Étiquette : خبراء

  • قالوا عن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء

    ياسر البوزيدي
    رسائل قوية وواضحة تلك التي وجّهها الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، إلى أطراف خارجية تعمّدت على مدار سنوات استغلال قضية الصحراء المغربية ضدا على مصالح المغرب العليا ووحدته الترابية وسيادته على أقاليمه الجنوبية الثابتة بحكم مبادئ الحق والشرعية.

    وتأسّف الملك محمد السادس لوجود “عالم آخر منفصل عن الحقيقة مازال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن”، مبرزا أن “هناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي الوقت نفسه يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء حقوقيون ينددون بتجنيد “البوليساريو” للأطفال

    ندد خبراء وناشطون في مجال حقوق الإنسان، أمس الاثنين في جنيف، بتجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة حول العالم، وخاصة في مخيمات تندوف، واصفين هذه الممارسة بأنها انتهاك جسيم وعقبة أمام السلام والتنمية.

    وخلال حلقة نقاش نظمتها المنظمة غير الحكومية “اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان في إفريقيا”، على هامش الدورة السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، جرى التركيز على التحديات التي تعيق الحق في التنمية في بعض مناطق العالم، بما في ذلك ظاهرة تجنيد الأطفال قسرا في الميليشيات المسلحة، والتي تثير قلقا عميقا.

    وفي هذا الصدد، كشف رئيس المركز الدولي للوقاية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحراك لم يحقق مطالب المطالبين بالديموقراطية لكنه خلق وعيا تداعياته متواصلة في الجزائر (خبراء)

    الجزائر (أ ف ب) – يرى خبراء أن شعلة الحراك الداعم للديموقراطية الذي طرد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من السلطة، انطفأت، لكن تداعيات الوعي الذي خلقه آنذاك في المجتمع لا تزال قائمة ويمكن تلمّسها في الحملة الجارية حاليا تمهيدا لانتخابات شبه محسومة النتائج.

    كان الشعار الأوّل للتظاهرات الشعبية الكبيرة التي بدأت في 22 فبراير 2019 في الجزائر “لا للولاية الخامسة”.

    واضطر بوتفليقة الى الاستقالة في أبريل من السنة نفسها. ثم تحوّل الحراك الى شعار “لا للنظام”، وصولا إلى رفض الانتخابات التي جاءت بالرئيس عبد المجيد تبون الى السلطة في نهاية تلك السنة.

    وتراجع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يعلقون على تسجيل ارتفاع إصابات كوفيد-19 بين المواطنين..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    توقع أطباء ومختصون انتشار متحور جديد من الفيروس التاجي بالمغرب، بعدما لاحظوا في الأيام القليلة الماضية ظهور أمراض شبيهة بالإنفلونزا أو كورونا، خصوصا بعدما أعلنت وزارة الصحة أخيرا في نشرة كوفيد-19 الأسبوعية تسجيل 17 حالة بالمغرب، محذرين المغاربة من الإقبال على البروتوكول العلاجي، دون استشارة طبية، كما دعوا إلى عدم القلق بما أن ذلك لن يكون له أي تأثير على الحياة العامة. 

    وفي هذا السياق، أكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المغاربة لاحظوا خلال ثلاثة أسابيع الماضية ارتفاع حالات الإصابة بالحمى وارتفاع درجة الحرارة وسيلان الأنف وألم المفاصل والرأس والإرهاق وهي أعراض شبيهة بحالات الإنفلونزا أو « كوفيد-19″ أو الأمراض التنفسية، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أنه خلال فصل الصيف تختفي الإنفلونزا وعدة أمراض أخرى، في حين يبقى كوفيد-19 منتشرا لأنه ليس مرضا موسميا بل مرتبط لحد الساعة بظهور متحورات جديدة.
     
    وقال المتحدث ذاته، « نحن أمام ازدياد حالات الإصابة بكوفيد-19 الذي من المؤكد أنه له علاقة بدخول متحورات جديدة للمغرب، بمعنى أننا أمام موجدة جديدة لكورونا »، معللا ذلك بتسجيل حالة وفاة واحدة بكوفيد-19 قبل أسابيع، إلى جانب ثلاث حالات صعبة في أقسام العناية المركزة الأسبوع الماضي.
     
    وتابع الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن مختبرات الرصد الجينومي، وجدت أن المتحور الجديد الذي ظهر في أوروبا تم تشخيصه في المغرب، علما أن العديد من الدول الأوروبية من قبيل إسبانيا وفرنسا والبرتغال تشهد حاليا موجة جديدة من كوفيد-19.
     
    وأوضح الدكتور الطيب حمضي، أن المغرب يعرف بدوره موجة جديدة من متحورات كورونا، غير أنه قلل من خطورتها، لأنها، حسب تعبيره، لن يكون لها أي تأثير سلبي على الحياة العامة، سواء من حيث الوفيات أو الحالات الخطرة جدا طالما أن الناس اكتسبوا مناعة ضدها، داعيا في الوقت ذاته، المغاربة إلى عدم القلق والخوف لأن حدة انتشار الفيروس تقل في فصل الصيف، حيث تكون المدارس مغلقة والمنازل والإدارات والحافلات تتم تهويتها عن طريق فتح النوافذ.
     
    وقال الدكتور حمضي، « لا داعي للقلق أو للبروتوكولات العلاجية، فالمناعة المكتسبة، سواء باللقاحات أو الإصابات السابقة أو هما معا، كفيلة بحماية المغاربة من الأشكال الخطيرة للمرض »، مستثنيا الفئات الهشة مثل المسنين (75 سنة فما فوق) والمصابين بأمراض تضعف المناعة إلى جانب النساء الحوامل اللائي عليهن أخذ الاحتياطات والتدابير الوقائية.
     
    من جهته، قال سعيد المتوكل، عضو اللجنة الوطنية لكوفيد-19، إن أوروبا تعرف حاليا موجة جديدة لمتحور كورونا، والمغرب ليس في منأى عن ذلك، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن الحالات الخطرة الاستعجالية لم تظهر بحدة، لكن فيروس كوفيد-19 مازال موجودا من خلال ظهور متحورات جديدة.
     
    وطالب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، بأخذ الاحتياطات اللازمة، مع عدم الإقبال على البروتوكول العلاجي دون استشارة طبية، مشيرا إلى أن الاختبار السريع ضروري لكل من شك في إصابته بكورونا.
     
    بالمقابل، أكد الدكتور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19، أن مرض الزكام يقتل الملايين من البشر سنويا، مشيرا في تصريح ل »العلم » أن المغرب يعرف انتشار مرض شبيه بالإنفلونزا، يسبب أعراضا مثل سيلان الأنف والحمى وألم في الرأس.

    ودعا أي شخص شعر بهذه الأعراض إلى التوجه لأقرب مستشفى من أجل الخضوع لفحص طبي، محذرا في الوقت ذاته، من إقبال المصابين على أخذ البروتوكول العلاجي أو المضادات الحيوية دون وصفة طبية.

    وطالب عضو اللجنة العلمية لكوفيد -19، كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بأخذ الاحتياطات اللازمة مع التقيد بالتدابير الوقائية حفاظا على صحتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردوا بالكم.. السجائر الإلكترونية تشكل خطرا حقيقيا على الدماغ

    أظهرت دراسة حديثة أن المراهقين الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية قد يكونون أكثر عرضة لخطر التعرض للمعادن السامة، والتي قد تسبب ضررا على مستوى نمو الدماغ.

    وقام فريق بحث أمريكي بتحليل نتائج دراسة شملت مراهقين أمريكيين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة.

    ووفق معطيات الدراسة، فإن من بين 200 مراهق، أبلغ 81 شخصا عن تدخين السجائر الإلكترونية بشكل متكرر، وأبلغ 65 شخصا عن استخدامها من حين لآخر، و45 عن الاستخدام المتقطع.

    كما قام الباحثون بتقييم المؤشرات الحيوية في البول لوجود معادن الرصاص واليورانيوم والكادميوم.

    ووجدت الدراسة أن مستخدمي هذه السجائر بشكل متكرر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يناقشون موضوع الأمن الغدائي والطاقي خلال ندوة علمية بمراكش (فيديو)

    The post خبراء يناقشون موضوع الأمن الغدائي والطاقي خلال ندوة علمية بمراكش (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر الأمطار يربك حسابات الفلاحين بالمغرب..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    خلف تأخر التساقطات المطرية بالمغرب قلقا كبيرا لدى الفلاحين بمختلف جهات المملكة، حيث من المتوقع أن يؤثر هذا التأخر سلبا على المحاصيل الزراعية وتربية المواشي وكذا المنتوجات الفلاحية.

    غير أن بعض الخبراء يرون، أنه من السابق لأوانه الحديث عن سنة جفاف بالمغرب في الوقت الراهن، لأن المعطيات الدقيقة بخصوص الموسم الفلاحي لهذه السنة ستظهر في أواخر نونبر وبداية دجنبر المقبل.

    بالمقابل، يؤكد آخرون، أن البلاد تعاني من تأخر الأمطار ومن الإجهاد المائي، والمرحلة الحالية تتطلب التريث وضبط الاستعمالات المائية، وكذا ضرورة تسريع الخطى في كل ما يتعلق بتحلية مياه البحر، والبحث عن طرق بديلة للسقي تفاديا للجفاف في السنوات المقبلة.

    في هذا السياق، أكد محمد بنعبو، خبير في المناخ، أن المغرب يسجل تأخرا ملحوظا في تساقط الأمطار في فصل الخريف، كما أنه خلال شهر نونبر يسجل انعدام المنخفضات الرطبة وهي حالة استثنائية تعيش على إيقاعها المملكة المغربية، معزيا الوضع إلى تكون مرتفع جوي فوق شمال إفريقيا وجنوب غرب أوروبا، منع حدوث عملية التكاثف.

    وأوضح بنعبو، في تصريح لـ »العلم »، أن هذا الوضع المناخي الاستثنائي راجع بالأساس إلى « البلوك الجداري » الذي تحدثه عدة مرتفعات جوية في مقدمتها المرتفع « الأزوري »، مضيفا أن الحالة الجوية بالمملكة تتميز خلال فصل الخريف الحالي بوجود مرتفع الآصور، بمنطقة ذات ضغط جوي مرتفع تقع في شمال المحيط الأطلسي، وتمتد إلى جنوب أوروبا وحوض غرب البحر الأبيض المتوسط والمغرب وهي وضعية استثنائية « نعيشها منذ ست سنوات على التوالي ».

    وذكّر الخبير في المناخ، بأن المغرب يقع في منطقة جغرافية تتميز باستقرار الجفاف الهيكلي والذي تتأثر طبيعته الجوية بوجود كتل جوية عالية، تسبب ضغطا كبيرا على الوضع المناخي والجوي بالمملكة، مما ينتج عنه فترات جفاف متكررة  تؤثر بشكل سلبي على المجال الفلاحي بالبلاد.

    من جهته، قال مصطفى العيسات، الخبير في الشأن البيئي والمناخي، إن شح الأمطار كانت له تداعيات سلبية على القطاع الفلاحي، وعلى الأراضي البورية في العديد من المناطق، وعلى المنتوجات الفلاحية، منبها في تصريح لـ »العلم »، إلى أن الحكومة يجب أن تنتقل في تنزيل وتدبير جميع السياسات المائية والفلاحية والطاقية إلى السرعة القصوى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    وتابع المتحدث، أن الحالة التي تعرفها البلاد ليست مختلفة عن تلك التي تعيشها الدول الأورو-متوسطية وكذا بقية أنحاء العالم، لأن التطرف المناخي وصل إلى أقصى مداه خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن جميع توقعات خبراء المناخ تؤكدا أننا تجاوزنا المحطات الآمنة فيما يخص التغيرات المناخية، بحكم عدم التزام الدول العالمية الكبرى من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية والصين بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون إلى مستوى النصف في غضون 2030، والآن نحصد نتائج عدم التدخل في الوقت المناسب.

    وأوضح الخبير في البيئة والمناخ، أن تأخر الأمطار يشكل تخوفا كبيرا لدى الفلاحين الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون على زراعة الخضر والأعلاف والزراعة الموسمية، مشددا على أن المغرب مقبل على قمة المناخ Cop28 التي ستقام بالإمارات العربية المتحدة، وسيكون هناك مجهود دولي كبير ومكثف لتعزيز صندوق المناخ وصندوق التأثير المناخي الذي يدعم المشاريع المبتكرة التي تساهم في التأقلم مع التغيرات المناخية، لافتا إلى أن بلادنا عليها الاستفادة من هذه التمويلات من أجل تطوير الفلاحة المستقبلية، كي تتأقلم مع المناخ عكس الزراعات المستنزفة للمياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الاتحاد من أجل المتوسط يناقشون تحديات الاقتصاد الناتجة عن الاضطراب الإنساني

    ينظم الاتحاد من أجل المتوسط ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، يومي 20 و21 يوليوز في الرباط، الندوة الأولى حول الدبلوماسية الاقتصادية، باعتبارها رافعة للتكامل الإقليمي في المنطقة الأورومتوسطية.

    وأوضح الاتحاد من أجل المتوسط في بلاغ، اليوم الجمعة، أنه خلال هذا الاجتماع، الأول من نوعه، ستتقاسم شخصيات بارزة ودبلوماسيون وخبراء وأكاديميون وجهات نظرهم وخبراتهم مع المشاركين، من أجل تطوير رؤية مشتركة حول الكيفية التي يمكن للدبلوماسية الاقتصادية أن تحقق بها قيمة مضافة للإجراءات التي تنفذها البلدان المتوسطية، وتحقق أهداف الشراكة والتعاون بين دول المنطقة الأورومتوسطية.

    ويهدف الاتحاد من أجل المتوسط، من خلال هذه الندوة، التي ستعرف مشاركة ممثلين من حوالي عشرين بلدا، إلى تعزيز التكامل الإقليمي عبر سبله المختلفة كقوة دافعة لبناء توافق في الآراء حول الأجندات الإقليمية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط نحو نمو ملحوظ ونماذج تنمية اقتصادية مربحة للجميع.

    كما يسعى الاتحاد إلى المساهمة في تحسين السياسات العمومية الاقتصادية والاجتماعية التي تسائل جنوبا شاملا يحدد إفاداته وخرائطه الذهنية، لاسيما حول الحوض المتوسطي وجنوب المحيط الأطلسي، في إطار علاقة تتطلع إلى بقية العالم.

    ومن خلال استضافة هذا المنتدى الإقليمي، يعزز المغرب موقعه كواحد من المروجين الرئيسيين للدبلوماسية الاقتصادية من خلال خلق الالتقائية في المنطقة الأورومتوسطية، ومنصة للنقاش بين الأطر الأفارقة والمتوسطيين حول التكامل الاقتصادي القائم على نماذج اقتصادية شاملة وتعاون عابر للحدود.

    وتأتي هذه الندوة، بحسب المنظمين، في سياق يصحو فيه العالم على جسامة الفرص والتحديات الناتجة عن الاضطراب الإنساني والاقتصادي المزدوج المرتبط بأزمة الوباء والثورة الصناعية الرابعة. وبالتالي، تقف الدبلوماسية العالمية عند مفترق الطرق، حيث يدعو حجم ونطاق التغيير الحكومات إلى تطوير دبلوماسيتها الاقتصادية بشكل أكبر في عصر التكتلات الاقتصادية الكبيرة والطموحات الجيوسياسية الناشئة في جميع أنحاء العالم.

    وأشار المنظمون إلى أن تسهيل المبادلات التجارية، وتشجيع الاستثمار، ومحو الأمية المالية، والابتكار، والتحول الرقمي، كلها عناصر أساسية لأي مجموعة أدوات للتعافي بعد الجائحة، والتي ستكون مستدامة وشاملة ومسؤولة، مسجلين أنه في عالم تتشكل معالمه باستمرار من خلال تسريع الترابط وإعادة تشكيل سلاسل القيمة، تعتبر هذه الأدوات ذات أهمية قصوى لصانعي القرار في مجال السياسة الخارجية، لأنها تفتح سبلا جديدة للتكامل والتعاون الإقليمي وشبه الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العملية الإسرائيلية في جنين قد ترقى إلى “جريمة حرب” (خبراء أمميون)

    قالت خبيرتان أمميتان مستقلتان، إن “الضربات الجوية والعمليات البرية” التي نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية هذا الأسبوع “يمكن للوهلة الأولى أن ترقى إلى جرائم حرب”.

    وأشارت المقررتان الأمميتان إلى أن هذه “الهجمات هي الأعنف في الضفة الغربية منذ تدمير مخيم جنين في 2002”.

    والخبيرتان هما المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للمشردين داخليا باولا غافيريا بيتانكور. ولا تعبر هاتان الخبيرتان عن موقف الأمم المتحدة.

    وشددت ألبانيز وبيتانكور، على أن “عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والتي تقتل وتلحق أذى جسديا بالغا في صفوف سكانها وتدمر منازلهم وبناهم التحتية وتهجر عشوائيا آلاف الأشخاص، تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي ولمعايير استخدام القوة ويمكن أن ترقى إلى جريمة حرب”.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، انتهاء عمليته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة وقد قتل خلالها 12 فلسطينيا وجندي إسرائيلي.

    والعملية التي أطلقت فجر الإثنين هي الأوسع نطاقا منذ سنوات في الضفة الغربية، وقد شارك فيها مئات الجنود ومسيرات وجرافات تابعة للجيش في مدينة جنين ومخيم اللاجئين المحاذي لها، والذي يعد معقلا لفصائل فلسطينية مسلحة.

    وفر نحو أربعة آلاف فلسطيني من مخيم جنين ليل الإثنين-الثلاثاء إثر الضربات الجوية العنيفة، وفق ألبانيز وبيتانكور.

    وبحسب هاتين الخبيرتين لم تكن الهجمات الإسرائيلية مبررة بنظر القانون الدولي، وقد “شكلت عقابا جماعيا للشعب الفلسطيني”.

    وشددتا على أن “الفلسطينيين (الموجودين) في الأراضي الفلسطينية المحتلة هم أشخاص يحميهم القانون الدولي ومكفولة كل حقوقهم الإنسانية بما في ذلك قرينة البراءة”، مشددتين على “عدم جواز أن تعاملهم قوة الاحتلال على أنهم تهديد جماعي للأمن”.

    ومنذ مطلع العام ازدادت حدة التوترات في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي بعدما شكلت في أواخر دجنبر حكومة إسرائيلية هي الأكثر يمينية في تاريخ البلاد برئاسة بنيامين نتانياهو.

    وشهد شمال الضفة الغربية موجة هجمات فلسطينية ضد إسرائيليين، وأعمال عنف ضد فلسطينيين ارتكبها مستوطنون يهود. واستهدفت جنين ومخيم اللاجئين مرارا بعمليات إسرائيلية.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره