Étiquette : حوار

  • الصحراء المغربية.. الاتحاد الأوروبي يبرز جهود المغرب الجادة وذات المصداقية

    يظل الاتحاد الأوروبي متشبثا بموقفه من النزاع حول الصحراء المغربية، مؤكدا بصوت عال وواضح أنه “يأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب”، ويدعم “بقوة جهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من جميع الأطراف لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    ويؤكد القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو” – باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقد تم تجديد التأكيد على هذا الموقف الواضح والثابت للاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، على لسان المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء.

    واغتنمت المتحدثة الرسمية الفرصة للتأكيد على أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مشددة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    وتأتي هذه التصريحات التي أدلت بها المتحدثة، في سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، لتؤكد مرة أخرى أن “موقف الاتحاد الأوروبي واضح” و”تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019″.

    وكان الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، قد أكد، في حوار نشرته أمس الأربعاء وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، أن موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية “تم التعبير عنه في الإعلان المشترك مع المغرب لسنة 2019”.

    وبالإشارة، على نحو إيجابي، إلى الجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، فإن الاتحاد الأوروبي ينسجم بذلك مع القرارات الـ 18 الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي أكدت، تواليا، وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تعتبر وستظل الحل النهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح صفحة جديدة من التعاون مع ألمانيا واتفاق للتعاون في ستة مجالات

    فتح المغرب رسميا اليوم صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع ألمانيا، بعد أزمة دبلوماسية استمرت لما يقارب السنة، انتهت برسالة من المستشار الألماني الجديد للملك محمد السادس، ودعم ألماني لمخطط الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    وخلال استقباله لنظيرته الألمانية في الرباط، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة: “كان لنا لقاء جيد جدا واستطعنا تعميق الشراكة في جميع المجالات، تستطيعين أن تعتمدي علينا”.

    كما أضاف الوزير بأن زيارة الوزيرة الألمانية للمغرب اليوم ” إشارة قوية لقوة العلاقات ومتانتها”، معتبرا، أن “العلاقة دخلت مرحلة جديدة منذ رسالة الرئيس الألماني للملك، والخطاب الملكي الأخير أشار لألمانيا كشريك قوي ورغبة المغرب في فتح صفحة جديدة من العلاقات القوية، قائمة على الوضوح والتعاون والعمل”.

    البيان المشترك الذي وقعه بوريطة مع نظيرته الألمانية اليوم، والذي يضم أكثر من خمسين نقطة، يفتح الباب أمام عهد جديد من الشراكة، ويضع آليات جديدة في العلاقات فيها حوار استراتيجي سيكون كل سنتين على مستوى وزارة الخارجية للتنسيق في مختلف القضايا، وإحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة، وتعزيز وتطوير العلاقات والتعاون في مجالات البيئة والهيدروجين الأخضر والمرأة، والتعاون في اتجاه إفريقيا وتطوير الاستثمار والتبادل التجاري.

    مجالات التعاون التي نص عليها الإعلان المشترك، تضم أيضا التعاون الأمني والتنسيق السياسي والتعاون في مجال الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وبرلين تجددان التأكيد على رغبتهما في تعميق علاقاتهما لإقامة شراكة قوية موجهة نحو المستقبل

    جدد المغرب وألمانيا التأكيد على رغبتهما المشتركة في مزيد من تعميق العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين منذ عدة سنوات، من أجل إقامة شراكة قوية وموجهة نحو المستقبل.

    وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن هذا الطموح المشترك، نابع من رغبتهما في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    وفي إطار هذه الشراكة، تضيف الوثيقة، يضطلع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية بما فيها المؤسسات السياسية الألمانية، بدور هام.

    وأوضح الإعلان المشترك أن الوزيرين، اللذين أجريا مباحثات مثمرة وأبرزا الاهتمام الكبير للطرفين بإقامة علاقات وثيقة وودية بين المغرب وألمانيا، أشادا أيضا باستئناف التعاون بين البلدين في كل المجالات مع إشراك كافة الأطراف الفاعلة.

    وفي هذا السياق، أعلنا إرادتهما في إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغير المناخي، وتنمية القارة الافريقية، والسلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز النظام متعدد الأطراف، والديموقراطية، ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتدبير الهجرات وعمليات العودة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والنهوض بحقوق الإنسان وكذا إحداث فضاء أورو-متوسطي للمبادلات والازدهار المشترك.

    وأضاف الإعلان المشترك، أنه على أساس هذه الأهداف اتفق الوزيران على إقامة حوار استراتيجي متعدد الأبعاد سينعقد مرة كل سنتين، بالتناوب بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مبرزا أنه سيترأس هذا الحوار الذي سيتم الإعداد له على مستوى كبار الموظفين، وزيرا الشؤون الخارجية بالبلدين ويمكن أن يكون مفتوحا أمام وزراء آخرين، إذا اقتضت الضرورة.

    وأبرز أن هذا الحوار الاستراتيجي، سيرتكز على القيم المشتركة والاحترام المتبادل بهدف وضع مبادئ وأسس العلاقات بين المغرب وألمانيا، وتحديد القواعد التي سيتم تطوير هذه العلاقات على أساسها والحفاظ على المصالح الأولوية للطرفين، كما سيشكل قاعدة للمضي قدما في إطار العلاقات الثنائية وسيعزز الانسجام بين مختلف مجالات التعاون الثنائي.

    وأفادت الوثيقة أن الحوار الاستراتيجي سيشكل أيضا أرضية للنقاش والتشاور حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها قضايا الأمن والتطورات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة.. المغرب و ألمانيا متوافقان في الرؤى حول القضايا الإقليمية و علاقتنا مبنية على الثقة والتعاون

    الدار / أحمد البوحساني

    أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج ، في ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ، اليوم الخميس، عن فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الألمانية قائمة على الثقة والتعاون المتبادل و المصالح المشتركة.

    وأعلن وزير الخارجية المغربي تأسيس حوار إستراتيجي بين البلدين ، وتم الاتفاق على إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية لدفع التعاون الاقتصادي بين الجانبين ، الى جانب الاتفاق على التعاون في مجالات مختلفة كالمرأة و البيئة والطاقة والتعاون مع دول القارة الإفريقية.

    وبخصوص القضايا الإقليمية ، فقد أكد ناصر بوريطة على وجود توافق في الرؤى بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية خصوصاً في منطقة الساحل والصحراء ، كقضية مالي و مشكل ليبيا وحرب أوكرانيا.

    يذكر أن العلاقات الدبلوماسية المغربية الألمانية، عادت في دجنبر المنصرم ، بعدما أعلنت ألمانيا بشكل رسمي دعمها وتأييدها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي للصحراء كحل للخلاف المفتعل حول الصحراء، حيث أشاد المغرب بالموقف الذي اتخذته ألمانيا بخصوص هذا ملف، ورحب بدعمها لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا يتفقان على بناء حوار استراتيجي والتعاون في مجالات الهيدروجين الأخضر وفي إفريقيا

    قال ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي اليوم إن المغرب والمانيا اتفقا على إطلاق حوار استراتيجي،  للتنسيق في مختلف القضايا، وإحياء اللجنة الاقتصادية بين البلدين.

    وأشار في ندوة صحافية خلال استقباله وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيروك إلى أنه تم الاتفاق على   التعاون مع ألمانيا في مجال الهيدروجين الأخضر، وقضايا المرأة، والتعاون الثلاثي المغربي الألماني في إفريقيا، وتطوير الاستثمارات والتبادل التجاري،

    وبخصوص القضايا السياسية كشف بوريطة عن تناول مباحثاته مع الوزيرة الألمانية قضايا  تتعلق بالساحل والشرق الأوسط والصحراء المغربية، وحيا وزير الخارجية المغربي، مواقف ألمانيا، قائلا “لاحظنا تطابقا في المواقف في ملفات  مالي وليبيا واوكرانيا.

    وتوقع بوريطة أن  تكون زيارة وزيرة الخارجية الألمانية مقدمة لفتح الباب  لزيارات وزراء آخرين في قطاعات  أخرى، للتعاون في قطاعات الطاقة، والفلاحة،والاستثمار.

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا يعلنان عن تعميق العلاقات الثنائية

    جدد المغرب وألمانيا التأكيد على رغبتهما المشتركة في مزيد من تعميق العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين منذ عدة سنوات، من أجل إقامة شراكة قوية وموجهة نحو المستقبل.

    وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن هذا الطموح المشترك، نابع من رغبتهما في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.
    وفي إطار هذه الشراكة، تضيف الوثيقة، يضطلع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية بما فيها المؤسسات السياسية الألمانية، بدور هام.
    وأوضح الإعلان المشترك أن الوزيرين، اللذين أجريا مباحثات مثمرة وأبرزا الاهتمام الكبير للطرفين بإقامة علاقات وثيقة وودية بين المغرب وألمانيا، أشادا أيضا باستئناف التعاون بين البلدين في كل المجالات مع إشراك كافة الأطراف الفاعلة.
    وفي هذا السياق، أعلنا إرادتهما في إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغير المناخي، وتنمية القارة الافريقية، والسلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز النظام متعدد الأطراف، والديموقراطية، ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتدبير الهجرات وعمليات العودة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والنهوض بحقوق الإنسان وكذا إحداث فضاء أورو-متوسطي للمبادلات والازدهار المشترك.
    وأضاف الإعلان المشترك، أنه على أساس هذه الأهداف اتفق الوزيران على إقامة حوار استراتيجي متعدد الأبعاد سينعقد مرة كل سنتين، بالتناوب بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مبرزا أنه سيترأس هذا الحوار الذي سيتم الإعداد له على مستوى كبار الموظفين، وزيرا الشؤون الخارجية بالبلدين ويمكن أن يكون مفتوحا أمام وزراء آخرين، إذا اقتضت الضرورة.
    وأبرز أن هذا الحوار الاستراتيجي، سيرتكز على القيم المشتركة والاحترام المتبادل بهدف وضع مبادئ وأسس العلاقات بين المغرب وألمانيا، وتحديد القواعد التي سيتم تطوير هذه العلاقات على أساسها والحفاظ على المصالح الأولوية للطرفين، كما سيشكل قاعدة للمضي قدما في إطار العلاقات الثنائية وسيعزز الانسجام بين مختلف مجالات التعاون الثنائي.
    وأفادت الوثيقة أن الحوار الاستراتيجي سيشكل أيضا أرضية للنقاش والتشاور حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها قضايا الأمن والتطورات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والإشتراكية يطالب الحكومة بالعمل على استرجاع سبتة ومليلية المحتلتين

    طالب حزب التقدم والإشتراكية، حكومة عزيز أخنوش، بإجراء حوار هادئ مع إسبانيا لـ”استرجاع سبتة ومليلية والجزر المحتلة”.

    الدعوة جاءت ضمن الوثيقة السياسية التي سيعرضها الحزب على المشاركين في مؤتمره الوطني، المقرر عقده في نونبر المقبل.

    وجاء في وثيقة الحزب وفقا للإعلام المحلي أن “موقف حزب التقدم والاشتراكية مبدئي وثابت إزاء استمرار إسبانيا في احتلال مدينتيْ سبتة ومليلية المغربيتين والجزر السليبة المجاورة لهما”.

    وأضافت الوثيقة أن “الوحدة الترابية للمغرب لن تكون كاملة إلا باسترجاع هذه الثغور الشمالية”، مشددة على أن الحزب “يؤيد إجراء حوار هادئ بين بلادنا والجارة الإسبانية، من أجل إنهاء هذا الاحتلال، وفق روح العصر، ومنطق علاقات حسن الجوار”.

    وأكدت على”ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الشراكة والعلاقات المتميزة التي يتعين أن تظل قائمة بين البلدين لمصلحة الشعبين المغربي والإسباني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة عمل ليومين تقود وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بربوك” إلى المغرب

    جمال أمدوري

    تقوم وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بربوك”، بزيارة عمل إلى المغرب ليومين، رفقة وفد هام يضم برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين. وهي أول زيارة من نوعها بعد استئناف العلاقات بين البلدين.

    وبحسب مصادر دبلوماسية لجريدة “العمق”، فإن الوزيرة الألمانية ستصل إلى مطار الرباط سلا مساء اليوم الأربعاء، على أن تباشر لقاءاتها مع المسؤولين المغرب، ابتداء من غدا الخميس، بلقاء وزير الخارجية ناصر بوريطة بمقر وزارة الخارجية.

    في السياق ذاتها، قالت وسائل إعلام ألمانية، إن الجانبان الألماني والمغربي سيتباحثان حول القضايا السياسية والاقتصادية، كما سيعد الوفد المرافق لها لقاءات مع برلمانيين مغاربة ومحادثات مع فعاليات المجتمع المدني، مشيرة إلى أن الوفد سيزور السفارة الألمانية بالرباط.

    وفي هذا الإطار، قالت البرلمانية عن الاتحاد الديمقراطي المسيحي “كاتيا ليكرت” التي ترافق وزيرة الخارجية الألمانية في هذه الزيارة، إن المغرب يعتبر بلدا مهما ورئيسيا بالنسبة لألمانيا وأوروبا، مضيفة أن المملكة ستلعب مستقبلا دورا مهما في كل قضايا الهجرة بالقارة الإفريقية وتوليد الطاقات المتجددة.

    أوكان المغرب، قد أعلن نهاية دجنبر 2021 عن استئناف علاقاته الدبلوماسية مع ألمانيا وذلك بعد قرابة 6 أشهر من توترها وتعليقها؛ بسبب غضب الرباط من موقف برلين من قضية الصحراء الغربية.

    وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيانلها، إن مواقف الحكومة الألمانية الجديدة تتيح استئناف التعاون الثنائي وعودة عمل التمثيليات الدبلوماسية للبلدين بالرباط وبرلين إلى شكله الطبيعي.

    وفي فبراير الماضي، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بيربوك، بمحتوى الرسائل المتبادلة بين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، فرانك-فالتر شتاينماير، والملك محمد السادس، والتي أكدا فيها على المصلحة المتبادلة في تأسيس شراكة جديدة بين البلدين.

    وذكر بلاغ مشترك صدر عقب مباحثات أجراها كل من ناصر بوريطة وأنالينا بيربوك، للمرة الأولى، أن الجانبين اتفقا على إعطاء نفس جديد للعلاقات الثنائية بجودتها الخاصة في جميع المجالات، بروح من التناسق والاحترام المتبادل والسياسات الناجعة.

    كما أبرز الجانبان المغربي والألماني الاهتمام الكبير والمتبادل بالعلاقات الودية والوثيقة بين البلدين، مُتفقين على إطلاق حوار جديد يهدف إلى تجاوز سوء الفهم الطارئ وكذا تعميق العلاقات الثنائية متعددة الأوجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجاوز “سوء الفهم”..وزيرة الخارجية الالمانية تصل المغرب غدا الاربعاء

    اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

    تقود وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، وفدا رسميا في زيارة لها هي الاولى الى المغرب ، بعد أشهر قليلة من إعلان البلدين طي صفحة “سوء الفهم الطارئ “.

    وقالت صحيفة “فورسبونغ” الالمانية ، أن الوزيرة الألمانية، تستعد لزيارة الرباط ليومين، ابتداء من غد الأربعاء، بهدف تعزيز العلاقات المغربية الألمانية، والتعاون في عدد من المجالات على رأسها الطاقة والاقتصاد حيث تقود وفدا مكونا من اعضاء في البرلمان وصحفيون ودبلوماسيون من وزارة الخارجية.

    وكان المغرب وألمانيا، قد أعلنا رسميا طي صفحة الخلاف بين البلدين، واستئناف العلاقات الدبلوماسية وعودة التعاون، بعد ما يقرب السنة من الأزمة حيث اتفق البلدان على إطلاق حوار جديد، يهدف إلى “تجاوز سوء الفهم الطارئ” وكذا تعميق العلاقات الثنائية متعددة الأوجه، والتعاون للمواجهة المُستقبلية للتحديات الإقليمية .

    وتسير العلاقات المغربية الألمانية نحو مزيد من التعاون على عدة مستويات خصوصا منها الاقتصادية والسياسية، بعد عودة العلاقات بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختياره ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية.. عبداللطيف الجواهري موسوعة حية لعالم المال والاقتصاد المغربي

    الدار/ تحليل

    للعام السادس على التوالي، عبداللطيف الجواهري والي بنك المغرب ضمن أفضل محافظي البنوك المركزية، وفق تصنيف مجلة “غلوبال فاينانس” العالمية.
    تتويج يعكس وجاهة الرؤى الاستراتيجية، لإطار مغربي من طينة خاصة، تمكن ولسنوات طويلة، من إدارة “مالية البلاد” بحنكة قل نظيرها.
    الجواهري الذي بدأ عمله في البنك المركزي في سن 23، ثم بعد أربعة عشر عامًا انضم إلى الحكومة التي شكلها “أحمد عصمان”، وزيراً منتدباً لدى الوزير الأول، مكلفاً بإصلاح المؤسسات العمومية. بعد ذلك سيكون وزيرا للمالية ولمدة خمس سنوات في حكومتي “المعطي بوعبيد” “كريم العمراني”.
    تجربة طويلة، جعلته عارفا بخبايا وكواليس الوضع المالي والاقتصادي في المغرب. ولذلك ما انفكَ يَردُ على منتقديه قائلا : “يدّعون أنني تقنوقراطي، أنا عْشتْ، “سْول لمجرب لا تسول الطبيب”.
    عنيدٌ كما يحكي مقربون منه، لا يمكن الضغط عليه لتغيير مواقفه، أو اجباره على فعل شيء غير مقتنع به، على الرغم من كونه رجل حوار ومنفتح جدًا على مختلف الأراء. يتيمز بسرعة بديهة هائلة، وعقل متيقظ حاد برغم تجاوزه الثمانين، فضلا عن قدرته العالية على التصرف في المواقف المُفاجئة وغير المتوقعة. وقبل كل هذا وذاك، براعته في تقديم تحليلات عالية الجودة.
    الجواهري هو أيضا، موسوعة حية لعالم المال والاقتصاد المغربي، ورجل دولة من العيار الثقيل، يملك الشجاعة لقول الأشياء كما هي، لا كما يريدها الآخرون. وهو أمر نادر للغاية في المغرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بكبار موظفي الدولة.
    لذلك فإن، تصنيف الجواهري اليوم، ضمن قائمة أفضل محافظي البنوك المركزية في العالم، متقدما على محافظي دول نيوزيلندا، الفلبين، السعودية، والأوروغواي، ما هو الا تحصيل حاصل، ونتيجة طبيعية ومنطقية لعمل دؤوب وجاد ما فتئ يقوم به الرجل.
    والثابت الوحيد، أنه بعد هذا المسار الطويل والمتميز، استحق “الجواهري” عن جدارة حمل لقب “الحارس الأمين” ورجل الدولة النزيه، المسؤول عن إدارة الشؤون المالية للبلاد ومراقبة نظامها المالي، الذي كان أحد أبرز المساهمين، في التأسيس له خلال عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
    ولعل ذلك ما مكنه، من حماية البلاد من مختلف الأزمات التي ضربت العالم في السنوات الأخيرة، بفضل حنكته ودرايته بهذا المجال.
    من جانب آخر، فإن هذا التتويج الجديد، هو أيضا تكريم لكل تلك الأطر والكفاءات الوطنية العاملة بمؤسسة بنك المغرب، من مهندسي اقتصاد واحصاء ومالية.
    تتويج يؤكد للمغاربة أجمعين، أن “مهمة إعداد وتنفيذ السياسة النقدية” في أيد أمينة، وأن استمرار “الجواهري” في منصبه لما يزيد عن 17 سنة، لم يكن صدفة أو من باب الترف، بل دليلا على حمله مهمة جسيمة، شعارها : “خدمة المصلحة العليا للأمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره