Étiquette : حماس

  • الإعلام الجزائري يدَّعي أن “طـ.ـوفـ.ـان الأقـ.ـصـ.ـى” استمد مرجعيته من ثورة الجزائر التي وصل بريقها إلى أمريكة اللاتينية

    زعمت وسائل إعلام جزائرية، أن “طوفان الأقصى”، استمد مرجعيته من ثورة الجزائر، التي تفوقت على الاستعمار الفرنسي في الحرب النفسية الاستراتيجية والتعزيزية، فنجحت في أن تفرض مسار الحرية والاستقلال، ووصل بريقها إلى مختلف أنحاء العالم، وإلى دول عربية، وإفريقية وأمريكة اللاتينية.

    وقالت صحيفة “الشروق” التابعة للمخابرات الجزائرية، إن الرئيس الراحل، ياسر عرفات، كان يتعاطى الدعم النفسي من ثورة نوفمبر الجزائرية، وكذا من الأدوار البسيكولوجية التي كانت تلعبها ثورة التحرير الوطني.

    وأضافت ضمن مقال مطول، أن عرفات كان يأتي إلى الجزائر، وعندما تكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس وإسرائيل تمددان الهدنة ليوم واحد ومقتل 3 إسرائيليين في هجوم بالقدس

    العمق المغربي

    أعلنت قطر عن تمديد الهدنة المؤقتة بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل، ليوم سابع، وذلك بعد مخاض عسير في اليوم الـ55 من الحرب الإسرائيلية على غزة، وسط مساع مكثفة لتحويلها إلى وقف إطلاق نار دائم.

    تزامنا مع ذلك، أعلنت تل أبيب عن مقتل 3 إسرائيليين بينهم حاخام، وإصابة آخرين بعضهم في حالة حرجة، في هجوم نفذه شقيقان فلسطينيان في محطة للحافلات بمدينة القدس، فيما استشهد المنفذان بالرصاص بعد تنفيذهما العملية.

    فبخصوص الهدنة، قالت وزارة الخارجية القطرية، أشارت الخارجية القطرية إلى استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، فيما أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية عن تسلم قائمة بأسماء نساء وأطفال إسرائيليين وفق شروط الاتفاق.

    يأتي ذلك بعد عقبات واجهت تمديد الهدنة، إذ أعلنت حركة حماس فجر اليوم الخميس عن رفض إسرائيل تسلّم 7 محتجزين من النساء والأطفال وجثامين 3 آخرين كانوا قد قضوا تحت القصف الإسرائيلي، مقابل تمديد الهدنة ليوم واحد بشروط الأيام الـ 6 الماضية نفسها.

    وذكرت الحركة أن رفض الاحتلال جاء رغم تأكيدها عبر الوسطاء أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من هذه الفئة، فيما طلبت كتائب القسام في بيان لها، من مقاتليها الجهوزية العالية تحسبا لتجدد المعارك في القطاع.

    بالمقابل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن حماس سلّمت إسرائيل قائمة بأسماء المفرج عنهم لا تفي بالمتطلبات الإسرائيلية، وإنه إذا لم تتغير القائمة بحلول نهاية الهدنة في الساعة السابعة صباحا اليوم، فإنهم سيعودون إلى القتال، على حد تعبيرها.

    وكان مجلس الحرب الإسرائيلي قد اجتمع فجر اليوم لبحث تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بعد جلسة استمرت نحو ساعتين ونصف الساعة دون اتخاذ قرار بهذا الصدد.

    وكانت عملية تبادل الأسرى من الدفعة السادسة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل قد تمت فجر اليوم الخميس، وفق اتفاق التهدئة بعد إفراج سلطات الاحتلال عن 30 أسيرا فلسطينيا، هم 16 طفلا و14 امرأة. وجاء ذلك بُعيد إطلاق المقاومة سراح 10 محتجزين إسرائيليين، و4 تايلنديين وامرأتين روسيتين، أفرج عنهم خارج الاتفاق.

    وكانت الهدنة قد بدأت في 24 نونبر الجاري بوساطة قطرية مصرية، استمرت 4 أيام، ثم أُعلن مساء الاثنين الماضي تمديدها يومين إضافيين، ومن بين بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

    هجوم بالقدس

    وفي القدس، أفادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسقوط 3 قتلى و12 إصابة، بينهم إصابات خطيرة، في عملية نفذها شقيقان فلسطينيان عند المدخل الشمالي الغربي للقدس، في حين أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها قتلت منفذي العملية.

    ونقلت صحيفة معاريف أن الحاخام إليمالك واسرمان عميد المحكمة الحاخامية في أشدود من بين قتلى عملية إطلاق النار بالقدس اليوم الخميس.

    وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن منفذي الهجوم شقيقان، وهما أسيران سابقان ينتميان لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من قرية صور باهر جنوب القدس.

    وأضافت أن التحقيق الأولي كشف أن الهجوم كان مشتركا بين عملية دعس وإطلاق نار، وأن منفذيه قدما من القدس الشرقية.

    واستهدفت العملية محطة لانتظار الحافلات في ضاحية راموت الاستيطانية عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الشرطة اقتحمت منزل عائلة منفذي عملية إطلاق النار بالقدس، واعتقلت عددا من أفرادها.

    من جانبه، طالب وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس بسحب الهويات المقدسية من أفراد عائلة منفذي عملية القدس بحجة ما يسميه “مكافحة الإرهاب”.

    وتعليقا على العملية، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن حركة حماس تتحدث مع الإسرائيليين بلسانين ويجب ألا يسمحوا بذلك، داعيا إلى حمل السلاح.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن من وصفهم بـ”مخربي حماس” هم في عداد الموتى سواء كانوا في القدس أو غزة أو الضفة، مؤكدا أنهم سيواصلون توزيع السلاح على الإسرائيليين.

    من جهته، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين المجتمع الدولي لإدانة السلطة الفلسطينية بذريعة أنها “تدفع إلى قتلة اليهود”.

    * الجزيرة بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثث أطفال رضع متحللة بمستشفى في غزة تصدم العالم

    العمق المغربي

    منذ اليوم الأول للهدنة بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل في غزة، بدأت جرائم الاحتلال بالظهور للعالم، كان آخرها مشاهد صادمة لجثث أطفال متحللة تركت في مستشفى النصر للأطفال في شمال قطاع غزة بعد إجبار القوات الإسرائيلية طاقمه والمرضى على إخلائه.

    فمع دخول الهدنة في غزة يومها الرابع، تمكن مراسل قناة المشهد محمد بعلوشة من الدخول إلى مستشفى النصر للأطفال ليتفاجأ بمشاهد صادمة لجثث أطفال متحللة في قسم العناية منع جيش الاحتلال إخراجها ودفنها.

    المقطع انتشر سريعا على منصات التواصل الاجتماعي، وأثار حالة من الصدمة والغضب. بعض المغردين وصفوا المشاهد التي كشفها تقرير المراسل بـ”الصادمة” وبـ”الجريمة ضد الإنسانية”، وتساءل آخرون عن دور منظمات حقوق الإنسان وحقوق الطفل في ملاحقة جيش الاحتلال الإسرائيلي لمحاسبته على جرائمه بحق أهالي غزة وخاصة الأطفال.

    من جهته، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أنه وثق العثور على 5 أطفال رضع موتى وبحالة تحلل في حضانة مستشفى النصر بعد أن تُركوا لمصيرهم منذ 3 أسابيع بما “قد يرتقي إلى جريمة إعدام مروعة وجريمة ضد الإنسانية”. ودعا المرصد لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في الحادثة.

    ومن جهته، قال مدير المستشفى الطبيب مصطفى الكحلوت في إفادة للمرصد الأورومتوسطي، أنه وجه نداء بحالة الأطفال الخمسة الصعبة لإنقاذ حياتهم إلى المنظمات الدولية بما فيها الصليب الأحمر، لكن لم يتلق أي رد.

    وذكر الكحلوت أنه أبلغ ضابط الجيش الإسرائيلي الذي أنذرهم بالإخلاء النهائي بحالة الأطفال الخمسة على أجهزة التنفس، مؤكدا أن الضابط أبلغه بأن الجيش علم بذلك وسيتصرف.

    وكانت طبيبة في مستشفى النصر للأطفال نشرت في العاشر من نوفمبر الحالي مقطع فيديو من قسم العناية الخاصة، وعلقت عليه بالقول “عناية مستشفى النصر للأطفال بدون كادر طبي بعد تهديد الدبابات. إسرائيل بتستخدمنا كلنا كدروع بشرية. كلنا الآلاف من البشر بالممرات، شهيدة قصفوها أمام الباب بعد محاولتها الخروج حتى بعد رفع راية بيضاء!”.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تحذر من “خطر حقيقي” لوقوع هجمات جهادية على خلفية الحرب بين حماس وإسرائيل

    قال رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية الأربعاء إن هناك احتمالا لوقوع هجمات جهادية في بلاده بسبب الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، محذرا من أن “الخطر حقيقي ولم يكن مرتفعا إلى هذا الحد منذ فترة طويلة”. يؤشر هذا التحذير العلني النادر على قلق برلين من هجمات تستهدف اليهود والمؤسسات الإسرائيلية والمناسبات الكبيرة العامة.

    أصدرت أجهزة الاستخبارات في ألمانيا الأربعاء تحذيرا من خطر حقيقي هو “الأكبر منذ فترة طويلة” لوقوع هجمات يشنها إسلاميون في البلاد بسبب الحرب بين حماس وإسرائيل.

    في السياق، أفاد رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية توماس هالدينوانغ في بيان:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.. حماس تدعو لمسيرات حاشدة في كل العالم

    العمق المغربي

    دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى تصعيد الفعاليات الجماهيرية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رفضاً للعدوان ودعماً لحقه في الحرية والاستقلال.

    وقالت الحركة في بلاغ نشرته على قناتها بالتلغرام: “في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يوم التاسع والعشرين نونبر ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم، إلى تصعيد كل أشكال الحراك الجماهيري والفعاليات والمسيرات التضامنية مع قطاع غزَّة، رفضاً وتنديداً بالعدوان الصهيوني وجرائم حرب الإبادة الجماعية، التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا، على مدار أكثر من 50 يوماً”.

    وأضاف البلاغ: “ندعو إلى مواصلة هذه الفعاليات والمسيرات، في كل المدن والعواصم، في الأيام القادمة، ورفع الصوت عالياً رفضاً وتنديداً بجرائم الاحتلال، والضغط لتجريمها ووقفها، وتشكيل رأي عام عالمي داعم لحقوق شعبنا في الحريّة والاستقلال وتقرير المصير”.

    يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت عام 1977، للاحتفال في 29 نونبر من كل عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (القرار 32/40 ب). في ذلك اليوم من عام 1947 إعتمدت الجمعية العامة قرار تقسيم فلسطين (القرار 181 (II).

    كما طلبت الجمعية العامة بموجب القرار 60/37 بتاريخ 1 دجنبر 2005، من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نونبر، تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التضامن.

    وفي العام 2015، تم رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات ومكاتب الأمم المتحدة حول العالم. واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا برفع أعلام الدول المشاركة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، بما في ذلك علم دولة فلسطين. وقد اقيمت مراسم رفع علم دولة فلسطين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 30 شتنبر 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن 12 أسيرا إضافيا في قطاع غزة وإسرائيل تطلق 30 سجينا فلسطينيا

    أفرجت حركة « حماس »، اليوم الثلاثاء، عن مجموعة جديدة من الأيرى هم عشرة إسرائيليين وأجنبيان كانت تأسرهم في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر، وذلك بعد تمديد الهدنة بينها وبين إسرائيل ليومين، وأعقب ذلك إعلان إطلاق 30 أسيرا فلسطينيا.

    وأفادت وكالة « فرانس برس » بأن نساء عدة رافقهن مقاتلون فلسطينيون ملثمون من حركة « حماس » وفصيل الجهاد الإسلامي، تم تسليمهن إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رفح، في جنوب القطاع، قرب الحدود مع مصر.

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، نقلا عن « معلومات تم تلقيها من الصليب الأحمر »، إن هناك « 12 أسيرا هم عشرة إسرائيليين وأجنبيان في طريقهم إلى إسرائيل ».

    ولاحقا، أعلن جيش الاحتلال وصول الأسرى المفرج عنهم إلى الأراضي المحتلة، ليعلن بعد ذلك إطلاق سراح 30 أسيرا فلسطينيا مقابل الرهائن المفرج عنهم في غزة.

    وقبل ساعات قليلة من انتهاء مدة الهدنة الأساسية، أعلنت قطر والولايات المتحدة الاتفاق على تمديدها ليومين إضافيين حتى الساعة السابعة من صباح الخميس (الخامسة ت غ)؛ ما من شأنه السماح بالإفراج عن نحو 20 رهينة و60 معتقلا فلسطينيا إضافيا.

    وأكد مصدر مقرب من « حماس » في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تبادل قوائم تضم أسماء عشرة من الأسرى لدى الحركة الفلسطينية في مقابل 30 أسيرا فلسطينيا، في اليوم الخامس من الهدنة مع إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فورين بوليسي”: “طوفان الأقصى”.. تحول استراتيجي أنهى حلم الكيان الإسرائيلي

    نشرت صحيفة “فورين بوليسي” مقالا لطارق باكوني، رئيس مجلة إدارة الشبكة، بعنوان “في ماذا كانت تفكر حماس في 7 أكتوبر”، قال فيه إن حركة المقاومة شهدت تحولا إستراتيجيا أنهى حلم الكيان الإسرائيلي خلال عملية “طوفان الأقصى”.

    وقال طارق باكوني، ضمن مقال تحليلي مطول، إن الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، كان بمثابة بداية لسلسلة من الأحداث غير المتوقعة، ومن السابق لأوانه تحديد الكيفية التي قد يشكل بها الهجوم المسار المستقبلي للنضال من أجل تحرير فلسطين.

    واعتبر، أن الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة والخسائر المروعة في أرواح المدنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هآرتس”: إصابة ألف جندي منذ بداية الحرب بغزة بينهم 202 بحالة خطيرة

    العمق/ وكالات

    قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن عدد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين أصيبوا منذ بدء الحرب الحالية على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، وصل إلى نحو ألف جندي.

    وذكرت الصحيفة العبرية أن الجيش الإسرائيلي وافق أخيرا على الكشف عن هذه الأرقام، بينما رفض في بداية الأمر منح إذن لنشر المعطيات المتعلقة بعدد الجنود المصابين، كما أنه لم يرد على سؤال الصحيفة بشأن سبب منع النشر.

    وكشفت المعطيات التي منحها الجيش للصحيفة، عن إصابة 202 من الجنود بجراح خطيرة، ونحو 320 بجراح متوسطة، فيما وصفت إصابات 470 بأنها طفيفة.

    ولا يزال 29 من الجنود الذين توصف إصاباتهم بالخطيرة يرقدون في المستشفيات، فضلاً عن 183 من أصحاب الإصابات المتوسطة و74 من الإصابات الطفيفة.

    وقالت “هآرتس” إنّ المعلومات المتعلقة بعدد الجنود الذين أصيبوا خلال الحرب لم تحظ بأي اهتمام من قبل، وإن الناطق بلسان جيش الاحتلال دانيال هغاري لم يتطرق إلى ذلك خلال الإحاطات الصحافية التي يقدّمها. وكذلك لم تحظ باهتمام في البيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي.

    ولم يتغير امتناع الجيش عن نشر المعلومات حتى بعد التوغل البري، مع أن المعارك البرية كانت تشكل خطراً أكبر على الجنود، وفق تعبير الصحيفة العبرية.

    وتتوفر المعلومات بشأن عدد المصابين المدنيين والجنود معاً، في صفحة مخصصة لذلك في موقع وزارة الصحة الإسرائيلية دون الفصل بينهم.

    وبحسب المعطيات التي أشارت إليها هآرتس، فإنه من بداية الحرب تم تقديم العلاج لـ9038 جندياً ومدنياً، و7036 من المصابين كانت حالتهم طفيفة و751 أصيبوا بجراح متوسطة و422 بجراح خطيرة وحرجة.

    ويشمل أعداد المتعالجين أيضاً، 129 شخصاً قضوا خلال تلقيهم العلاج في المستشفيات.

    ولفتت الصحيفة إلى أنه في 7 أكتوبر الماضي، استقبلت المستشفيات الإسرائيلية 1455 مصاباً، لا يمكن معرفة عدد الجنود من بينهم، ولا يزال يرقد اليوم 218 جريحاً معظمهم من الجنود، فيما نقل آخرون إلى أقسام إعادة التأهيل.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها إنّ الشعور السائد أنه يتم إبقاء الجنود المصابين بعيداً عن الأنظار، وأنه غير مصرح لوزارة الصحة والمستشفيات بنشر معلومات حول المصابين من دون موافقة الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الحديث عن عدد المصابين ووضعهم.

    ونقلت “هآرتس” عن مسؤول رفيع في أحد المستشفيات الإسرائيلية قوله إنه المستشفيات: “لم تمر بتجربة كهذه أبداً في أي من الحروب والعمليات العسكرية السابقة”.

    وأكد المصدر ذاته أن “العمل مع الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي صعب جداً. ممثلو الناطق والمسؤولون العسكريون عن المصابين يرافقون الجنود أكثر من الطاقم الطبي”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه في “حروب وحملات عسكرية سابقة كان الوضع مختلفاً كلياً وعرفنا جميع الجنود الراقدين في المستشفى، وكان لنا علاقات يومية ممتازة معهم. كل هذا تغير في الحرب الحالية. أنت تسمع في الأخبار عن يوم معارك صعب وتعلم بأن هناك مصابين ووصلوا أيضاً إليك (أي في المستشفى)، لكن لا تسمع عن ذلك كلمة واحدة في وسائل الإعلام”.

    وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى اليوم عن مقتل 392 جندياً، منذ السابع من أكتوبر الماضي، نحو 70 منهم منذ بداية العملية البرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام عبري: السنوار التقى رهائن إسرائيليين وأخبرهم أنهم في المكان الأكثر أمنا

    وكالة الأناضول

    قالت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، إن زعيم حركة “حماس” بقطاع غزة، يحيى السنوار، وعد الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة منذ 7 أكتوبر الماضي بعدم تعريضهم للأذى.

    وأفادت صحيفة “هآرتس” أن السنوار التقى بعض المحتجزين الإسرائيليين في الأيام الأولى من الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر ضد قطاع غزة، وتحديدا “بعد يوم واحد من الحرب”.

    وأضافت: “التقى زعيم حماس (في غزة) يحيى السنوار بعض الإسرائيليين المحتجزين بعد يوم من اختطافهم من كيبوتس (مستوطنة) نير عوز (في غلاف غزة)”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “السنوار وشقيقه محمد، وهو شخصية بارزة في الجناح العسكري لحركة حماس زارا الرهائن في الأنفاق تحت الأرض حيث تحتجزهم حماس، وأخبروهم أنهم لن يتعرضوا للأذى، وسيتم إعادتهم إلى إسرائيل كجزء من صفقة تبادل”.

    ومساء الإثنين، نقلت القناة “13” العبرية عن إحدى الإسرائيليات التي تم مؤخرا إطلاق سراحها من غزة، قولها إنها “كانت والإسرائيليين الأخرين في نفق، عندما شعرت بشيء يتحرك يتبعه فتح باب”.

    وأفادت الإسرائيلية بأنه “كان عند الباب رجل ملتحٍ يتحدث العبرية بطلاقة، وقال للإسرائيليين: أنا يحيى السنوار، أنتم في المكان الأكثر أمنًا، ولن يحدث لكم مكروه”.

    ولم تعلق حركة “حماس” على هذه التقارير والتصريحات الإسرائيلية، حتى الساعة (07:15 ت.غ) من صباح الثلاثاء.

    وكانت إسرائيل أعلنت أنها تهدف لقتل السنوار، محملة إياه مسؤولية الهجوم على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف قطاع في7 أكتوبر.

    ومطلع نونبر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن قواته “ستقتل” السنوار، زاعما أن الحرب ضد القطاع “ستكون أقصر إذا تمكن سكان غزة منه أولا”.

    وأفرجت “حماس” مساء الإثنين عن الدفعة الرابعة من المحتجزين الإسرائيليين لديها، وعددهم 11، في إطار صفقة تبادل مع “حماس” جاءت ضمن هدنة مؤقتة بدأت الجمعة وتستمر 6 أيام.

    وفي الـ 7 أكتوبر، أطلقت المقاومة الفلسطينية هجوما على مستوطنات غلاف غزة، قتلت خلاله أكثر من 1200 إسرائيلي وأصابت أكثر من 5 آلاف وأسرت نحو 239.

    فيما شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرت مقاتلي الحركة بسبب حسن المعاملة.. “حـ.ـمـ.ـاس” تنشر رسالة من إحدى الأسيرات الإسرائيليات اللواتي أطلق سراحهن

    نشرت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة (حماس)، مساء الإثنين، رسالة من إحدى المحتجزات الإسرائيليات اللواتي أطلق سراحهن مؤخرا في إطار اتفاق تبادل الأسرى، شكرت فيها مقاتلي وقادة القسام الذين رافقوها وابنتها خلال فترة الاحتجاز.

    وجاء في رسالة الإسرائيلية دانيال ألوني “للجنرالات الذين رافقوني في الأسابيع الأخيرة، يبدو أننا سنفترق غداً، لكنني أشكركم من أعماق قلبي على إنسانيتكم غير الطبيعية التي أظهرتموها تجاه ابنتي إميليا، كنتم لها مثل الأبوين، دعوتموها إلى غرفتكم في كل فرصة أرادتها. تشعر بأنكم كلكم أصدقاؤها، ولستم مجرد أصدقاء وإنما…

    إقرأ الخبر من مصدره