تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، مساء اليوم الخميس فاتح شتنبر الجاري، من توقيف 12 شخصا، من بينهم أربعة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب المرتبط بالرياضة وحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية والهجوم على مسكن الغير.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيهم رافقوا فصيل المشجعين إلى مدينة وجدة لمتابعة مباراة في كرة القدم، غير أنهم أحدثوا أعمال شغب بأحد الأحياء السكنية وعرضوا شخصين للعنف، كما ألحقوا خسائر مادية بأحد المحلات السكنية.
وقد أسفرت التدخلات الفورية لدوريات الشرطة عن توقيف المتورطين في أعمال الشغب وحجز أقراص طبية مخدرة بحوزة أحدهم، يشتبه في استخدامها لأغراض التخدير وارتكاب أعمال العنف.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين الرشداء تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إيداع الموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
Étiquette : خسائر
-
وجدة..الأمن يوقف مشتبه في ارتكابهم أعمال الشغب المرتبط بالرياضة وحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية والهجوم على مسكن الغير
-
الحوادث المأساوية للعاملات الزراعيات بمراكش.. حقوقيون يحملون المسؤولية للسلطات
تطورات مفتوحة لحادثة السير التي أدوت بحياة ثلاث عاملات زراعيات بمنطقة الأوداية بنواحي مراكش، وذلك إلى جانب سائق “التريبورتور” الذي كان يقلهن. فقد دخل فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط، وحمل المسؤولية للسلطات.
ودعا الفرع، في بيان توصلت “كشـ24” بنسخة منه، الدولة إلى الإعمال الحقيقي والفعلي لشعار الدولة الاجتماعية، بدل رفعه كشعار للاستهلاك والدعاية التي تخفي حقيقة بشاعة الوضع الاجتماعي المأزوم وغياب أية حماية اجتماعية لفئات عريضة من المواطنات والمواطنين وفي طليعتهم العمال والعاملات الموسميين في قطاع الفلاحة والزراعة، وغيرهم من الأجراء في القطاع غير المهيكل وحتى المهيكل أحيانا.
وشهد ملتقى الطريق بين دوار أولاد أعكيل ودوار باري بجماعة الوداية والطريق المتجه إلى بدال الطريق السيار السويهلة تارگة بضاحية مراكش صبيحة يوم الثلاثاء 30 غشت 2022، حادثة سير مميتة نجمت عن إصطدام دراجة ثلاثية العجلات (تريبورتور) كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية بدوار باري بجماعة الوداية من مقر سكنهم بدوار أبي السباع بمركز الجماعة، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات المياومات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، حيث فارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.
وقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أربعة قتلى بعدما لفظت عاملة ثالثة أنفاسها الأخيرة صباح يوم الأربعاء 31 غشت بالمستشفى الجامعي محمد السادس متأثرة بإصابتها. وذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن الحصيلة مرشحة للإرتفاع خاصة مع وجود خمس عاملات أخريات في مستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش ضمنهن حالة حرجة لعاملة لازالت في غيبوبة منذ ساعة وقوع الحادث الفاجعة.
وسجلت أن جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش ، حيث يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي.
وقدمت هؤلاء العاملات على أنهن عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور أو إكفاي أو السويهلة وغيرها من المناطق المجاورة. وتفيد المعطيات التي نقلتها الجمعية أن العاملات يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء و بأجر زهيد ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد.
وتحدث عن قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية . وقالت إن هذا الحادث المأساوي يعيد ملف ظروف نقل العاملات الزراعيات للواجهة، ويعري واقع الاستغلال البشع الذي تعانيه مئات العاملات والعمال الزراعيين بغرب مراكش خصوصا بأكبر مركز لتجمعهن بتراب جماعة الوداية، حيث يتم نقلهن في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة (تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات و…. )، مما يخلف احيانا خسائر بشرية وإهانات متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل.
-
النيران تلتهم حمولة شاحنة ب “الأوطوروت” بين شيشاوة وأكادير
ع اللطيف بركة : هبة بريس
تسبب اندلاع النيران في شاحنة لنقل البضائع على مستوى الطريق السيار الرابط بين مراكش واكادير، اليوم الخميس 1 شتنبر الحاري، في تعطيل حركة السير لأكثر من ساعتين.
وشب الحريق في الشاحنة التي كانت مُحملة بمواد بلاستيكية، وذلك على مستوى إقليم شيشاوة.
ولم تعرف بعد أسباب الحريق، هل عطب أصاب فرامل الشاحنة بسبب الحمولة، أم اسباب أخرى ستكشف عنها التحريات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي.
مصادر قالت للحريدة، عن إصابة سائق الشاحنة بحروق استدعى نقله المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تسبب الحريق في خسائر مادية كبيرة.
-
الصين تعلن إغلاق مدينة يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة
هبة بريس – وكالات
أغلقت السلطات الصينية مدينة تشنغدو بجنوب غرب البلاد التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة، بعد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.
وصدرت أوامر للسكان بالتزام منازلهم، كما تم تعليق ما يقرب من 70 بالمائة من الرحلات الجوية من وإلى المدينة، وهي مركز عبور رئيسي في مقاطعة سيتشوان، كما أنها مركز اقتصادي.
كذلك تم تأجيل بدء الفصل الدراسي الجديد، رغم استمرار تشغيل وسائل النقل العام والسماح للمواطنين بمغادرة المدينة إذا أظهروا حاجة خاصة.
بموجب القواعد المعلنة، يسمح لفرد واحد فقط من كل عائلة يظهر اختباره للفيروس نتيجة سلبية (أي غير مصاب) خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، بالخروج يوميا لشراء الضروريات.
وأدت إجراءات مماثلة إلى التزام ملايين السكان منازلهم في مدينة داليان بشمال شرق البلاد، وكذلك في شيجيا تشوانغ، عاصمة مقاطعة خبي المتاخمة للعاصمة بكين.
أبلغت مدينة تشنغدو عن حوالي 1000 حالة اصابة في أحدث تفشٍ، ولا وفيات، ، لكن الإجراءات الصارمة تعكس التزام الصين بقوة بسياسة “صفر كوفيد” التي تسببت في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني.
وتقول الصين إن هذه السياسة ضرورية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد على نطاق أوسع، والذي تم اكتشافه لأول مرة في مدينة ووهان بوسط الصين أواخر عام 2019.
-
الكوارث الطبيعية كلفت العالم نحو 280 مليار دولار بين عامي 2021 و 2022
قدر تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن الزلازل والفيضانات وموجات الحر وحرائق الغابات كلفت العالم بين سنتي 2021 و 2022 خسائر بنحو 280 مليار دولار وتسببت في فقدان 10 ألف شخص لأرواحهم.
وأبرز التقرير الذي وزعه مكتب الامم المتحدة الإعلامي بالقاهرة اليوم الخميس ، عن مخاطر الكوارث المترابطة، والصادر عن معهد جامعة الأمم المتحدة للبيئة والأمن البشري، أن عامي 2021 و 2022 شهدا تحطيما كارثيا للأرقام القياسية للكوارث في جميع أنحاء العالم.
وأكد معدو التقرير أن كوارث عديدة تشترك في الأسباب الجذرية لوقوعها، وان الحلول لمنعها أو إدارتها مرتبطة أيضا ارتباطا وثيقا.
ونقل التقرير عن زيتا سيبيسفاري، نائبة مدير معهد البيئة والأمن البشري والمعد ة الرئيسية للتقرير، أن “الكوارث التي تحدث في أجزاء مختلفة تماما من العالم في البداية تظهر وكأنها منفصلة عن بعضها البعض، ولكن عندما تبدأ بتحليلها بمزيد من التفصيل، يتضح سريعا أنها ناتجة عن نفس الأشياء، منها على سبيل المثال، انبعاثات غازات أو الاستهلاك غير المستدام”.
ومن أجل ربط النقاط ببعضها البعض، سبر فريق البحث في تقرير مخاطر الكوارث المترابطة غور كل كارثة وحدد الدوافع التي سمحت بحدوثها في المقام الأول.
وأكد في هذا الصدد أن إزالة الغابات يؤدي إلى تآكل التربة، والذي بدوره يجعل الأرض شديدة التعرض للمخاطر كالانهيارات الأرضية والجفاف والعواصف الرملية.
ولفت التقرير إلى أن دوافع الكوارث تتشكل من أسباب جذرية مشتركة أكثر منهجية بطبيعتها، كما يظهر من خلال النظم الاقتصادية والسياسية، مضيفا أنه يمكن إرجاع إزالة الغابات إلى تغليب المصالح الاقتصادية على مصالح البيئة وإلى أنماط الاستهلاك غير المستدامة.
ومن ضمن الأسباب الجذرية الشائعة الأخرى للكوارث الطبيعية التي رصدها التقرير، عدم المساواة في التنمية وفرص كسب العيش، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي يسببها الإنسان، وموروثات الاستعمار.
وتابعت الوثيقة ان الحلول لهذه الكوارث مترابطة أيضا، ما يعني أنه يمكن تطبيق نوع واحد من الحلول في عدة سياقات للحد من تأثير الكوارث في أجزاء مختلفة من العالم، مؤكدة أن هناك أيضا العديد من الحلول لمعالجة كارثة واحدة وتكون أقوى عند تطبيقها مع بعضها البعض.
وتوصل التقرير إلى أن أنظمة الإنذار المبكر كان من الممكن ان تقلل من الوفيات التي وقعت في مختلف الأحداث التي تم تحليلها (موجة الحر في كولومبيا البريطانية، وبركان وتسونامي تونغا، وفيضانات لاغوس في نيجيريا).
ويقول المعد الرئيسي للتقرير جاك أوكونور “إذا لم نرغب في أن تصبح الكوارث التي نمر بها حاليا وضعا طبيعيا جديدا، فيجب علينا إدراك أنها مترابطة، هي وكذلك حلولها”.
وأضاف “لدينا الأنماط الصحيحة من الحلول لمنع المخاطر وإدارتها على نحو أفضل، لكننا بحاجة إلى الاستثمار بشكل عاجل في توسيع نطاقها وتطوير فهم أفضل لكيفية عملها مع بعضها البعض”.
-
بسبب تزايد إصابات كورونا.. الصين تعلن إغلاق مدينة يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة
زنقة 20 | متابعة
أغلقت السلطات الصينية مدينة تشنغدو بجنوب غرب البلاد التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة، بعد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.
وصدرت أوامر للسكان بالتزام منازلهم، كما تم تعليق ما يقرب من 70 بالمائة من الرحلات الجوية من وإلى المدينة، وهي مركز عبور رئيسي في مقاطعة سيتشوان، كما أنها مركز اقتصادي.
كذلك تم تأجيل بدء الفصل الدراسي الجديد، رغم استمرار تشغيل وسائل النقل العام والسماح للمواطنين بمغادرة المدينة إذا أظهروا حاجة خاصة.
بموجب القواعد المعلنة، يسمح لفرد واحد فقط من كل عائلة يظهر اختباره للفيروس نتيجة سلبية (أي غير مصاب) خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، بالخروج يوميا لشراء الضروريات.
وأدت إجراءات مماثلة إلى التزام ملايين السكان منازلهم في مدينة داليان بشمال شرق البلاد، وكذلك في شيجيا تشوانغ، عاصمة مقاطعة خبي المتاخمة للعاصمة بكين.
أبلغت مدينة تشنغدو عن حوالي 1000 حالة اصابة في أحدث تفشٍ، ولا وفيات، ، لكن الإجراءات الصارمة تعكس التزام الصين بقوة بسياسة “صفر كوفيد” التي تسببت في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني.
-
الشغب الكروي..إلحاق خسائر بممتلكات الغير يقود 8 أشخاص إلى الاعتقال
أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، صباح أمس الثلاثاء 30 غشت، ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة، وذلك للاشتباه في ضلوعهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير.
وأكدت، مصالح الأمن، أن الشرطة بمدينة الدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من إيقاف ثمانية من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
-
إتلاف أملاك يوقف 8 أشخاص بالدار البيضاء
زنقة 20 ا الدارالبيضاء
تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، الثلاثاء، من توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعة لأندية كرة القدم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ثمانية من بين المشتبه فيهم، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
-
الدار البيضاء.. توقيف مشتبه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير
تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري ، من توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ثمانية من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. -
اعتقال ثمانية أشخاص في ملف تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير
أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري ، ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير.
وأوردت المصادر أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء كانت قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ثمانية من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وبحسب المصادر، فقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.