Étiquette : حملة

  • وكالة الدواء الأوروبية تتوقع ظهور متحورات “جديدة كليا” من كورونا هذا الشتاء

    أفادت وكالة الدواء التابعة للاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، بأن متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا قد تظهر هذا الشتاء، لكن اللقاحات المتوفرة حاليا يفترض أن تحمي من الإصابة الحادة بالمرض أو الوفاة.

    ويأتي إعلان وكالة الدواء الأوروبية بالتزامن مع استعداد دول الاتحاد الأوروبي لإطلاق حملة لقاحات معززة ضد كوفيد قبل موجة من الإصابات يُخشى أن تتفشى في وقت لاحق هذا العام.

    وتشمل هذا اللقاحات خليطا متنوعا من لقاحات مضادة لأوميكرون المتفشي حاليا تم ترخيصها حديثا، إضافة الى اللقاحات الأصلية التي طورت لمحاربة الفيروس، وفق الوكالة الأوروبية.

    وحذر المسؤول عن اللقاحات في الوكالة الأوروبية ماركو كافاليري من أنه “لا ينبغي انتظار لقاح خاص”، مضيفا أنه “قد يكون هناك متحور جديد بالكامل قيد الظهور لا يمكننا توقعه اليوم”.

    وكانت الوكالة قد أعطت الخميس الماضي، موافقتها على لقاحات معدلة من شركتي فايزر/بايونتيك وموديرنا مخصصة لمكافحة متحورة “بي آي 1” القديمة من أوميكرون.

    وهناك لقاح مطور من فايزر مضاد لسلالتي “بي آي 4” و5 يتوقع ترخيصه منتصف شتنبر الجاري، بينما تطور موديرنا لقاحا مشابها.

    وأضاف كافاليري أن هذه اللقاحات المعدلة الجديدة المضادة لأوميكرون سوف تخصص على نطاق واسع للجرعات المعززة للمسنين والفئات الضعيفة والنساء الحوامل والعاملين في مجال الصحة.

    وأشار كافاليري الى أن “اللقاحات الأصلية ما تزال قادرة على الحماية من كوفيد-19 الحاد ومن الوفاة”، حتى لو كانت أقل فعالية في الوقاية من العدوى.

    ولم يستبعد مسؤول اللقاحات في الوكالة الأوروبية أن تكون المتحورات الجديدة هذا الشتاء، أقرب إلى سلالات أوميكرون الأولية التي تجاوزتها الآن إلى حد كبير “أنواع “بي آي 4” و5.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يمضي بالعلامة الكاملة بفوز جديد على بيتيس ( 2-1)

    سجل البرازيليان فينيسيوس جونيور ورودريغو هدفي بطل الدوري الاسباني لكرة القدم ريال مدريد وقاداه للفوز على ريال بيتيس 2- 1 ، اليوم السبت، ليمضي منفردا في الصدارة بالعلامة الكاملة ضمن منافسات الجولة الرابعة.

    ورفع النادي الملكي رصيده إلى 12 نقطة متقدما بفارق 3 نقاط عن ملاحقه المباشر بيتيس، و5 نقاط عن جاره اللدود أتلتيكو السابع الذي يحل ضيفا على ريال سوسييداد، و5 نقاط عن غريمه برشلونة الثالث الذي يلعب في ختام منافسات هذه الأمسية على أرض إشبيلية.

    واستعد ريال بأفضل طريقة ممكنة قبل ثلاثة أيام من انطلاق حملة الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة دوري أبطال أوروبا حيث يستهل مبارياته أمام سلتيك الاسكتلندي في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدواء الأوربية تتوقع ظهور متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا خلال فصل الشتاء

    زنقة 20. الرباط

    أفادت وكالة الدواء التابعة للاتحاد الأوروبي أمس الجمعة بأن متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا قد تظهر هذا الشتاء، لكن اللقاحات المتوفرة حاليا يفترض أن تحمي من الإصابة الحادة بالمرض أو الوفاة.

    ويأتي إعلان وكالة الدواء الأوروبية بالتزامن مع استعداد دول الاتحاد الأوروبي لإطلاق حملة لقاحات معززة ضد كوفيد قبل موجة من الإصابات ي خشى أن تتفشى في وقت لاحق هذا العام.

    وتشمل هذا اللقاحات خليطا متنوعا من لقاحات مضادة لأوميكرون المتفشي حاليا تم ترخيصها حديثا إضافة الى اللقاحات الأصلية التي طورت لمحاربة الفيروس، وفق الوكالة الأوروبية.

    وحذر المسؤول عن اللقاحات في الوكالة الأوروبية ماركو كافاليري من أنه “لا ينبغي انتظار لقاح خاص”، مضيفا أنه “قد يكون هناك متحور جديد بالكامل قيد الظهور لا يمكننا توقعه اليوم”.

    وكانت الوكالة قد أعطت أول أمس الخميس موافقتها على لقاحات معدلة من شركتي فايزر/بايونتيك وموديرنا مخصصة لمكافحة متحورة “بي آي 1” القديمة من أوميكرون.

    وهناك لقاح مطور من فايزر مضاد لسلالتي “بي آي 4” و5 يتوقع ترخيصه منتصف شتنبر الجاري، بينما تطور موديرنا لقاحا مشابها.

    وأضاف كافاليري أن هذه اللقاحات المعدلة الجديدة المضادة لأوميكرون سوف تخصص على نطاق واسع للجرعات المعززة للمسنين والفئات الضعيفة والنساء الحوامل والعاملين في مجال الصحة.

    وأشار كافاليري الى أن “اللقاحات الأصلية ما تزال قادرة على الحماية من كوفيد-19 الحاد ومن الوفاة”، حتى لو كانت أقل فعالية في الوقاية من العدوى.

    ولم يستبعد مسؤول اللقاحات في الوكالة الأوروبية أن تكون المتحورات الجديدة هذا الشتاء أقرب إلى سلالات أوميكرون الأولية التي تجاوزتها الآن إلى حد كبير “أنواع “بي آي 4” و5.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جمعية عملية البسمة المغرب” تُواصل ترميم وجوه الأطفال

    أعلنت جمعية عملية البسمة المغرب، الرائدة في علاج التشوهات الخلقية، عن تنظيم حملة جراحية إنسانية بمستشفى القرطبي بمدينة طنجة لفائدة 90 طفلا وذلك في الفترة ما بين 7 إلى 11 شتنبر الجاري.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ صحفي لها، اطلع عليه موقع القناة الثانية، أن هذه الحملة الإنسانية، المنظمة تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وبشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تستهدف 90 طفلا من جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ومن خارجها، والذين يعانون من تشوهات خلقية في الوجه، خاصة “شق الشفة” و”شق سقف الحلق”.

    وأضاف المصدر نفسه، أنه سيشرع في تسجيل الراغبين في الاستفادة من الحملة لإجراء الفحص والتحليلات الطبية 7 شتنبر بمستشفى القرطبي بمدينة طنجة، موضحا أن المريض سيخضع لعملية التشخيص الطبي ودراسة السجلات، في أفق قيام لجنة طبية بإعداد قائمة رئيسية وقائمة تكميلية للمرضى المؤهلين للخضوع للعملية في الأيام 8-9-10 شتنبر الجاري، فيما سيتم تكريس 11 شتنبر لرصد ومتابعة الحالات ما بعد الجراحة.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أنه يشرف على هذه الحملة الجراحية فريق مكون أكثر من 90 متخصصين صحيين ومتطوعين من 11 دولة مختلفة بما في ذلك المغرب، وأشار إلى أن أغلبية المتطوعين هم مغاربة قادمين من مختلف مدن المملكة، والذين يمثلون ثمرة التدريب المستمر الذي تقدمه “عملية البسمة” في تخصصاتهم.

    وأوضحت الجمعية، أنها وفرت رعاية جراحية مجانية وآمنة لأكثر من 12.600 طفلا، بفضل الالتزام الثابت لمتطوعيها ومهاراتهم وتفانيهم في مساعدة الغير.

    ووضعت الجمعية، رهن إشارة من يهمهم الأمر، الأرقام الهاتفية التالية، للاتصال بهدف الاستفادة من هذه المبادرة: 0661462974 /0661477910 / 0661427910 / 0661437920

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدواء: متحورات “جديدة كليا” من كورونا قد تظهر هذا الشتاء

    هبة بريس – وكالات

    أفادت وكالة الدواء التابعة للاتحاد الأوروبي أمس الجمعة بأن متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا قد تظهر هذا الشتاء، لكن اللقاحات المتوفرة حاليا يفترض أن تحمي من الإصابة الحادة بالمرض أو الوفاة.

    ويأتي إعلان وكالة الدواء الأوروبية بالتزامن مع استعداد دول الاتحاد الأوروبي لإطلاق حملة لقاحات معززة ضد كوفيد قبل موجة من الإصابات يُخشى أن تتفشى في وقت لاحق هذا العام.

    وتشمل هذا اللقاحات خليطا متنوعا من لقاحات مضادة لأوميكرون المتفشي حاليا تم ترخيصها حديثا إضافة الى اللقاحات الأصلية التي طورت لمحاربة الفيروس، وفق الوكالة الأوروبية.

    وحذر المسؤول عن اللقاحات في الوكالة الأوروبية ماركو كافاليري من أنه “لا ينبغي انتظار لقاح خاص”، مضيفا أنه “قد يكون هناك متحور جديد بالكامل قيد الظهور لا يمكننا توقعه اليوم”.

    وكانت الوكالة قد أعطت أول أمس الخميس موافقتها على لقاحات معدلة من شركتي فايزر/بايونتيك وموديرنا مخصصة لمكافحة متحورة “بي آي 1” القديمة من أوميكرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله للحديث عن استفزاز الدولة الفرنسية للمغاربة، إثر عدم منح سفارتها بالرباط للمواطنين التأشيرة دون مبررات منطقية، ورغم توفر الشروط المطلوبة ونهب أموال طائلة، إلى جانب رفض المغرب لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبهذا الخصوص، قالت بدرية: ”فرنسا باغا تبهدل المغاربة، تاخذ فلوسهم وترفض تعطيهم التأشيرة، وولات كتعطي أجور موظفيها فالسفارة والقنصليات من فلوس التأشيرات لي كتمنح وكترفض للمغاربة”، مذكرة بحلقة سابقة خصصها البرنامج لأرباح فرنسا من عملية النصب والقرصنة، وهو ما لم ينل إعجابها، خصوصا بعد إطلاق موقع ”برلمان.كوم” حملة لمواجهتها، وطلب من السلطات المغربية نهج المعاملة بالمثل وفرض الأداء عن بطاقة إقامة الفرنسيين بالمملكة.

    وأفادت الزميلة بدرية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار الجزائر ”ليبيع ويشتري في المغاربة عند جيرانهم ونظامهم الخائن، واستقباله بشكل غير مقبول”، مضيفة أن الجزائر ”أصبحت ولاية تابعة لفرنسا، بعدما استقبلوا الجزائريين ماكرون كأنه رئيسا حقيقيا لبلادهم، فيما أضحت تونس بقيادة رئيسها قيس سعيد مقاطعة عسكرية تابعة للنظام العسكري الجزائري”.

    وزادت المتحدثة: ”فرنسا قررت العفو عن تونس والجزائر من مسألة التأشيرة بشروط مفروضة ودراسة وزير الداخلية الفرنسي حيثيات ذلك مع وزراء الداخلية بالعالم العربي”، مردفة: ”أتمنى أن لا يجيب وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت عن اتصال نظيره الفرنسي، ونتمنى كذلك أن يرفض المغرب زيارة ماكرون خلال شهر أكتوبر المقبل”.

    وأكدت بدرية، أن ذلك يأتي لأنه “أعلن عن هذه الزيارة في المقاهي دون احترام البروتوكولات المعمول بها”، مشددة على أن “اتخاذ مثل هذه القرارات يتطلب الرفع من إيقاع الدبلوماسية المغربية”.

    وأشارت الزميلة بدرية عطا الله، إلى أن مواجهة فرنسا بما تستحقه يبتغي التعاون بين الجميع، سواء من قبل مغاربة العالم أو الحكومة لكي تشعر فرنسا بوحدة المغاربة بقيادة الملك محمد السادس، وتعي أن رفضنا لهذه المعاملة واتخاذ كل القرارات في هذا الصدد يدخل في السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا و الجدل الذي أثاره Burn out ..إدريس الروخ يتساءل :” لما الآن بالذات”

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    لم تدم طويلا فرحة الفنان المغربي إدريس الروخ بعرض فيلمه السينمائي الأول من نوعه “جرادة مالحة” و الذي فاقت ميزانية إنتاجه 4 ملايين، حتى شُنَّت ضده حملة مسعورة و مجندة “على حد تعبيره”، استخدمت مشاهد من أفلامه السابقة بغية المس به و بتاريخه الفني الحافل بالعطاءات و النجاح.

    سب و قذف و وانتقاذات لاذعة تعرض لها كل من الفنان المغربي إدريس الروخ و سارة بيرلس عقب تداول مشهد من فيلمهما السابق burn out الذي تم عرضه سنة 2017.

    و في سياق متصل، أعرب إدريس الروخ عبر اتصال هاتفي مع جريدة هبة بريس الالكترونية عن استغرابه من توقيت هذه الحملة، موجها رسالة لمتابعيه أن لا يقفوا عند “ويل للمصلين” و لمروجيها ” كنخليلهم الله سبحانه و تعالى”.

    و أضاف أن السبب وراء انتشار هذا المقطع هي النية الخبيثة التي أرادوا تكريسها من أجل عادات غير صالحة للمارسات الفنية و الابداعية، مشيرا أن هناك حروب خفية عديدة في المجال الفني.

    و يحكي burn out قصة البطل “جاد”، رئيس مقاولة ينتمي إلى فئة اجتماعية ميسورة، لكنه غير سعيد في حياته الزوجية، وفاشل في مهنته و كذا علاقاته الاجتماعية.

    كما يتطرق الفيلم إلى علاقة البطل بطفل فقير “أيوب” (13 سنة)، كل همه في الحياة هو شراء رجل اصطناعية لوالدته المعاقة.

    و يُسلِّط الفيلم الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، للحديث عن الفوارق الطبقية، وعدد من الظواهر الاجتماعية، مثل الإجهاض، والدعارة، والمخدرات، والعجز جنسي، والتناقض في القيم، وفساد رجال المجتمع الراقي.

    و يشار أن بورن آوت هو فيلم درامي مغربي من كتابة وإخراج نور الدين لخماري، وبطولة كل من سارة بيرلس، مرجانة العلوي، أنس الباز، إدريس الروخ، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة طريق للتحرّر من الاستعمار اللغوي

    نبيل بكاني

    على الرغم من التراكمات والمكتسبات التي حققها المغرب على مستوى عدد من القضايا الجوهرية، كحقوق المرأة، وحقوق الطفل، وحقوق الإنسان عموما، والديمقراطية بشكل شامل، غير أن النقطة السوداء التي عجزت الحكومات المتعاقبة منذ نيل البلاد استقلالها، بشكل عام، والحكومات الثلاث في ظل الدستور الحالي، بشكل خاص، عن معالجتها، تبقى هي قضية الظلم اللغوي الذي يتعرض له المغاربة بجميع شرائحهم. وإذا أخذنا بعين الاعتبار التحول الذي خلقه دستور 2011، بما أعطاه للحكومة من صلاحيات وإمكانيات لم تكن متوفرة من قبل، وأهمها إعطاء صفة “السلطة التنفيذية” للحكومة بعدما لم تكن تتعدى كونها مجرد سلطة تنظيمية في الدساتير السابقة؛ ويقول الفصل 89 إن الحكومة تمارس “السلطة التنفيذية. وتعمل تحت سلطة رئيسها على تنفيذ البرنامج الحكومي وعلى ضمان تنفيذ القوانين. والإدارة موضوعة تحت تصرفها، كما تمارس الإشراف والوصاية على المؤسسات والمقاولات العمومية”. إن الحكومة، طبقا لهذا الفصل، تظل المسؤول الأول عما تتعرض له حقوق المغاربة المرتبطة باللغة، من استهداف ومن انتهاكات جسيمة، وهي طبقا لهذا الفصل ملزمة بشكل أكبر من غيرها من المؤسسات السيادية باحترام القوانين ومقتضيات الدستور، مثلما تتحمل بذلك المسؤولية الأولى عن تنفيذ أحكام القضاء المغربي في هذا الباب.

    لقد سعت بعض الأطراف المتنفذة والمسيطرة على الإعلام الرسمي وعلى دواليب “وزارة الإعلام” والإدارة عموما، والتي توارثت المناصب عن آبائها، متحالفة مع أطراف سياسية ليبرالية أو يسارية لغايات سياسية وبُغية امتيازات ضيقة، إلى حصر قضايا الإقصاء اللغوي في الأمازيغية وربطها باللغة العربية، بهدف دفع الاثنتين إلى التصادم، وذلك بتصوير العربية كأنها اللغة التي تأخذ مكان الأمازيغية، بهدف خلق صراع أفقي بين اللغتين، من أجل تجنيب لغة فرنسا هذه المواجهة مع اللغة العربية التي تتوفر على المشروعية القانونية والشعبية، وهو ما نجحت في تحقيقه إلى أبعد حدود.

    إنه، وبعد أكثر من نصف قرن من صرف أموال المغاربة على لغة فرنسا في الإعلام الحكومي، إذاعي وتلفزيوني، يحق لنا كمواطنين ومجتمع مدني حقوقي، أن نسائل القائمين على هذا الشأن، حول القيمة المضافة التي استفدناها كشعب من الامتياز الذي تحظى به لغة مجتمع آخر في تلفزيوناتنا وإذاعاتنا العمومية، التي تحرص وزارة الاتصال على تخصيص نسب جد مبالغ فيها في شبكتها البرامجية لإطالة، الاستعمار اللغوي في بلادنا، من خلال التنصيص على ذلك في دفاتر التحملات، (القناة الثانية مثلا 20 بالمئة من برامجها مخصصة للغة الاستعمارية).

    إن حضور اللغة الفرنسية غير القانونية في الفضاء الإذاعي والتلفزيوني في بلادنا،  والمفروض بالإكراه على المغاربة دون قوانين تعترف بها أو مشروعية دستورية أو استشارة مع الشعب، يتعدى بكثير مجال استعمالها كلغة أجنبية، بل إن الأمر يتعلق بلغة ذات شكل استعماري تمس بكرامة وبحقوق وباستقلالية الشعب المغربي الذي لم يكن يوما من رعايا الدولة الفرنسية، وهي بذلك تستحق أن توصف باللغة الاستعمارية، والتي نرى اليوم، كيف أن فرنسا، تمارس عملية النهب والسطو على أموال المغاربة علنية، بواسطة قنصلياتها التي تسرق جيوب المغاربة بشكل مباشر. ولأن المغاربة لم يكونوا يوما تحت وصاية فرنسا، ولأن الفرنسية اليوم هي لغة متخلفة علميا واقتصاديا وفي مختلف المجالات، ولأنه دون القطع مع هذه اللغة الميتة دوليا، لن يكون هناك أمل في انفتاح حقيقي على اللغات العالمية، ولأن هذه اللغة ليست لغتنا ولا تمت لنا بأي صلة سوى أنها فرضت علينا من خارج إطار القانون وبالإكراه، ولم يستشر الشعب المغربي بشأنها، فقد آن الأوان لإطلاق حملات تطالب بإلغاء اللغة الفرنسية من نظام المحاصصة الذي تضعه في دفاتر تحملات وسائل الإعلام السمعية والبصرية الحكومية، والتي في النهاية تبقى خدمة عمومية يمولها المغاربة، سواء بشكل مباشر من خلال ميزانية وزارة الاتصال المخصصة لهذه المنشآت أو من خلال الإعلانات أو الإشهارات التجارية التي يستهلكها المغاربة، لأن نظام المحاصصة (الكوتا) هذا من الأساس غير قانوني، لكون المحاصصة لا تشمل سوى المكونات الوطنية المنصوص عليها في الدستور، والمحاصصة يفترض أن تكون بين اللغتين الوطنيتين المنصوص عليهما في أسمى قانون يحكم البلاد، وليس مع لغة لا تربطنا بها كمغاربة أي صلة، اللهم أن فئة متنفذة استغلت ظروفا ومراحل عرفها المغرب في السابق ما بعد الاستقلال، خاصة خلال فترات ارتبطت بما سمي “سنوات الجمر والرصاص” وهي المرحلة التي تخطاها المغرب بكثير ودون رجعة.

    إن تخصيص مساحات زمنية للغة مجتمع آخر بعيد عنا لغويا وثقافيا  وإثنيا وحتى دينيا، وإلزامنا كمغاربة بتمويل هذه المحاصصة البائسة المذلة التي لا تستفيد منها إلا دولة فرنسا وبعض الأثرياء المغاربة المتنفذين والمرتبطين بلغة فرنسا، هو أولا، يدخل في باب تبذير المال العام خدمة لمصالح ضيقة ومصالح خارجية، خاصة إذا عرفنا أن إدارة الإنتاج في القناة الثانية، مثلا، تحرص على العناية الفائقة بالبرنامج المبثوثة بلغة فرنسا، حيث تبقى ذات جودة ومضمون عاليين مقابل رداءة البرامج باللغة العربية وشعبويتها وانحدار مواضيعها، فهذا الإجحاف، وفضلا عن ما يتسبب فيه من إقصاء للسواد الأعظم من المغاربة من حقهم في متابعة والاستفادة من جميع الخدمات التي يقدمها إعلام، أنشئ لكي يقدم خدمة عمومية لجميع المغاربة دون استثناء، وليس تفريق المغاربة إلى قاعدة شعبية مقابل مجموعات اجتماعية متفرقة تسكن في أحياء محددة تتميز عن بقية الشعب بأن هذه الأحياء التي تقيم فيها تمتاز بكونها راقية وغالية العيش وتتواجد فيها المراكز الثقافية الفرنسية ومدارسها الموجهة لطبقة اجتماعية بعينها، وهو إعلام مملوك لجميع المغاربة دون استثناء ودون تفضيل لفئة مجهرية على عموم فئات الشعب، وتكوين ما يشبه كانتون لغوي مخصص لفئة ضيقة محظوظة اجتماعيا تتمتع بالنفوذ المالي، ثانيا، هو توجه عنصري يسير نحو إعادة تشكيل المجتمع المغربي على أساس طبقي من خلال توظيف لغة أجنبية، ترتبط بها فئة صغيرة من العائلات الغنية، لخلق تباعد اجتماعي طبقي بينها وبين القاعدة الشعبية، وهو ما يشكل ضربة لمبادئ المساواة والعدالة المجتمعية وتكافؤ الفرص.

    لقد عالجت جميع الدول المتقدمة بأسلوب حقوقي مسألة العدالة اللغوية، حيث فرضت تشريعات وقوانين تمنع استعمال أي لغة أجنبية أخرى داخل إداراتها أو للتواصل مع أفرادها، أو استخدامها في الوثائق الادارية والتجارية وكافة الخدمات المقدمة للعموم، وكذلك الإعلام الحكومي، وتركت المجال مفتوحا لبعض الاستثناء الضيقة، مثل المجالات التي تتعلق بالسياحة، أو تخصيص نسخ من قنواتها الإخبارية تكون موجهة إلى الخارج بلغات أجنبية وتكون هذه النسخ تابعة لإشراف وزارة الخارجية ( على سبيل المثال لا الحصر قنوات فرانس 24 والحرة الأميركية و”آر تي الروسيةّ” و”أي 24 الإسرائيلية”) وجميعها قنوات تقع تحت إشراف وزارات خارجية هذه الدول تمرر بها سياساتها الرسمية للخارج، وهي بذلك، عندما تبث برامجها نحو الشعوب العربية بلغتهم العربية، فإنها لا تقدم خدمة مجانية في سبيل الله، عكس إعلامنا المستلب الخدوم لمصالح دولة فرنسا ولوبياتها الاقتصادية.

    إنه ولمنع أي منافسة غير مشروعة مع لغة أجنبية، جعلت الدول المتقدمة، باب اندماج الأجانب المقيمين على أرضها هو تعلم لغتها الوطنية، واعتبرته حقا يتوجب ضمانه للمقيم. أما في المغرب، فقد خرجت اللغة الفرنسية عن السيطرة لمدة تتجاوز نصف قرن، وبدل أن تستعمل للانفتاح على فضاء جغرافي معين، وإن كان ضيقا، نجدها قد فُرضت على المغاربة، ومن خارج القانون، لتكون وسيلة تواصل رسمي وإداري، بل تحولت إلى آلية اندماج، بحيث صار المواطن مطالبا بتعلمها وإتقان ها، ليس لغاية الانفتاح الخارجي، وإنما للاندماج الداخلي، فأمست فئة قليلة مرتبطة لغويا بفرنسا، تفرض على الشرائح العريضة تعلم لغتها الدخيلة إذا أرادت أن تتمكن من قضاء أغراضها وحاجياتها اليومية، والتي حسب المنطق، لا تتطلب تعلم لغة أجنبية، فالمعلومات في فاتورة الكهرباء مكتوبة بلغة الشعب الفرنسي، وموقع حجز تذاكر القطار والإيصال الإلكتروني، وعقود التأمين والوثائق المصرفية، المراسلات الضريبية، والوثائق الإدارية وغيرها من الخدمات، بما فيها اليوم الخدمات الرقمية، أغلبها بلغة مجتمع يبعد عنا بآلاف الكيلومترات ولا يربطنا به إلا ما يربط الصين بكندا. وإنه لمن العار أن تجري اتصالا هاتفيا بوزارة في حكومة تخضع للدستور كوزارة المالية، مثلا، فتجيبك الموظفة بلغة فرنسا وعندما تطالبها بعدم مشروعية استقبال الاتصالات بلغة غير دستورية، تجيب بكل وثوقية أن لديها تعليمات باستعمال لغة فرنسا، وأمام امتناع الموظفة عن التعريف بمصدر هذه التعليمات “السرية” يحق أن تطرح التخمينات حول من هي هذه الجهة التي أصدرت هذه التعليمات الصادر من خارج إطار القانون؟ أو لسنا في دولة المؤسسات والقانون؟ هل تكون هذه الجهة هي الوزير الذي هو أعلى سلطة في هذه الوزارة أم كاتبه العام أم من يا ترى..؟

    من خلال التتبع كمهتم، وبالمقارنة مع تجارب دول أخرى بينها دول عربية، يمكن التأكيد على أن الحكومات التي اشتغلت على مشروع الحكومة الإلكترونية، ورغم ما تحقق في مجال رقمنة الإدارة، والذي مر من مراحل عدة حتى وصل مع الحكومة الحالية إلى مرحلة أخذت الوزارة الوصية، معها إسم وزارة الانتقال الرقمي، كمرحلة انتقالي نحو حكومة إلكترونية شاملة، بيد أن الواقع يؤكد أن الحكومة بعيدة عن انتقال فعال للإدارة إلى المجال الرقمي، وهذا يرجع بالأساس إلى اعتماد على شركات الدولة الفرنسية وعلى كفاءات مفرنسة بعيدة عن واقع المغاربة، مقابل ذلك أثبت الجيل الوطني الشاب قدرته على تجاوز الحكومة على مستوى التواصل، علما أن الحكومة اتخذت شعار التواصل أيقونة في بداية تشكيلها، وهو ما جسدته في استحداث وزارة التواصل، والذي يحاول وزير “الثقافة” والشباب و”التواصل” مهدي بنسعيد إظهاره من خلال استعماله للغة “العرنسية” التي ابتدعها اللوبي الفرنسي بالمغرب لقتل لغة الشعب، وبذلك تحول الوزير إلى مهرج أكثر منه وزير معني بالثقافة المغربية وليس بثقافة شعب آخر.

    وجب استحضار، ولو في عجالة شديدة، تطور قضية التحرر من تخلف اللغة الفرنسية وانغلاقيتها، خاصة وسط الشباب، خلال أعوام قليلة جدا لا تتعدى خمسة سنوات، حيث ظهرت صفحات ومجموعات على الشبكات الاجتماعية، بدأت متواضعة من حيث عدد المتابعين، غير أنها ما لبثت تتخذ منحى مؤثرا بعد نجاح لا بأس به لأول حملة إلكترونية، أطلقت باستخدام اليوتيوب وشبكات فيسبوك وتويتر، دعت إلى استبدال الفرنسية باللغة الانكليزية، والتي حققت في ظرف وجيز نجاحا لا بأس به، تبعتها حملة ثانية عرفت تجاوبا أكثر، انتهت بأخرى تزامنت مع بداية الحكومة الحالية (مع نهاية 2021) وصفت فيها لغة الجمهورية الفرنسية ب”اللغة المتجاوزة”، وتصادف ذلك مع انطلاق الدخول الدراسي، وجميعها كانت تستهدف اللغة الفرنسية الميتة.

    إن القطع مع هيمنة لغة بلد آخر داخل بلدنا، يمكن معالجتها عبر أربع اتجاهات، وهي كالتالي:

    الاتجاه الأول وهو الاتجاه الشعبي، وهو بالفعل ما تحقق اليوم بعد عقود من التوعية، حيث تغيرت نظرة المواطن المغربي للغة فرنسا، فحتى بداية الألفية، كان أغلب المغاربة ينظرون إلى الفرنسية على أنها لغة الكون ولغة ارتقاء اجتماعي ولغة التطور في مختلف المجالات، وقد تغيرت هذه النظرة بفعل وسائل الإعلام والاتصال الحديثة، من قنوات فضائية تلاها اتساع استعمال الإنترنت، خاصة غداة ظهور مواقع التواصل الاجتماعي كوسائل تفاعل شعبي، التي غيرت من مفهوم شبكة الإنترنت من واقع افتراضي إلى واقع موازي، أي واقع حقيقي نعيشه يوميا، نؤثر فيه ونتأثر فيه. هذا الوعي، تفجر في شكل تعبير شعبي غاضب وساخط من حالة الظلم والاستبداد والإقصاء اللغوي، وهو التوجه الذي يمكن استثماره على نحو ممتاز باعتباره تطورا جوهريا يخدم قضية الاستقلال اللغوي.

    اليوم نقف على واقع ملموس يتعلق بتنامي عدد صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي التي تخدم قضية مقاومة الاستعمار اللغوي بما فيها تلك المهتمة بالانفتاح على اللغة الانكليزية، وتزايد عدد متابعيها بشكل باهر، وقد وظفنا هذه المجموعات في حملتنا هذه الداعية إلى الاستقلال اللغوي، وقد حقق فريق الحملة نجاحا باهرا، بفضل حجم الدعاية المدروسة والذكية على هذه المجموعات.

    ولكي ينجح استثمار هذا الاتجاه (الاتجاه الشعبي) الذي يستهدف عموم فئات الشعب المغربي، يجب أن يقوم استثمار أو توظيف هذا التوجه على النحو التالي:

    أ ـ توحيد عمل المجموعات والصفحات الكبرى الداعمة لقضية التحرر الوطني من الاستعمار اللغوي، وذلك بخلق تنسيق مشترك بين مديري المجموعات والصفحات والقائمين عليها، وهذا يتطلب وضع حساب موحد على فيسبوك أو “وات ساب” خاص بالنشطاء سواء مديري المجموعات والصفحات والفاعلين القائمين على الحملة، من أجل توحيد آليات العمل.

    بـ‎ ـ التنسيق والعمل والتحضير لكل تحرك أو حملة داخل غرف مغلقة، يليها العمل الميداني على مستوى الصفحات والمجموعات، بناء على الموعد المتفق عليه، وهذا الاتجاه هو آلة الدعاية التي توجه شعبيا وتستهدف جميع مكونات الشعب المغربي دون استثناء.

    ج ـ استثمار الوعي الشعبي والإرادة الشعبية المعبر عنها اليوم، لتحقيق عدالة لغوية وإنهاء وجود لغة غير قانونية لا تمت للمغاربة بأي صلة، وذلك بالضغط على الحكومة بواسطة استمرار الحملات وتطويرها والإبداع فيها، نحو خلق حراك وطني شعبي لأجل تحقيق الاستقلال اللغوي. مراسلة المحامين المتعاطفين مع القضية، وتوجيه دعوات عامة مفتوحة إلى أعضاء هيئات وجمعيات المحاماة، عبر الصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي، وحثهم على رفع دعاوى قضائية في المحاكم الإدارية ضد الإدارات والوثائق والمواقع الرقمية العمومية المفرنسة، وهذا الأمر سيشجع، لا محالة، المغاربة على مواجهة ومقاومة الاستعمار اللغوي، وسيزيد من نبذ هذه اللغة المتخلفة وإعادة تشكيل صورتها في الأذهان والمخيلات، في شكل مغاير لما رسم لها خطأ طيلة عقود، فتستحيل بذلك في تفكير الناس متهما مرتاد للمحاكم، وكلغة ملاحقة بجرائم، ما يدفع بالمسئولين إلى الحرص أكثر على تجنبها، كما أن ربط هذه اللغة الاستعمارية بالمحاكم والمخالفات القانونية، من شأنه الدفع أكثر بتكريس الطابع الحقوقي لقضية التحرر اللغوي، باعتبار اللغة الوطنية الشعبية حق دستوري، للأسف نجد الحكومة والمؤسسات السيادية، كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة وسيط المملكة (ديوان المظالم سابقا) يتجنبون التعاطي مع الشأن اللغوي الوطني كقضايا لحقوق إنسان تتعرض لأبشع انتهاك، غير أن توالي الأحكام القضائية ضد جريمة الفرنسة سيكون لصالح تغير هذا التوجه.

    الاتجاه الثاني وهو الاتجاه الإداري والتجاري، والذي يهم الإدارة والقطاع الخاص، وفي هذا الصدد وجب التأكيد، على أنه إذا كانت المجهودات التي بدلتها الجمعيات والشخصيات المؤثرة على مدى عقود، قد أوصلت شعبنا إلى درجة النضج والوعي، بداية من الإيمان بسخافة اللغة الفرنسية وعدم أهميتها خارج التراب الفرنسي، بدليل أن دولا كإيطاليا وإسبانيا وباقي دول الجوار الفرنسي لا تدرس أبناءها هذه اللغة المتخلفة، ثانياً الإيمان بأحقية اللغة العربية وضرورة تسييدها، ثالثاً بحتمية الانفتاح عالميا بواسطة الإنكليزية، فإنه، ولترصيد هذا التراكم النضالي، وجب استثمار هذا الرصيد والإنجاز العظيم، لتطهير الإدارة من دنس الاستعمار السابق، ومخلفاته البائسة التي هي اليوم مجسدة في الاستعمار اللغوي، للوصول إلى إدارة وطنية تعمل بلغة وطنية وتتعامل بلغة وطنية، وهذا الأمر يمكن أن يتم بلفت انتباه مسئولي الإدارات ومسئولي القطاعات الحكومية، خاصة الوزراء، وبشكل أخص وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة لكونها الوزارة المعنية بإصدار التشريعات وتتبع تنفيذ سياسات الحكومة في الإدارة، وكذلك رئاسة الحكومة، للخروقات الجسيمة التي تمثلها اللغة الاستعمارية وانتهاكها للقانون، باعتبارها آلية استعمارية وليست لغة تواصل وطني، وذلك بتوجيه المراسلات والشكاوى والاقتراحات، سواء عبر البريد أو بواسطة البوابة الوطنية الإلكترونية للشكايات، وإلى جانب ذلك إصدار بيانات تنديد متواصلة وخلق قنوات تواصل مع وسائل الإعلام، كل ذلك سيكون له تأثير كبير، سواء بشكل مباشر على الحكومة، أو على ذهنية وسلوك وتفكير المواطن وتشجيع له على إعلاء صوت الرفض هو أيضا، خاصة أن المواطنين لحد اليوم لم يعوا جيدا بأهمية تقديم شكايات وتظلمات ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوقهم اللغوية المحمية دستوريا، الذي يلحقه بها فرض لغة مجتمع آخر ضدا على إرادتهم، وتشجيع الناس على تقديم تظلمات فردية أو من خلال جمعيات إلى مؤسسة وسيط المملكة.

    مطالبة الهيئة الوطنية لحماية المستهلك، ووزارة التجارة والصناعة، ومناشدة جمعيات حقوق المستهلك، وجميع المتدخلين الحكوميين والمستقلين، لتفعيل ما نصت عليه المادة 206 من قانون حماية المستهلك بخصوص تحرير العقود ولصيقات المنتجات باللغة العربية، واعتبار ما دون ذلك انتهاكا لحقوق المستهلك، بما في ذلك عدد من الأدوية التي تغيب في نشراتها الإرشادية اللغة الوطنية.

    الاتجاه الثالث وهو تدويل القضية، وذلك بجمع التعليقات والمقالات الصحفية والتقارير التي تخص انتهاكات الاستعمار اللغوي، وتوثيق جميع الانتهاكات والإثباتات، من فيديوهات، وعرائض، وتغطيات إعلامية بشأن الحملات ضد لغة فرنسا، ورصد الأحكام القضائية التي ستعمل الجبهة على الترافع فيها، وتقديم تقارير موضوعية مفصلة للحكومة والبرلمان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وكافة الهيئات الحكومية والمستقلة المعنية، وللمجلس الدولي لحقوق الإنسان الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التابع للأمم المتحدة، وجميع المنظمات الدولية، وذلك بهدف إخراج قضية التحرر اللغوي من الطابع الأيديولوجي الذي حصرت داخله، ووضعها في مستوى قضايا حقوق الإنسان، وذلك طبقا لعدد من التشريعات الوطنية والدولية، التي تكافح أشكال التمييز بما فيه التمييز على أساس اللغة والثقافة.

    الاتجاه الرابع ويخص التعليم، وقد كشف تقرير مؤسسة “أماكن” حول”جودة التربية والتكوين في المغرب في ظل دستور 2011″ عن تراجع اللغة العربية، في المؤسسات التعليمية، لمصلحة لغة الشعب الفرنسي، بانتقال عدد ساعات التدريس باللغة العربية من 6290 ساعة، قبل إرساء التناوب اللغوي، إلى 3468 ساعة فقط بعده. نظير ذلك، تهيمن لغة المستعمر اللغوي على زمن التدريس، فقد قفزت ساعات لغة الجمهورية الفرنسية من 2788 ساعة إلى 5610 ساعة، أي ما يعادل الثلثين تقريبا. ورأى متتبعون، أنه بهذا الخنوع الذي أبان عنه اللوبي الفرنسي المشتغل لمصالح فرنسا، يكون ما قُدِم بأنه تناوب لغوي يرمي التدريس بثلاث لغات؛ العربية والأمازيغية والفرنسية، في التعليم الابتدائي، تعززه اللغة الإنكليزية في المرحلة الثانوية، مجرد واجهة أو غطاء يواري مؤامرة فرنسة التعليم بالمغرب.

    الوزارة الوصية، وبعد ثلاثة أعوام من تجريب مخطط الفرنسة اللاوطني/ اللاشعبي/ الإمبريالي في أبناء الشعب، مطالبة اليوم بإعداد تقييم يجيب على سؤال ماذا قدمت فرنسة المدرسة لأبناء المغاربة على مستوى المؤهلات والكفايات؟

    من خلال تتبع ما يكتب من مقالات ومنشورات، ينشرها أطر ومفتشي التعليم في المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقالات وتصريحات لوسائل الإعلام، وشكاوى التلاميذ وتذمرهم من عدم القدرة على الاستيعاب بلغة مجتمع يبعد عنهم لغويا وثقافيا وهوياتيا، أمام التراجع الخطير للغة فرنسا على مستواها الإقليمي، وبالأخذ بعين الاعتبار الحملة الشعبية التي شاركت فيها جميع الشرائح المغربية نهاية ٢٠٢١، وطالبات باستبدال تعلم اللغة الفرنسية المتهالكة باللغة الإنكليزية، والتي حظيت باهتمام ما يقارب تسعة ملايين مواطن، آن الأوان للمطالبة بإدخال تعديلات على القانون الإطار، إضافة إلى تفعيل الأجزاء المتعلقة بتدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الوطنية، والتراجع عن القرار الفرنسي اللاشعبي الذي اتخذه وزير التعليم عبد اللطيف ميراوي القاضي بإلغاء نظام البكالوريوس في إطار ما قالت الصحافة أنه ترويج لمشاريع الفرانكفونية التي تضحي بأبناء الشعب المغربي لصالح دولة فرنسا.

    الجبهة الوطنية للاستقلال اللغوي، المرحلة والضرورة الحتمية:

    إن النجاح الذي حققته هذه الحملة (حملة من أجل عدالة لغوية) سواء من حيث عدد التوقيعات أو حجم تداول وسم #لا_للفرنسة، أو تعاطي الإعلام الوطني والدولي معها، والأهم من ذلك ما تحقق من وعي شعبي بقضايا اللغة، يجب استثماره، وذلك بمأسسة هذه الحملة، وتحويلها إلى تكتل منظم ومنتظم كفريق دائم يعمل على تطويرها وإبداع الوسائل والأشكال النضالية الجديدة لخدمتها. مأسسة هذه الحملة وإعطائها حجمها الحقيقي والذي تستحقه يفرض، التكتل داخل جبهة تترافع عن تحقيق الاستقلال اللغوي، ويجب أن تضم هذه الجبهة جميع الناشطين والفاعلين الذين قادوا هذه الحملة، مع فتح الباب لانضمام الشخصيات الحقوقية والثقافية والسياسية والهيئات ومنظمات المجتمع المدني والأهلي من مختلف التوجهات والمشارب. وتعتمد هذه الجبهة، منهجية العمل الميداني والتواجد الدائم والتفاعل السريع مع الأحداث التي تعرفها القضية، وتعمل على استمرار الحملات ونشر البيانات والضغط على الحكومة، وخلق تواصل مع وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية الرسمية وغير الحكومية، والمشاركة والحضور في المسيرات النقابية بما فيها احتفالات أعياد العمال، برفع الشعارات واللافتات المتعلقة بهذا الشأن.

    المقترحات:

    أما المقترحات التي أعتقد أنه يجب العمل على تحقيقها، فهي الدعوة أولا إلى سد الفراغ القانوني الرهيب في مجال استعمال اللغات والذي خلق لنا فوضى وتسيبا، وهو وضع مأزوم لا تستفيد منه سوى فرنسا ولغتها واللوبي المشتغل لمصالح النخبة السياسية والاقتصادية الفرنسية، وذلك بإخراج مقترح قانون حماية اللغة العربية الذي جمدته وزارة الثقافة لأسباب غير وطنية، ثانيا تفعيل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية الذي يضم أكاديمية محمد السادس للغة العربية والذي نشر قانونه التنظيمي بالجريدة الرسمية، ثالثا إصدار مراسيم تلزم باستعمال اللغة الرسمية في كافة المجالات.

    وفي الأخير نذكر بأن المغرب لم يكن يوما مقاطعة فرنسية ولن يكون، وإنما كان إمبراطورية عظمى، وهو اليوم يستعيد تاريخه كقوة فاعلة ضاغطة مخيفة لكل من يعاديها، قادرة على إعادة بناء أمجادها.

    * المنسق الاعلامي لحملة #لا_للفرنسة الداعية إلى القطع مع اللغة الفرنسية وإقرار عدالة لغوية 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزء كبير من الجمهور المغربي لازال لايفرق بين السينما والواقع.. مقطع مسرب من فيلم يلعب فيه الروخ دور “مغتصب” يهزّ مواقع التواصل الاجتماعي 

    لا يزال بعض المغاربة لا يفرقون بين مشهد في فيلم سنيمائي والواقع، ويظهر ذلك جليا، على مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتمّ تسريب مقطع فيديو من فيلم يتضمن مشهداً “جنسياً” ساخنا، أو يناقش موضوعاً له علاقة بأحد الطابوهات داخل المجتمع، وهو ما حصل مع فيلم “بورن أوت” للمخرج نور الدين لخماري، عندما تم تسريب مشهد “اغتصاب” بين ادريس الروخ وسارة بيرليس حيث خلف ذلك هجوماً كبيراً على الممثلين الذين ظهرا في المقطع المصور.

    ويعيش إدريس الروخ والممثلة الشابة سارة بيرليس، هجوماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهرا في المقطع المسرب من الفيلم في وضعية “جنسية” يلعب من خلالها إدريس الروخ دور “المغتصب”.

    المشهد قد يكون عادياً إذا ما تضمنه فيلم سينمائي أجنبي، لكن وبمجرد أن يصدر ذلك عن ممثلين مغاربة حتى تقوم “القيامة ” وتوجه لهم إتهامات من قبيل “خدش الحياء” و”الضرب في الدين الاسلامي” و”المس بثقافة المجتمع”.

    أغلب التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي ذهبت إلى إدانة الممثلين الذين ظهرا في المشهد، وقلة قليلة فقط من اعتبرت بأنه يدخل في إطار قصة يحكيها الفيلم، وتبقى متخيّلة ولا علاقة لها بالواقع، حتى نحمل الممثلين كل هذه التهم المجانية، كما أنه لا يمكن أن نحكم على فيلم بأكمله من مشهد واحد فقط.

    وتزايدت ردود الأفعال “المتشنجة” على مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول إلى حملة من التنمر الجماعي استهدفت إدريس الروخ وسارة بيرليس، ونشر صور مقتطفة من المقطع المتداول وإرفاقها بتعليقات تهاجم الفنانين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو فضيحة ادريس الروخ و سارة برليس في فلم بيرن أوت يثير ضجة

    حصد مقطع فيديو فضيحة ادريس الروخ من فيلم سارة برليس وادريس الروخ “بيرن أوت”، آلاف المشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت فضيحة سارة برليس مؤشر البحث في المغرب مؤخراً، وسط تبادل رواد التواصل، مشهد مثير من فيلم “بيرن أوت”، حاز على انتقادات لاذعة.

    وبالرغم من أن فيلم “بيرن أوت” تم عرضه لأول مرة سنة 2017، إلى أن نشطاء ومغردون، أعادوا نشرة مرة أخرى على الواجهة، وسرعان ما أثار حالة من الذعر والجدل بين المستخدمين.

    وتفاعل مستخدمي فيسبوك في المغرب، مع مقطع فيديو فضيحة ادريس الروخ من فيلم سارة برليس وادريس الروخ بيرن أوت واصفين إياه بـ”الغير أخلاقي”.

    فضيحة ادريس الروخ

    تفاصيل الفلم المثير للجدل

    وفي التفاصيل، تصدر وسم تحت مسمى “فضيحة سارة برليس”، ووسم آخر يحمل عنوان “فيلم ادريس الروخ”، محرك البحث العالمي “جوجل”، حيث حازت الوسوم على تفاعل كبير في خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    ورد ادريس الروخ على وسم فيلم سارة برليس وادريس الروخ بيرن أوت الفاضح الذي تصدر ترند البحث اليوم، معلقاً أنها حملة واضحة من أعداء النجاح، خاصةً مع اختيار فيلمه الجديد”جرادة مالحة” ضمن قائمة الأعمال السينمائية المطروحة على طاولة جائزة أوسكار.

    وتزامن عديد النشطاء والمغردون مع آرائه، مطالبين بحذف المشهد وعدم تداوله لما يحتويه على مشاهد لا يصح عرضها، خاصةً وأن الفيلم قديم منذ 5 سنوات تقريباً، متسائلين عن الأسباب وراء إعادة نشره وتداوله هذه الأيام.

    وفي فيديو فضيحة سارة برليس وادريس الروخ، يظهر النجمان في وضع لا يليق، حيث يقوم بالاعتداء عليها عنفاً، حسب ما تداوله رواد التواصل اليوم، وأثار المشهد حالة من الجدل والانتقادات.

    فلم ادريس الروخ

    الممثل والمخرج المغربي يرد 

    وأشار الممثل والمخرج المعروف ادريس الروخ، أنه قام بهذا الدور وتقديم هذا المشهد بناءً على طلبات المخرج، في حين كانت أوضحت الممثلة سارة برليس في حديث بإحدى المقابلات عن قبولها لجميع الأدوار الجريئة بشرط واحد.

    فيلم بورن آوت تم عرضه لأول مرة في 11 أكتوبر 2017، وهو عمل سينمائي مثير مغربي جزائري، تم تصوير عديد مشاهده وعرضه في بلجيكا، من تأليف وإخراج نور الدين الخماري، ويشارك في بطولته لفيف من النجوم منهم: أنس الباز ، مرجانة العلوي ، سارة بيرلس ، إدريس الروخ ، فاطمة الزهراء الجوهري ، إلياس الجيهاني.

    سارة برليس

    من تكون سارة برليس؟

    وتُعتبر سارة برليس ممثلة مغربية فرنسية، حيث ولدت لأم مغربية وأب فرنسي، ولدت وترعرعت في المملكة العربية المغربية، ويُتابعها على انستقرام أكثر من مليون متابعاً. وكانت آخر أعمالها، ظهورها الملفت في الموسم الثاني من “الماضي لا يموت ج2” الذي تم عرضه سنة 2021، وجسدت دور “راضية الغالية”.

    في حين يُعرض للممثلة سارة برليس وإدريس الروخ حالياً فيلم “جرادة مالحة” الذي من المقرر أن يحظى بضجة إعلامية، خاصةً عقب إعلان ترشحه في جوائز أوسكار، وسيكون له شأن في قائمة الأعمال السينمائية المطروحة هناك.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره