Étiquette : حروب

  • الحروب وحدها لا تكفي

    عبد الإله بلقزيز

    ليس من إمكان لرؤية عالم خال من الحروب وأسبابها، رافل في السلم والتعايش والتعاون والتضامن وتوازن المصالح وتقاسم الخيرات… إلخ. حَلَمَتِ البشرية بمثل هذه القيم شريعة للحياة بين أمم الأرض منذ غابر الأزمان.

    دعت إلى ذلك تعاليم الأديان وحضت عليه؛ وبشرت به الفلسفات الإنسانوية واليوتوپيات ونَظّرتْ له، ثم ما لبثت منظومات الحقوق (حقوق الأمم وحقوق الإنسان) أن وضعت لمثل تلك الحال المأمولة أنظمة من القوانين والتشريعات الخاصة، خاصة بعد أن استتب في العالم «نظام دولي» غِبّ نهاية الحرب العالمية الثانية… إلخ. غير أن هذه الغاية المثالية العليا ظلت، على الدوام، تصطدم بما يُبْطِل إمكانَها المادي؛ فكانت الحروب تتناسل من بعضها، مثل الفطريات، والعلاقات بين الأمم أو بين الدول تتدهور إلى حيث يقع الصدام بينها على مصالح وحقوق لا تقبل التسويات.

    هكذا وجدت البشرية نفسها عاجزة عن كف هذا المنزِع فيها إلى الاحتراب والإفناء المتبادل، وما كان أمامها غير السعي إلى الحد من رقعة الحروب، وإلى شرعنة ما هو «مشروع» فيها وما ليس مشروعا، أو المنع القانوني لاستخدام أسلحة بعينها أشد إبادة (مثل أسلحة الدمار الشامل)، أو التشريع لحقوق المدنيين وسلامتهم أثناء الحرب، أو الاكتفاء بمجرد الدعوة إلى عدم اللجوء إلى الحرب، وإلى فض المنازعات بالطرق السلمية… موكلة إلى «مجلس الأمن» الدولي مهمة إقرار الأمن والسلام في العالم، ولكن من غير أن تمنعه – في الوقت عينه – من أن يعلن الحرب على دولة ما باسم «الشرعية الدولية» وميثاق الأمم المتحدة (الفصل السابع منه على وجه التحديد)، على مثال ما حصل من حرب ضد كل من العراق وأفغانستان اللتين لم تهددا نظام الأمن الدولي!

    لا يتعلق امتناع هذا الإمكان بما لدى الناس – أفرادا وشعوبا وأمما – من منازعَ عدوانية (ذات أصول حيوانية في الطبيعة البشرية) تدعوهم إلى مغالبة بعضهم بعضا وانتزاع ما لدى الواحد منهم مما يُغري بانتزاعه: أكان المنتزِعُ شخصا مفردا أو دولة (أرض، مصادر مياه، مصادر طاقة، ساحل…)، بل مَـأْتَـاهُ، أيضا، من أن مبنى السياسات على المصالح، وأن الحرب سياسة من السياسات التي يُلْجَأ إليها، ثم أن المصالح متناقضة أحيانا- إنْ لم يكن في المعظم من الأحيان – وبالتالي، فإن بلوغ اصطدام تلك المصالح حدا قصيا آخذ أصحابه (= الدول في حالتنا) إلى مواجهات عسكرية تتوسل أدوات العنف المادي قصد تحطيم العدو، أو قهره، أو حمله على التنازل الاضطراري عما يحارِب من أجله: أكان ذلك مما هو في حكم حقوقه أو في حكم حقوق خصمه الذي يواجهه.

    على أنه إذا كان مما يُلْجِئ دولة إلى الحرب عجزها عن تحصيل أهدافها بالطرق السلمية، أو اضطرارها إلى خوض حرب فرضتها عليها دولة أخرى، فإن منطق الحرب واحد عند من يبادرون إلى خوضها: قهر العدو وإخضاعه بالقوة العارية. وقد يكون منطقها عند من يتعرضون لها، مكرهين لا مختارين، مختلفا؛ كأن يكون، مثلا، الدفاع المشروع عن النفس الذي يملكه المعتدى عليه ضد المعتدي (وهو عينه الذي يلحظه القانون الدولي ويقره)، أو إفشال أهداف العدو ومنعه من تحقيقها وإحداث كسر ما، بذلك، في إرادته. غير أن القهر والإخضاع هدفان نسبيان ومؤقتان، على ما أثبتت تجارب الحروب؛ فلقد ينهزم جيش دولة أو ينكسر أمام جيش أقوى – مثلما حصل في العراق وأفغانستان – لكن ذلك ليس يكفي الدولة المنتصرة أو تحالفها الدولي لتحقيق أي من أهدافه؛ مثلما أن انتصارها قد لا يكون نهائيا ولا يستتبعه إخضاع كامل إنْ نشأت في مواجهة المنتصِر المحتل مقاومة شعبية تهز اطمئنانه النفسي لانتصاره، وترهقه عسكريا وأمنيا، وتـكبده خسائر في الأرواح. وما أكثر حروب العالم المعاصر التي انتهت إلى هذه الحال من الاستنزاف العسكري والبشري والنفسي بين جيش محتل وقوى شعبية مسلحة، ومن العسر الشديد في تحقيق هدف الإخضاع الكامل. بل كان ذلك، أحيانا، مدعاة إلى الانكفاء العسكري الاضطراري من قِبَل المنتصر للتقليل من كلفة خساراته.

    لهذه الأسباب، ما عادت الحروب العسكرية تكفي، لوحدها، دولة ما من الدول لفرض إرادتها وتحقيق هدف الإخضاع الكامل لأعدائها وخصومها، مهما عظمت قوة تلك الدولة، وأيا تكن معدلات حشد قواها وأسلحتها في الحروب التي تخوضها. هذا ما يفسر لماذا تلجأ دول كبرى ذات قـوى ضاربة إلى توسل حروب أخرى غير عسكرية، أو حروب «ناعمة» كما يقال (ضحكا على الذقـون!)، من قبيل الحروب الاقتصادية والتجارية، وسلاح العقوبات والحصار والتجويع، وهندسة الحروب الأهلية الداخلية وتغذية قواها من خلف ستار…، فقد تكون البُغْيةُ من وراء هذه الحروب (وهي كسر الإرادة والإخضاع) ممكنة إمكانَها في حالة الحروب… أو ربما أكثر مع كلفة أقـل.

    نافذة:

    ما عادت الحروب العسكرية تكفي لوحدها دولة ما من الدول لفرض إرادتها وتحقيق هدف الإخضاع الكامل لأعدائها وخصومها مهما عظمت قوة تلك الدولة وأيا تكن معدلات حشد قواها وأسلحتها في الحروب التي تخوضها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قتلوا الحلم ولم نعد نشم رائحة الحرية”.. أحد رموز ثورة تونس يعلق على الانتخابات

    نال وديع الجلاصي شهرة واسعة عندما أطلق طائرا من قفصه ضمن مظاهرة حاشدة خلال ثورة 2011 في تونس، في إشارة إلى تحرر تونس من نظام ديكتاتوري، لكنه اليوم يرى الأمل يتلاشى، ويقول إنه أصبح لا يتنفس حرية ولا يرى ديمقراطية ولن يصوت في هذه الانتخابات البرلمانية.

    قصة الجلاصي، من الانتفاضة ضد الاستبداد إلى مقاطعة انتخابات برلمان بصلاحيات ضعيفة تعقد في ذكرى اندلاع شرارة الثورة التونسية، تُظهر أحلاما مبددة لجيل ناضل من أجل الديمقراطية، لكنه يرى أن ثمارها تضيع أمام عينيه.

    يقول الجلاصي لرويترز في مقهى بمنطقة النحلي الشعبية “أشعر بالاختناق أكثر في بلدي، لا يوجد مستقبل واضح لي أو لعائلتي وأصدقائي من الحي، لا أشعر بالحرية ولا أستطيع الكتابة بحرية على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أمر مقلق للغاية”.

    وبدأت الثورة التونسية عندما أضرم بائع الخضروات محمد البوعزيزي النار في نفسه في 17 ديسمبر 2010، بعد أن صفعته شرطية، مفجرا احتجاجات حاشدة في أرجاء البلاد.

    وعندما غص شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس بالحشود في يناير، وفر الرئيس السابق زين العابدين بن علي من البلاد، ‭‭‭‬‬‬‬كان الجلاصي يحمل قفصا عاليا مربوطا به العلم التونسي ويفتح الباب لإطلاق الطائر.

    أصبحت صورة الشاب العاطل عن العمل والذي كان يبلغ من العمر 21 عاما وقت الثورة، أيقونية في تونس، ورمزا لآمال الحرية التي سرعان ما انتشرت عبر شمال أفريقيا والشرق الأوسط فيما أصبح يعرف بانتفاضات “الربيع العربي”.

    ومع قمع الثورات الأخرى أو تحولها إلى حروب أهلية طاحنة، كانت الديمقراطية في تونس منارة وحيدة للنجاح رغم بعض الهنات.

    لكن على الرغم من أن الانتخابات كانت نزيهة وحرية التعبير متاحة بشكل لا مثيل له في المنطقة، إلا أن تونس كانت تتأرجح من أزمة إلى أخرى ولم يتوقف شجار السياسيين وبدا الاقتصاد على شفا الانهيار.

    كان الجلاصي يجلس مع أبناء حيه في مقهى بمنطقة النحلي، وهي منطقة جبلية يصل إليها طريق غير معبد ومكتظ بمبان فوضوية متلاصقة وأخرى متداعية، وتحدث عن سنوات من غياب التنمية العامة وتشاحن سياسي أفقد الناس الثقة في السياسيين.

    وقال “سئمنا من النخبة السياسية والأحزاب التي تسرق أحلامنا وتركز على مصالحها”.

    لم يكن هذا الشاب هو الوحيد من التونسيين الذي يشعر بالخذلان والإحباط.

    في انتخابات 2019، اختار الناخبون قيس سعيد، وهو مستقل صارم تعهد بإنهاء حالة الشلل والقضاء على الفساد، كرئيس.

    وكان البرلمان صاحب السلطة الأقوى رغم أنه كان مشتتا، مع تراجع واضح للحماس لأي من الأحزاب.

    وعندما أغلق سعيد البرلمان بدبابة في صيف العام الماضي، مع اشتداد الأزمة السياسية والاقتصادية، كان الجلاصي من بين الحشود التي نزلت إلى الشوارع آنذاك، مرددا صدى الحشود التي ملأت تونس في أثناء الثورة معتبرا أن تلك اللحظة كانت “لحظة إنعاش لثورة مغدورة”.

    وقال الجلاصي “كنا مع قيس سعيد وساعدناه …لأنه مثلنا جاء من الأحياء الفقيرة”.

    لكن بعد ما يقرب من 17 شهرا من سيطرة سعيد على أغلب السلطات والتحرك للحكم بمراسيم، لم يتغير شيء فعليا بالنسبة للجلاصي الذي يقول إن الوضع ازداد سوءا وإن الأمل “تلاشى بشكل شبه كامل”.

    وسيكون للبرلمان الجديد الذي سينتخب اليوم السبت سلطات ضعيفة. وأقر سعيد قوانين جديدة تفرض عقوبات بالسجن على من ينشر “أخبارا كاذبة” تصل عقوبتها عشرات سنوات.

    ويقول الجلاصي “أختنق في تونس اليوم. لا شيء يعمل في هذا البلد. لا ديمقراطية ولا الاقتصاد ولا أوضاع الناس”، مضيفا أنه يشعر بخذلان.

    وأضاف “للمرة الأولى بعد الثورة لن أصوت”.

    وقال الجلاصي بمرارة “لقد سعوا لقتل كل ما له علاقة بالثورة. لقد قتلوا الحلم. لم أعد أشتم رائحة للثورة ولا للحرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعات في مستنقع النواب

    أشتد الصراع الدائر بين مرشحين لملء مناصب شاغرة بمكاتب جماعات، ووصلت شدة الضربات المتبادلة تحت الحزام حد تهديد أغلبيات مكاتب بالسقوط وأحزاب بانقسام أعضائها، إذ يسارع منسقون جهويون الزمن لتجنب حروب داخلية. ووصل لهيب الصراع على المواقع إلى المدن الكبرى، إذ اشتعلت نيران صديقة في محيط عمدة

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجليل يطلق “ما يهونشي عليا” ويطرب المحبين من ألحان الشرنوبي

    Vinkmag ad

    أصدر الفنان اللبناني عبد الجليل أحدث أعماله الغنائية “ما يهونشي عليا” وهي أغنية باللهجة المصريّة جال بها إلى أذهان المستمعين وأعين المشاهدين لتكون بوابة عبور جديدة له في الأغنية الطربيّة المصريّة بعد أن غاب عنها لفترة زمنيّة.

    وبصوته الدافئ وإحساسه المرهف قدّم عبد الجليل هذا العمل المتكامل مع وجود عناصر متكاملة تمثّلت بالموسيقار الملحّن صلاح الشرنوبي الذي وضع بصمته الخاصّة إلى جانب الشاعر اللبناني الكبير نبيل أفيوني ، كما تولّى التوزيع محمد صلاح الشرنوبي ، ميكس وماستر رامي الشرنوبي، التسجيل في استديوهات ART Sharnoubiat إخراج كنان العقاد وإنتاج Euro Aviation LTD Seychelles .

    “ما يهونشي عليا” هي باكورة لأعمال فنيّة مستقبليّة يستعدّ عبد الجليل لإصدارها حيث يؤكّد أنها ستكون نقلة نوعيّة في مسيرته الفنيّة الطويلة التي لاقى فيها الكثير من التحديات إضافة إلى حروب كبيرة شنّت ضدّه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناسق وانسجام التشريع و »القيم » بين الغرب والإسلام3

    تناسق وانسجام التشريع و"القيم" بين الغرب والإسلام3

    تابع..

    والحق أنه لا غرو من وجود مثل هذا الكم من التناقض والتخبط، خصوصا فيما تعلق بالجانب الديني، ما دام « إطارهم النظري » في هذا المجال لا يستقيم أصلا من الناحية العقلانية، إذ تشكل علاقة أهل الكتاب(من العهدين) بالمسلمين نموذجا مثاليا للتناقض في الهيمنة النظرية المفترضة وعكسها الواقعي، ذلك أن المسلمين يؤمنون بما يؤمن به الكتابيون في أصله، ويقرّون أنه حق، فيما عدا ما بدّل السابقون أو حرفوا، ويقدسون مقدساتهم كما وردت أول مرة، وكتاب المسلمين مهيمن على كتبهم، وهي مسألة طبيعية -عقلا- ما دام الكتاب متأخرا -كرونولوجيا- عن كتبهم، وصادرا عن نفس المصدر.. وعليه فمنطق غير العنيد، غير الحسود، غير المتكبر، أن يؤمن السابق بشرع اللاحق، ما دام هذا الشرع المتأخر يعتبر مجرد تحيين وتحديث، من نفس المشرع، لنصوص وشرائع النسخ السابقة،، والحال أنهم -رغم هذا الوضع- لا يؤمنون، بل ويتهمون المتأخرين بالكفر.. بل أصبح أولئك السابقون، المنسوخة دياناتهم، يؤصلون للمسلمين، اللاحقين، « المحيّنة » رسالتهم، و »يؤصلون » لهم دينهم، ويسعون لأن يضعوا لهم ضوابطها،،، ولم تتنزل عليهم، ولم يحيطوا بها!!!..

    إن تناقض الغربيين ونفاقهم ليظهر أكثر ما يظهر في ما يكنون من حقد وبغض وضغينة للمستضعفين عامة، وللمسلمين بشكل خاص.. ولعل المجال السياسي والعسكري، والاستغلال الاقتصادي، والسيطرة الثقافية، هي أبرز وجوه هذه النقمة، بما أن الرداءة التي يتدحرج فيها المسلمون، مردّ الجزء الأكبر من أسبابها إلى تكالب وتآمر منظومات أولئك « المتحضرين » القيادية السياسية والفكرية والإعلامية، بما ينصّبون علينا في الكيانات السياسية التي أحدثوها من دمى عميلة يكلفونهم، من ضمن ما يكلفونهم به، ولأغراض استراتيجية، بإفساد القيم والأخلاق،، وإن كان هذا، طبعا، لا يبرر عمالة أصنام هذه الكيانات، ولا تخاذل « نخبها »!!!..

    والحق أن الانفصام والتناقض والنفاق والتخبط ليست جديدة على الغرب، بل هي حالات متمكنة منهم منذ القدم، ويكفي أنهم سَمّوا ثوراتهم بـ »التنوير » أو « ثورات الأنوار »، غير أنهم أعقبوها باحتلال مباشر لكل بلدان العالم المستضعف، وكأن « النور » والاحتلال يجتمعان أو ينسجمان.. والحال أن الأمر لم يكن « تنويرا » إذن، إذ لو كان كذلك، وبما أنه بعد تلك الثورات أصبح الشعب هو من يفرز الحكام الذين يحكمون باسمه وإرادته، لما أمكن أن ينتج عن « تنويره » أن تفرز أوربا كلها قوى تحتل العالم بأسره، بما يتبع ذلك من حروب ودمار ومعاناة… فهذه حلكة الظلام الدامس، والعتمة القاتمة.. عتمة جعلت -إلى يوم الناس هذا- المدجج المتغطرس المتجبر يقتل الملايين بالكبس على زر.. بل قتلوا ويقتلون في المستضعفين المستقبلَ وأورثوهم اليأس، عبر تنصيب أولئك الأنصاب وحمايتها والعمل على تأبيد حكمها…

    المفارقة أن هؤلاء الأعداء، ورغم قوتهم وضعفنا، ورغم بنائهم أسوارا بشرية عالية منيعة من العملاء الذين يحكمون المسلمين باسمهم، ويكفونهم شر التماس،، رغم هذا كله، متحقق فيهم الفزع، متمكن منهم الخوف والرعب، ولو كانوا من وراء جدر أو سبعة أبحر، لأنهم يعلمون، وبيقين، أنّا وإن كنا منبطحين، لله ساجدين، فإن كل هاجسهم أن نرفع من السجود، لأنهم متأكدون أن قيامنا يعني سقوطهم بالضرورة، كما أنهم واثقون أن ذاك القيام حتمي الوقوع،، ولو بعد حين،،، وإن طال الزمن!!!..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال “حكامة ” تدبير الجماعات الترابية بين الامكانيات والتشريع والواقع السياسي

    pub 28 300×250

    مصطفى المتوكل الساحلي

    يرتكز الحديث عن تدبير المجال الترابي على كل من : – الجماعات الترابية المنتخبة – والادارة الترابية الممثلة لوزارة الداخلية والحكومة – والادارات الترابية القطاعية على مستولى الاقاليم والجهات ..

    فالسيرة التاريخية ما بين استقلال المغرب والدستور الأول إلى دستور 2011 إلى اليوم نونبر 2022 .مرت 65 سنة يعرفها من يضع التشريع وأهل الميدان والاختصاص والتي تم التعامل فيها بإخضاع الإصلاحات التشريعية لضرورات مرحلية في علاقة بملابسات الواقع السياسي العمومي وفق تخطيط يجمع بين الاستجابة لبعض مطالب القوى الديموقراطية الحية بمنهجية الجرعات على مراحل وحقب من أبرزها تعديلات وإضافات دستور 2011 ، الذي جاء في ظرفية حراك شعبي امتد من المحيط إلى الخليج ،

    إن من التساؤلات المثيرة للاهتمام لها علاقة بتأثير ذلك على الحياة السياسية و الديموقراطية والحقوقية ونتائج كل ذلك في طبيعة ومستوى العيش اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا حتى 2022 ، وماهي نسبة التقدم والتطور ؟ وماهي نسبة التراجعات والانتكاسات .. ؟ ،

    فتدبير المشهد السياسي ما بين 2000 إلى ” الربيع الديموقراطي ” أفرز توجهات سعت للانقلاب على النخب وعلى القوى الحية لإعادة التحكم في المجتمع والمشهد ، باستغلال الدين في السياسة وشن حروب هتشكوكية استهدفت مصداقية الاحزاب التاريخية والنقابات وقوى التغيير ، هذا التوجه استغل الاصلاح الدستوري والمسؤولية الحكومة لولايتين تعطلت و تراجعت فيها مكتسبات جاءت بنضالات سنوات الجمر والرصاص و فتحت أوراش كبرى لحكومة التناوب لم يكتب لها الاستكمال والتثمين الضامن لتطوير النتائج إيجابيا ،

    لقد صاغت الدولة أطروحات كأرضيات ومبادئ عامة انطلاقا من رؤية تقيمية خاصة في أفق إعادة بناء وتصحيح الاختلالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية ..مثلا بإطلاق أوراش صياغة النموذج التنموي الجديد الذي ينتقد ويكشف اختلالات سابقة ..؟ ووضع تقارير تشخيصية بقوة اقتراحية من طرف مؤسسات رسمية ومجالس استشارية تنبه إلى عدم فعالية وضعف جدوى بعض السياسات والبرامج تعلق الأمر بالأزمة المجتمعية أو الأزمة الاقتصادية و بالتنمية في جميع مجالات الحياة ،وللأمر بشكل مباشر أوغير مباشر بالسؤال الملكي أين الثروة ؟

    ما يعنينا اليوم وغدا أن نجيب على متطلبات الوطن شعبا ودولة بصراحة وجرأة وطنية وببرامج رائدة علمية وعملية فاعلة في الواقع ، وتسائل الدولة الواقع السياسي اليوم في علاقة بالمؤسسات المنتخبة / الجماعات الترابية في علاقة بالاحزاب السياسية و النقابية والمجتمع المدني ومسالة فهم الدستور والمهام والمسؤوليات العمومية ..

    علينا أن نضبط بدقة ما تحقق بالدستور الجديد من بناء مؤسساتي في علاقة بكل مؤسسات الدولة ” الحكومة وقطاعاتها والادارات المغربية ” ، في علاقة بفهم ضوابط السلط والفصل بينها ، وفي علاقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية المحققة لعدالة ترابية ومجالية وقطاعية في ارتباط ببرامج الحكومة وسياساتها وتدبيرها اليومي وحصيلة كل ذلك وتأثيره في الواقع ..

    وللجميع أن يتساءل لماذا أفرزت العشريتان الأخيرتان 2000، إلى 2022 ، ردة ونكوصا واضطرابا في الدور الجوهري للموارد البشرية السياسية في التأطير الحزبي والنقابي والعمل الجمعوي الوطني ..؟ ولماذا يسجل عزوف النخب و تزايد ارتفاع مقاطعة او عدم اهتمام الشعب عن السياسة وعن الاهتمام بالشؤون العامة ..؟

    لماذا غالبية المنتخبين غير منتمين فعليا للأحزاب السياسية ولا علاقة لهم بها و بمبادئها ولا تعاطف ولا ارتباط معها ، إنما يبحثون عن لون سياسي للترشح ومنهم من لم يكن لهم أي اهتمام بالعمل السياسي ولا الشأن المحلي ، وتكوينهم بعيد عن الفكر الديموقراطي والحقوقي …؟

    وهل الجماعات تمتلك اليوم وبالأفق المنظور الإمكانيات : الموارد البشرية والمالية واللوجيستية وكل ما يلزم لتحقيق تنمية فعلية تخرج الجماعات الترابية بالبوادي والمدن من دوامة سير السلحفاة في الحقل المغلق ..؟

    لماذا يتم تصنيف الجماعات الترابية بطريقة غريبة تكشف عن خلفية الفهم السياسي المعتمد : المدن الاقطاب أو العواصم الجهوية ثم المناطق الخلفية للعواصم سواء كانت مدنا أو قرى ، – تصنيف – تضبط به “سرعة” التنمية ودرجتها حسب مايراه المخططون الذين يجب عليهم أن يعتمدوا سرعة مماثلة مع كل الجماعات الترابية لتحقق تكاملا متوازنا بين المناطق والجهات والعواصم يجعل المواطنين والمواطنات سواء أمام التنمية والعدالة الاقتصادية والاجتماعية ترابيا …

    الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية نورة فتحي.. رقم صعب في بوليود وشعبية جارفة في الوطن العربي

    بين نجوم لامعين، استطاعت الفنانة الاستعراضية المغربية نورة فتحي، أن تجد لها موطئ قدم ببوليود، وتفرض ذاتها وأصبحت رقما صعبا في الساحة الفنية الهندية، إذ تمكنت من تأسيس قاعدة جماهيرية كبيرة هناك، ومثلها في الوطن العربي وكذا العالم، نظرا لامتلاكها مواهب متعددة في التمثيل والرقص والغناء.

    نورة فتحي، التي ولدت بمدينة مونتريال الكندية عام 1989، لا تفلت أي فرصة للإشارة إلى أصولها المغربية في عدد من المناسبات، من خلال نقلها الثقافة المغربية بارتدائها القفطان المغربي أو الحديث عن المملكة في تصريحاتها الصحفية، إلى جانب تقديم نفسها في الهند وباقي دول العالم على أنها فنانة مغربية.

    حلمت نورة فتحي بالشهرة منذ طفولتها، وخاضت عدة محاولات لولوج عالم الفن كل من كندا وأمريكا، لكنها فشلت في ذلك، وعانت كثيرا في رحلة بحثها عن الفرصة إلى أن انتقلت إلى الهند، حيث تحدت عائقي اللغة والانتماء الجغرافي، وواجهت حروب الوسط الفني باعتبارها أجنبية عن البلد، ليسطع نجمها في فترة وجيزة، وباتت الفنانة الاستعراضية الأكثر شهرة، لاسيما أن الساحة الفنية الهندية تعرف بالوساطة واستقبال من هم من عائلات فنية، إذ يعاني الهنود غير المنتسبين من عائلات فنية بدورهم من صعوبة الدخول إلى المجال.

    مشوار الشهرة وجذب الأضواء استهلته نورة فتحي في الظهور بالإعلانات التلفزيونية، والاشتغال في بصفتها عارضة أزياء، قبل أن تشارك في برنامج تلفزيون الواقع، وعبره حصدت شهرة واسعة.

    لكن مشاركتها في أول فيلم سينمائي يحمل عنوان “زئير: نمور سوندابانس” في سنة 2014 شكلت منعطفا في مسيرتها، إذ تمكنت من خلاله من التوغل في عالم بوليوود، قبل أن تحقق نجاحا غير مسبوق في تاريخ الفنانين الأجانب عن الهند، لتشارك بعدها في فيلم سينمائي “Satyameva Jayate” برقصتها على أغنية “ديلبار”، التي حصدت مليار و200 مليون مشاهدة، ليحلق نجمها عاليا، وتحقق انتشارا واسعا، لتمون أول نجمة عربية تبلغ هذا الرقم القياسي على منصة يوتيوب.

    وأعادت نورة فتحي غناء هذه الأغنية باللهجة المغربية إلى جانب فرقة فناير، حيث إنها حرصت من خلالها على إبراز التراث المغربي والثقافة المغربية في الكليب الخاص بها، الذي حقق أزيد من 150 مليون مشاهدة.

    واشتهرت نورة فتحي بأداء رقصات أفلام هندية مثل المزاج (Temper)، وباهولبالي (Baahubali) وكيك 2 (Kick 2) ، وغارمي (Street dancer 3d)، وساكي ساكي (Batla house).

    وأدت أيضا بطولة العديد من الأعمال الناجحة أبرزها “Pachtaoge” و”Chhor denge” و”Naach meri rani” و”Maarjavaan”.

    وقدمت كذلك عددا من الأغاني بصوتها من أبرزها “Pepeta” و”Dilbar arabic” كما شاركت كعضو لجنة تحكيم في برنامج أحسن الراقصين في الهند (India’s best dancer)، الذي يحظى بشهرة واسعة في الهند.

    وشاركت نورة فتحي ضمن عضوية لجنة تحكيم في برنامج أحسن الراقصين في الهند، وحصلت على لقب صانعة السينما الهندية بعد نجاحاتها المتتالية.

    وشاركت المغربية نورة فتحي أخيرا في أكبر حدث كروي في العالم، من خلال أداء الأغنية الرسمية للفيفا الخاصة بمونديال قطر، التي تحمل عنوان “قناديل السماء” إلى جانب مواطنتها منال بنشليخة، والعراقية رحمة رياض، واليمنية بلقيس تحت إشراف الموزع الموسيقي العالمي ريدوان الذي يشرف بشكل رسمي على إصدارات الفيفا.

    ونقل بيان ل(فيفا) عن نورة فتحي قولها: “شاهدت بأم عيني في جميع أنحاء العالم أن لغة كرة القدم لا تختلف عن لغة الموسيقى، فلكليهما جمهور شغوف. وقد تشرفت بالتعاون مع سيدات شغوفات وموهوبات لإصدار الأغنية الرسمية الرابعة للبطولة التي تحتفي بأصولنا كما تحتفي بمشاعر الحماس والتشويق لانطلاق كأس العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاميون والدعوة إلى الحوار

    بقلم: خالص جلبي

    ما زال عالقا في ذاكرتي، بعد ضربة 11 شتنبر حين زلزلت الأرض زلزالها، وسارع الإسلاميون ليكتشفوا الآيات القرآنية التي تحض على الموعظة والجدل بالتي هي أحسن. وتوقفوا فجأة عن الاستشهاد بآيات القتل والقتال في سبيل الله. وأعلن الأزهر أن تاريخ المسلمين كله كان سلاميا، ولم تكن هناك حروب بين المسلمين، في الوقت الذي قتل المسلمون المسلمين أكثر مما قتل منهم الكفار. وفي معركة صفين لوحدها، قتل 70 ألفا، منهم 25 بدريا أكثر مما قتل في معركة بدر. وهُرع رؤساء الدول العربية لتنظيم مؤتمرات للحوار، في الوقت الذي قتلوا الناس والحوار. ومن المنظمات الإسلامية في أمريكا برزت فجأة وجوه من لجة العنف، لتعلن أن «اللاعنف» هو أفضل الوسائل للتغيير الاجتماعي. في الوقت الذي آمن الشباب بالعنف طيلة حياتهم، فداعيه لأهل الأرض داع. وأن أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة. ولم يخطر في بالهم يوما هذا السؤال الحيوي، ما الذي جاء بإسرائيل إلى أرض الميعاد؟ ولماذا استعمرت هولندا أندونيسيا، مثل أرنب يركب ظهر تمساح بألفي جزيرة؟ ولم تستعمر فرنسا فنلندا، بل مدت يدها إلى الجزائر، مثل الطفل الذي يأكل الحلوى في وليمة؟ إن جواب كل هذه الأسئلة في آية قصيرة: والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا. الدعوة إلى الحوار إذاً مشبوهة، وتشبه قصة الأسد مع رأس الذئب المقطوع. فحيوانات الغابة بدأت ترتعش خوفا وتسمع لخطبة الأسد، وتعتبرها مليئة بالحكمة، وأن بعض فقراتها يجب أن تعلق في لافتات مضاءة على أشجار الغابة. وهذا يعني أن كل طرح إلى فضيلة الحوار بعد ضربة شتنبر مشكوك فيه، بعد أن لوح المارد الأمريكي بهراوته فوق رؤوس المستضعفين في الأرض. والعالم اليوم مقسوم إلى شريحتين: وهما «المستكبرون» وعلى رأسهم أمريكا التي تمد أي نظام طاغوتي قمعي في العالم، بدعوى مكافحة الإرهاب ضد أي لون من المعارضة، و«المستضعفون» وهم شعوب العالم الثالث، ويشكل العالم الإسلامي 80 في المائة منهم. واليوم يسرع الإسلاميون إلى الحوار بالتي هي أحسن، وسببه ليس القناعة بهذه الأفكار، بل التحول الكوني والظروف الساحقة التي ألجمت تيار العنف ومناصريه. ولاحظت في مناقشتي مع رموز إسلامية كبيرة، أن القتال المسلح عندهم يمكن أن يمارس ضد الحكومات، متى شعرت الحركة الإسلامية أن الأمر مضمون، أو بتعبير أحدهم: عندما نضمن أن يكون الانقلاب أبيض. والذي ثبت في تاريخ الانقلابات، أن الكل يتوقع اللون الأبيض ليتحول إلى لون أحمر قان. وفكر سيد قطب في المعالم يدور حول هذه النقطة، ويرى أنه حالما تهيأت (القاعدة الصلبة الواعية) أصبح الهجوم على الأنظمة ضروريا، لأن الجهاد يجب أن يكون (بالسنان) لا باللسان. فالأنظمة (تعبِّد) الناس لغير الله، وهي تمارس الفكر والقوة المادية، ولذا كان الجهاد بمعنى القتال المسلح مكافئا من أجل (إزالة الحواجز المادية)، كي (يخلى بين الناس والعقيدة). والفكر الإسلامي المعاصر لم يتخلص بعد من قبضة هذه المسلمات. وتجربتي تقول: (أولا) لم يتبلور تصور واضح في قضية الجهاد حتى اليوم، وهو يتطلب إعادة بناء ثقافة إسلامية. (ثانيا) الفكر الإسلامي ما زال محكوما بفقه العصر المملوكي والعثماني، وكل من كتب من الفقهاء والمفسرين لا يعتبر ملزما ولا نصا مقدسا. وهو يقود إلى أمور: تعطيل القرآن الذي هو الدستور الأساسي بنصوص من حديث أو أقوال الرجال. فيقولون هل أنت أفهم من ابن عباس؟ ولو بعث ابن عباس لأصبح غير ابن عباس وبدل آراءه، فهذه صيرورة كونية. وأخيرا يرون أننا كلما رجعنا بالزمن إلى الخلف اهتدينا إلى الحق أكثر. وهكذا فتفسير ابن كثير أفضل من رشيد رضا، وبدوره يصبح تفسير الطبري أفضل من ابن كثير. كمن يقول إن جراحة الرازي أفضل من الجراحة الحديثة، وإن جراحة أطباء فرعون بيبي الثاني أفضل من الرازي. ولكن العجيب أن من يريد أن يجري عملية مرارة اليوم، يفضل أن تكون بالمنظار ولا يحب أن تكون بشق البطن، ما لم يكن في جمهوريات الخوف والبطالة. وكما يقول مالك بن نبي فإن من يدخل المعاصرة وهو غير محيط بإضافات المعرفة الإنسانية، لن يحظى إلا بالسخرية. ونحن دخلنا التاريخ بأحداث شتنبر من البوابة الخلفية، سواء كانت صناعة بن لادن أو انقلابا أمريكيا يمينيا. وهي اليوم محنة كبيرة لجميع المسلمين، أنهم لم يحسنوا تربية أولادهم فخربوا بيت الجيران، وهدموا آثارهم في باميان، وقتلوا أولادهم في نيويورك، بدعوى الجهاد في سبيل الله. ويجب أن نتحدث بوضوح، فالمريض مصاب بسرطان ويحتاج إلى عملية جراحية كبيرة، ولكن المريض لا يريد أن يسمع، والجراح ما زال يقرأ كتاب «القانون» لابن سينا، وأهل المريض يفضلون معالجته على يد مشعوذ يمارس الطب العربي، الذي لم يعد عربيا.

     

    نافذة:

    اليوم يسرع الإسلاميون إلى الحوار بالتي هي أحسن وسببه ليس القناعة بهذه الأفكار بل التحول الكوني والظروف الساحقة التي ألجمت تيار العنف ومناصريه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعلن عن إجراء أكبر تدريبات عسكرية لها عام 2023

    أعلنت فرنسا عزمها إجراء أكبر تدريبات عسكرية لها في العام 2023 بمشاركة 12 ألف جندي بمن فيهم قوات من حلف الأطلسي في النصف الأول من العام القادم. وتأتي التدريبات على وقع الحرب الروسية في أوكرانيا التي اندلعت في فبراير من هذا العام.

    وتعتزم فرنسا إجراء أكبر تدريبات عسكرية بمشاركة 12 ألف جندي بمن فيهم قوات من حلف الأطلسي، في النصف الأول من العام القادم، حسبما أعلن قائد في هيئة الأركان المشتركة الثلاثاء.

    وستركز التدريبات على خوض نزاع كبير ضد دولة أجنبية غير محددة، بحسب قائد وحدة انتشار القوات لدى الأركان المشتركة الفرنسية إيف ميتاير.

    وستأتي التدريبات على وقع الحرب الروسية في أوكرانيا التي اندلعت في فبراير من هذا العام.

    وقال ميتاير إن “السياق الجيوسياسي يبرر هذه التدريبات”، لكنه أضاف أن الخطة بدأ إعدادها منذ 2020 وتلت مراجعة فرنسية استراتيجية نشرت عام 2017.

    وأوضح أن المراجعة أشارت إلى “ضرورة الاستعداد لنزاع كبير” بعد عقدين تقريبا من خوض حروب غير متكافئة معظمها مع جماعات وليس دولا، مثل الجهاديين.

    وأضاف أن التمارين التي أطلق عليها تسمية “أوريون”، ستضم دولا أوروبية في حلف شمال الأطلسي هي ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، إضافة إلى الولايات المتحدة.

    وبين أواخر فبراير ومطلع ماي، سيخوض 7 آلاف عسكري تدريبات تشمل عمليات بحرية في البحر المتوسط وعملية برمائية وجسر جوي في جنوب فرنسا.

    وستحاكي هذه المرحلة تدخلا في دولة قوضتها أنشطة ميليشيات، وجارة لدولة نووية قوية تؤجج الاضطرابات.

    ومن منتصف أبريل إلى مطلع ماي، سيشارك الجنود في محاكاة لنزاع جوي وبري مع تلك الدولة القوية، يتضمن نشر ما يصل إلى 12 ألف عسكري في شمال فرنسا.

    وستشمل “أوريون” مكونات برية وبحرية وجوية وفضائية إضافة الى حرب إلكترونية وعمليات مدنية مثل الإسعافات والنقل، وفق ميتاير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش. 19 عام ومازال ما بلغش. خاص مسؤول جديد. الادارة الحالية فشلات فشلات تنظيميا فمغربة هاد الحدث لكبير وحتى فنيا ما عطى والو للسينما المغربية

    مهرجان مراكش. 19 عام ومازال ما بلغش. خاص مسؤول جديد. الادارة الحالية فشلات فشلات تنظيميا فمغربة هاد الحدث لكبير وحتى فنيا ما عطى والو للسينما المغربية

    كود هند لكلاوي مراكش ///

    عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”. هاد لكلام للامير رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش قالها فافتتاحية تنشرات فكاطالوگ هاد الدورة 19. لكن هاد العودة واخا فيها تكريم سينمائيين عالميين واخا فيها رئيس لجنة تحكيم من كبار الفن السابع فهاد العالم ولكن جات كيف ما كانت قبل من “كورونا”. مهرجان كيفتاقد للسحر. كيفتاقد للتفرد.

    عامين ديال الغياب كان على مؤسسة مهرجان الفيلم اللي هادي سنوات وهي كتشرف عليه تبدع. الابداع يوصل اولا تمغرب هاد المهرجان. يولي بصاح مغربي. طبعا مادام كاينة مديرة اسمها ميليتا توسكان دو بلانتيي ما يمكنش يتمغرب.

    المهرجان عاش حروب كبيرة خاضها تحالف فيصل لعرايشي نائب الرئيس وبرونو بارد اللي كان مدير فني او البرمجة ومليتيا توسكان دو بلانتيي المديرة فاللول ضد الراحل نور الدين الصايل باش كان نائب رئيس المؤسسة حتى هو. حقاش هاد المؤسسة عندها جوج نواب: الاول الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاداعة والتلفزيون والثاني المدير العام للمركز السينمائي المغربي.

    مات الصايل ومات برونو بارد وبقات الصراعات غير عاد المرة ساكتة.

    البرمجة ما تغيرات على هادي سنوات. التكريم ما تغيرش على هادي سنوات. التنظيم ما تغيرش على هادي سنوات. اليوم خاص المؤسسة تتغير. بالطريقة باش خدامة ما عمرها تمغرب هاد المهرجان.

    المغربة كنقصدو بيها المهرجان يولي يحس بيه اللي حاضر ليه فبلادو ماشي ضيف. طبعا مع المغربة فكاع مستويات التنظيم خاص تولي الصرامة فالدعوات. اللي كيحضر خاصو يكون عندو فيلم سينمائي يدافع عليه ماشي يتعرض اسبوع فابور.

    حتى الصحافة باش تكون حرة وتخدم بحرية خاص يتعامل معاها كيف كيتعاملو معاها فمهرجانات عالمية بحال كان. كتاخد الاعتماد وكيقتارحو عليك كصحافي او ناقد فنادق فيها شي خصم ولكن مؤسستك الاعلامية اللي تخلص.

    المهرجان ما نجحش واخا تخلقات اقسام جديدة يعطينا سينمائيين من جيلو. راه عندو 19 عام. السينما المغربية كتعطي وجوه جديدة ولكن هاد المهرجان ما لعب حتى دور فولادتهم.

    مهرجان كان يقدر يلعب دور فتطوير السينما. فشل فهاد الشي. حتى هاديك اللقاءات اللي كانت كتكون بين سينمائيين مغاربة واجانب فشلات. كل واحد كيمشي كيجمع مع صحابو وياكلو ويرجعو.

    عطيوني فيلم واحد خرج من هاد المهرجان فيه تعاون مغربي مع بعض الضيوف لكبار اللي حضرو.

    الحل فنظري هو تحيد الادارة الحالية لهاد المؤسسة. يحيد الرئيس ونوابو ويختارو طريقة فيها راس واحد ماشي 3 او 4 او اكثر بحال دورات سابقة.

    الامير يبعد على المهرجان ويجي مسؤول جديد بدفتر تحملات واضح ايلى فشل فتحقيقو يمشي فحالو.

    المهرجان خاصو انطلاقة جديدة. راه كيدور فدوامة ومغلقة وما باغينش اللي كيسيروه يعتارفو بهاد الشي.

    مهرجان مراكش الدولي للفيلم حدث سينمائي كبير. بالنسبة لي اهم بكثير من موازين وغيرها من المهرجانات لكن فلسفتو اللي تخلق بسبابها فشلات كاع الادارات اللي دازت فتحقيقها. خاصو يبقى وخاصو يتطور وخاص جيل جديد يتكلف بيه ويخلق بصاح سحر وحلم. راه الدورات كتشابه وبزاف. هاد النمطية خايبة لهاد النوع من المهرجانات

    إقرأ الخبر من مصدره