Étiquette : حرائق

  • صدور العدد ال74 من مجلة الدرك الملكي

    صدور العدد ال74 من مجلة الدرك الملكي

    السبت, 5 نوفمبر, 2022 إلى 9:28

    الرباط –  صدر حديثا العدد الـ 74 من مجلة الدرك الملكي، الذي يقترح على القراء مجموعة من المواضيع، من بينها ركن مخصص لـ “الأنشطة الملكية” وملف حول “الدرك الملكي : في مواجهة رهانات الرقمنة” وروبورتاج مخصص للقيادة الجهوية بوجدة.

    وجاء في افتتاحية هذا العدد أن “ورش الانتقال الرقمي يتعاظم يوما عن يوم داخل الدرك الملكي الذي جعل منه محورا ذا أولوية في تخطيطه الاستراتيجي”.

    وحسب الافتتاحية، فإنه “بالنسبة للدرك الملكي ، فإن الرقمنة تستجيب لثلاث ضرورات ملحة، الأولى ذات طبيعة أمنية ، والثانية مرتبطة بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين ، والثالثة تتعلق بسير العمل الداخلي للمؤسسة”.

    وفي ركن “الأنشطة الملكية”، نشرت المجلة النص الكامل للخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال69 لثورة الملك والشعب. كما اهتمت بترؤس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، مساء يوم 8 أكتوبر المنصرم حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف.

    وفي ركن (ديكريبتاج)، وفيما يتعلق بفصل التعاون الدولي، توقفت المجلة عند الاجتماع الذي انعقد يوم 6 أكتوبر في مقر القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط بين الجنرال دوكور دارمي، محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، واللواء الركن فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي قام بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد أمني هام.

    كما توفق الركن ذاته عند عمل الدرك الملكي في إطار عملية مرحبا 2022 ، مبرزا تعبئة موارد بشرية ومادية كبيرة لضمان حسن سير العملية التي نظمت في الفترة من 5 يونيو إلى 15 شتنبر 2022، وكذا مشاركته في مكافحة حرائق الغابات التي اجتاحت آلاف الهكتارات من الغابات في شمال المملكة الصيف الماضي.

    وتحت عنوان “الدرك الملكي في مواجهة تحديات الرقمنة”، تناول ملف هذا العدد موضوع الانتقال الرقمي “الذي يشكل حاليا أحد الركائز الإستراتيجية لأي مؤسسة، عامة كانت أو خاصة”.

    ويتضمن الملف حوارا مع الكولونيل ماجور شفيق الزيازي، رئيس مصلحة المعلوميات للدرك الملكي، يستعرض المجالات الرئيسية للحكامة الرقمية بالإضافة إلى الجهود المبذولة في مجال الابتكار وإزالة الطابع المادي.

    كما نشرت المجلة حوارا ثانيا تم إجراؤه مع فرانسوا كازالس، الأستاذ في مدرسة الدراسات العليا للتجارة بباريس (HEC-Paris) والكولونيل بالدرك الوطني الفرنسي، يسلط الضوء على تحديات وقضايا الانتقال الرقمي في مجال الأمن العمومي.

    ويقدم الملف أيضا حوارا مع سيدي محمد إدريس ملياني ، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية ، الذي يسلط الضوء على الدور المهم الذي تضطلع به هذه الوكالة في تطوير الرقمنة على المستوى الوطني.

    وحلت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، ضيفة على حوار العدد، حيث توقفت عند الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب في مجال الرقمنة ، ولا سيما من خلال تسريع الانتقال الرقمي لمختلف مجالات الأنشطة ودعم النظم الرقمية وتطوير قطاع الاستعانة بمصادر جارجية.

    ونشرت المجلة مقابلة تحت عنوان “الميتافيرس ، سيف ذو حدين بالنسبة للإنسانية” مع محمد بن عبيد ، أستاذ الإعلام الجديد والرأي العام بكلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    من جهة أخرى، توقف ركن “استراتيجية” عند “تغير المناخ: رهانات الدفاع والأمن” من خلال مقابلة مع نيكولاس ريغو، مستشار للقيادة العامة للجيش الفرنسي في مجال المناخ، وتحليل ل”وثائق التوجه الاستراتيجي والأفكار” من إنجاز الكولونيل محمد ياسر بنموسى.

    وفي ركن “اكتشاف …” ، يسلط العدد الضوء على القيادة الجهوية لوجدة التي “تعمل يوميا لضمان أمن معزز ومتكيف مع هذه المنطقة التي تشهد تطورا اجتماعيا واقتصاديا كبيرا ، على أساس مؤهلاتها الجغرافية والطبيعي والصناعية والثقافية، بالإضافة إلى بنيتها التحتية المتنوعة”.

    ويشمل هذا الركن أيضا، مقابلة مع الكولونيل ماجور المصطفى بطاح، قائد منطقة الدرك الملكي في وجدة، وتقريرا مصورا ورسوما بيانية ترصد 64 عاما من تاريخ هذه القيادة الجهوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: تزايد حرائق الغابات يستلزم رصد مزيد من الموارد المالية

    كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية أمس بمجلس النواب، حرص الإدارة الترابية في مجال الوقاية والإنقاذ، على تعزيز تواجدها على امتداد التراب الوطني من خلال المديرية العامة للوقاية المدنية، مشيرا تمويل الداخلية لما مجموعه 254 مشروعا تهم تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية. وأضاف الوزير الى أن ظاهرة تزايد حرائق الغابات أصبحت تستلزم رصد مزيد من الموارد المالية والطاقات البشرية المؤهلة لمجابهة هذه الآفة.

    وفي إطار “برنامج التدبير المندمج لمخاطر الكوارث الطبيعية والقدرة على مواجهتها”، سجل الوزير صرف مبلغ  إجمالي يناهز 4,11 مليار درهم، ساهم فيه الصندوق بغلاف مالي قدره 1,39 مليار درهم.

     وشدد المسؤول الوزاري على تعزيز العمل و تقوية إمكانيات وقدرات فرق التدخل بالوسائل البشرية واللوجستية الكفيلة بالرفع من فعاليتها ونجاعتها في مجال الوقاية والإسعاف والتصدي للحوادث والكوارث في ربوع المملكة.

    كما تم العمل على إتمام المشاريع في طور الإنجاز، والتي خصصت أساسا لبناء مراكز الإغاثة قصد الرفع من مستوى تغطية الأخطار على المستوى الوطني، والاستجابة لمتطلبات التقسيم الجهوي الجديد،  فضلا عن هذا المعطى لفت الوزير لإصلاح وترميم البنايات وتزويد المصالح المركزية والخارجية بوسائل ومعدات التدخل الميداني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: وزارة الداخلية تواصل جهودها للارتقاء بالمرفق الأمني

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تواصل جهودها من أجل الارتقاء بالمرفق الأمني لجعله في مستوى التحديات الملقاة على عاتقه.

    وقال لفتيت، في عرض قدمه أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب بمناسبة تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية لسنة 2023: “اعتبارا للدور المحوري الذي يضطلع به مرفق الأمن في المساهمة في تحقيق الاستقرار والتنمية، واصلت الوزارة جهودها من أجل الارتقاء بالمرفق الأمني لجعله في مستوى التحديات الملقاة على عاتقه، حماية للأرواح والممتلكات، وضمانا للحقوق والحريات، فضلا عن الحرص على تعزيز مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي كبلد ينعم بالأمن والاستقرار”.

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف الوزير، فقد تم الحرص على تعزيز اليقظة الأمنية ضد الشبكات الإرهابية النشيطة التي تحيط بالمغرب كخطر دائم، وذلك بفضل السياسة الاستباقية التي تنهجها المصالح الأمنية، والتي مكنت من إحباط العديد من المشاريع الإجرامية والخلايا والعمليات الإرهابية، مبرزا أنه تمت مواصلة عمليات محاربة الشبكات الإجرامية المتخصصة في تهريب وترويج المخدرات والهجرة السرية والاتجار في البشر، “حيث مكن التنسيق المحكم بين مختلف المصالح الأمنية من تفكيك العديد من هذه الشبكات”.

    واستكمالا لأوراش التحديث في المجال الأمني، يسجل لفتيت، شهدت سنة 2022 متابعة تطوير البنية المعلوماتية والاتصال لمصالح الأمن الوطني عبر تنفيذ العديد من المشاريع، وذلك في إطار مواكبة التطور التكنولوجي، وتطوير شبكات المعلوميات لتمكين المصالح الأمنية من القيام بدورها كاملا، والرفع من مردودية أجهزتها، بما ينعكس إيجابا على الأداء الأمني، ويعزز أيضا جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وفي هذا الصدد، نوه وزير الداخلية بـ “مستوى التنسيق الميداني الجيد بين مختلف المتدخلين، من سلطات ترابية وأمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، مما مكن من تحقيق حصيلة جد مشرفة، ساهمت بشكل كبير في تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، والتحكم في استقرار معدلات نمو الجريمة العادية”.

    وفي سياق ذي صلة، قال السيد لفتيت إن وزارة الداخلية حرصت في مجال الوقاية والإنقاذ، على تعزيز تواجدها على امتداد التراب الوطني من خلال المديرية العامة للوقاية المدنية، حيث تم العمل على تقوية إمكانيات وقدرات فرق التدخل بالوسائل البشرية واللوجستية الكفيلة بالرفع من فعاليتها ونجاعتها في مجال الوقاية والإسعاف والتصدي للحوادث والكوارث في ربوع المملكة.

    وأضاف أنه تم كذلك العمل على إتمام المشاريع في طور الإنجاز، والتي خصصت أساسا لبناء مراكز الإغاثة قصد الرفع من مستوى تغطية الأخطار على المستوى الوطني، والاستجابة لمتطلبات التقسيم الجهوي الجديد، فضلا عن إصلاح وترميم البنايات وتزويد المصالح المركزية والخارجية بوسائل ومعدات التدخل الميداني، منبها إلى أن ظاهرة تزايد حرائق الغابات أصبحت تستلزم رصد مزيد من الموارد المالية والطاقات البشرية المؤهلة لمجابهة هذه الآفة.

    وعلى مستوى تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، أبرز وزير الداخلية أنه تم منذ إحداث “صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية” سنة 2009، وإلى غاية شهر أكتوبر 2022، تمويل ما مجموعه 254 مشروعا، وذلك في إطار “برنامج التدبير المندمج لمخاطر الكوارث الطبيعية والقدرة على مواجهتها”، بمبلغ إجمالي يناهز 4,11 مليار درهم، ساهم فيه الصندوق بغلاف مالي قدره 1,39 مليار درهم.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اشتعالها في اسبانيا…ارتفاع درجة الحرارة يعيد شبح الحرائق بالمغرب

    اعاد ارتفاع درجة الحرارة في المغرب شبح ا اندلاع الحرائق خصوصا بعدنا اشتعلت عشرات من حرائق الغابات في شمال إسبانيا، نهاية الأسبوع بعد أن أدى ارتفاع الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة وبلوغها 30 درجة مئوية في بعض المناطق إلى جفاف النباتات الخضراء وتحولها إلى وقود جاف، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن تغير أنماط الطقس في أوروبا.

    وفي إقليم الباسك ومنطقتي أستورياس وكانتابريا، تم الإبلاغ عن 40 حريقا، بحسب وكالات الطوارئ الإقليمية.

    ووفي وقت سابق؛ تنبأت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في إسبانيا أن يكون شهر أكتوبر الأعلى حرارة منذ بدء التسجيل.

    ورفعت هيئة الأرصاد الجوية في إقليم الباسك مستوى التحذير من خطر وقوع حرائق الغابات في الإقليم لما بين معتدل ومرتفع، حسب كل منطقة.

    وضربت عدة موجات من الحر الشديد وصلت درجات الحرارة فيها لأكثر من 40 درجة مئوية جنوب أوروبا في إطار نموذج زيادة الحرارة على مستوى العالم، يقول العلماء وخبراء المناخ إن السبب فيه على نطاق واسع يعود إلى النشاط البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على عون سلطة ووالده بالسجن النافذ

     أخبارنا المغربية:محمد الحبشاوي

    أصدرت المحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير وسط الاسبوع  الجاري، حكما بالسجن النافذ عشرة أشهر في حق عون سلطة، وخمسة أشهر في  حق والده، على خلفية التلاعب بالمساعدات المقدمة لضحايا الحرائق التي عرفها إقليم العرائش الصيف الماضي.

    وسبق للنيابة العامة وبعد استماعها للضنين، قررت متابعة المقدم في حالة سراح، مقابل كفالة قدرها 20000 درهم، فيما أمرت المحكمة  بمتابعة والده في حالة اعتقال، بسبب الاشتباه في تورطه بالتلاعب في عملية الدعم المقدمة للمتضررين من حرائق قرية « بوجديان » الواقعة ضواحي المدينة المذكورة.

    كما كشفت ذات المعطيات، أن عون السلطة بدوار « العزيب » التابع لجماعة « بوجديان »، أقدم على تسجيل والده في لائحة المتضررين من الحرائق التي عاشتها المنطقة, حيث استفاد من 18 رأسا من الغنم، كانت مخصصة لسيدة كفيفة تضررت بالمنطقة.

    وكانت الحكومة و بتعليمات ملكية سامية، قد خصصت دعما للمتضررين من الحرائق التي اجتاحت مناطق عديدة بشمال المملكة قدر ب290 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة حرائق الغابات لجبال الشاون

    زنقة 20 ا متابعة

    تواصل السلطات المحلية وفرق الإنقاذ الجهود لإخماد الحرائق التي إجتاحت مناطق غابوية بٌليم شفشاون منذ يوم أمس الخميس، حيث تسبب في خسائر قدرت بـ 23 هكتارا.

    واستنفر الحريق الذي اندلع بمنطقة غابوية تابعة لجماعة بني صالح، أجهزة الوقاية المدنية وفرق تدخل أخرى، باشرت جميعها بشكل منسق جهودا كبيرة لتطويق ألسنة النيران والحد من انتشارها إلى مساحات إضافية.

    يذكر أنه سبق أن أعلنت الحكومة إطلاق برنامج لاعادة تشجير نحو 9 آلاف هكتار من الغابات التي أتت عليها حرائق اندلعت مؤخرا شمال المملكة، في خطة تتضمن أيضا دعم المزارعين وإعادة بناء بيوت متضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الانشغالات البيئية الكبرى لجهة درعة تافيلالت” موضوع يوم دراسي بالرشيدية

    التأمت مجموعة من الفعاليات الإدارية والمدنية والأكاديمية العاملة والنشيطة في مجال البيئة بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، لتدارس الانشغالات البيئية الكبرى لجهة درعة تافيلالت، في إطار اليوم الدراسي الذي أشرف على تنظيمه كل من اللجنة الجهوية لحقوق الانسان لجهة درعة تافيلالت، كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية والمديرية الجهوية لقطاع البيئة، وذلك تنزيلا لاتفاقية الشراكة المبرمة بين اللجنة الجهوية لحقوق الانسان وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وتفعيلا للبرنامج السنوي برسم سنة 2022 لذات اللجنة، وتماشيا مع توجهات عمادة كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية الرامية أساس إلى انفتاحها على محيطها السوسيو اقتصادي والثقافي باعتبار الجامعة فضاء لإذكاء الحوار والنقاش العلمي الهادئ في الانشغالات المجتمعية الكبرى أبرزها موضوع البيئة الذي يحظى باهتمام بالغ من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتوليه الحكومة كامل العناية خاصة خلال السنوات الأخيرة مع بروز عدة مشاكل بيئية تهدد أمن وسلامة المواطنين.

    افتتح اليوم الدراسي بكلمة الدكتور جواد فوصحي العميد بالنيابة لكلية والعلوم والتقنيات بالرشيدية توجه فيها بالشكر للسيدة رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الانسان، والسيد المدير الجهوي لقطاع البيئة، والسيد ممثل الحوض المائي، والسيد ممثل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والسيد ممثل المديرية الجهوية لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية وكافة الأساتذة والطلبة الحاضرين، ومختلف وسائل الاعلام التي لبت الدعوة لنقل أشغال هذا اللقاء، وشدد على أهمية انفتاح الكلية على محيطها وتدارسها لقضايا مجتمعها المحلي ومساهمتها في إيجاد حلول لهذه القضايا، بما فيه موضوع البيئة الذي يتبوأ مكانة خاصة لدى ملك البلاد وحكومة جلالته، وعلى اعتبار أن الكلية تضم أساتذة وكفاءات في عدة مجالات بما فيها هذا المجال تتوفر بفعل خبرتها الطويلة على حلول علمية وعملية لعدة إشكالات بيئية قادرة على تحويل التهديدات والمخاطر البيئية إلى إمكانيات وفرص يمكن استثمارها لخلق الشغل والثروة وأعطى مثالا على تحويل وتثمين النفايات، وتصفية المياه العادمة…فقد أبدى استعداه الكامل للانخراط في أية دينامية ترمي إلى المحافظة على البيئة وحمايتها من المخاطر التي تحدق بها، وعلى المستوى الأكاديمي فالكلية ستشارك بأبحاثها وانجازاتها العلمية في أية مبادرة تنموية تروم تجاوز التهديدات البيئية وخلق مناصب شغل في هذا المجال.

    ذكرت السيدة رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الانسان في مستهل كلمتها بالدور البارز للمجلس الوطني لحقوق الانسان لتسهيل التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والباحثين الأكاديميين، وسعيه الدؤوب لتضييق الهوة بين القواعد والمعايير وفعلية التطبيق في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك استنادا للدور المسنود لمؤسسات الحكامة في دستور 2011، الذي خصها بأزيد من عشرين فصلا. السيدة الرئيسة صرحت أن لقاء اليوم المنظم بتعاون بين اللجنة وكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية والمديرية الجهوية لقطاع البيئة، يأتي في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة مع جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ولتنزيل البرنامج السنوي للجنة الجهوية برسم سنة 2022، وترمي اللجنة من وراء إجراء هذا اليوم المساهمة في إيجاد حلول عملية لمواجهة المخاطر البيئية التي تعرفها الجهة والتي تضاعفت خلال السنوات الأخيرة: الجفاف، الحرائق التي تهدد الواحات…والاستجابة لانشغالات ساكنة الجهة في هذا المجال وذلك لتفعيل الحق في بيئة سليمة الذي يحظى بمكانة خاصة لدى المنتظم الدولي والتشريع الوطني ويعتبر في صلب السياسات العمومية ببلادنا، وبهذا الخصوص عرجت على التدابير والإجراءات القانونية والمؤسساتية والاجرائية التي اتخذها المغرب لحماية البيئة والمحافظة عليها، وفي الأخير توجهت بالشكر الجزيل وبالغ الامتنان للسيد العميد بالنيابة وكافة مسؤولي الإدارات وممثليها المشاركين في اليوم والحضور الأكاديمي والطلابي على مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا اليوم.

    شكر السيد المدير الجهوي لقطاع البيئة الساهرين على هذه المبادرة وعلى اختيار موضوع الانشغالات البيئية الكبرى لجهة درعة، خاصة الجهة التي تعيش على وقع عدة تحديات بيئية كالتغيرات المناخية، التصحر…لكن بالمقابل تزخر بمجموعة من المقومات كالطاقات المتجددة والمنظومة الواحاتية المتأقلمة مع إشكاليات التغيرات المناخية على مر السنين والتي تتطلب تظافر الجهود كافة المتدخلين وساكنة المنطقة للحفاظ عليها وتنميتها وضمان استدامتها لمواجهة المخاطر المحدقة بها. بدورهم نوه كل من ممثل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمديرية الجهوية لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، وممثل وكالة الحوض المائي بتنظيم مثل هذه الملتقيات داخل الكلية والتي تتناول موضوعا له راهنيته في ظل النقص الحاصل في الموارد الطبيعية بجهة درعة تافيلالت على غرار باقي مناطق العالم، بفعل الأنشطة البشرية واشتداد التغيرات المناخية مما يندر في حالة عدم التدخل بعواقب لا تحمد عقباها، المتدخلون سجلوا توالي ظاهرة حرائق الواحات التي تعيش أصلا على القلة والندرة والتهديدات الحقيقية التي تواجه التنوع البيئي بالجهة وتفشي ظاهرة التصحر بسبب قلة التساقطات وتوالي سنوات الجفاف….كل هذه المشاكل البيئية تستدعي تضامن الجميع من أجل مواجهتها من هنا تبرز أهمية هذا اليوم الدراسي الهادف إلى الوقوف على الوضع البيئي بالجهة ورفع منسوب الوعي لدى الطلبة بأهمية الحفاظ على البيئة، وتقاسم المعلومات والخبرات بين مختلف المتدخلين لإيجاد حلول عملية مشتركة لمواجهة التحديات البيئية.

    هذا ونشير إلى أن الجلسة العملية لهذا اليوم الدراسي تضمنت عدة مداخلات للقطاعات الفاعلة في مجال البيئة والتي نسردها فيما يلي:
    – مداخلة وكالة الحوض المائي: «أية مقاربة لتحقيق الأمن المائي بجهة درعة تافيلالت حكامة التدبير المندمج للماء “،
    – مداخلة المديرية الجهوية لقطاع البيئة والتنمية المستدامة: ” الوضع البيئي بجهة درعة تافيلالت وفعلية الحق” استنادا للتقرير المعد لأول مرة في هذا الشأن وهو ثمرة عمل أطر هذه المديرية،
    – مداخلة الدكتور شكيب العالم أستاذ مادة البيولوجيا بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية: “تحولات النظم الفلاحية بجهة درعة تافيلالت وفعلية الحق”
    – مداخلة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تحت عنوان: “حرائق الواحات بجهة درعة تافيلالت وفعلية الحق”،
    – مداخلة المديرية الجهوية لوزارة البيئة والتنمية الاجتماعية: التلوث البيئي وفعلية الحق في الصحة ” حالة الإدارة المتكاملة لمكافحة ناقلات الأمراض”
    الورشات:
    الورشة الأولى: حماية البيئة الواقع والاكراهات والحلول
    الورشة الثانية: المجتمع المدني والشأن البيئي بجهة درعة تافيلالت: أية مساهمة؟”
    في ختام اليوم الدراسي تقدم مقرر كل ورشة على حدة بتقديم تقرير مفصل حول أشغالها وتم فتح نقاش للخروج بتوصيات وخلاصات سيتم رفعها للجهات المعنية بموضوع البيئة ببلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيأة حقوقية ترصد الآثار الاجتماعية السلبية لحرائق الشمال وتنتقد هزالة التعويضات

    انتقدت فعاليات حقوقية، ما قالت إنها تعويضات هزيلة لفائدة المتضررين من الحرائق التي اجتاحت عدة أقاليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة، مبرزة مجموعة من الآثار الاجتماعية الوخيمة التي تسببت فيها هذه الكارثة.

    وأوردت الهيأة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، أنها تدارست خلال اجتماع تنسيقي مصير ومآل الساكنة المتضررة من الحرائق بأقاليم الشمال بطنجة والعرائش والقصر الكبير وتطوان و المضيق-الفنيدق  وشفشاون ووزان و الحسيمة، مسجلة تدني التعويضات وهزالتها وأوهام المخطط الحكومي المندمج للمناطق  المتضررة من الحرائق.

    وتساءلت الهيأة في بلاغ لها عن  مصير 29 مليار التى تم رصدها كدعم حكومي مباشر  والتي لم يتم صرف  إلا 8 ملايين درهم خصصها مجلس  جهة طنجة تطوان الحسيمة بإشراف من ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    ولفت المصدر، إلى ما أحدثته هذه الحرائق من آثار خطيرة على استقرار الساكنة، حيث أصبحت مئات الأسر مشردة التجأت إلى مدينة طنجة بالخصوص لتواجد فرص العمل بها عكس باقي المدن التي تعرف نسبة مرتفعة من البطالة وغياب الاستثمارات المشغلة للأيدي العاملة .

    وطالبت الهيئة للمسؤولين بالإعلان عن المبالغ التي رصدتها الحكومة للمناطق المتضررة والبرنامج الذي سينفذ وفق جدولة زمنية ،وما مصير الأسر المشردة من جراء  الحرائق.

    وفاقت مساحة الغابات المتضررة من الحرائق التي اندلعت خلال شهر يوليوز الماضي ، ما مجموعه 10 و 500 هكتار، حسب معطيات رسمية.

    وسبق أن أعلنت الحكومة، إطلاق برنامج لاعادة تشجير نحو 9 آلاف هكتار من الغابات التي أتت عليها حرائق اندلعت مؤخرا شمال المملكة، في خطة تتضمن أيضا دعم المزارعين وإعادة بناء بيوت متضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • .. احتراق السيارات الكهربائية في أمريكا بسبب إعصار «إيان»

    يتعامل رجال الإطفاء في فلوريدا مع مشكلة جديدة في أعقاب الفيضانات المدمرة لإعصار إيان، منها الحرائق المتفجرة التي تسببها البطاريات المشبعة بالمياه في السيارات الكهربائية.

    وبحسب تقرير نشرته « ديلي ميل »، فعندما تستهلك بطاريات السيارات الكهربائية كمية كبيرة من الماء، فإنها معرضة لخطر التآكل الذي يمكن أن يؤدي إلى حرائق غير متوقعة، وفقًا لمسؤول إطفاء كبير في الولاية – وهي ثاني أكبر سوق للسيارات الكهربائية في أمريكا بعد كاليفورنيا ، مع 95000 سيارة مسجلة.

    وكتب قائد الإطفاء في فلوريدا والمسؤول المالي الأعلى ديفيد باترونيس يوم الخميس: « هناك الكثير من المركبات الكهربائية المعطلة من إيان، وعندما تتآكل بطاريات السيارات الكهربائية، تبدأ الحرائق، هذا تحد جديد لم يواجهه رجال الإطفاء لدينا من قبل، على الأقل على هذا النوع من المقياس. »

    وتابع في تغريدة متابعة قائلاً: « يتطلب الأمر تدريبًا خاصًا وفهمًا للمركبات الكهربائية لضمان إخماد هذه الحرائق بسرعة وأمان ». « شكرًا لـ [North Collier Fire Rescue] لعملهم الشاق. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 112 مليونا لحماية واحات طاطا من الحرائق

    محمد سليماني

    أدت الحرائق المتكررة التي تعرفها بعض واحات النخيل والأشجار المثمرة بإقليم طاطا إلى البحث عن سبل ناجعة لمواجهة هذه الحرائق التي خلفت هذه السنة خسائر كبيرة جدا في الممتلكات وفي مصادر عيش السكان القرويين بهذا الإقليم.

    وبحسب المعطيات، فقد دخل مجلس جهة سوس- ماسة على الخط، حيث تمت المصادقة يوم الاثنين الماضي خلال أشغال الدورة العادية لمجلس الجهة على مشروع اتفاقية شراكة للحماية من الحرائق وتهيئة وتأهيل واحات طاطا. وقد خصص لهذه الاتفاقية اعتماد مالي يصل إلى 112 مليون درهم، حيث ستهدف إلى اعتماد وسائل في إطار مهيكل لحماية واحات إقليم طاطا من آفة الحرائق، ودعم الأنشطة الاقتصادية بهذه المجالات القروية.

    ويأتي تدخل مجلس الجهة لحماية واحات إقليم طاطا، بعدما عرفت هذه الأخيرة خلال الموسم الحالي حرائق متعددة، قضت مضج الفلاحين الصغار وملاك أشجار النخيل، حيث عرفت المنطقة أزيد من أربعة حرائق ضخمة، سجل أغلبها خلال فصل الصيف. وكان آخرها قد اندلع قبل ثلاثة أسابيع بواحة «إيمي أوكادير» بجماعة فم الحصن، حيث أتت النيران على أكثر من 25 هكتارا من المساحات المغروسة، كما أتلفت أكثر من 20 ألف نخلة، بالإضافة إلى عدد كبير من الأشجار المثمرة كالرمان والتين والخروب، وهو ما شكل ضربة موجعة للسكان المحليين، وللفلاح الصغير، خصوصا وأن هذا الحريق تزامن مع فترة جني التمور التي تعتبر المورد الأساسي.

    وقبل أيام قليلة، اندلع حريق مماثل بواحة «تمسولت سموكن» بجماعة تمنارت، حيث التهمت النيران مئات أشجار النخيل بالواحة وحولتها إلى رماد، مخلفة بذلك خسائر مادية جسمية. وبحسب مصادر محلية، فإن هذا الحريق امتد على مساحات شاسعة تفوق 6 هكتارات، وأتلف حوالي 1600 شجرة نخيل مثمرة، كما أتلف مزروعات وأشجار مثمرة أخرى. وقبل ذلك تعرضت واحة «إيمي أوكادير» نفسها لحريق مماثل أتلف مساحات شاسعة من النخيل وباقي المزروعات.

    وفي بداية موسم الصيف الحالي، تعرضت أيضا واحة «ألوكوم» لحريق مهول، لم تتم السيطرة عليه، إلا بعد تدخل كبير من قبل تشكيلات أمنية ومدنية، يتقدمها عامل إقليم طاطا، وقائد الفوج العاشر لحراسة الحدود ومساعده، وقائد سرية الدرك الملكي بطاطا وقائد المركز الترابي الدرك الملكي بفم زكيد ومساعده وخليفة قائد قيادة ألوكوم ورئيسي جماعتي فم زكيد وألوكوم وباشا رئيس دائرة فم زكيد، إضافة إلى عناصر الوقاية المدنية، وعناصر الدرك الملكي، والدرك الحربي وأفراد القوات المسلحة الملكية وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة. كما اندلع قبل ذلك حريق آخر بواحة أكادير تسينت، خلف خسائر محدودة، بعد تدخلات فعالة وسريعة.

    إقرأ الخبر من مصدره