Étiquette : حماس

  • قطر تعلن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة بغزة ليومين إضافيين

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الخارجية القطرية، مساء اليوم الإثنين، عن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في غزة.

    من جانبها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن “الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة ليومين بنفس شروط الهدنة السابقة”.

    ويتوقع أن يشهد اليوم الإثنين، إطلاق سراح 11 إسرائيليا محتجزا في غزة، مقابل أكثر من 30 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلالن ضمن اليوم الرابع للهدنة.

    وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه تم إخطار عائلات المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم الليلة.

    إلى ذلك، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول قطري قوله، إن بلاده “تركز على ما هو ممكن على الفور، مثل الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع نشوب حرب إقليمية”.

    واعتبر المسؤول أن لكل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مصلحة في إطالة أمد الهدوء على الرغم من الخلافات بينهما.

    في نفس السياق، كشفت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن إسرائيل ستوافق على يوم إضافي من الهدنة مقابل كل 10 محتجزين إضافيين يتم إطلاق سراحهم من قطاع غزة.

    وأوضح المسؤول أن إسرائيل مستعدة للإفراج عن 3 أضعاف العدد من الفلسطينيين في كل يوم، وأشار إلى أن سقف تمديد الهدنة الحالية حدد بـ5 أيام فقط.

    وفي وقت سابق اليوم، أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر مطلعة قولها، إن المحادثات جارية عبر الوسطاء بين إسرائيل وحركة “حماس” لتمديد الهدنة 4 أيام.

    وأوضحت المصادر أنه “يجري بحث إمكانية إطلاق سراح نحو 20 رهينة من النساء والأطفال مقابل التمديد”، موضحة أن أي تمديد سيشمل إطلاق مزيد من الأسرى الفلسطينيين وإرسال مزيد من المساعدات إلى غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تسعى إلى تمديد الهدنة مقابل الإفراج عن الرهائن

    العمق المغربي

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية، مساء امس الأحد، عن سعيها لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأربعة أيام، من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية.

    يأتي إعلان الحركة قبل يوم من دخول الهدنة المؤقتة بينها وبين الاحتلال الإسرايلي يومها الرابع والاخير والتي أتاحت الإفراج عن رهائن وأسرى وإدخال مساعدات طارئة إلى قطاع غزة.

    وقال مصدر قريب من حماس لوكالة فرانس برس الأحد إن الحركة “أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على تمديد الهدنة الحالية ما بين يومين إلى أربعة أيام”.

    وتم الاتفاق بوساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة ومصر ودخل حيز التنفيذ الجمعة ونص على هدنة من أربعة أيام يفرج خلالها عن خمسين رهينة لدى حماس في مقابل إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة.

    منذ الجمعة، أطلِق سراح 39 رهينة بموجب الاتفاق – إضافة إلى 24 رهينة من خارج الاتفاق معظمهم تايلانديون يعملون في إسرائيل – فضلا عن 117 أسيرا فلسطينيا.

    وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى إمكانية تمديد المهلة شريطة الإفراج عن عشر رهائن كل يوم مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ثالث أيام الهدنة.. إسرائيل تعلن الإفراج عن 39 أسيرا فلسطينيا

    اعلنت سلطة إدارة السجون الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد الإفراج عن 39 أسيرا فلسطينيا بموجب اتفاق الهدنة الموقتة بين حركة حماس واسرائيل والذي دخل حيز التنفيذ الجمعة ويستمر حتى غد الإثنين.

    وجاء الاعلان بعدما افرجت حماس مساء اليوم عن دفعة ثالثة من 13 رهينة في اليوم الثالث من الهدنة، كانت تحتجزهم في قطاع غزة منذ هجومها على اسرائيل في السابع من

    اكتوبر.

    وقالت إدارة السجون إنها تلقت صباحا قائمة بأسماء السجناء الذين سيفرج عنهم من سجون مجدو وجلبوع والدامون وعوفر”بيتونا” وكتسيعوت “النقب” ورامون ونفحة في صحراء النقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة تبادل الأسرى وما بعد الهدنة.. مستشار أمني أمريكي: حماس حققت انتصارا كبيرا على إسرائيل

    محسن رزاق

    قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، إن صفقة التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل لها تكاليف ولها فوائد، ويبدو أن الفلسطينيين هم الذين سيحققون أكبر قدر من المكاسب.

    وأوضح بولتون في مقال له بصحيفة “تلغراف” البريطانية أنه رغم إطلاق سراح الإسرائيليين ضحايا السابع من أكتوبر أمر جدير بالثناء، إلا أن هناك طرقا صحيحة وأخرى خاطئة للقيام بذلك، فهناك تكاليف وهناك فوائد، وهنا يبدو أن حماس حققت انتصارا كبيرا.

    وأضاف “يظل من غير الواضح ما إذا كانت الصفقة تشكل سابقة سلبية نهائية بالنسبة لإسرائيل، ولكنها تلقي بظلال من الشك على ما إذا كانت ستحقق هدفها المشروع المتمثل في القضاء على التهديد الإرهابي الذي تشكله حماس”.

    وأشار بولتون، نقلا عن موقع الجزيرة نت إلى أن الاتفاق بالنسبة لإسرائيل معيب “بشكل قاتل” في العديد من النواحي، حتى لو تم تنفيذه على نحو لا تشوبه شائبة. وأوضح أن إسرائيل ستستخدم فترة الهدنة للتحضير للمرحلة التالية من الحرب، وتناوب القوات وإعادة إمدادها وما شابه.

    وقال إن حماس ستستغل فترة التوقف لترتيب صفوفها استعدادا للهجوم الإسرائيلي التالي، وشن المزيد من الهجمات المفاجئة. وتساءل بولتون “كم من الجنود الإسرائيليين سيموتون بسبب إعطاء فرصة لحماس لنصب أفخاخ إضافية وتعزيز نفسها؟”.

    ووصف موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل على تعليق المراقبة الجوية لغزة لمدة ست ساعات يوميا خلال فترة الهدنة بالتنازل الأكثر أهمية من التهدئة نفسها لأنه يحرم إسرائيل من المعلومات حول أنشطة حماس خلال هذه الفترة.

    ورأى بولتون أن المشكلة العسكرية الحرجة التي ستواجهها إسرائيل هي الفرص التي ستضيعها إذا أوقفت هجومها في منتصف الطريق.

    واشار إلى أن إستراتيجية حماس تتلخص في اتخاذ أي وقفة مؤقتة، مهما كانت قصيرة، ومهما كان مبررها، وتمديدها إلى وقف دائم لإطلاق النار، “وقد لا يحدث ذلك من المحاولة الأولى، لكن الضغط على إسرائيل لحملها على الاستسلام سوف يتزايد”.

    واختتم بولتون مقاله بالقول إن الخطر السياسي الحاسم الذي تواجهه إسرائيل هو تقويض تصميمها على القضاء على حماس. والأمر الأكثر خطورة هو قوة الدعم الأميركي، الذي بدأ يضعف بالفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تفرج عن دفعة أسرى ثانية وإسرائيل بدورها

    أ.ف.ب
    وصلت دفعة أسرى ثانية أفرجت عنهم حركة حماس إلى إسرائيل التي أطلقت بدورها سراح مجموعة ثانية من المعتقلين الفلسطينيين السبت، في اليوم الثاني من الهدنة بعد سبعة أسابيع من حرب مدمرة.

    ووفق السلطات المصرية والإسرائيلية، أطلق سراح 13 إسرائيليا في إطار اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس. كما أفرجت الحركة الإسلامية عن أربعة رهائن تايلانديين.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الأشخاص الـ 17 المفرج عنهم “خضعوا لتقييم طبي أولي”. وأضاف أن أحدهم نُقل إلى المستشفى، بينما بات الآخرون في طريقهم لملاقاة عائلاتهم.

    وجاء الإفراج عن الرهائن بعد تأخير ساعات قالت حماس إن سببه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تطلق سراح 39 فلسطينيا بموجب الاتفاق مع “حماس”

    أطلقت إسرائيل ليل السبت الأحد سراح 39 فلسطينيا، بعد أن أفرجت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن دفعة ثانية من الأسرى الذين تحتجزهم في غزة منذ عملية طوفان الأقصى التي قامت بها في 7 أكتوبر المنصرم.
    ويأتي هذا الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين بموجب اتفاق هدنة دخل حيز التنفيذ الجمعة الماضي.
    وأظهرت مقاطع فيديو استقبال عدد من المفرج عنهم في منازلهم في القدس الشرقية المحتلة.
    ومن أبرز المفرج عنهن من قبل الاحتلال الاسرائيلي، الشابة الفلسطينية إسراء جعابيص البالغة من العمر 38 عاما. وأدان الاحتلال هذه الشابة بتفجير أسطوانة غاز في سيارتها على حاجز عام 2015، ما أدى إلى إصابة شرطي.
    وكان محكوما على إسراء بالسجن 11 عَاما.
    كما أظهرت مقاطع فيديو وصول الأسيرة الفلسطينية المحررة شروق دويات إلى منزلها في القدس، وهي الأطول محكومية بين الأسيرات الفلسطينيات.
    ودويات هي من مدينة القدس الشرقية، اعتقلت في 7 أكتوبر 2015، عندما كانت في طريقها إلى منزلها في شارع الواد قرب المسجد الأقصى المبارك، وفاجأها أحد المستوطنين بمحاولة نزع حجابها، ثم أطلق عليها 4 رصاصات، وتركها تنزف على الأرض نصف ساعة، قبل أن تحضر قوة من شرطة الاحتلال وتعتقلها وهي في حالة الخطر الشديد.
    خضعت دويات لعمليات نقل جلد وشرايين لإزالة التهتك الذي حصل في كتفها ورقبتها جراء الرصاص.
    وصدر فيما بعد بحقها حكم بالسجن 16 عاماً، وغرامة مالية بقيمة 80 ألف شيكل (نحو 21.4 ألف دولار) بعد اتهامها بتنفيذ عملية طعن.
    وأعادت صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس إلى الواجهة كثيراً من صفقات تبادل الأسرى السابقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
    ومن ذلك صفقة أطلقت عليها حماس إسم “وفاء الأحرار” عقب الافراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي اختطفته صيف 2006 عند حدود قطاع غزة.
    ورغم الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة حينها، فإنها لم تتمكّن من الوصول إلى مكان احتجاز شاليط واضطرت لخوض مفاوضات تبادل مع حماس استمرت 5 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعيد النظر في قوة الاحتياط خوفًا من انهيار الاقتصاد

    القدس المحتلة – المغرب اليوم

    في أثناء سريان الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحركة حماس، تدور المناقشات في إسرائيل بشأن خطة الاستعانة بجنود الاحتياط في الحرب على قطاع غزة، قلقا من حدوث « انهيار » للاقتصاد الإسرائيلي نتيجة نقص العمالة.

    واستدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 360 ألفا من قوات الاحتياط، بما يمثّل 3 أرباع هذه القوات المقدّرة بـ465 ألفا، هم في الأساس أياد عاملة في كثير من الصناعات المهمة، ما سبّب تراجعا ملحوظا فيها منذ بدء الحرب 7 أكتوبر الماضي.

    وتشير توقعات وزارة المالية إلى أن خسارة الناتج المحلي الإجمالي للعام الجاري تصل إلى 1.4 في المائة، وتأمل القيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا وبلجيكا تنددان بقتل المدنيين بغزة.. إسرائيل تستدعي سفيريهما وسانشيز يخطط للاعتراف بدولة فلسطين

    العمق المغربي

    نددت كل من إسبانيا وبلجيكا بقتل الفلسطينيين بلا تمييز في غزة، وهو ما أثار غضبا إسرائيليا كبيرا وصل إلى حد استدعاء تل أبيب سفيري مدريد وبروكسل، فيما نوهت حركة “حماس” بموقف البلدين.

    وندد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أمس الجمعة، بما وصفه بأنه قتل للفلسطينيين بلا تمييز في غزة، داعيا إلى وقف إطلاق نار إنساني دائم “لإنهاء الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع”.

    وقال سانشيز خلال زيارة معبر رفح مع نظيره البلجيكي، ألكسندر دي كرو، إن “قتل المدنيين الأبرياء بلا تمييز، بما في ذلك الآلاف من صغار السن، غير مقبول على الإطلاق”.

    من جانبه، أكد رئيس الوزراء البلجيكي أنه على إسرائيل أن تحترم القانون الإنساني الدولي، وأن “مقتل المدنيين يجب أن يتوقف”.

    ترحيب واحتجاج

    وفي ردود الفعل، ثمنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” موقف رئيسي وزراء بلجيكا وإسبانيا “الرافضين تدمير غزة وقتل المدنيين”، داعية العالم إلى الانحياز لعدالة القضية الفلسطينية ووقف الإبادة الجماعيةومحاسبة قادة الاحتلال.

    بالمقابل، استدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، سفيري إسبانيا وبلجيكا لإجراء “محادثة توبيخ حادة”، معربا عن إدانته لما وصفها بـ”المزاعم الكاذبة لرئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا التي تدعم الإرهاب”.

    كما أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشدة، تصريحات رئيسي وزراء بلجيكا وإسبانيا “اللذين لم يحمّلا حماس كامل المسؤولية عن ارتكاب جرائم بحق الإنسانية”، وفق تعبيره.

    وردا على ذلك، أعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس عبر التلفزيون الوطني، مساء أمس الجمعة، أنه استدعى السفيرة الإسرائيلية في مدريد لتقديم توضيحات لاتهامات الحكومة الإسرائيلية التي وصفها بأنها “باطلة وغير مقبولة”.

    من جهته، قال رئيس الوزراء البلجيكي، إنه يعيد التأكيد لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما قاله عند معبر رفح، وهو “لا يمكن الاستمرار بإيقاع ضحايا مدنيين”.

    وأمس الجمعة، عقد رئيسا الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، والبلجيكي ألكسندر دي كرو، مؤتمرا صحفيا في معبر رفح المصري على حدود قطاع غزة، بعد يوم من زيارتهما إسرائيل حيث التقيا نتنياهو، وكذلك رام الله حيث التقيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 50 يوما، كان رئيسا وزراء إسبانيا وبلجيكا أعلى الزعماء صوتا داخل الاتحاد الأوروبي في تأكيد ضرورة وقف إطلاق النار، واحترام حقوق الإنسان في غزة.

    وقالت وسائل إعلام بلجيكية وإسبانية كانت ترافق الزعيمين الأوروبيين خلال زيارتهما تل أبيب الخميس الماضي، إن مساعديهما “فوجئوا” برد فعل إسرائيل، حيث يرون أن التعليقات التي أدليا بها أمس الجمعة تتوافق مع الرسالة التي أُبلغ نتنياهو بها.

    اعتراف بدولة فلسطين

    وخلال حديثه بمعبر رفح، أمس الجمعة، لوّح سانشيز باتخاذ إسبانيا قرارا فرديا للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة إذا لم يقم الاتحاد الأوروبي بهذه الخطوة، وقالت إن الهدنة المؤقتة في غزة غير كافية، داعية إلى وقف دائم لإطلاق النار.

    وقال رئيس وزراء إسبانيا إن بلاده قد “تتخذ قرارها الخاص بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية إذا لم يفعل الاتحاد الأوروبي ذلك”.

    وسبق هذا الموقف تصريح لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، قال فيه إن مدريد “تؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في المدى القصير جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثث متحللة وأحياء مدمرة بالكامل.. مشاهد صادمة تكشفها الهدنة بغزة

    العمق المغربي

    كشفت الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة التي بدأت الجمعة، عن حجم الكارثة الإنسانية والدمار الهائل الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة خاصة مدينة غزة وشمالي القطاع.

    ودخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي من اليوم الجمعة.

    وفي الدقائق الأولى للهدنة توجه مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين لتفقد منازلهم وأحيائهم خاصة بالمناطق الحدودية وتلك التي توغلت فيها الآليات العسكرية الإسرائيلية.

    واكتشف الفلسطينيون حجم الكارثة والجرائم والدمار الهائل الذي خلفته القوات الإسرائيلية في مناطق سكنهم.

    وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأنهم خلال عودتهم إلى منازلهم بالمناطق الغربية لمدينة غزة وفي بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال) عثروا على جثث لعشرات الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي.

    وأوضح الشهود، أن الجثث كانت متحللة مما يشير إلى مقتلهم قبل عدة أسابيع خلال عمليات التوغل أو أثناء حركة النزوح من مدينة غزة إلى مناطق جنوبي القطاع.

    كما اكتشف الفلسطينيون حجم دمار هائل خلفه القصف الجوي وعمليات التوغل البري الإسرائيلي في مناطق مدينة غزة والشمال.

    وذكر الشهود أنهم وجدوا أحياء سكنية كاملة تضم مئات المباني وعشرات آلاف الوحدات السكنية مدمرة بشكل كلي، إضافة للدمار الهائل الذي لحق في الطرقات ومباني المؤسسات الحكومية والأهلية والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات.

    إحدى الغزيات تعاين منطقة سكناها المدمرة في خان يونس خلال فترة الهدنة (الأناضول)
    المناطق الأكثر تضررا

    ومن بين أكثر المناطق التي شهدت دمارا واسعا بلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا (شمال) وأحياء الرمال وتل الهوى والشيخ عجلين ومحيط مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.

    كما بدأت أطقم الإنقاذ بمحاولة انتشال جثث قتلى من بعض المباني المدمرة بتلك الأحياء، وفق الشهود.

    وأصابت صدمة كبيرة آلاف الفلسطينيين عندما رأوا منازلهم مدمرة ومحاطة بالجثث والدماء.

    ويقول الفلسطيني سهيل عبد النبي من منطقة بئر النعجة في بلدة جباليا، إنه صدم عندما اكتشف أن منزله مدمر، وقد تركه سليما قبل نحو أسبوعين عندما نزح من المنطقة إلى حي التفاح شرق مدينة غزة.

    ويضيف عبد النبي لمراسل الأناضول في حديث عبر الهاتف: خرجت صباحا مشيا على الأقدام من إحدى المدارس التي أتواجد فيها مع عائلتي في حي التفاح وبعد ساعتين وصلت لاكتشف أن منزلي مدمر بشكل كامل.

    ويتابع: عثرنا على جثامين شهداء في منطقتنا وهم أفراد عائلات حاولوا النزوح من المنطقة قبل أيام واستهدفهم الجيش الإسرائيلي بقذائف المدفعية والطائرات الحربية دون طيار.

    وفي مناطق الشمال أيضا خاصة بمحيط المستشفى الإندونيسي ببلدة جباليا انتشر دمار هائل بعد أن اقتحم الجيش الإسرائيلي المستشفى وقصف محيطه بعدد كبير من القذائف خلال ساعات الليلة الماضية.

    ويقول مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، في تصريح للأناضول، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف المستشفى الإندونيسي بعنف الليلة الماضية وهدمت دباباته وجرافاته سوره وجدرانا فيه أيضا.

    ويضيف البرش: الدبابة دخلت المبنى الرئيسي للمستشفى بعد أن دمرت بوابته وهدمت أحد جدرانه وأطلقت النار على المرضى والأطقم الطبية مما أدى لمقتل امرأة مصابة.

    ويشير إلى أن جميع الشوارع المحيطة بالمستشفى الإندونيسي دمرتها الدبابات الإسرائيلية بشكل تام.

    ويلفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يتصل بإدارة المستشفى بشكل دائم لإجبار من فيها على الخروج منها.

    تدمير مرافق الشفاء

    أما في مجمع الشفاء الطبي فإن قوات الجيش الإسرائيلي، انسحبت الجمعة، بعد نحو 10 أيام من اقتحامه وتدمير أجزاء مهمة فيه منها مولدات الكهرباء بالمستشفى وأجهزة طبية بينها إضافة لمضخات الأكسجين.

    كما أحدثت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بعض أقسام ومباني المستشفى الأكبر بالقطاع، وفق شهود عيان.

    وفي السياق، ذكر مصدر طبي في مجمع الشفاء الطبي للأناضول، أن نحو 180 مريضا و7 من الأطقم الطبية مازالوا متواجدين في الشفاء.

    كما تتمركز الآليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة شارع الرشيد على امتداد محافظة الشمال ومدينة غزة علاوة على تواجدها في الجزء الجنوبي من حي الزيتون ومنطقة الشيخ عجلين.

    وحافظ جيش الاحتلال على تواجد قواته البرية في أجزاء من بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا (شمال)، وفق مصادر محلية.

    قصف عنيف قبيل الهدنة

    وخلال الليلة الماضية، شنت الطائرات الحربية والآليات المدفعية والدبابات غارات عنيفة على مناطق واسعة في مدينة غزة وشمالي القطاع.

    كما اندلعت اشتباكات واسعة بين عناصر الفصائل الفلسطينية المسلحة وقوات الاحتلال في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.

    وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة تعرف باسم الحزام الناري بمنطقة جباليا البلد مما أسفر عن دمار واسع وتدمير عدد من المنازل إضافة لإصابة عشرات الفلسطينيين.

    واستهدفت المدفعية مدينة الشيخ زايد في بلدة جباليا كذلك، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وتدمير شقق سكنية بالمدينة.

    هذه الأحداث المتسارعة جاءت قبل ساعات من دخول اتفاق التهدئة الإنسانية المؤقتة حيز التنفيذ في الساعة الـ7 صباحا حيز التنفيذ بين حركة حماس وإسرائيل.

    ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.

    وعلى مدار 48 يوما الماضية شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت نحو 15 ألف شهيد، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة، ونحو 7 آلاف مفقود، فضلا عن أكثر من 36 ألف مصاب 75% منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتسلم لائحة بأسماء الأسرى الذين ستطلقهم حماس اليوم السبت

    توصلت اليوم السبت إسرائيل بلائحة تضم أسماء الأسرى الذين من المقرر أن تفرج عنهم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.
    وأطْلقت “حماس” أمس الجمعة سراح 24 أسيرا في اليوم الأول من الهدنة المقررة لمدة أربعة أيام منذ الجمعة.
    وتعد هذه الهدنة أول توقف في العدوان الإسرائيلي الذي انطلق منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها “حماس” في 7 أكتوبر المنصرم.
    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنه تم نقل الأسرى المفرج عنهم بينهم نساء وأطفال إسرائيليون وعمال مزارع تايلانديون، إلى خارج غزة وتسليمهم إلى السلطات المصرية عند معبر رفح الحدودي، برفقة 8 موظفين من الصليب الأحمر في موكب من 4 سيارات.
    ولعبت دولة قطر دور الوسيط في اتفاق الهدنة، وقالت “إنه تم إطلاق سراح 13 إسرائيليا، بعضهم يحمل جنسية أخرى”.
    بالإضافة إلى 10 تايلانديين وفلبيني من عمال المزارع الذين كانوا يعملون في جنوب إسرائيل عندما تم احتجازهم كأسرى. وفي المقابل تم إطلاق سراح 39 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
    وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 196 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والمياه والإمدادات الطبية، تم تسليمها عبر معبر رفح أمس الجمعة.
    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن سوسن بكير، والدة الأسيرة الفلسطينية مرح بكير قولها “لا توجد فرحة أصلا”.
    وتبلغ مرح 24 عاما وسُجنت 8 سنوات بعد إدانتها بتهمة تنفيذها هجوما بسكين في 2015،
    وشوهدت الشرطة الإسرائيلية وهي تداهم منزل سوسن في القدس قبل الإفراج عن ابنتها مرح، وأضافت سوسن “خايفين نفرح ننتظر وخايفين نفرح ومش قادرين نفرح بسبب الأوضاع إللي في غزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره