Étiquette : حكم

  • تفاصيل أولى جلسات قضية الفنانة جميلة الهوني وطليقها أمين الناجي

    أرجأت المحكمة الإبتدائية بالرباط قسم قضاء الأسرة، يومه الاثنين، النظر في القضية التي رفعتها الممثلة جميلة الهوني ضد طليقها الفنان أمين الناجي، إلى السادس عشر من شهر يناير الجاري.

    وشهدت المحكمة انعقاد أولى جلسات قضية الفنانة الهوني ضد طليقها الناجي، التي تطالب من خلالها الهوني بإسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لابنها.

    وأكدت الممثلة المغربية أنها سلكت المسطرة القضائية مع طليقها أمين الناجي، من أجل إسقاط الوصاية عن الأب نظرا لغيابه عن ابنه ماديا ومعنويا وعدم أدائه النفقة إلا بعد لجوئها إلى القضاء.

    وأضافت الهوني في تصريحات صحفية أنها تحتاج إلى موافقة طليقها في كل مرة تحتاج فيها إلى وثيقة إدارية تخص دراسة ابنها أو الأنشطة الرياضية التي يقوم بها، لذلك قررت رفع دعوى قضائية ضده لكي تتكلف شخصيا بجميع أمور ابنها.

    وبخصوص تفاصيل جلسة اليوم، كشف محامي الهوني، زكرياء حجام، أن الفنان أمين الناجي غاب رغم توصله باستدعاء الحضور، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من القضية هو مراعاة مصلحة الطفل، وعدم الإضرار بمساره الأكاديمي والتعليمي والرياضي.

    وكانت الهوني قد أكدت في وقت سابق بأن طليقها رفض الموافقة على استخلاص جواز سفر لابنه البالغ من العمر 12 سنة، للتوجه إلى إسبانيا وزيارة مركز نادي برشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان أمين الناجي يواجه حكما بإسقاط حضانة الأب في 16 يناير بعد دعوى من طليقته

    غاب الفنان أمين الناجي، الاثنين، عن أولى جلسات المحكمة التي تنظر في قضية رفعتها ضده طليقته الممثلة جميلة الهوني، تطلب بواسطتها إسقاط ولاية الأب، والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لابنها الوحيد، وفق مصدر من قسم الأسرة بالمحكمة الابتدائية بالرباط.

    وقررت المحكمة البت في القضية، وإصدار حكم  خلال الجلسة المقبلة في 16 من يناير.

    وكشفت الممثلة جميلة الهوني في تصريح لـ”اليوم24″ أنها تتشبث بمطالبتها بإسقاط الولاية عن أمين الناجي كأب لطفلها، لتتمكن من اتخاد الاجراءات القانونية في الوثائق التي يحتاجها في مسيرته الدراسية وما بعد ذلك، دون الحاجة لوالده،الذي يقطع علاقته به لمدة طويلة.

    وأكدت الهوني أن ابنها في حاجة لعدد من الوثائق المصيرية التي تحتاج لتوقيع من والده، إلا أن الأخير لم يقم بهذه الإجراءات، الشيء الذي دفعها لرفع قضية ضده لاسقاط الولاية عنه بشكل نهائي، وتتمكن من القيام ذلك بنفسها.

    يشار أن الممثلة المغربية جميل الهوني طليقة الممثل أمين الناجي خرجت عن صمتها قبل أيام للكشف عنن معاناتها مع حرمان ابنها من الحصول على موافقة والده ليتمكن من السفر رفقة أصدقائه في رحلة رياضية، للتعرف على احدى النوادي الكروية بإسبانيا.

    حيث كشفت الهوني عن حلم ابنها بان يصبح لاعبا كرويا دوليا اذ تحرص على مساره الكروي والدراسي ، الا ان الاب أمين الناجي لم يقدم له الاجراءات التي يطالب بها القانون كولي أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار محكمة الرباط بخصوص قضية جميلة الهوني ضد طليقها الناجي -فيديو

    أرجأت اليوم الإثنين المحكمة الإبتدائية بالرباط قسم قضاء الأسرة، النظر في القضية التي رفعتها الفنانة جميلة الهوني ضد طليقها الفنان أمين الناجي.

    وكشفت الهوني في تصريح خصت به موقع “سيت أنفو”  الموعد الجديد، الذي حددته المحكمة الابتدائية للبث في الدعوى التي طالبت فيها بإسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لابنها.

    وصرحت الفنانة المغربية أن المحكمة ستبث في ملفها  يوم ال 16 من شهر يناير الجاري.

    من جهة أخرى، حرصت الهوني على توجيه شكرها لجميع الأشخاص الذين ساندوها وأبدوا تعاطفهم معها أو بادروا بالدعاء لها، عقب تفجير قضية خلافها مع طليقها الفنان أمين الناجي، بسبب حرمان نجله من الدراسة بإحدى المدارس التابعة للبعثة الفرنسية، وحرمانه أيضا من الحصول على جواز السفر، وبالتالي سلبه حلم زيارة نادي برشلونة الإسباني رفقة زملائه  اليافعين بأحد الأندية الخاصة بكرة القدم.

    يذكر أن الهوني قد قررت كسر حاجز الصمت وكشفت لأول أسباب لجوئها للقضاء وخلافها مع طليقها، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد”، للإعلامية شهرزاد عكرود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جميلة الهوني تجر طليقها أمين الناجي إلى القضاء

    القسم الفني

    من المرتقب أن تنظر المحكمة الابتدائية بالرباط، قسم قضاء الأسرة يومه الاثنين 09 يناير في القضية التي رفعتها الفنانة المغربية جميلة الهوني ضد طليقها الفنان أمين الناجي حول إسقاط ولاية الأب.

    وحسب مصادر جريدة هبة بريس الالكترونية،فإن جميلة الهوني تطالب بإسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية المتعلقة بإبنها.

    و الجدير بالذكر أن الفنانة المغربية كشفت خلال الأيام السابقة عن معاناة ابنها بسبب عدم منحه الموافقة لتغيير مدرسته، و كذا حرمانه من الحصول على جواز السفر للذهاب رفقة أصدقاءه في رحلة رياضية للتعرف على احدى النوادي الكروية باسبانيا،”على حد تعبيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوف من المستقبل

    مقابل اندفاعة تيار فكري حداثوي إلى المستقبل، هربا من الماضي وضِيقاً بالحاضر، واعتقادا بأن فيه الملاذَ من أي شعور باضطراب في الوعي بالزمن، انتصب تيار فكري نقيض كان قد بنى لنفسه أسس السيطرة في ساحة الفكر.

    وبالتالي، انتحل لنفسه معتقدا آخر في نصاب المستقبل ومكانته من أزمنة التاريخ تجافي ذاك الذي أَخـذ به مَنِ اعتبروا المستقبل وحده الزمن، على الحقيقة، الذي يجُبّ ما قبلَه ويَنْسَخُه بآخر غيره.

    وهكذا في مقابل مقالة مجدت المستقبل وبشرت به خلاصا نهائيا من روائح الماضي، انتصبت مقالة أخرى منبرية للحط من مقام المستقبل في التاريخ، وللتشكيك في أن يكون على مثال ما يبغي الناس أن يكون: أي لحظة في نظام من الاستمرارية التاريخية غير القابلة للانقطاع، يستأنف فيها اللاحقُ ما بدأ فيه السابق.

    نحن، إذن، أمام مقالة انكفائية، ارتكاسية تعيش على زمن واحد هو، في عُرفها، الزمن المعياري الوحيد، الزمن الأصل (= الماضي) الذي ليس على غيره (= الحاضر، المستقبل) – لكي يكون زمنا – سوى أن يستويَ نسخة منه.

    وبيان ذلك، في منطقها، أن زمنية الحاضر والمستقبل ليست زمنية ذاتية خاصة بكل واحد منهما، بل هي موضوعية، خارجة عنهما حكما، وتأتيهما من أصل ومنبع واحد: الماضي؛ إذ هما (أي الحاضر والمستقبل) ليسا من الماضي سوى في حكم الامتداد: امتداده فيهما! إنهما هو وقد امتد إلى خارج لحظته.

    ليس من وجود مستقل – في منطق هذه المقالة – لأي زمن آخر عدا الماضي؛ فهو الذي يفيض زمنه على ما بعده فيأخذ هذا الذي هو بعده شكل زمن وما هو بزمن على الحقيقة.

    على الحاضر والمستقبل، إذن، أن يتحليا – بما هما لحظتان متولدتان من الماضي – بِسمْت نظام الزمن الأصل كي يكونا من صلبه وتكون لهما في التاريخ مكانة اعتبارية.

    وإن شئنا الدقة، فإن منطق المقالة هذه يقول إن عليهما أن يكررا الماضي وأن يعيدا إنتاجه، كي تحظى زمنيـتهما بشرعية الوجود: الشرعية التي لا تأتيهما إلا من ملابَسَةِ الماضي لهما، كامتدادين له، وخَلْعِ الماهية عليهما بما هُمَا من نسْغه وعلى مثاله.

    هكذا تُخْتَـزل أزمنة التاريخ، في هذا الوعي، إلى زمن واحد وحيد يتكرر عبر وحداته: الماضي. لذلك على الماضي أن يكون أبديا، متجددا في الحاضر والمستقبل وديمومة لا تتناهى…

    مقالة هذا التيار هي السائدة في الوعي العربي اليوم، وهي التي تجد لسيادتها الثقافية مرتكزاتها في الذهنية العامة، كما في السياسات العامة التي ترفع من مقام الموروث والتقليد، خاصة السياسات الثقافية والتعليمية التي تتهيأ بها أجيال متعاقبة من جمهور هذا التيار وأقلامه وألسنته.

    والملاحظة هذه مصروفة للقول إن مأتى سيادته من هذه الأسباب والعوامل بالذات، لا من «تفـوق معرفي» قد يدعيه لنفسه أو ينسبه أتباعه إليه. ولعله يكفينا أن نعلم بأن مقالته هذه لا تقترح على الوعي العربي إلا الذهاب في طريق الانسداد؛ في اجترار مكرور ودائر في نقطة الصفر، لندحض أزعومة ذلك «التـفوق» «الثقافي».

    لا غرابة إن أبدى هذا التيار خوفه من المستقبل وتطـيره منه، فنحن نعرف، على التحقيق، أنه ما توقف يوما – ومنذ مطلع العصر الحديث (أو، للدقـة، منذ اصطدام العرب والمسلمين بهذا العصر وحقائقه الجديدة) – عن ذم الحاضر، وإدانة ما فيه من انحراف عن خط سير التاريخ (= الماضي عنده)، والتشنيع عليه وعلى ما فيه من هجانة في الأفكار والقيم.

    وفي هذا الموقف الإنكاري للحاضر ما يستدل به على موقفه من المستقبل. إذا كان حاضر العرب والمسلمين، في نظره، ليس سليل تاريخهم الخاص، بل هو من صنع تاريخ غيرهم، ولذلك فهو يُخْرجُهم من تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم لِيُدْخِلهم في أزمنة غيرهم، فكيف سيكون عليه مستقبل يولد من رحم هذا الحاضر الأشوه عندهم؟

    هكذا سيصبح مألوفا، عندهم، اللواذ بالماضي والموروث، والاستمساك بهما هربا بالنفس من حاضر ومن ماض ممجوجين، بل يبعثان على الخوف من ضرب مقومات الهوية الثقافية والدينية في مقتل.

    في الأثناء، سيرتفع – في خطاب هذا التيار- معدل التوجس من كل مظاهر التقدم في ميادين الاجتماع والفكر والثقافة والقيم، وستُـنْعت بأنها من الأفعال الغرائزية لغرب يفتقر إلى أي معنى لافتقاره إلى القيم الروحية، في الوقت عينه الذي ستتوالى فيه عمليات التحريض على منظومة التقدم، وعلى من يأخذ بمبادئها من بني جلدتنا بدعوى أنه متغرّب، أو يدعو إلى التحلل من جذوره الحضارية والثقافية.

    لكن الذي يصدم وعي من يطالعون هذا الخطاب أن أصحابه الذين يبدون كل هذا العداء للتقدم وقيمه، ويتطيرون من مستقبل مبني على تلك القيم، لا يبدون – في الوقت عينه – أي نقد للمظاهر المادية والتقنية للتقدم، بما في ذلك المستحدثات التكنولوجية التي يتهافتون على استخدامها، كما لو أنها منتوجات لا مقدمات ثقافية لها، ولا منظومة قيم دافعة تقف وراءها! وفي ذلك الكثير من المفارقة، لئلا نقول النفاق.

    عبد الإله بلقزيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة جميلة الهوني وأمين الناجي أمام المحكمة الاثنين

    من المتوقع أن تنظر المحكمة الابتدائية بالرباط بحي المحيط، قسم قضاء الأسرة غدا الاثنين في القضية الفنانة المغربية جميلة الهوني ضد طليقها الفنان أمين الناجي حول إسقاط ولاية الأب.
    وتطالب الهوني باسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الاوراق الادارية لابنها.
    وكانت الفنانة المغربية قد كشفت في الأيام الأخيرة عن سر معاناتها رفقة ابنها من حرمان الاب امين الناجي لابنه من الموافقة لتغيير مدرسته، وحرمانه من الحصول على جواز السفر للسفر رفقة أصدقاءه في رحلة رياضية للتعرف على إحدى النوادي الكروية باسبانيا، حيث كشفت الهوني عن حلم ابنها بان يصبح لاعبا كرويا دوليا اذ تحرص كل الحرص على مساره الكروي والدراسي وتكريس جل وقتها لتحقيق حلم طفلها، الا ان الاب أمين الناجي يقف عائقا أمام مسار طفله .
    ويؤازر جميلة الهوني الأستاذ سهل السهلي المحامي بهيئة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار يتهم القضاء بالفساد

    استفاد من حكم مخفف رغم متابعته بتهم ثقيلة وادعى في فيديو أن العدالة بالمغرب تحكمها “الشكارة” يسود احتقان بمحاكم الجنوب، بعد تداول مقطع فيديو لمستشار بجهة الداخلة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتقبل صدور أحكام قضائية في حقه، فهاجم العدالة بالمغرب بالقول إنها تحكمها “الشكارة”. وأثار ذلك

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبرون يضاعف متاعب الرجاء

    ضاعف اللاعب أنس جبرون متاعب الرجاء الرياضي، بحصوله على حكم من غرفة النزاعات بقيمة 240 مليونا. وتوصل الرجاء بقرار لجنة النزاعات يلزمه بأداء المبلغ المالي لفائدة جبرون، اللاعب السابق للفريق، بعد مطالبته بجميع مستحقاته التي كان يتضمنها العقد الذي كان يربطه بالفريق، المحددة في 240 مليونا، تمثل

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات تقود إلى عزل رئيس جماعة بآسفي

    زنقة 20 | محمد المفرك

    علم موقع Rue20.com ، أن سلطات عمالة إقليم آسفي قامت بعزل عبد الحق دردوري المنتمي لحزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية رئيس جماعة “أنكا” جراء سوء تسيير شؤون الجماعة.

    وحسب مصادر ، فإن وزارة الداخلية قررت إنهاء مهام رئيس جماعة “أنكا” وأحالت طلب عزله على المحكمة الإدارية بمراكش لتعاقسه في تحصيل أموال مستحقة لفائدة الجماعة موضوع حكم قضائي في حق أحد السياسيين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره