Étiquette : حموشي

  • حموشي يؤكد على ضرورة الحرص على استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين 26 شتنبر الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.

    وتضمنت المذكرة الأخيرة، التي وقعها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، توجيهات تطالب العاملين في دوائر الشرطة بضرورة “استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، واتباع الإجراءات المسطرية المعمول بها حسب طبيعة كل شكاية وإحالة الناتج على الجهات المختصة”، مع التأكيد على وجوب “التحلي بروح المسؤولية خلال استقبال المرتفقين، والاستجابة الآنية والفورية لكافة حاجياتهم”.

    وشددت هذه المذكرة المصلحية أيضا على ضرورة استيعاب جميع موظفي الشرطة لهذه المقتضيات ذات الطبيعة الخدماتية، مع الحرص على التطبيق السليم لها من قبل كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيد الوطني، على اعتبار أن “الغاية التي يتقدم من أجلها الشاكي لدائرة الشرطة أو الديمومة تتعلق في الراجح بواقعة تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه”.

    كما تأتي هذه المذكرة في سياق عمليات التأطير والمواكبة الدائمة التي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على توفيرها لفائدة مصالح الشرطة على الصعيد اللامركزي، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا تلك التي تصنف ضمن حزمة خدمات القرب الأمنية، ومن بينها الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، سواء بشكل مباشر أو عبر خط النجدة 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات صارمة من الحموشي لمصالح الأمن من اجل التعامل الفوري مع شكايات المواطنين

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين 26 شتنبر الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.

    وتضمنت المذكرة الأخيرة، التي وقعها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، توجيهات تطالب العاملين في دوائر الشرطة بضرورة “استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، واتباع الإجراءات المسطرية المعمول بها حسب طبيعة كل شكاية وإحالة الناتج على الجهات المختصة”، مع التأكيد على وجوب “التحلي بروح المسؤولية خلال استقبال المرتفقين، والاستجابة الآنية والفورية لكافة حاجياتهم”.

    وشددت هذه المذكرة المصلحية أيضا على ضرورة استيعاب جميع موظفي الشرطة لهذه المقتضيات ذات الطبيعة الخدماتية، مع الحرص على التطبيق السليم لها من قبل كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيد الوطني، على اعتبار أن “الغاية التي يتقدم من أجلها الشاكي لدائرة الشرطة أو الديمومة تتعلق في الراجح بواقعة تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه”.

    كما تأتي هذه المذكرة في سياق عمليات التأطير والمواكبة الدائمة التي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على توفيرها لفائدة مصالح الشرطة على الصعيد اللامركزي، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا تلك التي تصنف ضمن حزمة خدمات القرب الأمنية، ومن بينها الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، سواء بشكل مباشر أو عبر خط النجدة 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يُوجه عناصر الشرطة إلى التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين 26 شتنبر الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.
    وتضمنت المذكرة الأخيرة، التي وقعها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، توجيهات تطالب العاملين في دوائر الشرطة بضرورة “استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، واتباع الإجراءات المسطرية المعمول بها حسب طبيعة كل شكاية وإحالة الناتج على الجهات المختصة”، مع التأكيد على وجوب “التحلي بروح المسؤولية خلال استقبال المرتفقين، والاستجابة الآنية والفورية لكافة حاجياتهم”.
    وشددت هذه المذكرة المصلحية أيضا على ضرورة استيعاب جميع موظفي الشرطة لهذه المقتضيات ذات الطبيعة الخدماتية، مع الحرص على التطبيق السليم لها من قبل كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيد الوطني، على اعتبار أن “الغاية التي يتقدم من أجلها الشاكي لدائرة الشرطة أو الديمومة تتعلق في الراجح بواقعة تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه”.
    كما تأتي هذه المذكرة في سياق عمليات التأطير والمواكبة الدائمة التي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على توفيرها لفائدة مصالح الشرطة على الصعيد اللامركزي، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا تلك التي تصنف ضمن حزمة خدمات القرب الأمنية، ومن بينها الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، سواء بشكل مباشر أو عبر خط النجدة 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مذكرة مصلحية جديدة.. حموشي يؤكد على ضرورة الحرص على استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم  

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين 26 شتنبر الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.  

    وتضمنت المذكرة الأخيرة، التي وقعها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، توجيهات تطالب العاملين في دوائر الشرطة بضرورة “استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، واتباع الإجراءات المسطرية المعمول بها حسب طبيعة كل شكاية وإحالة الناتج على الجهات المختصة”، مع التأكيد على وجوب “التحلي بروح المسؤولية خلال استقبال المرتفقين، والاستجابة الآنية والفورية لكافة حاجياتهم”.

    وشددت هذه المذكرة المصلحية أيضا على ضرورة استيعاب جميع موظفي الشرطة لهذه المقتضيات ذات الطبيعة الخدماتية، مع الحرص على التطبيق السليم لها من قبل كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيد الوطني، على اعتبار أن “الغاية التي يتقدم من أجلها الشاكي لدائرة الشرطة أو الديمومة تتعلق في الراجح بواقعة تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه”.  

    كما تأتي هذه المذكرة في سياق عمليات التأطير والمواكبة الدائمة التي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على توفيرها لفائدة مصالح الشرطة على الصعيد اللامركزي، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا تلك التي تصنف ضمن حزمة خدمات القرب الأمنية، ومن بينها الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، سواء بشكل مباشر أو عبر خط النجدة 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصالح حموشي توقف مرتكبي جرائم عابرة للقارات دوخا «الأنتربول»

    واصلت المصالح الأمنية المغربية تميزها في التصدي للجريمة العابرة للقارات من خلال إيقاف متابعين بنشرات حمراء على المستوى الدولي بتهم بالغة الخطورة تتعلق بالنصب والاحتيال واختراق أنظمة معلوماتية وحسابات بنكية دولية خاصة بفرنسا.

    وبصمت مصالح حموشي بكل من أكادير والدار البيضاء، خلال اليومين الأخيرين، على تدخلات استباقية مهمة وضعت حدا لفرار مجرمين دوخا الشرطة الدولية «الأنتربول»، حيث تم اعتقال مواطنين أجنبيين يحملان الجنسيتين الفرنسية والغينية متابعين بارتكاب جرائم خطيرة بامتدادات دولية.

    وضمن التفاصيل، أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير تمكنت، قبل يومين، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 36 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية في قضية تتعلق بغسيل الأموال والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات.

    وذكر المصدر نفسه أن إيقاف المشتبه فيه تم بعد عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية –أنتربول، التي أوضحت أنه يشكل موضوع بحث دولي بموجب نشرة حمراء في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات على شبكة الأنترنت وتبييض العائدات المالية المتحصلة منها عن طريق تحويلات مالية دولية.

    وتم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية الإجراءات التي تقتضيها مسطرة التسليم طبقا للتشريع الوطني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي واقعة مماثلة كرست تميز السلطات الأمنية المغربية في التصدي ومواجهة مرتكبي الجرائم العابرة للقارات الفارين من العدالة والشرطة الدولية، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، بداية الأسبوع الجاري، من إيقاف مواطن إفريقي حامل للجنسية الغينية، يبلغ من العمر 32 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة غينيا في قضية تتعلق بالنصب وخيانة الأمانة.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث، حسب مصادر «الأخبار»، إلى أن المعني بالأمر كان مبحوثا عنه بموجب أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الغينية، للاشتباه في تورطه في قضية نصب واحتيال على أحد المواطنين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، حيث قام المشتبه فيه بسلبه مبلغا يفوق 200 ألف أورو عن طريق انتحال صفة مسؤول في إحدى الوكالات لتحويل الأموال، كما قام بتزوير شهادة للتحويل الإلكتروني للمبلغ المذكور.

    وخلصت المصادر نفسها إلى أن المشتبه فيه تم إيقافه في إطار تعزيز علاقات التعاون الأمني جنوب جنوب، والذي توليه مصالح المديرية العامة للأمن الوطني أهمية خاصة ضمن علاقات التعاون في المجال الأمني، وتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار عرضه على السلطات القضائية المكلفة بالبت في طلبات تسليم المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وذلك طبقا للنصوص القانونية الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • maghreb intelligence: حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني.. السلاح الدبلوماسي السري للملك محمد السادس

    بقلم: جيروم كالفيلي (maghreb intelligence)

    “في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية، لدينا اليوم في الرباط محاور محترف وموثوق يعرف هذه الملفات من الداخل والخارج”، هذا ما أقر به مسؤول مخابرات أمريكي كبير في العاصمة الفرنسية باريس أمام مجموعة من المديرين التنفيذيين في الاستخبارات الدولية، ويلخص المكانة التي أصبحت تحتلها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    والواقع أن مديرية مراقبة التراب الوطني، تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، أصبحت في السنوات الأخيرة جزءا أساسيا ولا غني عنه في جميع القضايا الأمنية الرئيسية، إقليميا وجهويا وعالميا.

    في 13 و14 يونيو الماضي، استقبل مسؤولا الأمن الأمريكيان الكبيران (أفريل هينز، كريستوفر وراي) المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني في واشنطن، كما استقبل من طرف رئيس وكالة المخابرات المركزية، ويليام بيرنز، وهو صديق شخصي لعبد اللطيف حموشي، كما يعتقد على نطاق واسع في لانكَلي، أين يوجد مقر الوكالة.

    بعد أكثر من ثلاثة أشهر بقليل (19 شتنبر 2022)، حلت أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشرف على مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية، بالرباط للقاء حموشي بهدف “تتويج وتنزيل مخرجات اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي سبق أن جمع حموشي بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، على هامش زيارة العمل التي أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو 2022″، وفق ما جاء في بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    “العلاقات بين الأجهزة المغربية ونظيرتها الأمريكية لم تصل قط إلى هذا المستوى من التقارب والتعاون من قبل”، يقول مسؤول أمريكي لـ”مغرب-أنتلجونس”، فيما يمكن اعتباره شهادة واضحة إلى أن الأجهزة الأمنية المغربية شريك موثوق فيه.

    وهي نفس الشهادة التي تقاسمتها إسبيرانزا كاستيليرو لمازاريس كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية، التي زارت المغرب، يوم 15 شتنبر 2022، والتقت عبد اللطيف حموشي لبحث “دعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك، واستعراض مستويات وأشكال التعاون الأمني القائم حاليا بين المملكة المغربية ونظيرتها الإسبانية، وكذا الآليات الكفيلة بتطوير وتمتين هذا التعاون، ليكون في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”، يذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الذي أضاف أن اللقاء “ترجم متانة وأهمية التعاون المغربي الإسباني في المجال الأمني والاستخباراتي، خصوصا في ظل تسارع التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي والجهوي، وكذا بسبب المخاطر المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السيبرانية ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما فيها شبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية”.

    تظهر التغطية الإعلامية القوية لهذه اللقاءات أن “الأمن” أصبح الآن أداة دبلوماسية مؤثرة للغاية في المملكة الشريفة. “يدرك الملك محمد السادس أن هذه الأجهزة الاستخباراتية المعروفة بمهنيتها وكفاءتها العالية تتفوق على نظيرتها في جميع دول المنطقة. من الواضح أن هذا يضع الشؤون الأمنية في قلب القضايا الدبلوماسية”، يلاحظ مسؤول سابق في الأجهزة الإسبانية الذي عمل بشكل وثيق مع المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة أمنية مغربية أمريكية لمواجهة الإرهاب

    يواصل المغرب الريادة في العمل الاستخباراتي و الأمني في مواجهة الإرهاب و الجريمة، والتفوق في التصدي للعمليات الإرهابية و النجاعة في توجيه الضربات الاستباقية لمنع تحركات الارهابيين و الخلايا و الذئاب المنفردة، وتطور الجهاز الأمني في المغرب بقيادة عبد اللطيف الحموشي و بتوجيهات سامية من جلالىة الملك للحفاظ على أمن وسلامة المغرب و ربط جسور التواصل مع دول العالم الصديقة لمحاربة الارهلب و الجريمة، حيث تأتي لقاءات الحموشي مع مسؤولين دوليين في الاستخبارات لتبرز النمودج الأمني المغربي كقوة فاعلة في مواجهة الارهاب و الجريمة، وتظهر المكانة الدولية للحموشي كرجل أمن محنك و قاهر للارهاب.
    ويأتي استقبال المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، لأفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية، كثمرة تعاون وشراكة أمنية بين الرباط و واشنطن، حيث ذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذا الاستقبال يأتي كتتويج وتنزيل لمخرجات اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي سبق أن جمع عبد اللطيف حموشي بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، على هامش زيارة العمل التي أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو 2022.

    وتمحورت مباحثات الجانبين حول تقييم الوضع الأمني على المستوى الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الناشئة عن هذا الوضع في بعض مناطق العالم، فضلا عن استعراض المخاطر التي تطرحها الارتباطات القائمة بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة بما فيها الجريمة المعلوماتية وغيرها من صور الإجرام العابر للحدود الوطنية، كما تدارس عبد اللطيف حموشي و أفريل هاينز آليات دعم وتطوير التعاون الثنائي المشترك بين أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ليكون في مستوى التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين، وأيضا في مستوى وحجم التحديات التي يفرضها السعي المشترك لإرساء الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء الجديد بين المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ومديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، ي جسد المستوى المتقدم للشراكة الثنائية بين البلدين في مجال الأمن والاستخبارات، اعتبارا للمنصب الرفيع الذي تشغله السيدة أفريل هاينز كمنسقة ومسؤولة عن العديد من الوكالات والأجهزة الاستخباراتية الأمريكية، وبالنظر كذلك إلى انتظامية واستمرارية اللقاءات بين الجانبين والتقائية وجهات النظر بشأن القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

    وكان عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، استقبل صباح الخميس 15 شتنبر بالرباط، Esperanza Casteleiro Llamazares كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية.

    ويأتي هذا اللقاء، على هامش زيارة العمل التي تقوم بها كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني الاسباني للاستخبارات إلى المملكة المغربية، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك لدعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك.

    و شكّل هذا اللقاء فرصة سانحة استعرض فيها السيد عبد اللطيف حموشي مع السيدة Esperanza Casteleiro Llamazares مستويات وأشكال التعاون الأمني القائم حاليا بين المملكة المغربية ونظيرتها الإسبانية وكذا الآليات الكفيلة بتطوير وتمتين هذا التعاون، ليكون في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفي مستوى الجاهزية والفعالية التي تتطلبها موجبات حماية الأمن المشترك في ظل التحديات الأمنية المتنامية والمستجدة على الصعيدين الدولي والجهوي.

    ويُترجم هذا اللقاء، مثانة وأهمية التعاون المغربي الاسباني في المجال الأمني والاستخباراتي، خصوصا في ظل تسارع التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي والجهوي، وكذا بسبب المخاطر المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السيبرانية ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما فيها شبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمينة بوعياش: نهدف لتحقيق صفر تسامح مع التعذيب أو المعاملة القاسية والحاطة بكرامة أي فرد

    أحمد البوحساني – تصوير: أمين الداودي

    في إطار تنزيل مضامين اتفاقية الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني بشأن تعزيز قدرات موظفات وموظفي الشرطة في مجال حقوق الإنسان، احتضن المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، يومه الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، ندوة دولية حول موضوع: “المعايير والتجارب والممارسات المقارنة ذات الصلة بتنفيذ الضمانات الفعالة للوقاية من التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الحراسة النظرية”.

    وفي كلمتها بهذه المناسبة ، نوهت أمينة بوعياش ، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، بالتزام عبد اللطيف حموشي المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني، وإرادته الثابتة لتطوير وتحسين مناهج ووسائل عمل المكلفين بإنفاذ القانون، ومثابرة وسعة صدر أعضاء اللجنة المشتركة، التي تمكنت من بسط معايير وقواعد إنسانية ومؤسساتية ترتكز على التشاور المتواصل، وقالت : ” أننا بحاجة لهذه الأرضية، الأساس لإنجاح استراتيجية المؤسستين، الممتدة على الأمد الطويل للنهوض بحقوق الانسان وتعزيز القدرات ” .

    وكشفت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان سعادتها بهذا اللقاء، موضحتا انها ستكون شاهدة على مرحلة تاريخية من مسار تدعيم حقوق الإنسان في المغرب ، وأنها لحظة سياسية وحقوقية ذات رمزية عالية، تعبر عن الإرادة المستمرة للسلطات المغربية وباقي الفاعلين والتزامهم ليس فقط لمناهضة التعذيب بل والوقاية منه. ليترسخ بذلك التزام المملكة، في إعمالها لمعايير حقوق الانسان، باعتباره التزاما ثابتا ومتواصلا ومتجددا لحفظ كرامة المواطن المغربي خلال ظروف صعبة من حرمانه من الحرية.

    وأوضحت بالمناسبة ، أن اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها من طرف رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022 بالرباط، هي ذات طموح يتناسب وأهمية الموضوع، لأنها إطار:

    – يترجم توصيات وملاحظات المجلس وآليته الوطنية للوقاية من التعذيب .
    – مرجعي ودليل مؤطر لتعزيز قذرات موظفي الأمن الوطني المكلفين بإنفاذ القوانين .
    – يدعم الجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية لمناهضة الممارسات القاسية والمهينة ووان تستبد التدخلات الميدانية على معايير حقوق الإنسان.
    – يهدف إلى ترسيخ وظيفة أمنية ضامنة للسلامة الجسدية والطمأنينة وسند استراتيجي لدولة الحق والقانون.

    وكشفت بوعياش عن حصيلة عمل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب والتي كانت جد إيجابية ومشجعة، حيث سجلت نسبة تتراوح ما بين 80 و90 بالمئة ، من حيث تفاعل، سواء إدارة السجون أو مديرية الامن الوطني او الدرك الملكي مع توصياتها، وهي نتائج تشكل حافزا من أجل المضي قدما وبشكل لا رجعة فيه في القضاء على كل ما من شأنه أن يمس كرامة الإنسان في بلادنا، ونصبو لتحقيقي صفر تسامح مع التعذيب أو المعاملة القاسية والمهينة والحاطة بكرامة أي فرد، كهدف أسمى .

    الوسومأمينة بوعياش: نهدف لتحقيق صفر تسامح مع التعذيب أو المعاملة القاسية والحاطة بكرامة أي فرد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يستقبل مديرة المخابرات الأمريكية

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، زوال أمس الاثنين بالرباط، السيدة أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذا الاستقبال يأتي كتتويج وتنزيل لمخرجات اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي سبق أن جمع السيد عبد اللطيف حموشي بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية السيدة أفريل هاينز، على هامش زيارة العمل التي أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن مباحثات الجانبين تمحورت حول تقييم الوضع الأمني على المستوى الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الناشئة عن هذا الوضع في بعض مناطق العالم، فضلا عن استعراض المخاطر التي تطرحها الارتباطات القائمة بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة بما فيها الجريمة المعلوماتية وغيرها من صور الإجرام العابر للحدود الوطنية.

    كما تدارس السيد عبد اللطيف حموشي والسيدة أفريل هاينز آليات دعم وتطوير التعاون الثنائي المشترك بين أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ليكون في مستوى التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين، وأيضا في مستوى وحجم التحديات التي يفرضها السعي المشترك لإرساء الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء الجديد بين المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ومديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، ي جسد المستوى المتقدم للشراكة الثنائية بين البلدين في مجال الأمن والاستخبارات، اعتبارا للمنصب الرفيع الذي تشغله السيدة أفريل هاينز كمنسقة ومسؤولة عن العديد من الوكالات والأجهزة الاستخباراتية الأمريكية، وبالنظر كذلك إلى انتظامية واستمرارية اللقاءات بين الجانبين والتقائية وجهات النظر بشأن القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره