Étiquette : حوار

  • نادي الصحافة يدعو إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة في وقتها

    قال نادي الصحافة بالمغرب، إنه يتابع “تطور التأطير القانوني والتنظيم المهني للإعلام المغربي، وذلك نظرا لما يكتسيه الأمر من أهمية قصوى في تطوير الأداء المهني، والالتزام بقواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام، في إطار المقتضيات الدستورية التي كرست الالتزام باحترام وحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان وبالمبادئ والممارسات الديمقراطية”.

     

    وأكد نادي الصحافة، على أنه “يراهن على أن يلعب المجلس الوطني للصحافة، دورا أساسيا في تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، على أسس ديمقراطية” وذلك وفقا لمنطوق وروح الفصل 28 من الدستور، وبالحرص التام على أن يتم إفراز تركيبته بشكل ديمقراطي بمشاركة جميع الصحفيين المهنيين على قدم المساواة وبمراعاة التعددية، التي تميز الجسم الصحفي وتنظيماته التمثيلية، وبالاحترام التام لموعد انتهاء الولايات وإجراء الانتخابات المؤدية إلى إفراز تركيبة جديدة معبرة تلقائيا وبحرية ونزاهة وبشكل لا مطعن فيه عن إرادة الصحفيين.

     

    “يرغب نادي الصحافة في هذا السياق أن يؤكد أن النجاح في ترسيخ دور المجلس الوطني للصحافة في تنظيم مهنة الصحافة وحماية الأخلاق المهنية من كل الانحرافات الممكنة والنهوض بتكوين الصحفيين والصحفيات ونشر ثقافة رفيعة من شانها الارتقاء بالأداء المهني والممارسة الديمقراطية، ونيله لاحترام كل مكونات الجسم الصحفي داخليا وإكسابه سمعة محترمة خارج الوطن يقتضيان إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة” يضيف النادي، في بلاغ له، مردفا أنه “ليس مطلوبا إجراء انتخابات تجديد عضوية وهيكل المجلس في وقتها دون تأخير فقط، بل وأيضا استباق ذلك بتقديم الحصيلة التفصيلية والموثقة للولاية الأولى للمجلس وعرضها للنقاش العمومي الحر والمسؤول، خصوصا وان هذه الولاية اكتست طابعا تأسيسيا”.

     

    وفي ختام البلاغ نفسه، الذي توصلت “الأيام 24” على نسخة منه، أكد نادي الصحافة على أنه “سيكون مفتوحا على كل المبادرات الهادفة إلى تنظيم حوار ديمقراطي حول حصيلة المجلس الوطني للصحافة كمؤسسة وطنية وافق تطوير تمثيليته والارتقاء بأدائه وإكسابه المصداقية لدى المهنيين والمهنيات ولدى الشركاء ولدى الرأي العام الداخلي والخارجي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة.. الاستخدام المعقلن والمستدام للموارد المائية يفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى

    يراهن القطاع الفلاحي بالمغرب، الذي يعاني هذا العام من تداعيات الظروف المناخية غير المواتية، على استخدام أكثر فعالية واستدامة للموارد المائية خلال الموسم القادم ، خصوصا عبر اعتماد حلول مبتكرة تمكن من تعويض الخسائر المسجلة هذه السنة.

    فالموسم الفلاحي 2021-2022، الذي شهد واحدة من أشد موجات الجفاف بعد 2015-2016 و2019-2020، طبعه عجز كبير على مستوى التساقطات المطرية وندرة مياه الري والإجهاد المائي.

    ومنذ اعتماد مخطط المغرب الأخضر، دخلت الزراعة السقوية حقبة جديدة من ترشيد وتثمين مياه الري، وذلك من خلال سياسة تشجيع تعميم التقنيات وأنظمة الري المقتصدة للمياه. وفي هذا الصدد، تهدف استراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030 إلى بلوغ مليون هكتار من الري بالتنقيط بحلول عام 2030، من أجل رفع إجمالي المساحة المسقية إلى 1,6 مليون هكتار.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي والمختص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن السبيل الوحيد المتاح من أجل تعويض الخسائر المسجلة هو إحداث قطيعة صريحة مع نموذج هدر الموارد المائية. وقال الخبير في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء ” ينبغي تغيير النظرة لقيمة وفائدة المياه. فبالإضافة إلى كونها موردا لخلق القيمة المضافة والنمو الاقتصادي، يجب رفعها إلى مرتبة المواد الأولية وموارد الطاقة غير المتجددة، مثل الغاز والنفط”، مبرزا أنها ليست مسؤولية الدولة فحسب، بل كذا القطاع الفلاحي في كل أبعاده. وأضاف أنه ينبغي الابتكار في مجال الإنتاج الفلاحي عبر التخلي عن زراعات الفواكه والخضروات “التي تستهلك المياه بشكل كبير وت نتج القليل من القيمة المضافة”. وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير أن المغرب يتوفر على الكفاءات والأدوات اللازمة لتسقيف المساحات وتكييف الأراضي مع الزراعات وليس العكس. وفي المقابل، ستمكن المشاريع المبتكرة كذلك من خفض الاعتماد على التساقطات المطرية، وذلك بالنظر إلى تجارب دول مثل سنغافورة وإسرائيل. وأوضح السيد يومني أن “سنغافورة نجحت في تحقيق اكتفائها الذاتي من الماء بفضل إضافة موردين، المحيط والمياه العادمة. المثال الآخر هو إسرائيل، إذ تنتج مدينة عسقلان ملياري متر مكعب من المياه المحلاة بكلفة 0,5 دولار للمتر المكعب عبر استخدام الغاز الطبيعي كطاقة مقابل كلفة دولار واحد للمغرب، أي الضعف”.

     

     

    “الجيل الأخضر” 2020-2030: من أجل نجاعة تقنيات الري واقتصاد المياه

    في ظل هذه الظروف الصعبة، وضعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات خطة عمل تتضمن محورين من أجل مواكبة الأنشطة الفلاحية.

    يتعلق الأول بتدبير الظرفية من خلال تفعيل جميع الوسائل المتاحة لتهيئة الظروف المواتية وآليات الدعم للفلاحين، وخاصة الصغار منهم، وضمان إمداد الأسواق الوطنية.

    أما الثاني فيتعلق بمواصلة تفعيل البرامج الهيكلية والاستراتيجية، عبر تنفيذ المشاريع المدرجة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” (2020-2030).

    وذكر السيد يومني بأن هذه الاستراتيجية تهدف بالأساس إلى تحسين الإدماج الاقتصادي للشباب في الوسط القروي، عبر تشجيع التحول الرقمي لوسائل الإنتاج الفلاحي بغية تحسين الإنتاجية واستباق العجز المستقبلي في اليد العاملة. وأبرز أن هذا التحول يتوخى جعل تقنيات الري واقتصاد المياه فعالة، ودعم أسواق التصدير، عبر تشجيع المنتجات عالية القيمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى جهات إفريقيا عازم على دعم التعاون اللامركزي بين الجهات الإفريقية (خارطة طريق)

    منتدى جهات إفريقيا عازم على دعم التعاون اللامركزي بين الجهات الإفريقية (خارطة طريق)

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 21:45

     

     

    السعيدية – دعا منتدى جهات إفريقيا إلى تعزيز التعاون في مجال اللامركزية بين مختلف الجهات الإفريقية، وذلك حسب مشروع خارطة طريق تم تقديمه اليوم الجمعة بالسعيدية.

    وترتكز هذه الوثيقة على ثلاثة محاور رئيسية؛ تتمثل في الالتزام بتعزيز اللامركزية، وتقوية القدرات وتدبير المعارف، وكذا المساعدة في إعداد وتمويل وتنفيذ المشاريع.

    ويوصي المحور الأول بإنشاء قاعدة بيانات قارية للحكومات الجهوية من أجل تسهيل التواصل وتحديد المشاكل المشتركة، والمبادرة لإقامة حوار بناء حول إضفاء الطابع الترابي على السياسات العمومية، وتقاسم التجارب في مجال تمويل كفاءات الحكومات الجهوية.

    وفي ما يتعلق بتعزيز القدرات وتدبير المعارف، تقترح خارطة الطريق بلورة وتعميم أنماط وأدوات مبتكرة لفائدة أعضاء المنتدى لتحسين الكفاءة المهنية للحكومات الجهوية لدى ممارسة مهامها.

    ويتعلق الأمر، أيضا، بإحداث آلية لرصد ومقارنة أداء الإدارات الجهوية على المستوى القاري، وكذا ببرنامج لتقييم الأداء من طرف مختصين.

    وبخصوص محور المساعدة التقنية لإعداد وتمويل وتنفيذ المشاريع، تدعو الوثيقة إلى تعبئة المكاتب الجهوية للمدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية لتقديم المساعدة التقنية المحلية للأعضاء في مختلف جهات القارة.

    كما يهم تشجيع الحكومات الجهوية على الانخراط في المجتمع التعاوني للهيئات الإفريقية للتنمية الترابية، ومساعدتها على تحديد والتواصل مع مصادر التمويل، وكذا الابتكار.

    وسيتم تقديم مشروع خارطة الطريق للدراسة خلال الاجتماع القادم للمجلس الإفريقي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، المرتقب عقده من فاتح إلى ثالث نونبر المقبل بطنجة.

    ويعرف منتدى جهات إفريقيا، الذي تنظمه جمعية جهات إفريقيا، بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، مشاركة أزيد من 20 دولة إفريقية تعتمد نظاما لامركزيا، وحضور نحو 85 رئيس ورئيسة جهات إفريقية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاجم شركات الأعلاف.. أعبود يكشف سبب غلاء أسعار الدجاج واختلالات القطاع و”التلاعب في العرض” (فيديو)

    إسماعيل التزارني

    تصوير ومونتاج: يونس ميموني

    فسر رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد أعبود، ارتفاع أسعار الدواجن حاليا في السوق الوطنية بمجموعة من العوامل، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج، مشيرا بأصابع الاتهام إلى شركات الأعلاف والمفاقص.

    وقال أعبود، في حوار مع جريدة “العمق”، إن كلفة إنتاج كيلوغرام واحد من لحم الدجاج تكلف المربين 17 درهما، منتقدا استمرار شركات الأعلاف ببيع الأعلاف للمربين بأسعار مرتفعة رغم انخفاض المواد المستخدمة في إنتاج هذه الأعلاف على المستوى الدولي.

    واتهم المتحدث هذه الشركات المنتجة لأعلاف الدجاج بتخفيض جودة الأعلاف، بتقليل نسبة البروتين فيها ما يؤدي إلى طول مدة تسمين الدجاج، وبالتالي ارتفاع كلفة الانتاج. كما انتقد احتكار هذه الشركات للسوق الوطنية.

    ومن الأسباب أيضا التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدجاج، بحسب المتحدث، “التلاعب في العرض”، موضحا أن الدجاج عندما يباع بأثمنة منخفضة فإن “المربي هو المتضرر”.

    وأشار أعبود إلى أن على عاتق المربين ديون بالملايين، سواء لدى شركات الأعلاف والمفاقص أو لدى الأبناك، داعيا مساعدة المهنين على تجاوز هذه التعثرات بإعادة جدولة ديونهم.

    أعبود دعا أيضا وزارة الفلاحة إلى الإنصات لمربي الدجاج وفتح قنوات الحوار معهم، وذكر جملة مطالب واقتراحات لإنقاذ القطاع وتجاوز اختلالاته.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تناقش مع المنعشين العقاريين إحداث برنامج جديد للسكن الاجتماعي

    شكل موضوع إحداث برنامج جديد للسكن الاجتماعي والسكن الموجه إلى الطبقة الوسطى، محور لقاء جمع وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، بأعضاء الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين.

    وتم خلال اللقاء، المنعقد أمس الأربعاء 7 شتنبر 2022 بمقر الوزارة بالرباط، التأكيد على ضرورة توفير عرض سكني جديد للمغاربة في إطار مقاربة جديدة خصوصا أن برنامج السكن الاجتماعي، الذي أعطى الملك محمد السادس، انطلاقته سنة 2010 انتهى بمتم سنة 2020.

    وحسب وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فإن هذا الاجتماع يندرج في إطار اللقاءات التشاورية التي أطلقتها الوزارة مع مهنيي القطاع بهدف تشجيع الاستثمار وإنعاش الاقتصاد الوطني، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    وكانت المنصوري قد أكدت، في وقت سابق، أنه يتم حاليا الاشتغال على برنامج جديد للسكن الموجه للطبقة الأكثر هشاشة والطبقة المتوسطة، سيتم عرضه أمام المؤسسة التشريعية بعد انتهاء المشاورات في إطار حوار وطني وجهوي، مشددة على أن الهدف من هذه المشاورات هو التقريب ما بين العرض والطلب لتحفيز المستثمرين وتشجيع المستفيدين في إطار احترام توصيات النموذج التنموي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف معطيات جديدة حول انتحار طبيب مقيم بالمركز الجامعي ابن رشد

    كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان معطيات جديدة بخصوص واقعة انتحار طبيب مقيم بالمركز الجامعي الاستشفائي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء خلال الأسبوع الماضي، أن وزارة الصحة قامت بفتح تحقيق بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن هذا الملف بيد القضاء.

    وأبرز بايتاس، الذي كان يتحدث اليوم الخميس 08 شتنبر خلال الندوة الصحفية التي عقدت بعد أشغال مجلس الحكومة، أن اللجنة التي أشرفت على البحث، قامت ببحث وتوصلت إلى أن الراحل، كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني تخصص جراحة المسالك البولية، بعدما بدأ به تكوينه في 11 مارس 2019، ونجح في جميع تداريبه وحصل على نقط جيدة، بعدما كان قد استفاد من تدريبه إلى جانب طبيبين مقيمين آخرين، من أصل ستة.

    وذكر المتحدث ذاته أن الراحل كان قد شارك خلال الفترة الممتدة من 10 يناير 2022 إلى 10 يونيو 2022 في 27 عملية جراحية، من بينها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، فضلا عن مشاركته في الحراسة في مصلحة المستعجلات والتي كان قد توصل بتعويضات عليها، مثله مثل باقي زملائه.

    وأوضح بايتاس أن الحكومة عازمة على إصلاح المنظومة الصحية في شموليتها، مشيرا إلى أن قضية الأطباء تعد من بين المواضيع الأساسية التي جاءت ضمن هذه المنظومة، من خلال تحسين ظروف عملهم وتكوينهم وتدريبهم.

    وأشار الوزير إلى أن إرادة الحكومة واضحة بهذا الخصوص، بعدما كانت قد دخلت في حوار اجتماعي مع الأطباء من خلال الرفع من تعويضاتهم، وكذا الرفع من أجورهم التي أفضت إلى أن كل طبيب سيبدأ بأجرة 12 ألف درهم، بعدما كان يتقاضى خلال المرحلة السابقة 8000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدم 10 مقترحات لتجويدها.. مسؤول بفيدرالية جمعيات الآباء: المدرسة العمومية في خطر

    إسماعيل التزارني

    نبه نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، إلى أن “المدرسة العمومية في خطر”، داعيا إلى دق ناقوس الخطر لإنقاذها، وقدم 10 مقترحات لتجويدها، من بينها منع الساعات الإضافية بالمقابل لأساتذة التعليم العمومي.

    وقال مشكور، في حوار مع جريدة “العمق”، إن “المدرسة العمومية فى خطر”، داعيا إلى “دق ناقوس الخطر من أجل أن نضع يد في يد من أجل إنقاذها كل في دائرة اختصاصه”.

    وقدم مشكور عشرة مقترحات من أجل تجويد المدرسة العمومية وتجاوز اختلالاتها، من بينها؛ إصدار مذكرة تمنع الساعات الإضافية بالمقابل بالنسبة لأساتذة التعليم العمومي.

    ومن الاقتراحات التي قدمها نائب رئيس الجمعية الوطنية لفيدرالية جمعيات الآباء، توفير النقل العمومي في المناطق الحبلية والقروية، والاعتناء بالمدارس الجماعاتية، ومساعدة الفقراء والمحتاجين على تعليم أبنائهم .

    كما دعا وزارة التعليم إلى حل مشكلة أطر الأكاديميات، الذين ساهمت إضراباتهم في هدر الزمن الدراسي الموسم الماضي، وفي هذا الصدد حث الحكومة اتخاذ ما يمكن اتخاذه من إجراءات “لصالح بناتنا وأبناءنا”، مستدركا “نحن مع المطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم وأطر الأكاديميات ولكن ضد العبث بمصالح التلاميذ”.

    وطالب بعدم تدخل الإداريين والتربويين في الجموعات العامة لجمعيات الآباء والأمهات وأولياء، بالإضافة إلى توفير مقرات لهذه الجمعيات بالمدارس، والمساعدة على تأسيسها بالمدارس الخصوصية”.

    وحث على ضرورة تطبيق ميثاق العلاقة الذي ينص على حقوق وواجبات جمعيات الآباء والأمهات ، بالإضافة إلى “تكوين مسؤولي هذه الجمعيات لما لهم وما عليهم والرجوع إلى لقاءات وطنية لتفعيل ذلك”.

    وفي سياق متصل، قال إن السبب في تراجع واختفاء أدوار جمعيات الآباء والأمهات “راجع لمساهمة الجميع في ذلك مما أدى إلى عزوف أولياء الأمور عن عدم حضورهم في الجموعات العامة”.

    مضيفا أن “ذلك راجع إلى تدخل بعض المديرين في تشكيلة مكتب الجمعية حسب هواهم، وفى بعض الجمعيات يكون رئيس الجمعية إما مدير المدرسة أو أحد الأساتذة بها”، منتقدا “العقلية المتحجرة” للبعض، فالـ”برغم من إصدار مذكرات فى الموضوع لكن للأسف الشديد لا تطبق ولا يتم العمل بها “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآباء والأبناء والدخول المدرسي.. أي تعامل وسط؟

    الحبيب عكي

    مع كل دخول مدرسي، وبقدر ما تغمر مجمل الأطفال والتلاميذ مشاعر الفرحة وسرور العودة إلى الدراسة وحياة العلم والأساتذة والفصول والأصدقاء، خاصة بعد استراحة عطلة صيفية طويلة وفرحة النجاح والانتقال إلى مستوى أعلى يقربهم من تحقيق أحلامهم، بقدر ما يغبطهم كل هذا بقدر ما تتجدد معاناتهم مع وقائع دخول مدرسي ممتد ومضطرب وموغل في إجراءات إدارية روتينية بطيئة، واختلالات تربوية معقدة قد تكون مفتوحة على كل شيء وتتجاوز الجميع، أو على الأقل تخيب آمال فئة عريضة من التلاميذ والآباء، بدء من فرصة إيجاد مقعد في مؤسسة مناسبة.. إجراءات التسجيل الغارق في الكتابة والحضور بدل الرقمنة وإمكانية التسجيل عن بعد.. اقتناء الكتب والأدوات والتهاب الأسعار.. البحث عن وسيلة النقل.. المسكن.. اللباس.. الإقامة والإيواء المريح والمساعد على تمدرس جيد إن لم يكن ضامنا له؟.

    وطبعا، تختلف مواقف الآباء اتجاه هذه الإكراهات ومواجهتهم لها بين الحرص والاهتمام إلى البرود والإهمال، بين الانفراد بالرأي والتصرف إلى التشاور والتعاون مع الأبناء وأفراد الأسرة، بين الانفاق بسخاء حد الاستدانة إلى تقتير مخل ومماطل..، فأي تعامل وسط ينبغي على الآباء اتخاذه؟، وما عائد ذلك على نفسية التلميذ(ة) وحسن تمدرسه أو تحصيله العلمي والتربوي وهو الأهم؟. إذن هذه دعوة صريحة إلى الحوار مع الأبناء والتعاون معهم بشأن أمر دراستهم التي تهم الأسرة ككل وينبغي أن تتعاون بشأنها، من بداياتها إلى نهايتها وليس فترة الامتحانات والنتائج فحسب. وأي حوار لابد له من أجواء الثقة المتبادلة المفعومة بالمحبة المحسوسة وغير المشروطة والأخذ والعطاء من المناقشة حسب اللازم والممكن من المقترحات والحلول، ومما تنبغي مناقشته بشأن الدخول المدرسي مثلا:

    اختيار المؤسسة: وغالبا ما تكون أقرب مؤسسة في الحي، إذن ليس هناك فرصة أفضل، اللهم من أراد أن يقع اختياره على مؤسسة خصوصية، وأسعفه مدخوله الشهري على ذلك، فإنه يقع على اختيار الفرص الكثيرة، عمل تربوي مؤطر ومراقب وأنشطة موازية شيقة ومكثفة، نقل مدرسي و وسائل الإيضاح، وأجواء من الدوام المكثف لا إضراب ولا غياب..، وكيفما كان الحال فينبغي أن يتم ذلك بالتشاور مع الإبن (ة) الذي يهمه الأمر، ثم لا شيء سيغني عن المواكبة والتواصل مع المؤسسة في كلا التعليمين، وهما أمران ضروريان؟.

    إجراءات التسجيل: من الأفضل أن يتحمل مسؤوليتها ويتكلف بها الأبناء أنفسهم، وإن لزمتهم بعض المساعدة فمن إخوانهم الكبار ممن سبقوهم في المستوى، وفي ذلك اعتماد على الذات وتدريب على اكتشاف الدواليب والمعاملات..، كما على الإدارة أن تيسر الأمر وتراعي حداثة مرتفقيها، بل أن ترقمنه حتى تخلصه من قلة الإطار البشري وعقليته الإدارية المتخلفة أو المزاجية أو فقط المضغوطة من كثرة المهام وقلة الوقت والمساعدة؟.

    شراء الكتب والأدوات: وينبغي أن تقتصر على اللازم والضروري، بدء من طلبات الأساتذة ولوائحهم، ويمكن أن يتكلف بها الأبناء كذلك، وإن كان هناك من تدخل ومساعدة من طرف الآباء، ففقط من أجل مراعاة الجودة ومراقبة العلامات التي قد يعجب بها التلاميذ وهي تروج للشذوذ وتطعن في عقيدتهم؟. كما أن الكتب ينبغي طبعها وهي قابلة لإعادة الاستعمال حتى يمكن شراء بعض الكتب المستعملة وهي في حالة جيدة، أما الكراء من المكتبات المدرسية أو الاستفادة من الجمعيات الخيرية وحملة مليون محفظة الوطنية فينبغي تركه لمن يستحق، لا كما يحدث في بعض الأحيان حيث يستنفذها أبناء الموظفين ومن يتوسطون لهم على حساب غيرهم ممن يستحقها فعلا؟.

    اللباس والنقل المدرسي والإيواء: وهنا يحتاج الأبناء إلى المساعدة الأبوية فعلا ، بحكم هذه الأشياء مرتبطة بإدارات خارجية وربما مواعيد قبلية كطلبات الحصول على الداخلية أو إقامة للفتيات أو السفر للبحث عن الكراء، أو إجراءات تأمين مقعد في النقل..، كما أن جل ملابس اليوم قد تحمل علامات وماركات قد تروج للشذوذ وتطعن في العقيدة، ولكنها تستهوي عاشقات وعشاق الموضة ويحرصون على اقتنائها، وينبغي حمايتهم من رمزيتها ودلالاتها المشينة؟.

    تأمين الأجواء الدراسية منذ البداية: فهناك الكثير من الأشياء قد تضايق الأبناء وتشوش على بدايتهم الدراسية وربما استمراريتها، ومن ذلك من لا يعجبه قسمه ويريد تغييره بأي ثمن؟، من لا يعجبه أستاذ أو زملاء مكررين مشاغبين حشر معهم في نفس القسم؟، من يرى أنه سيدرس مع الصغار فقط أو مع المتفوقين لن يتركوا له مجالا للبروز فبالأحرى النجاح؟، من يرى أن قسمه فيه اكتظاظ ولا يجد فيه مقعدا مناسبا حسب طوله وسمعه وبصره؟، من يرى صعوبة مادة أساسية أو تواصلية لن يتغلب عليها وستسبب له مشاكل كثيرة؟، من يزعجه ميثاق القسم بكثرة ممنوعاته.. أجواؤه الأسرية المفككة والمتوترة.. كثرة إضرابات الأساتذة المتعاقدين.. بعد المؤسسة وغياب النقل.. الساعات الإضافية التي ستفرض عليه أو يضطر إليها..؟.

    كما هناك أمور أخرى قليل ما يفكر فيها الآباء أو حتى يشير إليها الأساتذة ومنها مثلا، ما هي خطة التلميذ لدراسة جيدة وتحصيل علمي وتربوي مرضي؟، كيف سينجح التلميذ سنته الدراسية علميا وتربويا؟، ما هي أهدافه الدراسية؟، لماذا يدرس ولماذا عليه أن يتحمل عبء الدراسة لسنوات وسنوات؟، ما هي الإجراءات القانونية التي يدرس فيها خاصة إذا كان في سنة إشهادية ؟. ما منهجية الدراسة الموفقة عنده كتلميذ(ة) يريد الناجح(ة)؟. ما علاقته مع الأساتذة.، ما قيم تعامله داخل القسم مع الزملاء والزميلات؟، مع فضاء المؤسسة؟، مع تنظيم الوقت والأشغال؟، مع تنظيم التفكير و تعلم التحليل والتركيب؟، مع اتخاذ القرار وحل المشكلات؟، مع الإعداد للامتحانات وعدم السقوط في الغش؟، مع المحافظة على الصلاة التي ستعصمه من متاهات الانحراف والمعاصي؟. إلى غير ذلك من المواضيع التي تحتاج إلى جلسات حوار أطرافها الأساسية الأساتذة والتلاميذ وقبلهم الآباء والأبناء ولكن قل ما يفعلون، ناهيك عن كيف يفعلون؟.

    بقي أن نضيف، أن ليس بالدراسة وحدها يعيش الأبناء، ولا ينبغي أن تكون كل اهتمامهم ومدار حياتهم – على أهميتها وقدسيتها – ثم إن ذواتا قاصرة ونفوسا عليلة لا يمكنها بحال من الأحوال أن تقوم بكل أعباء الدراسة وما تتطلبه من رجاحة عقل ونبل خلق واستواء معاملة واضطراد اجتهاد، لذا لابد من تنمية ذوات التلاميذ الأبناء عبر تشجيعهم للانخراط في الأندية التربوية للمؤسسة وفي جمعيات المجتمع المدني في الأحياء، التربوية والبيئية منها والفنية والرياضية..، لما ستساعدهم على تفتق شخصياتهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم، وتعدد مهاراتهم وصقل مواهبهم وملإ فراغهم وتأطير نشاطهم، وتعويدهم على قيم المواطنة والتطوع والعمل الخيري والجماعي والإبداع، ولما قد يستفيدون منها أيضا في دروس الدعم والتقوية والإعداد للامتحانات الإشهادية، فهي في الأول وفي الأخير مدرسة داعمة عكس ما قد يعتقد البعض ويتوجس منه؟.

    وأخيرا، كل هذه المهام التربوية للآباء اتجاه الأبناء، لا تتم بالتوتر والقسوة الزائدة ولا بالعطف والدلال الزائد، إلى درجة قد يقوم فيها بعض الآباء بمهام أبنائهم وبناتهم، فينجزون تمارينهم ويقومون بواجباتهم المنزلية بدلهم، وهذا خطأ غير مقبول، أولا، لأن فيه غش، ثانيا لن يترك للابن فرصة الاعتماد على النفس وتنمية القدرات، وهو أحوج ما يحتاج إليه في أحوال الدراسة ومواقف الحياة؟. إن المساعدة الحقيقية للأبناء تكون فقط بالمواكبة والسؤال عنهم وعن أحوالهم وقيمهم وسيرهم الدراسي حتى قبل نتائج الفصل والموسم ككل، وتكون بالتعرف عن قرب على الصعوبات التي يعانون منها لتوجيههم ومساعدتهم على تجاوزها، بالتعرف على الأجواء التربوية التي يدرسون فيها وما قد يتسرب إليها من سلوكات مشينة كالضغط والضرب أو التحرش والابتزاز أو غيرها من أنواع الانحراف العلني أو الصامت ؟.

    كل هذا ينبغي أن تحمي المؤسسة منه تلاميذها وتلميذاتها، وعلى الآباء مراقبة أبنائهم وبناتهم واليقظة إلى أحوالهم هل يعانون شيئا من ذلك، وهل تبدو عليهم علامات معينة لشيء منه كالعزلة والاكتئاب أو فقدان الثقة والشهية أو الفتور والنفور من مدرسة أو مدرس(ة)..؟. وإن الثقة المتبادلة والحوار المقنع والمحبة غير المشروطة، أسهل طريق لتوضيح كل شيء بين الآباء والأبناء، هؤلاء الأبناء الذين لن يبخلوا بشيء كلما تيقنوا أن آبائهم لا يعملون إلا على مساعدتهم على تجاوز الصعوبات، وأنهم سيستمرون في محبتهم مهما تطورت أحوالهم، نتمنى موسما دراسيا موفقا للجميع، كل من مكانه وبإمكانه ؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير اعلامي : الأطلس المغربي.. تاريخ حافل بالتعايش بين المسلمين واليهود

    هاشتاغ عن سكاي نيوز

    مَثل الأطلس المغربي نموذجا للتعايش والعيش المشترك بين المسلمين واليهود منذ فترات تاريخية بعيدة. ووفق عدد من الباحثين في التاريخ المغربي، فقد اندمج اليهود مع ساكنة الأطلس من الأمازيغ قبل دخول الإسلام إلى البلاد، وعاشوا وتعايشوا جنباً إلى جنب وانخرطوا جميعاً في تأثيث الحياة الاجتماعية ورسم معالم الحياة الاقتصادية والسياسية للبلاد، وهو ما جعلهم يشكلون مكوِّناً رئيسياً من مكوِّنات المجتمع المغربي.

    ويختلف المؤرخون بشأن الوجود الأول لليهود في المغرب، فمنهم من يرجع ذلك إلى العهد الروماني، في حين ترى بعض الروايات أنه يعود إلى ما قبل ذلك، حيث يقول بعض المؤرخين أن اليهود الأوائل وصلوا الساحل الجنوبي الغربي للبحر المتوسط منذ عهد الإمبراطورية الرومانية، لكن بعض التقاليد اليهودية تدعي أن استقرار اليهود في المغرب يعود إلى ما قبل ذلك، إلى أزمنة الكتاب المقدس، فيهود الأطلس الصغير يعتقدون أن أجدادهم وصلوا إلى المغرب على سفن الفينيقيين.

    الملاّح حيّ التجارة والتلاقح

    يقول الدكتور عبد الغني العمراني، الباحث في التاريخ المعاصر، إن “اليهود عاشوا جنباً إلى جنب على قدم المساواة مع مسلمي الأطلس، واندمجوا مع بعضهم البعض وانصهروا وانخرطوا جميعاً كل من موقعه في بناء مغرب حديث ومعاصر، ولم تكن العلاقة بين الجانبين محصورة على تبادل المنافع وحسب، وإنما امتدَّت إلى تقاسم العادات والتقاليد والطقوس والمشاعر والقيم الإنسانية المشتركة، وأسهموا معاً في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل الملَّاح وخارجه نظراً لوجود ارتباط اقتصادي عضوي بين الفضاءين اليهودي والإسلامي”.

    وتابع العمراني، صاحب كتاب “يهود الأطلس في المصادر البريطانية” الذي صدر حديثا عن دار أبي رقراق بالرباط، أن الملَّاح والمدينة شكَّلا معاً سوقاً للجانبين، بحيث كان المسلمون ينجذبون إلى شراء السلع اليهودية المعروضة داخل الملَّاح، ثم يقومون بإعادة بيعها في باقي أجزاء المدينة، كما أقام المسلمون علاقات تجارية مهمة مع جزارين يهود داخل الملَّاح.

    وأكد المتحدث في حوار مع “سكاي نيوز عربية” أن “المسلمين لم يكونوا يأتون إلى الملَّاح بقصد الشراء دائماً وإنما كذلك بغرض عرض بضائعهم وخدماتهم، حيث صارت مشاهدة الحمَّالين المسلمين وبائعي الماء مشهداً مألوفاً في شوارعه وأزقته، وفضلاً عن ذلك، أشرف العديد من المسلمين على ممتلكات عقارية داخل الملَّاح، وصلت في مراكش على سبيل المثال لا الحصر سنة 1890م إلى ما يُقدَّر بــ10 في المئة من مجموع منازل الحيّ اليهودي، وكانت معظم تلك العقارات مستأجرة لليهود”.

    نظرة المستشرقين

    ينتقد العمراني مواقف وطروحات بعض الاستشراقيين البريطانيين، الذين حكموا على علاقة المسلمين باليهود في المنطقة ببعض المبالغة سواء في المدن الكبرى كفاس ومكناس ومراكش أم في القرى مثل أبزو ودمنات وانتفية وأمزميز وإفران الأطلس الصغير وغيرها..

    المتحدث أبرز في معرض حديثه الأحكام المسبقة والانفعالات الذاتية التي صدرت عن الرّحالة والضباط والمستكشفين والكتاب والصحافيين البريطانيين أثناء رصدهم لخصوصيات المجتمع اليهودي في مدن وقرى جبال الأطلس، داعيا إلى مقارعتها بالحجة الدامغة، وواضعا في الاعتبار كل المعلومات في سياقاتها وإطاراتها التاريخية.

    وأكد أنه من خلال بحثه الجديد يبرهن على مدى التعايش بين الطرفين، عكس ما تم ترويجه من طرف بعض المؤرخين الأجانب، فبعض الرّحالة البريطانيين خلال حديثهم عن يهود الأطلس، تحدثوا باستعلائية مفرطة، واحتقروا أسلوب عيشهم، ومظهرهم، وحيّيهم المعروف بــ”الملّاح”، غير أن كل هذه الأحكام القاسية لا تخرج في نظر هذا الباحث عن فكرة تبلور نظرية مركزية الغرب المتقدم والشرق الهامش المتخلف إبان القرن التاسع عشر الميلادي، وتأثر بها الإنسان الأوروبي عموماً، على حد قول العمراني.

    المغرب محج اليهود

    وظل المغرب أرضا للتسامح على مر السنين وإلى اليوم، إذ تتعايش في نسيجه المجتمعي ديانات متعددة استطاعت أن ترسم لها مسارا سلميا تتشابك فيه العلاقات وتتداخل فيه تفاصيل الحياة اليومية، وقد شكل اليهود أحد العناصر الأساسية في المجتمع المغربي في مختلف الحقب التاريخية، سواء في المدن أو في القرى.

    وتعتبر مدن الصويرة وتنغير والدار البيضاء ووزان وتارودانت، الوجهات المفضلة للسياح اليهود داخل المغرب، حيث يعود يهود العالم لزيارة ما يمثل بالنسبة لهم “مسقط الرأس”، فضلا عن احتضان مدن مغربية كثيرة لمقابر ومزارات “الأجداد”.

    وحسب الباحثين فإن المغرب يضم 36 معبدا، وعددا كبيرا من الأضرحة والمزارات اليهودية.

    ومن أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها اليهود في المغرب، ما يعرف ب”الهيلولة”، أو ليلة “الهيلوليا” ومعناها “سبحوا الله”. وتمتد الاحتفالات بهذا الموسم لأسبوع تحيي فيه الطائفة اليهودية، كل سنة، عاداتها وتقاليدها وتستحضر من خلالها قيم التعايش والتسامح بين الديانات السماوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يحتفي بالسينما الإفريقية في دورته ال 15

    نجلاء مزيان

    تنظم جمعية أبي رقراق الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 26 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2022، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    تلتئم هذه الدورة من فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا على وَقْع إيقاعٍ خاص يَضَعُهَا ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الإفريقي بكل ألوانه الطيفية، وزخمه الكبير، وثقله العتيق، ذلك أن المهرجان قد احتضن عبر مساره الحافل سينمات إنسانية متعددة، ظلت المرأة في عمقها الاستراتيجي، حاملة لواء الاختلاف والائتلاف، متسيدة على شاشاته الآسرة، التي لم تكن المرأة الإفريقية بعيدة عنها أو متقاعسة عن التعريف بقضاياها بين سينمائيات العالم.

    ظلت القارة الإفريقية وجهة سينمائية مختلفة ومثيرة بالنظر إلى غناها الطبيعي والإنساني والثقافي والحضاري، الأمر الذي جعلها وجهةً سينمائية جاذبة، لكن صناعة أفلامها الذاتية ظلت ذات عمق خاص، ورمزية دالة، لاسيما وأن التعدد العرقي واللغوي والجغرافي قد ميز إيقاع الصناعة السينمائية فيها. وبناء عليه، ظل حضور المرأة في دائرة المِهَن السينمائية متموجا، يتسع ويتقلص حسب البيئات الحاضنة للفعل السينمائي داخلها. هكذا، نراهن على أن تشكل هذه الدورة فرصة لتأمل تجربة المرأة السينمائية الإفريقية، تلك التي كان لها في مهرجاننا حضورا قويا ولافتا.

    تكرس هذه الدورة عروضها للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفةِ الحساسيات والروافد والرؤى، كما تَرْفُدُهَا ندوات ولقاءات وأنشطة موازية لتعميق صلة السينما بآمال الإنسان في أن يكون أفضل، فَلَطَالَمَا علمتنا السينما عامة، وسينما المرأة خاصة، أن الأمل ضامن لاستمرارية الحياة.. ذلك الأمل المُضَاعَفُ الذي يجعل فعاليات هذه الدورة متناغمة مع احتضان العاصمة المغربية للثقافة الإفريقية، دلالةً على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.

    يتضمن البرنامج العام لهذه الدورة المحاور التالية:

    مسابقة رسمية للأفلام الروائية الطويلة حول تيمة المرأة.
    مسابقة رسمية للأفلام الوثائقية تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز.
    نظرة معينة على الأفلام القصيرة المغربية، نافذة على الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء لهن حساسيتهن الخاصة. تتوج هذه النافذة بـــــ “جائزة الجمهور الشبابي”.
    نظرة معينة على الأفلام الروائية الطويلة المغربية، التي تتوج أيضا بــــ “جائزة الجمهور الشبابي”، الهدف من هذه النافذة هو الانفتاح على الأفلام المغربية، كتفاعل من نوع آخر.
    تكريم السينما السنغالية ضيفة شرف المهرجان، على كل ما تشاركه مع السينما المغربية، من خلال الاحتفال بـ “الرباط عاصمة السينما الأفريقية”، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
    سيشهد هذا التكريم عرض الفيلم السنغالي “أتلانتيك” للمخرجة ماتي ديوب، عرض سنة 2019. وتم تقديمه في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2019، حيث فاز بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائي، جائزة سيزار لأفضل أول عمل سينمائي، السعفة الذهبية، التانيت الذهبي بأيام قرطاج السينمائية، سيعرض هذا الفيلم في حفل افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمهرجان بفضاء “هوليوود” الإثنين 26 سبتمبر 2022.

    بانوراما سينما جنوب الصحراء، لتكريم الصور-الأصوات النسائية في أفريقيا جنوب الصحراء، مساهمة من مهرجان سلا في الفعاليات والأنشطة التي تميز “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” لسنة 2022-2023.
    لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، شهادة كاثرين رويل، كاتبة ومنتجة وصحفية ومتخصصة في السينما الأفريقية. نقاش حول كتاب “50 عاما من السينما في افريقيا تفرد وتنوع”.
    تكريم خمسة (05) شخصيات سينمائية مرموقة على مساهرهن السينمائي.
    استمرارًا للدورات السابقة، سيتم تنظيم ندوة بشراكة مع الجمعية المغربية لنقاد السينما، الاتحاد الوطني لنوادي السينما في المغرب، الاتحاد الأفريقي لنقاد السينما، الاتحاد الدولي للصحافة (FIPRESCI). تحت عنوان “عشق السينما بالمغرب: من السينيفيليا إلى النقد”.
    تقترح هذه الندوة مجموعة من المحاور أهمها:
    ما العلاقات الممكنة بين السينيفيليا والنقد؟
    ما مكانة السينيفيليا في المشهد الثقافي المغربي والإفريقي والعالمي؟
    إلى أي حد يمكن الفصل بين عمل السينيفيلي والناقد السينمائي؟
    ما المعايير التي يعتمدها كل واحد منهما في حب أو نقد فيلم معين؟
    كيف يمكن للسينيفيليا والنقد أن يرفعا من قيمة الأفلام؟
    ما مستقبل الممارستين في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي اليوم؟
    شهادة إدريس شويكة من رواد الحركة السينيفيلية في المغرب.
    حوار السينمائيين، يجمع السينمائي ياسين ماركو ماروكو(المغرب) والمنتجة أندريا تاشلر(هنغاريا)، نظرة متقاطعة لرجل وامرأة حول مسألة النوع في السينما، تجربتهم في السينما المغربية وعطائهم كجيل جديد من السينمائيين.
    قسم جديد في المهرجان: لقاء مفتوح حول كتاب “صورة المرأة في السينما العربية” كتاب-تقرير يسلط الضوء بشكل خاص على العديد من الجوانب المتعلقة بموضوع المرأة التي تشكل محورا مركزيا في مهرجاننا، تثمينا للعلاقة التشاركية مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.
    قسم جديد من المهرجان: المناصفة في السينما من خلال عقد أوراش عمل تحت اسم “الضفة الأخرى”، من تنسيق خولة أسباب بن عمر، سينمائية ومخرجة وكاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة.
    ويذكر أن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة تتكون من: ماريان خوري، منتجة ومخرجة مصرية، مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية، فاطم العياشي، ممثلة ومخرجة مغربية،أميلي فان المبت، مخرجة بلجيكية، كارولين كوينود، مخرجة سويسرية دنماركية.

    أما لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فتتكون من:أنوشكا دي أندرادي، مخرجة كونغولية ومديرة مهرجان أميان السينمائي، كريمة السعيدي، مخرجة مغربية بلجيكية وماموناتا نيكيما، مخرجة ومنتجة من بوركينافاسو.

    و الجدير بالذكر أن 10 أفلام روائية طويلة تتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان وهي:

    “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو، انتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021
    “أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير، انتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021
    “سعاد” لآيتن أمين، انتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021
    “شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021
    “قصر النظر” لسناء عكرود، انتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021
    “خلية النحل” لبليرتا باشولي، انتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021
    “صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل، فرنسا، 2021
    “نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك، النرويج، 2021
    “الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، انتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022
    “موجا فيسنا” لسارة كيرن، انتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022
    في حين يتنافس على جائزة الفيلم الوثائقي الأفلام الخمسة التالية:

    “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021
    “بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم، بلجيكا، 2021
    “بلاك مامباس” لـ لينا كارب، انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022
    “نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور، انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022
    “بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون، انتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره