Étiquette : حيار

  • المناظرة الوطنية الأولى حول “المرأة والأسرة ورهان التنمية »



    حيار: المغرب بذل مجهودات كبيرة للنهوض بوضعية النساء

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    دعت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، خلال مناظرة وطنية حول موضوع « المرأة والأسرة ورهان التنمية »، نظمتها الوزارة مساء أمس الجمعة 10 فبراير الجاري بالرباط، إلى تضافر الجهود، والاجتهاد في البحث عن حلول عملية لتجاوز عوائق إدماج المرأة المغربية في التنمية، والإشكاليات الواقعية، خاصة المتعلقة بالمشاركة الاقتصادية والسياسية، والعنف المبني على النوع الاجتماعي.   وقالت الوزيرة، إن المغرب بذل مجهودات كبيرة للنهوض بوضعية النساء، بفضل العناية الملكية السامية القضايا المتعلقة بالمرأة في المغرب، والتي عرفت تطورا واضحا في عدد من المجالات، وأن المغرب بذل مجهودات كبيرة للنهوض بوضعية النساء، بفضل العناية والاهتمام الملكيين بقضايا للمرأة، خاصة مشاركتها الكاملة في التنمية.   وأوضحت حيار، أن المناظرة الوطنية تأتي في سياق وطني يتميز بإطلاق أوراش وبرامج تهدف إلى النهوض بأوضاع المرأة المغربية، حيث شدد جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش 2022 على أن “بناء مغرب التقدم والكرامة الذي نريده لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية”، مؤكدا على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية في كل المجالات، والحرص على النهوض بوضعيتها وإعطائها المكانة التي تستحقها، كما شدد جلالته على التمكين الاقتصادي للمرأة المغربية، ومحاربة كافة الصور النمطية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.    وكشفت الوزيرة، أن هناك تحديات لا تزال تعيق مسار تبوّء المغربيات المكانة التي يستحققنها في المجتمع، كما تعيق مساهمتهن في التنمية، بالرغم من الزخم الذي تعرفه الجهود التي يقوم بها المغرب للنهوض بوضعية المرأة خلال العشرين سنة الأخيرة، إذ تشير المعطيات الرسمية بأن نسبة معدل نشاط النساء في المجال الاقتصادي لا تتعدى 20 في المئة، بينما تصل نسبة النساء اللواتي يتعرضن للعنف إلى 57 في المئة، وتبلغ نسبة النساء اللواتي يوجدن في حالة هشاشة 8.2 في المئة، مؤكدة أنه وبالرغم من العراقيل والمعيقات التي تحول دون الاندماج الكامل للمرأة في التنمية، فإن نسبة الأسر التي تعيلها النساء في المغرب تصل إلى 21 في المئة.   وأشارت عواطف حيار إلى أن التوصيات التي ستتمخض عن أعمال المناظرة الوطنية الأولى حول المرأة والأسرة ورهان التنمية، ستمكّن من إغناء عمل اللجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين، والبرنامج الحكومي في ما يخص قضايا المرأة والأسرة الذي جعل التمكين الاقتصادي على رأس أولوياته، انسجاما مع المشروع التنموي الجديد الذي انخرطت فيه المملكة.   ولفتت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أن البرنامج الحكومي المتعلق بالتمكين الاقتصادي للنساء، الذي يتضمن عشر رافعات، وضع هدف الرفع من النشاط الاقتصادي للنساء من 20 إلى 30 في المئة في أفق 2026.   وأكدت الوزيرة، أن حضور المرأة المغربية في النشاط الاقتصادي ما زال ضعيفا من حيث نسبة المشاركة، إضافة إلى كونه يتسم بالهشاشة، حيث يشتغل حوالي نصف النساء النشطات في قطاع النسيج، كما أن أجورهن تقل بنسبة كبيرة عن أجور الرجال.   


      من جهته، كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن عدد الكفاءات النسائية في سوق الشغل المغربي يصل إلى مليون امرأة، 44 في المئة منهن يشتغلن في قطاع النسيج، بينما تقلّ الأجور التي تحصل عليها النساء بـ 25 في المئة مقارنة بأجور الرجال، ولا تتعدى نسبة حضور النساء في مناصب المسؤولية 23 في المئة.    واعتبر مزور، خلال المناظرة الوطنية الأولى حول “المرأة والأسرة ورهان التنمية”، أن تحسين ولوج المرأة المغربية إلى سوق الشغل، وإلى الفضاء العمومي بشكل عام، تكتنفه صعوبات في مقدمتها “كلفة الخروج من المنزل”.   وأوضح مزور أن إنجاح ورش التمكين الاقتصادي للنساء يقتضي توفير مجموعة من الشروط المواكبة، كالسلامة، والحماية من العنف خارج المنزل، الذي يعدّ من الأسباب الرئيسية التي تحول دون حضور المرأة في الفضاء العمومي، وتوفير النقل، وحاضنات الأطفال…   واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن الحواجز التي ذكرها ترفع كلفة ولوج المرأة إلى الشغل، “فإذا استحضرنا كلفة هذه الحواجز، فإن المرأة ستربح أقل مما تدفع، إذن ما الذي سيجعلها تذهب إلى العمل؟”، على حد تعبيره.   وإضافة إلى العوائق المذكورة، أشار وزير الصناعة والتجارة إلى أن قلة فرص الشغل أيضا من العوائق الرئيسية التي تحول دون تحقيق التمكين الاقتصادي الكامل للنساء، مبرزا أن تجاوز هذا العائق يقتضي خلق ما بين 250 ألفا و300 ألف منصب شغل سنويا، وهو الهدف الذي تعمل الحكومة الحالية على تحقيقه.   وأوضح مزور، أن النساء في الفترة العمرية من 25 إلى 38 سنة، أي في ذروة مرحلة النشاط، تنخفض نسبة المشاركة الاقتصادية في صفوفهن، بسبب مسؤولياتهن الأسرية، وهو ما يقتضي، يضيف المسؤول الحكومي، توفير الظروف الملائمة لهن لتحمّل المسؤولية الأسرية، وتطوير مسارهن، “لأنه لا يوجد تعارض بين المسؤولية الأسرية والمشاركة الفاعلة في القطاع الاقتصادي”، على حد تعبيره.   وتابع المتحدث، بأن الحكومة تلتزم بتنفيذ سياسات استباقية من أجل تحقيق التمكين الاقتصادي للنساء، رغم الظروف الاقتصادي الصعبة التي يعيشها العالم، مضيفا أن هذا الهدف “ليس عبثيا، بل هدفا أساسيا لإنجاح إقلاع حقيقي للاقتصاد الوطني، وتوسيع الطبقة الوسطى، الذي يقتضي أن يكون لكل عائلة مدخول ونصف على الأقل، إن لم يكن لها مدخولان، وهذا لن يكون إلا بالمشاركة الاقتصادية للنساء، التي هي السبيل الأمثل لتعزيز تقدم المملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة حيار.. قضايا حقوق المرأة والأسرة عرفت تطورا واضحا في عدة مجالات خلال الـ20 سنة الأخيرة بالمغرب

    السيدة حيار.. قضايا حقوق المرأة والأسرة عرفت تطورا واضحا في عدة مجالات خلال الـ20 سنة الأخيرة بالمغرب

    الجمعة, 10 فبراير, 2023 إلى 12:55

    الرباط – أبرزت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم الجمعة بالرباط، أن القضايا المتعلقة بحقوق المرأة والأسرة عرفت، خلال العشرين سنة الأخيرة بالمغرب، تطورا واضحا في العديد من المجالات.

    وقالت السيدة حيار، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “المرأة والأسرة ورهان التنمية”، إن الوضعية الحالية للمرأة والأسرة المغربية في علاقتهما بالتنمية، سواء تعلق الأمر بالمكتسبات أو الإشكاليات المطروحة، إلا نتاجا للسياسات والبرامج العمومية المتبعة على مدى سنوات، والتي بذل فيها المغرب مجهودات كبيرة، لعبت فيها مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية دورا كبيرا، بفضل العناية والاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لقضايا المرأة، خاصة فيما يتعلق بمشاركتها الكاملة في عملية التنمية.

    وتابعت أن تنفيذ التوجيهات الملكية السامية “يقتضي منا جميعا، كل من موقع مسؤولياته، الاجتهاد في البحث عن حلول عملية لتجاوز الإشكاليات الواقعية وإشكاليات التنفيذ التي عرفتها السياسات العمومية، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة الاقتصادية والسياسية للمرأة المغربية والعنف المبني على النوع “.

    وذكرت، بالمناسبة، بأنه حسب دراسات للمندوبية السامية للتخطيط في 2019 و2020 فإن حوالي 57 بالمائة هن ضحايا العنف وفقط 20 بالمائة من النساء يساهمن في النشاط الاقتصادي، لافتة إلى أن الدراسة التي قدمها البرلمان هذا الأسبوع أبانت أن المغاربة منفتحين بشكل كبير على قيم المساواة ولكن في نفس الوقت يختلف النساء والرجال، حسب هذه الدراسة، حول دور المراة والرجل داخل الاسرة، ويتفقون جميعا على أهمية مؤسسة الأسرة ويجعلونها في المرتبة الأولى ويضعون فيها الثقة الكاملة.

    وسجلت السيدة حيار أنه انطلاقا من اختصاصات الوزارة في مجالات المرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وسعيا إلى تنزيل التعليمات الملكية السامية ذات الصلة بقضايا المرأة والأسرة، ومساهمة في مجهود الحكومة لتحسين وضعية المرأة في المملكة، في إطار من التشاور والتشارك والانفتاح على جميع الفاعلين المؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني والشركاء الدوليين والخبراء والمهتمين بقضايا المرأة والأسرة، تفتتح هذه المناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “المرأة والأسرة ورهان التنمية”.

    واعتبرت أن تنظيم هذه المناظرة محطة أساسية تهدف إلى فتح نقاش موسع بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني، والشركاء الدوليين، المهتمين بقضايا المرأة والأسرة والتنمية، مبرزة أنها ستساهم في رصد وتحديد مختلف التحديات والرهانات التي تواجه مسار النهوض بوضعية المرأة والأسرة، ومشاركتهما الكاملة في جميع مجالات التنمية، وتبادل وجهات النظر حول سبل تجاوز الإكراهات، في أفق الخروج بمقترحات حول الإشكاليات المذكورة.

    وتابعت أن تنظيم فعاليات المناظرة تعقد في سياق ودينامية تتميز بإطلاق العديد من الأوراش والسياسات والبرامج التي تهدف إلى النهوض بأوضاع المرأة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

    وأبرزت، في هذا السياق، أن الوزارة أطلقت، بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، استشارة مواطنة حول مشاركة المرأة في التنمية والتي ستقدم نتائجها خلال هذه المناظرة التي تتطلع أن تساهم من خلال التوصيات التي ستصدر عنها في إغناء اعمال اللجنة الوطنية طرق تنزيل التزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، ذات الصلة بالمرأة والأسرة، وهو البرنامج الذي جعل المساواة بين الجنسين عبر التمكين الاقتصادي للنساء من بين أولوياته الأساسية، وذلك تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة، وانسجاما مع توجهات النموذج التنموي الجديد للمملكة.

    وذكرت بأن البرنامج الحكومي تضمن في إطار الالتزامات العشر للحكومة، التزام خاص برفع نسبة نشاط النساء، من 20 بالمائة إلى 30 بالمائة في أفق سنة 2026، كما تضمن التزامات واضحة تتعلق بتنفيذ سياسة استباقية لدعم النشاط الاقتصادي للمرأة؛ وتحرير النشاط الاقتصادي للمرأة؛ وتنفيذ خطة محددة لدعم نشاط المرأة الاقتصادي ومحاربة الضعف، والتي تأخذ في الاعتبار تنوع المواقف الفردية والمجتمعية؛ بالإضافة إلى إجراءات أخرى، من بينها ما يستهدف بشكل مباشر تعزيز المساواة بين الجنسين، وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمرأة، ومكافحة العنف، والتمييز، والحماية الاجتماعية للأسر.

    كما أشارت السيدة حيار إلى أن الوزارة قامت بإطلاق وإعداد مجموعة من البرامج، وتنفيذ عدد من التدابير والإجراءات في إطار استراتيجيتها “جسر” نحو تنمية اجتماعية دامجة ومبتكرة ومستدامة”، أهمها إعداد “مغرب التمكين والريادة “، وإطلاق برنامج “جسر للتمكين والريادة” سنة 2022، بشراكة مع مجالس الجهات والولايات وشركاء آخرين، وإطلاق مسار إعداد الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 PGE III؛ وتفعيل التزامات الوزارة الواردة في ” إعلان مراكش 2020 لوقف العنف ضد النساء ” .

    يشار إلى أنه سيتم خلال هذه المناظرة المنظمة على مدى يومين من قبل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تناول مجموعة من القضايا ذات الراهنية، والمتعلقة بالمرأة والأسرة وعلاقتهما برهانات التنمية، من خلال استحضار عدد من المرجعيات، من بينها منظومة القيم بكل أبعادها، باعتبارها مصدرا للمشترك الذي يستمد منه المجتمع المغربي خصوصيته وتفرده عن باقي المجتمعات، وباعتبارها أيضا، مصدر قوة تساهم في تسريع المجهودات التنموية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 74 بالمائة من المغاربة لا يثقون في خدمات المؤسسات العمومية

    كشفت الدراسة، أن 74 في المئة من المغاربة لديهم ثقة منعدمة أو ضعيفة في قطاع الصحة العمومية، وأزيد من 55 في المئة لا يثقون بالإدارة العمومية، و نفس النسبة بالنسبة لجمعيات المجتمع المدني، نسب الثقة المتدنية، تمتد إلى التلفزة العمومية، حيث عبر حوالي 70 في المئة من المشاركين في الدراسة عن أن ثقتهم منعدمة أو ضعيفة، وتبلغ هذه النسبة 60 في المئة بخصوص الإذاعات المغربية، وبينهما الشبكات الاجتماعية التي عبر 64 في المئة من المغاربة عن عدم أو ضعف ثقتهم بها، ووسط تدني الثقة في هذه المؤسسات، سجلت ذات الدراسة الميدانية أن 28 في المئة فقط من المغاربة ثقتهم منعدمة أو ضعيفة في مؤسسة حفظ الأمن، في حين أن 50 في المئة ثقتهم متوسطة أو لا بأس بها في هذه المؤسسة.
    و كشفت الدراسة الميدانية التي أنجزها مجلس النواب حول “القيم وتفعيلها المؤسسي” ضعف ثقة المغاربة في المؤسسات العمومية، والارتباط الكبير لجودة الخدمات بالمحسوبية، أنه مقابل تدني الثقة في المؤسسات العمومية بشكل عام، فقد رصدت الدراسة البرلمانية الثقة الكبيرة التي لا تزال تحظى بها الأسرة لدى عموم المغاربة.
    أما الثقة في الأخرين لدى المغاربة، فتبين الدراسة أن 40 في المئة ثقتهم ضعيفة أو منعدمة، و37 في المئة ثقتهم متوسطة، و 19 في المئة ثقتهم لا بأس بها، في حين لا تتعدى نسبة من لديهم ثقة تامة في الآخرين 3 في المئة، وبخصوص رضى المغاربة عند التعامل مع المؤسسات العمومية، فإن 80 في المئة غير راضين عن سرعة الخدمات، وما بين 70 و80 في المئة غير راضين عن اضطرارهم للانتظار لنيل الخدمات، وعن انعدام الشفافية في التواصل، وعن عدم المساواة في التعامل، وحوالي النصف غير راضين عن الاستقبال وعدم الاحترام داخل المرفق.
    و تبرز الدراسة البرلمانية تفشي المحسوبية في الإدارات العمومية، حيث إن حوالي 86 في المئة من المشاركين في الدراسة يؤكدون ارتباط جودة الخدمات المقدمة بالعلاقة الشخصية القائمة بين المواطن والموظف، وتخلص الدراسة التي بلغت عينتها 1600 شخص إلى كون 58 في المئة من المغاربة يعتبرون أن القيم غير مفعلة داخل المؤسسات عموما، مقابل 36 في المئة يعتبرونها مفعلة.
    و كشفت الدراسة حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية ومميزاتهم الثقافية، مع طموحهم نحو الاستفادة من القيم الكونية، وأظهرت الدراسة التي جرى تقديم نتائجها اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أن المكون التقليدي المتمثل في استمرار تثمين تنشئة الأطفال على قيمة طاعة الوالدين وفي علاقات التضامن بين أفراد الأسرة وواجب تضحية الآباء من أجل أطفالهم ما زال حاضرا بقوة في التربية الأسرية، مبرزة في المقابل، تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاق الأسرة المغربية، والناتجة عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في العديد من الميادين.

    وأبرزت نتائج هذه الدراسة التي شملت عينة من 1600 فردا وغطت كافة جهات المملكة ومختلف الأوساط السكانية والفئات العمرية، أن المغاربة يولون اهتماما خاصا بالقيم البيئية والصحية وبكل القيم التي تقود إلى العناية والتضامن مع الأطفال المتخلى عنهم والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وكل الفئات الاجتماعية الأقل حظا، مع التأكيد على قيمتي إشراك المواطنين واستشارتهم في القرارات المؤسساتية التي تخصهم.

    وأشارت إلى أن المغاربة يولون أهمية خاصة لقيم التواصل الشفاف والفعال بين المؤسسات والمواطنين، والانفتاح على المحيط المحلي والوطني والدولي، وقيم مساواة النوع وكل ما يتفرع عنها من قيم اجتماعية وإنسانية نبيلة، لافتة إلى أنهم يعتبرون الثقة في المؤسسات وتحسين صورتها لدى المواطنين من أهم الشروط لنجاح هذه الأخيرة في مهامها التنموية وفي تأدية خدماتها على النحو الأمثل.

    وشدد المشاركون في إعداد الدراسة على ضرورة تجويد الخدمات المؤسساتية والتكوينات المدرسية والجامعية، استنادا إلى مرتكزات الكفاءة والفعالية والإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وصولا إلى التفعيل الشامل لمبدأ “الالتقائية القيمية” في التفاعلات الجارية بين مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية.

    ووفقا للدراسة، يرى المغاربة أن الإدارة والمواطن والموظف بحاجة إلى استثمار قيم جديدة تساهم في تجويد الخدمات العمومية، في محيط عالمي تتجدد فيه باستمرار المعارف والتقنيات ومناهج العمل، مع الدعوة إلى تبني قيم موحدة تجمع بين المواطنين والمسؤولين والمؤسسات، في مقدمتها الثقة والنزاهة وأخلاقيات المهنية والحكامة الجيدة والمواطنة.

    وأكدت الدراسة على أن العدالة المجالية تعتبر معطى أساسيا في تفعيل القيم في المؤسسات المغربية، مبرزة ضرورة إيلاء الأهمية لما هو محلي من حيث الثقافة والعادات والتقاليد والخصوصيات اللغوية، مع استحضار البعد المحلي في السياسات التي تروم الدولة تنزيلها. وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن هذه الدراسة تأتي في سياق توجه استراتيجي يجسد الانفتاح الدائم لمجلس النواب على المحيط العلمي، ويعزز التراكمات التي حققتها المملكة في مجال الدراسات والتقارير الوطنية، بما يجعل قضايا وانشغالات المجتمع في صلب اهتمامات السياسات والبرامج العمومية. وأعرب السيد الطالبي العلمي عن الأمل في أن تقدم هذه الدراسة السوسيولوجية الوطنية التي تعتبر أول دراسة ميدانية تم إنجازها في تاريخ المؤسسة البرلمانية منذ سنة 1963، أجوبة عما ينتظره المغاربة، وأن تعكس توجهاتهم فيما يخص التفعيل القيمي،بما يمكن من النهوض بالعمل البرلماني وجعله قائما على المعرفة العلمية، حتى يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب الدينامية التي يشهدها المجتمع. وأضاف أن من شأن الدراسة المساهمة في الارتقاء بالمعرفة العلمية، باعتبارها مرتكزا يراد له أن يكون مرجعا من المرجعيات التي تقوم عليها ممارسة الوظائف الدستورية للبرلمان، فضلا عن كونها موردا مرجعيا لجميع القطاعات الحكومية من أجل بناء الخطط والبرامج والسياسات، وكذلك لمختلف المؤسسات والمعاهد وكذا الجامعات، لبناء وتطوير العلم والمعرفة بما يخدم الأهداف والقيم الوطنية، ولمختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبناء ثقة حقيقية مع عموم المواطنات والمواطنين.

    من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة مماثلة، على الأهمية التي يكتسيها بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة وما يصاحبها من ظواهر لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.

    وأبرزت السيدة حيار أن الواقع المعاش يحتم على القطاعات الحكومية والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، الانخراط في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.

    وأكدت حرص الوزارة على تتبع الدراسات والتقارير الوطنية والدولية التي توفر معطيات حول أوضاع وحاجيات الفئات المستهدفة، يحيث يكون تدخلها من خلال سياسات وبرامج مبنية على العلم والمعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 20:59

    الرباط – كشفت دراسة ميدانية أعدها مجلس النواب حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية ومميزاتهم الثقافية، مع طموحهم نحو الاستفادة من القيم الكونية.

    وأظهرت الدراسة التي جرى تقديم نتائجها اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أن المكون التقليدي المتمثل في استمرار تثمين تنشئة الأطفال على قيمة طاعة الوالدين وفي علاقات التضامن بين أفراد الأسرة وواجب تضحية الآباء من أجل أطفالهم ما زال حاضرا بقوة في التربية الأسرية، مبرزة في المقابل، تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاق الأسرة المغربية، والناتجة عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في العديد من الميادين.

    وأبرزت نتائج هذه الدراسة التي شملت عينة من 1600 فردا وغطت كافة جهات المملكة ومختلف الأوساط السكانية والفئات العمرية، أن المغاربة يولون اهتماما خاصا بالقيم البيئية والصحية وبكل القيم التي تقود إلى العناية والتضامن مع الأطفال المتخلى عنهم والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وكل الفئات الاجتماعية الأقل حظا، مع التأكيد على قيمتي إشراك المواطنين واستشارتهم في القرارات المؤسساتية التي تخصهم.

    وأشارت إلى أن المغاربة يولون أهمية خاصة لقيم التواصل الشفاف والفعال بين المؤسسات والمواطنين، والانفتاح على المحيط المحلي والوطني والدولي، وقيم مساواة النوع وكل ما يتفرع عنها من قيم اجتماعية وإنسانية نبيلة، لافتة إلى أنهم يعتبرون الثقة في المؤسسات وتحسين صورتها لدى المواطنين من أهم الشروط لنجاح هذه الأخيرة في مهامها التنموية وفي تأدية خدماتها على النحو الأمثل.

    وشدد المشاركون في إعداد الدراسة على ضرورة تجويد الخدمات المؤسساتية والتكوينات المدرسية والجامعية، استنادا إلى مرتكزات الكفاءة والفعالية والإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وصولا إلى التفعيل الشامل لمبدأ “الالتقائية القيمية” في التفاعلات الجارية بين مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية.

    ووفقا للدراسة، يرى المغاربة أن الإدارة والمواطن والموظف بحاجة إلى استثمار قيم جديدة تساهم في تجويد الخدمات العمومية، في محيط عالمي تتجدد فيه باستمرار المعارف والتقنيات ومناهج العمل، مع الدعوة إلى تبني قيم موحدة تجمع بين المواطنين والمسؤولين والمؤسسات، في مقدمتها الثقة والنزاهة وأخلاقيات المهنية والحكامة الجيدة والمواطنة.

    وأكدت الدراسة على أن العدالة المجالية تعتبر معطى أساسيا في تفعيل القيم في المؤسسات المغربية، مبرزة ضرورة إيلاء الأهمية لما هو محلي من حيث الثقافة والعادات والتقاليد والخصوصيات اللغوية، مع استحضار البعد المحلي في السياسات التي تروم الدولة تنزيلها.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن هذه الدراسة تأتي في سياق توجه استراتيجي يجسد الانفتاح الدائم لمجلس النواب على المحيط العلمي، ويعزز التراكمات التي حققتها المملكة في مجال الدراسات والتقارير الوطنية، بما يجعل قضايا وانشغالات المجتمع في صلب اهتمامات السياسات والبرامج العمومية.

    وأعرب السيد الطالبي العلمي عن الأمل في أن تقدم هذه الدراسة السوسيولوجية الوطنية التي تعتبر أول دراسة ميدانية تم إنجازها في تاريخ المؤسسة البرلمانية منذ سنة 1963، أجوبة عما ينتظره المغاربة، وأن تعكس توجهاتهم فيما يخص التفعيل القيمي،بما يمكن من النهوض بالعمل البرلماني وجعله قائما على المعرفة العلمية، حتى يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب الدينامية التي يشهدها المجتمع.

    وأضاف أن من شأن الدراسة المساهمة في الارتقاء بالمعرفة العلمية، باعتبارها مرتكزا يراد له أن يكون مرجعا من المرجعيات التي تقوم عليها ممارسة الوظائف الدستورية للبرلمان، فضلا عن كونها موردا مرجعيا لجميع القطاعات الحكومية من أجل بناء الخطط والبرامج والسياسات، وكذلك لمختلف المؤسسات والمعاهد وكذا الجامعات، لبناء وتطوير العلم والمعرفة بما يخدم الأهداف والقيم الوطنية، ولمختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبناء ثقة حقيقية مع عموم المواطنات والمواطنين.

    من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة مماثلة، على الأهمية التي يكتسيها بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة وما يصاحبها من ظواهر لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.

    وأبرزت السيدة حيار أن الواقع المعاش يحتم على القطاعات الحكومية والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، الانخراط في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.

    وأكدت حرص الوزارة على تتبع الدراسات والتقارير الوطنية والدولية التي توفر معطيات حول أوضاع وحاجيات الفئات المستهدفة، يحيث يكون تدخلها من خلال سياسات وبرامج مبنية على العلم والمعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة حيار تشيد بدور الدراسات في بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    أكدت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، على أن المعرفة أضحت تشكل اللبنة الأساس لفهم واقع المجتمعات، وتمثل الأرضية لتخطيط الاستراتيجيات والسياسات العمومية والبرامج الرامية إلى النهوض بأوضاع البلاد وتنميتها تنمية دامجة ومستدامة، وذلك خلال لقاء تقديم الدراسة الميدانية الوطنية حول موضوع: « القيم وتفعيلها المؤسسي: انتظارات وتوجهات لدى المغاربة »، اليوم الأربعاء 8 فبراير الجاري مقر مجلس النواب-الرباط.   وتقاسمت حيار، خلال كلمتها مع مجلس النواب، فكرة تتقاطع مع غايات الدراسة المنجزة من قبل أساتذة وباحثين وخبراء، تتمثل في بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، لأهميته وراهنيته، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة، وما يصاحبها من ظواهر التي لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.   وشددت الوزيرة، على ضرورة انخراط كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، باعتبارها مؤشراً على أصالة البلاد وعمقها التاريخي الضارب في القدم، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.   وقالت عواطف حيار، إن المغرب يكرس القيم عبر الأجيال، ويضمن دعمها و تفعيلها مؤسساتيا، وذلك ما أكده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة، الجمعة 09 أكتوبر 2020، حيث قال: « … المغرب، كان وسيظل، إن شاء الله، أرض التضامن والتماسك الاجتماعي، داخل الأسرة الواحدة، والحي الواحد، بل وفي المجتمع بصفة عامة… ».   واعتبرت الوزيرة، أن البادرة الملكية المتمثلة في استقبال وتوشيح المنتخب الوطني عقب الإنجاز التاريخي وغير المسبوق خلال النسخة الأخيرة لكأس العالم بقطر، وخاصة استقبال اللاعبين وأمهاتهم، علامة دلالة ومؤشر واضح على المكانة الرفيعة التي تضطلع بها الأسرة في المجتمع، وتأكيدا لقيم المغاربة الراسخة من بِرٍّ بالوالدين واعتراف لهم بالفضل.    وفي السياق ذاته، أشارت حيار، إلى أن دستور المملكة لسنة 2011، قد نص من خلال الباب الأول، على أن المملكة المغربية أمة تستند في حياتها العامة على ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، ووحدة الهوية الوطنية متعددة الروافد.    وأضافت المسؤولة الحكومية، أنه بموازاة مع الدستور الذي يعد أسمى قانون في البلاد، فإن مجموعة من الأوراش الملكية الكبرى، ومن بينها النموذج التنموي الجديد الذي أكدت اللجنة التي أشرفت على إنجازه في تمهيد التقرير العام، تبرز أن المغرب قد كرس منذ عصور مسألة إشاعة القيم وإرثه العريق لبلوغ التطور والإقلاع الحضاري، وذلك في انسجام مع القيم الإنسانية والكونية.   كما أكدت الوزيرة، على أن النموذج التنموي الجديد للبلاد يسهر على ترسيخ قيم التضامن وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية والحريات والمشاركة والاستدامة وغيرها، باعتبارها الأسس الكبرى الموجهة له. هذا، وقد نص التقرير العام على أهمية القيم الروحية في بعديها العقائدي والحضاري، إلى جانب توطيد قيم الخير والوئام والتسامح واعتماد التشاور والتداول من أجل الصالح العام، وباعتبارها الطابع المميز للمملكة.   وجددت حيار، التزام البرنامج الحكومي 2021-2026 على مواصلة العمل الرامي إلى بناء مجتمع مغربي أصيل بهويته وثقافته وتقاليده المتنوعة، وحداثي عصري بانفتاحه على القيم الإنسانية الكونية المشتركة. إن هذا البرنامج الذي يشكل خارطة طريق للولاية الحكومية الحالية، يضم مجموعة من الإجراءات والآليات الهادفة إلى صيانة قيم المجتمع وإغنائها، و السهر على تنزيل الاوراش الكبرى للمملكة كورش تفعيل مخرجات النموذج التنموي الجديد والورش الملكي للحماية الاجتماعية التي تتضمن قيم مهمة كالتضامن والتآزر اللتين تعملان على تعزيز التماسك الاجتماعي، ولما يشكله أيضا من سعي إلى تكريس العيش الكريم لمختلف فئات المجتمع.   وأوضحت الوزيرة، أن التطلع بتفاؤل إلى رفع التحدي الاجتماعي الضامن لبناء مجتمع متماسك، دفع بوزارتها إلى وضع مسألة التفعيل المؤسساتي الأمثل للقيم الفضلى في صلب السياسات العمومية والبرامج التي تعمل على تنزيلها وبطرق وآليات جديدة ومبتكرة، وذلك من خلال استراتيجيتها الجديدة: « جسر لإدماج اجتماعي مبتكر ومستدام »، بحيث تخصص لهذا الغرض أحد ركائزها الثلاث وهي الركيزة الثالثة للاستراتيجية الجديدة حول »الأسرة ومنظومة القيم والاستدامة ».   واعتبرت حيار، أن مسألة النهوض بالأسرة المتضامنة القائمة على الحقوق والاحترام والانفتاح، دفع الوزارة إلى الاشتغال على بلورة برامج تقوية الأسرة عن طريق تعزيز التربية الوالدية التي تواكب الأسر في تبني المناهج والطرق السليمة لتربية سوية ومنفتحة.    وأكدت المسؤولة، على أن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تعمل في إطار الجيل الجديد من الخدمات الاجتماعية « جسر » القائم على الرقمنة والجودة والقرب، على إرساء خدمات الوساطة والمساعدة لتعزيز الرابط الاجتماعي وضمان حياة أسرية ملائمة تساعد على التنمية الشاملة للبلاد، .   كما أوضحت عواطف حيار، أن الوزارة تشتغل على بلورة برامج أخرى تسير في نفس الاتجاه بالنسبة إلى باقي الفئات التي تدخل ضمن اختصاص الوزارة، وعيا منها بأهمية تكريس القيم الفضلى التي تعمل على تعزيز الرابط الاجتماعي. حيث يجري إعداد « البرنامج الوطني التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2023-2026″، يروم توسيع وتجويد خدمات الإدماج، وتوفير الرعاية البديلة لحماية الأطفال في وضعية صعبة، والمتمثلة في أسر الاستقبال وغيرها، كما أن الوزارة تعمل على تطوير تدابير قصد التصدي للزواج المبكر للفتيات والهدر المدرسي في صفوف الأطفال.   وكشفت الوزيرة، أن وزارتها، تنخرط في النهوض بالمشاركة الاجتماعية الكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة من خلال العمل على ضمان حقهم في التعليم والشغل والخدمات التي تضمن لهم العيش الكريم. ودعم الأشخاص المسنين من خلال الحرص على تعزيز التضامن بين الأجيال، بما يضمن لهم الحصول الرعاية الكريمة داخل الاسرة، إذا أمكن، والمساهمة من جانبهم في نقل المعارف والخبرات الحياتية إلى الأجيال الصاعدة في إطار التواصل ما بين الاجيال، مؤكدة على أن العناية بهذه الفئة يذهب في اتجاه تكريس وتثمين خبرتها ونشاطها، لضمان استمرارها في العطاء والمشاركة داخل المجتمع.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الشؤون الاجتماعية العرب .. إعلان الدوحة يدعو إلى وضع سياسات اجتماعية واقتصادية لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة والفقراء

    دعا إعلان الدوحة الذي صدر أمس الخميس عقب اجتماع الدورة ال 42 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إلى وضع سياسات اجتماعية واقتصادية لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة والفقراء، إلى جانب معالجة الثغرات التعليمية، وتوسيع نطاق حصولهم على التغطية والحماية الاجتماعية.

    وجدد إعلان الدوحة تأكيد مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب على ضرورة مواصلة مسيرة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، ووضع تطلعات الشعوب العربية في الخطة التنموية العالمية الجديدة، إضافة لمواصلة الجهود إلى الارتقاء بأوضاع الأشخاص ذوي الاعاقة، وصولا لمبدأ المساواة في المواطنة بالدول العربية بمختلف ظروفها وتحدياتها.

    ودعا الإعلان بالخصوص إلى تعزيز التنمية القروية من خلال استثمارات جيدة في الهياكل الأساسية الاجتماعية، والاستثمار في الأطفال وضمان الأمن الغذائي، والعمل على التحول الرقمي وتضييق الفجوات الرقمية، لا سيما في الدول العربية الأقل نموا بين المناطق الحضرية، والقروية وكافة فئات المجتمع.

    كما أوصى بتعزيز مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية، “العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة”، بوصفها مبادرة رائدة متطورة تمكن من العمل اللائق، والاستفادة من الابتكارات والاختراعات التكنولوجية الحديثة، لتسهم بشكل فاعل في عيش الأشخاص ذوي الإعاقة باستقلالية.

    وقال طارق النابلسي وزير مفوض مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية ،خلال ندوة صحافية ،إن وزراء الشؤون الاجتماعية العرب توافقوا على العديد من الموضوعات الهامة الممثلة بوضع أولوية للعمل الاجتماعي العربي المشترك والتي تصب بمصلحة الإنسان العربي، والعقد العربي الثاني لأشخاص ذوي الإعاقة لتحسين أوضاع هذه الفئة.

    وأبرز أن الوزراء توافقوا أيضا على التصنيف العربي للإعاقة ليمثل أول تصنيف متخصص إقليمي يدعم حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، مشيرا إلى أنهم رحبوا بمبادرة تخصيص يوم 10 أكتوبر للاحتفال بكبار السن.

    وأشار النابلسي إلى أنه تم خلال الاجتماع اعتماد الخطة الخمسية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب 2023 -2027 والتي تضمنت التوجهات الاستراتيجية بمختلف مجالات التنمية والحماية الاجتماعية والموضوعات ذات الصلة بالأسرة والطفولة وكافة الموضوعات الاجتماعية.

    وشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، عواطف حيار ، والتي أكدت في كلمة لها اليوم خلال أشغال الاجتماع الوزاري إن السياق الذي تعرفه الدول العربية يتطلب بناء تصورات مشتركة واتخاد تدابير تساهم في تنمية وتطوير آفاق العمل في مجال اقتصاد الرعاية والاستثمار فيه ، كجزء من سياسة التوظيف الشاملة وسياسة دعم الأسر ، خاصة فيما يتعلق بمجال حماية الفئات الهشة، وذلك عبر توفير خدمات مهنية عالية الجودة.

    وأكدت الوزيرة أنه مع نمو عدد سكان العالم ، وتزايد عدد المسنين ، وتقلص حجم الأسر ، وظهور أزمات صحية واقتصادية ، سيزداد الطلب على خدمات الرعاية ، بما في ذلك مرحلة الطفولة الصغرى ، والعمل الاجتماعي، والعمل المنزلي، وخدمات الرعاية الصحية ، ورعاية الأشخاص في وضعية إعاقة ، والرعاية طويلة الأمد للأشخاص المسنين فاقدي الاستقلالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوحة .. السيدة حيار تدعو إلى بناء تصورات مشتركة وتطوير آفاق العمل في مجال اقتصاد الرعاية والاستثمار فيه

    الدوحة .. السيدة حيار تدعو إلى بناء تصورات مشتركة وتطوير آفاق العمل في مجال اقتصاد الرعاية والاستثمار فيه

    الخميس, 26 يناير, 2023 إلى 13:52

    الدوحة – قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، عواطف حيار ، اليوم الخميس بالدوحة ، إن السياق الذي تعرفه الدول العربية يتطلب بناء تصورات مشتركة واتخاد تدابير تساهم في تنمية وتطوير آفاق العمل في مجال اقتصاد الرعاية والاستثمار فيه ، كجزء من سياسة التوظيف الشاملة وسياسة دعم الأسر ، خاصة فيما يتعلق بمجال حماية الفئات الهشة، وذلك عبر توفير خدمات مهنية عالية الجودة.

    وأكدت السيدة حيار في كلمة أمام الدورة 42 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب المنعقد بالدوحة ، أنه مع نمو عدد سكان العالم ، وتزايد عدد المسنين ، وتقلص حجم الأسر ، وظهور أزمات صحية واقتصادية ، سيزداد الطلب على خدمات الرعاية ، بما في ذلك مرحلة الطفولة الصغرى ، والعمل الاجتماعي، والعمل المنزلي، وخدمات الرعاية الصحية ، ورعاية الأشخاص في وضعية إعاقة ، والرعاية طويلة الأمد للأشخاص المسنين فاقدي الاستقلالية.

    وأوضحت أن ” العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة 2023 – 2032 ” الذي سيصادق عليه المجلس في دورته هاته ، سيشكل نقلة نوعية مهمة في العمل العربي المشترك في هذا المجال ، مما سينعكس إيجابا على الحياة اليومية للأشخاص ذوي الإعاقة ، مشيرة إلى أن من شأن هذا العقد أن يساهم أيضا في الدفع بتنفيذ السياسات الناجعة التي تضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وعيشهم الكريم، بما يعزز الجهود العربية الرامية إلى تنفيذ الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والغايات والأهداف ذات الصلة ضمن خطة .

    وفي معرض تطرقها للمنجزات التي قام بها المغرب في هذا المجال ، أبرزت الوزيرة أن المملكة المغربية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، قامت باتخاذ مجموعة من التدابير الاقتصادية والاجتماعية لتحسين أوضاع المواطنات والمواطنين، وتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، من بينها إعداد النموذج التنموي الجديد للمملكة المغربية ، والذي نصت مضامينه على الاستثمار في الرأسمال البشري.

    وشددت على أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية ، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من الأوراش الكبرى بالمملكة ، ويعد ثورة اجتماعية حقيقية يقودها جلالته من أجل تمتين التماسك الاجتماعي، حيث تواصل المملكة المغربية جهودها في مجال تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة، من خلال تعميم التغطية الاجتماعية لجميع المواطنات والمواطنين بشكل تدريجي، في أفق سنة 2025 ، وبلورة مخطط عملي شامل لتنزيل هذا الإصلاح، والذي يتضمن البرنامج الزمني ، والإطار القانوني، وخيارات التمويل، وكذا آليات الحكامة المعتمدة.

    ذكرت بأن مشروع تعميم الحماية الاجتماعية بالمغرب يتضمن أربعة محاور أساسية تتجلى في تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة 22 مليون مستفيدة ومستفيد إضافي خلال سنة 2022 ، وتعميم التعويضات العائلية لتشمل ما يقارب سبعة ملايين طفل في سن التمدرس ، تستفيد منها ثلاثة ملايين أسرة خلال سنتي 2023 و2024 ، وتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد لفائدة حوالي خمسة ملايين من المغاربة ، الذين يمارسون عملا، ولا يستفيدون من معاش في أفق سنة 2025 وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل بحلول سنة 2025 ، لتشمل كل شخص فقد شغله القار.

    وأضافت الوزيرة أنه تماشيا مع كل ذلك ، عملت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة على إطلاق استراتيجية جديدة تحت عنوان “جسر” GISSR «Green Innovative Social Smart Regeneration، كآلية جديدة تعزز الهندسة الاجتماعية.

    وخلصت الوزيرة إلى أن هذه الإستراتيجية ترتكز على التجديد الاجتماعي المبتكر والدامج والمستدام ، لتحرير الطاقات البناءة ، من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري، استنادا إلى مبادئ التنمية الدامجة والمقاربة الخضراء والرقمنة والمقاربة التشاركية مع اعتماد الجودة ، مبرزة أنها تروم أيضا توفير جيل جديد من المراكز والخدمات بتأطير من مضامين استراتيجية “جسر” ، التي تعتمد على القرب والرقمنة والاستدامة وتوفير حاضنات اجتماعيات لإدماج الفئات الهشة.

    وأجرت السيدة حيار على هامش أشغال هذا الاجتماع الوزاري سلسلة مباحثات مع نظرائها من قطر واليمن وفلسطين وموريتانيا وجزر القمر والإمارات العربية المتحدة والأردن وكذا مع الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية هيفاء أبو غزالة تركزت حول تبادل وجهات النظر الرامية إلى تطوير التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجال الحماية الاجتماعية واقتصاد الرعاية والنهوض بأوضاع الفئات الأكثر هشاشة.

    كما استعرضت السيدة حيار خلال هذه المياحثات الانجازات التي حققها المغرب في المجال الاجتماعي وخصوصا الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية.

    وكانت الوزيرة قد قامت بالمناسبة بزيارة لعدد من المؤسسات والمراكز الاجتماعية بالدوحة التي تعمل في مجال محاربة العنف ضد النساء والتكفل بالأشخاص المعاقين والأطفال المتخلى عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار: العمل التطوعي حل لمشكل البطالة وانخراط النساء فيه ضعيف بالمغرب

    أكدت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،إن العمل التطوعي بالمغرب عرف قفزة نوعية بعد دستور 2011، الذي نص على الديمقراطية التشاركية القائمة على إشراك المواطنات والمواطنين، ومكن جمعيات المجتمع المدني من أدوار جديدة جعلتها تنفرد بمكانة متميزة.

    وقالت حيار أمي الإثنين في كلمة بمناسبة افتتاح فعاليات المنتدى المغربي الخليجي الأول للحكومات ومنظمات المجتمع المدني حول “التطوع رافعة لتمكين المرأة”، الذي تنظمه الوزارة بشراكة مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمركز المغربي للتطوع والمواطنة، والممتد على مدى يومين، أن دستور 2011 نص، بشأن العمل التطوعي، على الديمقراطية التشاركية القائمة على إشراك المواطنين باعتبارها آلية مكملة للديمقراطية التمثيلية، مع فتح المجال لهيئات المجتمع المدني للقيام بأدوار جديدة جعلتها تحتل مكانة بارزة باعتبارها رافعة للتنمية المجتمعية في مختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

    وفي هذا السياق، أشارت حيار إلى أن الحكومة حددت في استراتيجيتها عدة مداخل أساسية لتثمين العمل الجمعوي بالمغرب، وذلك عبر تقوية الشراكة ما بين الدولة والجمعيات لتطوير الموارد المالية المتاحة لها، ودعم قدرات مواردها البشرية، والعمل على تحسين النصوص القانونية والتنظيمية المرتبطة بها.

    وتابعت أنه كان لا بد في هذا المسار، الذي أصبح فيه مفهوم التطوع يكتسي أهمية أكبر بالنسبة للمجتمع المغربي، أن يتم توفير إطار قانوني ينظم العمل التطوعي ويمكن من الاستفادة من الإمكانات والفرص التي يساهم بها الفعل التطوعي في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز المشاركة الفاعلة للمواطنين الذين يملكون الرغبة والإرادة الصادقة لوضع إمكانياتهم المادية وخبراتهم وتجاربهم في خدمة مجتمعهم، بل في خدمة الإنسانية جمعاء.

    وتم سنة 2021، تضيف الوزيرة، إصدار القانون رقم 06.18 المتعلق بتنظيم العمل التطوعي التعاقدي الذي يحدد كيفيات وقواعد ممارسة هذا العمل داخل المغرب أو خارجه، حيث حدد شروط ممارسته وحقوق والتزامات المتطوعين المتعاقدين والجهات المنظمة له وإجراءات التتبع والمراقبة.

    وحسب الوزيرة فقد نص هذا القانون على توفير كافة الموارد والوسائل والمعلومات اللازمة للمتطوعين للقيام بمهامهم، وكذا توفير الحماية الاجتماعية لهم، كما أكد على ضرورة منحهم شهادة تحدد نوعية العمل الذي يقومون به، ومدته، والتأهيل الذي استفادوا منه، والخبرة التي اكتسبوها.

    وواصلت أنه من هنا، فإن العمل التطوعي، بالشكل الذي هو عليه اليوم، يتيح إمكانيات هائلة للمساعدة في حل مشكل البطالة خاصة لدى الشباب والنساء، إذ يمنحهم فرصة لتطوير قدراتهم ومهاراتهم ويعزز جاهزيتهم للعمل. وحسب الوزيرة، فإنه بالرغم من التطور الذي عرفه العمل التطوعي، إلا أن انخراط النساء في هذا العمل يبقى محدودا لأسباب متعددة، منها ما يرتبط بمنظومة القيم المؤطرة لبعض المجتمعات العربية، التي تحصر اهتمام المرأة بمجالات دون غيرها، إضافة إلى مجموعة من الإكراهات التي تعرفها بعض المجتمعات العربية والمرتبطة على وجه الخصوص بالمجالات الاقتصادية والتعليمية التي تحد من تطلعات المرأة العربية في ممارسة العمل التطوعي.

    وفي سياق متصل، أكدت أن تنظيم هذا المنتدى يرمي إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغربي ودول مجلس التعاون الخليجي عبر تقوية علاقات التعاون والتضامن بين منظمات المجتمع المدني، خصوصا في مجالات تمكين النساء وترسيخ قيم التضامن والتآزر عبر تشجيع وتنمية وتأهيل العمل التطوعي بالبلدان المشاركة، وتقاسم التجارب الفضلى والممارسات الناجحة بين البلدان المشاركة وتبادل الآراء والأفكار بما يجسد التقارب وتقوية الروابط الأخوية بين هذه البلدان.

    ومن جانبه، قال سعيد بن علي الراشدي مدير العمل والشؤون الاجتماعية بمجلس التعاون الخليجي إن التعاون البناء بين بلدان المجلس والمغرب يحظى باهتمام خاص لدى أصحاب القرار بهذه البلدان، مضيفا أن ذلك تجلى أساسا في الحث على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين المغرب وبلدان المجلس.

    وأكد أن العمل التطوعي من شأنه العمل على تطوير ونماء المجتمعات وتقديم يد العون والمساعدة دون مقابل، وهو سلوك إنساني وحضاري يقوم على خدمة الآخرين وفق ما ينص عليه الدين الإسلامي.

    وتابع الراشدي نحن بحاجة إلى مثل هذا المنتدى الذي يبحث موضوع “التطوع رافعة لتمكين المرأة” من أجل تبادل التجارب والأفكار والتعاون بين بلدان التعاون الخليجي والمغرب.

    ويتضمن برنامج المنتدى المغربي – الخليجي مجموعة من الجلسات تتمحور حول عدد من المواضيع منها “التمكين النسائي والتطوع بالمغرب .. واقع وآفاق”، و”دور المرأة البحرينية في العمل التطوعي”، و”التطوع لتعزيز قدرات كفاءات النساء(قطر)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمل التطوعي بالمغرب عرف قفزة نوعية بعد دستور سنة 2011 (وزيرة)

    العمل التطوعي بالمغرب عرف قفزة نوعية بعد دستور سنة 2011 (وزيرة)

    الإثنين, 23 يناير, 2023 إلى 14:56

    الدار البيضاء – قالت عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، إن العمل التطوعي بالمغرب عرف قفزة نوعية بعد دستور 2011، الذي نص على الديمقراطية التشاركية القائمة على إشراك المواطنات والمواطنين، ومكن جمعيات المجتمع المدني من أدوار جديدة جعلتها تنفرد بمكانة متميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره