Étiquette : حوار

  • الصحف الوطنية: الخطوة الطائشة للرئيس قيس سعيد إساءة إلى تونس وشعبها

    الصحف الوطنية: الخطوة الطائشة للرئيس قيس سعيد إساءة إلى تونس وشعبها

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 18:57

    الرباط – نددت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الإثنين باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، الذي انعقد يومي 27 و28 غشت الجاري بتونس العاصمة، معتبرة هذا الاستقبال خطوة طائشة تسيء إلى تونس وشعبها، وترهن مصالحها لدى أطراف إقليمية ودولية.

    وهكذا، وفي افتتاحية بعنوان “الحياد المنحاز”، كتبت جريدة “العلم” أن زعم بيان الخارجية التونسية بكون تونس تقف موقف الحياد حيال النزاع القائم حول الصحراء، هو “مغالطة مكشوفة، وقلب للمفاهيم الثابتة في القانون الدولي العام، والتي يلتزم بها العالم أجمع ما عدا الدول التي تشاء أن تحيد عنها ولا تلتزم بها”.

    وسجل كاتب الافتتاحية، في هذا السياق، أنه “إذا كانت الشقيقة تونس تتخذ موقف الحياد كما زعم بيانها الرسمي، فهذا إذا حياد منحاز إلى طرف دون آخر”، متسائلا “إذا كانت الدولة التونسية لا تعترف بما يسمى بالباطل +الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية+، فكيف يرحب الرئيس التونسي بالمدعو إبراهيم غالي زعيم الجبهة الانفصالية بصفته رئيسا لتلك الدولة المزيفة التي لا تعترف بها؟، ولماذا يوجه له الدعوة لحضور الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي باعتباره رئيس دولة وهمية؟”.

    واعتبر الكاتب أن الأمر يتعلق “بحياد مزيف مطعون فيه، يفضح السياسة المراوغة والمتحايلة والماكرة التي تنهجها الدولة التونسية في عهدها المضطرب هذا، في علاقتها مع شقيقتها المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن ذلك يسيء إلى الشعب التونسي في المقام الأول، ويضر بالمصالح الحيوية المشتركة بين البلدين الذين ينتميان إلى تاريخ مشترك، وينتسبان إلى أمة واحدة وعقيدة دينية واحدة، وينتظرهما مصير مشترك.”

    من جهتها، كتبت يومية “الصباح” في افتتاحية بعنوان “سقط القناع”، أن “الموضوع أكبر من احتفاء رسمي بإرهابي ومغتصب ومجرم حرب بأرض الشرفاء والمجاهدين، وهي حركة بليدة لن تهز حبة رمل واحدة في الصحراء المغربية، بل يتعلق، في عمقه، بسؤال السيادة والاستقلالية والقرار الوطني المستقل، وهي مقومات كل دولة على وجه الأرض، وإذا فرطت فيها، تحت أي مبرر، فرطت في كل شيء، وتحولت إلى مستعمرة تابعة إلى كيانات أخرى”.

    وفي مقال آخر، ذكرت الصحيفة أن خطوة استقبال قيس سعيد لزعيم الجبهة الانفصالية على هامش قمة “تيكاد” قوبلت بالإدانة والامتعاض من قبل جهات كثيرة ومختلفة في الداخل التونسي، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق برؤساء أحزاب سياسية ومثقفين وشخصيات عمومية وصحافيين وغيرهم.

    وتطرقت في مقال بعنوان “تونسيون غاضبون على رئيسهم” إلى موقف الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، الذي أكد “أنه منذ انطلاق أزمة الصحراء، والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير، وهو السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك”.

    كما أوردت الصحيفة تصريح رئيس حزب المجد التونسي، عبد الوهاب هاني، الذي اعتبر فيه أن استقبال رئيس الجمهورية لزعيم جبهة “البولبساريو”، “انحراف خطير وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية، وانتحار سياسي للرئيس قيس سعيد سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة”.

    وفي مقال تحت عنوان “قضية الصحراء خط أحمر السيد الرئيس”، كتبت صحيفة “الأحداث المغربية” أن تونس كانت منذ عهد الحبيب بورقيبة تأحذ مسافة من قضية الصحراء.. وكانت تتبنى موقف الحياد الإيجابي، ليس لمنفعة وإنما لأنها لا ترغب في الدخول في متاهة معقدة.

    وأضافت أنه لا توجد قوة على وجه الأرض يمكنها أن تنتزع الصحراء من المغرب، لأنها قضية الشعب المغربي، مثل الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، قضية وجود بالنسبة للمغرب، وهذه حقيقة فهمها يغير الكثير، مؤكدة أن المغاربة برهنوا عبر التاريخ على أنهم لا يقبلون التفريط في شبر واحد من أراضيهم ولا يساومون أرضهم إلا بالدماء.

    من جانبها، كتبت “الاتحاد الاشتراكي” في افتتاحية بعنوان “الوطن في العينين” أن ما قامت به الرئاسة التونسية ليس مما يمكن أن نعتبره هزيمة لبلدنا في إطار صراع الاصطفافات في شمال إفريقيا، بل هزيمة لتونس واستقلالية قرارها السيادي أمام جارها الغربي.

    وأضافت أن هذه “الهزيمة التونسية لها انعكاسات سلبية على أفق بناء المغرب الكبير على أسس التضامن والتكامل الإقليميين”، مشيرة إلى أن النجاحات الدبلوماسية والسياسية، والاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني الذي يشكل عامل جذب للمغرب على كل المستويات، يستفز من يعتبرون تحول المغرب لقوة إقليمية وقارية ومتوسطية وشمال إفريقية، بامتدادات شرق أوسطية وأوروبية، تهديدا لمصالحهم الاقتصادية والسياسية والرمزية.

    من جهة أخرى، استحضرت الصحيفة في صفحتها الرئيسية بعض المحطات من تاريخ مساندة المغرب، ملكا وشعبا، لتونس وشعبها، خلال العديد من الأزمات التي مر منها البلد.

    ومن أبرز تلك المواقف، خروج المغاربة إلى الشوارع في سنة 1952 دفاعا عن تونس وشهيدها فرحات حشاد، وإطلاق قوات الاستعمار النار على المتظاهرين، وإعلان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في حوار تلفزي سنة 1980 بأن المغرب اتخذ كل الإجراءات العسكرية للدفاع عن تونس خلال أحداث قفصة، وزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتونس سنة 2014 عندما كان شبح الإرهاب يخيم فوق هذا البلد، ثم إقامة مستشفى ميداني مغربي في 2021 بولاية منوبة، إحدى الولايات الكبرى في تونس، زمن الكوفيد.

    من جهتها، كتبت “بيان اليوم” في افتتاحية تحت عنوان “(باسطا) مغربية لحاكم تونس الأخرق”، أن “النظام السياسي التونسي بقيادة قيس سعيد لم ينجح في صياغة جواب مقنع عن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الداخلية التي يعاني تحت وطأتها أهلنا الطيبون في تونس، ولم يحقق لهم الأمن الضروري والاستقرار السياسي والمؤسساتي (…)، لكنه نجح فقط في وضع بلاده رهينة لدى نظام الجار المتربص، ولدى أطراف دولية وإقليمية أخرى، مضيفا لكل ما سبق سقطة جديدة من خلال استهداف المملكة المغربية ووحدتها الترابية بشكل مبتذل ومهين له ولبلاده قبل أي شيء آخر..”.

    وسجلت أن خطوته المعادية للمغرب تسببت في إفشال قمة “تيكاد” التي استضافتها بلاده، مشيرة إلى تدني مستويات تمثيل الدول المشاركة وما صدر عن العديد من المتدخلين من أسف لغياب المغرب عن المؤتمر، والتوضيح المعمم من لدن الشريك الياباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرة بعد عودتها من زنجبار.. فاطمة الزهراء عمور: آفاق القطاع السياحي “جد واعدة”

    مباشرة بعد عودتها من رحلة سياحية إلى تانزانيا، التي توجهت إليها لتعيش متعة السفر في أدغال زنجبار بدل الترويج للسياحة في المغرب. البلد الذي تحمل حقيبة السياحة في حكومته. أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن آفاق السياحة الوطنية “جد واعدة”، كما تدل على ذلك الدينامية المسجلة منذ بداية الموسم الصيفي.

    وأفادت عمور، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، بأن سمعة الوجهة المغربية لم تعد في حاجة لإثبات ذاتها، وذلك بفضل التدابير التحفيزية التي اتخذتها المملكة لاسيما إطلاق التأشيرة الإلكترونية، وكل جهود الترويج وتحسين تجربة المسافر، معربة عن ارتياحها للانتعاشة القوية للقطاع السياحي الوطني الذي يسجل معدلات انتعاش متقدمة.

    وقالت إنه “في الوقت الذي تشير فيه كل التوقعات حول العالم إلى أن العودة لمستويات ما قبل الأزمة لن تكون إلا في أفق سنة 2023، يسعدنا أن نرى معدلات الانتعاش الخاصة بالموسم الصيفي تتجاوز 80 في المائة بالنسبة للمؤشرات الرئيسية للقطاع”، مضيفة أنه “بالنسبة للبعض، تمكنا من تسجيل معدلات انتعاش بنسبة 100 في المئة، لاسيما في ما يتعلق بتوافد السياح على المراكز الحدودية”.

    كما ذكرت بأن 3,2 مليون سائح اختاروا الوجهة المغربية منذ بداية الموسم الصيفي، من بينهم مليونا مغربي مقيم في الخارج، أي حوالي 60 في المائة من الإجمالي، وهي حصة مماثلة لما تم تسجيله خلال صيف 2019.

    وأوردت أنه من حيث المداخيل، فقد بلغ معدل الاسترجاع في القطاع حوالي 80 في المائة، بـ27.3 مليار درهم بالنسبة للنصف الأول من السنة، مضيفة أن الموسم الصيفي تميز بتسجيل الأداء المألوف بالنسبة للقطاع السياحي.

    وفي ما يتعلق بآفاق القطاع، شددت السيد عمور على “أننا نعرف الآن ما يتطلع إليه السياح المحليون والدوليون بفضل الدروس المستفادة من الأزمة. كما تتمتع بلادنا بكل المؤهلات السياحية لترتقي إلى مرتبة الوجهات العالمية الأولى”.

    وخلصت إلى أنه يتعين على السياحة في المغرب، كما هو الشأن بجميع أنحاء العالم، أن تكون أكثر استدامة من أجل الاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية، ومواكبة الطلبات والتوجهات الجديدة للمسافرين، وأن تكون أكثر صمودا من أجل مواجهة كل أزمة محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجل الوطني للصناعة التقليدية: تحديد أزيد من 622 ألف صانع تقليدي، من بينهم 360 ألفا مسجلون مسبقا بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بأنه تم في إطار السجل الوطني للصناعة التقليدية، تحديد أزيد من 622 ألف صانع تقليدي، من بينهم 360 ألفا مسجلون مسبقا بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وأوضحت السيدة عمور، في حوار خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “طبقا لتوجهات ورش تعميم التأمين الإجباري عن المرض، الذي يحظى بالعناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مك ن السجل الوطني للصناعة التقليدية، الذي أطلقته الوزارة، من تحديد 622 ألف صانع تقليدي، من بينهم ما يناهز 360 ألفا مسجلون مسبقا لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

    وبعدما توقفت عند التدابير المتخذة من طرف الوزارة لفائدة الصناع التقليديين، أشارت السيدة عمور إلى مواكبتهم من طرف القطاع بهدف تسويق منتجاتهم داخل المحلات التجارية الكبرى، وكذا إلكترونيا مع شركاء في مجال التجارة الإلكترونية. وأضافت أنه في هذا الإطار، أبرمت الوزارة اتفاقيات مع مجموع غرف الصناعة التقليدية بهدف إعطاء دفعة لترويج وتسويق المنتجات بجميع جهات المملكة. من جهة أخرى، أوضحت السيدة عمور أن أحد الأهداف الاستراتيجية للقطاع يقوم على زيادة الصادرات. ولأجل ذلك، فإن الصناعة التقليدية المغربية حاضرة بقوة في الوقت الراهن على المستوى الدولي في إطار المعارض. وهي دينامية تشهد على انتعاش القطاع، وفقا لأرقام الصادرات التي تشير إلى نمو نسبته 30 في المائة عند متم ماي مقارنة بسنة 2021.

    أما بالنسبة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فيشمل اليوم، بحسب السيدة عمور، 47 ألف تعاونية تضم 700 ألف متعاون، مؤكدة أن الأولوية أ عطيت لمواكبة وتكوين المتعاونين لمساعدتهم على مواجهة مختلف التحديات، ولاسيما فيما يتعلق بالتمويل والتسويق.

    وأشارت إلى أنه إلى غاية الآن، تم تنظيم أكثر من 600 دورة تكوينية لفائدة 16 ألف متعاون. ومن جهة أخرى، يجري العمل على مشروعين واسعي النطاق يتعلقان بإعداد استراتيجية القطاع لإدراجه ضمن النموذج التنموي الجديد وإصلاح إطاره التشريعي والقانوني لتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات محمومة لأعضاء هيئة رئاسة “الحوار الوطني الشامل” في تشاد

    انتخب أعضاء هيئة الرئاسة التي ستدير أعمال “الحوار الوطني الشامل” في تشاد بين المعارضة المدنية والمسلحة من جهة والمجلس العسكري من جهة ثانية، في ظل أجواء محمومة.

    ومن بين الـ1400 مندوب المشاركين في الحوار، تقدم أكثر من 500 شخص بطلب الانضمام إلى هيئة الرئاسة المؤلفة من 21 عضوا عينهم الأحد أعضاء اللجنة المنظمة للحوار الوطني الشامل.

    وتم انتخاب على رأس الهيئة، غالي نغوتي غاتا الذي كان مرشحا للرئاسة التشادية في العام 2016 في مواجهة الرئيس التشادي السابق ادريس ديبي اتنو الذي حكم البلاد بقبضة من حديد طيلة 30 عاما.

    علق صالح كبزابو، وهو مرشح سابق لرئاسة البلاد ومعارض لادريس ديبي اتنو ونائب رئيس اللجنة المنظمة للحوار الوطني الشامل، في حديث مع وكالة فرانس برس على غالي نغوتي غاتا بالقول “إنه رجل المرحلة، إنه رجل سياسي يتمتع بخبرة كبيرة وكان وزيرا”.

    لكن إعلان تشكيلة هيئة الرئاسة قوبل بوقوف عدد من المندوبين واحتجاجهم بالصراخ.

    وقال جيلبير معون دونودجي، وهو عضو في المجتمع المدني، “نعارض إنشاء هذا المكتب. نحن لا نؤيد طريقة سير الأمور وندعو محمد ادريس ديبي لمعالجة ذلك، وإلا فلن نشارك في هذا الحوار”.

    وكانت عدة أحزاب سياسية صغيرة قد هددت السبت في بيان بالانسحاب من الحوار، مستنكرة “مناورات تهدف إلى تقويض نجاح الحوار المنتظر بشدة من قبل الشعب التشادي”.

    ومن المنتظر أن تبدأ أعمال اللجان في 30 غشت. وكان الجدول الزمني الأساسي للمنتدى الحواري قد حدد تاريخ 20 سبتمبر لإقامة حفل اختتام للفعاليات.

    وكان محمد إدريس ديبي تولى السلطة في أبريل 2021 على رأس المجلس العسكري الانتقالي بعد وفاة والده إدريس ديبي، ووعد بتنظيم حوار مع المعارضة للتوصل إلى إعادة السلطة إلى المدنيين خلال مهلة 18 شهرا قابلة للتجديد مرة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وحليس: “ثورة الملك والجالية” مفتاح التنمية .. والاستثمار تعيقه عقلية المسؤولين

    جمال أمدوري

    قال الحسين وحليس، وهو مكلف بالعلاقات العامة في ClimateLaunchpad Morocco وخبير في شؤون الهجرة، ومستشار مختص في التعاون اللامركزي. إن الملك محمد السادس يؤمن أكثر من السياسيين بأنه حان الوقت لرد الاعتبار للجالية المغربية المقيمة بالخارج، مضيفا أن الملك ملم بانتظارات ومشاكل الجالية أكثر من هؤلاء السياسيين، وقد دشن ثورة جديدة وهي “ثورة الملك والجالية”.

    وأضاف وحليس ضمن حوار مع جريدة “العمق”، الملك هو الأذان الصاغية لكل المغاربة سواء داخل المغرب وخارجه، مشيرا إلى جملة من العراقيل والمشاكل التي تعيق أبناء الجالية خصوصا المستثمرين منهم، مضيفا أنه راسل الديوان الملكي بمجموعة من الاقتراحات التي سبق أن بعث بها للأحزاب منذ سنوات ولم تعر لها أي اهتمام.

    الحوار الكامل: 

    كيف تلقيتم مضامين الخطاب الملكي الأخير؟

    كالعديد من أفراد الجالية المغربية بالخارج، كنت سعيدا بمضامين خطاب الملك محمد السادس، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب، بعد سنوات شبه عجاف من اللامبالاة من طرف من أوُكِّلت إليهم أمور الجالية.

    وما أثار إعجابي أكثر هي الرسالة الجوهرية الأولى للخطاب والتي مفادها أن الجالية جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي، فهي تعيش مسراته ولكن أيضا تتقاسم معه الأيام العسيرة، كما تتبع الكل خلال الجائحة والأزمة التي رافقتها، والتي لم تمنع الجالية من الاستمرار في تكافلها وتضامنها مع الوطن والشعب، وخير دليل على ذلك استمرار تدفق تحويلاتها من العملة الصعبة بشكل غير مسبوق، كما عبر على ذلك أيضا والي بنك المغرب.

    سررت أيضا لأن عاهل البلاد يؤمن أكثر من سياسيينا بأنه قد حان الوقت لرد الاعتبار لهذه الشريحة من المواطنين، أكثر من خمسة ملايين مغربي عبر العالم يسكن الوطن قلوبهم كما سبق لي أن اشرت مرارا وتكرارا في عدة مناسبات.

    أعتقد أن عاهل البلاد يود هنا إعطاء إشارة قوية لمن يهمهم الأمر من أجل إشراك الجالية في الأوراش الكبرى للمملكة عبر الانفتاح على استثماراتها وذلك نظرا لدورها الفعال في العمل التنموي بعد دورها التكافلي، الأمران اللذان يساهمان في التماسك الاجتماعي وعلى الخصوص في بعض المناطق الهشة بالمملكة.

    سررت لأن الملك ملم بانتظارات مغاربة العالم أكثر من أي من سياسيينا ويعلم أن تلك الانتظارات كثيرة، ومسرور أيضا لأن الملك على علم بأن هناك خلل أو اختلالات في الآليات والمؤسسات المنوطة بها أمور الجالية.

    لكن رغم كل هذا فاني اعتبر هذا طبيعي لأن العلاقة الوطيدة التي تربط الملك محمد السادس بالجالية أينما حل وارتحل، إنما هي علاقة بيعة وارتباط عائلي كما سبق لعاهل البلاد أن ذكّر به في العديد من خطبه، وبالفعل لا يوجد على وجه البسيطة ملك أو سياسي تكن له الجالية بخارج الوطن الأم التقدير الذي تكنه الجالية المغربية لملكها.

    مسرور بمضامين الخطاب الملكي أيضا، لأن الملك هو الأذان الصاغية لكافة الشعب المغربي داخل وخارج الوطن بمختلف معتقداته، وله إرادة في تبسيط المساطر للمستثمرين من أبناء الجالية الجالية بالخارج.

    في نظرك ما هي العراقيل التي تواجه أبناء الجالية، خصوصا المستثمرين منهم؟

    أول العراقيل هي عدم المساواة في التعاطي مع ملفات استثمار أبناء الجالية كما هو الشأن مع المستثمرين الأجانب، المشكل الثاني هو النقص في المواكبة والتأطير لأن المستثمر من أفراد الجالية قد يكون له احتكاك ببيئة استثمارية مغايرة لما هو سائر في المملكة.

    أما المشكل الثالث فيتجلى في الابناك المغربية، رغم أنها تتلقى تحويلات (زهاء 100 مليار درهم) من العملة الصعبة هذه السنة فقليلا ما توفر قروض لأفراد الجالية للاستثمار في مشاريع إنتاجية تخلق فرص الشغل، وأغلب القروض التي تمنح للجالية تذهب إلى العقار.

    هناك أيضا مشكل الولوج إلى العقار المخصص للاستثمارات في بعض المناطق وذلك لأنه مرتبط بالجماعات السلالية، لكن الغريب في الأمر أن هذه العقارات قد يستحوذ عليها أناس آخرون غير منحدرون من تلك المناطق عبر نظام الإعفاء من المساطر أو ما يطلق عليه بـ (dérogation).

    وتعتبر جهة درعة تافيلالت من الجهات التي تعاني كثيرا من هذا المشكل. لحد الأن مثلا مع العلم أن مئات الهكتارات قد وزعت بالمنطقة، لم أحصل ولو على متر مربع من الأراضي السلالية التي وزعت في السنين الأخيرة والعديد من أفراد الجالية المنحدرين من المنطقة يعانون نفس الشيء. أما المشكل الأخير والعويص فيكمن في التعقيدات التي تطرحها بعض المساطر الإدارية والتي تكلف جهدا كبيرا ومضيعة للوقت بالنسبة لافراد الجالية.

    ما السبيل لتجاوز هذه العراقيل؟

    السبيل لتجاوز هذه الصعوبات هو خلق آليات مبتكرة لوضع الحد لكل هذه المشاكل التي تعرقل استثمارات الجالية وتنمية جهات المملكة. قبل إحدى عشر سنة، وفي أوج الربيع العربي نظمنا منتدى في مدينة إسطنبول بتركيا بدعم من مجلس الجالية والوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، وعلى إثر هذا المنتدى الخاص بالجالية، توجهنا إلى كافة الأحزاب السياسية برسالة تتضمن بعض المظالم والمطالب وكذلك بعض التوصيات والحلول في شتى الميادين، لكن مع الأسف، ولا حزب واحد أجاب على تلك الرسالة أو أخذ مضمونها بعين الاعتبار في بلورة برامجه السياسية بخصوص الجالية.

    ولهذا فقد قررت إرسال نفس الرسالة إلى الديوان الملكي لكي تعمم على جميع المؤسسات المكلفة بالجالية آنيا ومستقبليا. فيما يخص الاستثمار، لدينا بعض الاقتراحات العملية التي من شأنها الرفع بالاستثمار في جميع جهات المملكة.

    في أواخر شهر يونيو من شنة 2019 نظمنا بشراكة مع مجلس جهة درعة تافيلالت وبعض القطاعات الوزارية أول ملتقى اقتصادي جهوي حول قضايا الجالية والاستثمار.

    بما أن الجالية لديها روابط وطيدة بالوطن وبالخصوص المناطق التي تنحدر منها أو ينحدر منها آباؤها أو أجدادها بالنسبة للأجيال المتتالية، يجب الخروج من التفكير المركزي إلى اللاتمركز فيما يخص مواكبة وتحفيز الاستثمار في كل جهات المملكة.

    الجهوية الموسعة تقتضي مواكبة الاستثمار في ربوع المملكة وليس الشريط الساحلي فقط. بالرغم من استقرار البعض في المدن الكبرى فهناك شغف للقيام باستثمارات بالهوامش المنسية لدى الجالية، وكان هدفنا في لقاء تنغير هو تسليط الضوء على هذه الإشكالية.

    وكانت بالفعل سابقة نوعية بنتائج ملموسة بالنسبة لمن حضروا اللقاءات. ومن بين النتائج التي تبلورت بفضل هذا اللقاء، التعاون الحاصل بين عدة كفاءات لمواكبة بعض المشاريع أو تقديم استشارات مجانية وتكوين شبكة لخدمة المشاريع بالمنطقة.

    ثمرة أخرى هي إنشاء أول حاضنة للشركات الناشئة في مجال المناخ، وهي مبادرة منضوية تحت مظلة البرنامج الدولي لمواكبة الشركات الناشئة الخضراء (ClimateLaunchpad)، في غضون السنة الأولى لانطلاق المبادرة تمكنت الشركتان الناشئتين من بين الخمسة والعشرين المواكبة من الوصول إلى النهايات العالمية بعد النهائيات الوطنية والأفريقية.

    والدورة الثانية انطلقت منذ ماي الماضي. ولدينا الإرادة للمضي قدما في إنشاء منظومة اقتصادية متكاملة في هذا الميدان تحت اسم (climovation) لكن هناك تماطل لدى بعض شركائنا الوطنيين. كل الشركاء الأجانب أبدوا رغبتهم في المضي قدما لحد الآن.

    نرجو أن تتسارع الأمور بعض الخطاب الملكي لأن هذه المنظومة جديرة بالاهتمام لكونها مصيرية في الانتقال إلى الاقتصادين الأخضر والأزرق. أخيرا يجب الإسراع في بلورة صندوق خاص باستثمارات الجالية تديره كفاءات في ميدان المال والأعمال من الجالية.

    العديد من أفراد الجالية لديهم رغبة في إنشاء هذا الصندوق والمشاركة في رأس ماله عبر الاكتتاب وإصدار السندات. وانشاء طاقم تابع لهذا الصندوق مختص في مواكبة استثمارات أفراد الجالية وتقديم الاستشارات لها.

     في نظركم، هل تغيير المسؤولين كفيل بمعالجة هذه العراقيل أم يجب وضع منظومة جديدة خاصة بالجالية؟

    بعد الخطاب الملكي، أظن أن التغيير ملزم ويلزم العديد من المسؤولين وصناع القرار في السلطة وفي الأحزاب لتغيير عقليتهم ونمط تفكيرهم فيما يخص أمور الجالية. كما أظن أن التغيير الجوهري الذي يريده عاهل البلاد هو التغيير في التعامل مع خمس ملايين مغربي قاطن خارج الوطن وذلك لجوهرية عملها في الدفاع عن المقدسات والقضايا الكبرى للوطن من جهة ولدورها في تنمية البلاد وتماسكها الاجتماعي.

    ولتحقيق ما أشار اليه عاهل البلاد أظن أن هناك من أفراد الجالية كفاءات لا تنتظر الا خدمة الوطن من بعيد أو من قريب بتفان واتقان. كما يجب أيضا القطع مع بعض الميكانيزمات القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب في التعاطي مع أمور الجالية لأن هذه الأخيرة عرفت تحولات عميقة ويجب التعامل معها بوسائل وآليات القرن الحالي دون إهمال استشراف المستقبل.

    كيف تنظرون إلى الآلية اخاصة التي أمر الملك بإحداثها وهل ستعالج مشاكل الجالية؟

    في اعتقادي، وحسب ما استنتجت من خطاب عاهل البلاد، أظن أن هناك عدة تغييرات يلزم القيام بها في هذا الشأن
    وعلى رأسها الخروج من تعدد المؤسسات التي تعنى بشؤون الجالية. كما أظن أن عاهل البلاد يود إنشاء مجلس استشاري مكون من كفاءات مهاجرة منحدرة من جميع جهات المملكة ( قد يكون عضوين أو ثلاث أعضاء من كل جهة يتم انتخابهم من طرف أبناء الجالية بعد التقارير ويرفعها لصاحب الجلالة ويجعلها مكلفة للحكومة لكي تنفذها في انتظار المشاركة السياسية لأبناء الجالية ابتداء من الانتخابات المقبلة).

    ومن هذه الكفاءات تُكون لجان لتتبع استثمارات وطلبات ومظالم الجالية ورفعها إلى الجهات المعنية لتبث فيها مع المساءلة إن لم يبث فيها.

    في الختام أظن أن عاهل البلاد قد دشن ثورة جديدة من أجل غد أفضل لتنمية البلاد والتعامل مع أمور الجالية تحت عنوان: “ثورة الملك والجالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا والصحراء المغربية شراكة متجددة

    عيدودي عبد النبي

    لأن الفلسفة ألمانية و ليست فرنسية .. فلكي تكون فيلسوف عليك بقراءة فلسفة نيتش باللغة الالمانية و ليس باللغة الفرنسية . و هناك راسب بنيوي لعداء تاريخي منذ استعمار فرنسا لألمانيا.. وكادت أن تصبح ألمانيا فرنسية لولا الفيلسوف الالماني (فخته )الذي أحيا فلسفة الالماني التي هزمت الجبروت الفرنسي حينها .. و استمر الصراع الألماني الفرنسي لقيادة الاتحاد الاوربي ايضا بعد خروج انجلترا من الاتحاد . و ها هو ملف لاسثتمار في ماما أفريقيا يقود طموحهما الجامح …

    فرنسا بوجهين متناقضين .. و ألمانيا بوجه واحدة واضح و موقف ثابت . تهزم فرنسا الماكرة التي كانت تراهن على المغرب و الجزائر كبوابتين للاستثمار في افريقيا بمعادة هي رباح/ خاسر .. لكن الفيلسوفة الألمانية تؤمن جازمة أن المغرب هو البوابة الوحيدة للسلم و الامن و الاستقرار و الاستثمار بأفريقيا.. بمعادلة رابح / رابح… لهذا ألمانيا تنزل بكل ثقلها الدبلوماسي الى الرباط و تجدد اعترافها بمغربية الصحراء … و تهزم فرنسا التي لازالت تتلكأ في اعلان موقفها الصريح و الواضح من الصحراء المغربية .

    توجت زيارة وزيرة الخارجية الألمانيا للمغرب بإعلان مشترك مع وزير الخارجية ناصر بوريدك ، حمل إشادة ألمانيا بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب من أجل مجتمع ديمقراطي و اقتصاد أكثر إنفتاحا و دينامية لاسيما النموذج التنموي الجديد و الجهوية المتقدمة. كما أبرزت وزيرة الخارجية الألمانية الجهود التي يبدلها الملك محمد السادس تعزيزا للاندماج المغاربي على أسس سليمة و متينة، كما عبرت رئيسة الدبلوماسية الألمانية عن رغبة بلادها في تكثيف العمل مع الرباط و هو ما حدا بالطرفين إلى الاتفاق على إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية و الدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغيير المناخي و تدبير ملف الهجرة و ملف مكافحة الإرهاب.

    إن هذا الاعلان المشترك يشكل ضربة لكل الخصوم الوحدة الترابية.. و يعد هذا إعلان المشترك فصل جديد من العلاقات المغربية الألمانية يميزه تعاون أوثق بين البلدين ..وهي علاقات متينة دخلت في مرحلة جديدة منذ رسالة الرئيس الألماني في دجنبر الماضي و وزادها متانة الخطاب الملكي السامي في 20 غشت، الذي أشار إلى ألمانيا كشريك قوي و رغبة المغرب في فتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، علاقات قائمة على الوضوح و في إطار طموح مشترك للإرتقاء بعلاقات الثنائية. كما أن تجديد الوزيرة الألمانية الدعوة إلى العاهل المغربي محمد السادس من قبل رئيس جمهورية ألمانية الاتحادية للقيام بزيارة دولة إلى ألمانية رغبة في إبرام شراكة متجددة بين البلدين. يزيد من مصداقية هذه العلاقة ، و يؤكد الحضور المغربي في محيطه الدولي كقوة إقليمية صاعدة . إنه منهج جديد أكثر دقة في البلوماسية الملكية و الدبلوماسية الوطنية .. و بلغة صريحة و واضحة تبتعد عن لغة الخشب.

    جاءت هذه الزيارة لتفتح النقاش حول ملفات كبيرة منها الملف الكبير و هو الاعتراف و الدعم القوي من ألمانيا لخطة الحكم الذاتي المقدمة سنة 2007 التي أعطت للمغرب موقفه الثابت .. و بأن كل الدول التي تتعامل مع المغرب يجب عليها أن تخرج من المنطقة الرمادية و من الازدواجية و اللعب على الحبلين .. و بالتالي فكل الملفات التي ستأتي يجب أن تبدأ بالإعتراف بمغربية الصحراء و بخطة الحكم الذاتي كمشرع قابل للتنزيل و التطبيق. و بعده تاتي الملفات التالية:

    1- الأمنية من هجرة و مواجهة الإرهاب.

    2- و ملف التنمية الاقتصادية .

    3- ملف التمكين الاجتماعي و الاقتصادي للمرأة

    4- ملف المناخ.

    ــــــــــــ

    1- نبدأ بالملف الأمني الذي قالت في شأنه السيدة وزيرة الخارجية الألمانية :” أمننا من أمنكم و أمنكم من أمننا” و هذا إعتراف من دولة عظمى بأن المغرب له مقاربة أمنية قوية ومتينة ، تساهم في أمن أوربا بأكملها .. لأن المغرب في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة و داخل هذه المنظومة الأمنية القوية و الامتداد الافريقي المكين أصبح الامن الأوروبي يبدأ من الحدود المغربية الذي يعطي ضمانة للاستقرار الأمني و الإنساني عامة.. حيث أبرزت ألمانيا أهمية المغرب كقطب للسلام و الأمن و الاستقرار الإقليمين منوهة بإسهام المملكة في الجهود الإقليمية و الدولية لاحد من الهجرة و مواجهة الإرهاب بدول الساحل الافريقي وخاصة بمنطقة تواجد الانفصاليين المدعومين من منظمات ارهابية عابرة للقارات .

    2- ملف التنمية الاقتصادية : إن العمل من أجل المصالح المشتركة ذلك ما تقوم عليه العلاقات بين الرباط و برلين بعزم على إحياء ألية اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية للدفع بالتعاون الاقتصادي و المالي بين البلدين. فالعلاقات الألمانية المغربية لها الكثير من نقط التعاون في السابق و يمكن الانطلاق منها و تطويرها اليوم في مجالات التنمية الإقتصادية و خاصة الهيدروجين الأخضر، و الطاقات المتجددة ، و صناعة السيارات ، و صناعة الطيران ، و كذا التعاون الثلاثي المغربي الألماني في اتجاه افريقيا و كذلك تطوير الاستثمار و التبادل التجاري . إنها أفاق واعدة تنتظر البلدين ، تنوع و زخم كبير في التعاون الاقتصادي و دقيق و نوعي يزيد من تعزيز هذه العلاقة الاستراتيجية مع أكبر دولة أوروبية اقتصاديا و سياسية و رغبة مشتركة لإقامة شراكة قوية موجهة نحو افريقيا ايضا في المستقبل القريب و المتوسط و البعيد الامد ..

    3- جاء في الاعلان المشترك بين وزيرة الخارجية الالمانية ووزير الخارجية المغربي ، ضرورة التعاون بين البلدين في مجال النهوض بالاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الحقوقية المرأة .. و هو ملف كبير فتح المغرب منذ سنة 2002 ، توج باصدار مدونة الاسرة التي مكنت المرأة المغربية من عدد كبير من الحقوق القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية .. و بعد 20 سنة أعلن الملك على ضرورة مواجهة هذه المدونة لتحقيق المساواة و العدالة و مقاربة النوع .. و من المؤكد ان التعاون الالماني المغربي في هذا المجال سيمتد الى المرأة الافريقية أيضا .. لان المغرب دائما يشتغل بمنطق الدفاع عن القارة الافريقية و يجعل ذلك ضمن اجندته التفاوضية .

    4- ملف المناخ: من الملفات ذات الاولوية لدى المملكة المغربية قبل ترأسها كوب 22 .. و قطعت أشواط كبيرة في الطاقات المتجددة و الطاقات البديلة و وضعت قوانين جد متقدمة في مجال الطاقة و الطاقات النظيفة .. ألمانيا في شخص وزيرتها أكدت ذلك .. و تعهدت في البان المشترك على مزيد من التعاون بين البلدين من اجل إنجاح المخطط الاخضر الاوربي المغربي .. و المغرب كما سبق الدكر في مجال المناخ يدافع على حق افريقيا في الاستثمارات الطاقية البديلة و النظيفة .. و لا يمكن النظر اليها كقبلة للنفايات العالمية .. بل هي دولة اه من الموارد الطاقية ما يجعلها رائدة في مجال الطاقات البديلة القادرة على مواجهة كل التقلبات المناخية .

    هذه أبرز الملفات التي أشار اليها البيان المشترك وهي الامن و الهجرة و مواجهة الارهاب و التنمية الاقتصادية و المرأة والمناخ ..لكن يبقى ملف الاعتراف بالوحدة الترابية من أولوية الاولويات بين البلدين .. و على غراره يوجه المغرب رسالة الى باقي الدولة المترددة في الاعتراف بمغربية الصحراء أنه لا تحترم في اي ملف من الملفات التي سبق ذكرها الى باعلان مغربية الصحراء اولا لتصبح الشراكة مع المملكة متجددة في جميع المجلات .

    والحمد لله الذي بحمده يبلغ ذو القصد تمام قصده

    * عبد النبي عيدودي

    v نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية

    v باحث في الشؤون الدينية والسياسية

    v مدير المركز المغربي للقيم والحداثة

    v دكتوراه في العقائد والأديان السماوية

    v دكتوراه في القانون الدستوري وعلم السياسة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الألمانية: المغرب شريك “مهم” بالنسبة لنا وللاتحاد الأوروبي

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفيدرالية الألمانية، أن المغرب يعد شريكا “مهما” بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، ويشكل أيضا جسرا نحو شمال إفريقيا وجنوب القارة.

    وأشارت الوزارة في بلاغ نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن “العلاقات بين ألمانيا والمغرب ليست وثيقة بين الحكومتين فحسب، ولكن أيضا بين مئات الآلاف من الأشخاص في كلا البلدين”.

    وللتذكير، فإن وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اتفقا خلال محادثات افتراضية جمعت بينهما في فبراير الماضي، على استئناف وتعميق العلاقات التقليدية الوثيقة وواسعة النطاق القائمة بين البلدين.

    وأضاف ذات المصدر أن بيربوك، وبعد خمسة أشهر، قامت للمرة الأولى بزيارة للمملكة، حيث أجرت محادثات مع السيد بوريطة قصد إطلاق برنامج شامل للتعاون “المكثف”.

    وبحسب الوزارة، فإن ألمانيا والمغرب اتفقا بذلك على تكثيف التعاون، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، وذلك في جميع المجالات، مشيرة بشكل خاص إلى المجالات المتعلقة بالأمن والسياسة الطاقية والمناخية، إلى جانب التعاون الاقتصادي والثقافي والتعليمي.

    وأضافت أن هذا التعاون واسع النطاق في مختلف المجالات ينبغي أن يرافقه حوار استراتيجي متعدد الأبعاد ومستمر بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة أوكرانيا يرفضون حل الحكومة لإدماجهم في الجامعات الخاصة


    رفض الطلبة المغاربة العائدون من أوكرانيا وآباؤهم وأولياؤهم مقترح وزارة التعليم العالي بإدماجم في الجامعات الخاصة عوض العمومية، وأكد الآباء أن “هذا الحل جزئي وإقصائي”.
    ويعارضون هؤلاء الطلاب ربط عملية إدماجهم في الجامعات والمعاهد العليا بإجراء مباراة، كما يرفضون بشدة عملية “ناقص واحد”، والتي تعني خفض المستوى الدراسي للطالب بسنة واحدة، داعين الوزير إلى فتح حوار تشاركي معهم كطلبة وأولياء أمورهم.
    قال ياسين، أحد الطلبة العائدين من أوكرانيا كان يتابع دراسته في الصيدلة، إن “الحل المقدم من قبل وزارة التعليم العالي غير منصف ويعيدنا إلى نقطة الصفر”، مضيفا أن “الطلبة يرفضون هذا المقترح الحكومي”.
    وأشار عبد الله الطويل، عضو لجنة آباء وأولياء الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، إلى أن “95 في المائة من أولياء الطلبة لا يمكنهم استخلاص رسوم الجامعات الخاصة التي تصل إلى 130 ألف درهم سنويا” (أي 13 مليون سنتيم)، مبرزا أن “الآباء لا يقدرون على دفع هذه الرسوم”.
    “لماذا لا يتم إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا في الجامعات العمومية؟”، يتساءل عضو لجنة آباء وأولياء الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، مسترسلا “وهل الجامعات الخاصة قادرة على استيعاب أعداد الطلبة العائدين من أوكرانيا الذين يقدر عددهم بالألاف؟ ثم هل ستضع هذه الجامعات الخاصة أسعار مشجعة للطلبة أو ستكتفي بأسعارها المعهودة؟”.
    من جانبها، قالت أم الطالبة ليلى إن “الحل الذي قدمه الوزير جزئي وإقصائي، لأن أبناءنا العائدين يعتبرون من نازحي الحرب فروا من الدمار، هم الآن مواطنون مغاربة من حقهم الاستفادة من التعليم العمومي”، مبرزة أنه لا يمكنها أداء 13 مليونا للجامعات الخاصة.
    وتساءلت المتحدثة عن “مصير الراسبين في امتحانات ولوج الجامعات الخاصة، بالإضافة إلى باقي التخصصات الأخرى؛ إذ إن الوزير تحدث فقط عن طلبة الطب وأقصى الآخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا: المغرب شريك “مهم” بالنسبة لنا وللاتحاد الأوروبي

    هبة بريس

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفيدرالية الألمانية، أن المغرب يعد شريكا “مهما” بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، ويشكل أيضا جسرا نحو شمال إفريقيا وجنوب القارة.

    وأشارت الوزارة في بلاغ نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن “العلاقات بين ألمانيا والمغرب ليست وثيقة بين الحكومتين فحسب، ولكن أيضا بين مئات الآلاف من الأشخاص في كلا البلدين”.

    وللتذكير، فإن وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اتفقا خلال محادثات افتراضية جمعت بينهما في فبراير الماضي، على استئناف وتعميق العلاقات التقليدية الوثيقة وواسعة النطاق القائمة بين البلدين.

    وأضاف ذات المصدر أن بيربوك، وبعد خمسة أشهر، قامت للمرة الأولى بزيارة للمملكة، حيث أجرت محادثات مع بوريطة قصد إطلاق برنامج شامل للتعاون “المكثف”.

    وبحسب الوزارة، فإن ألمانيا والمغرب اتفقا بذلك على تكثيف التعاون، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، وذلك في جميع المجالات، مشيرة بشكل خاص إلى المجالات المتعلقة بالأمن والسياسة الطاقية والمناخية، إلى جانب التعاون الاقتصادي والثقافي والتعليمي.

    وأضافت أن هذا التعاون واسع النطاق في مختلف المجالات ينبغي أن يرافقه حوار استراتيجي متعدد الأبعاد ومستمر بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب، شريك “مهم” بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي (وزارة الشؤون الخارجية الألمانية)

    المغرب، شريك “مهم” بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي (وزارة الشؤون الخارجية الألمانية)

    الجمعة, 26 أغسطس, 2022 إلى 12:33

     

    برلين – أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفيدرالية الألمانية، أن المغرب يعد شريكا “مهما” بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، ويشكل أيضا جسرا نحو شمال إفريقيا وجنوب القارة.

    وأشارت الوزارة في بلاغ نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن “العلاقات بين ألمانيا والمغرب ليست وثيقة بين الحكومتين فحسب، ولكن أيضا بين مئات الآلاف من الأشخاص في كلا البلدين”.

    وللتذكير، فإن وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اتفقا خلال محادثات افتراضية جمعت بينهما في فبراير الماضي، على استئناف وتعميق العلاقات التقليدية الوثيقة وواسعة النطاق القائمة بين البلدين.

    وأضاف ذات المصدر أن السيدة بيربوك، وبعد خمسة أشهر، قامت للمرة الأولى بزيارة للمملكة، حيث أجرت محادثات مع السيد بوريطة قصد إطلاق برنامج شامل للتعاون “المكثف”.

    وبحسب الوزارة، فإن ألمانيا والمغرب اتفقا بذلك على تكثيف التعاون، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، وذلك في جميع المجالات، مشيرة بشكل خاص إلى المجالات المتعلقة بالأمن والسياسة الطاقية والمناخية، إلى جانب التعاون الاقتصادي والثقافي والتعليمي.

    وأضافت أن هذا التعاون واسع النطاق في مختلف المجالات ينبغي أن يرافقه حوار استراتيجي متعدد الأبعاد ومستمر بين البلدين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره