Étiquette : حوار

  • لم يتجاوز عددهم 800..وهبي يفشل بتبرير “قانونية” رفع الناجحين بامتحان المحاماة لأزيد من 2000

    معطيات جديدة كشف عنها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ردّا على الشكايات والتظلمات المثارة بخصوص شبهات “التلاعب” في نتائج الاختبارات الكتابية لامتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة، مؤكدا أن المعدل المعتبر للنجاح في الامتحان محدد بموجب المادة 6 من القرار الذي أن أصدرت وزارة العدل بتاريخ 14 شتنبر 2022.

    وأوضح وهبي، في معرض جوابه على سؤال تقدم به رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عبد الله بووانو، حول ” المستندات القانونية في عدد الناجحين وتحديد نقطة النجاح”، أن القرار المذكور،  ينص على أنه “يعتبر ناجحا في الاختبارين الكتابيين كل مترشح حصل على معدل اجمالي يساوي على الأقل 80 من 160”.

    وأكد بووانو، أن نتائج الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، أثارت  جدلا واسعا، بما شابها من اختلالات، أججته تصريحات وزير العدل الإعلامية، التي فتحت الباب أمام عدة تأويلات تمس نزاهة الامتحان.

    وأكد بووانو، أن وهبي أقرّ بأن عدد الناجحين لم يتجاوز 800، وأن الوزارة اضطرت لإعلان نجاح أزيد من 2000، على الرغم من أن قرار الوزارة المتعلق باجراء الامتحان، لم يأت على ذكر أي عدد محتمل أو مطلوب للناجحين، وعلى عن معدل النجاح.

    ودعا رئيس مجموعة البيجدي النيابية وزير العدل إلى الكشف عن المرجع القانوني الذي تم الاستناد عليه في تحديد نقطة النجاح في هذا الامتحان في 80/160؟ وإلى تحديد المرجع القانوني الذي تم الاستناد عليه، في رفع عدد الناجحين المعلن عنهم، من 800 إلى أزيد من 2000.

    تهم التلاعب بالنتائج

    وردا على اتهامات بالتلاعب في النتائج، كشف وزير العدل،  أن عدد المترشحين الحاصلين على هذا المعدل لم يتجاوز 800 مترشحا وهو عدد جد محدود مقارنة مع عدد المترشحين الذين شاركوا في الاختبارين الكتابيين مما حدى باللجنة المكلفة، إلى قبول 1281 مترشحا ممن حصلوا على معدل أقل من المعدل المذكور بنقطة واحد فقط عملا بما يجري به العمل في مثل هذه الحالات من طرف اللجنة المشرفة على هذا الامتحان في الدورات السابقة.

    وأكد وهبي،  أن الأمر لا يتعلق بمباراة يجري التنافس فيها على مناصب محددة وإنما يتعلق بامتحان يتطلب النجاح فيه الحصول على متوسط المعدل المطلوب ، مشيرا إلى أن أطوار هذا الامتحان لا زالت لم تنتهي وأن هؤلاء الذين حصلوا على أقل من المعدل مطالبون بتعويض النقط المسجل لديهم وذلك ببدل مزيد من المجهود في الاختبار الشفوي حتى يتمكنوا من النجاح في الامتحان بصفة نهائية.

    وأشار وهبي، إلى أنه  سبق لوزارة العدل أن أصدرت بتاريخ 14 شتنبر 2022، قرارا يتضمن الإعلان عن فتح باب الترشيح لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، وتضمن هذا القرار عدة مستجدات تهم تبسيط الإجراءات الإدارية اللازمة لاجتياز الامتحان المذكور.

    وأكد أن الوزارة حرصت على تخفيف العبء على جميع المترشحين والقطع مع الطريقة التقليدية في طرح الأسئلة وتصحيح الأجوبة، وذلك باعتماد الرقمنة بشكل كلي في ايداع ملفات الترشيح وإقرار نظام الأسئلة المتعددة الاختبارات “QCM” واعتماد التصحيح الآلي بدلا من التصحيح البشري الذي يعرف تفاوتات في التقييم.

    وقد استدعي لاجتياز هذا الامتحان، وفق الوزير،  70 ألف و947 مترشحا، حضر منهم في المادة الأولى 48 ألف و577 وفي المادة الثانية 48 ألف و222 بنسبة حضور 67 بالمائة، وقد تم تنظيمه في 55 مركزا موزعا على  (15) مدينة وتكلف بعملية حراسة المرتشحين 4168 موظفا وتم تسجيل 13 حالة غش على مستوى جميع المراكز تسعة منها في الحصة الصباحية و 4 في الحسة المسائية واتخذت في حق المعنيين بها الإجراءات الإدارية اللازمة وتم منعهم من استكمال اجتياز الامتحان.

    وسجل وهبي، أن علمية تتبع اجراءات الامتحان المذكور، أشرفت عليها لجنة محايدة محددة بمقتضى قرار وزير العدل المشار إليه أعلاه، وقد واكبت عملية التصحيح الآلي لأوراق المترشحين، بحضور ومعاينة بعض النقباء ممن اقترحتهم جمعية هيئات المحامين لهذا الغرض، وقد أسفرت هذه العملية على نجاح 2081 مترشحا.

    وكشف وهبي، عن تقدم أزيد من 300 مترشح إلى حدود تاريخه بطلب في الموضوع، بما فيهم الحائزين على أوامر قضائية تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان الخاصة بالمترشحين ومقارنتها  بنموذح الأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة بعد الاطلاع عليها، مضيفا و”هو ما تمت الاستجابة لها كلها، وعاين أصحابها النقط التي تحصلوا عليها واقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها”.

    وبالرغم من الانتقادات والاتهامات بـ”المحسوبية” و”الزبونية” التي أعقبت الإعلان عن نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، دورة دجنبر 2022، إلا أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي متمسك بـ”شفافية” هذه النتائج، ويتجاهل مطالب المرشحين الراسبين بإلغاء المباراة، وتقديم توضيحات بشأنها.

    وجدد وزير العدل التأكيد على أن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم يوم 4 دجنبر 2022، “قد مر في جو يسوده الانضباط وتكفاؤ الفرص بين جميع المترشحين”، مسجلا أنه “من حق كل مترشح يعتقد خلاف ذلك الاطلاع على أوراق الاختبار الخاصة به، ومعاينة عملية وطريقة التصحيح الآلي وفق الضوابط القانونية المعمول بها”.

    تجاهل احتجاجات الراسبين

    هذا، ورغم الاحتجاجات وإضرابات الراسبين في الامتحان الكتابي لمزاولة مهنة المحاماة بسبب ما اعتبروه “التلاعبات التي شهدتها النتائج” ومطالب فتح تحقيق، أعلنت وزارة العدل أن الاختبارات الشفوية للامتحان مرت في جو هادئ وأسفرت عن نجاح 1999 مرشحا.

    وأوضحت وزارة العدل، في بلاغ على موقعها الرسمي، أن “الاختبارات الشفوية لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة دورة 4 دجنبر 2023، أجريت بمقر المعهد العالي للقضاء أيام 1 و2 و3 و4 مارس 2023″، مؤكدة أن عدد المترشحين المدعوين لإجتيازها بلغ 2081 مترشحا”.

    وأبرز المصدر ذاته أن الاختبارات الشفوية “مرت في جو يسوده الهدوء والانضباط، وأسفرت نتائجها النهائية عن نجاح 1999 مترشحا ورسوب 82 مترشحا”.

    ويأتي إعلان الوزارة في وقت أعلن الطلبة ضحايا امتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة المضربون عن الطعام، منذ أزيد من أسبوع، رفع خطوتهم، أمس الجمعة، بعد تقديم ضمانة من المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان بإجراء حوار معهم في غضون أسبوعين.

    وكان الطلبة قد أجلوا رفعهم للإضراب عن الطعام، بعد رفض مسؤولي وزارة العدل الخروج بالتزام كتابي أو إعلان يؤكدون فيه التزام الوزارة بفتح حوار معهم.

    وأعلنت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان، في ساعات متأخرة من ليلة أمس، أنها “باهتمام كبير الاتصالات والجهود المبذولة من طرف ممثلي وزارة العدل لإيقاف الإضراب عن الطعام احتراما وصونا للحق في الحياة”.

    وسجلت المندوبية، في بلاغها “بإيجابية عالية استعداد وزارة العدل لاستقبال وفد عن المضربين عن الطعام للتواصل معهم في غضون أسبوعين على الأقصى، ولا يسعها إلا أن تثمن تجاوب المضربين بإيقاف إضرابهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين دكتاتورية قيس وترهات تبون!

    بقلم:  اسماعيل الحلوتي
    صحيح أن تاريخ العالم العربي عامة والمغاربي خاصة، حافل بالأحداث التي تروي قصصا عن فساد واستبداد بعض الأنظمة التي تناوبت على الحكم سواء منها المدنية أو العسكرية، حيث هناك عدد من القادة حولوا بلدانهم بثرواتها المعدنية والنفطية الهائلة إلى مجرد إقطاعيات لهم ولعائلاتهم، وسخروا موارد دولهم لغير مصالح شعوبهم في إشباع نزواتهم وضمان الاستمرار في السلطة أو في عديد القضايا الخاسرة. وجعلوا من استشراء الفساد ثقافة تقتضي التشجيع وحسن الرعاية، حتى صار من المستبعد رؤية المشهد في العالم العربي بمعزل عن ثنائية الفساد والاستبداد، وهكذا كان الكثير من الحكام المستبدين رموزا للفساد، من خلال التصرف في مقدرات أوطانهم على اعتبار أنها إرث لهم ولعائلاتهم والمقربين منهم…
    غير أن التاريخ المعاصر لم يعرف رؤساء عرب أكثر دكتاتورية وغباء من الرئيسين التونسي قيس سعيد والجزائري عبد المجيد تبون. إذ رغم الحظوة التي كان يتمتع بها الأول لدى فئات واسعة من المجتمع التونسي وغيره من المجتمعات العربية وبعض الدول الأجنبية، وفي مقدمتها الجمهورية الفرنسية، لكن سرعان ما تغيرت مواقف الكثيرين، على خلفية إجراءات انقلاب 25 يوليوز 2021، جراء إعلانه عن حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع نواب الشعب وحل المجلس الأعلى للقضاء…
    وفي مقابل استمرار الانقلابي قيس في ترسيخ انقلابه غير مكترث بمعارضيه، وإصراره على المضي قدما نحو تأسيس حكمه الشمولي الأرعن الذي يتماهى مع شخصيته من حيث الغرابة، مانحا نفسه سلطة الحكم بمرسوم وشل الحياة السياسية، ومحاكمة خصومه أمام محاكم عسكرية، وإعادة كتابة الدستور على المقاس، مبررا دكتاتوريته وإجراءاته الفردية والاستبدادية برغبته الجامحة في تطهير البلاد من رموز الفساد وإنقاذها من الأزمة الاقتصادية، والحال أنها لم تزدد إلا تفاقما منذ استيلائه على السلطة.
    نجد أن عبد المجيد تبون الذي لم يأت اختياره عبثا من قبل « الكابرانات » ليكون رئيسا صوريا للجزائر، وإنما لما يتميز به من خصلة معاداة المملكة المغربية الشريفة، حيث أنه لم يكن في حله وترحاله يتوقف عن مهاجمة النظام المغربي والمغاربة ناعتا إياهم بأقذع النعوت منذ أن كان رئيسا للوزراء، وهو يواصل ترهاته دون أن يغفل لحظة عن توجيه مدفعيته نحو المغرب الذي يؤرقه مساره التنموي وانتصاراته الدبلوماسية. فقد أبى في ظل ما تراكم من إخفاقات في تدبير الشأن العام وعدم القدرة على النهوض بالأوضاع المتدهورة وبإيعاز من قائده الرئيس الفعلي للبلاد السعيد شنقريحة، إلا أن يجعل من المغرب عدوا خارجيا يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد.
    ففي إحدى المقابلات الصحفية التي أدمن فيها على نشر الافتراءات والترهات، وسعيا منه إلى محاولة حجب الحقائق والتغطية على مسلسل الهزائم الانتكاسات إن على مستوى الوضع الداخلي أو الدبلوماسي، أدلى تبون أو « كذبون » كما بات يسميه الكثيرون من رواد الفضاء الأزرق بمجموعة من التصريحات العشوائية، التي تعكس حجم التخبط والارتجال اللذين أضحت « العصابة » الحاكمة تعيش على إيقاعهما، حيث قال بأن الجزائر تعرف وضعية جد مريحة من حيث احتياطي الحبوب والمنتوجات الزراعية، فيما الواقع غير ذلك بسبب الأزمة الناجمة عن ندرة عديد المواد الغذائية كالحليب والزيت والسميدة وغيرها، كما تشهد بذلك الطوابير الطويلة للمواطنين الراغبين في الحصول على حصصهم من مواد التموين.
    أما في حديثه عن وضعية ملاعب كرة القدم، فقد أضاف دون تردد وبنفس الغلو في ذات المقابلة الصحفية بأنها عرفت تحسنا كبيرا بفضل إسناد مسؤولية إصلاحها إلى وزارة الإسكان، ناسيا أنه هو نفسه من قال في لقاء سابق لم يمر عليه كثير من الوقت بأن الجزائر قادرة على تنظيم كأسين للعالم حالا وليس كأسا واحدة، مما أثار موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي. ثم كيف لرئيس دولة عربية
    كبيرة وغنية بالنفط والغاز، أن تستكثر على بلد عربي جار تلقيه الدعم حول مقترح الحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية من بلد أوروبي، ويتعلق الأمر بإسبانيا التي عاب عنها هذا التقارب مع المغرب، معتبرا ذلك عملا غير مقبول أخلاقيا وتاريخيا، من غير أن يفرط في ضمان حاجياتها من الغاز الطبيعي؟
    ولعل آخر الترهات هنا والآن وأكثرها إثارة للاستغراب والاستهزاء هي تلك التي وردت في حوار بثه التلفزيون الرسمي، الذي عاد سريعا لحذفه بعد توالي الانتقادات الشديدة اللهجة، حيث اتهم « كذبون » فيه بلغة الواثق من نفسه ما وصفها بالأبواق الفاسدة في الدول الأوروبية التي تربط الجزائر بإيران، مشددا على أن الأوروبيين ملزمون بأن يدركوا جيدا أن بعض ديمقراطياتهم ولدت في الجزائر، وأن الثورة البرتغالية ترعرعت في بلده كما هو الأمر بالنسبة للثورة اليونانية والإسبانية…
    إنه من المخجل جدا ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يستمر في حكم بلداننا العربية مثل هذه النماذج من الرؤساء، التي ينبغي أن يكون مكانها الطبيعي خارج السلطة في مستشفيات الأمراض العقلية، تفاديا لما يمكن أن يترتب عن قراراتها الرعناء من خطورة على بلداننا وشعوبنا، ونسأل الله تعالى أن يفك أسر أشقائنا في كل من تونس والجزائر ويلطف بهم، إنه هو السميع العليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: العوائق الثقافية تحدّ من التمكين الاقتصادي للنساء

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي.

    واعتبرت بوعياش، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بنّاء يعالج الإشكاليات الحالية ويستشرف المستقبل.

    وسجلت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، أن ترسيخ مفهوم المساواة في المغرب، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى استمرار مظاهر التمييز داخل المجتمع.

    وأبرزت بوعايش، أن المملكة  حققت مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.

    وشدد بوعياش، على أن  “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.

    هذا، وكانت القمة الثانية للمرأة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، قد عرفت مشاركة 1600 امرأة تجمعية إلى جانب شخصيات سياسية مغربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: ترسيخ المساواة يواجه تحديات سببها استمرار مظاهر التمييز داخل المجتمع

    هبة بريس _ الرباط

    اعتبرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، أمس السبت في مراكش، أن لترسيخ مفهوم المساواة في المغرب، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى استمرار مظاهر .التمييز داخل المجتمع.

    وشددت بوعياش، على أن بلادنا حققت مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.
    وأضافت أن “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.

    وسجلت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي، لافتة إلى أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بالخصوص.

    هذا وعرفت القمة الثانية للمرأة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، مشاركة 1600 امرأة تجمعية إلى جانب شخصيات سياسية مغربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمنة بوعياش: رغم الصعوبات الميدانية حقق المغرب عدة مكتسبات في تكريس حقوق المرأة

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، السبت في مراكش، أن المغرب حقق مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، موضحة أن الواقع الميداني لترسيخ مفهوم المساواة، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى مظاهر التمييز داخل المجتمع.
    وأفادت بوعياش بأن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة.
    واسترسلت بوعياش قائلة إن “التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية”.
    وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال هذه القمة المنظمة من طرف الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي، لافتة إلى أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بالخصوص.

    ظهرت المقالة آمنة بوعياش: رغم الصعوبات الميدانية حقق المغرب عدة مكتسبات في تكريس حقوق المرأة أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: يجب ضمان حقوق المرأة واستفادتها من نفس الفرص حتى لا تبقى خارج ركب التنمية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي حلت ضيفة على أشغال القمة الثانية للمرأة التجمعية، أمس السبت بمراكش، إن « التنمية ليست مجرد أرقام لتحسين الناتج الداخلي الخام، بل استراتيجية واضحة لضمان الحقوق والاستفادة من تساوي الفرص، حتى لا تبقى المرأة خلف ركب التنمية ».  

    وأوضحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن بلادنا حققت مكتسبات دستورية وسياسية وتشريعية وقانونية مهمة خلال السنوات الماضية، لافتة إلى أن الحق في التنمية يقوم على عدة مبادئ من بينها المشاركة في الشأن العام، وعدم التمييز لتأطير هذه المشاركة. 

    وأكدت بوعياش في كلمة لها بالقمة، أن العوائق القانونية التي تحول دون مشاركة المرأة في جميع المجالات، يعود لإشكالات عميقة بالمجتمع المغربي. واعتبرت بوعياش أن مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عمقه ثقافي بالأساس، ويستدعي فتح حوار مجتمعي بنّاء يعالج الإشكاليات الحالية ويستشرف المستقبل. كما أكدت أن ترسيخ مفهوم المساواة في المغرب، ما يزال يواجه صعوبات ميدانية، تعود بالأساس إلى استمرار مظاهر التمييز داخل المجتمع.

    يذكر أن القمة الثانية للمرأة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، شهدت مشاركة 1600 امرأة تجمعية إلى جانب شخصيات سياسية مغربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الكلام: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطيل عمر الإنسان.. والعلوم الإنسانية هي الحل (فيديو)

    محمد الصديقي

    أضحت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تعج بكم هائل من الصور والرسومات الدقيقة والمقالات البحثية والدردشات التي يشاركها رواد هاته المنصات، بعد إعدادهم لها بخاصية الذكاء الاصطناعي الذي تتيحه عدد من المواقع والبرامج الإلكترونية، وبدا هذا الإنجاز البشري يطرح الكثير من التساؤلات حول مفهومه وطرق اشتغاله وحدود قدراته وممكنات استخدامه، كما يثير العديد من المخاوف؛ عن مستوى التحكم فيه ومدى تحييده للوظائف وطبيعة التهديدات والانعكاسات التي يشكلها على الكائن البشري.

    في هذا السياق يرى خبير البرمجيات، أنس أبو الكلام، أنه ولحدود الساعة لا يزال الذكاء الإنساني متوفرا على مجموعة من الخاصيات التي لا يتوفر عليها الذكاء الاصطناعي، وأن الذكاء الاصطناعي يعرف تطورا مستمرا قد يمكن مستقبلا من القيام بعدد من الأمور التي تبدو الآن مستحيلة؛ كاستنساخ العقل البشري، والإطالة في عمر الإنسان.

    وأضاف أبو الكلام، ضمن حوار مع جريدة ‘‘العمق‘‘، أن للذكاء الاصطناعي مخاطر آنية مثل ما تثيره مسألة الخصوصية، وأخرى مستقبلية ينبغي مراعاتها، يتداخل فيها القانوني والأخلاقي والفلسفي، منبها إلى ضرورة وأهمية حقل العلوم الإنسانية ووجوب تطوره بشكل يجعله ملازما للعلوم التجريبية حتى تتمكن البشرية من السير بخطى حثيثة لا تؤدي بها إلى الاندثار.

    فيما يلي نص الحوار كاملا:

    ما المعنى المبسط لمفهوم الذكاء الاصطناعي، وكيف يشتغل؟

    الذكاء الاصطناعي هو مجموعة من الوسائل والتقنيات التي تحاول مضاهاة العقل البشري في تعاملها مع مشاكل الحياة العامة، أما عن كيفية اشتغاله، فكما يعلم الجميع؛ البشرية قامت بالثورة الفلاحية، ثم الثورة الصناعية، هاته الأخيرة مكنت من تعويض القدرات البدنية للكائن البشري بالآلات الصناعية، ونستحضر هنا ما قاله ألان تورين سنة 1954: “هل تستطيع الآلات أو الحواسيب أن تفكر‘‘، وظل هذا السؤال قائما إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين ذاك توفرت ثلاثة عناصر مكنت من تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل فعال جعل الآلة و/أو الحاسوب يشتغلان محل الفكر البشري.

    وبخصوص العناصر الثلاث التي ساهمت في تطور الذكاء الاصطناعي فهي: أول القدرة الهائلة للآلة على تخزين المعطيات التي لربما تفوق قدرات العقل البشري في هذا الجانب، العنصر الثاني هو قدرة هاته الآلة على تحليل المعطيات بدقة وبطريقة أسرع من الإنسان، أما العنصر الثالث والمهم فهو الخوارزميات التي تطورت ابتداء من الخمسينيات بشكل كبير ومع توفر العنصرين الأول والثاني، أضحى بالإمكان استخدام هاته الخوارزميات في تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل مكن من استنساخ طريقة تفكير الدماغ البشري وطريقة تعامله مع المعلومات وتمكين الآلات مما تم استنساخه، أمر آخر مهم تم القيام بهم؛ هو استنساخ طريقة التعلم البشري وتمكين الآلات منها أو ما يطلق عليه تقنية “Deep Learning” التي سمحت للآلات بالتعلم من تجارب مسبقة وتقديم تنبأت واستشراف المستقبل مستخدمة العنصر الثالث.

    هل الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الوظائف؟

    في السنوات الأخيرة الذكاء الاصطناعي أصبح يتجه نحو التفوق على الذكاء الإنساني، إذ تمكنت الآلة من التفوق على الإنسان خلال تحديات ذهنية (ألعاب) تمت إجراؤها بين الإنسان والآلة، وبذلك اتضح أن الكومبيوتر قادر على التغلب على الإنسان في بعض المهام، بل الغريب في الأمر هو أن الكومبيوتر في بعض الحالات استطاع هزيمة الإنسان من خلال قيامه بعدد من التوقعات في ظرف وجيز عجز الإنسان عن القيام بها، حتى أن الذكاء الاصطناعي استطاع القيام بتنبؤات وصياغة توقعات تفوق القدرات الإنسانية حتى خارج مجال الألعاب.

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات كالطب على سبيل، سيمكن انطلاقا من تحليل مجموعة من المعلومات الطبية من تقديم احتمالات تحدد ما إن كان مرض ما قد أصاب إنسان ما، على عكس تحليل المعطيات الطبية من قبل الإنسان الذي سيستغرق فيها وقتا طويلا، مما يعني أن الذكاء الاصطناعي مكن الآلة من أن تكون سباقة في عدد من الميادين خصوصا منها تلك المتعلقة بالحساب.

    أما عن الوظائف فبالفعل هناك عدد من الوظائف ستندثر مع تطور الذكاء الاصطناعي شيئا فشيئا، غير أنه بالمقابل هناك مجموعة من الوظائف الأخرى كالمصممين والمبرمجين والمحللين ستزدهر بشكل أكبر، لذلك أرى أن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على الوظائف كاملة لأن الإنسان يظل متوفرا على مجموعة من الخاصيات التي لا يتوفر عليها الذكاء الاصطناعي كالتحليل مثلا، وإن كنت لا أجزم أن الأمر سيظل على ما هو عليه، فقد يعرف الذكاء الاصطناعي تطورات أكثر مستقبلا قد تخرج عن سيطرة الإنسان، وهو الأمر الذي يستدعي مراعاة المخاطر، وأكرر أنه لا أرى أن هناك تخوفا من المهن وهو أمر طبيعي وعايشناه ورأينا كيف أن عددا من المهن قد اندثر خلال العشر سنوات الأخيرة، غير أنه في الوقت ذاته ظهرت مهن جديدة، وهو ما سيقع بوثيرة أحد، وأؤكد أنه لحدود الساعة ليس للذكاء الصناعي جميع امتيازات الذكاء البشري.

    هل يمكن استبدال الإبداع البشري بإبداع للذكاء الاصطناعي؟

    الذكاء الاصطناعي الآن لديه السبق في عدد من الأمور، غير أنه لحدود الساعة لا يمكنه تعويض الذكاء البشري بطريقة كاملة، وإن كان الأمر يدعو إلى طرح عدد من الأسئلة من قبيل إمكانية قيام الذكاء الاصطناعي باستنساخ العقل البشري، لأن هناك قدرة على استنساخ الماضي واستنساخ معلومات تخص الإنسان، وأرى أنه ليس هناك ما يمنع في تطور الذكاء الاصطناعي مستقبلا بشكل كبير.

    في هذا الصدد ينبغي التنبيه إلى أن هناك عددا من المخاطر ينبغي مراعاتها من قبيل ما تطرحه مسألة الخصوصية، فالذكاء الاصطناعي يعتمد على كم هائل من المعلومات والخصوصية تضيع في هذا الكم الهائل من المعلومات، وهذا يبدو ملاحظا في مجتمعاتنا فالأجيال المعاصرة تنظر للخصوصية بشكل أقل أهمية مما كان ينظر إليها من قبل الأجيال القادمة، مشكل آخر هو المسؤولية القانونية؛ وعلى سبيل المثال السياق الذاتية للسيارات ففي حال وقوع حادث ما من سيكون المسؤول هل هو المصنع أم المالك أم الآلة، هناك أيضا مشاكل فلسفية فلو استطاع الذكاء الاصطناعي استنساخ الإنسان وتم التمكن من معرفة الخلايا والجينات المسؤولة عن وفاة الإنسان، وتم التغلب عليها فأضحى الإنسان يعيش لعمر أطول. هناك أيضا ما يطرحه مشكل الصندوق الأسود للذكاء الاصطناعي.

    إنها إذا مشاكل قانونية وفلسفية وأخلاقية يثيرها الذكاء الاصطناعي، لهذا أقول إن العلم شيء جيد والذكاء الاصطناعي لا مناط منه لما له من إيجابيات، لكن ينبغي أن تكون العلوم الإنسانية هي الأخرى في تطور ملازم للعلوم التجريبية حتى تتمكن البشرية من السير بخطى حثيثة لا تؤدي بها إلى الاندثار.

    هل يمكن الاعتماد على النتائج التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، في ظل إمكانية وجود تغذية مضللة؟

    أكيد هذا مشكل كبير فمن بين المخاطر التي تم التطرق إليها هي أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على المعلومات المغذية التي تلقن إليه، ويطبق عليها عنصر الخوارزميات وهو بذلك يتعلم كما يتعلم الطفل الصغير، وإن كانت المعلومات المقدمة إليه خاطئة بشكل كبير فالنتائج المتوخاة منه ستكون هي الأخرى خاطئة بطبيعة الحال، فكلما كانت المعلومات التي تم تقديمها للذكاء الاصطناعي صحيحة كلما كانت النتائج التي يفرزها تتماشى وما هو مأمول منه والعكس صحيح.

    كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات الكائن البشري بدل تهديدها؟

    الذكاء الاصطناعي يقوم بمجموعة من الأمور أفضل من الإنسان خاصة ما يتعلق بالحساب والتنبؤ، ثم إن التطور والوثيرة التي يتغير بها الذكاء الاصطناعي أكيد أنها ستغير من طريقة عيش الإنسان، وستساهم في خلق نوع من الرفاهية للإنسان حتى أن الذكاء الاصطناعي يغنينا عن التفكير في بعض الأحيان، هناك أمور كثير إيجابية يستعملها الإنسان في الطب وفي التنبؤ بالمناخ والمحافظة على الكرة الأرضية، هناك مجهودات كبيرة يقوم بها الذكاء الاصطناعي تغنينا عن مجموعة من الحسابات والتحاليل التي تحتاج من الكائن البشري سنوات، في الوقت الذي يقوم بها الذكاء الاصطناعي في وقت لحظي.

    الأمور الإيجابية موجودة بطبيعة الحال غير أنه ينبغي المضي قدما وفق ما هو قانوني وفي حدود ما يفيد البشرية وليس بالوثيرة التي تضر بالإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسيقى بالمؤنث.. ملحمة مغربية في قلب تراثنا العربي-اليهودي-الأمازيغي

    أعلنت الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية (AMMA)، أنها ستكرم المرأة المغربية من خلال تنظيم حدث موسيقي ثقافي، يوم الأربعاء 15 مارس 2023، تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والاتصال، وبالشراكة مع WECASABLANCA، والذي يسلط الضوء على الهوية المغربية التعددية في جوانبها العربية واليهودية والأمازيغية. حفل موسيقي بألوان وإيقاعات متنوعة، في صورة مغربنا وثقافتنا المشبعة بالقيم النبيلة. في لوحة فنية مرموقة مكونة من فرقة الحضرة الشفشاونية لخيرة أفزاز و جوق فاس للموسيقى الأندلسية تحت رئاسة الأستاذ محمد بريويل ، برفقة الفنانات فرانسواز فلور أتلان ، مور كرباسي ، شيماء عمران و فدوى تاديست.

    وأوضحت جمعية (AMMA)، في بيان لها، توصل “سيت أنففو”، نسخة منه، أنه سيتم تكريم الموسيقى الأندلسية والملحون والغناء الأمازيغي والغناء اليهودي والحضرة الشفشاونية من قبل النساء المغربيات خلال هذا الحفل الفريد الغني، مشيرة إلى أن هذا الحدث الثقافي يتمشاشى مع التزام الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية AMMA التي عملت منذ نشأتها على حماية التراث الموسيقي الأندلسي وتعزيزه، من خلال تنظيم لقاءات فنية تدعو إلى حوار الثقافات والأديان بين مختلف الحضارات.

    واستنادا لنبل القيم التي تنقلها، تمكنت الموسيقى الأندلسية دائمًا من تقريب الشعوب من ثقافات وديانات مختلفة من بعضهم البعض، وذلك بفضل إشراقها الروحي الذي يشكل مصدرًا للسلام والتسامح.

    وأضاف البيان، أن الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية AMMA ،  تعمل على تحفيز ديناميكية ثقافية تهدف إلى خلق جسور بين المغرب وبقي شعوب العالم، ولا سيما من خلال الموسيقى – وهي لغة عالمية توحد شعوب الأرض في شراكة روحية تحتفي بالإنسانية.

    استثنائية بكل المقاييس، هذه التظاهرة الفنية الثقافية التي تنظم الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية تكريما للمرأة المغربية، من خلال مختارات موسيقية ساحرة تسلط الأضواء على العديد من جوانب تراثنا المغربي العربي- اليهودي-الأمازيغي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الجدل المتواصل.. وزارة العدل تعلن نتائج الاختبار الشفوي لامتحان المحاماة

    أعلنت وزارة العدل عن نجاح 1999 مترشحا لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم دورة 4 دجنبر 2023، فيما رسب 82 مترشحا، وذلك في ظل تواصل الجدل حول “نتائج الاختبار الكتابي”.

    وأكدت الوزارة في بلاغ لها، أن الإختبار الشفوي لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، قد أجري بمقر المعهد العالي للقضاء بين 1 و4 مارس 2023 في جو يسوده الهدوء والإنضباط، مشيرة إلى أن عدد المترشحين المدعوين لإجتيازه بلغ 2081 مترشحا.

    وجاء الإعلان عن هذه الإختبار الشفوي، بعد ساعات من إعلان “الطلبة ضحايا امتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة” المضربون عن الطعام، منذ أزيد من أسبوع، وقف إضرابهم، بعد التزام وزارة العدل بفتح حوار معهم في أجل أقصاه 15 يوما.

    وأثارت نتائج الامتحان انتقادات كبيرة، ودعت الكثير من الفعاليات الحقوقية والسياسية والحزبية والجمعوية، إلى إلغاء نتائج الإمتحان وفتح تحقيق ومحاسبة أي متورط في حال وجود اختلالات. لكن وزير العدل رفض هذا المطلب، وقال إنه فتح الباب أمام الطلبات الفردية لمراجعة نتائج الامتحان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤرخ فرنسي: فرنسا بترت عام 1870 أجزاء من المغرب لتوسيع أراضي “الجزائر الفرنسية”

    قال المؤرخ والأكاديمي المقرب من اليمين الفرنسي برنارد لوغان، في حوار مع مجلة “ماروك إيبدو” الناطقة بالفرنسية، إن “فرنسا بترت أجزاءً عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”، مشددا على أن “تلك المناطق لم تكن أبدا جزائرية، على اعتبار أن دولة الجزائر لم تُحدَث إلا سنة 1962”.

    وتحدث لوغان عن “الإنكار الجزائري العنيف لهذه المعطيات”، مفسرا ذلك بأن « القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب وضمها لأراضي الجزائر »، مشددا على أن « الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الاستعمار الفرنسي، لذلك فإن العديد من المناطق ومنها تندوف والساورة هي مغربية تاريخيا بلا أدنى شك”.

    وقال لوغان إنه “في مارس من عام 1870 استولى الجنرال الفرنسي دو وينفين، قائد ولاية وهران، على عين الشعير قرب فجيج ومنطقة واد غير بنواحي بجاية، وهي مناطق كانت مغربية بدون أدنى شك، لأن نائب السلطان في منطقة فجيج كان قائدا مسؤولا عن تمثيل السلطة المركزية في واحات توات”، مبرزا أن “الأرشيف المغربي يحتوي على وثائق تثبت ذلك”.

    وأضاف أنه “في 5 غشت عام 1890، وبموجب اتفاقية سرية، حددت فرنسا وبريطانيا العظمى مناطق نفوذهما في إفريقيا، ورأت باريس أن بإمكانها احتلال المناطق المغربية في توات والقرارة وإيغلي وواد الساورة، بناء على مخطط لربط غرب إفريقيا بالبحر الأبيض المتوسط بواسطة السكك الحديدية العابرة للصحراء، وابتداء من ديسمبر من عام 1899 استولت فرنسا على عين صالح ومجموعة من واحات تيديكلت والغورارة بما في ذلك منطقة تيميمون التي احتُلت عام 1901”.

    وأورد لوغان أنه “في عام 1903 أراد الجيش الفرنسي ضم منطقة فجيج، على الرغم من أن معاهدة لالة مغنية الموقعةعام 1845 نصت بشكل صريح على أنها جزء من المغرب، ثم احتلوا منطقة بشار وواحات توات وغيرها من المناطق، وفي يونيو من عام 1904 استولت القوات الفرنسية على رأس العين، وهي كلها عمليات بتر موثقة من خلال الأرشيفين المغربي والفرنسي”.

    وكانت مديرة الوثائق الملكية المغربية، بهيجة السيمو، قد أعلنت أن “الصحراء الشرقية (جنوب غرب الجزائر الحالية)، أرض مغربية، مشيرة إلى أنها حصلت على وثائق عن الصحراء من دول أوروبية وقالت إن “الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية”.

    وعاد النقاش حول مغربية “الصحراء الشرقية”، التي اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر عام 1962، إلى الواجهة من جديد، بعدما أشارت إليها بهيجة السيمو، في كلمتها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء. وأشارت إلى أن هذه الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا “تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره