحة التمييز ونشر خطاب الكراهية.

    وكانت منظمة العفو الدولية فرع الجزائر قد نشرت بيانا تدعو فيه السلطات “أن تبعث برسالة واضحة مفادها أنه لن يتم التسامح مع هذا العنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مركز للاجئين بألمانيا ..النيابة الألمانية : لا دوافع سياسية

    هبة بريس _ وكالات

    قال محققون، الأربعاء، إن الحريق الذي أتى على مبنى يستقبل لاجئين أوكرانيين في شمال ألمانيا الشهر الماضي، “لا يبدو أنه مدفوع بأسباب سياسية”.

    وكانت شكوك قد أثيرت بهذا الصدد بعدما زارت دورية من الشرطة المركز قبل الحريق بعد اكتشاف صليب معقوف مرسوم على الباب.

    لكن المدعين العامين في مكلنبورغ-فوربومرن قالوا، الأربعاء، إنه ليس هناك دافع سياسي واضح.

    وأضافوا أنه قبض على إطفائي يبلغ 32 عاما يشتبه في أنه أشعل ثلاثة حرائق أخرى في المنطقة.

    واندلع الحريق في بلدة غروس سترومكيندورف ليل 19 أكتوبر.

    وقالت الشرطة إن سكان المبنى وسقفه من قش تمكنوا من الخروج من دون أن يصابوا بأذى.

    واستقبلت ألمانيا حوالى مليون لاجئ من أوكرانيا منذ الغزو الروسي.

    وفي حادث مشابه، أتى حريق على مركز يستقبل أوكرانيين في أبولدا مطلع أكتوبر. لكن المبنى كان خاليا وقت الحريق. وبعدما قال المحققون إنه يمكن أن يكون متعمدا، باتوا يرجحون أن الحريق عرضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور عدد جديد من المجلة العلمية للقوات الملكية الجوية “الفضاء المغربي”

    صدر مؤخرا، عدد جديد من المجلة العلمية للقوات الملكية الجوية “الفضاء المغربي”، يتضمن تشكيلة واسعة من المواضيع تتناول على الخصوص، أنشطة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى ملف خاص حول “إنترنت الأشياء”.

    وتطرق العدد 104 للمجلة الفصلية لخطابي جلالة الملك بمناسبة عيد العرش، وذكرى ثورة الملك والشعب.

    وفي افتتاحية بعنوان “رؤية ملكية تنموية من أجل مغرب حديث”، تم تسليط الضوء على محتوى ونبرة خطابي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اللذين كان لهما “صدى كبير” على الصعيدين الوطني والدولي.

    كما تطرقت المجلة لاستقبال جلالة الملك، بالقصر الملكي بالرباط، لعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الذي قدم لجلالته التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضع الاقتصادي والنقدي والمالي برسم السنة المالية 2021.

    وتماشيا مع خطها التحريري، تساهم مجلة القوات الملكية الجوية في تعزيز الثقافة العلمية من خلال ملف خاص حول إنترنت الأشياء، وتحديدا إنترنت الأشياء العسكرية.

    وأكدت المجلة أن هذا الجيل الجديد من الإنترنت يكتسي أهمية كبيرة وينطوي على قدرات جديدة في مجالات النقل والبيئة والصحة والتنمية المستدامة والنظم الأمنية، مضيفا أنه سيقدم مكتسبات مهمة للاقتصاد.

    وبحسب كاتب المقال، فإن هذا التطور الجديد، الذي عرفه الإنترنت والذي يمتد ليشمل عالم الدفاع، سيشكل منعطفا تاريخيا في إدارة العمليات.

    ويضم الملف مجموعة من المقالات، منها “إنترنت الأشياء” و”في قلب إنترنت الأشياء”، و”هندسة إنترنت الأشياء”، و”المجالات الرئيسية لاستخدام إنترنت الأشياء”، و”التحديات التقنية لإنترنت الأشياء” و”إنترنت الأشياء العسكرية”.

    وفي فقرة “أخبار القوات الملكية الجوية”، تطرق العدد إلى تدشين مركز تدريب الطيارين بالقاعدة الجوية للدعم العام للقوات الملكية الجوية، مسلطا الضوء على التعاون العسكري المغربي الموريتاني، وكذا على الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى.

    أما فقرة “روبورتاج”، فسلطت الضوء على القاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية باعتبارها وحدة كبيرة للنقل الجوي واللوجستيك، وعلى مساهمات طائرات كنادير في الخطة الوطنية لحماية ومكافحة حرائق الغابات.

    كما اهتمت فقرة “Focus” بالمنتدى الأول للقوات الملكية الجوية حول السلامة الجوية، الذي نظم في 8 شتنبر الماضي بمفتشية القوات الملكية الجوية حول موضوع “العامل البشري حجر الزاوية في السلامة الجوية”.

    وتطرقت فقرة “زوم” لمفهوم المخالفة في القانون الجنائي الجوي، من خلال تصنيف المخالفات بالقانون المذكور، ثم التركيز على نظامها القانوني في القانون الدولي والمغربي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تكشف حصيلة وفيات موجات الحر بأوروبا .. والضحايا بالآلاف

    mosem article

    آش واقع / وكالات

    أودت موجات الحر بـ15 ألف شخص على الأقل في أوروبا عام 2022، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثّرا.

    وكانت الشهور الثلاثة من يونيو حتى أغسطس الأكثر حرّا في أوروبا منذ بدأ تسجيل البيانات وتسببت درجات الحرارة المرتفعة بشكل استثنائي بأسوأ جفاف شهدته القارة منذ العصور الوسطى.

    ماذا تقول إحصائيات المنظمة؟

    قال مدير منظمة الصحة في أوروبا هانس كلوغه في بيان “بناء على بيانات البلدان المقدّمة حتى الآن، يقدّر بأن 15 ألف شخص على الأقل توفوا تحديدا بسبب الحر عام 2022″.

    جّلت السلطات الصحية خلال أشهر الصيف الثلاثة نحو 4000 وفاة في إسبانيا وأكثر من ألف في البرتغال وأكثر من 3200 في المملكة المتحدة وحوالى 4500 وفاة في ألمانيا”.

    يتوقع بأن ترتفع هذه التقديرات مع إعلان المزيد من الدول عن تسجيل وفيات إضافية نتيجة الحر.

    أثّرت موجات الحر على المحاصيل في أوروبا بينما ازدادت حدة حرائق الغابات إلى درجات قياسية نتيجة الجفاف. كما تفاقم الضغط على شبكات الطاقة في القارة.

    وذكرت الحكومة الإسبانية الاثنين بأن أكتوبر كان الشهر الأكثر حرا في إسبانيا منذ بدأ تسجيل البيانات عام 1961.

    وبلغ معدل درجات الحرارة خلال الشهر 18 درجة مئوية، أي أعلى بـ3,6 درجات مئوية عن معدل الحرارة المسجّلة في أكتوبر بين العامين 1981 و2020، بحسب ما ذكرت وزارة التحوّل البيئي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 15 ألف شخص بسبب موجات الحرارة بأوروبا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، أن موجات الحر تسببت في وفاة 15 ألف شخص على الأقل في أوروبا خلال سنة 2022، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة المناخية.

    وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، في بيان، إنه “استنادا لبيانات البلدان المقدمة إلى حدود الآن، فإن 15 ألف شخص على الأقل توفوا بشكل مباشر بسبب موجات الحر خلال سنة 2022”.

    وأضاف أن “السلطات الصحية سجلت، خلال أشهر الصيف الثلاثة، نحو 4 آلاف وفاة بإسبانيا، وأكثر من ألف وفاة بالبرتغال، وأكثر من 3 آلاف و200 وفاة بالمملكة المتحدة، وحوالي 4 آلاف و500 وفاة بألمانيا”، متوقعا ارتفاع هذه التقديرات مع إعلان المزيد من الدول عن تسجيل وفيات إضافية بسبب الحر.

    وكانت الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت الماضيين الأكثر حرا في أوروبا منذ الشروع في تسجيل البيانات، حيث تسببت درجات الحرارة المرتفعة، بشكل استثنائي، في تسجيل أسوأ جفاف شهدته القارة منذ العصور الوسطى.

    وكانت موجات الحر قد أثرت على المحاصيل في أوروبا، بينما ازدادت حدة حرائق الغابات إلى درجات قياسية نتيجة الجفاف، كما تفاقم الضغط على شبكات الطاقة في القارة.

    عبر – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجات الحر ت.ودي بحياة 15 ألف شخص في أوروبا

    هبة بريس_ وكالات

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، أن موجات الحر تسببت في وفاة 15 ألف شخص على الأقل في أوروبا خلال سنة 2022، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة المناخية.

    وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، في بيان، إنه “استنادا لبيانات البلدان المقدمة إلى حدود الآن، فإن 15 ألف شخص على الأقل توفوا بشكل مباشر بسبب موجات الحر خلال سنة 2022”.

    وأضاف أن “السلطات الصحية سجلت، خلال أشهر الصيف الثلاثة، نحو 4 آلاف وفاة بإسبانيا، وأكثر من ألف وفاة بالبرتغال، وأكثر من 3 آلاف و200 وفاة بالمملكة المتحدة، وحوالي 4 آلاف و500 وفاة بألمانيا”، متوقعا ارتفاع هذه التقديرات مع إعلان المزيد من الدول عن تسجيل وفيات إضافية بسبب الحر.

    وكانت الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت الماضيين الأكثر حرا في أوروبا منذ الشروع في تسجيل البيانات، حيث تسببت درجات الحرارة المرتفعة، بشكل استثنائي، في تسجيل أسوأ جفاف شهدته القارة منذ العصور الوسطى.

    وكانت موجات الحر قد أثرت على المحاصيل في أوروبا، بينما ازدادت حدة حرائق الغابات إلى درجات قياسية نتيجة الجفاف، كما تفاقم الضغط على شبكات الطاقة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق القطب الشمالي قد تتسبب بانبعاثات كربونية “كارثية”

    يتسبب الاحترار المناخي بحرائق متزايدة بحدتها في منطقة سيبيريا القطبية الشمالية، ما يهدد بإطلاق كميات هائلة من الكربون المحتجز حاليا في التربة، إلى الغلاف الجوي في العقود المقبلة، وفق دراسة جديدة.

    ويخشى الباحثون أن يتم الوصول قريبا إلى عتبة، ستؤدي بعدها الزيادات الطفيفة في درجة الحرارة إلى ازدياد كبير في الحرائق في هذه المنطقة.

    وكشفت هذه الدراسة التي نشرت في مجلة “ساينس”، أنه في غضون عامين فقط، في 2019 و2020، دمرت الحرائق في هذه المنطقة النائية من العالم مساحة تعادل ما يقرب من نصف تلك التي احترقت على مدار الأربعين عاما الماضية.

    وقد أطلقت الحرائق حوالى 150 مليون طن من الكربون في الغلاف الجوي، وفق تقديرات الباحثين، وبالتالي ساهمت بدورها في الاحترار، في ما يشبه حلقة مفرغة حقيقية.

    ويشهد القطب الشمالي، فوق الدائرة القطبية، احترارا أسرع بأربع مرات من بقية الكوكب.

    وقال دافيد غافو، أحد معدي هذه الدراسة، لوكالة فرانس برس إن “هذا التضخم المناخي هو الذي يسبب نشاطا غير طبيعي على صعيد الحرائق”.

    وركز الباحثون على مساحة تبلغ خمسة أضعاف ونصف ضعف مساحة فرنسا، وراقبوا من خلال صور الأقمار الصناعية المناطق المحروقة سنويا بين عامي 1982 و2020.

    وخلص معدو الدراسة إلى أن النيرات أتت في عام 2020 على أكثر من 2,5 مليون هكتار، وأطلقت ما يعادل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتأتية من إسبانيا خلال عام.

    ولكن في ذلك العام، كان الصيف السيبيري في المتوسط أكثر سخونة بثلاث مرات مما كان عليه في عام 1980. وسجلت مدينة فيرخويانسك الروسية في يونيو حرارة بلغت 38 درجة مئوية، وهو رقم قياسي للقطب الشمالي.

    وتجاوز متوسط درجة حرارة الهواء في الصيف (يونيو إلى غشت)، مستوى 10 درجات مئوية أربع مرات فقط خلال الفترة التي شملتها الدراسة: في عام 2001 ثم 2018 و2019 و2020. وكانت هذه السنوات الأربع التي شهدت أكبر عدد من الحرائق.

    ويخشى الباحثون أن تكون هذه العتبة البالغة 10 درجات مئوية بمثابة “نقطة انهيار”، سيتم تجاوزها أكثر فأكثر، بحسب دافيد غافو الذي قال “يتم دفع النظام بعيدا ، ومع زيادة طفيفة في الحرارة إلى ما فوق 10 درجات مئوية، نشهد فجأة الكثير من الحرائق”.

    مناطق كثيرة في سيبيريا الروسية هي عبارة عن رخاخ (مناطق رطبة خالية من الأشجار)، ومستنقعات قد تكون مغطاة بالتندرا وتمتص الكربون. وبالتالي فإن الحرائق تؤدي إلى إطلاقه في الغلاف الجوي في شكل ثاني أكسيد الكربون.

    وتتسبب الحرائق أيضا في إتلاف التربة الصقيعية، وهي أرض متجمدة بشكل دائم، والتي تطلق بعد ذلك المزيد من الكربون في الغلاف الجوي، وأحيانا تكون محاصرة في الجليد لقرون أو حتى لآلاف السنين.

    وأوضح دافيد غافو “هذا يعني أن مصارف الكربون تتحول إلى مصادر كربونية”، و”إذا استمرت الحرائق كل عام، فستكون الأرض في حالة سيئة بشكل متزايد، لذلك سيكون هناك المزيد من الانبعاثات من هذه التربة، وهذا أمر مقلق للغاية”.

    وكانت كمية ثاني أكسيد الكربون التي تم إطلاقها في عام 2020 “عالية”، لكنها “قد تكون كارثية أكثر بكثير في المستقبل”، وفق تحذير الباحث الذي تدرس شركته The Tree map إزالة الأحراج وحرائق الغابات.

    ولارتفاع درجات الحرارة تأثير يتجلى بطرق عدة: إذ يرتفع مزيد من بخار الماء في الغلاف الجوي، ما يتسبب في مزيد من العواصف الرعدية، وبالتالي يؤدي البرق إلى إشعال الحرائق. وتنمو النباتات أكثر، ما يوفر المزيد من المواد القابلة للاشتعال، كما أنها تزداد نضجا ، ما يؤدي إلى الجفاف.

    وحللت الدراسة سيناريوهين محتملين للمستقبل.

    أولا ، في حال لم ي فعل شيء لمكافحة تغير المناخ، أي مع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع باطراد، سيصبح اندلاع حرائق بالحجم عينه لتلك المسجلة عام 2020، أمرا واردا كل عام.

    أما في السيناريو الثاني، مع استقرار مستويات تركيز غازات الدفيئة ودرجات الحرارة بحلول النصف الثاني من القرن، فستحدث حرائق مثل تلك المسجلة عام 2020 “في المتوسط كل 10 سنوات”، كما أوضح أدريا ديكال فيراندو، المعد الرئيسي للدراسة.

    على أي حال، “ستكون المواسم الصيفية مع حرائق شبيهة بتلك المسجلة سنة 2020، أكثر تواترا اعتبارا من سنة 2050″، بحسب دافيد غافو.

    وقبيل افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في شرم الشيخ (كوب27)، أمل الباحث في أن يتوصل قادة العالم إلى اتفاق بشأن المضي قدما على مسار مكافحة الاحترار.

    وقال “أهم شيء على الإطلاق هو التوقف عن استخدام الوقود الأحفوري الذي ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون”، لأن “ما يخشاه العلماء هو أننا في يوم من الأيام سنصل إلى نقطة الانهيار هذه، بحيث يصبح الكوكب غير صالح للعيش لكثير من الناس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخبار مختصرة من قمة المناخ “كوب 27” بشرم الشيخ

    أعلنت المفوضية الأوروبية أن فريق التفاوض التابع لها سيدفع خلال مؤتمر المناخ بشرم الشيخ “كوب 27” ، من أجل تنفيذ الالتزامات الحالية للانتقال من الكلمات الطموحة إلى الإجراءات الملموسة بما في ذلك من خلال اعتماد برنامج عمل التخفيف من أجل زيادة طموح التخفيف وتنفيذه على وجه السرعة.

    وقالت المفوضية في بيان ، إنها ستدعو في شرم الشيخ (7- 18 نونبر) لاتخاذ خطوات ملموسة للحد من الاحتباس الحراري واحترام الالتزامات التي تم التعهد بها بموجب اتفاقية باريس وفي ميثاق غلاسكو للمناخ العام الماضي.

    وفيما يتعلق بالتكيف مع تغير المناخ ، أكدت المفوضية الأوروبية التزام الاتحاد الأوروبي بتحقيق تقدم واضح نحو الهدف العالمي للتكيف ، مشيرة إلى أن الحلول القائمة على الطبيعة، كما تم إبرازها في ميثاق غلاسكو ، لها دور حاسم في تمكين التكيف مع تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي ، الذي سيكون أيضا موضوعا رئيسيا في مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي 15 في وقت لاحق من هذا العام.

    أما بخصوص الخسائر والأضرار ، فسيسعى الاتحاد الأوروبي بحسب البيان ، إلى حلول فعالة لتلبية الاحتياجات المتنوعة للبلدان المعرضة للخطر في جميع أنحاء العالم التي تواجه آثار تغير المناخ.

    ***********************************

    / قال صندوق “أوبك ” للتنمية الدولية إنه سيطلق مبادرات وإجراءات مناخية جديدة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب27) في شرم الشيخ ، موضحا أنه سيتم الكشف عن حزمة تمويل بمليارات الدولارات من قبل مجموعة التنسيق العربية (ACG)، وهي مجموعة من 10 مؤسسات لتمويل التنمية بما في ذلك صندوق الأوبك ، لمعالجة أزمة المناخ العالمية.

    وستدعم هذه الحزمة التمويلية للفترة 2022-2030 الاقتصادات في الدول النامية لتسريع انتقال الطاقة، وزيادة المرونة المناخية وتعزيز أمن الطاقة.

    ويأتي التسهيل الجديد بحسب الصندوق ، في أعقاب اعتماد خطة العمل المناخي لصندوق “أوبك ” التي تلزم المؤسسة بزيادة تمويلها المتعلق بالمناخ إلى 40 بالمائة من التمويل الجديد بحلول عام 2030.

    وقال المدير العام لصندوق “أوبك” عبد الحميد آل خليفة ، “نحن نعيش في فترة صعبة بدأت مع جائحة كوفيد 19، تلتها سريعا أزمات أخرى ، بما في ذلك انعدام الأمن الغذائي، والتضخم والتباطؤ الاقتصادي. لذا يجب أن يكون هدفنا الآن هو إعادة الأمور إلى مسار التنمية “.

    وخلال المؤتمر سيطلق صندوق “أوبك” أيضا مركز تمويل المناخ والابتكار في الطاقة ، وهو مرفق مشترك مع صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال والطاقة المستدامة للجميع ، والذي سيوفر الدعم لتحقيق الهدف 7 من أهداف التنمية المستدامة “طاقة نظيفة وميسورة التكلفة”، في البلدان النامية، بدءا من مدغشقر. ويخصص الصندوق 100 مليون دولار للمركز ويهدف إلى رفع دولار واحد مستثمر من مصادر سيادية إلى 4 دولارات من رأس المال الأخضر والمستدام.

    ************************************

    / قال المبعوث الرسمي للرئيس الأمريكي لشؤون المناخ ، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق، جون كيرى ، إن مؤتمر المناخ بشرم الشيخ يمثل فرصة أخرى للتأكد من مدى التزام الدول بتعهداتها حول مكافحة التغيرات المناخية .

    وأشار المسؤول الأمريكي في تصريحات صحفية تناقلتها صحف محلية اليوم السبت ، إلى أن بعض دول العالم حققت بالفعل التزاماتها حول المناخ، ولكن هناك مجموعة أخرى من الدول لم تحقق حتى الآن أي التزامات قطعتها على نفسها بشأن مكافحة التغيرات المناخية.

    ودعا دول العالم إلى الالتزام بتعهداتها في مكافحة تغير المناخ، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية حشد جهود التعاون الدولي من أجل وقف الانبعاثات الكربونية.

    **************************************

    / دعا الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ، ناصر كامل ، مختلف دول العالم المجتمعة في مصر للمشاركة في المؤتمر الـ 27 لأطراف الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي ، إلى انتهاز هذا التجمع العالمي المهم والفريد والخروج بنتائج تلقى قبولا توافقيا.

    وشدد في تصريح صحفي ، على أن هذا المؤتمر ينعقد في توقيت بالغ الأهمية ويحتاج إلى تكاتف وتعاون الجميع وإعادة العمل متعدد الأطراف، مؤكدا ضرورة اغتنام تلك الفرصة الكبيرة والتوصل لحلول تساعد على حماية جميع البلدان من أزمات التغيرات المناخية.

    وأضاف ناصر كامل” لابد أن تعي جيدا دول العالم أن مصالحنا جميعا مشتركة في حل أزمة الاحتباس الحراري، وعلينا بذل مزيد من الجهود لإنجاح المفاوضات بشأن المناخ من أجل إنقاذ الأرض التي نعيش عليها”.

    ونبه بأن كافة الدراسات العلمية، في هذا الشأن، تحذر بشكل واضح وصريح من أن عدم التحكم في ظاهرة الاحتباس الحراري سيؤثر على جميع أوجه الحياة بشكل خطير، حيث سيزيد من الظواهر المناخية المتطرفة من حرائق وفيضانات وأعاصير وجفاف ، وسيتأثر التنوع البحري والنظم الإيكولوجية ، وسينخفض توفر الغذاء ، وسيرتفع منسوب البحار والمحيطات.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره