تسبب غياب كاميرات المراقبة والتسيب في إقامة ابواب جليز الشطر الثاني، وتحديدا بالمجموعة Gh 09 في انتشار مظاهر الفوضى بالتجزئة السكنية، والتسبب في خسائر بممتلكات السكان، حيث تفاجئ ملاك العمارة B2 المدخل 2 بسقوط جسم حديدي على السيارات المركونة وتسبب في كسر زجاجها، فيما حالت الأقدار الإلهية دون إصابة طفلة كانت في طريقها للمدرسة أمس الثلاثاء.
Étiquette : خسائر
-
بـ”فاتورة فلكية”.. الأمم المتحدة تقدر خسائر الزلزال في تركيا
قالت مسؤولة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إفادة صحفية، الثلاثاء، إن الأضرار الناجمة عن الزلزال المدمر في تركيا ستتجاوز 100 مليار دولار.
وقالت لويزا فينتون المسؤولة بالبرنامج عبر اتصال بالفيديو من غازي عنتاب التركية “يتضح من الحسابات التي جرت حتى الآن أن الأضرار التي قدمتها الحكومة وأيدها شركاء دوليون ستتجاوز 100مليار دولار”.
وأضافت أن الرقم المبدئي سيستخدم كأساس لمؤتمر للمانحين لجمع التمويل لمساعدة ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا سيقام في بروكسل وبلجيكا يوم 16 مارس.
وأدى الزلزال إلى انهيار أو تضرر أكثر من 160 ألف مبنى تركي بما يضم 520 ألف شقة، في كارثة هي الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.
وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، في بيان، في وقت سابق، إن نحو مليونين فروا من المنطقة التي تعرضت لأكثر من 11 ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول.
أقامت تركيا أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء المنطقة، وتم إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في وقت سابق، إن المنظمة ستدعم أنقرة في استجابتها للزلزال.
وأضاف تيدروس أن تركيا “تبذل قصارى جهدها”، لكنها ما تزال بحاجة إلى دعم دولي لمساعدة الضحايا.
-
الأمم المتحدة تتوقع تجاوز خسائر زلازل تركيا 100 مليار دولار
كشفت الأمم المتحدة عن توقعها بأن تتجاوز الخسائر التي تسببت بها الزلازل التي ضربت جنوب تركيا مؤخراً، 100 مليار دولار.
جاء ذلك على لسان ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تركيا لويزا فينتون، خلال مشاركتها عن بعد، الثلاثاء، في المؤتمر الصحفي الاعتيادي لدى مكتب المنظمة بجنيف.
المسؤولة الأممية التي شاركت بالمؤتمر الصحفي من ولاية غازي عنتاب التركية، عبر تقنية فيديو كونفرنس، أشارت إلى مرور شهر على وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا فجر السادس من فبراير/ شباط الماضي.
وأضافت أن قرابة 2.7 مليون شخص نزحوا من المناطق التي ضربتها الزلازل جنوبي تركيا، لافتة إلى انهيار حوالي 600 ألف مبنى ومركز عمل جراء هذه الكارثة.
وأعربت عن توقعها بأن تتجاوز خسائر الزلازل التي ضربت جنوبي تركيا 100 مليار دولار.
وفي تصريحات أدلت بها للأناضول، قالت فينتون إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم تركيا خلال إعادة إعمارها المناطق المنكوبة جراء الزلزال، لافتة إلى وجود العديد من الآليات الأممية الخاصة بتقديم التمويل لها في هذا الخصوص.
وفي 6 فبراير ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
-
رقم خيالي وكارثي .. الأمم المتحدة تقدر خسائر الزلزال في تركيا
آش واقع
قالت مسؤولة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إفادة صحفية، الثلاثاء، إن الأضرار الناجمة عن الزلزال المدمر في تركيا ستتجاوز 100 مليار دولار.
وقالت لويزا فينتون المسؤولة بالبرنامج عبر اتصال بالفيديو من غازي عنتاب التركية “يتضح من الحسابات التي جرت حتى الآن أن الأضرار التي قدمتها الحكومة وأيدها شركاء دوليون ستتجاوز 100مليار دولار”.
وأضافت أن الرقم المبدئي سيستخدم كأساس لمؤتمر للمانحين لجمع التمويل لمساعدة ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا سيقام في بروكسل وبلجيكا يوم 16 مارس.
وأدى الزلزال إلى انهيار أو تضرر أكثر من 160 ألف مبنى تركي بما يضم 520 ألف شقة، في كارثة هي الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.
وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، في بيان، في وقت سابق، إن نحو مليونين فروا من المنطقة التي تعرضت لأكثر من 11 ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول.
أقامت تركيا أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء المنطقة، وتم إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في وقت سابق، إن المنظمة ستدعم أنقرة في استجابتها للزلزال.
وأضاف تيدروس أن تركيا “تبذل قصارى جهدها”، لكنها ما تزال بحاجة إلى دعم دولي لمساعدة الضحايا.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
زيلينسكي يأمر بإرسال تعزيزات إلى باخموت
أمر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنيكسي الإثنين الجيش بإرسال تعزيزات للدفاع عن باخموت في شرق البلاد حيث تحتدم المعارك، نافياً التكهنات بشأن انسحاب قواته أمام الجيش الروسي الذي يحاول منذ تسعة اشهر محاصرة هذه المدينة.
ونفى مسؤولون أوكرانيون ما يُحكى عن قرب انسحاب قواتهم من باخموت، مؤكّدين أنّ الدفاع عن المدينة شكّل “نجاحًا استراتيجيًا” من خلال تعبئة وإضعاف القوات الهجومية الروسية التي تكبدت خسائر فادحة دون أن تحقق اي مكسب حاسم.
ومساء الإثنين أعلن زيلينسكي في رسالته المصوّرة اليومية أنّه أبلغ رئيس الأركان بوجوب إرسال تعزيزات للقوات التي تدافع عن باخموت، مجدّداً التأكيد على “عدم التخلّي عن أيّ جزء من أوكرانيا” لروسيا.وفي حين تسري منذ أسبوع شائعات عن قرب انسحاب الجيش الأوكراني من باخموت، أفادت الرئاسة الأوكرانية أنّ قادة القوات المسلّحة أعربوا خلال اجتماع مع زيلينسكي “عن تأييدهم لمواصلة العملية الدفاعية وتعزيز مواقعنا في باخموت”.
وأصبحت مدينة باخموت التي كان عدد سكانها 70 ألفا قبل الحرب، رمزا للقتال بين الروس والأوكرانيين من أجل السيطرة على منطقة دونباس الصناعية، بسبب طول المعركة والخسائر الفادحة التي يتكبّدها كلا الجانبين.
وتقدّمت القوات الروسية في الأسابيع الأخيرة في شمال وجنوب المدينة، وقطعت ثلاثة من طرق الإمداد الأربعة للقوات الأوكرانية، ولم يتبقّ سوى منفذ واحد هو الطريق المؤدّي إلى الغرب باتجاه تشاسيف.
– “شبه محاصرين” –
وبالقرب من تشاسيف يار، يروي لفرانس برس جندي اوكراني بدا متعبا، وقد جلس في ملالة من نوع BMP-2 أنّه أمضى شهرا في باخموت وعليه تصليح ملالته.
وقال الجندي الذي طلب عدم ذكر اسمه إنّ “باخموت ستسقط. أصبحنا شبه محاصرين. تنسحب الوحدات تدريجياً ضمن مجموعات صغيرة”.
واضاف أن السبيل الوحيد لمغادرة باخموت هو عبر مسارات ترابية، وفي حال علقت المدرعات فيها “ستصبح هدفاً لنيران المدفعية الروسية”.
وعلى الرغم من التهديد بمحاصرة المدينة وأهميتها الاستراتيجية المحدودة، يواصل الأوكرانيون الدفاع بشراسة عن باخموت التي زارها الرئيس زيلينسكي في كانون الاول/ديسمبر وتعهّد الصمود فيها “لأطول فترة ممكنة”.
وفي وقت يشكّك فيه بعض المحلّلين في جدوى تمسّك الأوكرانيين بهذه المدينة المدمرة، قال معهد الأبحاث الأميركي لدراسة الحرب في مذكرة إنّ الدفاع عن باخموت لا يزال “منطقياً من الناحية الاستراتيجية” لأنّ هذه العملية “تواصل استنفاد القوات والمعدات الروسية”.
ولم يدل ميخايلو بودولاك مستشار الرئاسة الأوكرانية بأي شيء آخر مساء الاثنين وصرح لفرانس برس أن “هناك إجماعاً بين العسكريين على ضرورة الاستمرار في الدفاع عن المدينة واستنزاف قوات العدو مع بناء خطوط دفاع جديدة بالتوازي في حال تغيّر الوضع الميداني”.
التحضير لهجوم مضاد” –
وعلى حدّ قوله فإن “الدفاع عن باخموت حقّق أهدافه” من خلال استنزاف القوات الروسية لإعطاء الوقت للجيش الأوكراني لتدريب “آلاف الجنود للتحضير لهجوم مضادّ”.
وبهذا المعنى مهما حصل، فإنّ الدفاع عن باخموت “سيشكّل نجاحًا استراتيجيًا كبيرًا” بحسب بودولياك.
وذهب مسؤول أوكراني طلب عدم الكشف عن هويته أبعد من ذلك قائلاً إنّه “بالنظر إلى المواقع الحالية لمدافعينا قرب باخموت فمن المستحيل محاصرة المدينة”.
بالمقابل، في الجانب الروسي، قال يفغيني بريغوجين رئيس فاغنر، المجموعة المسلّحة التي يقاتل عناصرها في الخطوط الأمامية للجبهة في هذه المعركة، في رسالة عبر الفيديو إنّ “الجيش الأوكراني سيحارب من أجل (باخموت) حتى النهاية”.
والشهر الماضي، ضاعف بريغوجين الانتقادات الشديدة للقيادة الروسية.
وليل الأحد-الاثنين قال سلاح الجو الأوكراني إنه أسقط 13 طائرة بدون طيار إيرانية الصنع من اصل 15 طائرة أطلقتها روسيا. ولم يبلّغ عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
والأسبوع الماضي، أعلنت روسيا عن هجمات عدّة بمسيّرات أوكرانية على أراضيها وفي شبه جزيرة القرم التي ضمّتها إليها. كما ندّدت موسكو بتوغّل “مخربين” أوكرانيين الى منطقة بريانسك المتاخمة لأوكرانيا.
والإثنين، دعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إلى إجراء تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية بعد بثّ مقطع فيديو من المفترض أن يُظهر أسير حرب أوكراني أعدمه جنود روس بعد أن هتف “المجد لأوكرانيا!”. -
عاجل…زلزال بقوة 4ر5 درجات يضرب ولاية هطاي جنوبي تركيا
ضرب زلزال بقوة 4ر5 درجات على مقياس (ريختر) ولاية (هطاي) جنوبي تركيا اليوم.
وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) في بيان لها على موقعها الالكتروني أن مركز الهزة هو خليج (اسكندرون) في البحر المتوسط على عمق 5ر39 كيلومتر تحت سطح البحر.
وتشهد تركيا سلسلة من الهزات الأرضية عقب تسجيل زلزال مدمر بقوة 7ر7 درجات ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا فجر السادس من فبراير الماضي.
ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع ضحايا أو خسائر مادية.
-
انفجار ناقلة غاز بين سيارات على طريق سريع في ميريلاند الأمريكية + ڤيديو
قتل شخص ووقعت أضرار مادية بعد انفجار ناقلة غاز تحمل سوائل قابلة للاشتعال على طريق سريع في ولاية ماريلاند الأمريكية، فيما نصح مسؤولو المدينة السكان بتجنب المنطقة.
Tanker trucks explodes on US 15 in Frederick, killing driver.
Black smoke rises over Frederick, Maryland after a tanker truck overturned and caught fire on U.S. 15 #fire #Frederick #Maryland #BreakingNews pic.twitter.com/Ai8Ldkb8ZP— Mekal Shan (@mekalshan) March 4, 2023
وقال رون سنايدر، مسؤول الإعلام في شرطة ولاية ماريلاند إن ألسنة اللهب والأدخنة ارتفعت في السماء بعد اصطدام الشاحنة بشجرة وانفجارها بعد ظهر السبت في المدينة الواقعة غرب ولاية ميريلاند، وعلى بعد 50 ميلا غرب مدينة بالتيمور.
بدوره، أفاد توم كو، رئيس قسم الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة فريدريك بأنه تم إخماد النار بعد عدة ساعات، كما تم احتواء المواد الخطرة ولم تصل إلى مجرى “كارول كريك” الذي يصب في نهر مونوكاسي في مقاطعة فريديريك.
A tanker truck hauling a flammable liquid crashed on a Maryland highway Saturday and caught fire, killing the driver and damaging several homes and vehicles, authorities said.
FULL GALLERY: https://t.co/8cFAow2dVH pic.twitter.com/xozCQapbVk
— KUTV2news (@KUTV2News) March 5, 2023
وأفادت مصادر لشبكة CNN بأن سائق الشاحنة لقى مصرعه في الحادث، ولم تكن هناك إصابات أو خسائر أخرى مرتبطة بحادث التصادم او اشتعال النيران.
ويأتي هذا الحادث بعد شهر من انقلاب قطار يحمل مواد خطرة في مدين إيست بلاستين في ولاية أوهايو، مما أدى إلى تسرب مواد سامة إلى الهواء ونفوق الآلاف من الأسماك.
BREAKING : Tanker truck has crashed next to a neighbourhood in Frederick county, #Maryland reports of houses on fire and explosions heard. pic.twitter.com/GSz1KhJvk1
— Zaid Ahmd (@realzaidzayn) March 4, 2023
واعترف عمدة فريديك مايكل أوكونور بأن العديد من السكان يشعرون بالقلق من ظروف حادث التصادم في ضوء حادث قطار أوهايو الذي وقع في الثالث من فبراير.
وقال إن أيا من المواد الخطرة التي كانت تحملها الشاحنة لم يصل إلى نظام الصرف الصحة بالمدينة، لكن المسؤولين سيواصلون العمل مع المحققين بالولاية لضمان عدم وجود آثار دائمة.
المصدر: CNN
-
خسائر في اصطدام قوي بين دراجتين ناريتين وعربة “كوتشي” بمراكش + صورة
شهد حي رياض العروس بالمدينة القديمة لمراكش زوال يومه الإثنين 06 مارس الجاري، حادثة سير، تمثلت في اصطدام بين دراجتين ناريتين وعربة “موتشي” وسيارة للنقل السياحي.
ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن دراجتين من نوع “س90” كانتا تسيران بسرعة كبيرة، اصطدمتا في آن واحد بعربة “كوتشي” كانت تسير في الإتجاه الآخر، قبل تصطدما بسيارة للنقل السياحي كانت مستوقفة بالشارع.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الحادثة التي وقعت أمام ثانوية رياض العروس، لم تخلف أية خسائر في الأرواح، فيما تسبب في خسائر مادية للدراجتين و”الكوتشي”.
-
هزة أرضية متوسطة القوة تضرب خنيفرة
زنقة 20 | متابعة
اهتزت الأرض، ليلة أمس الأحد ، بإقليم خنيفرة، دون أن تخلف خسائر بشرية أو مادية.
و شعر سكان جماعة أجلموس بخنيفرة بالهزة التي بلغت قوتها حسب مواقع رصد الزلازل، 3.7 على سلم ريشتر.

و حسب ذات المصادر، فإن الهزة سجلت في حدود الساعة الثامنة و 45 دقيقة مساء أمس الأحد.
-
خسائر وتداعيات زلزال تركيا
ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجة مناطق شاسعة من تركيا وأجزاء من سوريا في 6 فبراير، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص في البلدين.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها « أسوأ كارثة طبيعية » في المنطقة الأوروبية منذ قرن.
بعد شهر من الكارثة، تواجه تركيا مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء المدن المدمرة حيث طُمر عشرات الآلاف من الأشخاص، ويعيش كثر من الناجين في خيم أو حاويات.
– خسائر
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو السبت إن حصيلة الزلزال ارتفعت إلى 45,968 قتيلا، بالإضافة إلى 4267 من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم. ولقي آلاف آخرون حتفهم في سوريا.
ضرب الزلزال 11 محافظة تركية عند الساعة 04,17 بالتوقيت المحلي حين كان السكان نائمين في منازل غير مبنية للصمود أمام الهزات القوية.
وقال مسؤولون أتراك إن 214 ألف مبنى انهار عقب الزلزال وعدد كبير منها في هاتاي وكهرمان مرعش.
ما زالت فرق من العمال تعمل على إزالة الأنقاض في المدن التي ضربها الزلزال.
تضرّر حوالى 14 مليون شخص، أي سدس سكان البلاد، جراء الكارثة.
وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن 3,3 مليون شخص أجبروا حتى الآن على مغادرة منطقة الزلزال.
ويقيم حاليا أكثر من 1,4 مليون شخص في خيم وحوالى 46 ألفا في حاويات، فيما استقر الباقون في مهاجع ودور ضيافة، وفقا للأرقام.