Étiquette : حملة

  • “الباكالوريا لا تموت”.. حملة تطالب بقبول “الباكالوريا القديمة” في التسجيل بالجامعات

    إكرام بختالي

    مع كل دخول جامعي جديد، يواجه عددا كبيرا من المغاربة الحاصلين على شهادة الباكالوريا القديمة، صعوبات كبيرة في متابعة دراستهم الجامعية، دون أي سند قانوني، يقضي بضرورة توفرهم على “باكالوريا جديدة”.  

    وترفض غالبية الجامعات المغربية، قبول ملفات الطلبة والموظفين، أصحاب “الباكالوريا القديمة”، في تخصصات وشعب معينة، واضعة شرط أن تكون “الباكالوريا حديثة”، ومبررة هذا القرار بأن الكليات لديها “طاقة استيعابية محددة”. 

    وأطلق نشطاء مغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة رقمية واسعة تحمل هاشتاغ “الباكالوريا لا تموت”، معتبرين أن “شهادة غير قابلة للتقادم، ولا تنتهي صلاحيتها بعد مرور سنة أو سنتين من الحصول عليها”. 

    وقال الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي، صاحب الحملة، في تصريح لجريدة “العمق”، إن “الباكالوريا شهادة وطنية اشهادية تتمتع بحصانة قانونية وغير منتهية الصلاحية”.

    وأوضح الشرقاوي أن “القضاء الإداري في العديد من الأحكام قرر بكون الامتناع عن تسجيل حاملي شهادات الباكالوريا بحجة أنها قديمة أمر غير قانوني ويضرب في أساس دستوري الذي يجعل من مؤسسات الدولة مسؤولة عن حصول المواطن على تعليم عصري ميسر الولوج، كما وردت في الفصل 31 من الدستور”. 

    ومن جهته، اعتبر الإعلامي يونس مسكين أن “المجهود الجبار الذي تبذله الجامعات المغربية لمنع الناس من الدراسة، كان سيجعلها تحسن ترتيبها العالمي لو وجهته نحو البحث العلمي.. حواجز البكالوريا والسن ومكان الإقامة والوضعية المهنية.. غريب”. 

    بينما قال عبد الحميد جبران، إعلامي بقناة الأولى، إن “شهادة البكالوريا؛ ثمرة سنوات طويلة من جهد الشباب وآبائهم، ويكلف منحها من الدولة أيضا مجهودات وإمكانيات كبيرة، لكنها صالحة لولوج الجامعات والمدارس والمعاهد لسنتين فقط بعد منحها، لأن جل مؤسسات الدولة تشترط بكالوريا حديثة”.

    وتساءل عبد الحميد جبران “هل هكذا تشجع الدولة الشباب على العلم والمعرفة والنفس الطويل في التكوين والتعليم العالي، للابتعاد عن الجهل والإدمان والفراغ والبطالة؟ ومن هذا العالم الذي جاء بهذا الشرط لمؤسسات التعليم العالي؟.

    وأورد أن “العلم والمعرفة لا سن لهما، ويمكن للمرء أن يستأنف مساره العلمي متى شاء، وأن يعيد سلك مسار آخر إن لم يتوفق في تخصص ما، اختاره خطأً، أو جهلاً، أو بسبب ضعف التوجيه. هكذا تفعل الدول المتقدمة، وتمنح من أجل ذلك كل التسهيلات والتشجيعات وسبل الدعم لمواطنيها ليدرسوا ويتعلموا ويبدعوا في مختلف التخصصات والمجالات”.

    ودعا إلى “ضرورة القطع مع هذه الظاهرة الغبية، ورد الاعتبار لشهادة الباكالوريا، وفتح أبواب الجامعات والمعاهد أمام كل من توفرت له الرغبة والإرادة”، مشيرا إلى أن “الإصلاح ليس مكلفا دائما، بل يتطلب في الكثير من الأحيان فقط قليلا من المنطق والمسؤولية والشجاعة”. 

    وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، قد كشف أن “مخطط الإصلاح البيداغوجي المعتمد في الجامعات المغربية سيسهل مأمورية التسجيل للحاصلين على شهادة البكالوريا القديمة بشكل أحسن لولوج الجامعات”، موضحا أن “الرقمنة التي سيتيحها هذا المخطط من شأنها أن تساعد بشكل كبير في حل هذا المشكل، من خلال جعل كل الدروس متوفرة عبر منصة رقمية”. 

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، عام 2007، قد قضت بإلغاء قرار كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، يرفض تسجيل أحد الأشخاص في السنة الأولى بشعبة القانون، بدعوى أنه “لديه بكالوريا قديمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود (كاتب صحفي)

    القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود (كاتب صحفي)

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 16:10

    الرباط –  أكد الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي أن القيادة الجزائرية تُدبِّر علاقات بلدها مع المغرب “بموجه صراع الوجود … ولا +تخاصمه+ بتبِعات ونوازل احتكاكات الحدود… الحدود الجغرافية، الحدود الاقتصادية، الحدود الدبلوماسية والسياسية”.

    وأوضح سعود الأطلسي ، في مقال بعنوان”الحنق من المغرب.. العلة المزمنة في القيادة الجزائرية” ، نشره موقع (مشاهد 24) ، أن هذه الاحتكاكات، المُتوفرٌ العديد منها في علاقات دول كثيرة، “تشتدُّ حين تَدوس مصالح بلد حدودَ مصالح البلد الآخر، أَكانتِ الحدود جُغرافية، أو سياسية أو اقتصادية… وتبقى مُجرد احتكاكات قابلة للتحكم فيها والتفاهم لإعادة رَسْمها واحترامها أو فَتْحها على المنفعة المتبادلة… حتى بعد توترات ديبلوماسية أو حتى عسكرية… “.

    وسجل أن جنرالات “قيادة الجزائر صاغوا لحكمهم عقيدة، جوهرُها صراع الوجود مع المغرب… وأسَّسوا تلك +العقيدة+ رافعة نفعية لهم، تُدير تحكُّمهم في تدبير الدولة ومركزيتهم فيها… وبالتالي يتحسَّسون لاحتمال فتح مسارات تفتح +حدود+ العلاقات المغربية الجزائرية على التفاهم والتضامن والتعاون… لأنها مسارات سيَتقلَّص فيها نُفوذهم وتتآكل فيها صلاحيتهم… ونُمُوُّها يناقض وجودهم…”

    ولهذه الغاية ، يتابع الكاتب الصحفي، احتضن هؤلاء الجنرالات الحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… ومنحوها رعايتهم الخاصة والشاملة والدائمة… بحماس وحدة من يدافع عن وجوده هو، وليس وجود “محضونته”… ويشغلونها “آلية “ناسفة، تقصف مسار الحل السلمي وتشلُّ فعاليات الوساطات الأخوية… بل إنها اليوم لا “تستحي” من شن حملة على قرارات مجلس الأمن، وتتحدث بلغة، يتطاير منها غبار التقادم، تجاوزها المجتمع الدولي، منذ سنوات.

    وسجل أن المغرب لا عُقدة لديه مع الجزائر ولا مع رئاستها… والمغرب، دولة وشعبا، له حق تاريخي في نشأة الدولة الجزائرية، عبر مساهمته في الإسناد القوي لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال… وله واجب، بالانتماء المغاربي، في تعبيد وتمنيع الممرات إلى التفاعل المغاربي، المأمول والضروري، بين دُوله، ويكون مُحركه الصَّفاء، الأُخوَّة والتَّعاون في علاقات الجزائر مع المغرب…

    ولهذا، يضيف سعود الأطلسي، ورغم عنف حكام الجزائر اتجاه المغرب بإعلان تلك القطيعة، الحادَّة معه، السياسية، الاقتصادية، البرية والجوية… “حافظ الملك محمد السادس، وباسم الشعب المغربي، على الأمل في تراجُع رئاسة الجزائر عن غيِّها، والأمل في صحوها على حقائق التحولات الاستراتيجية، التي اعتَرتْ المنطقة المغاربية وحواليها… وما تفرضه من مفاهيم وسلوكات مُغايرة في تعامل قيادة الجزائر مع المغرب… ومرَّات ومرَّات… ومن موقع هادئ، مُريح وواثق، وجَّه الملك نِداءات أخوية لرئاسة الجزائر للحوار وللتفاهم… وبدون شروط ولا ضغوط… نداءات، هي حتى اليوم، بلا تجاوب ولا تفاعل من جهة حكام الجزائر”.

    وقال إن ” المغرب ذهب في مسعاه السلمي إلى مداه الأقصى… وفي الموجه الواقعي لسياساته… حين اقتحم الملك، وبحكمة القادة التاريخيين، المنازعة الجزائرية حول الصحراء المغربية، وبعد تلغيم الجزائر والبوليساريو لمسلسل إجراء الاستفتاء، عبر عرقلة عمليات تحديد هُوية المشاركين فيه… اقتحم ملك المغرب، ذلك الاستعصاء، بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهي المبادرة التي تحوز اليوم تأييد وتفهُّمٍ دوليين واسعين… بل ومضمونهما، هو اليوم المرجع الدولي المُعتمد لدى الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن لأكتوبر من السنة الماضية”.

    وبعدما أشار  إلى عدد من المنجزات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في إطار التصدي للمُنازعة الجزائرية في مغربية الصحراء ،ومنها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتحول النوعي والجذري للعديد من الدول الأوربية، وخاصة منها إسبانيا وألمانيا، لصالح القضية الوطنية والتأكيد المُستمر للعديد من الدول العربية على مناصرتها للحق المغربي في وحدة تُرابه ومغربية صحرائه … وتزايُد افتتاح القنصليات في مدينتي الداخلة والعيون ، قال الكاتب الصحفي إن تلك التحوُّلات “ليس هينا على القيادة الجزائرية تلقيها وهضمِها… وطبعا لن تستمر مَشْدوهة وهي تَتَوالى أمامها… بل اشتدَّ سُعارها وهبَّت إلى محاولة وقف مدِّها والقضْم منها”.

    وسجل أن الدَّعم الدَّولي لعدالة القضية المغربية، ليس نِتاج مُقايضات ولا إغراءات… “إنه محض قناعات سياسية، ذاتية وخالصة، لدول رأت في المسعى الوطني المغربي صِدقية تاريخية، واقعية سياسية، بمردودية سِلمية وتنموية على المنطقة وعلى علاقاتها مع المغرب… الحنق مستبد بقيادة الجزائر اتجاه المغرب… وهو مصدر مناورتها ضده… حتى ولو لم تنتج لها ما يشفي حنقها…”

    وأشار إلى أن “غضب القيادة الجزائرية من فرنسا، والتي +عابت+ عليها حماسها لمقترح الحكم الذاتي… ومُشاغباتها ضدَّها بحرب الذاكرة واستفزازها بفزاعة نشر الإنجليزية في المدرسة الجزائرية… وصولا إلى إغرائها بزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر… كل ذلك لم و لن يُؤثر في الموقف الأصلي لفرنسا من حلّ النزاع حول الصحراء المغربية عبر مَدخل مُقترح الحكم الذاتي… “.

    وتابع أن فرنسا “ليست دُوَيْلَة ولا شركة ولا جمعية… هي دَوْلَة تحترم +عقلها+ وتحترم علاقاتها وتصون مصالحها والتزاماتها، خاصة في علاقات ذات حمولة تاريخية وتطلُّعات مُستقبلية، كما هي العلاقات الفرنسية المغربية… ومن منطلق خاصية هذه العلاقات، يدعو المغرب فرنسا إلى تعميق دعمها لمقترح الحكم الذاتي، بمُؤدَّاه الطبيعي، الاعتراف بمغربية الصحراء… وحتى التوتُّرات (الموصَفة بالصامتة) الملحوظة في العلاقات الفرنسية المغربية، لها مجالات وقضايا، وهي احتكاكات قابلة للمعالجة والتجاوز… وبعيدة عن الموقف الفرنسي الداعم والمتحمِّس للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “.

    وأكد من جهة أخرى أن “تحريض جنرالات الحكم الجزائري للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لاستفزاز المغرب، عملية خاسرة و لا تستحق مقابلها… مجرد فقاعة بلا أثر… اليابان، المنظمة لندوتها الاقتصادية مع إفريقيا، تبرأت من مسؤولية مُشاركة البوليساريو فيها، لأنها أصلا لا تعترف بها… وهي عقيمة المفعول ومحدودة الأثر أيضا، لأن تونس لا تعترف بالدولة المزعومة… وتستمر حتى الآن في عدم اعترافها بها… والقيادة الجزائرية ستواصل ضغطها، أملا في أن ترى تونس منحازة كلية لصفها… وهو تطور مستبعد الحصول…إلى اليوم، ذلك الاستقبال في المطار كان مجرد فُرجة، مُؤدى عنها، لفائدة جنرالات الجزائر… و+خدشها+ في نسيج العلاقات المغربية التونسية قابل للالتئام، بمراهم أصالة العلاقات المغربية التونسية ورجحان التوجُّهات الواقعية فيها…”

    وأضاف أن “برلمانيا فرنسيا واحدا، من أصل 577 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبل عنصرين من البوليساريو في مبنى البرلمان، وأخذ معهما صورة تذكارية وهما يشهران علم البوليساريو… دون أي تصرف رسمي أو مظهر عناية من جهة إدارة الجمعية الوطنية… تلك الصور تحولت في الإعلام الجزائري إلى +فتح+ سياسي و+غزو+ مظفر للبوليساريو لقلعة البرلمان الفرنسي… وعدا النائب الشيوعي وفريق التضليل الجزائري لا علم للبرلمان الفرنسي بتلك الزيارة… و هي أصلا لاحدث، و بقي كذلك، حتى بعد محاولة التدليس بها، بقيت بلا طعم و لا معنى… طلقة فارغة في الفضاء… ومحاولة، أخرى، فاشلة لجنرالات حكم الجزائر، لإيجاد منفذ للبوليساريو إلى القلاع الديبلوماسية المغربية…”

    وفي الجامعة العربية، يسجل سعود الأطلسي ، “حاولت قيادة الجزائر المشاغبة ضد المغرب. و هناك أيضا، تصدى +الرأي العام+ للدول العربية لتلك المشاكسة، في مهدها، ومع أول جملة خرجت من الجزائر تستهدف المغرب… منعا لتسريب القاموس الجزائري إلى قمَّة الجزائر، سواء حول الصحراء المغربية أو حول لجنة القدس التي يترأسها الملك…وذلك في مجلس وزراء خارجية الجامعة “.

    وبخصوص إسبانيا ، قال الكاتب الصحفي إن ضغوط الجنرالات ، الديبلوماسية، الإعلامية و”الغازية”، فشلت في إبعاد هذا البلد عن موقفه الداعم للمغرب ، والذي أحدث للجنرالات ارتفاعا حادا في ضغط الدم السياسي… مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تجاوزت اليوم منطقة المطبات، وتسير بثبات وبحماس وبفعالية نحو آفاق أرحب للتعاون والتفاهم، قائمة على المنفعة المتبادلة والمؤطرة بالإحترام المتبادل.

    وخلص إلى أنه مع كل تلك المشاكسات والمناورات، والتي تعكس حدة الحنق المستبد بحكام الجزائر اتجاه المغرب ، فإن المغرب ، مبدئيا وسياسيا، جاهزٌ لتفعيل الأخوة والتَّعاون… في العلاقات الثنائية مع الجزائر، وفي الفضاء المغاربي الأوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    أكد الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي أن القيادة الجزائرية ت دب ر علاقات بلدها مع المغرب “بموجه صراع الوجود … ولا +تخاصمه+ بتب عات ونوازل احتكاكات الحدود… الحدود الجغرافية، الحدود الاقتصادية، الحدود الدبلوماسية والسياسية”.

    وأوضح سعود الأطلسي ، في مقال بعنوان”الحنق من المغرب.. العلة المزمنة في القيادة الجزائرية”، أن هذه الاحتكاكات، الم توفر العديد منها في علاقات دول كثيرة، “تشتد حين ت دوس مصالح بلد حدود مصالح البلد الآخر، أ كانت الحدود ج غرافية، أو سياسية أو اقتصادية… وتبقى م جرد احتكاكات قابلة للتحكم فيها والتفاهم لإعادة ر س مها واحترامها أو ف ت حها على المنفعة المتبادلة… حتى بعد توترات ديبلوماسية أو حتى عسكرية… “.

    وسجل أن جنرالات “قيادة الجزائر صاغوا لحكمهم عقيدة، جوهر ها صراع الوجود مع المغرب… وأس سوا تلك +العقيدة+ رافعة نفعية لهم، ت دير تحك مهم في تدبير الدولة ومركزيتهم فيها… وبالتالي يتحس سون لاحتمال فتح مسارات تفتح +حدود+ العلاقات المغربية الجزائرية على التفاهم والتضامن والتعاون… لأنها مسارات سي تقل ص فيها ن فوذهم وتتآكل فيها صلاحيتهم… ون م و ها يناقض وجودهم…” ولهذه الغاية ، يتابع الكاتب الصحفي، احتضن هؤلاء الجنرالات الحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… ومنحوها رعايتهم الخاصة والشاملة والدائمة… بحماس وحدة من يدافع عن وجوده هو، وليس وجود “محضونته”… ويشغلونها “آلية “ناسفة، تقصف مسار الحل السلمي وتشل فعاليات الوساطات الأخوية… بل إنها اليوم لا “تستحي” من شن حملة على قرارات مجلس الأمن، وتتحدث بلغة، يتطاير منها غبار التقادم، تجاوزها المجتمع الدولي، منذ سنوات.

    وسجل أن المغرب لا ع قدة لديه مع الجزائر ولا مع رئاستها… والمغرب، دولة وشعبا، له حق تاريخي في نشأة الدولة الجزائرية، عبر مساهمته في الإسناد القوي لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال… وله واجب، بالانتماء المغاربي، في تعبيد وتمنيع الممرات إلى التفاعل المغاربي، المأمول والضروري، بين د وله، ويكون م حركه الص فاء، الأ خو ة والت عاون في علاقات الجزائر مع المغرب… ولهذا، يضيف سعود الأطلسي، ورغم عنف حكام الجزائر اتجاه المغرب بإعلان تلك القطيعة، الحاد ة معه، السياسية، الاقتصادية، البرية والجوية… “حافظ الملك محمد السادس، وباسم الشعب المغربي، على الأمل في تراج ع رئاسة الجزائر عن غي ها، والأمل في صحوها على حقائق التحولات الاستراتيجية، التي اعت رت المنطقة المغاربية وحواليها… وما تفرضه من مفاهيم وسلوكات م غايرة في تعامل قيادة الجزائر مع المغرب… ومر ات ومر ات… ومن موقع هادئ، م ريح وواثق، وج ه الملك ن داءات أخوية لرئاسة الجزائر للحوار وللتفاهم… وبدون شروط ولا ضغوط… نداءات، هي حتى اليوم، بلا تجاوب ولا تفاعل من جهة حكام الجزائر”.

    وقال إن ” المغرب ذهب في مسعاه السلمي إلى مداه الأقصى… وفي الموجه الواقعي لسياساته… حين اقتحم الملك، وبحكمة القادة التاريخيين، المنازعة الجزائرية حول الصحراء المغربية، وبعد تلغيم الجزائر والبوليساريو لمسلسل إجراء الاستفتاء، عبر عرقلة عمليات تحديد ه وية المشاركين فيه… اقتحم ملك المغرب، ذلك الاستعصاء، بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهي المبادرة التي تحوز اليوم تأييد وتفه م دوليين واسعين… بل ومضمونهما، هو اليوم المرجع الدولي الم عتمد لدى الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن لأكتوبر من السنة الماضية”.

    وبعدما أشار إلى عدد من المنجزات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في إطار التصدي للم نازعة الجزائرية في مغربية الصحراء ،ومنها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتحول النوعي والجذري للعديد من الدول الأوربية، وخاصة منها إسبانيا وألمانيا، لصالح القضية الوطنية والتأكيد الم ستمر للعديد من الدول العربية على مناصرتها للحق المغربي في وحدة ت رابه ومغربية صحرائه … وتزاي د افتتاح القنصليات في مدينتي الداخلة والعيون ، قال الكاتب الصحفي إن تلك التحو لات “ليس هينا على القيادة الجزائرية تلقيها وهضم ها… وطبعا لن تستمر م ش دوهة وهي ت ت والى أمامها… بل اشتد س عارها وهب ت إلى محاولة وقف مد ها والقض م منها”.

    وسجل أن الد عم الد ولي لعدالة القضية المغربية، ليس ن تاج م قايضات ولا إغراءات… “إنه محض قناعات سياسية، ذاتية وخالصة، لدول رأت في المسعى الوطني المغربي ص دقية تاريخية، واقعية سياسية، بمردودية س لمية وتنموية على المنطقة وعلى علاقاتها مع المغرب… الحنق مستبد بقيادة الجزائر اتجاه المغرب… وهو مصدر مناورتها ضده… حتى ولو لم تنتج لها ما يشفي حنقها…”

    وأشار إلى أن “غضب القيادة الجزائرية من فرنسا، والتي +عابت+ عليها حماسها لمقترح الحكم الذاتي… وم شاغباتها ضد ها بحرب الذاكرة واستفزازها بفزاعة نشر الإنجليزية في المدرسة الجزائرية… وصولا إلى إغرائها بزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر… كل ذلك لم و لن ي ؤثر في الموقف الأصلي لفرنسا من حل النزاع حول الصحراء المغربية عبر م دخل م قترح الحكم الذاتي… “.

    وتابع أن فرنسا “ليست د و ي ل ة ولا شركة ولا جمعية… هي د و ل ة تحترم +عقلها+ وتحترم علاقاتها وتصون مصالحها والتزاماتها، خاصة في علاقات ذات حمولة تاريخية وتطل عات م ستقبلية، كما هي العلاقات الفرنسية المغربية… ومن منطلق خاصية هذه العلاقات، يدعو المغرب فرنسا إلى تعميق دعمها لمقترح الحكم الذاتي، بم ؤد اه الطبيعي، الاعتراف بمغربية الصحراء… وحتى التوت رات (الموص فة بالصامتة) الملحوظة في العلاقات الفرنسية المغربية، لها مجالات وقضايا، وهي احتكاكات قابلة للمعالجة والتجاوز… وبعيدة عن الموقف الفرنسي الداعم والمتحم س للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “.

    وأكد من جهة أخرى أن “تحريض جنرالات الحكم الجزائري للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لاستفزاز المغرب، عملية خاسرة و لا تستحق مقابلها… مجرد فقاعة بلا أثر… اليابان، المنظمة لندوتها الاقتصادية مع إفريقيا، تبرأت من مسؤولية م شاركة البوليساريو فيها، لأنها أصلا لا تعترف بها… وهي عقيمة المفعول ومحدودة الأثر أيضا، لأن تونس لا تعترف بالدولة المزعومة… وتستمر حتى الآن في عدم اعترافها بها… والقيادة الجزائرية ستواصل ضغطها، أملا في أن ترى تونس منحازة كلية لصفها… وهو تطور مستبعد الحصول…إلى اليوم، ذلك الاستقبال في المطار كان مجرد ف رجة، م ؤدى عنها، لفائدة جنرالات الجزائر… و+خدشها+ في نسيج العلاقات المغربية التونسية قابل للالتئام، بمراهم أصالة العلاقات المغربية التونسية ورجحان التوج هات الواقعية فيها…” وأضاف أن “برلمانيا فرنسيا واحدا، من أصل 577 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبل عنصرين من البوليساريو في مبنى البرلمان، وأخذ معهما صورة تذكارية وهما يشهران علم البوليساريو… دون أي تصرف رسمي أو مظهر عناية من جهة إدارة الجمعية الوطنية… تلك الصور تحولت في الإعلام الجزائري إلى +فتح+ سياسي و+غزو+ مظفر للبوليساريو لقلعة البرلمان الفرنسي… وعدا النائب الشيوعي وفريق التضليل الجزائري لا علم للبرلمان الفرنسي بتلك الزيارة… و هي أصلا لاحدث، و بقي كذلك، حتى بعد محاولة التدليس بها، بقيت بلا طعم و لا معنى… طلقة فارغة في الفضاء… ومحاولة، أخرى، فاشلة لجنرالات حكم الجزائر، لإيجاد منفذ للبوليساريو إلى القلاع الديبلوماسية المغربية…”

    وفي الجامعة العربية، يسجل سعود الأطلسي ، “حاولت قيادة الجزائر المشاغبة ضد المغرب. و هناك أيضا، تصدى +الرأي العام+ للدول العربية لتلك المشاكسة، في مهدها، ومع أول جملة خرجت من الجزائر تستهدف المغرب… منعا لتسريب القاموس الجزائري إلى قم ة الجزائر، سواء حول الصحراء المغربية أو حول لجنة القدس التي يترأسها الملك…وذلك في مجلس وزراء خارجية الجامعة “. وبخصوص إسبانيا ، قال الكاتب الصحفي إن ضغوط الجنرالات ، الديبلوماسية، الإعلامية و”الغازية”، فشلت في إبعاد هذا البلد عن موقفه الداعم للمغرب ، والذي أحدث للجنرالات ارتفاعا حادا في ضغط الدم السياسي… مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تجاوزت اليوم منطقة المطبات، وتسير بثبات وبحماس وبفعالية نحو آفاق أرحب للتعاون والتفاهم، قائمة على المنفعة المتبادلة والمؤطرة بالإحترام المتبادل.

    وخلص إلى أنه مع كل تلك المشاكسات والمناورات، والتي تعكس حدة الحنق المستبد بحكام الجزائر اتجاه المغرب ، فإن المغرب ، مبدئيا وسياسيا، جاهز لتفعيل الأخوة والت عاون… في العلاقات الثنائية مع الجزائر، وفي الفضاء المغاربي الأوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرستي الحلوة تعاني وضعية مرة..

    أمينة التوبالي

    مع بداية كل موسم دراسي تبدأ حملة رد الاعتبار للمدرسة العمومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يطالب فيها المساندون و الغيورون باسترجاع الحق في مدرسة عمومية مجانية بهوية ثقافية مغربية ولغوية متعددة تكفل معايير الجودة والمساواة لكل أبناء وبنات المغرب، كما كانت في السابق..

    وهذه السنة، ومع بداية الموسم الدراسي الجديد، انطلقت حملة عبر وسائل السوشيال ميديا، بين رواد هذا الفضاء، هم جميعا من إنتاج المدرسة العمومية، يمثلون مختلف الآفاق والمجالات، منهم أطر وكتاب وأطباء عبروا من خلال هاشتاغ “المدرسة العمومية ليست سلعة”، عن اعتزازهم بانتسابهم للمدرسة العمومية..

    وللانخراط في هذه الحملة، يكفي ذكر الاسم والقول:” أنا المسمى …درست بالمدرسة العمومية طيلة مسيرتي الدراسية. أطالب باسترجاع الحق في مدرسة عمومية مجانية بهوية ثقافية و لغوية متعددة، تكفل معايير الجودة و المساواة لكل أبناء و بنات المغرب.

    و لأني مؤمن (ة) بالحق في التعليم العمومي كحق من حقوق الإنسان و كمكتسب ضحى من أجله مناضلو و مناضلات المغرب فإني أعتبر أنه لا تنمية و لا ديمقراطية في غياب مدرسة عمومية تضمن حق شعبنا في حياة أفضل و توسع أمامه الخيارات و الفرص و تضمن الإنصاف و تكافؤ الفرص.

    لا تنمية و لا ديمقراطية و لا مساواة في غياب تعليم عمومي مجاني تعددي و مساواتي…

    إذا اقتنعت بندائي هذا، انسخه في جدارك..

    من حق أبناء و بنات بلدي الولوج لتعليم مجاني..

    المدرسة العمومية ليست سلعة.

    ان الذين مروا من أقسام تلك المدارس يتمنون لها المزيد من البقاء والازدهار، لما شهدته من حب وعطاء متبادل بين المدرسين والتلاميذ ،وكل أناشيد الوطن، تلك المدارس التي أنجبت خيرة أبناء وبنات هذا الوطن، من مختلف الكفاءات العلمية والأدبية ، تخرج منها كبار المثقفين والعلماء والمفكرين و الفنانين..

    منذ خمسينيات القرن الماضي والمدرسة العمومية تساهم في صنع النخب و الأطر الوطنية. و برغم عللها وتدني مستواها لازال الأمل فيها قائما، خاصة وأن أغلب المتفوقين في البكالوريا هم من أبناء وبنات المدرسة العمومية.

    فالمدرسة العمومية لم تكن فضاء لتعلم القراءة و الكتابة فقط، بل كانت مكملا للأسرة في التربية على الأخلاق، فضاء لنشر قيم التكافل الاجتماعي كان للمدرس والمدرسة هبة في الحضور وفي الغياب. كان المؤثر الأول بعد الأبوين في صنع شخصية التلميذ.

    في المدرسة تصقل المواهب، بحيث من يمتلك روحا إبداعية في مجال معين سوف يجد مشجعا.. فمن المدرسة العمومية برزت وجوها وأسماء بصمت عوالم المسرح والموسيقى والسينما والرسم و مختلف أنواع الرياضات..

    لم تعد المدرسة العمومية بنفس الموصفات ،ولم تستطيع مواكبة كل التحولات والمستجدات الطارئة في مجال المناهج والعلوم ، وبرغم كل المبادرات الإصلاحية ومن بينها الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 1999، فالنتائج تبقى جد متواضعة، لحدود الآن، ولأن قضية التعليم من القضايا الأولى لكل بلد و تتطلب إصلاحا حقيقيا، يبدأ برد الاعتبار إلى دور المدرسة العمومية والحفاظ على مكانتها أولا، ،خاصة وأن العديد من الأسر المغربية، أصبحت مضطرة برغم ضعف إمكانياتها إلى دفع أبنائها للتعلم في المدارس الخصوصية على اعتبار أن هناك عناية ومراقبة أفضل..

    وهكذا تطورت المنافسة التجارية بغرض الربح في التعليم الخصوصي ولا علاقة لذلك بتجويد خدمة التربية والتكوين، بل أفرز الوضع تفاوتت طبقية فقط، جعل البعض يعبر عن مستواه المالي من خلال أسماء مدارس أبنائه التي ترتقي بارتفاع ثمنها في السوق..

    والتهديد اليوم، هو هذا “التسليع” الذي طغى على التعليم، وبات تأثيره خطيرا على انهيار المنظومة التعليمية.، بحيث نلاحظ أن العديد من المدارس العمومية قد أقفلت ببعض المدن الكبرى، وهناك سعي لتحويل لتفويت بعض المؤسسات العمومية للخواص. ولعل المثال هنا ما يقع حاليا بالدار البيضاء. إذ من المؤسف أن نتابع وقفة احتجاجية منذ يومين تندد بتفويت الثانوية الإعدادية “أنس بن مالك” بالحي الحسني للخواص.

    صحيح أن تكلفة التعليم العمومي كبيرة وثقيلة ومتزايدة، على الدولة لكن تكلفة الجهل والغباء أخطر، لذالك يجب فقط أن تتحول هذه التكلفة من مسؤولية الدولة وحدها إلى مسؤولية الدولة والمجتمع من فاعلين اجتماعين واقتصاديين، بحيث تكون قضية التعليم هم وطني ذو أولوية عند الجميع، ويجيب أن يحتكم لمعايير الحكامة والجودة والرقابة في الأداء سواء بالقطاع العام أو الخاص…

    و من هنا تظهر أهمية التعليم العمومي عند الدول المتقدمة التي أدركت أنه خط الدفاع الأول، والتعليم الناجح يحمي الأوطان اكثر من جيش مرابط، و أن الاستثمار في المواطن لا يتحقق إلا عبر قنوات التعليم، لذالك حاولت السيطرة عليه، لبناء وحدتها الوطنية، وتكريس هويتها الثقافية، وتحقيق مؤشرات التنمية…

    فالدور الذي تلعبه المدرسة العمومية هو دور جوهري، فهي ليست خدمة عمومية فقط، بل هي خزان لكل الفئات الاجتماعية، باختلاف التضاريس والثقافات، فهي تساهم في صنع الأجيال الذين يمثلون هوية الدولة و أثار توجهاتها السياسية والايديولوجية من خلال نظام تعليمي فبإصلاحه تصلح المجتمعات والأوطان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتحامات للأقصى وحملة اعتقالات بالضفة والقدس

    اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة فيما شنت القوات الإسرائيلية حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية والقدس تخللتها اشتباكات مسلحة.

    وأفاد نادي الأسير بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مناطق مختلفة بالضفة، كما اقتحمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها وأخضعت قاطنيها لتحقيقات ميدانية.

    وذكر نادي الأسير أنه تم اعتقال 15 فلسطينيا من الضفة، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.

    وحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإنه خلال اعتقال شابين في نابلس وثالث في طولكرم، فتح فلسطينيون النار باتجاه الجنود الإسرائيليين لكن دون إصابات.

    وأفادت دائرة الأوقاف بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، كما أدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.

    واعتقلت القوات الإسرائيلية، في ساعة متأخرة من مساء أمس، شابين من باب حطة قرب المسجد الأقصى، فيما اندلعت مواجهات مع القوات الإسرائيلية في بلدة الطور بشرق القدس المحتلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلومي: مؤامرة حرمت المنتخب الجزائري من مونديال قطر

    خرج الدولي الجزائري السابق لخضر بلومي بتصريح مثير للجدل، بخصوص عدم تأهل المنتخب الجزائري إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.

     

    بلومي، في حوار مع موقع قناة “الجزيرة” القطرية، قال إن إقصاء منتخب الجزائر كان بسبب مؤامرة.

     

    وأوضح: “لا يمكن تحميل المسؤولية للاعبين أو للمدرب، المسؤول عن الإقصاء كان حملة كبيرة تعرضت لها الجزائر، هناك أفارقة كانوا وراء هذه الحملة ضدنا لإبعاد المنتخب عن مونديال قطر، بكل صراحة”.

     

    وتابع: “المسؤول عن إقصاء “الخضر” من خارج الجزائر، وحقيقةً ما حدث كان حملة لإقصاء منتخبنا حتى لا يشارك في المونديال المقبل، الحملة كانت واضحة جداً، والله وحده يعلم من هي هذه الأطراف، اتفقوا على إبعاد منتخبنا عن مونديال قطر”.

     

    وتحدث عن الإقصاء من المونديال واصفا إياه نقطة هامة جدا للمدرب، وما يجب التأكيد عليه أن بلماضي حقق مشوارا كبيرا في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، ووضع ثقته في اللاعبين، لكن للأسف لم يظهروا بالمستوى المطلوب. مضيفا أن بلماضي أخذ درسا من هذا المشوار، وهو الذي فاز بنسخة خاصة من نهائيات كأس أفريقيا بمصر عام 2019، على عكس توقعاتنا خلال تلك الفترة. وأرى أنه سيستفيد من التجربة السابقة، ونتطلع لمستقبل زاهر للمنتخب الجزائري.

     

    وكان المنتخب الجزائري قد فشل في الاستفادة من فوزه خارج أرضه على الكاميرون وانهزم بنتيجة 2-1 بعد التمديد بهدف قاتل في عقر الدار.

     

    وبهذه النتيجة بلغت “الأسود غير مروضة” مونديال قطر، أمام خيبة “محاربي الصحراء”. وكان الوقت الأصلي للقاء قد انتهى بتقدم الكاميرون 1-0، وهي نفس النتيجة التي فازت بها الجزائر في لقاء الذهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي الجزائري السابق بلومي: مؤامرة وراء إقصاء الجزائر من المونديال!!

    خرج الدولي الجزائري السابق لخضر بلومي بتصريح مثير للجدل، بخصوص عدم تأهل المنتخب الجزائري إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    بلومي، في حوار مع موقع قناة “الجزيرة” القطرية، قال إن إقصاء منتخب الجزائر كان بسبب مؤامرة.

    وأوضح: “لا يمكن تحميل المسؤولية للاعبين أو للمدرب، المسؤول عن الإقصاء كان حملة كبيرة تعرضت لها الجزائر،

    هناك أفارقة كانوا وراء هذه الحملة ضدنا لإبعاد المنتخب عن مونديال قطر، بكل صراحة”

    وتابع: “المسؤول عن إقصاء “الخضر” من خارج الجزائر، وحقيقةً ما حدث كان حملة لإقصاء منتخبنا حتى لا يشارك في المونديال المقبل، الحملة كانت واضحة جداً، والله وحده يعلم من هي هذه الأطراف، اتفقوا على إبعاد منتخبنا عن مونديال قطر”.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة بالمغرب للوقاية من تسمم الدم

    “يدا في يد لمكافحة تسمم الدم” هو شعار حملة سيتم إطلاقها بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي لمرض “تسمم الدم” (Sepsis)، الذي يصادف 13 شتنبر من كل عام، وذلك بهدف التوعية بأهمية الوقاية والتكفل الطبي المبكر لتفادي هذا التهديد الصحي الذي يتسبب في 11 مليون وفاة سنويا عبر العالم، ما يعادل وفاة واحدة في كل 2,8 ثواني.

    وتهدف الحملة إلى تحسيس عموم المواطنين وكذا مهنيي الصحة بمختلف مناطق المملكة بخطورة هذا المرض، فضلا عن تحفيز التفكير وإثارة النقاش مع السلطات المعنية والشركاء في قطاع الصحة حول أفضل الطرق للوقاية من هذا المرض الذي يهدد الحياة، ومقاومته باعتباره مشكلة صحة عمومية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الصدد، تؤكد جميلة حجال، مؤسسة “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم”، التي تضم في عضويتها عائلات المرضى ومهنيين في قطاع الصحة بكل من المغرب وفرنسا، أن الهدف من تنظيم هذه الحملة على مدى عدة أشهر من السنة الجارية هو “أن نتقاسم مع جميع الجهات المعنية في المغرب المعلومات حول الممارسات الفضلى المعتمدة في مجال مكافحة هذا المرض الفتاك”.

    فبالنسبة لعموم المواطنين، ترتكز هذه الحملة التواصلية على إنتاج سلسلة من الفيديوهات التربوية باللغة العربية الفصحى واللغة الفرنسية، من إنجاز أطباء من تخصصات مختلفة، ينخرطون في عملية التكفل الطبي متعدد التخصصات بمرضى الداء (الإنعاش والتخدير، الأمراض التعفنية، أمراض الجهاز العصبي وطب الأطفال وتخصصات أخرى).

    وسيجري نشر هذه الفيديوهات على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. كما من المبرمج إجراء مجموعة من الحوارات والمشاركة في برامج متخصصة في مجال الصحة، على أثير الإذاعات أو على شاشات التلفاز، لأجل نشر التوعية والتحسيس بمرض تسمم الدم.

    أما بالنسبة لمهنيي الصحة، فقد تم تحضير أشرطة فيديو ذات محتوى علمي، مصممة من طرف خبراء دوليين في مجال تسمم الدم، تندرج، أيضا، ضمن برنامج عمل “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” في المغرب.

    ومن بين أقوى فعاليات الحملة التواصلية، عقد ندوة علمية عن بعد، يوم 3 أكتوبر المقبل، من تأطير خبراء مغاربة ودوليين.

    وحول واقع المصابين بهذا المرض، تؤكد جميلة حجال، وهي عضو هيئة الخبراء الدوليين في مجال تسمم الدم، وقائدة اللجنة الصحية بالهيئة العالمية للخبراء في جنيف، أن “ضعف المعرفة وعدم كفاية تعبئة الفاعلين المعنيين، يؤثران صحيا وطبيا وسوسيو- اقتصاديا على المريض وعلى محيطه، كما على المنظومة الصحية”، مبرزة أن داء تسمم الدم تتمخض عنه العديد من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على أمد حياة المرضى وعلى نفقات الأنظمة الصحية، دون احتساب عدد الوفيات التي يمكن تفادي وقوعها.

    وتبعا لذلك، تضيف مؤسسة الجمعية، “يصبح الوعي والتحسيس بالمرض من التحديات الأساسية في مسار مكافحة هذه الآفة الصحية غير المعروفة”، مبرزة أنه ” في السياق المغربي، حيث بات إصلاح المنظومة الصحية من الأولويات، فإن المقاربة التي نعتمدها، ترتكز على الانخراط ومشاركتنا جميع الأطراف المعنية لتشكيل وعي جماعي بالمرض، إضافة إلى دعوة السلطات العمومية إلى وضع استراتيجيات تسمح بتأمين الوقاية من المرض وتشخيصه والتكفل السريع والملائم به”.

    يشار إلى أن “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” تسعى منذ تأسيسها سنة 2020، ومن خلال مجموع الأنشطة المبرمج تنفيذها في المغرب، إلى “إنقاذ حياة العديد من المرضى عبر تنمية المعارف بالمرض لدى عموم الناس وتحسيس مهنيي الصحة بالدور الحاسم للتشخيص السريع، أو ما يصطلح عليه بـ”الساعات الذهبية ” (Golden hours) في عملية التكفل الطبي المناسب بتسمم الدم”.

    ويعد ذلك من الدوافع القوية التي دفعت جميلة حجال إلى تأسيس جمعية ت عنى بالمصابين بهذا المرض، وذلك على إثر فقدانها لفلذة كبدها “فارس”، الذي توفي عن عمر 13 سنة جراء إصابته بهذا المرض.

    وجدير بالذكر أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يعد داء تسمم الدم أو ما يسمى أيضا بـ “تعفن الدم” أو “داء الانتان”، حالة صحية ذات طبيعة استعجالية وذات أولوية للصحة العمومية على الصعيد العالمي.

    كما يعد هذا المرض أول سبب للوفيات التي يمكن تفاديها في العالم، وينتج عن اضطراب في النظام المناعي، الذي بدلا من العمل على محاربة العدوى بالتعفنات، يعمل على تخريب أعضاء وأنسجة الجسم، ما يتسبب في فشل وظيفي لعدد من الأعضاء الحيوية في الجسم والتعرض لصدمة تعفن الدم، وأخيرا الوفاة. وهو تعفن عام ينشأ عن الإصابة بعدوى أولية على مستوى الدورة الدموية، وغالبا ما ينتج عن تعفنات ببكتيريا أو فطريات أو فيروسات، لم تخضع للعلاج أو عولجت بطريقة سيئة، ما يؤدي إلى “تعفن الدم”.

    ويعد تسمم الدم من الأمراض التي قد يتعرض لها جميع الأشخاص، بغض النظر عن السن أو الجنس أو المعطيات الجغرافية، إلا أن بعض الأشخاص يصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة به: الرضع، النساء الحوامل، الأشخاص المتقدمون في السن، المصابون بضعف المناعة أو بأمراض مزمنة والأشخاص المنتمون إلى أوساط ضعيفة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواجهة حملة “أخنوش ارحل”.. أوجار يتهم أصحاب الحملة بالتشويش

    قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزب “الحمامة” لن يكلف نفسه الرد على ما أسماه بحملات التشويش التي ينتهجها البعض، مضيفا بأنه سيواصل المسار رغم الإكراهات بفضل دينامية نسائه ورجاله وشبابه.

    وتحدث أوجار، في كلمة له أمام المشاركين في أشغال الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب والتي نظمت نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة أكادير، بأن الحزب استطاع الظفر بثقة المواطنين في الاستحقاقات التشريعية الماضية، وسط كل البرامج المتنافسة، والعدد الكبير من الأحزاب المترشحة. وأشار إلى أن الأمر يتعلق بنتائج صناديق الاقتراع، قبل أن يضيف “اللي بغا يقول شي حاجة يقولها، حنا بلد الحريات، لكن أيضا بلد المؤسسات والقانون، اللي كيحكمو الدستور، فلا مشروعية اليوم إلا مشروعية الصناديق، اللي من بعدها كتجي مشروعية الإنجاز، وربط المسؤولية بالمحاسبة غتكون بعد أربع سنوات من الآن”.

    ويواجه رئيس الحكومة بحملة رقمية تطالبه بالرحيل بسبب موجة الغلاء، وضعف الحصيلة مقارنة مع الوعود التي رفعها حزب “الأحرار” في الانتخابات.

    واعتبر أوجار أن الإصلاحات تحتاج بعض الوقت، كما تحتاج إلى تعبئة، ورؤية واضحة. ودعا أعضاء شبيبة “الحمامة” إلى “الاستماتة في الدفاع عن الحكومة المغربية، لمواجهة أعداء البلاد ووحدتها الترابية، مشيرا إلى أن هناك من يكرس ثروته للإساءة للمغرب، وأن المغاربة لن تهزهم هذه السلوكات الطائشة لأن الشعوب العربية تؤمن بمغربية الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعرافنا المرعية أرقى من تهافت أعداء الأمة المغربية

    بقلم : يونس التايب

    استوقفتني اليوم، صورة جميلة لمواطنة بريطانية و هي تقبل يد جلالة الملك شارل الثالث، و في اللقطة تعابير حب تلقائي واضح من مواطنة لملكها الجديد و ابن ملكتها الراحلة. و فجأة تساءلت، كيف يا ترى يمكن أن يتلقى جيراننا تلك الصورة التي تتكرر، هذه الأيام، في شوارع لندن، عاصمة مملكة عريقة هي المملكة البريطانية؟ هل سيتعتبر جيراننا أن “بوسان اليدين” يستحقون حملة هوجاء في وسائل إعلامهم و مواقعهم الإلكترونية، لسب و شتم المواطنين البريطانيين و التشهير بملكهم الجديد، و اتهامهم بممارسة “العبودية” و “الخضوع لغير الله” ؟ أم أن القوم ليست لهم تلك الشجاعة، و لا قبل لهم على مواجهة تناقضاتهم الفكرية، و أن ما يكتبونه من كلام رديء و مسموم، هو موجه للنيل من المغرب و تشويه صورة المغاربة عبر استغلال أي موضوع، معتقدين أن كلامهم يسيء إلينا، أو أنه يمكن أن يؤثر على نفسيتنا و قناعاتنا ؟

    و أستحضر، هنا، التعاليق الحقيرة التي يكتبها جيراننا حول ما يعتبرونه “بوسان اليدين”، و يقصدون تقبيل المغاربة يد ملكهم، و حديثهم عن “ركوع” المغاربة لغير الله، و يقصدون انحناءنا أمام الملك حين يحضى المغاربة بشرف الوقوف بين يدي جلالته، أو ملاقاته و السلام عليه في سياقات مختلفة.

    غير ما مرة، تجادلت في هذه الجوانب مع بعض المتفاعلين الجزائريين الذين يبحثون عن فهم الأمور بشكل سليم، و للأسف هم هم قلة قليلة أمام كم من الغوغائيين الذين لا يستوعبون دلالات ما يسمى عند أبناء الأمة المغربية بالأعراف و التقاليد المرعية و “الترابي” (من التربية). و لأن هذا الكلام تكرر كثيرا خلال اليومين الماضيين، في تعاليق مواطنين جزائريين على هذه الصفحة، أقف لبيان الأمور بشكل أوضح، هذه المرة، لمن كان لهم قلب سليم.

    ما يتعين على الجيران فهمه، هو أننا لسنا في باب ركوع الصلاة و سجود المصلين الذي يؤديه المغاربة في صلواتهم و هم واقفين بين يدي الله الواحد الأحد، كما يفعل ذلك أن جلالة الملك أمير المؤمنين حين يؤدي صلواته و يقف بين يدي ربه سبحانه و يركع له و يسجد، كما كان يفعل ذلك أجداده من آل البيت الطيبين الطاهرين، امتداد إلى الدوحة النبوية الشريفة. و ظني أن المؤمنين الصلحاء من علماء و أبناء الجزائر يفعلون ذلك هم أيضا.

    و ما يسميه أعداءنا “ركوعا” بين يدي جلالة الملك، إنما هو انحناءة إرادية نقوم بها تعبيرا عن تقديرنا لجلالته و توقيرا لمقامه الشريف، لا يفرضها علينا أحد و لا يلزمنا بها أحد. و نحن من نصر، حين يحضى أي منا بشرف الوقوف بين يدي جلالة الملك أو لقائه في سياق ما، أن نسلم عليه بتقبيل يده حبا و فرحا به و بلقائه، دون أن يكون ذلك مفروضا و لا مطلوبا. و في غالب الأحيان، يسحب الملك يده تقديرا لأبناء شعبه و استحياء منهم، و رغم ذلك نصر على احترام عرف تاريخي يقاس بالقرون، و تناسق أخلاقيا في ذلك مع ما نقوم به مع آبائنا حين نقبل أيديهم حبا و احتراما، و مع شيوخنا و كبارنا سنا و قدرا حين نقبل أيديهم مودة و توقيرا، و مع علمائنا و فقهائنا الأجلاء حين نقبل أيديهم توقيرا و تقديرا. و هي أعراف مرعية تضبط علاقاتنا الاجتماعية منذ قرون، و لم يسبق لها أن حملت، في يوم من الأيام، أية دلالة أخرى غير المودة و التقدير و التوقير.

    فماذا عسانا نقول لمن طبع الله على قلوبهم حتى حرفوا وعيهم الاجتماعي، و أصبح همهم الوحيد هو التهجم على المغاربة بسبب ما لا يفهمونه عنهم، و ما لا يستطيعون إدراك معانيه في أفعالهم …؟؟ كيف يمكن أن نشرح لمن ليس لهم عمق حضاري و لا رسوخ تاريخي، بأن تقبيل يد ملكنا، إذا سمح جلالته بذلك للواقف أمامه، هو فعل يجسد حبا و تقديرا لمكانة الملك، أمير المؤمنين، بما لها من رمزية دينية في وجدان أبناء الشعب المغربي ؟؟

    كيف نشرح لمن لا ذاكرة لهم، أن جلالة الملك محمد السادس، حين كان وليا للعهد، كان يسلم على جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، بتقبيل يده و الانحناء أمامه، و أن المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني حين كان وليا للعهد، كان يسلم على والده السلطان محمد الخامس، طيب الله ثراه، بتقبيل يده و الانحناء أمامه؟؟ بل، كيف أشرح لجيراننا أن قادة المقاومة و جيش التحرير الجزائري، حين كانوا يلتقون بالمغفور له السلطان محمد الخامس، طيب الله ثراه، كانوا ينحنون أمامه انحناءة كبيرة فيها توقير و تقدير لمقامه، و لم يكونوا يجدون في ذلك أي حرج، و لا قلل ذلك في شيء من قيمتهم و احترامهم لأنفسهم و احترامنا لهم ؟؟ أم أن هنالك من بين جزائريي 2022، من يستطيع المزايدة على المرحوم فرحات عباس و مجايليه المجاهدين، في قدرهم و قيمتهم و وطنيتهم و شرفهم و كرامتهم ؟؟

    كيف نشرح لجيراننا أن علماءنا و فقهاءنا، و رموز العمل السياسي الكبار في تاريخنا السياسي و الوطني، الذين لا يمكن لأحد أن يشكك في قيمتهم و في قدرهم، و لا في مستوى وعيهم السياسي و قناعاتهم الديمقراطية، كانوا يبادرون للسلام على ملوك المغرب، بانحناءة توقير و يقبلون أيديهم حبا و مودة و تقديرا ؟؟

    كيف نفسر لمن تشكل وعيهم السياسي في ظل نظام جمهوري غير ديمقراطي، استولى فيه العسكر على الحكم بالانقلاب، و سيطروا على دواليب الدولة، و أفسدوا الممارسة السياسية و الحياة الحزبية، و خربوا منظومة الوعي الديني و الثقافي و الإعلامي و التربوي للمواطنين، أن الروابط بين أبناء الشعب و الملك، في ظل نظام ملكي دستوري مغربي له شرعية تاريخية و دينية و سياسية، هي روابط متعددة الأبعاد و لها أسس قيمية تكتسي عمقا أكبر بكثير مما يمكن أن تستوعبه عقول تفكر بشكل غير موضوعي، و قلوب حقودة تنشر الحقد و الشر؟؟

    على أية حال، هذه توضيحات ارتأيت كتابتها و نشرها، و لا يهمني أن يفهمها جميع من يعنيهم الأمر، تماما كما لا يهمني ما يقولوه عنا أناس غلب عليهم غباءهم حتى صاروا غارقين في مستنقع التفاهة. و بالتأكيد لا يعنيني ما يفكر فيه بخصوصنا أعدءنا و ما ينشرونه عنا، إلا فس حدود ضرورة الرد على انحرافاتهم، في إطار اليقظة الوطنية أمام أعداء الأمة المغربية.

    و إذا سمح بؤس وعيهم السياسي المختل، على بعض جيراننا أن يستوعبوا أننا مقتنعين بأنه من نعم الله علينا أن لنا ملك بيعته في أعناقنا، بيعة شرعية ثابتة. و أننا سنستمر ننحني باحترام و توقير أمامه، و سنقبل يد ملكنا بحب و ولاء صادق، و بالدارجة “كييت اللي ما لقى و لو شبه رمز صغير، يواليه و يفتخر به … !!”

    حقد الخصوم فات الحد و أصبح لزاما أن نتحرك بمنطق من هو في حرب مفروضة عليه. و الحرب ليست كلها بالسلاح، بل هنالك مجالات كثيرة يمكن أن نجسد من خلالها قتالية عالية، و نطور أساليب دفاعنا عن وطننا و رموزنا و مؤسسات دولتنا و أبناء شعبنا. و سأعود للموضوع لتفصيل ما أقصده.

    في الانتظار، رأيي أن علينا أن نجعل المتربصين ينفجرون غضبا و هم يسمعوننا نقول بصوت عالي… عاش المغرب … و عاش جلالة الملك … و عاش الشعب المغربي الوطني الأصيل و الغيور على ثوابته و على مصالح بلاده، و لا عاش المتخاذلون و الخونة. و كل يوم و هذا الوطن الغالي محفوظ من كل سوء بالسبع المثاني و بما يتلى في مساجد و زوايا المغرب من قرآن كريم.

    إقرأ الخبر من مصدره