Étiquette : خسائر

  • مربو الدواجن يكشفون أسباب غلائها وينبّهون إلى “التلاعب في العرض”

    إسماعيل التزارني

    تفاجأ المستهلك المغربي مؤخرا بارتفاع كبير في أسعار الدواجن، حيث تجاوز سعر الكلوغرام الواحد من لحم الدجاج 20 درهما، هذا الغلاء فسرته الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم بـ”ضعف المراقبة” و”التلاعب في العرض” و”الاحتكار”، وكلها أسباب تؤدي إلى ارتفاع كلفة الإنتاج.

    عادة ما ترتفع أسعار الدواجن بالمغرب كلما ازداد الطلب وانخفض العرض، لكن رئيس الجمعية الوطني لمنتجي دجاج اللحم، محمد اعبود، نبّه إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن هناك وفرة في إنتاج الكتاكيت لكن ذلك لا يترجمه إنتاج دجاج اللحم.

    واسترسل “لأن مجموعة من المربين تعرضوا للإفلاس إذ واجهوا إكراهات لوحدهم منذ فشل العقدة الأولى لمخطط المغرب الأخضر سنة 2011، لأن استثمارات جديدة دخلت وتلاعبت في الإنتاج وخلقت فائضا مقابل ضعف تسويقه”.

    وكان مربو الدواجن قد أعلنوا في غشت 2020 أنهم تكبدوا خسائر تتجاوز 530 مليار سنتيم وهو ما أدى إلى إفلاس عدد منهم، وفي هذا الصدد أوضح اعبود أن “عددا من المربين الصغار والمتوسطين تعرضوا لخسارة فادحة وراكموا ديونا”، منتقدا تجاهل الوزارة الوصية.

    وبرأ اعبود الحرب الروسية الأوكرانية من ضعف إنتاج الدواجن وارتفاع كلفته، قائلا إن كلفة الإنتاج تصل اليوم إلى 17 درهما للكيلوغرام الواحد، مضيفا أن الفلاح في الأسواق الأوروبية يبيع خلال هذه الأسابيع منتوجه بثمن يتراوح بين 1.20 و1.24 أورو للكيلوغرام، أي حوالي 12 درهم، متسائلا إذا كانت سوق عالمية واحدة فلماذا لا تكون التكاليف مرتفعة على الجميع؟

    وخلص المتحدث إلى أنه “لا توجد منافسة حقيقية”، بل “احتكار” و”تلاعب في العرض”، منتقدا عدم إنصات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للمربين الصغار.

    وعزا المتحدث ارتفاع الأسعار والاختلال في سوق الدواجن إلى شركات الأعلاف والمفاقص، قائلا إنهم يضاعفون أرباحهم في ظل غياب الجودة، متسائلا عن غلاء البيض في الوقت الذي تشير فيه الأرقام إلى إنتاج 7 ملايير بيضة في السنة، “لايجب أن يتجاوز ثمن بيع البيض للمستهلك 70 سنتيما”.

    وفسر اعبود ارتفاع ثمن البيض إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن الشركات الكبرى تقوم بمجموعة من الممارسات كلما انخفضت أسعار البيض لتقليل العرض من أجل أن ينخفض الثمن، كبيع الدجاج المخصص للبيض.

    ومن أبرز الأسباب المؤدية إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، يضيف رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، هو التقليل من نسبة البروتين الموجودة في الأعلاف التي تسوقها شركات الأعلاف والمفاقص، ففي الوقت الذي كان يستغرق فيه الدجاج 35 يوما لكي يكون جاهزا للاستهلاك، أصبح يستغرق ما بين 50 و60 يوما.

    ونبّه المتحدث إلى غياب المجازر الصناعية، وهو ما كبد المهنيين خسائر كبير في بداية جائحة كورونا، مبرزا أن دور هذه المجاز مهم جدا، إذ من شأنها تساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يحذر من شركات التسويق الهرمي لجمع الأموال عبر الإنترنت

    حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من الشركات التي تحصل على الأموال من الجمهور بطرق غير مشروعة مع إعطاء وعود بتحقيق عائد استثنائي، والمقصود بها شركات التسويق الهرمي التي تنصب على المغاربة بطرق احتيالية وتدليسية.

    وجاء في بلاغ مشترك لبنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أنه على الرغم من تحذيراتهما، إلا أنه يتبين استمرار تواجد شركات تنشط عبر شبكة الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحصل على أموال من الجمهور وتودعها في حسابات مفتوحة لدى البنوك، وتعطي وعودا بتحقيق عائدات استثنائية من خلال استثمار هذه الأموال في تمويل أنشطة مرتبطة بإنتاج السلع والخدمات.

    وذكر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن كل نشاط تحصيل أموال من المواطنين أو دعوتهم إلى الاكتتاب خاضع للإطار القانوني الجاري به العمل، حيث تتطلب مزاولة الأنشطة السالفة الذكر الحصول على ترخيص مسبق حسب الحالة من قبل السلطة المختصة، أي بنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وأضاف الطرفان أنه يجب على الجميع التحقق من توفر الشركة التي تقدم هاته الخدمات على ترخيص لمزاولة نشاطها، قبل تسليم الأموال أو القيام باستثمارات بهدف تحقيق أرباح مالية، وذلك عبر التأكد من إدراج اسم هذه الشركة في الموقع الإلكتروني لبنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل كشركة معتمدة.

    وأكد الطرفان أن هذا الاعتماد يبقى ضروريا لاقترانه بنظام يطبق على الشركات التي تتلقى أموالا من الجمهور ويمكن من حماية المودعين والمدخرين من المخاطر.

    وتجدر الإشارة إلى أن غياب الترخيص هو مرادف لغياب الحماية القانونية التي تؤمن الأموال المسلمة لهذه الشركات.

    وتابع البلاغ، أن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل يحرصان على تحذير المواطنين من عروض استثمار الأموال المقترنة بمعدلات أرباح وعوائد مرتفعة بشكل استثنائي، مقارنة بما توفره الأسواق المالية.

    وتابع الطرفان في تحذيرهما أنه من المؤكد أن بعض الشركات تعتمد على نظام تحايل يسمى بونزي، يتم من خلاله جمع الأموال من المكتتبين مع إغرائهم بأرباح لا تعكس الواقع الاقتصادي، ذلك أن الأرباح المدفوعة لأقدم المستثمرين هي في الواقع تمول من تدفقات الأموال التي تم جمعها من المستثمرين الجدد من خلال نظام مكافئة يهدف إلى استقطاب مستثمرين جدد بصفة مستمرة، وعليه، فإن المستثمرين الجدد هم الذين يتأخرون في الحصول على العائدات ويتحملون خسائر هذا النظام.

    وحذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، من الشركات التي تمارس ما يسمى بنظام البيع الهرمي المحظور بموجب المادة 58 من القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك. تتمثل هذه الممارسات التجارية في تشجيع العميل المنخرط في هذا النظام على استقطاب عملاء آخرين وإيهاهم بأرباح تكتب من خلال الزيادة المستمرة في عدد العملاء المستقطبين.

    وتستخلص أرباح أعضاء هذا النظام من المبالغ المتلقاة من قبل العملاء الجدد. ويختلف نظام البيع الهرمي هذا عن نزظام البيع غير المباشر أو نظام البيع عبر شبكة من الموزعين، المسموح به قانونا والذي يعتمد على اقتسام العمولات الناتجة عن عمليات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منجزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحتيال بطريقة “بونزي”.. بنك المغرب يحذر

    زنقة 20 | الرباط

    حذر كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من أن هناك شركات مازالت تجمع الأموال عبر الأنترنيت من العموم، رغم تحذيراتهما السابقة وذلك ضدا على القانون الجاري به العمل في هذا المجال.

    وأضاف بلاغ صادر عن الهيئتين أن هذه الشركات، تقوم بجمع الأموال من الجمهور وإيداعها في حسابات لدى أحد البنوك، واعدة “المكتتبين” بأرباح طائلة، لاتتناسب عما توفره الأسواق المالية،موهمة هؤلاء بأن هذه الأموال ستستثمر في أنشطة مرتبطة بإنتاج سلع وخدمات.

    و أكد البلاغ المشترك لكل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن جمع الأموال من العموم وتنظيم عمليات اكتتاب، تخضع للقوانين الجاري بها العمل، أهابت المؤسستان بالمواطنين بعدم السقوط في حبال هؤلاء المحتالين، وذلك من خلال التحقق ما إذا كانت هذه الشركات حاصلة على ترخيص من بنك المغرب أو من الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بل والتأكد من اسم الشركة وهل هي معتمدة وذلك من خلال الموقعين الرسميين لبنك المغرب وهيئة الرساميل.

    ولفت البلاغ إلى أن هذه الشركات، تقوم على نظام تحايل يسمى “بونزي” (Ponzi) يتم من خلال جمع الأموال من المواطنين مع إغرائهم بأرباح لا تعكس الواقع الاقتصادي، حيث يتم تقديم الأرباح لأقدم المستثمرين، لكن في الواقع تمول من تدفقات الأموال التي تم جمعها من المستثمرين الجدد من خلال نظام مكافأة يهدف إلى استقطاب مستثمرين جدد بصفة مستمرة. وعليه، فإن المستثمرين الجدد هم الذين يتأخرون في الحصول على العائدات ويتحملون خسائر هذا النظام.

    كما جدد البلاغ التنبيه إلى الاحتيال الذي يمارس عن طريق ما يسمى بنظام البيع الهرمي المحظور بموجب المادة 58 من القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، حيث تتمثل هذه الممارسات التجارية في تشجيع العميل المنخرط في هذا النظام على استقطاب عملاء آخرين وإيهامهم بأرباح تكتسب من خلال الزيادة المستمرة في عدد العملاء المستقطبين.

    وجدد البلاغ التوضيح أن أرباح أعضاء نظام البيع الهرمي يتم من المبالغ المتلقاة من قبل العملاء الجدد، حيث يتخلف عن نظام البيع غير المباشر أو نظام البيع عبر شبكة من الموزعين المسموح به قانوناً الذي يعتمد على اقتسام العمولات الناتجة عن عمليات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منتجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب وهيئة الرساميل تحذران من الشركات التي تجمع الأموال عبر الأنترنت عبر نظام “بونزي” أو “البيع الهرمي”

    حذر كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من أن هناك شركات مازالت تجمع الأموال عبر الأنترنيت  من العموم، رغم تحذيراتهما السابقة وذلك ضدا على القانون الجاري به العمل في هذا المجال.

    وأضاف بلاغ صادر عن الهيئتين أن هذه الشركات، تقوم بجمع الأموال من الجمهور وإيداعها في حسابات لدى أحد البنوك، واعدة “المكتتبين” بأرباح طائلة، لاتتناسب عما توفره الأسواق المالية،موهمة هؤلاء بأن  هذه الأموال ستستثمر  في أنشطة مرتبطة بإنتاج سلع وخدمات.

    وفيما أكد البلاغ المشترك لكل  من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن جمع الأموال من العموم وتنظيم عمليات اكتتاب، تخضع للقوانين الجاري بها العمل، أهابت المؤسستان بالمواطنين بعدم السقوط في حبال هؤلاء المحتالين، وذلك من خلال التحقق ما إذا كانت هذه الشركات حاصلة على ترخيص من بنك المغرب أو من الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بل والتأكد من اسم الشركة وهل هي معتمدة وذلك من خلال الموقعين الرسميين لبنك المغرب وهيئة الرساميل.

    ولفت البلاغ إلى أن هذه الشركات، تقوم  على نظام تحايل يسمى “بونزي” (Ponzi) يتم من خلال جمع الأموال من المواطنين مع إغرائهم بأرباح لا تعكس الواقع الاقتصادي، حيث يتم تقديم الأرباح لأقدم المستثمرين، لكن  في الواقع تمول من تدفقات الأموال التي تم جمعها من المستثمرين الجدد من خلال نظام مكافأة يهدف إلى استقطاب مستثمرين جدد بصفة مستمرة. وعليه، فإن المستثمرين الجدد هم الذين يتأخرون في الحصول على العائدات ويتحملون خسائر هذا النظام.

    كما جدد البلاغ التنبيه إلى الاحتيال الذي يمارس عن طريق ما يسمى  بنظام البيع الهرمي المحظور بموجب المادة 58 من القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، حيث تتمثل هذه الممارسات التجارية في تشجيع العميل المنخرط في هذا النظام على استقطاب عملاء آخرين وإيهامهم بأرباح تكتسب من خلال الزيادة المستمرة في عدد العملاء المستقطبين.

    وجدد البلاغ التوضيح  أن أرباح أعضاء نظام البيع الهرمي يتم من المبالغ المتلقاة من قبل العملاء الجدد، حيث يتخلف عن نظام البيع غير المباشر أو نظام البيع عبر شبكة من الموزعين المسموح به قانوناً الذي يعتمد على اقتسام العمولات الناتجة عن عمليات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منتجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يحذر من شركات تحصل على أموال من المغاربة بطرق غير مشروعة وتعدهم بأرباح

    حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من الشركات التي تحصل على الأموال من الجمهور بطرق غير مشروعة وتعدهم بجني عوائد وأرباح استثنائية.

    وقالت المؤسستان، عبر بلاغ مشترك لهما، اطلع “اليوم24” عليه، إنه على الرغم من تحذيراتهما السابقة، إلا أنه تبين استمرار تواجد شركات تنشط عبر الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحصل على أموال من الجمهور وتودعها في حسابات مفتوحة لدى البنوك وتعطي وعوداً بتحقيق عائدات استثنائية من خلال استثمار هذه الأموال في تمويل أنشطة مرتبطة بإنتاج السلع أو الخدمات.

    وأوضحت المؤسستان أن كل نشاط لتحصيل أموال من المواطنين أو دعوتهم إلى الاكتتاب خاضع للإطار القانوني الجاري به العمل، حيث تتطلب مزاولة تلك الأنشطة الحصول على ترخيص مسبق حسب الحالة من قبل السلطة المختصة أي بنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    ودعت المؤسستان إلى التحقق من توفر الشركة التي تقدم هاته الخدمات على ترخيص مزاولة نشاطها، قبل تسليم الأموال أو القيام باستثمارات بهدف تحقيق أرباح مالية، وذلك عبر التأكد من إدراج اسم هذه الشركة في الموقع الإلكتروني  لبنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل كشركة معتمدة.

    وشدد بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل على أن ذلك الاعتماد يبقى ضروريا لاقترانه بنظام يطبق على الشركات التي تتلقى الأموال من الجمهور ويمكن من حماية المودعين والمدخرين من المخاطر، حيث أن غياب الترخيص هو مرادف لغياب الحماية القانونية التي تؤمن الأموال المسلمة لهذه الشركات.

    وأكدت المؤسستان على أنهما تحرصان على تحذير المواطنين من عروض استثمار الأموال المقترنة بمعدلات أرباح وعوائد مرتفعة بشكل استثنائي، مقارنة بما توفره الأسواق المالية.

    حيث أن الأموال المدفوعة لأقدم المستثمرين هي في الواقع تمول من تدفقات الأموال التي تم جمعها من المستثمرين الجدد عبر نظام مكافأة يهدف إلى استقطاب المستثمرين الجدد بصفة مستمرة، حيث أن المستثمرين الجدد هم الذين يتأخرون في الحصول على العائدات ويتحملون خسائر هذا النظام.

    في المقابل، حذرت المؤسستان من الشركات التي تمارس نظام البيع الهرمي المحظور بموجب القانون، وتتمثل تلك الممارسات التجارية في تشجيع العميل على استقطاب عملاء آخرين وإيهامهم بأرباح تكتسب من خلال الزيادة المستمرة في عدد العملاء المستقطبين.

    وأوضحتا أن أرباح أعضاء هذا النظام تستخلص من المبالغ المتلقاة من قبل العملاء الجدد، مشيرتين إلى أن نظام البيع الهرمي يختلف عن نظام البيع غير المباشر أو نظام البيع عبر شبكة الموزعين المسموح به قانونيا، والذي يعتمد على اقتسام العموميات الناتجة عن عمليات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منجزة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال فتاتان في قضية تخدير وإلحاق خسائر بممتلكات الغير

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم أمس الأحد 28 غشت الجاري، أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و29 سنة، من بينهم فتاتان واثنان ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    المصدر أورد أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء كانت قد توصلت صباح الأحد بإشعار حول قيام شخصين في حالة غير طبيعية بإلحاق خسائر مادية بسيارتين كانتا مستوقفتين بأحد شوارع حي سيدي معروف، وذلك قبل أن يسفر التدخل الفوري الذي باشرته العناصر الأمنية بعين المكان عن توقيفهما رفقة فتاتين كانتا برفقتهما.

    وتبعا للمصدر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق بـ”البوليساريو”: خطوة دفاعية مغربية ستضع الجزائر في مأزق شديد

    إسماعيل التزارني

    قال القيادي السابق في جبهة البوليساريو مصطفى سلمى ولد سيدي مولود إن خطوة دفاعية مغربية ستضع الجبهة الانفصالية وحاضنتها الجزائر في مأزق شديد.

    وأوضح القائد السابق لما يسمى بجهاز الشرطة لدى البوليساريو، إن تمديد المغرب للحزام الدفاعي لـ15 كلم داخل المنطقة العازلة قرب المحبس سيجعل الجزائر والبوليساريو في مأزق.

    وأشار مصطفى سلمى إلى أن بلاغات البوليساريو العسكرية وصلت لرقم 618، وفي كل بلاغ تزعم الجبهة أن وحداتها كبدت الجيش المغربي خسائر فادحة.
    وتساءل سلمى؛ “ماذا لو صدق المغرب بلاغات الجبهة العسكرية، وقرر سد الباب الذي تأتيه منه رياح “الخسائر الفادحة” التي تتكبدها قواته حسب بلاغات الجبهة العسكرية؟”.

    وأضاف “معلوم أن مراكز دعم وإسناد وحدات البوليساريو موجودة داخل التراب الجزائري، وحتى المقاتلين يأتون من الجزائر حيث توجد عوائلهم في مخيمات تيندوف”.

    وتابع “معلوم أن الحدود التي رسمتها الجزائر مع البوليساريو منذ قرابة سنتين تقارب ال”50” كلم. وهي حدود الاقليم مع الجزائر. منها أزيد من “35” كلم يغطيها الحزام الدفاعي المغربي من جهة المحبس”.

    “يعني أن الباب الذي تأتي منه رياح “الخسائر” الفادحة للمغرب لا يتعدى 15 كلم. وهي الحدود المتبقية مع الأراضي الجزائرية لم يشملها الحزام الدفاعي المغربي الممتدة من النقطة المسماة اصطلاحا “الرينكون” إلى “ملتقى الحدود الجزائرية الموريتانية مع الإقليم”، يضيف مصطفى سلمى.

    وخلص القيادي السابق في جبهة البوليساريو إلى أن تمديد المغرب لجداره الأمني لـ15 كلم فقط سيضع الجزائر قبل البوليساريو في مأزق شديد.

    واعتبر أن شهادة الإعلام الجزائري كافية لتكون حجة للمغرب لاستكمال حزامه الدفاعي مع الجزائر التي ينطلق منها مقاتلو الجبهة لاستهداف قواته”.

    واسترسل بأن تنفيذ المغرب لـ”حقه الطبيعي في الدفاع عن النفس” وإغلاق ثغرة 15 كلم كما فعل في الكركرات، سيجعل الجارة الجزائر أمام خيارين مؤلمين.

    ويتعل الخيار الأول بحسب سلمى بـ”ابتلاع البوليساريو ونزع سلاحها الذي لم يعد مفيدا، لاستحالة إثبات أن رصاصة منطلقة من داخل الأراضي الجزائرية ضد هدف مغربي أنها ليست رصاصة جزائرية”.

    أما الخيار الثاني، بحسب القيادي السابق في البوليساريو، فيتمثل في “إعلان الحرب على المغرب دون وجه حق على اعتبار أن المغرب لم يعتدي على أي شبر من الأراضي الجزائرية. وأن الجزائر تدعي صباح مساء أن لا أطماع لها في الصحراء وأنها ليست طرف معني بالنزاع”.

    وتساءل “هل سيقال عن الخطوة الدفاعية المغربية إذا ما حصلت أنها تشكل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة، ولا يقال إن بلاغات البوليساريو العسكرية عن هجماتها اليومية على القواعد المغربية وتسويق الإعلام الجزائري لها ليست تهديدا؟”.

    “إذا ما هدد المغرب بهذه الخطوة بالتأكيد سيسارع العالم نحو إيجاد حل للنزاع قبل أن يتحول إلى كرة ثلج تدعس على الجميع شمالا وشرقا وجنوبا، وتعمق أزمة العالم فوق ما هي متأزمة”، يضيف مصطفى سلمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيف 4 أشخاص بينهم فتاتان مشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير

    تمكنت العناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الأحد 28 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و29 سنة، من بينهم فتاتان واثنان ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت صباح الأحد بإشعار حول قيام شخصين في حالة غير طبيعية بإلحاق خسائر مادية بسيارتين كانتا مستوقفتين بأحد شوارع حي سيدي معروف، وذلك قبل أن يسفر التدخل الفوري الذي باشرته العناصر الأمنية بعين المكان عن توقيفهما رفقة فتاتين كانتا برفقتهما.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيف مشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير

    تمكنت العناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الأحد 28 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و29 سنة، من بينهم فتاتان واثنان ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت صباح الأحد بإشعار حول قيام شخصين في حالة غير طبيعية بإلحاق خسائر مادية بسيارتين كانتا مستوقفتين بأحد شوارع حي سيدي معروف، وذلك قبل أن يسفر التدخل الفوري الذي باشرته العناصر الأمنية بعين المكان عن توقيفهما رفقة فتاتين كانتا برفقتهما.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. اعتقال شاب كان في حالة تخدير كسر مجموعة من السيارات بالشارع العام

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وكان المشتبه فيه قد عمل تحت تأثير حالة تخدير قوية على إحداث خسائر مادية بمجموعة من السيارات التي كانت مستوقفة بالشارع العام بمنطقة “ابن جدية”، قبل أن يسفر التدخل الفوري لدوريات الشرطة عن توقيفه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره