Étiquette : خبراء

  • ريادة‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الصناعي‭ ‬محط‭ ‬اهتمام‭ ‬خبراء‭ ‬دوليين‭ ‬وأفارقة‭

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي

    بفضل ريادتها، تحولت الصناعة المغربية بكل أنواعها، إلى موضوع يغري الخبراء والاقتصاديين والمستثمرين على حد سواء، بدليل ما أكده قبل يومين رئيس مكتب الاستشارة في التسيير «TNP»، المتخصص في التحولات التشغيلية والرقمية والتنظيمية للمقاولات، بونوا رانيني، على أن المغرب، وبفضل نجاحاته الكبرى، أضحى بلدا رائدا في إفريقيا في المجال الصناعي.

    في هذا الإطار قال رانيني، خلال ندوة نظمها مكتب «TNP» تحت شعار «تسريع وتمويل التصنيع المستدام في إفريقيا»، إن «الصناعة المغربية تعد ثاني أكبر صناعة في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا، وتتمثل الصناعة على الصعيد الإفريقي بالأساس في أربع دول، منها المغرب، وهو البلد الرائد بفضل نجاحاته الكبرى».

    وشكلت هذه الندوة، التي تندرج ضمن سلسلة الندوات السنوية لمكتب «TNP» تحت عنوان «قصص الغد»، مناسبة أبرز خلالها رانيني منجزات المملكة في مجال صناعات السيارات، والطيران، والفوسفاط، والتي يضطلع فيها المغرب بدور رائد على المستوى الإفريقي.

    وتابع أن « السياسة التي نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومختلف الحكومات، منذ عقدين تؤتي ثمارها».

    ولفت الخبير إلى أن الحديث يدور اليوم حول تسريع  يتم تنفيذه من خلال إرساء استراتيجية صناعية حقيقية في مجال الطاقات الخضراء، خاصة الألواح الكهرو – ضوئية والريحية، فضلا عن الاستثمارات في الهيدروجين الأخضر الجارية حاليا في الداخلة.

    واعتبر أن « هناك فرصا عديدة بالمغرب لتنمية الصناعة وكذا لتشجيع الرواد الوطنيين والأفارقة القادرين على الإسهام في تنمية الصناعة على المستوى القاري بشكل ملحوظ».

    وبالموازاة، أبرز رانيني بعض التحديات والرهانات التي واجهت إفريقيا، لاسيما تلك المتعلقة بقدرتها الطاقية، والتي برهنت أن الأنظمة الصناعية لا يمكن أن تكون قوية دون توافر الطاقة وسهولة الوصول إليها واستدامتها.

    كما سلط الخبير الضوء على الأهمية التي يكتسيها التكوين لإتاحة موارد بشرية مؤهلة من شأنها مواكبة هذا التحول الصناعي والمواءمة بين الأطر التنظيمية لمختلف البلدان في إطار مناطق التبادل الحر.

    وبالمناسبة ذاتها، أبرز وزير الاقتصاد والصناعة الموريتاني السابق، عبد العزيز الداهي، الإصلاحات المهمة للغاية التي انخرط فيها المغرب على المستوى الاقتصادي، خصوصا في مجال التحول الرقمي للإدارة العمومية.

    وأضاف الداهي، وهو محافظ سابق للبنك المركزي لموريتانيا، أن هذه الإصلاحات قد تشكل أساس خبرات تخدم البلدان الأخرى ويمكن لموريتانيا الاستفادة منها.

    واقترح الداهي، الذي يعد حاليا مؤسسا ومسيرا للمكتب الاستشاري المتخصص في الانتقال الرقمي والطاقي «Partner de Richat»، أن تتعلم دول المغرب العربي من بعضها البعض في مجال السياسات العمومية.

    وبالتوازي مع ذلك، أشاد السيد الداهي بالتجربة الناجحة لموريتانيا في تحديد الساكنة من خلال المعطيات البيومترية، وقال «إنها تجربة مهمة يمكن لموريتانيا تقاسمها ».

    وشدد على أن «بلداننا، وخاصة بلدان المغرب العربي، ستحقق مكاسب من العمل أكثر بشكل جماعي لاستفادة مثلى من أوجه التآزر القائمة ومن تبادل الخبرات»، معتبرا أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وموريتانيا تتجذر بصورة طبيعية وأنه من المتوقع أن تسهل النقاط المشتركة بين البلدين التبادل وأن تشكل رافعات لإدماج أفضل.

    وترتكز سلسلة الندوات «قصص الغد»، التي اطلقت سنة 2015، على الإشكالات البارزة التي يشهدها فاعلو الاقتصاد الأوروبي والعالمي.

    وفي كل دورة، يستضيف مكتب الاستشارة «TNP» أصحاب القرار الإفريقيين والأوروبيين والآسيويين البارزين من أجل التبادل حول التحول الرقمي، والتنمية المستدامة، والحركية، والتنظيم المالي، وسلسة التوريد، والأمن السيبراني، وحتى حماية المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء وأكاديميون يناقشون تأثير جائحة كورونا على حقوق الأجراء بالمغرب

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    من المنتظر أن تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة يومه الخميس 18 ماي الجاري ندوة وطنية تحت شعار آثار جائحة كورونا على حقوق الأجراء بالمغرب.    وحسب بلاغ الكلية، فإن تنظيم هاته الندوة يأتي في إطار البرنامج المبرم والمتعلق بجائحة كورونا بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني مع جامعة شعيب الدكالي بالجديدة وبتعاون مع هيئة المحامين بالجديدة وأ يضا مع الجمعية المغربية لمفتشي الشغل و شبكات الجمعيات الدكالية غير الحكمومية.    وقال البلاغ، إن الحكومة المغربية عملت على اتخاد مجموعة من التدابير وإصدار مجموعة من النصوص القانونية من أجل الحد من التأثير المباشر لجائحة كوفيد-19.    وأضاف البلاغ، أن هذا اللقاء العلمي، يندرج في إطار تقييم آثار هذه الجائحة واستقرار علاقات الشغل في المغرب ومظاهر حماية حقوق الأجراء خلال وبعد هده الجائحة.    وأوضح البلاغ، أن المشاركين في الندوة سيحاولرن الإجابة عن مجموعة من التساؤلات المتعلقة بواجبات المشغلين من أجل حماية حقوق الأجراء في ظل هذا النوع من الأزمات، والاثار القانونية لعقود الشغل بعد بروز الجائحة، ومقارنتها مع تجربة البلدان الاخرى التي تأثرت بالجائحة، والخلاصة إلى التوصيات الواجب صياغتها من أجل تجاوز الاثار السلبية للجائحة.    وأشار البلاغ إلى أن هذه الندوة ستعرف مشاركة العديد من الأساتذة الباحثين ومحامين ومفتشي الشغل وكذلك الطلبة الدكاترة في شكل ندوة عامة وعدة ورشات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات متضاربة بشأن موجة جديدة لـ »كورونا » في المغرب..

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    أعلن معاد المرابط منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن موجة جديدة من فيروس كورونا بالمغرب، لكنها ستكون أقل ضراوة وأقل فتكاً.

    وقال المرابط عبر حسابه « لينكيدين »، إن بلادنا تعرف للأسبوع الثاني على التوالي ارتفاعا لعدد الحالات الجديدة لكوفيد-19، وذلك بعد فترة بينية خامسة امتدت 3 أشهر، مضيفا أنه لحد الآن لم يظهر أي متحور أو متحور فرعي أكثر ضراوة ممن سبقهم، وأن الوضع الوبائي سيتميز بموجة جديدة لكنها ستكون أقل ضراوة وأقل فتكا.

    ودعا المتحدث نفسه، إلى أن يكون هدف كل مغربي هو حماية أهلنا وذوينا من المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة، مشيرا إلى أنه من كان مريضا، عليه أن يلزم بيته ويتبع علاجه ولا يعرض أهله للإصابة”. وطالب جميع المغاربة بتوخي الحذر فيما يتداول: التلقيح فعال وآمن، وعلى المسنين وذوي الهشاشة المناعية استكمال تلقيحهم بانتظام وعدم الانسياق وراء ما يشاع.

    وفي هذا السياق، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وعضو اللجنة العلمية، إن فيروس كوفيد 19 لم يندثر بصفة نهائية بل مازال يعيش معنا، بدليل أن هناك أناس يصابون يوميا، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن الفيروس أقل ضراوة وأقل فتكا، ولا يضطر معه دخول المستشفى، فقط الاكتفاء بأخذ الأدوية والتزام البيوت.

    تابع المتحدث، أنه خلال هذه الفترة إلى جانب كورونا هناك فيروسات عديدة يصاب بها المواطن من قبيل الحساسية، مشددا على أخذ الحيطة والحذر من خلال الالتزام بالتدابير الوقائية مع الإسراع إلى الانخراط في عملية التلقيح، لحماية صحة وسلامة المغاربة خصوصا كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

    وأوضح مولاي المصطفى الناجي، أن ارتفاع حالة الإصابات بكورونا وعندما تصل إلى ذروتها تظهر أنداك موجة جديدة لكوفيد 19، مطالبا الجميع بالتقيد بالتدابير الاحترازية سيما المرضى الذين حذرهم من الاختلاط بالآخرين.

     

    من جانبه أكد البروفيسور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية لكورونا، أن هناك ارتفاعا طيفا في عدد الإصابات بكوفيد 19 بالمغرب، ولكن الحمد لله الحالات في الإنعاش منعدمة، مضيفا في تصريح لـ »العلم »، أن الشخص الذي يعرف أنه مصاب بالزكام وسيلان الأنف يتوجب إجراء التحاليل الخاصة بكورونا، وإذا كانت إيجابية تتبع البروتوكول العلاجي وملازمة بيته، لكلا ينقل العدوى لأهله.

    وأشار مولاي سعيد عفيف، إلى أن هناك لجنة لليقظة مهمتها تتبع الوضع الوبائي واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المغاربة.

    أما الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، فقال إن الأطباء خلال ممارستهم اليومية يسجلون ارتفاعا في حالات الإصابة بكورونا، رغم أن المواطنين لا يجرون التحاليل، والأرقام سوف تواصل الارتفاع مما ينذر بظهور موجة صغيرة جديدة.

    وتابع المتحدث، أن الجائحة تتطور على شكل موجات، وهذه الأخيرة تضعف بكثرة المناعة سواء بالإصابات السابقة أو اللقاحات، وبالتالي نتكلم عن مويجات صغيرة سرعان ما تنطفئ، مشيرا في تصريح لـ »العلم » أنه من خاصية هذه المويجات أن غالبا ما تكون ضعيفة ولا تصيب مئات الآلاف من الناس، كما أن مدتها قصيرة.

    وأكد الطيب حمضي، أن ظهور هذه الموجات هو جزء من تطور جائحة كورونا إلى أن تتحول إلى مرض موسمي، مشددا على أن  ظهورها بشكل كبير مرتبط بتواجد عوامل تساعد على ذلك من قبيل التجمعات والنشاط الاجتماعي، مؤكدا أن هذه المويجة المرتقبة بالمغرب لا تدعو للقلق وسرعان ما تغيب لأن غالبية السكان أخذوا التلقيح، لكن يجب الحذر بالنسبة للمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل غير الملقحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكويت..المغرب يشارك باجتماع خبراء لمتابعة دور الإعلام في التصدي للإرهاب

    انعقدت الأحد بالكويت، أشغال الاجتماع ال24 لفريق الخبراء الدائم المكلف بمتابعة دور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب بمشاركة المغرب .

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع الذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال / إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب ) ، الكاتب العام بالنيابة لقطاع التواصل السيد مصطفى أمدجار .

    وناقش الاجتماع المنعقد في إطار الدورة ال16 لاجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاعلام العرب المقامة إلى غاية 16 مارس الجاري ، الإستراتيجية العالمية العربية المشتركة لمكافحة الإرهاب والتحديثات التي أجريت عليها لمواكبة التغييرات العالمية ورقمنتها .

    وبحث الفريق الإستراتيجية التي طورتها وأعدتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بتكليف من قبل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في عام 2015 والتحديثات التي جرت عليها منذ آنذاك لمواكبة التغييرات الجمة في توجهات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في عالم اليوم .

    وقال السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية في الجلسة الافتتاحية، إن مجلس وزراء الاعلام العرب تحرك للتعامل مع آفة الإرهاب طوال السنوات الأخيرة في ظل انتشارها المقلق في الفضاء العربي.

    وأشار إلى الجهود التي بذلتها الأمانة الفنية لتعميم الإستراتجية الإعلامية العربية المشتركة التي أعدتها جامعة نايف على الدول الأعضاء في أفق التطوير المنشود انطلاقا من التجارب والممارسات القطرية والإقليمية لإحكام التعامل الإعلامي مع ظاهرة تتجاوز انعكاساتها إزهاق الأرواح وترويع الأبرياء إلى استنزاف المقدرات الاقتصادية والاستثمارية والانتاجية وتعطيل المشاريع التنموية للدول العربية واستهداف سلامتها الترابية واستقرارها وزعزعة السلم الأهلي.

    ودعا إلى دراسة هذه الوثيقة من مختلف جوانبها منهاجا ومقاربة في التعامل الإعلامي مع الأحداث الإرهابية في ضوء تأثيرات التطور التكنولوجي وتسخير الشبكات الإرهابية لوسائل التواصل للتحريض على نزعات التطرف والكراهية والانعزال .

    وتأتي اجتماعات الدورة العادية الـ 16 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب التي تنعقد خلالها اللجنة الدائمة للإعلام العربي في دورتها ال98 ، في إطار متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس خلال الدورة العادية الـ 52 التي انعقدت في شتنبر 2022 بالقاهرة.

    وتبحث الاجتماعات العديد من المواضيع التي تهم الشأن الإعلامي العربي خصوصا في ظل الأحداث والتطورات العالمية وما يوازيها من تيار وسائل التواصل الاجتماعي الجارف بما يحمله من تحديات اجتماعية وأخلاقية تتطلب التوصل لإستراتيجية إعلامية هادفة تتناسب وحجم المخاطر الماثلة أمام الدول العربية وبما يساعد على توحيد الرؤى للوصول إلى قدر أعلى من المصداقية للسياسات الإعلامية العربية والثقة بإمكانياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط:افتتاح فعاليات أيام السينما الإفريقية

    انطلقت مساء اليوم الأحد فعاليات الدورة الأولى من أيام السينما الإفريقية بالرباط “Roots Rabat”، التي تنظمها (مؤسسة هبة)، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار احتفالات الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية 2022.

    وتهدف هذه التظاهرة، التي أشرف على افتتاحها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بحضور شخصيات من عالم الفن والسينما من المغرب وإفريقيا، إلى الترويج لصناعة السينما في القارة وللمعرفة الفنية للقارة، وتعزيز التآزر والتعاون بين بلدان الجنوب التي تساهم في استدامة صناعة السينما بها.

    كما تروم التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية 16 مارس الجاري، الاحتفاء بجميع الأحداث السينمائية في القارة الإفريقية، بهدف بناء شراكات قوية واستراتيجية، مع اقتراح هذا الحدث كمنصة جديدة متاحة للمهنيين الأفارقة في صناعة السينما.

    وقال السيد بنسعيد في كلمة بالمناسبة، إن هذا الموعد السينمائي الإفريقي يعتبر فرصة من أجل التعرف عن قرب على السينما والثقافة الإفريقية، وتبادل الآراء والتجارب والأفكار بين السينمائيين ومهنيي الميدان من المغرب وباقي البلدان الإفريقية.

    وأضاف الوزير أن أيام السينما الإفريقية تسعى إلى الترويج للصناعة السينمائية الإفريقية باعتبار دورها في التنمية في القارة، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تتزامن هذه السنة مع الذكرى المئوية لميلاد المخرج السينغالي الملقب بـ”أبو السينما الافريقية”، عثمان سيمبين.

    وذكر بنسعيد أن Roots Rabat تشكل أيضا فرصة للطلبة والمهتمين بالمجال السينمائي للاستفادة من تكوينات في الصناعة السينمائية، من خلال مجموعة من ورشات التكوين في مهن السينما والتصوير.

    من جانبه، قال المدير العام ل(مؤسسة هبة)، مروان فشان، إن أيام السينما الإفريقية تشكل موعدا من أجل التفكير في الوضع الحالي للسينما الافريقية وسبل الدفع به والتعريف به من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين السينمائيين من مختلف البلدان الافريقية، في إطار شراكات للتعاون بين بلدان الجنوب.

    وأضاف السيد فشان أن الأمر يتعلق ب”مناسبة ثقافية ستجعل من العاصمة الرباط نقطة تلاقي لمهنيي القطاع السينمائي، من مخرجين وممثلين، من مختلف بلدان القارة، باعتبارها عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وأبرز أنه سيتم في إطار هذا الحدث تقديم أعمال سينمائية إفريقية تعرض لأول مرة في المغرب، معتبرا ذلك فرصة بالنسبة للجمهور المغربي من أجل التعرف على سينمائيين من مختلف بلدان القارة، والاطلاع على جديد الصناعة السينمائية الافريقية.

    وتميز حفل الافتتاح بعرض موسيقي للفنان والمعلم الكناوي مجيد بقاس، الذي أطرب الحضور بوصلات من الموسيقى “الكناوية” الممزوجة بالأهازيج الإفريقية المستوحاة من التراث الشعبي الإفريقي القديم بإيقاعاته المميزة، على إيقاع نغمات الكنبري والقراقب، التي تبرز الانتماء الإفريقي للمغرب كواحد من ورافده المتعددة.

    وتميز اليوم الافتتاحي لهذه التظاهرة الثقافية بعرض الفيلم القصير المغربي “تيكيتة السوليما”، لمخرجه أيوب اليوسفي، والفيلم الروائي الطويل السينغالي “Touki Bouki”، لمخرجه جبريل ديوب مامبيتي.

    ويتضمن برنامج تظاهرة Roots Rabat تنظيم موائد مستديرة ودروس فنية وورشات عمل حول مهن السينما والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، والمراكز السينمائية الإفريقية، وذلك بمشاركة خبراء سينمائيين ومختصين أفارقة في هذه الصناعة، بالإضافة إلى عرض سلسلة من الأفلام الروائية الأفريقية والأفلام القصيرة المفتوحة للجمهور، في كل من سينما النهضة، ومقهى «La Scène» وفي أماكن أخرى في العاصمة.

    يشار إلى أن مؤسسة هبة تأسست عام 2006 بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، وهي مؤسسة غير ربحية تعمل على دعم الإبداع وتوحيد جهود المبادرات الخاصة وتشجيع المواهب والمشاركة في تطوير الفنون الناشئة وتشجيع الإبداعات المعاصرة.

    وتعمل مؤسسة هبة على إدخال المشهد الفني والثقافي في دينامية تنموية جديدة من خلال 3 مهام رئيسية تتمثل في الحفاظ على المكونات المادية وغير المادية للتراث الثقافي المغربي، وإضفاء الطابع المهني على قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال التكوين والمرافقة، وودعم المهنيين العاملين في هذا المجال، وكذا دعم ولوج الشباب إلى الثقافة من خلال البرمجة الثقافية وورشات الممارسة الفنية المفتوحة للجميع.

    يذكر أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني ومشاركة هامة لمختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فعاليات أيام السينما الإفريقية بالرباط

    افتتاح فعاليات أيام السينما الإفريقية بالرباط

    الأحد, 12 مارس, 2023 إلى 21:21

    الرباط – انطلقت مساء اليوم الأحد فعاليات الدورة الأولى من أيام السينما الإفريقية بالرباط “Roots Rabat”، التي تنظمها (مؤسسة هبة)، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار احتفالات الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية 2022.

    وتهدف هذه التظاهرة، التي أشرف على افتتاحها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بحضور شخصيات من عالم الفن والسينما من المغرب وإفريقيا، إلى الترويج لصناعة السينما في القارة وللمعرفة الفنية للقارة، وتعزيز التآزر والتعاون بين بلدان الجنوب التي تساهم في استدامة صناعة السينما بها.

    كما تروم التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية 16 مارس الجاري، الاحتفاء بجميع الأحداث السينمائية في القارة الإفريقية، بهدف بناء شراكات قوية واستراتيجية، مع اقتراح هذا الحدث كمنصة جديدة متاحة للمهنيين الأفارقة في صناعة السينما.

    وقال السيد بنسعيد في كلمة بالمناسبة، إن هذا الموعد السينمائي الإفريقي يعتبر فرصة من أجل التعرف عن قرب على السينما والثقافة الإفريقية، وتبادل الآراء والتجارب والأفكار بين السينمائيين ومهنيي الميدان من المغرب وباقي البلدان الإفريقية.

    وأضاف الوزير أن أيام السينما الإفريقية تسعى إلى الترويج للصناعة السينمائية الإفريقية باعتبار دورها في التنمية في القارة، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تتزامن هذه السنة مع الذكرى المئوية لميلاد المخرج السينغالي الملقب بـ”أبو السينما الافريقية”، عثمان سيمبين.

    وذكر بنسعيد أن Roots Rabat تشكل أيضا فرصة للطلبة والمهتمين بالمجال السينمائي للاستفادة من تكوينات في الصناعة السينمائية، من خلال مجموعة من ورشات التكوين في مهن السينما والتصوير.

    من جانبه، قال المدير العام ل(مؤسسة هبة)، مروان فشان، إن أيام السينما الإفريقية تشكل موعدا من أجل التفكير في الوضع الحالي للسينما الافريقية وسبل الدفع به والتعريف به من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين السينمائيين من مختلف البلدان الافريقية، في إطار شراكات للتعاون بين بلدان الجنوب.

    وأضاف السيد فشان أن الأمر يتعلق ب”مناسبة ثقافية ستجعل من العاصمة الرباط نقطة تلاقي لمهنيي القطاع السينمائي، من مخرجين وممثلين، من مختلف بلدان القارة، باعتبارها عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وأبرز أنه سيتم في إطار هذا الحدث تقديم أعمال سينمائية إفريقية تعرض لأول مرة في المغرب، معتبرا ذلك فرصة بالنسبة للجمهور المغربي من أجل التعرف على سينمائيين من مختلف بلدان القارة، والاطلاع على جديد الصناعة السينمائية الافريقية.

    وتميز حفل الافتتاح بعرض موسيقي للفنان والمعلم الكناوي مجيد بقاس، الذي أطرب الحضور بوصلات من الموسيقى “الكناوية” الممزوجة بالأهازيج الإفريقية المستوحاة من التراث الشعبي الإفريقي القديم بإيقاعاته المميزة، على إيقاع نغمات الكنبري والقراقب، التي تبرز الانتماء الإفريقي للمغرب كواحد من ورافده المتعددة.

    وتميز اليوم الافتتاحي لهذه التظاهرة الثقافية بعرض الفيلم القصير المغربي “تيكيتة السوليما”، لمخرجه أيوب اليوسفي، والفيلم الروائي الطويل السينغالي “Touki Bouki”، لمخرجه جبريل ديوب مامبيتي.

    ويتضمن برنامج تظاهرة Roots Rabat تنظيم موائد مستديرة ودروس فنية وورشات عمل حول مهن السينما والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، والمراكز السينمائية الإفريقية، وذلك بمشاركة خبراء سينمائيين ومختصين أفارقة في هذه الصناعة، بالإضافة إلى عرض سلسلة من الأفلام الروائية الأفريقية والأفلام القصيرة المفتوحة للجمهور، في كل من سينما النهضة، ومقهى «La Scène» وفي أماكن أخرى في العاصمة.

    يشار إلى أن مؤسسة هبة تأسست عام 2006 بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، وهي مؤسسة غير ربحية تعمل على دعم الإبداع وتوحيد جهود المبادرات الخاصة وتشجيع المواهب والمشاركة في تطوير الفنون الناشئة وتشجيع الإبداعات المعاصرة.

    وتعمل مؤسسة هبة على إدخال المشهد الفني والثقافي في دينامية تنموية جديدة من خلال 3 مهام رئيسية تتمثل في الحفاظ على المكونات المادية وغير المادية للتراث الثقافي المغربي، وإضفاء الطابع المهني على قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية من خلال التكوين والمرافقة، وودعم المهنيين العاملين في هذا المجال، وكذا دعم ولوج الشباب إلى الثقافة من خلال البرمجة الثقافية وورشات الممارسة الفنية المفتوحة للجميع.

    يذكر أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني ومشاركة هامة لمختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات غير مسبوقة ضربت أستراليا

    يتوقع خبراء بيئيون أياما أسوأ من الاضطرابات المناخية في أستراليا نتيجة استمرار الفيضانات غير المسبوقة المرافقة لظاهرة « لانينا » التي تضرب البلاد بقوة منذ أسابيع.

    وتواصل السلطات الأسترالية جهود الإنقاذ، بعدما أجبرت الفيضانات عدة بلدات على إخلاء سكانها بعد ارتفاع منسوب المياه بسرعة غير متوقعة.

    ووفق مكتب الأرصاد الجوية، التابع للحكومة، فإن الفيضانات في بلدة « بوركيتاون »، في خليج « كاربنتاريا » كانت الأسوأ على الإطلاق، حيث تجاوزت مستويات الأنهار مستوى الفيضان البالغ 6.78 متر في مارس 2011.

    ونقلت قناة « آيه بي سي » التلفزيونية الأسترالية بيانا لشرطة كوينزلاند قالت فيه، إنه سيتم فصل الكهرباء عن المنطقة الواقعة بشمال غرب كوينزلاند، في الوقت الذي تعرضت فيه شبكات الصرف الصحي في البلدة لمخاطر.
    لانينا » تضرب بقوة

    الخبير البيئي، دوميط كامل رئيس حزب البيئة العالمي (جمعية معنية بالتوعية بالبيئة مقرها بيروت)، أوضح لموقع « سكاي نيوز عربية »، ما وراء هذه الفيضانات، وما يتحكم في مستقبلها، سواء على مستوى أستراليا أو العالم:

    التغيرات المناخية التي تضرب العالم سببت انعكاسات خطيرة جدا على كل جوانب الحياة، وأفرزت ظواهر كالفيضانات العاتية والتصحر، خاصة في منطقة حوض المتوسط الشرقي وجوانبها.
    سبب آخر لفيضانات أستراليا غير المسبوقة، هو ظاهرة « لانينا » الخاصة بانخفاض درجة حرارة البحر، وهي الظاهرة التي لها جانب آخر حال ارتفاع درجة حرارة البحر تعرف بـ »النينو ».
    « لانينا » سببت اضطرابات مناخية منذ سنوات بعدما دخلت البلاد حزام الظاهرة، التي تهدد بمزيد من الأوضاع المناخية السيئة.
    دور الظاهرة في الفيضانات أنها تسبب زيادة كمية الأمطار، وزيادة معدلات الأعاصير، خاصة المدارية، ما ينتج عنه فيضانات تصل لدرجة التدمير.
    ما حدث في أستراليا نجم عنه تجاوز مستوى نهر ألبرت الرقم القياسي الذي سجله في مارس 2011 ويبلغ 6.78 أمتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا:حملة من أجل السماح لطالبي اللجوء بالعمل

    تقوم منظمات غير حكومية وخبراء بحملة من أجل منح طالبي اللجوء القادمين بالآلاف بشكل غير قانوني عبر القوارب إلى المملكة المتحدة، الحق في العمل، بهدف تقليل تكلفة استضافتهم.
    في خضم الجدل منذ تقديم داونينغ ستريت لقانون يقيد حق اللجوء، وبينما ركزت مناقشات قمة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس إيمانويل ماكرون، ليوم الجمعة، في باريس على قضية الهجرة غير النظامية عبر القناة باتجاه بريطانيا، دعا الخبراء والجمعيات أيضا إلى العمل من أجل تسريع معالجة ملفات طالبي اللجوء بدلا من دفع فنادق باهظة الثمن لشهور أو حتى لسنوات.
    وأوردت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان أن تكلفة الإقامة الفندقية لطالبي اللجوء في المملكة المتحدة تبلغ في اليوم 6 ملايين جنيه إسترليني (6,8 مليون يورو)، كما يحق لهم أيضا الحصول على بدل إقامة أسبوعي زهيد. وأثقل ذلك كاهل الخزانة العامة بشدة منذ تراكم 160 ألف ملف طلب للاجئين في عوز.
    ويبلغ اجمالي التكلفة ثلاثة مليارات جنيه سنويا، بحسب الوزيرة.

    وقال ناندو سيغونا أستاذ أبحاث الهجرة في جامعة برمنغهام « إذا كانت الأموال هي المشكلة، فلماذا لا نساعد طالبي اللجوء على العمل وبذل الجهود لمعالجة طلباتهم بشكل أسرع؟ ».
    ينص مشروع القانون على الترحيل السريع للمهاجرين الذين يصلون بهذه الطريقة ويمنعهم من طلب اللجوء وبالتالي الاستقرار في المملكة المتحدة أو التقدم بطلب للحصول على الجنسية البريطانية. كما يسهل احتجاز المهاجرين حتى ترحيلهم إلى دولة اخرى تعتبر آمنة.
    ارتفع عدد الوافدين إلى المملكة المتحدة عبر المانش على متن قوارب صغيرة، من 299 في عام 2018 إلى أكثر من 45700 مهاجر في العام الماضي. في السابق، كان العديد من المهاجرين يختبئون في شاحنات، لكن تم تشديد الضوابط.
    واشار سيغونا إلى أن تراكم الملفات المتأخرة يعود إلى ما قبل الوباء وترتب بشكل خاص من بريكست الذي عقد عمليات الترحيل في حال تم رفض طلبات اللجوء.

    ورأى خبراء أن الإجراءات التي اقترحتها برافرمان، عندما تكون ممكنة، مكلفة جدا.
    وقال سيغونا لوكالة فرانس برس إن « مراكز الاحتجاز ممتلئة » وعدد المبعدين ينخفض منذ أكثر من عشر سنوات بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

    ويرى تحالف « رفع الحظر » (Lift the ban)، المكون من 200 منظمة غير حكومية تطالب برفع الحظر المفروض على العمل لطالبي اللجوء، أن المملكة المتحدة لديها أكثر القوانين صرامة في العالم بشأن هذا الموضوع.ولم يتسن لوكالة فرانس برس الاتصال مع متحدث باسم وزارة الداخلية لطلب التعليق.

    ولا يسمح لطالبي اللجوء بتقديم طلب للحصول على تصريح للعمل إلا بعد 12 شهرا من الانتظار لمعالجة طلباتهم، وحصرا ضمن قائمة محددة وضعتها لندن وتضم قطاعات تعاني من نقص في اليد العاملة.

    وتفتقر البلاد إلى المئات من الأيدي العاملة، مما يكلف الشركات ويعيق نشاطها.في غضون ذلك، يتوزع طالبو اللجوء في فنادق في جميع أنحاء المملكة المتحدة « في طي النسيان، في حالة من العزلة واليأس »، بحسب سيغونا.

    وتقول منظمة « رفع الحظر » إنه في فرنسا، يمكن لطالبي اللجوء البحث عن عمل إذا لم تتم معالجة ملفاتهم بعد ستة أشهر أو ثلاثة أشهر في ألمانيا، وعلى الفور في السويد وكندا والدنمارك.

    خاصة وأن القنوات القانونية للوصول إلى المملكة المتحدة بالنسبة لبعض رعايا دول ضئيلة، باستثناء عدد قليل من البلدان، بينها أوكرانيا وأفغانستان اللتين تستفيدان من برامج خاصة تنطوي على قيود.

    أكد جوناثان بورتس خبير الاقتصاد في كينغز كولدج، لوكالة فرانس برس أن « هناك دلائل واضحة على وجود فوائد اقتصادية كبيرة على المدى القصير والطويل إذا سمح لطالبي اللجوء بالعمل أثناء النظر في قضاياهم » في المملكة المتحدة.
    في النهاية، اعتبر بيرتر والشمن مرصد الهجرة في جامعة أوكسفورد، أنه « إذا استمر الناس في الوصول إلى المملكة المتحدة في قوارب صغيرة، فإن عدم القدرة على معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم قد يؤدي إلى فوضى تشغيلية وتكاليف باهظة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن يكرم اطارين تربويين بارزين بمراكش

    تسلم الاطارين التربويين المهتمين بالمجال الرياضي والاعلامي عتيقة ازولاي ومحمد تكناوي درع التكريم من طرف رئيس الجامعة الملكية المغربية للاشخاص في وضعية اعاقة أمس السبت 11 مارس وذلك نظير مجهوداتهم المبذولة كل في مجاله وتخصصه للمساهمة في رقي ونجاح النسخة السابعة لهذا الملتقى الدولي الذي يشرف بلادنا الحبيب.

    وجاء ذلك على هامش الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة ، الذي احتضنته مدينة مراكش من 9 الى 11 مارس الجاري، و الذي عرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين الشمالية والجنوبية ،

    وبالموازاة مع المنافسات الرياضية لهذه الدورة تم وضع برنامج حافل، شمل، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية نشطها خبراء دوليون ووطنيون، تمثلت، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تطلق ناقلا جويا جديدا لمنافسة جيرانها الخليجيين

    أعلنت السعودية الأحد إطلاق ناقل جوي جديد تحت اسم « طيران الرياض »، في جزء من سعيها لتحويل العاصمة الرياض إلى مركز طيران دولي ينافس مراكز إقليمية مثل دبي والدوحة.
    وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنّ طيران الرياض يهدف إلى « إطلاق رحلات تصل لأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول العام 2030 ».

    تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف طيران طموحة كجزء من « رؤية 2030 » الإصلاحية الواسعة النطاق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما في ذلك زيادة حركة الملاحة الجوية السنوية بأكثر من ثلاثة أضعاف إلى 330 مليون مسافر بحلول نهاية العقد الجاري.

    كما تريد نقل ما يصل إلى خمسة ملايين طن من البضائع سنويا.
    وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن مسؤولون سعوديون عن خطط لتشييد مطار جديد يمتد على مسافة 57 كيلومترًا في العاصمة من المفترض أن يستوعب 120 مليون مسافر بحلول عام 2030 و185 مليون مسافر بحلول عام 2050.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمطار الرياض حاليا حوالى 35 مليون مسافر.

    وقال وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر على تويتر إنّ إطلاق الناقل الجوي الجديد جزء من « حزمة ضخمة من المشاريع هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الطيران بالمملكة لترسيخ مكانة بلادنا كمحور دولي للطيران ومركز لوجستي عالمي ».

    وسيشغل توني دوغلاس، الرئيس السابق لطيران الاتحاد الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له، منصب المدير التنفيذي للشركة الوليدة، على ما ذكرت الوكالة.
    مركز جديد
    وجاء في إعلان الأحد أن طيران الرياض ستشغل « أسطولاً من الطائرات المتطورة » لكنه لم يحدد حجم الأسطول أو نوعية طائراته.

    والسبت، ذكرت صحيفة « ذي وول ستريت جورنال » أن صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية الذي سيمتلك شركة الطيران الجديدة، كان « قريبا من صفقة » مع شركة بوينغ الأميركية لشراء طائرات « بقيمة 35 مليار دولار ».
    يقع أكثر المطارات الدولية ازدحامًا في المملكة حاليًا في مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، حيث يقع مقر شركة الخطوط الجوية السعودية.

    وتُعرف جدة باسم « بوابة مكة »، وهي ترحب بملايين المسلمين الذين يقصدون مكة لأداء مناسك الحج والعمرة كل عام.

    حاول المسؤولون في السنوات الأخيرة وضع الرياض، الواقعة في وسط السعودية، كمنافس لمركز الأعمال دبي في الإمارات العربية المتحدة.

    وقال خليل لمرابط الرئيس التنفيذي السابق لبرنامج الربط الجوي السعودي لوكالة فرانس برس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إنّ السعوديين « يريدون جعلها (الرياض) مدينة عالمية تنافس أمثال دبي وأمثال الدوحة من منظور استثماري ومن منظور سياحي ومن منظور البنية التحتية ».

    وأضاف « للقيام بذلك تحتاج إلى أن تطور الدولة مركزًا متخصصًا في الرياض ».

    يبلغ عدد سكان العاصمة حاليًا حوالي ثمانية ملايين نسمة، لكن مسؤولين قالوا إنهم يريدون أن تنمو العاصمة لتضم ما بين 15 إلى 20 مليونا بحلول عام 2030.

    وشكّك خبراء قطاع الطيران في ما إذا كانت أهداف السعودية مجدية، ووصف البعض السوق الإقليمية بأنها « مشبعة » بالفعل.

    ومع ذلك، تعتمد الاستراتيجية السعودية جزئياً على الاستفادة من السوق المحلية في بلد يبلغ عدد سكانه حوالى 35 مليون نسمة، وهو ما يعتبره المسؤولون ميزة كبيرة لشركات الطيران الوطنية على منافسَيها الإقليميَين شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

    وقال لمرابط « هناك حركة مغادرة كبيرة إلى الخارج من المملكة بالإضافة إلى حركة مرور داخلية كبيرة ».

    وتابع أنّ « الاعتماد على رحلات الترانزيت لن يكون عاليا مثل المراكز الأخرى في المنطقة » في إشارة لدبي والدوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره